<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/2" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Sat, 26 Sep 2026 10:41:53 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[العليمي يدعو اليمنيين إلى التعبئة العامة والنفير]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186189]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186189]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288733.jpg"  /><div> دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، اليوم الجمعة، إلى التعبئة العامة والنفير الشامل، وحثّ كافة أبناء الشعب اليمني على الالتحاق بصفوف القوات المسلحة. وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع تصاعد حدة المواجهات العسكرية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية على جبهات متعددة، مؤكداً أن الهدف الإستراتيجي يتمثل في بسط سيادة الدولة على كامل التراب اليمني وصولاً إلى العاصمة المختطفة صنعاء.وفي قراءته للتحولات الميدانية الأخيرة التي شهدتها بعض الجبهات، ولاسيما محاولات المليشيا الحوثية التقدم قرب الساحل الغربي وباب المندب، شدد العليمي على أن "المعارك الوطنية الكبرى لا تُقاس بالتقدم والتراجع المؤقت"، واصفاً إياها بمنعطفات لا تغير من المسار الثابت للشرعية في معركتها الوجودية.وتتزامن هذه الدعوة الحاسمة مع حراك دبلوماسي يمني رفيع في أروقة الأمم المتحدة؛ حيث جددت الحكومة اليمنية تحذيراتها للمجتمع الدولي من "الوعود الزائفة" التي تسوقها المليشيا الحوثية لتبرير تصعيدها.وكان رئيس مجلس القيادة قد أبدى ثقته المطلقة يوم أمس الخميس، خلال لقائه بالسفيرة البريطانية لدى اليمن عبير شريف، بقدرة القوات المسلحة على "استعادة زمام المبادرة"، مشيراً إلى أن دعم المجتمع الدولي للحكومة الشرعية والمقاومة الشعبية يمثل المسار الأكثر استدامة لإنهاء التهديد الحوثي للملاحة الدولية والاستقرار الإقليمي.وتأتي هذه التطورات امتداداً لسلسلة إجراءات اتخذها مجلس الدفاع الوطني اليمني برئاسة العليمي هذا الشهر لإعادة ترتيب الأوراق ميدانياً، عقب عمليات ناجحة حقق فيها الجيش مسنوداً بالمقاومة مكاسب إستراتيجية في جبهات الجوف، والبيضاء، وتعز، والحديدة، ما يعكس توجهاً صارماً نحو تعزيز القدرات البشرية والقتالية للقوات الحكومية لحسم المواجهات المتسارعة وتثبيت الأمن الحيوي في الممرات المائية والمدن اليمنية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 20:46:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288733.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288733.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مجلس الأمن يدين هجمات ميليشيا الحوثي المستمرة ضد المملكة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186187]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186187]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288728.jpg"  /><div> أدان مجلس الأمن الدولي، الجمعة، بأشد العبارات استمرار هجمات الحوثيين ضد المملكة العربية السعودية، مطالباً الجماعة بوقف التصعيد العسكري والهجمات التي تطال المدنيين والمنشآت المدنية.وجاء موقف المجلس في بيان مشترك تلاه مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن خلال سبتمبر.وقال البيان إن أعضاء مجلس الأمن دانوا "بأشد العبارات" استمرار هجمات الحوثيين ضد السعودية، بما فيها الهجمات التي طالت البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة وأسفرت عن إصابة مدنيين، بينهم نساء وأطفال.وأعرب أعضاء المجلس عن قلقهم إزاء استمرار التصعيد وما يحمله من مخاطر على المدنيين والاستقرار الإقليمي، في ظل عودة المواجهات في اليمن وتصاعد الهجمات على السعودية والملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.مطالبة بوقف التصعيد فوراًوطالب مجلس الأمن الحوثيين بوقف التصعيد العسكري فوراً وإنهاء الهجمات التي تؤثر على المدنيين والأعيان المدنية.كما شدد المجلس على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، مؤكداً أهمية احترام حقوق وحريات الملاحة.وكان المجلس قد دان أيضاً الهجمات والتهديدات التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر وباب المندب.وتأتي الإدانة مع تصاعد القتال خلال الأسابيع الماضية. وكانت الأمم المتحدة قد حذرت هذا الشهر من دخول اليمن مرحلة جديدة أكثر خطورة بعد انتهاء فترة الهدوء النسبي التي أعقبت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022.وشهدت الأسابيع الأخيرة هجمات بالصواريخ والمسيّرات على مواقع داخل السعودية، إلى جانب عمليات استهدفت الملاحة التجارية، فيما حقق الحوثيون تقدماً على أجزاء من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، ما زاد المخاوف بشأن أمن باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية للتجارة والطاقة عالمياً.اتهامات لإيرانويأتي التصعيد أيضاً وسط اتهامات متجددة لطهران بدعم الحوثيين. وتتهم واشنطن وحلفاؤها إيران بتقديم الدعم للجماعة.إلا أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نفى، الخميس، مسؤولية بلاده عن تحركات الحوثيين، مؤكداً أن الجماعة "مسؤولة عن أفعالها"، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.وكان مجلس الأمن قد أكد في موقف سابق تضامنه مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تطال المدنيين والمنشآت المدنية على أراضيها، كما أشار إلى حق المملكة في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي.وتضع الإدانة الجديدة ملفي أمن السعودية وحرية الملاحة في صدارة الموقف الدولي من التصعيد اليمني، مع مطالبة الحوثيين بوقف العمليات العسكرية التي تهدد المدنيين والممرات البحرية الحيوية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 19:20:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288728.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288728.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إثيوبيا: جبهات مشتعلة وتحالف سباعي يهدد بإسقاط آبي أحمد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186184]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186184]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288725.jpg"  /><div> تدخل إثيوبيا منعطفاً تاريخياً هو الأكثر خطورة منذ سنوات مع انهيار التهدئة الهشة وتجدد القتال العنيف في الأجزاء الشمالية من البلاد، حيث أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي خوض ما وصفته بحرب دفاعية شاملة ضد القوات الفيدرالية.وجاء هذا التفجر الميداني السريع مباشرة بعد تشكيل تحالف عسكري وسياسي غير مسبوق تحت مسمى "قوات الشعوب الإثيوبية من أجل البقاء"، وهو ائتلاف يضم سبع جماعات معارضة ومسلحة تنتمي لأقاليم مختلفة، نجحت في تجاوز خلافاتها التاريخية والنزاعات المستمرة على الأراضي لتتوحد خلف هدف مشترك صريح وهو الإطاحة بنظام رئيس الوزراء آبي أحمد وتشكيل حكومة انتقالية.اختراق إستراتيجي وسيطرة على المطاراتعلى الأرض، تُرجم هذا التحالف سريعاً بسلسلة من الهجمات المنسقة التي شنتها قوات تيغراي، وأسفرت عن فرض سيطرتها الكاملة على ثلاثة مطارات إستراتيجية رئيسية في الإقليم تشمل مطار العاصمة ميكيلي ومطاري أكسوم وشاير، ما دفع الخطوط الجوية الإثيوبية إلى إلغاء كافة رحلاتها المتوجهة إلى تلك المناطق بشكل فوري.وتزامن هذا التصعيد مع موجة ضربات جوية مكثفة نفذها الجيش الفيدرالي عبر الطيران المسير مستهدفاً مواقع المتمردين، في وقت أكدت فيه منظمات دولية متخصصة حدوث انقطاع واسع وشامل لشبكات الإنترنت والاتصالات الأرضية والخلوية في إقليم تيغراي بأكمله، وسط حالة عارمة من الذعر الشعبي دفعت السكان المحليين للتدافع نحو الأسواق لتخزين المواد الغذائية الأساسية والسحوبات النقدية تخوفاً من حصار طويل الأمد.امتداد النيران إلى أقاليم الجوارولم تعد خطوط المواجهة محصورة داخل حدود إقليم تيغراي وحده، بل تمددت رقعة الاشتباكات الدامية لتضرب بعنف إقليمي عفر وأمهرة المجاورين، حيث دارت معارك طاحنة لصد هجوم المتمردين على مدينة أبالا الحدودية واشتعلت جبهات أخرى في منطقة وولو الشمالية بمحيط المواقع التراثية في مدينة لاليبيلا بمشاركة شرسة من مليشيات "فانو" الأمهرية وجيش تحرير أورومو اللذين يقاتلان جنباً إلى جنب ضد السلطة المركزية في أديس أبابا.هذا الانقلاب الجذري في خارطة التحالفات يعكس عمق الأزمة، إذ إن المليشيات الأمهرية التي كانت حليفاً رئيسياً لآبي أحمد في حرب عام 2020 ضد تيغراي أصبحت اليوم في خندق واحد معها ضد الحكومة.مخاوف من كارثة إنسانيةوفي المقابل، يتمتع الجيش الفيدرالي الإثيوبي بمزايا تكتيكية وتكنولوجية متفوقة بفضل ترسانته الضخمة من الطائرات المسيرة الأجنبية والمصنعة محلياً والتي حركها في محاولة لقطع خطوط إمداد الجماعات المسلحة ومنعها من محاكاة إستراتيجيتها السابقة بالزحف جنوباً نحو العاصمة أديس أبابا.وتتجه الأنظار بقلق بالغ نحو التداعيات الإقليمية والدولية لهذه الحرب التي تهدد بنسف اتفاق بريتوريا للسلام بالكامل، وسط تحذيرات من انزلاق القرن الإفريقي إلى كارثة إنسانية واسعة النطاق لاسيما مع احتمال انجرار الجارة إريتريا إلى الصراع، وهو ما قد يعيد إحياء مآسي النزاع السابق الذي حصد أرواح مئات الآلاف وتسبب في تشريد الملايين من النازحين الذين ما زالوا يفتقرون للتعويضات والأمن.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 16:58:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288725.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288725.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تطويق يطيح بالحوثي في نمان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186182]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186182]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288720.png"  /><div> تتسع المواجهات في اليمن على جبهات غرب تعز ولحج والساحل الغربي، فيما حققت القوات اليمنية تقدما ميدانيا بالسيطرة على مواقع مرتفعة تشرف على خطوط الإمداد بين الوازعية والمضاربة، بالتزامن مع تصاعد حركة النزوح وتفاقم الأزمة الإنسانية. وأعلنت القوات الحكومية السيطرة على قمة جبل نمان ودار الكافر في عملية خاطفة، بينما تجاوز عدد الفارين من منازلهم 130 ألف شخص منذ بداية سبتمبر، وسط تحذيرات أممية من موجات نزوح جديدة إذا استمر التصعيد.تطويق خاطفأعلنت القوات اليمنية تنفيذ عملية عسكرية خاطفة انتهت بالسيطرة على قمة جبل نمان ودار الكافر المطلين على الوازعية والمضاربة، بمشاركة قوات درع الوطن والعمالقة ورجال القبائل. ووفقا للرواية العسكرية، بدأت العملية بتسلل ليلي وتطويق للمواقع، قبل اقتحامها فجرا، ما دفع عناصر حوثية إلى الفرار، مخلفة وراءها أسلحة وذخائر.وتكتسب المواقع أهمية ميدانية بسبب إشراف جبل نمان على خطوط الإمداد بين الوازعية والمضاربة، بما يعزز موقع القوات المسيطرة عليه في محيط الجبهة. وتأتي العملية وسط مواجهات متصاعدة على المرتفعات القريبة من باب المندب والساحل الغربي.مدنيون تحت الناروفي تعز، قتل طفل وأصيب خمسة مدنيين جراء سقوط قذيفة هاون على حي سكني في وادي القاضي وسط المدينة، بحسب مركز تعز الحقوقي، الذي قال إن القذيفة أطلقت من مواقع حوثية في منطقة الحرير.ويضيف القصف على الأحياء السكنية بعدا إنسانيا للتصعيد المتواصل، في وقت تتوسع فيه رقعة الاشتباكات لتشمل مناطق ذات كثافة سكانية، ما يرفع مخاطر النزوح ويزيد الضغط على الخدمات الأساسية ومراكز الاستجابة الإنسانية.نزوح متسارعوتشير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن أكثر من 130 ألف شخص فروا من منازلهم منذ بداية سبتمبر، فيما أظهرت بياناتها أن نحو 128 ألف شخص نزحوا حديثا خلال موجة التصعيد، لينضموا إلى أكثر من 5.2 مليون نازح داخليا في اليمن. كما حذرت المفوضية من احتمال اتساع النزوح داخل البلاد وعبر باب المندب إذا استمرت الأعمال العدائية.ويأتي ذلك بعد نزوح أكثر من 104 آلاف شخص، بينهم أكثر من 57 ألف طفل، خلال أسبوعين فقط، بحسب اليونيسف، التي أكدت أن القتال عطل الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية وعمق المخاطر التي يواجهها الأطفال.أطفال الجوعولا ينفصل النزوح عن الأزمة الغذائية المتفاقمة، إذ تقول اليونيسف إن أكثر من 2.2 مليون طفل دون الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد، بينهم أكثر من 515 ألفا يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم، فيما لا تزال الخدمات الصحية تعمل بقدرة محدودة في مناطق عدة.وتزيد المعارك من صعوبة وصول الأطفال المصابين إلى مراكز التغذية والعلاج، في وقت تتداخل فيه آثار الحرب مع الفقر وانعدام الأمن الغذائي وتدهور الخدمات الصحية. وبذلك لا تفتح المواجهات جبهات عسكرية جديدة فحسب، بل توسع أيضا دائرة النزوح وتضاعف الضغوط على الأسر والأطفال، ما يجعل استمرار التصعيد عاملا مباشرا في تعقيد الأزمة الإنسانية اليمنية.أرقام التصعيد:130 ألفا نزحوا منذ بداية سبتمبر128 ألف نازح جديد خلال موجة التصعيد5.2 مليون نازح داخليا في اليمن2.2 مليون طفل يعانون سوء التغذية الحاد515 ألف طفل يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم104 آلاف نازح خلال أسبوعين57 ألف طفل بين النازحين الجدد</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 16:46:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288720.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288720.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288721.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288722.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288723.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نتنياهو يحول منبر الأمم لمطاردة منشورات ممداني]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186181]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186181]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288716.png"  /><div> أثار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقادات بعد تخصيص جانب من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة للحديث عن منشورات وتفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي تعود إلى راما دوجي، زوجة عمدة نيويورك زهران ممداني، في خطوة نقلت السجال السياسي بين الطرفين إلى المنبر الأممي، ودفعت منتقدين إلى التساؤل عن أولوية القضايا التي يفترض أن يتناولها خطاب أمام المجتمع الدولي.سجال شخصيوخلال خطابه، استعرض نتنياهو منشورات وتفاعلات نسبت إلى زوجة ممداني، وربط بعضها بمواقف سياسية تجاه إسرائيل والحرب في غزة، كما انتقد مواقف ممداني نفسه، الذي سبق أن أعلن مواقف معارضة لسياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة. وأدخل نتنياهو بذلك نشاطا على منصات التواصل الاجتماعي في صلب خطاب موجه إلى قادة وممثلي دول العالم.منبر دوليوركزت الانتقادات التي أعقبت الخطاب على استخدام وقت الجمعية العامة في تناول منشورات شخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن المنبر الأممي يفترض أن يركز على ملفات تتصل بالحروب والأزمات الدولية والقضايا التي تواجه الدول والمجتمع الدولي. كما أثار استهداف زوجة ممداني تحديدا نقاشا حول حدود السجال السياسي، خصوصا أن الجدل يتعلق بتفاعلات إلكترونية لا بموقع رسمي أو قرار حكومي.مواجهة متصاعدةويأتي التصعيد في سياق خلاف سياسي متنام بين نتنياهو وممداني، بعدما أصبح عمدة نيويورك المنتخب من أبرز المنتقدين لسياسات الحكومة الإسرائيلية تجاه غزة. وتحولت العلاقة بين الطرفين إلى سجال علني سبق انعقاد الجمعية العامة، قبل أن ينتقل إلى قاعة الأمم المتحدة، حيث استثمر نتنياهو خطابه في الرد على خصمه السياسي واستحضار مواقف مرتبطة به وبزوجته.ويعكس السجال اتساع مساحة المواجهة السياسية والإعلامية حول حرب غزة، بحيث لم تعد محصورة في الحكومات والمؤسسات الدولية، بل امتدت إلى المدن والانتخابات المحلية ومنصات التواصل الاجتماعي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 16:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288716.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288716.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ترامب وشي: حين تتشابه واشنطن وبكين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186180]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186180]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288713.png"  /><div> كشفت تفاصيل استقبال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نظيره الصيني شي جين بينغ في البيت الأبيض عن مفارقة سياسية تتجاوز المجاملات الرسمية، بحسب قراءة في صحيفة «الغارديان». فبينما بدا اللقاء مصمما لإظهار التفاهم بين القوتين، رأى الكاتب ديفيد سميث أن المشهد حمل إشارات إلى تحول في صورة القوة والنفوذ داخل الولايات المتحدة نفسها، وصولا إلى طرح مفارقة لافتة مفادها أن واشنطن، التي سعت طويلا إلى دفع الصين نحو النموذج الأمريكي، تبدو في عهد ترمب أكثر ميلا إلى استلهام بعض ملامح النموذج الصيني.مشهد مختلفيرى سميث أن استقبال شي في البيت الأبيض قدم مشهدا استثنائيا، بدا فيه الزعيم الصيني أكثر حضورا من مضيفه الأمريكي، رغم أن المناسبة يفترض أن تمنح الرئيس الأمريكي موقع المبادرة والاحتفاء.ويستند الكاتب إلى تفاصيل الزيارة، من بينها تعليق ترمب بأن الكثير تغير منذ آخر زيارة لشي إلى البيت الأبيض. وبالنسبة إلى سميث، لم يكن من الصعب ملاحظة هذا التغير داخل أروقة المقر الرئاسي، حيث ظهرت صورة درامية لترمب بعد محاولة اغتياله، وهو يرفع قبضته وسط أنصاره، بدلا من الصورة الرسمية للرئيس الأسبق باراك أوباما.صورة السلطةويقرأ الكاتب هذه التفاصيل باعتبارها جزءا من تحول أوسع في صورة الرئاسة الأمريكية، مشيرا إلى أن تغطية الزيارة داخل البيت الأبيض جرت في ظل قيود على حضور بعض المؤسسات الإعلامية الأمريكية.وينقل عن الدبلوماسي الأمريكي السابق مايكل ماكفول وصف هذا التناقض بأنه «خاطئ ومحرج»، في إشارة إلى الفجوة بين الصورة التي طالما قدمتها الولايات المتحدة عن حرية الإعلام، والممارسات التي رافقت تغطية الحدث.مفارقة صينيةويصل سميث إلى خلاصة تقوم على مقارنة بين نهجين تجاه الصين. فالرؤساء الأمريكيون السابقون، وفق قراءته، سعوا إلى جعل الصين أكثر قربا من النموذج الأمريكي، سواء عبر الانفتاح الاقتصادي أو تعزيز الحضور الأمريكي وقيمه السياسية.أما في عهد ترمب، فيرى الكاتب أن الاتجاه يبدو أكثر تعقيدا؛ إذ يطرح احتمال أن تصبح بعض ملامح الحكم والممارسة السياسية الأمريكية أقرب إلى ما ينتقده الأمريكيون تقليديا في النموذج الصيني.ولا يتوقف المقال عند رمزية اللقاء بين ترمب وشي، بل يستخدم تفاصيل الاستقبال والمشهد الإعلامي المحيط بهما لطرح سؤال أوسع حول طبيعة التحول الذي تشهده الولايات المتحدة، وما إذا كانت المنافسة مع الصين تقتصر على التجارة والتكنولوجيا والنفوذ الدولي، أم بدأت تنعكس أيضا على صورة الحكم والممارسة السياسية داخل واشنطن.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 16:39:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288713.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288713.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288714.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اجتماع لرؤساء أركان دول اتفاق مكة لبحث سبل مساندة المملكة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186176]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186176]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288702.jpg"  /><div> ناقش وزراء خارجية دول اتفاق مكة للدفاع المشتركة الترتيبات الجارية لعقد اجتماع عاجل لرؤساء الأركان في الدول الثلاث، بهدف بحث سبل مساندة المملكة وفق اتفاقية مكة، وما نصت عليه من أن أي اعتداء على أي طرف يعد هجوماً على جميع الأطراف، وفقاً للخارجية السعودية.جاء ذلك أثناء عقد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، بمقر وفد المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك، اجتماعاً مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان، محمد إسحاق دار، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان، وذلك في إطار اتفاقية مكة للدفاع المشترك.كما ناقش الوزراء الوضع الراهن في المنطقة، حيث شددوا على أهمية ترسيخ مبادئ القانون الدولي، وحسن الجوار، والاحترام المتبادل لسيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لها، وضمان أمن وحرية الملاحة البحرية.وجدّد الوزراء عزمهم على مواصلة العمل لتحقيق السلام والاستقرار المستدامين في المنطقة، ودعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد، والدفع نحو التوصل إلى حلول سلمية للأزمات القائمة.كما استعرض الاجتماع التقدم المحرز بشأن إنشاء الأمانة العامة واللجان، وفرق العمل المنبثقة عن الاتفاقية، إلى جانب الاستعدادات لبدء أعمالها.في سياق متصل، أكد الوزراء خلال الاجتماع، إدانتهم بأشد العبارات "للاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة المكرمة، والمنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية"، مشيدين بيقظة القوات المسلحة السعودية، وقدرتها على الدفاع عن أمن المملكة، ومؤكدين حق المملكة في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة للدفاع عن أمنها وفق المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، وفقاً للخارجية السعودية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 15:57:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288702.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288702.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المملكة: تعزيز الأمن المائي العالمي يحتاج نتائج ملموسة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186175]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186175]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288701.jpg"  /><div> أكدت المملكة أهمية العمل الجماعي الدولي في تعزيز الأمن المائي العالمي، وترجمة الالتزام الدولي بملف المياه إلى نتائج ملموسة، بما يسهم في دعم الصحة العامة والأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية، وتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ والاستقرار، مشددة على أهمية مواءمة التمويل مع الأولويات المائية الموثوقة، وتسريع وتيرة الابتكار ذي الأثر الكبير، وتعزيز الوصول إلى البيانات الموثوقة، وبناء القدرات المؤسسية اللازمة للتنفيذ، بما يعزز قدرة الدول على مواجهة التحديات المائية وتحقيق أهدافها المشتركة.أوضح رئيس الفريق التأسيسي للمنظمة العالمية للمياه الدكتور فهد بالغنيم، أن الجلسة ناقشت الضغوط المتزايدة على موارد المياه عالميًا، واستعرضت مسارات عملية لترجمة الالتزام السياسي إلى إجراءات قابلة للقياس؛ بالإضافة إلى استعراض أهمية دور الأمن المائي في تعزيز القدرة على الصمود والاستقرار، وتسريع الانتقال من الحوار إلى التنفيذ، وتعزيز العمل الجماعي لحشد التمويل المستدام وبناء الشراكات.جاء ذلك خلال جلسة وزارية رفيعة المستوى بعنوان "متحدون من أجل المياه: دعوة للعمل الجماعي"، عُقدت برئاسة المملكة العربية السعودية وجمهورية السنغال، بالتعاون مع المنظمة العالمية للمياه "GWO"، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 15:52:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288701.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288701.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية تصيغ حقبة جديدة من الاستقلالية والريادة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186172]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186172]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288529.jpg"  /><div> تثبت المملكة العربية السعودية يوماً بعد آخر قدرتها العالية على إدارة المشهد الجيوسياسي بحكمة واقتدار. ففي ظل المتغيرات المتسارعة، صاغت الرياض رؤية استراتيجية واعدة قائمة على تنويع البدائل وتأكيد القرار السيادي المستقل، متجاوزةً الأطر التقليدية لتتحول إلى قطب استراتيجي يقود التوازنات الدولية باقتدار، وفقا لتقرير نشرته منصة Responsible Statecraft. اتفاقية مكة: بناء منظومة دفاعية إقليمية متكاملةيشير تحليل منصة Responsible Statecraft إلى أن المملكة خطت خطوة تاريخية عبر "اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة في مكة المكرمة بين كل من السعودية وباكستان وتركيا"، والتي تحمل دلالة سياسية واضحة ومباشرة؛ فالمملكة "لم تعد ترغب في أن تظل ديمومتها مرهونة بوجود حليف خارجي واحد".ويبرز التقرير كيف نجحت الدبلوماسية السعودية في جمع عناصر القوة في هذا الحلف؛ إذ "توفر باكستان مكانة نووية وعلاقة عسكرية ممتدة، بينما تقدم تركيا صناعة دفاعية متطورة وقوات مسلحة وخبرة مكتسبة من حلف الناتو". وبذلك، منحت هذه الدول مجتمعةً الرياضَ "طبقةً إضافية من الردع والاستقلالية الاستراتيجية".الشراكة مع الصين: ثقل اقتصادي ودبلوماسي بلا شروطعلى الصعيد الدولي، يرى تحليل المنصة أن "الصين هي البديل الأكثر أهمية وتأثيراً؛ فهي أكبر مشترٍ للنفط الخليجي، وشريك اقتصادي لا غنى عنه لخطط التنمية السعودية". ولم تقتصر هذه الشراكة على الجانب التنموي، بل امتدت لتظهر الثقل الدبلوماسي العالي للمملكة، حيث "رعت بكين عملية استعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران عام 2023".ويوضح التقرير ميزة هذا النهج السعودي الذكي؛ فعلى النقيض من واشنطن، "لا تطلب الصين من الرياض تطبيع العلاقات أو الانحياز علناً إلى طرف في حرب إقليمية"، مما يعزز قناعة القادة بأن الصين "هي الأقدر على كبح جماح التوترات وحماية الاستقرار التجاري الذي تعتمد عليه المملكة".ريادة سعودية في رسم ملامح النظام العالمي الجديديؤكد التحليل أن هذا التوجه لا يعني قطيعة تامة مع واشنطن، إذ "ستظل الولايات المتحدة مورداً مهماً للسلاح ومستثمرًا وشريكاً عسكرياً"، بل يعكس نضجاً يعتمد على "بناء منظومة أمنية متنوعة تشمل واشنطن وبكين وإسلام أباد وأنقرة".ويختم التقرير بالإشارة إلى المفارقة التاريخية التي خلفتها السياسات الأمريكية السابقة في المنطقة (مثل غزو العراق عام 2003)؛ حيث أثبتت الحكمة السعودية تفوقها الاستراتيجي في قراءة الأحداث.فبينما تؤدي الحسابات الخارجية الخاطئة إلى تقليص الهيمنة التقليدية، تخرج المملكة العربية السعودية كالمستفيد الأكبر واللاعب الأقوى، مستثمرةً هذه التحولات التاريخية لتكريس ريادتها وتوسيع نفوذها الجيوسياسي بالتعاون مع أقطاب العالم الجديدة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 01:35:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288529.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288529.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الشرق الأوسط يخلع عباءة الهيمنة الأمريكية ويرسم مصيره بيده]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186171]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186171]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288503.jpg"  /><div> نشرت مجلة ذا إيكونوميست (The Economist) تقريرا أكدت فيه أن عقود الهيمنة الأمريكية المطلقة على منطقة الشرق الأوسط شارفت على نهايتها الفعلية، ما يمهد الطريق لنظام إقليمي جديد متعدد الأقطاب يتشكل للمرة الأولى منذ قرن من الزمان دون إملاءات خارجية قادمة من خلف البحار.صعود قوى إقليمية لملء الفراغ الأمريكييؤدي تراجع المظلة الأمنية الأمريكية إلى فتح المجال أمام قوى إقليمية رئيسية مثل إيران وتركيا وإسرائيل للتنافس المباشر ومحاولة فرض نفوذها وصياغة توازنات القوى في المنطقة. ويتسبب الانسحاب المتدرج للولايات المتحدة في غياب القوة الرادعة التقليدية، مما ينذر بجعل الصراعات المحلية والنزاعات البينية أكثر حدة وتكراراً في ظل غياب مؤسسات إقليمية فاعلة للتنسيق المشترك.إعادة تموضع الدول العربية في النظام الجديدتؤكد القراءات التحليلية للمشهد الجيوسياسي الراهن أن تراجع الاعتماد على المظلة الأمنية التقليدية يمثل فرصة تاريخية للدول العربية لإعادة تأكيد سيادتها وقيادتها الإقليمية الفاعلة من خلال تنويع الشراكات الدولية وبناء علاقات متوازنة.ويتزامن هذا الحضور الدبلوماسي المرن مع قفزة نوعية في تعزيز القدرات الدفاعية الذاتية والتنمية المستدامة لتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة بقرار عربي مستقل.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 25 Sep 2026 01:18:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288503.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/25/1288503.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بيان الرؤساء المشاركين للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186169]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186169]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288489.jpeg"  /><div> صدر عن الرؤساء المشاركين للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، بيان فيما يلي نصه:نحن، الرؤساء المشاركين للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، عقدنا اجتماعًا وزاريًا على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد مرور عام على اعتماد إعلان نيويورك، بمشاركة دولة رئيس الوزراء الفلسطيني ، وما يقارب مائة دولة ومنظمة، إلى جانب الممثل السامي لمجلس السلام في غزة.1. نؤكد مجددًا أن حل الدولتين هو المسار الوحيد المتفق عليه دوليًا الذي يكفل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتحقيق الأمن الدائم لإسرائيل، وإرساء السلام في المنطقة بأسرها. ويحظى هذا الحل بتوافق دولي أقوى مما كان عليه منذ سنوات، رغم تصاعد خطر فرص تحقيقه، فإنها لا تزال قائمة.2. نعرب عن بالغ قلقنا إزاء التطورات على الأرض التي تقوّض مقومات حل الدولتين، فالتوسع الاستيطاني، بما في ذلك مخطط «E1»، إلى جانب عمليات الهدم، وسياسات التهجير القسري والضم والتهديد بهم، وعنف المستوطنين غير المسبوق، تقوّض وحدة الضفة الغربية واتصالها الجغرافي، بما فيها القدس الشرقية. وندعو إلى وقف هذه الإجراءات ومساءلة المسؤولين عن عنف المستوطنين، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة بالقدس الشريف.3. نؤكد مجددًا رؤيتنا: فلسطين واحدة. دولتان. منطقة تنعم بالسلام.- تشكّل غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وحدة إقليمية فلسطينية واحدة، ويجب إنهاء الاحتلال.- للشعب الفلسطيني حق غير قابل للتصرف في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، الديمقراطية، المتصلة جغرافيًا والقابلة للحياة، التي تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام على أساس خطوط عام 1967، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.- يشكّل حل القضية الفلسطينية أساسًا للسلام والتكامل الإقليميين، استنادًا إلى مبادرة السلام العربية، وإعلان نيويورك، وخطة السلام الشاملة.4. نشدد على أن إعلان نيويورك وخطة السلام الشاملة وقرار مجلس الأمن رقم 2803 يعزز بعضهما بعضًا. ولا يمكن أن يكون لغزة مستقبل سياسي منفصل، ويجب أن تفضي الترتيبات الانتقالية إلى إعادة توحيدها مع الضفة الغربية تحت سلطة حكومة فلسطينية شرعية واحدة. وندعم مجلس السلام، ومكتب الممثل السامي، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية، في أداء المهام المنوطة بكل منها.5. ندعو إلى تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، ونزع سلاح حماس وجميع الجماعات المسلحة، والانسحاب الإسرائيلي الكامل، من خلال تنفيذ موثوق وقابل للتحقق. كما ندعو إلى دعم المرحلة الانتقالية في المجال الأمني، بما يشمل قوة الاستقرار الدولية وتدريب جهاز شرطة فلسطيني يخضع أفراده للتدقيق.6. ندعو إلى إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق إلى جميع أنحاء قطاع غزة، ولا سيما من خلال الأمم المتحدة ووكالاتها، بما فيها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى «الأونروا». ويجب البدء فورًا في التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بدعم من تمويل منسق ويمكن التعويل عليه.7. نعرب عن قلقنا إزاء الضغوط المالية والمؤسسية التي تتعرض لها السلطة الفلسطينية. ويجب الحفاظ على استدامتها المالية، بما في ذلك الإفراج عن جميع أموال المقاصة المحتجزة. وندعم الإصلاح وتجديد المؤسسات بقيادة فلسطينية، بما في ذلك من خلال الانتخابات، وندعو جميع الأطراف إلى تيسير إجراء الانتخابات الوطنية المقبلة. كما ندعو المانحين إلى تقديم مساعدات مباشرة لدعم السلطة الفلسطينية.8. نرفض الإرهاب والتحريض. فهذا صراع سياسي وإقليمي قابل للحل، ولا يجوز تصويره على أنه صراع ديني. ويمكن للقيادات والمجتمعات الدينية الإسهام في ترسيخ التعايش وصون الكرامة الإنسانية ودعم السلام، ومنع المتطرفين من توظيف الدين لتبرير الإرهاب أو العنف أو الإقصاء أو الهيمنة.9. نؤكد مجددًا التزامنا باحترام القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية في 19 يوليو 2024. وسيواصل التحالف العالمي دعم الالتزامات والإجراءات الوطنية المتخذة في إطار إعلان نيويورك.10. رسالتنا واضحة:- إلى الفلسطينيين: يظل التزامنا بقيام دولتكم راسخًا، ولن تُفصل غزة عن الضفة الغربية.- إلى الإسرائيليين: إن وضع العراقيل أمام حل الدولتين لن يحقق أمنًا دائمًا، ولا يزال مستقبل يسوده السلام إلى جانب دولة فلسطينية مستقلة ممكنًا.- إلى المجتمع الدولي: إن الخيار المطروح هو التحرك الآن للحفاظ على حل الدولتين وتجسيده على أرض الواقع، أو المخاطرة بتقويض مقومات هذا الحل.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 24 Sep 2026 23:26:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288489.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288489.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[لجنة للتحقيق في تهريب المكالمات الدولية في اليمن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186165]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186165]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288485.jpeg"  /><div> أصدر وزير الاتصالات وتقنية المعلومات أ.د. شادي صالح باصرة، القرار الوزاري رقم (26) لسنة 2026م، بشأن تشكيل لجنة تحقيق مشتركة مكونة من تسعة أعضاء للتحقيق في قضايا تهريب المكالمات الدولية واستخدام مسارات غير قانونية.وجاء القرار بعد الاطلاع على القانون الأساسي للاتصالات وتقارير شركة أوشن العالمية التي كشفت عن وجود عمليات تهريب منظمة للمكالمات الدولية عبر البوابة الدولية، تسببت في خسائر مالية فادحة للدولة تتراوح ما بين ثلاثة إلى خمسة مليون دولار سنوياً.وتضم اللجنة في عضويتها وكيل الوزارة رئيساً، ومستشار الوزير نائباً، وعدد من المدراء العموم المختصين في الوزارة والمؤسسة العامة للاتصالات، إلى جانب مندوبين عن وزارة الداخلية وأمن الدولة والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة كعضو مراقب.وأكدت الوزارة أن إشراك جهات أمنية ورقابية خارج إطار الوزارة يأتي نظراً لأهمية هذه القضية على المستوى الأمني والإيرادي، وبما يضمن أعلى درجات الشفافية والنزاهة، ويؤكد أن المحاسبة ستطال كل من يثبت تورطه في هذه العمليات غير المشروعة التي تستنزف موارد الدولة وتضر بأمنها القومي.وحدد القرار مهام اللجنة في التحقيق في عمليات التحويل غير القانونية، وحصر وتتبع كافة المسارات المستخدمة في تمرير المكالمات الدولية، وفحص الوثائق والمستندات ذات الصلة، وجمع الأدلة الفنية والتقنية، وتحديد أوجه القصور والمسؤوليات القانونية والإدارية، ورفع تقرير تفصيلي يتضمن حجم الخسائر والجهات المتورطة والحلول العاجلة لمنع تكرار الظاهرة.ومنح القرار اللجنة كامل الصلاحيات للاستعانة بالخبراء، واستدعاء كل من له صلة بالموضوع، وطلب البيانات من كافة شركات الاتصالات العاملة.ونص القرار على أن ترفع اللجنة تقريرها التفصيلي بالنتائج والتوصيات خلال مدة أقصاها شهر من تاريخ أول اجتماع لها، ويعمل به من تاريخ صدوره.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(عـدن:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 24 Sep 2026 18:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288485.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288485.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اللواء المالكي: سنتعامل بحزم مع الانتهاكات الحوثية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186155]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186155]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288432.jpeg"  /><div> صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" اللواء الركن تركي المالكي، بأنه تم &rlm;اعتراض وتدمير (6) صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية، وأحبطت الدفاعات الجوية محاولة استهداف الطائف وينبع.وقال اللواء المالكي: إن &rlm;تصعيد وإنتهاكات الميليشيا الحوثية الإرهابية سيتم التعامل معها بحزم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 24 Sep 2026 14:32:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288432.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288432.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[القوات المسلحة اليمنية تحبط هجوما حوثيا في جبهة حيفان وتؤمن طريق عدن–لحج–تعز]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186153]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186153]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288430.jpeg"  /><div> كسرت القوات المسلحة اليمنية هجوما لمليشيا الحوثي الإرهابية بحسب بيان نشره المتحدث الرسمي العقيد الركن ماجد النزيلي،وجاء في نص البيان :كسرت قواتنا المسلحة، سعت ۲۲۱۰ يوم الأربعاء بتاريخ ۲۳ سبتمبر ٢٠٢٦م، هجوماً لمليشيا الحوثي الإرهابية، تضمن محاولات تسلل متزامنة باتجاه وادي المقاطرة ضمن جبهة حيفان، في محاولة للوصول إلى مواقع قريبة من الطريق الحيوي الرابط بين عدن ولحج وتعز وتهديد حركة المواطنين والمسافرين.وتصدت قواتنا المسلحة، ممثلة بوحدات من محور تعز ومحور طور الباحة ووحدات من ألوية العمالقة وبإسناد من المقاومة الشعبية، للعناصر المهاجمة، وخاضت معها اشتباكات أسفرت عن إفشال محاولات التسلل وإجبارها على التراجع، وتكبيدها خسائر في الأرواح والعتاد، فيما واصلت القوات تأمين المنطقة والطريق أمام حركة المواطنين والمسافرين.وتأتي هذه المحاولة بعد إخفاقات متتالية للمليشيا في جبهات حيفان والأحكوم، في محاولة للبحث عن ثغرات ميدانية وتهديد خطوط الحركة والطرق الحيوية بعد عجزها عن تحقيق أهدافها عبر المواجهة المباشرة.ونؤكد أن قواتنا المسلحة المتمركزة في تلك الجبهات قد استعادت المبادئة، وتتمتع بجاهزية عالية وتواصل التصدي للهجمات ومحاولات التسلل، ولن تسمح للمليشيا الإرهابية بإحداث أي اختراق أو تهديد لأمن المواطنين والطرق الحيوية.كما نؤكد أن الزج المتكرر بعناصر المليشيا في هجمات ومحاولات تسلل فاشلة لن يغير من الواقع الميداني، وإنما يكبدها المزيد من الخسائر، في معارك تخوضها خدمة لأجندة النظام الإيراني والحرس الثوري على حساب دماء اليمنيين وأمنهم واستقرارهم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(عـدن:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 24 Sep 2026 13:23:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288430.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288430.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الشهيل تقدم أوراق اعتمادها سفيرة فوق العادة ومفوضة للمملكة لدى السويد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186152]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186152]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288429.jpeg"  /><div> قدّمت سفيرة خادم الحرمين الشريفين المعيَّنة لدى مملكة السويد أسيل بنت سلطان الشهيل، اليوم، أوراق اعتمادها سفيرةً فوق العادة ومفوضةً للمملكة العربية السعودية لدى مملكة السويد، لجلالة الملك كارل السادس عشر غوستاف ملك السويد، وذلك خلال استقبال جلالته لها في القصر الملكي بالعاصمة ستوكهولم.ونقلت السفيرة الشهيل خلال الاستقبال تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لجلالته، وتمنياتهما لمملكة السويد وشعبها الصديق بدوام التقدم والازدهار.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 24 Sep 2026 13:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288429.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/24/1288429.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ميون بوابة البحر في اختبار القوى الكبرى]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186131]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186131]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/23/1288313.jpg"  /><div> من جزيرة لا تتجاوز مساحتها 13 كيلومترا مربعا إلى سؤال يتجاوز اليمن، تعود ميون إلى قلب الحسابات البحرية الدولية بعد انسحاب القوات الموالية للحكومة اليمنية منها في 10 سبتمبر، ووصول مقاتلين حوثيين إليها في اليوم التالي. لكن أهمية الجزيرة لا تكمن في مساحتها، بل في موقعها داخل باب المندب؛ فحين تنتقل نقطة ارتكاز صغيرة إلى يد طرف مسلح، يصبح السؤال أكبر من السيطرة على جزيرة: من يتحمل كلفة إبقاء الممرات البحرية مفتوحة عندما تبدأ القوة التي تولت حماية النظام البحري العالمي في إعادة حساب أعبائها.وتستدعي ميون اليوم مفارقة تاريخية مع عدن عام 1967. فبريطانيا لم تنسحب من عدن بسبب فقدان القدرة على البقاء، وإنما بعدما أعادت تقييم كلفة انتشار عالمي لم تعد مواردها والتزاماتها تسمح باستمراره بالشكل السابق. واليوم لا تتكرر القصة بالضرورة، لكن السؤال يعود بصيغة مختلفة: هل تتجه الولايات المتحدة إلى تقليص بعض أعباء الحراسة البحرية، وإعادة توزيع النفوذ والمخاطر على ممرات تستفيد منها القوى الكبرى والمنافسون على السواء؟موقع استثنائيتقع ميون عند مدخل باب المندب، وتفصل بين ممرين بحريين، ما منحها أهمية إستراتيجية تفوق حجمها. ومع افتتاح قناة السويس عام 1869، أصبح المضيق جزءا محوريا من الطريق البحري بين البحر المتوسط والمحيط الهندي، لترتبط قيمة الجزيرة مباشرة بحركة التجارة والطاقة العالمية.وفي الحرب الباردة، اكتسبت المنطقة أهمية إضافية مع تنامي الحضور السوفيتي في جنوب اليمن. وبعد عقود، سيطرت القوات اليمنية المناهضة للحوثيين على ميون عام 2015 بدعم من التحالف، قبل أن تعود إلى واجهة الصراع مع التطورات الأخيرة.ويقول الحوثيون إن عملياتهم لا تستهدف الملاحة الدولية عموما، مع استثناء السفن السعودية من خطابهم المتعلق بالحصار البحري. غير أن وجود طرف مسلح داخل المضيق يضيف بعدا جغرافيا إلى قدرته على الضغط، حتى من دون امتلاك سيطرة بحرية كاملة.من عدنتكمن أهمية تجربة عدن في أنها توضح كيف يمكن لإعادة تقييم كلفة الانتشار أن تغير خريطة النفوذ. ففي 1966 بدأت لندن مراجعة واسعة لالتزاماتها العسكرية خارج أوروبا، قبل أن تنسحب من عدن في العام التالي.ولم ينتج عن الانسحاب وريث واحد للدور البريطاني؛ إذ اقترب جنوب اليمن من الاتحاد السوفيتي، وتوزعت حسابات النفوذ في البحر الأحمر وخليج عدن بين قوى دولية وإقليمية ومحلية.وتبرز هنا المفارقة مع ميون: كان السؤال في 1967 عن انسحاب قوة مهيمنة من قاعدة وميناء إستراتيجيين، بينما يدور اليوم حول مدى استمرار قدرة قوة بحرية عالمية على تحمل كلفة حماية ممرات تتجاوز مصالحها المباشرة.كلفة البحرتحملت الولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية جانبا رئيسيا من مسؤولية حماية طرق التجارة البحرية، مستندة إلى شبكة من القوات والقواعد والتحالفات. لكن النظام البحري المفتوح الذي تتحمل واشنطن جزءا من كلفة حمايته تستفيد منه أيضا قوى منافسة، وفي مقدمتها الصين التي تعتمد بدرجة كبيرة على التجارة البحرية. وتملك بكين قاعدة عسكرية في جيبوتي، لكن ذلك لا يعني تلقائيا انتقال وظيفة الحراسة البحرية العالمية إليها؛ فالحماية تحتاج إلى مراقبة وانتشار واعتراض وتحالفات وجاهزية مستمرة.وتكمن المشكلة في عدم تكافؤ الكلفة بين المهاجم والمدافع. فالمهاجم لا يحتاج إلى السيطرة على البحر، بل يكفيه امتلاك القدرة على جعل المرور أكثر خطرا أو كلفة.من يرثقد لا يكون السؤال الأهم في باب المندب من يرث العباءة الأمريكية، بل من يتحمل كلفة ارتدائها. فتجربة عدن تشير إلى أن خروج قوة كبرى لا يقود بالضرورة إلى انتقال نفوذها كاملا إلى قوة واحدة.ومن ثم، فإن أي تراجع أمريكي محتمل لا يعني بالضرورة ظهور بديل منفرد، بل قد يفتح المجال أمام توزيع أكبر للأدوار والمخاطر بين قوى دولية وإقليمية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Wed, 23 Sep 2026 22:05:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/23/1288313.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/23/1288313.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الحوثيون يقاتلون بسلاح الإشاعة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186133]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186133]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/23/1288327.jpg"  /><div> تتسع دائرة النزوح في اليمن وتتفاقم مع تمدد القتال على أكثر من جبهة، فيما يفتح الحوثيون بالتوازي جبهة أخرى في الفضاء المعلوماتي، مستخدمين الإشاعات والمقاطع القديمة والمحتوى المفبرك لتضخيم نتائج المعارك وإرباك السكان والقوات. وبينما تدفع المواجهات آلاف الأسر إلى مغادرة منازلها، تتحول المعلومة المضللة إلى أداة موازية للضغط، تستهدف صناعة الخوف وإرباك المشهد الميداني وإعادة رسم صورة الحرب خارج خطوط النار.وخلال الأسابيع الأخيرة، امتد التصعيد من مأرب والجوف شمالًا إلى تعز ولحج والساحل الغربي، بالتزامن مع مواجهات وضربات في صعدة، فيما أصبحت المرتفعات القريبة من باب المندب إحدى أبرز ساحات الاشتباك. وفي المقابل، تجاوزت أعداد النازحين خلال سبتمبر 130 ألف شخص وفق أحدث إفادة أممية، بينما أظهرت بيانات الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين تسجيل 158 ألفا و109 أشخاص في 8 محافظات، مما يعكس اتساع الفجوة بين سرعة الأحداث وقدرة السكان والمؤسسات الإنسانية على الاستجابة لها.نار الجبهاتتتركز المعارك الأشد في تعز والساحل الغربي، حيث تدور مواجهات حول مرتفعات ومواقع استراتيجية تمتد أهميتها إلى طرق الحركة والإمداد والمناطق الساحلية القريبة من باب المندب. وفي لحج، تحاول القوات اليمنية منع الحوثيين من تحقيق اختراق في كهبوب والمرتفعات المحيطة بها شمالي المضاربة وراس العارة.وتشارك في صد الهجمات تشكيلات عسكرية يمنية وألوية ومقاتلون قبليون، فيما أعلنت قوات درع الوطن صد هجوم حوثي وإسقاط مسيرة. ولا تعني السيطرة على المرتفعات امتلاك باب المندب تلقائيا، لكنها تمنح الطرف المسيطر أفضلية في الرصد والإنذار ومراقبة الطرق والمناطق المنخفضة، وتوفر عمقًا دفاعيًا للمواقع الساحلية.وفي الشمال، يتزامن الضغط على جبهات مأرب والجوف مع تصعيد في صعدة، بما يضيف محورًا آخر إلى خريطة المواجهة. ومع تعدد الجبهات، تصبح قدرة الأطراف على توزيع القوات والحفاظ على خطوط الإمداد عاملًا مؤثرًا في مسار العمليات، فيما يدفع أي تمدد للقتال المدنيين إلى البحث عن مناطق أكثر أمنًا.مدن تغادرخلف خطوط القتال، تتشكل خريطة أخرى ترسمها حركة السكان. ووفق أحدث بيانات المنظمة الدولية للهجرة، نزح ما لا يقل عن 129 ألفًا و438 شخصًا، أي 21 ألفًا و573 أسرة، خلال الأسابيع القليلة الماضية في سبع محافظات يمنية. وكانت المنظمة قد سجلت 118 ألفًا و86 نازحًا في 18 سبتمبر، قبل أن يرتفع العدد بأكثر من 11 ألفًا خلال ثلاثة أيام.وتتصدر تعز قائمة المحافظات المستضيفة، تليها لحج وعدن والحديدة وأبين وحضرموت ومأرب، بينما تشير البيانات الحكومية إلى تسجيل 23 ألفًا و550 أسرة، تضم 158 ألفًا و109 أشخاص، في ثماني محافظات حتى 19 سبتمبر.وتستقبل تعز وحدها أكثر من 83 ألف نازح وفق البيانات الحكومية، فيما تستضيف لحج أكثر من 38 ألفًا، ثم عدن بأكثر من 15 ألفًا والحديدة بأكثر من 10 آلاف. وتكشف هذه الأرقام أن النزوح لم يعد حركة مؤقتة بين مناطق متقاربة، بل أصبح مسارًا واسعًا يعيد توزيع السكان على محافظات تعاني أصلًا ضغوطًا اقتصادية وإنسانية كبيرة.الإشاعة تهجرلكن الحوثيين لا يكتفون بالقتال على الأرض، إذ تترافق العمليات العسكرية مع حملة تضليل تستهدف الوعي العام. وتظهر هذه الحملة في مقاطع قديمة يعاد تقديمها باعتبارها مشاهد حديثة، ومواد مجتزاة، ومحتوى مولد أو معدل رقميا، إلى جانب مزاعم عن سقوط مواقع وانهيارات عسكرية لا تتطابق بالضرورة مع المعطيات الميدانية.وفي تعز، انتشرت رسائل تتحدث عن سقوط مواقع واقتراب المعارك من مناطق سكانية، مما دفع بعض السكان إلى تقليص حركتهم في الأسواق والمرافق العامة وتخزين احتياجات منزلية تحسبًا لتدهور الوضع. وهنا تكتسب الإشاعة وظيفة تتجاوز التضليل الإعلامي، إذ يمكن أن تؤثر في سلوك السكان وتزيد منسوب الخوف وتدفع بعض الأسر إلى اتخاذ قرار الرحيل قبل وصول المعارك فعليًا إلى مناطقها.كما استخدمت مقاطع قديمة في الترويج لمزاعم عسكرية، بينها ادعاءات بشأن إسقاط مقاتلة سعودية من طراز F-15 في مأرب، قبل أن تظهر عمليات تحقق تشير إلى أن اللقطات المتداولة لا تعود إلى الواقعة المزعومة، وأن أجزاء منها مرتبطة بحوادث سابقة.حرب الروايةتتحرك الدعاية الحوثية على أكثر من مستوى، فهي تستهدف رفع معنويات أنصار الجماعة، وإرباك القوات والسكان، والتأثير في المتابعين خارج اليمن. وفي مأرب، تأخذ بعض الإشاعات طابعًا أكثر تنظيمًا، من خلال الحديث عن تسليم مواقع عسكرية أو انسحابات أو خلافات داخل القوات اليمنية، وهي روايات يصعب على المتلقي العادي التحقق منها في وقت تكون فيه الاتصالات والمعلومات الميدانية محدودة.وتكمن خطورة هذا النوع من التضليل في عامل السرعة، فالمعلومة الكاذبة تصل إلى الجمهور قبل المعلومة الموثقة، وقد تتسبب في تغيير السلوك قبل أن تظهر الحقيقة. ومع استمرار القتال، يصبح تصحيح الإشاعة أكثر صعوبة، خصوصًا عندما تكون مرتبطة بالخوف على الأسرة والطريق ومكان السكن.ولا تنفصل حرب الإشاعات عن أزمة النزوح، فكلما ارتفع منسوب القلق حول مصير منطقة أو طريق، زادت احتمالات تحرك الأسر احترازيًا، حتى قبل اتضاح الصورة الميدانية. وبذلك يصبح الخوف نفسه جزءًا من ساحة المواجهة.البحر ملاذوصلت تداعيات التصعيد إلى ما وراء الحدود اليمنية، مع عبور آلاف الأشخاص البحر الأحمر باتجاه جيبوتي. وأفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بوصول نحو 3 آلاف شخص إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع، بعد رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر، مشيرة إلى أن أكثر من نصف الواصلين من النساء والأطفال.وتواجه بلدة أوبوك ضغوطًا متزايدة بسبب محدودية قدرتها على استقبال الأعداد الجديدة وتوفير المأوى والخدمات الأساسية، فيما حذرت السلطات المحلية من احتمال ارتفاع أعداد القادمين خلال الأسابيع المقبلة.وفي الداخل، تتضاعف احتياجات الأسر التي غادرت منازلها فجأة، من المأوى والغذاء والمياه إلى الرعاية الصحية ومستلزمات النظافة، بينما تواجه المنظمات الإنسانية نقصًا في التمويل وصعوبات في الوصول إلى بعض المناطق.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Wed, 23 Sep 2026 22:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/23/1288327.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/23/1288327.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[AI يطارد ألغام البحر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186132]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186132]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/23/1288318.jpg"  /><div> تنتقل معركة الألغام البحرية إلى مرحلة جديدة، مع دخول الذكاء الاصطناعي والسفن غير المأهولة والسونار المتقدم في عمليات البحث والتصنيف والتحييد، في محاولة لتقليص أسابيع أو أشهر من العمل إلى سلسلة عمليات أسرع وأكثر أمانًا. وتكتسب هذه التقنيات أهمية خاصة في الممرات البحرية الإستراتيجية، حيث يمكن للغم منخفض الكلفة أن يفرض قيودًا كبيرة على حركة السفن والتجارة والقوات البحرية، بينما يتطلب اكتشافه وتحديد طبيعته وتحييده عمليات معقدة ومحفوفة بالمخاطر.سلاح رخيصرغم التطور الكبير في وسائل الحرب البحرية، لا تزال الألغام من أكثر أدوات تعطيل الملاحة انخفاضًا في الكلفة. ويوضح مارك بوك، نائب الرئيس للإستراتيجية وتطوير الأعمال في شركة Advanced Acoustic Concepts، أن الألغام توفر وسيلة غير متكافئة لحرمان الخصم من حرية الحركة البحرية، سواء لأسباب عسكرية أو اقتصادية.ولا تقتصر التهديدات على الألغام التقليدية منخفضة التقنية، التي يمكن أن تكون رخيصة وبسيطة، إذ تطورت أنواع أخرى لتعمل في قاع البحر، وبعضها يمكن دفنه تحت الرواسب، ما يجعل اكتشافه أكثر صعوبة ويزيد من تعقيد عمليات التطهير.معركة القاعتبدأ عملية إزالة الألغام تقليديًا باكتشاف كل ما يوجد في قاع البحر، وهي مهمة لا تميز في مرحلتها الأولى بالضرورة بين اللغم والحطام أو المراسي أو الأجسام الأخرى التي قد تبدو في أجهزة الاستشعار كأهداف خطرة.ثم تأتي مرحلة تحديد الأهداف وتصنيفها، وهي عملية تتطلب العودة إلى المنطقة وفحص الأجسام واحدًا تلو الآخر، قبل الانتقال إلى المرحلة الأخيرة المتمثلة في تحييد اللغم. وكلما زادت كثافة الأهداف الزائفة، طال زمن العملية وارتفع الخطر على السفن والأطقم.وتصبح المشكلة أكثر تعقيدًا في الممرات البحرية المكتظة، مثل مضيق هرمز، حيث لا يتعلق الأمر بالعثور على جسم واحد، وإنما بفحص مساحة واسعة والتأكد من خلوها من تهديدات قد تعطل حركة الملاحة.عين السونارهنا يأتي دور سونار الفتحة الصناعية المتقدم، ومنه منظومة SAMDIS، التي تعتمد على تصوير الأهداف من زوايا متعددة خلال مرور واحد. وتتيح هذه القدرة الحصول على صورة أكثر تفصيلًا للجسم المكتشف، بما يساعد على تقليل الأهداف الزائفة ورفع احتمالات اكتشاف الألغام وتصنيفها في وقت مبكر.وبدمج بيانات السونار مع خوارزميات الذكاء الاصطناعي، يمكن تحليل الأجسام المكتشفة ومقارنتها بالخصائص المعروفة للألغام، بدلًا من التعامل مع كل هدف باعتباره حالة منفصلة تحتاج إلى فحص مطول.من الكشف للاشتباكالتحول الأهم يتمثل في تقليص الفاصل بين اكتشاف اللغم وتحديده والتعامل معه. فبدلًا من تنفيذ هذه العمليات في مراحل متباعدة، تسعى المنظومات الجديدة إلى بناء سلسلة متصلة تبدأ بالكشف وتنتهي بالتحييد، مع إبقاء العنصر البشري بعيدًا عن منطقة الخطر قدر الإمكان.وتلعب السفن غير المأهولة دورًا محوريًا في هذا التوجه، إذ تستطيع دخول مناطق يحتمل وجود ألغام فيها وجمع البيانات دون تعريض طاقم سفينة مأهولة للخطر. وبعد تحديد الهدف، يمكن استخدام وسائل يتم التحكم فيها عن بعد للوصول إليه والتعامل معه.حرب بلا أطقملا يقتصر دور الذكاء الاصطناعي هنا على اكتشاف اللغم، بل يمتد إلى مقارنة عمليات المسح المختلفة ورصد التغيرات في قاع البحر، بما يساعد على تحديد الأجسام التي ظهرت حديثًا أو تغيرت مواقعها.وتتيح هذه القدرات بناء صورة أكثر ديناميكية لحقل الألغام، بدلًا من الاعتماد على مسح ثابت لمنطقة واسعة. كما تسمح بإرسال وسائل غير مأهولة إلى الأهداف التي تحتاج إلى مزيد من الفحص أو التحييد، مع إبقاء السفن والأطقم المأهولة خارج نطاق الخطر.ممرات تحت الرقابةيمثل هذا التحول محاولة لمعالجة واحدة من أقدم مشكلات الحرب البحرية: كيف يمكن تطهير طريق بحري دون كشف مسار عمليات التطهير للخصم أو تعريض القوات للخطر.ففي الأساليب التقليدية، قد يعني دخول سفينة إلى حقل الألغام وتحييد أهدافه كشف المنطقة التي جرى تطهيرها. أما الاعتماد على المنصات غير المأهولة والاستشعار المتقدم والذكاء الاصطناعي، فيمنح القوات البحرية خيارات للعمل من مسافة أبعد، مع تقليل زمن التعرض للخطر وتعزيز القدرة على مراقبة الممرات البحرية. وبذلك، لا يغير الذكاء الاصطناعي طبيعة اللغم البحري نفسه، لكنه يعيد تشكيل المعركة المحيطة به، من البحث البطيء عن أجسام مجهولة في قاع البحر إلى منظومة رقمية تسعى إلى اكتشاف الهدف وتصنيفه وتحييده بأقل تعرض بشري ممكن.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوطن،-الوكالات)</author>
			<pubDate>Wed, 23 Sep 2026 22:03:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/23/1288318.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/23/1288318.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[البعثة الروسية لدى منظمة التعاون الإسلامي تحتفي باليوم الوطني السعودي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186109]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186109]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/23/1288134.jpg"  /><div> احتفلت البعثة المراقبة الدائمة لروسيا الاتحادية لدى منظمة التعاون الإسلامي، في مقرها بمحافظة جدة، باليوم الوطني السعودي الموافق 23 سبتمبر، في أجواء جسدت مشاعر التقدير والاعتزاز بما تمثله المملكة من مكانة رفيعة ودور ريادي على المستويين الإسلامي والدولي.وأعرب المندوب الدائم لروسيا الاتحادية لدى المنظمة، السفير توركو داودوف، عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية الغالية قائلاً: “حرصنا في البعثة أن نحتفل أنا وزملائي باليوم الوطني السعودي، ونشارك أشقاءنا هذه الفرحة التي تعني الكثير لكل من يعيش على أرض هذه البلاد الطاهرة، ولكل مسلم في شتى أنحاء العالم.”وأضاف أن اليوم الوطني يجسد ذكرى توحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – مشيداً بما تميزت به الدولة السعودية من ثبات في خدمة الإسلام والمسلمين على مر العهود، وصولاً إلى هذا العهد الزاهر، عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، الذي رسم برؤيته الطموحة ملامح نهضة حديثة جعلت المملكة في صدارة المشهد العالمي.وأكد السفير داودوف أن المملكة العربية السعودية أضحت نموذجاً فريداً في التنمية المستدامة، ورمزاً للوسطية والاعتدال، وركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي والدولي، موضحاً أن إنجازاتها الحضارية والاقتصادية والاجتماعية جعلتها في مصاف الدول الكبرى ، مشيراً  إلى أن شرف خدمة الحرمين الشريفين ورعاية ضيوف الرحمن يضع المملكة في مكانة استثنائية بين دول العالم، ويجعلها قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم.واختتم كلمته بقوله: “إن ما نشهده اليوم من تطور ونهضة متسارعة في المملكة يبعث على الفخر والإعجاب، وكل عام والمملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها بخير وعز ورخاء، سائلاً الله أن يديم عليها أمنها واستقرارها ورفعتها بين الأمم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(مكة-الكرمة:-أحمد-الجهني)</author>
			<pubDate>Wed, 23 Sep 2026 00:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/23/1288134.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/23/1288134.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وطن يُسابق الزمن.. السعودية تعتلي أبرز المؤشرات العالمية وتتقدم في 2026]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186078]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186078]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288045.jpg"  /><div> تعيش المملكة العربية السعودية حقبة تاريخية استثنائية تتكامل فيها الرؤية الإستراتيجية مع آليات التنفيذ المرنة والمستدامة، وذلك بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان. ولم يعد الطموح السعودي مجرد خطط نظرية، بل تحول إلى واقع رقمي ومؤشرات أداء ترصدها الجهات الدولية المستقلة بكثير من الإشادة والتقدير. ويأتي عام 2026 ليمثل نقطة تحول مفصلية صعدت فيها المملكة إلى صدارة المشهد العالمي الإداري، الاقتصادي، الأمني، والتقني، متفوقة على اقتصادات وحواضر عالمية كبرى عاصرت التنافسية لقرون طويلة. وبمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 استعرضت «الوطن» في هذا التقرير النقلة النوعية التي سجلتها دفاتر التقارير الدولية بين عامي 2025 و2026، حيث سجلت المملكة تقدما واضحا في معظم المؤشرات، وذلك ليس نتاج صدفة، بل هو الثمرة المباشرة لأكثر من 1000 إصلاح تشريعي، إجرائي، وتقني طالت البنية الهيكلية للبيئة الاستثمارية والمنظومة الحكومية والأمنية. ويهدف هذا التقرير الموسع إلى تقديم قراءة تحليلية معمقة وشاملة مدعومة بالأرقام والبيانات المقارنة لأداء المملكة في أبرز المؤشرات الدولية الصادرة عن منظمات أممية ومعاهد اقتصادية متخصصة مثل المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD)، الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، البنك الدولي، ومنصة Numbeo العالمية للبيانات والأمن. التنافسية العالمية الصعود الرياضي الثابتيعتبر الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD) بمثابة المختبر الحقيقي لقياس قدرة الدول على إدارة مواردها وتوفير بيئة خصبة لنمو الأعمال والابتكار وحماية الاستثمارات. * القفزة الكبرى في الترتيب العامفي عام 2025، كانت المملكة تقف بثبات في المرتبة الـ17 عالميًا، وهو مركز متقدم ومتميز. لكن التطلعات السعودية لم تتوقف عند هذا الحد؛ إذ أظهر تقرير عام 2026 تقدم المملكة 4 مراكز دفعة واحدة لتقف في المرتبة الـ13 عالميًا بين 70 دولة هي الأكثر كفاءة واقتصادات واعدة عالميًا. هذا الصعود الممتد يترجم نجاح السياسات النقدية والمالية التي اعتمدتها الدولة لمواجهة التضخم الإقليمي وتحفيز القطاع الخاص غير النفطي. * التموضع الإستراتيجي داخل G20بموجب هذا التقدم التقني والمالي، انتزعت السعودية المركز الثالث عالميًا بين دول مجموعة العشرين (G20) من حيث التنافسية الإجمالية، متفوقة على قوى اقتصادية راسخة وصناعية كبرى في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية. هذا التموضع يمنح الرياض ثقلًا دبلوماسيًا واقتصاديًا جارفًا في رسم الخارطة المالية العالمية وتوجيه التدفقات الاستثمارية الأجنبية المباشرة (FDI). **media[1288049]*** تحليل المحاور الرئيسية الفرعية لتقرير التنافسية- الأداء الاقتصادي: تحركت المملكة من المرتبة الـ31 عالميًا في عام 2025 لتستقر في المرتبة الـ28 عالميًا في عام 2026، مدفوعة بمرونة الصادرات غير النفطية وقوة السياحة والترفيه والخدمات اللوجستية التي أصبحت تسهم بوضوح في الناتج المحلي الإجمالي. - الكفاءة الحكومية: سجلت المملكة نجاحًا تاريخيًا لافتًا باحتلالها المرتبة الأولى بين كل دول مجموعة العشرين (G20) في كفاءة السياسات الحكومية والمالية. هذا يعود بالأساس إلى سرعة رقمنة المعاملات، الشفافية المطلقة، القضاء على البيروقراطية، وتطوير الأنظمة التشريعية والقضائية التجارية المعززة للموثوقية.- كفاءة الأعمال: قفز هذا المحور الفرعي من المرتبة الـ12 عالميًا في عام 2025 إلى المرتبة الـ9 عالميًا في عام 2026. إن دخول نادي العشرة الكبار في كفاءة الأعمال يبرز نضج مجالس الإدارات السعودية، توفر الكفاءات العمالية الماهرة، وسهولة الوصول إلى الأسواق والتمويل المبتكر. - البنية التحتية: تقدمت المملكة من المركز الـ31 عالميًا في عام 2025 إلى المركز الـ28 عالميًا في عام 2026. ويشمل هذا المحور الاستثمارات الضخمة في الطرق، الموانئ، المطارات، البنية التحتية الصحية (التي احتلت المرتبة 32 عالميًا) والتعليمية، والطاقة النظيفة والمتجددة. السيادة الرقمية والاتصالات التحول الرقمي في المملكة لم يعد مجرد رفاهية إدارية، بل أصبح العصب الرئيسي للاقتصاد المعرفي الجديد والركيزة الأولى لـ«الحكومة الذكية». * الرقم واحد عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنيةوفقًا للتقرير الرسمي الشامل الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) لعام 2026، تربع قطاع الاتصالات والفضاء والتقنية السعودي على القمة باحتلال المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر تنمية الاتصالات والتقنية (IDI) من بين 159 دولة شملها التقييم. * البنية التحتية الرقمية ومعدلات النفاذ القياسية- %99.8 نسبة ملكية العائلات للهواتف المتنقلة الذكية. - توسيع خدمات 5G لتغطي كل المحافظات والمراكز الطرفية والنائية. - 389 ألف محترف رقمي مع تسجيل قفزة قياسية لتمكين المرأة. - %35 نسبة النساء من إجمالي القوى العاملة في هذا القطاع. **media[1288050]*** النضج التنظيمي والتشريعي الرقمي- الثانية عالميًا في مؤشر نضج التنظيم الرقمي العالمي لعام 2025/2026 وجاءت خلف ألمانيا مباشرة. - الثانية عالميًا في مؤشر نضج التكنولوجيا الحكومية بنسبة بنسبة تقييم 99.64%. * الأداء الإحصائي وحوكمة البيانات - التقدم في مؤشر الأداء الإحصائي (SPI) للبنك الدوليحققت المملكة، ممثلة في الهيئة العامة للإحصاء (GASTAT)، قفزة هائلة في مؤشر الأداء الإحصائي (SPI) الصادر عن البنك الدولي لعام 2026، حيث تقدمت صعودًا لتستقر في المرتبة الـ15 عالميًا بين دول مجموعة العشرين (G20)، متقدمة 4 مراكز كاملة عن تقييمها السابق الذي كان يضعها في المرتبة الـ19. * التفوق الإقليمي والدرجات الكاملةحلت المملكة في المرتبة الأولى خليجيًا في هذا المؤشر المعقد الذي يقيس كفاءة الأنظمة الإحصائية الوطنية وقدرتها على توفير بيانات مفتوحة وموثوقة.- حققت المملكة نتيجة إعجازية متمثلة في 100% في محور أبعاد استخدام البيانات، بفضل إتاحة المنصات الرقمية الإحصائية التفاعلية وربطها المباشر بمراكز دعم اتخاذ القرار والمستثمرين والباحثين.- معدل التقدم الأعلى: سجلت المملكة معدل نمو وتطور إحصائي بلغ 17.4%، وهو معدل التقدم والتحسن الأعلى إطلاقًا بين كل دول مجموعة العشرين (G20) في هذا الملف المعقد. منظومة بيئة الأعمال والاستثمار 1. مؤشر بدء الأعمال وإنشاء المنشآتفي خطوة تعكس النفوذ الاقتصادي المتنامي للمملكة، تربع السوق السعودي في المرتبة الثالثة عالميًا في مؤشر بدء الأعمال وإنشاء المنشآت لعام 2026. وجاء هذا الترتيب الاستثنائي نتيجة حزمة من التسهيلات المبتكرة التي قدمتها وزارة التجارة ووزارة الاستثمار، مثل:- إطلاق المنصة الموحدة للأعمال وتأسيس الشركات إلكترونيًا بالكامل في دقائق معدودة.- إلغاء المتطلبات والاشتراطات البيروقراطية المتداخلة والاكتفاء بالتراخيص الفورية.- حماية حقوق الملكية الفكرية، حيث تقدمت المملكة لتصبح في المرتبة الـ12 عالميًا من بين 69 دولة في مؤشر حماية الملكية الفكرية، مما بث الطمأنينة في نفوس كبرى شركات التقنية والابتكار العالمية. الأمان المستدام وحياة المدن - صدارة الرياض وجدة للمؤشر العالمي للمدن الأكثر أمانًا- تسجيل مستويات متدنية للغاية تكاد تقترب من الصفر في جرائم الاعتداء، السطو، والسرقة.- شعور المواطنين والمقيمين والسياح بالراحة والأمان المطلق عند السير بمفردهم في الشوارع والحدائق العامة في كل أوقات الليل والنهار.- سرعة الاستجابة لبلاغات الطوارئ، التواجد الميداني الفعال، والاعتماد الكامل على الأنظمة والتقنيات الذكية وكاميرات المراقبة المربوطة بالذكاء الاصطناعي لرصد التجاوزات قبل وقوعها.**media[1288051]**أداء الاقتصاد الكلي والمالية- 3 عالميًا في مؤشر قدرة الاقتصاد الوطني على الصمود في وجه الأزمات والمتغيرات العالمية.- 3 عالميًا في مؤشر السيطرة على معدلات التضخم لأسعار المستهلك والحفاظ على استقرار السوق.- 3 عالميًا في مؤشر القيمة السوقية ورسملة سوق الأسهم (تداول) مقارنة بالناتج المحلي.- 3 عالميًا في مؤشر توافر رأس المال الجريء للمشاريع الريادية والناشئة.- 5 عالميًا في مؤشر نمو صادرات الخدمات التجارية والأنشطة اللوجستية غير النفطية.- 5 عالميًا في مؤشر قوة الميزانية العامة للدولة والفائض المالي المحقق.- 8 عالميًا في مؤشر كفاءة ومرونة الخدمات المصرفية للبنوك في دعم الاقتصاد المحلي.- 12 عالميًا في محور الأداء الاقتصادي العام متقدمة من المرتبة 17 في العام السابق.الذكاء الاصطناعي والحكومة الرقمية- 1 عالميًا في مؤشر الإستراتيجية الحكومية للذكاء الاصطناعي. - 1 عالميًا في مؤشر توفير الخدمات الحكومية المفتوحة والبيانات الرقمية المشتركة.- 2 عالميًا في مؤشر الأمن السيبراني في قطاع الشركات والمنشآت وحمايتها الهجومية.- 3 عالميًا في مؤشر التحول الرقمي الإجمالي للشركات والمؤسسات.- 4 عالميًا في مؤشر المهارات الرقمية بين السكان والقدرة العالية على التعامل مع التقنية.المجتمع، القضاء، والاستدامة- 5 عالميًا في مؤشر كفاءة النظام القضائي والعدالة في القضايا التجارية والمدنية.- 17 عالميًا في مؤشر التشريعات والقوانين البيئية الحامية للطبيعة واستدامة الموارد.- 24 عالميًا في مؤشر التعليم العالي وتدريب الكوادر البشرية لتلبية احتياجات سوق العمل.- 32 عالميًا في مؤشر البنية التحتية الصحية وكفاءة تقديم الرعاية الطبية الشاملة. مؤشرات الدفاع - 2 بين دول G20 في الإنفاق الدفاعي والعسكري الموجه لتطوير القدرات القتالية وتحديث المنظومات.- 5 عالميًا في مؤشر جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع التهديدات والحروب الهجينة الحديثة.- 15 عالميًا في مؤشر القوة العسكرية العالمي، والأولى عربيًا وخليجيًا في العديد من القدرات النوعية (مثل سلاح الجو والقوات البحرية).**media[1288046]**البنية التحتية والخدمات اللوجستية- 4 عالميًا في مؤشر كفاءة الموانئ البحرية والخدمات اللوجستية (مؤشر البنك الدولي).- 12 عالميًا في مؤشر جودة الطرق البرية وشبكات الربط بين المدن.- 14 عالميًا في مؤشر كفاءة خدمات النقل الجوي وحركة المطارات ومستهدفات الطيران.- 16 عالميًا في مؤشر إمدادات المياه وكفاءة محطات التحلية والبنية التحتية المائية.- 28 عالميًا في محور البنية التحتية للأعمال الشامل بفضل المشاريع الكبرى ورؤية 2030. البنية الأساسية والمشاريع الكبرى- 3 عالميًا في مؤشر البنية الأساسية المادية الداعمة للاستثمارات الضخمة المدينة.- 6 عالميًا في مؤشر انخفاض تكاليف الطاقة للصناعة وتوفير إمدادات موثوقة.- 9 عالميًا في مؤشر تطوير المدن الذكية المستدامة والاعتماد على التقنيات اللوجستية.جودة الحياة والاستدامة والتعليم- 7 عالميًا في مؤشر إنفاق التمويل الحكومي على التعليم كنسبة من الميزانية الكلية.- 9 عالميًا في مؤشر كفاءة برامج الصحة العامة الوقائية والوعي الطبي.- 12 عالميًا في مؤشر نمو وتطور قطاع السياحة الدولية وجاذبية الوجهات الوطنية.- 15 عالميًا في مؤشر مكافحة التغير المناخي والتحول نحو الطاقة المتجددة.  قوة جواز السفر السعودي - 48 عالميًا مسجلًا درجة تنقل عالمي عالية تصل إلى 102 وجهة.- 54 عالميًا في مؤشر هينلي لجوازات السفر. - + 90 دولة دون تأشيرة مسبقة أو عبر تأشيرة عند الوصول للمواطنين السعوديين. - 14 عالميًا في مؤشر جاذبية الاستثمار المرتبط بالاستقرار المالي وجودة حياة حاملي الجواز وبدرجة سعادة مرتفعة جدًا للمواطنين.**media[1288048]**القوة الناعمة - 17 عالميًا متقدمة 3 مراكز كاملة عن العام الماضي لتقتحم قائمة الـ20 الكبار دوليًا.- 9 مراكز قفزة منذ انطلاق الرؤية التنموية الشاملة (مقارنة بعام 2020)، محققة أسرع معدل نمو نفوذ وتأثير في المنطقة.تراجع تاريخي للبطالة بين السعوديين2021: %12.2 2022: %8  - 2023: %7.8 - 2024: %7.6  - 2025: %6.3 (أدنى مستوى تاريخي) - 2026: %6.4 (استقرار واستدامة)  **media[1288047]**ركائز التنافسية السعودية لعام 2026الأركان الأربعة الكبرى:1. الكفاءة الحكومية: - 1 عالميًا في مجموعة العشرين (G20)- 1 عالميًا بين أكبر اقتصادات العالم بفضل القوانين والتشريعات الجديدة التي تسهل المعاملات وتدعم الاستثمار.2. كفاءة الأعمال: - 9 عالميًا- 10 عالميًا الشركات وبيئة العمل متقدمة من المركز 12.3. الأداء الاقتصادي: - 28 عالميًا- تحسن الاقتصاد وصعد 3 درجات مقارنة بالسابق حيث كان في المركز 31.4. البنية التحتية:- 28 عالميًا- قفزت شبكات الطرق، الموانئ، الاتصالات، والخدمات الرقمية 3 درجات أيضًا لتصل للمركز 28 بدلًا من 31.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-محمد-الفهيد)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 22:20:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288045.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288045.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288046.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288047.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288048.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288049.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288050.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288051.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288052.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية تشارك في افتتاح الأسبوع رفيع المستوى بالأمم المتحدة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186072]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186072]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288032.jpg"  /><div> رأس وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، في مدينة نيويورك اليوم، وفد المملكة العربية السعودية المشارك في افتتاح أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.وضم وفد المملكة في افتتاح أعمال الجمعية سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، ووزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ عادل الجبير، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة والمشرف العام على وكالة الوزارة لشؤون الدبلوماسية العامة الدكتور عبدالرحمن الرسي، ومستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب الفرحان، بالإضافة إلى مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير الدكتور عبدالعزيز الواصل.**media[1288033]**وتأتي مشاركة وفد المملكة رفيع المستوى لتأكيد التزامها بدعم العمل متعدد الأطراف، واستعراض جهودها الدبلوماسية في معالجة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، فضلاً عن إبراز دورها الريادي في تعزيز السلم والأمن والتنمية المستديمة حول العالم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 21:07:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288032.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288032.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288033.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ممداني يصطدم بنتنياهو قبل نيويورك]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186066]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186066]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288000.png"  /><div> قبل وصوله إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، دخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في سجال علني مع عمدة المدينة المنتخب زهران ممداني، بعدما وصفه الأخير بأنه مجرم حرب ومهندس إبادة جماعية بحق الفلسطينيين، مستندا إلى مذكرة التوقيف الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية. ورد نتنياهو باتهام ممداني بالتحريض ضد اليهود ودعم حماس، متوعدا بالرد عليه من منبر الأمم المتحدة.مواجهة سياسيةأكد ممداني، في مقابلة مع سي إن إن، أن موقفه من نتنياهو يستند إلى مذكرة التوقيف التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر 2024، متسائلا عن سبب استثنائه من المساءلة بموجب القانون الدولي.وكان ممداني قد تعهد خلال حملته الانتخابية بتوقيف نتنياهو إذا وصل إلى نيويورك، قبل أن تخلص سلطات المدينة لاحقا إلى عدم امتلاكها صلاحية قانونية مستقلة لتنفيذ المذكرة، معتبرة أن إنفاذها من اختصاص السلطات الفدرالية الأمريكية.رد نتنياهوفي المقابل، هاجم نتنياهو ممداني، واتهمه بالتحريض على أعمال الشغب ضد يهود نيويورك ودعم حماس، قائلا إنه سيحضر إلى الأمم المتحدة ليقول الحقيقة بشأن الجنود الإسرائيليين وبشأن عمدة نيويورك.ويأتي التصعيد قبيل زيارة نتنياهو، التي يتوقع أن تشهد احتجاجات مناهضة له، ما دفع إلى إعادة ترتيب برنامج الرحلة وتقليص مدتها.رحلة بلا مبيتووفق تقارير إسرائيلية، سيغادر نتنياهو نيويورك مباشرة بعد إلقاء خطابه أمام الجمعية العامة الجمعة، من دون المبيت في المدينة. كما يجري بحث هبوط طائرته في مطار نيوآرك أو قاعدة عسكرية في نيوجيرسي بدلا من مطار جون كينيدي، وسط ترتيبات أمنية مشددة.وتأتي الزيارة في ظل استمرار الجدل حول مذكرة التوقيف الصادرة بحق نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مرتبطة بالحرب في غزة.وهكذا يصل نتنياهو إلى نيويورك وسط مسارين متوازيين: خطاب أمام المجتمع الدولي، وسجال سياسي وقانوني مفتوح داخل المدينة التي تستضيف مقر الأمم المتحدة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 20:38:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288000.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1288000.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[العالم يدخل مرحلة الحروب الفضائية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186065]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186065]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287997.png"  /><div> للمرة الأولى، تكشف واشنطن علنا عن نشر أسلحة في المدار، معلنة انتقال المنافسة العسكرية إلى ما وراء الغلاف الجوي. وأكد وزير القوات الجوية الأمريكي تروي مينك، امتلاك قوة الفضاء أسلحة للسيطرة على الفضاء قادرة على حماية القوات الأمريكية من أعمال عدائية، من دون الكشف عن طبيعتها أو مهامها التفصيلية. ويأتي الإعلان وسط تصاعد المخاوف الأمريكية من القدرات الفضائية الروسية والصينية، وتوسع برامج اعتراض الصواريخ والمراقبة من المدار، في تحول قد يعيد رسم قواعد التنافس العسكري العالمي.اعتراف مداريخلال مؤتمر الجو والفضاء والسيبرانية في ناشونال هاربور، أعلن مينك أن الولايات المتحدة تمتلك بالفعل أنظمة تسليحية في المدار، في اعتراف علني نادر طالما تجنبت واشنطن الإفصاح عنه خشية إشعال سباق تسلح فضائي. وتندرج السيطرة الفضائية ضمن مفهوم عسكري يشمل حماية الأصول والقوات الفضائية، إلى جانب تعطيل قدرات الخصوم، فيما لم تحدد وزارة القوات الجوية نوع الأنظمة المنشورة.سباق متسارعيعكس الإعلان تحولًا في النظرة الأمريكية إلى الفضاء، من مجال يعتمد أساسًا على الاتصالات والاستطلاع إلى ساحة عمليات يمكن أن تشهد مواجهات مباشرة بين الأنظمة المدارية. ويستند القلق الأمريكي إلى أنشطة روسية وصينية، بينها مناورات واقترابات بين الأقمار الصناعية، في وقت تتسابق فيه القوى الكبرى على تطوير وسائل لحماية أصولها الفضائية وحرمان الخصم من قدراته.دفاع من المدارويتزامن ذلك مع تطوير أنظمة اعتراض صاروخي يمكن تشغيلها من الفضاء، ضمن مبادرة القبة الذهبية، إلى جانب خطط لبناء كوكبة فضائية لرصد الأهداف الجوية. وتستهدف قوة الفضاء تشغيل منظومة أولية بحلول 2028، في وقت تراهن فيه واشنطن على سرعة تطوير الأنظمة الفضائية مقارنة بالمنصات الجوية التقليدية.قواعد جديدةويفتح الكشف الأمريكي الباب أمام مرحلة أكثر وضوحًا من عسكرة الفضاء، حيث لم يعد التنافس مقتصرًا على امتلاك الأقمار الصناعية، بل امتد إلى القدرة على حمايتها ومراقبة الخصم وتعطيل أنظمته واعتراض التهديدات من المدار. وفيما تحظر معاهدة الفضاء الخارجي وضع أسلحة الدمار الشامل في المدار، يظل نطاق الأسلحة التقليدية وقدرات السيطرة الفضائية مجالًا مفتوحًا للتطوير والتنافس.الفضاء يتحول إلى جبهة:أسلحة أمريكية في المدار.أول اعتراف علني.قدرات للسيطرة الفضائية.اعتراض صاروخي من المدار.كوكبة مراقبة بحلول 2028.روسيا والصين في الحسابات الأمريكية.سباق تسلح خارج الغلاف الجوي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوطن،-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 20:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287997.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287997.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تصعيد في الأمم المتحدة: انسحاب وفد كوبا ورد غاضب من هافانا على واشنطن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186045]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186045]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287817.jpg"  /><div> شهدت افتتاحية الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أزمة دبلوماسية عاصفة، حيث قرر الوفد الكوبي بقيادة وزير الخارجية برونو رودريغيز باريلا الانسحاب ومغادرة القاعة فوراً.وجاء هذا التحرك الاحتجاجي بعد توجيه اتهامات مباشرة للجزيرة الكوبية بوصفها "دولة فاشلة تماماً وتنهار كما لم يحدث من قبل وسقوط نظامها حتمي"، إلى جانب اتهام هافانا بالتنسيق مع شبكات يسارية متطرفة داخل الولايات المتحدة لخلق تهديدات أمنية في نصف الكرة الغربي.رد وزير الخارجية الكوبي: "أكاذيب لن تخفي الحقيقة"رد وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، بغضب شديد عبر منصة "إكس" على تلك الادعاءات، مشيراً إلى أن ما استمع إليه العالم لا يخرج عن كونه جملة من الأكاذيب. وصرح رودريغيز قائلاً: "إن الإدارة الأمريكية غير قادرة على القبول بأن كوبا دولة مستقلة ذات سيادة كاملة ولها الحق في ذلك"، مشدداً على أن هذه المنصة الدولية يجب ألا تُستغل لنشر البروباغندا والافتراءات ضد الدول السيادية.الرئاسة الكوبية: لن نكون مستعمرة لأي إمبراطورية مرة أخرىوفي سياق متصل، نقلت وسائل الإعلام الرسمية تصريحات حاسمة للرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل، أكد فيها تمسك بلاده المطلق بسيادتها واستقلالها وحقها في تقرير مصيرها.ووجه دياز كانيل رسالة قوية للمجتمع الدولي قائلًا: "كوبا تعرف جيداً معنى أن تكون مستعمرة، ولدينا قناعة راسخة بأننا لن نعود إلى هذا الوضع مجدداً". وأضاف الرئيس الكوبي أن الدماء التي أُريقت في بلاده من أجل نيل الحرية لن تذهب سدى، مؤكداً: "سندافع عن أنفسنا حتى النهاية" ضد أي محاولات للهيمنة، وضد الحصار الاقتصادي المستمر الذي يهدف لخنق الشعب الكوبي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 19:34:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287817.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287817.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[4 اختبارات كبرى للقوة في خطاب جوتيريش الوداعي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186044]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186044]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287816.jpg"  /><div> ألقى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اليوم الثلاثاء، خطابه السنوي الأخير قبيل انتهاء ولايته أواخر العام الحالي، أمام افتتاح الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.ودق جوتيريش ناقوس الخطر مؤكداً أن التصدعات العالمية آخذة في الاتساع، وأن آليات العمل الجماعي تتعرض لضغوط غير مسبوقة تهدد بالانزلاق نحو التشرذم والإفلات من العقاب. قرار الحرب والسلام وأزمة الشرق الأوسط والسودانأطلق الأمين العام تحذيرات شديدة اللهجة بشأن الوضع الكارثي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيراً إلى أن ما أعقب السابع من أكتوبر من قتل ودمار واسع النطاق بحق الفلسطينيين في قطاع غزة يمثل مأساة غير مسبوقة.ونبّه بغضب إلى أن تصاعد أعمال العنف، والتهجير المستمر، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يُقوّض مسار السلام بشكل كامل ويُثير "شبح التطهير العرقي". وشدد على ضرورة الامتثال الكامل للقانون الدولي وأوامر محكمة العدل الدولية، محذراً من السماح بتلاشي حل الدولتين. أما في الملف السوداني، فقد انتقد جوتيريش بشدة الحرب الدائرة على السلطة، مؤكداً أنها تحولت إلى حرب مباشرة على المدنيين بتغذية وتأجيج مستمر من جهات فاعلة خارجية، مما أسفر عن موجات نزوح ومجاعة واسعة النطاق. ضرورة إصلاح مجلس الأمن الدوليأكد جوتيريش أن معالجة التحديات العالمية الراهنة تتطلب نظاماً متعدد الأطراف يتسم بالتوازن، ويكون محوره الأمم المتحدة. ودعا صراحة إلى إعادة هيكلة مجلس الأمن الدولي ليعكس واقع القرن الحادي والعشرين وليس موازين القوى التي صُممت في أعقاب الحرب العالمية الثانية. وتوقف الأمين العام عند غياب التمثيل الدائم لقارة إفريقيا في المجلس، واصفاً هذا الإقصاء بأنه "خطأ تاريخي وأمر غير عادل لا يمكن تبريره"، نظراً لأن أغلب دول القارة كانت تحت الحكم الاستعماري وقت تأسيس المنظمة الدولية، مشدداً على أن استمرار هذا الوضع يفقد المؤسسة شرعيتها وفاعليتها. فوضى المناخ وفي ملف البيئة، وصف أزمة المناخ المتفاقمة بأنها أشد اختلال في ميزان القوى بين الأجيال على الإطلاق. ووجه انتقاداً لاذعاً للسياسات الحالية قائلاً إن "جيلاً واحداً يستنزف حالياً مستقبل الجيل الذي يليه" بشكل أناني.وطالب الحكومات باعتماد خطط وطنية حاسمة للتحول عن الوقود الأحفوري، مشدداً على ضرورة تحقيق العدالة المناخية عبر إلزام الجهات والدول الأكثر تسبباً في التلوث بدفع ثمن الأضرار وإصلاحها. حوكمة الذكاء الاصطناعيأما في مضمار الثورة الرقمية والتكنولوجية المتسارعة، فقد اعتبر جوتيريش أن التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي تمثل عاملاً لتغيير قواعد اللعبة بشكل جذري. وأوضح أن الخطر الحقيقي لا يكمن في التكنولوجيا ذاتها، بل في "تكنولوجيا تفتقر تماماً إلى المساءلة، وفي قوة تفتقر إلى الرقابة، واتخاذ قرارات في غياب الشفافية".ودعا القوى الكبرى، ولا سيما الولايات المتحدة والصين، إلى فتح قنوات حوار وتنسيق عاجلة لضمان تطوير الذكاء الاصطناعي ضمن ضوابط مسؤولة تشكلها البشرية ولصالحها المشترك، لمنع اتساع فجوة عدم المساواة أو فقدان السيطرة البشرية على القرارات الحساسة. </div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 19:25:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287816.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287816.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ترمب: إما اتفاق مع إيران أو "إبادتها"]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186042]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186042]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287804.jpg"  /><div> ألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، خطاباً نارياً أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حمل فيه رسائل شديدة اللهجة ومواقف حاسمة تجاه قضايا الأمن العالمي، والاقتصاد، والتكنولوجيا الحديثة، والمنظمات الدولية.التهديد بإبادة إيران والدفاع عن الخيار العسكريأعلن الرئيس الأمريكي بوضوح أنه يواجه قراراً مصيرياً وتاريخياً بشأن طهران؛ يتأرجح بين مسارين بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر المقبل: إما إبرام اتفاق شامل مع القيادة الإيرانية، أو "إبادة الجمهورية الإسلامية ودفعها إلى الجحيم".ودافع ترمب بقوة عن العمليات العسكرية المستمرة ضد إيران منذ أشهر، مؤكداً أن الضربات الجوية والحصار الأمريكي نجحا في تدمير سلاح الجو والبحرية الإيرانية بشكل كامل، وحرموا طهران كلياً من أي فرصة لامتلاك سلاح نووي، مجدداً دعوته لدول العالم بعزلها اقتصادياً.طفرة التسلح واقتصاد الداخلاستهل ترمب كلمته باستعراض القوة الاقتصادية لبلاده، معلناً أن "أميركا عادت وبلادنا اليوم أقوى من أي وقت مضى"، مشيراً إلى تراجع معدلات الفقر. وعلى صعيد الصناعات العسكرية، كشف أن كبرى شركات الدفاع الأمريكية تبني حالياً 18 مصنعاً ضخماً للذخيرة والصواريخ لتسريع وتيرة تزويد حلفاء واشنطن بالأسلحة.الهجوم على الجنائية الدولية شنّ الرئيس الأمريكي هجوماً عنيفاً على المحكمة الجنائية الدولية، واصفاً إياها بأنها "مؤسسة مارقة وخارجة عن السيطرة"، ودعا كافة الدول الأعضاء إلى الانسحاب الفوري منها. كما تفاخر بنجاح ضغوطه في خفض ميزانية الأمم المتحدة بنسبة 15% خلال عام 2026، مما أسفر عن إلغاء أكثر من 4000 وظيفة بيروقراطية داخل المنظمة، مؤكداً في الوقت ذاته منعه لفرض أي ضريبة كربون عالمية على الشحن البحري.معركة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعيوفي ملف التكنولوجيا، أبدى ترمب رفضاً قاطعاً للمطالب الدولية التي تدعو إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي. واصفاً هذه الطفرة التقنية بأنها أكبر من الثورة الصناعية وثورة الإنترنت مجتمعتين، ومطلقاً جملته الشهيرة: "من يفوز بالذكاء الاصطناعي يفوز بكل شيء"، مشدداً على أن بلاده لن تسمح بخنق هذا النمو.القواعد العسكرية ورسالة لبوتيناختتم الرئيس الأمريكي حديثه بالإعلان عن توقيع اتفاقية استراتيجية مع الدنمارك لبناء قاعدتين عسكريتين أمريكيتين كبيرتين في جزيرة غرينلاند لتعزيز النفوذ العسكري شمالاً.وفي تصريحات جانبية للصحفيين قبيل إلقاء الخطاب، وجه ترمب رسالة مقتضبة ومباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين طالبه فيها بـ "إنهاء الحرب" في أوكرانيا على الفور.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 19:13:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287804.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287804.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الربيعة: 1.7 مليار دولار دعم سعودي لسوريا عبر 600 مشروع]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186038]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186038]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287787.jpg"  /><div> شارك المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة، الدكتور عبدالله الربيعة، في حدث دولي بنيويورك حول تعافي سوريا، مؤكداً دعم المملكة لاستقرارها وازدهار شعبها. وكشف الربيعة أن المساعدات السعودية لسوريا تجاوزت ملياراً و710 ملايين دولار شملت أكثر من 600 مشروع إنساني وتنموي في 25 قطاعاً حيوياً كالصحة والتعليم والأمن الغذائي.ودعا معاليه إلى رفع العقوبات المفروضة على سوريا لكونها تعيق جهود التعافي، مشدداً على أن إعادة الإعمار تتطلب نهج شراكة ومنظومة تمويل شاملة وموحدة تتجاوز الاعتماد على المنح فقط. وأعلن أن الصندوق السعودي للتنمية ينسق حالياً مع وزارة المالية السورية لدعم مشاريع تنموية في قطاعات الطاقة والمياه والصحة والإسكان خلال الأشهر المقبلة، مشيراً إلى التعاون المشترك بين المملكة ودولة قطر كنموذج لدعم الرواتب واستمرارية الخدمات التنموية الأساسية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 18:34:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287787.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287787.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية تصحح ادعاءات عراقية وتكشف الأسباب الحقيقية لارتفاع تكاليف شحن النفط]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186035]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186035]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287749.png"  /><div> أصدرت وزارة الطاقة السعودية إيضاحاً رسمياً رداً على التصريحات الواردة خلال جلسة مجلس النواب العراقي على لسان وزير النفط العراقي باسم محمد خضير العبادي، ورئيس مجلس الإدارة والمدير العام لشركة تسويق النفط العراقية "سومو" المهندس علي نزار الشطري، بشأن قيام المملكة بشراء 25 ناقلة نفطية وربط ذلك بارتفاع تكاليف نقل النفط العراقي.ونفت الوزارة بشكل قاطع صحة هذه المعلومات، مؤكدة أن المملكة لم تقم بشراء الناقلات المشار إليها، مع التشديد على أن هذا النفي لا ينتقص بأي حال من الأحوال من حق المملكة الكامل في اتخاذ ما تراه مناسباً من قرارات تجارية واستثمارية وفقاً لاحتياجاتها ومصالحها الاقتصادية.وأوضحت وزارة الطاقة أن الارتفاع الحاد في تكاليف نقل النفط في المنطقة يعود إلى عوامل جيوسياسية وأمنية مغايرة تماماً لما أشار إليه الجانب العراقي، وفي مقدمتها التصعيد العسكري المستمر، والهجمات الإيرانية المعلنة التي تستهدف السفن، والاضطرابات الواسعة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وأضافت الوزارة أن هذه العوامل أدت مباشرة إلى قفزة حادة في مخاطر الشحن وتكاليف التأمين، وتراجع أعداد الناقلات المستعدة للعمل في المنطقة، مؤكدة أن إسناد ارتفاع تكاليف نقل النفط العراقي إلى المملكة لا يعكس الأسباب الفعلية الواقعية التي تقف وراء هذه الزيادة الاستثنائية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 18:24:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287749.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287749.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اجتماع رباعي بنيويورك لتعزيز أمن المنطقة ودعم سيادة السعودية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186033]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186033]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287748.jpg"  /><div> عقد وزراء خارجية السعودية، ومصر، وباكستان، وتركيا، اجتماعاً تشاورياً استراتيجياً في مدينة نيويورك، وذلك على هامش مشاركتهم في أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.وشهد الاجتماع تبادلاً مكثفاً لوجهات النظر حيال مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث شدد الوزراء على الأهمية البالغة لمواصلة التنسيق والتشاور الرباعي كركيزة أساسية لدعم جهود السلام، وترسيخ ركائز الأمن والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط والعالم.وفي بيانهم الختامي، أعرب الوزراء عن قلقهم البالغ إزاء تصاعد حدة التوترات والأعمال العدائية في المنطقة، مجددين التأكيد على أن الحوار البنّاء والدبلوماسية الوقائية هما السبيل الوحيد لإيجاد حلول مستدامة للأزمات الراهنة، مع التشديد في هذا الصدد على ضرورة الالتزام الكامل بمذكرة تفاهم إسلام آباد بما يضمن تحقيق الاستقرار الدائم.كما أدان الوزراء بأشد العبارات كافة الاعتداءات التي تستهدف أراضي المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتها الهجمات الحوثية الأخيرة، مؤكدين وقوفهم الثابت واللامشروط مع سيادة المملكة وأمنها، وحقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن منشآتها وشعبها وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب ضرورة تأمين حرية الملاحة البحرية وسلامة ممراتها الحيوية.وعلى الصعيد الميداني، جدد المجتمعون دعمهم الراسخ للحكومة اليمنية الشرعية ولمجلس القيادة الرئاسي، مساندين كافة الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة عبر عملية سياسية شاملة وحوار يمني-يمني يضم مختلف المكونات الوطنية. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد الوزراء على محوريتها كشرط أساسي لتحقيق السلام الشامل في المنطقة، معربين عن دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف في تقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.كما اختتم الوزراء اللقاء بتأكيد موقفهم الحازم تجاه صون سيادة السودان ووحدته ومؤسساته الوطنية الشرعية، معلنين رفضهم القاطع لأي كيانات موازية، ومشددين على ضرورة الوقف الفوري لتدفق الأسلحة غير المشروعة والمرتزقة الأجانب إلى الأراضي السودانية لضمان أمنه القومي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 18:19:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287748.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287748.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تأكيد أمريكي على الالتزام بالاتفاق الدفاعي مع السعودية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186032]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186032]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287739.jpg"  /><div> أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، عزم الولايات المتحدة الكامل على الوفاء بكافة التزاماتها بموجب الاتفاق الدفاعي المشترك مع المملكة العربية السعودية، مشدداً على موقف واشنطن الثابت في الوقوف إلى جانب الرياض وتقديم الدعم اللازم لها عند الحاجة لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة.وجاءت تصريحات روبيو خلال مقابلة تلفزيونية مع برنامج "فوكس آند فريندز" على شبكة "فوكس نيوز"، حيث تطرق إلى مستجدات الأوضاع في اليمن والمهددات الأمنية المحيطة بالمنطقة.وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن بلاده متمسكة ببنود الاتفاق الدفاعي وتعتزم الإيفاء بها، لافتاً إلى وجود جهود مستمرة لمعالجة الأوضاع الراهنة ودبلوماسية واشنطن المنفتحة على عقد لقاءات ثنائية مع الجانب الإيراني على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن الولايات المتحدة ستظل داعماً رئيساً للمملكة في نهاية المطاف.وتكتسب هذه التصريحات أهمية استراتيجية بالنظر إلى استمرار التهديدات التي تشكلها جماعة الحوثي على أمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وهي التهديدات التي باتت تلقي بظلالها على سلامة السفن التجارية وناقلات الطاقة في أحد أهم الممرات المائية الحيوية حول العالم. وتتزامن هذه المواقف مع تحركات عسكرية وأمنية مكثفة تشهدها المنطقة للحد من المخاطر الحوثية وتجنب حدوث اضطرابات حادة في حركة الشحن الدولي وسلاسل الإمداد العالمية.وفي سياق متصل، تقاطعت مواقف الإدارة الأمريكية مع تقارير إعلامية أفادت بتواجد مستشارين عسكريين من الولايات المتحدة داخل المملكة العربية السعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية، بهدف تقديم الدعم الفني واللوجستي في مجالات الاستخبارات وتحديد الأهداف، إلى جانب الإسهام في تطوير المنظومة الدفاعية للمملكة؛ وهو ما يسلط الضوء على عمق الشراكة الأمنية بين البلدين في مجابهة مخاطر التصعيد الإقليمي وحفظ الاستقرار الإستراتيجي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 18:13:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287739.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287739.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[خادم الحرمين: تكرار انتهاك حرمة المقدسات من الحوثي استفزاز لمشاعر المسلمين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186021]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186021]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287703.jpg"  /><div> قدَّر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، دور القطاعات العسكرية والأمنية و"أبطالها البواسل في الدفاع عن الوطن والتصدي بكل حزم لأي اعتداء على الأماكن المقدسة وضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين على أرض المملكة".وأعرب الملك سلمان بن عبد العزيز في جلسة مجلس الوزراء في جدة ضمن السياق عن التنديد بمحاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية تكرار استهداف مكة المكرمة الذي لقي شجباً واستنكاراً دوليين، لما "يمثله هذا الجُرم المشين بانتهاك حرمة المقدسات من استفزاز لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم كافة".ورأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في جدة، إذ " توجّه بالحمد والشكر للمولى عز وجل الذي منَّ على هذه البلاد بنعم عظيمة، وشرفها بخدمة بيته الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار".وتطلع مع احتفاء السعودية بيومها الوطني غداً الأربعاء إلى المزيد من الإنجازات والنجاحات في مسيرة النماء والتقدم والريادة للوطن وشعبه على جميع الأصعدة.مباحثات ولي العهد والرئيس المصريثم تناول مجلس الوزراء نتائج زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، إلى مصر، وما أكدت مباحثاته مع الرئيس عبدالفتاح السيسي من متانة العلاقات الأخوية الثنائية، والرغبة المشتركة في تعزيز تعاونهما الثنائي في جميع المجالات، والعمل على مواصلة التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك؛ بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.**media[1287716]**ضمان سلامة الملاحةوأكد مجلس الوزراء إثر متابعته التطورات في المنطقة ضرورة التمسك بمبادئ القانون الدولي التي تنص على احترام السيادة وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وضمان سلامة الملاحة في الممرات المائية الدولية، بما يحفظ أمن الدول ويحقق تطلعات شعوبها، ويسهم في حماية حركة التجارة الدولية، وسلاسل الإمداد.عقب ذلك، اطّلع المجلس على فحوى الرسالة التي تلقاها ولي العهد من الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك الأردن، وعلى مضامين الاتصال الذي تلقاه الأمير محمد بن سلمان من الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إذ استعرضا المستجدات الإقليمية، والجهود المبذولة لتعزيز استقرار المنطقة، وتحقيق أمن الملاحة البحرية وحريتها.دعم التعاون الدوليكذلك، استعرض مجلس الوزراء مخرجات عدد من المؤتمرات الدولية التي استضافتها المملكة، منوهاً في هذا الإطار بما صدر عن الاجتماع الوزاري لمنتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026، من توصيات تدعم التعاون الدولي لضمان تطوير الذكاء الاصطناعي، وتعزيز أطر حوكمته، وتنظيم استخدام تقنياته والاستفادة منها على نحو آمن وشامل؛ لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.**media[1287715]**قمة الرياض .. دعم توطين المعرفةوأشاد المجلس بنجاح النسخة الرابعة لقمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية، وما شهدته من إطلاق أكثر من 40 اتفاقية ومبادرة لدعم توطين المعرفة والابتكار، وتنمية هذا القطاع وتحقيق مستهدفات إستراتيجيته الوطنية، وتعزيز إسهام الأبحاث والمبادرات العالمية في الاكتشافات الدوائية والتقنيات المستقبلية؛ بما يرسخ ريادة المملكة في كل ما يخدم صحة الإنسان الذي يأتي دائمًا في صدارة الأولويات.سيارات سير .. خطوة استراتيجية لبناء منظومة صناعية متقدمةوعدّ المجلس تدشين أول إصدارات شركة سير الوطنية للسيارات؛ خطوة إستراتيجية جديدة في بناء منظومة صناعية متقدمة ومستدامة، وتمكينها بوصفها رافدًا حيويًا للنمو الاقتصادي من جذب الاستثمارات ودعم الكفاءات الوطنية ودور القطاع الخاص في التنمية؛ بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 ويعزز مكانة المملكة مركزًا إقليميًا وعالميًا رائدًا في هذا المجال.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 16:41:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287703.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287703.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287715.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287716.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287717.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وزير الخارجية يشارك في الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول الثماني العربية والإسلامية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186010]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186010]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287608.jpeg"  /><div> شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أمس بمدينة نيويورك، في الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية مجموعة الدول الثماني العربية والإسلامية، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.وتناول الاجتماع التدهور الخطير في الوضع الإنساني في قطاع غزة وتصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية، وسُبل توحيد الجهود والمواقف، بما يُسهم في حشد الدعم الدولي لحماية الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة في المحافل الدولية.حضر الاجتماع، صاحب السمو الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية، والمستشار المبعوث الخاص لسمو وزير الخارجية للمفاوضات وجهود السلام الوزير مفوض منال رضوان.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 08:24:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287608.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287608.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية وباكستان توقعان اتفاقية إعفاء من تأشيرة الإقامة القصيرة للجوازات الدبلوماسية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186008]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1186008]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287604.jpeg"  /><div> التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، أمس بمدينة نيويورك، معالي نائب رئيس الوزراء وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية محمد إسحاق دار، وذلك على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الوثيقة التي تجمع البلدين الشقيقين، وبحث آخر مستجدات الأوضاع الإقليمية، والمساعي الرامية لاحتواء التوترات فيها بالحلول الدبلوماسية.وفي ختام اللقاء، وقع سمو الوزير ومعاليه اتفاقية الإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة التي تهدف إلى لتسهيل الإجراءات ورفع مستوى التنسيق المشترك وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.حضر اللقاء صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، وصاحب السمو الأمير الدكتور عبدالله بن خالد بن سعود مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات، وصاحب السمو الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 22 Sep 2026 07:36:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287604.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/22/1287604.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[346 مليون ريال سوق طائرات التدريب بالمملكة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185971]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185971]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287431.jpg"  /><div> تشهد السعودية قفزة نوعية في تعزيز قدرات الطيران العسكري وبناء كفاءات الدفاع المحلية، مدفوعة بمستهدفات «رؤية 2030» لتقليص الاعتماد على التدريب الخارجي وتوطين صناعات الطيران.وبحسب أحدث تقرير صادر عن منصة الأبحاث العالمية MarketsandMarkets، يشهد سوق طائرات التدريب بالمملكة نمواً متسارعاً؛ حيث قُدّرت قيمته بنحو 228 مليون ريال سعودي لعام 2026، ومن المتوقع أن يصل إلى 346.1 مليون ريال سعودي بحلول عام 2031، مسجلاً معدل نمو سنوي مركّب يبلغ 7.2%.يعكس هذا الصعود الرقمي حجم الاستثمارات الاستراتيجية للمملكة في تحديث أساطيل سلاح الجو الملكي السعودي، وبخاصة مع دخول مقاتلات الجيل الخامس المتقدمة حيز الخدمة، مما يتطلب بنية تحتية متطورة لتأهيل الطيارين. وتشير البيانات إلى أن قطاع «طائرات التدريب ذات الأجنحة الثابتة» يستحوذ على الحصة الأكبر من السوق، بينما يسجل قطاع «المروحيات التدريبية المتقدمة» النمو الأسرع بمعدل يبلغ 7.4%.لا يقتصر هذا الحراك على العقود العسكرية فحسب، بل يمتد أثره إلى توطين الكوادر البشرية؛ إذ سجلت الكليات التقنية لعلوم الطيران بالمملكة تخريج آلاف المتخصصين في هندسة وصيانة الطائرات بنسب توظيف بلغت 88% فور التخرج، مع دخول لافت للمرأة السعودية في هذا المجال التقني المعقد.تؤكد هذه المعطيات أن المملكة لا تكتفي بكونها المشتري الأكبر للمنظومات الدفاعية في المنطقة، بل تتحول تدريجياً إلى مركز إقليمي رائد ومكتفٍ ذاتياً في صناعة الطيران وبناء الجاهزية القتالية، مما يفتح آفاقاً استثمارية واسعة لكبرى شركات الطيران والدفاع العالمية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-محمد-الفهيد)</author>
			<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 22:12:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287431.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287431.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[جبال تعز تحاصر الحوثيين وكهبوب تصد هجوم الميليشيات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185977]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185977]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287465.jpg"  /><div> تضيق مساحة المناورة أمام الحوثيين مع تصاعد المواجهات على امتداد الجبهات الغربية والجنوبية لليمن، من مرتفعات تعز المطلة على الطرق المؤدية إلى الساحل وباب المندب، وصولاً إلى كهبوب ومحيط لحج وجنوب مأرب، وسط إعلان القوات اليمنية استعادة مواقع جبلية وتدمير آليات حوثية، بالتزامن مع مؤشرات على صعوبات تواجهها الجماعة في تعويض خسائرها البشرية عبر حملات التجنيد في مناطق سيطرتها.مواقع متقدمةوشهدت جبهات غرب تعز خلال الساعات الماضية مواجهات عنيفة بين القوات اليمنية والحوثيين، تركزت في جبل نعمان ومواقع في جبهة الكدحة، بالتزامن مع تنفيذ ثلاث غارات جوية استهدفت مواقع وتحصينات للجماعة في جبهة الأحكوم جنوب المحافظة.وأفادت مصادر عسكرية بأن القوات اليمنية استعادت السيطرة على جبل نعمان، الواقع في مديرية جبل حبشي، إلى جانب مواقع أخرى في جبهة الكدحة بمديرية المعافر. وتكمن أهمية جبل نعمان في موقعه بين مديريات جبل حبشي والمعافر ومقبنة، وإشرافه على مناطق وطرق حيوية في ريف تعز الغربي، وصولاً إلى المحاور المتجهة نحو الساحل وباب المندب.وفي كهبوب، الواقعة بين تعز ولحج والمطلة على مضيق باب المندب، استمرت المواجهات بشكل متقطع، من دون إعلان تغيير مستقر في خطوط السيطرة. وأعلنت ألوية العمالقة الجنوبية تدمير خمس مركبات حوثية، بينها مركبة تقل قيادياً ميدانياً وأخرى تحمل سلاحاً مضاداً للطيران عيار 23 ملم، فيما أفادت مصادر ميدانية بمقتل من كانوا على متن الآليات.وتحظى كهبوب بأهمية عسكرية بسبب موقعها المشرف على أجزاء من باب المندب، فيما لا تزال غالبية مناطق الجبهة تحت سيطرة القوات اليمنية، رغم محاولات الحوثيين المتكررة التقدم فيها وتوسيع نطاق نفوذهم باتجاه لحج.مأرب تصمدوبالتوازي، شهد جنوب مأرب اشتباكات وقصفاً متبادلاً في حريب وعقبة ملعاء ومحيط أم ريش، من دون تسجيل تحول مستقر في خطوط السيطرة وفق المعلومات المتاحة.وأعلنت القوات اليمنية استهداف تجمعات وتعزيزات وتحصينات حوثية في ملعاء وأم ريش، وتدمير مرابض مدفعية، بالتزامن مع ضربات جوية ومسيرة استهدفت عناصر وآليات ومواقع للجماعة في مأرب والبيضاء.وقال قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء الركن منصور ثوابة إن القوات اليمنية تصدت لهجمات حوثية جنوب مأرب، متحدثاً عن قتلى وجرحى وأسرى في صفوف الجماعة، فيما أشار إلى بقاء جثث مقاتلين في مناطق المواجهات. وأكد أن القوات تعمل ضمن غرفة عمليات مشتركة وبقيادة موحدة، مع استمرار الدعم المقدم للتحالف الداعم لليمن بقيادة السعودية.أزمة التجنيدولا يقتصر الضغط على الحوثيين على خطوط القتال، إذ تواجه الجماعة صعوبات في استقطاب مقاتلين جدد في محافظتي صنعاء وريمة، وفق مصادر محلية وقبلية، بالتزامن مع تكثيف حملات التعبئة لتعويض الخسائر البشرية في جبهات عدة.وشملت التحركات الحوثية مناطق في خولان الطيال ونهم بريف صنعاء، ومديريات الجبين ومزهر وكسمة وبلاد الطعام في ريمة. وقالت المصادر إن حملات الحشد واجهت إحجاماً من أسر وقبائل، فيما تحدثت عن محاولات لاستقطاب شبان وإلحاقهم بمعسكرات تدريب تمهيداً لدفعهم إلى الجبهات.ويعكس تعثر التجنيد، وفق هذه المعطيات، تحدياً إضافياً أمام الجماعة في الحفاظ على كثافة عملياتها الميدانية، خصوصاً مع اتساع نطاق المواجهات وتزايد احتياجاتها البشرية.ضغط دوليوتزامنت التطورات الميدانية مع تحرك يمني في الخارج، إذ نفذ عشرات اليمنيين وقفة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، مطالبين بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية ودعم الحكومة اليمنية لاستعادة مؤسسات الدولة وحماية الملاحة والمصالح الدولية.وفي السياق ذاته، حذر عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ مأرب سلطان العرادة من انعكاسات التطورات العسكرية على أمن الملاحة الدولية وأمن المنطقة، في ظل حساسية الجبهات الممتدة قرب باب المندب.وتضع التطورات المتزامنة في تعز ولحج ومأرب الحوثيين أمام اختبار مزدوج: الحفاظ على مواقعهم في الجبهات ذات الأهمية الاستراتيجية، وتأمين موارد بشرية جديدة لتعويض خسائر القتال، بينما تشير المعطيات الميدانية إلى استمرار الضغط العسكري وتراجع الاستجابة لحملات التعبئة في بعض مناطق سيطرتهم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 22:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287465.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287465.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قادة الحوثي يستبعدون الهواتف من الجبهات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185979]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185979]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287468.jpg"  /><div> كشف مستشار عام وزير الاتصالات وتقنية المعلومات اليمني، المهندس رائد عبدالله الثابتي، لـ«الوطن» تفاصيل دقيقة عن منظومة الاتصالات السرية التي بنتها ميليشيا الحوثي بإشراف إيراني مباشر، تشمل شبكة مغلقة تعرف بـ«الاتصالات الحوثية»، وبروتوكولات أمنية صارمة تمنع أي قيادي من البقاء في موقع واحد أكثر من نصف ساعة، إلى جانب ارتباطات موثقة بشركات وسيطة إيرانية توفر الدعم الاستخباراتي واللوجستي، وسط اعتماد متزايد على التهريب عبر موانئ الحديدة ومطار صنعاء لاستيراد معدات التشفير والتشويش.الشبكة الحوثيةأوضح الثابتي أن الجماعة تخلت تدريجياً عن أنظمتها السلكية واللاسلكية التقليدية بعد تعرضها لاختراقات متكررة، لتتحول إلى دائرة داخلية مستقلة كلياً عن البنية التحتية الوطنية، يتولى إدارتها تنفيذياً القيادي محمد ناصر أحمد مساعد المعروف بـ«أبو عصام»، وتربط هذه الدائرة القيادات العسكرية والأمنية بزعيم الجماعة عبدالملك الحوثي مباشرة.حظر الجوالاتفرضت القيادة العليا وقفاً شبه كامل لاستخدام الهواتف المحمولة في الجبهات ومراكز القيادة، وتركت هذه الأجهزة بحوزة المرافقين فقط، مع إلزام القادة بتغيير أرقامهم الشخصية نهائياً والاعتماد على أجهزة لاسلكية مشفرة توزع بأعداد محدودة وسرية مطلقة.خطوط أرضيةولتفادي تتبع الشبكات اللاسلكية، مدت الجماعة خطوطاً هاتفية أرضية نحاسية تربط جبهات البرح ومقبنة وتعز والحديدة والساحل الغربي ومأرب بغرف العمليات، وهي بنية أصعب اختراقاً ومحمية من التشويش.نصف ساعةتبنت الجماعة بروتوكولاً يمنع أي قيادي من البقاء في موقع واحد لأكثر من ثلاثين دقيقة، مع تنقل عبر مركبات متعددة، وتبديل دوري للمرافقين، واستبدال الحراسات بأقارب من الدرجة الأولى، ضمن قواعد وضعها الحرس الثوري الإيراني نفسه.الرابط الإيرانييمثل الجانب الحوثي في مشروع التشارك مع طهران قيادات بارزة أبرزها محمد حسين بدر الدين الحوثي ومحمد محسن حسين المتوكل، فيما تعمل شركة «فايبر فون» وسيطاً مع شركتين إيرانيتين هما «ألما» و«بي آر تل»، وسط اتصالات هاتفية مباشرة وثقت بين مسؤولين إيرانيين وقياديين حوثيين، وإشراف فني من خبراء حزب الله والحرس الثوري.رقابة المواطنينرصد الثابتي شبكة تنصت مستقلة بإشراف إيراني تستهدف الناشطين والإعلاميين، يديرها كوادر تدربت في طهران وبيروت، وتستخدم تسجيلاتها في التحقيق مع المعتقلين السياسيين دون سند قانوني.التهريب والمعداتتدخل معدات التشفير والتشويش عبر مطار صنعاء وموانئ الحديدة ومنافذ برية مع سلطنة عمان، فيما تشير وثائق أمنية إلى سعي الجماعة لاستيراد أجهزة تفريغ بيانات صينية بقيمة تتجاوز 60 ألف دولار لصالح جهاز الأمن الوقائي الحوثي.أبراج متنقلةبعد استهداف الضربات الأمريكية لمحطات الاتصال اللاسلكي، فككت الجماعة هذه المحطات وركبتها على مركبات متنقلة، إلى جانب مد شبكات جديدة بمعدات إيرانية، مع استمرار تحصيل عائدات ضخمة من شركات الاتصالات العالمية مقابل مرور الكابلات البحرية بالمياه اليمنية.يخلص التقرير إلى أن أول طريق نحو كسر هذه المنظومة يمر عبر تحرير قطاع الاتصالات كلياً، وتنظيف مؤسسات الشرعية من أي تخادم مع الميليشيا، وإدخال شركات وطنية قوية كـ«سوى» لتأمين اتصالات الجيش والمواطنين في المناطق المحررة، واستعادة النطاق الوطني للإنترنت وتشغيله من العاصمة المؤقتة عدن.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-سلمان-عسكر)</author>
			<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 22:03:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287468.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287468.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[خارطة طريق لإعادة بناء السردية السعودية.. شكرا للسعودية يوم وطني وموقف لن تنساه سوريا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185970]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185970]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287428.jpg"  /><div> * بسام الجيالباحث متخصص في تاريخ المملكة العربية السعودية والدراسات الاستشراقيةbassam.algayal@integrateuscon.comفي الثالث عشر من مايو 2025، وقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمام المنتدى السعودي–الأمريكي للاستثمار في الرياض، وأعلن قراره برفع العقوبات المفروضة على سوريا ليمنحها، بحسب تعبيره، فرصة جديدة للنهوض. وما إن أنهى عبارته حتى وقف الحضور مصفقين في مشهد تجاوز حدود المجاملة الدبلوماسية المعتادة. كان الفرح ظاهرًا في القاعة، وكان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مقدمة المحتفين بالقرار، واضعًا يديه على صدره تعبيرًا عن الشكر والارتياح. فاجأ التصفيق ترمب نفسه، فالتفت إلى الحضور وقال ممازحًا: «ما الذي أفعله من أجل ولي العهد!». لم تكن عبارته تفصيلًا عابرًا؛ فقد أعلن أمام العالم أن قراره جاء بعد مناقشة القضية السورية مع الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب المسعى التركي، وأن ولي العهد السعودي طلب منه رفع العقوبات ومنح سوريا فرصة للعودة إلى الحياة.ذلك المشهد لن ينساه السوريون. لم يكن السعوديون يصفقون لاتفاق اقتصادي يعود عليهم بالنفع، ولا لقرار أمريكي يخص المملكة، بل كانوا يحتفلون بخروج سوريا من العزلة التي فُرضت عليها في عهد الأسد. كانوا يصفقون لشعب أنهكته الحرب، ثم وجد نفسه بعد تحرير بلاده مهددًا بأن يرث القيود التي فُرضت على النظام الذي ثار عليه وأسقطه. وفي اللحظة التي وضع فيها الأمير محمد بن سلمان يديه على صدره شاكرًا القرار، لم يكن يؤدي حركة بروتوكولية أمام ضيف دولي؛ كان يعبّر عن نجاح تحرك سياسي حمل مطلب السوريين إلى المكان القادر على اتخاذ القرار. رأى السوريون في الصورة دولة عربية استخدمت مكانتها الدولية وعلاقتها بالرئيس الأمريكي لفتح نافذة أمام بلدهم، ورأوا شعبًا سعوديًا يفرح لفرحهم كما لو أن سوريا جزء من بيته.لهذا يأتي هذا المقال في اليوم الوطني السعودي ليقول كلمة واحدة يجب ألا تضيع بين التحليلات السياسية والعبارات الاحتفالية: شكرًا للسعودية. شكرًا لقيادتها التي جعلت سوريا الجديدة قضية تتحرك من أجلها الدبلوماسية السعودية، وشكرًا للأمير محمد بن سلمان الذي حمل مطلب رفع العقوبات إلى الرئيس الأمريكي، وشكرًا للشعب السعودي الذي استقبل الإعلان بذلك الفرح الصادق. لم يكن الموقف وليد اجتماع واحد أو علاقة شخصية بين زعيمين؛ كان خاتمة مرحلة طويلة من الوقوف إلى جانب السوريين، وبداية مرحلة جديدة تساعدهم على بناء الدولة التي حلموا بها وقدموا من أجلها تضحيات لا تُحصى.موقف بدأ مع الثورة ولم ينته بسقوط النظامعندما خرج السوريون مطالبين بالحرية والكرامة، لم تنظر المملكة إلى ثورتهم بوصفها أزمة بعيدة يمكن الاكتفاء بمراقبتها. وقفت مع الشعب السوري، ورفضت أن تختزل سوريا في نظام يقتل شعبه، وحملت قضيته في المحافل العربية والدولية. كان موقف الدولة واضحًا، وكان موقف السعوديين أكثر قربًا وإنسانية؛ تابعوا آلام السوريين، وتعاطفوا معهم، وأسهموا في إغاثتهم، وفتحوا أمام المقيمين السوريين أبواب العمل والتعليم والحياة، ولم يتعاملوا معهم باعتبارهم عبئًا أو جماعة غريبة عن المجتمع. عرف السوري في المملكة أن وراء الموقف السياسي شعبًا يرى في محنته قضية عربية وإنسانية، لا مادة عابرة في نشرات الأخبار.لم تبدأ العلاقة بين السوريين والسعوديين مع الثورة السورية. عمل السوريون في المملكة لعقود، وشاركوا في التعليم والصحة والهندسة والتجارة ومؤسسات القطاعين العام والخاص، ونشأت بينهم وبين السعوديين علاقات إنسانية وعائلية ومهنية عميقة. عاش السوري في الرياض وجدة والدمام والخبر ومكة والمدينة ومدن أخرى، وعرف المجتمع السعودي بعيدًا عن الصور العامة والخطابات السياسية. وفي المقابل، عرف السعودي السوري معلمًا وطبيبًا ومهندسًا وتاجرًا وجارًا وصديقًا. وعندما بدأت محنة سوريا، لم يكن الموقف السعودي تجاه السوريين بداية علاقة بين شعبين غريبين، بل امتداد لعقود من العمل والجيرة والثقة والحياة المشتركة.تعرضت الثورة السورية خلال سنواتها الطويلة لتدخل عسكري إيراني واسع، استُقدمت فيه ميليشيات عابرة للحدود للدفاع عن نظام الأسد وقمع السوريين. لم يكن التدخل الإيراني تضامنًا مع دولة أو حمايةً لشعب، بل مشروع لإبقاء سوريا داخل محور سياسي وعسكري تقوده طهران، ولو كان الثمن تدمير المدن وتهجير الملايين. عرفت السعودية أن سقوط سوريا في قبضة ذلك المشروع لن يبقى شأنًا سوريًا، وأن الميليشيات التي تعبر الحدود لإنقاذ نظام فاقد للشرعية تستطيع أن تهدد بقية الدول العربية بالطريقة نفسها. ولهذا كان وقوف المملكة مع الثورة السورية دفاعًا عن حق السوريين، ودفاعًا كذلك عن فكرة الدولة العربية المستقلة في وجه مشروع يضع قرار الحرب والسلم في يد جماعات مسلحة مرتبطة بالخارج.وعندما سقط نظام الأسد وتحررت سوريا من جيشه ومن الميليشيات الإيرانية العابرة للحدود، لم تعتبر المملكة أن مهمتها انتهت. كان سقوط النظام بداية معركة مختلفة: كيف تستطيع سوريا الجديدة البقاء والنهوض بينما اقتصادها مقيد، وعلاقاتها الدولية محاصرة، ومؤسساتها عاجزة عن الحصول على التمويل والاستثمار؟ أدركت القيادة السعودية أن السوريين لا يحتاجون بعد التحرير إلى كلمات التهنئة وحدها، بل إلى إزالة العقبات التي تمنع دولتهم من العمل. لذلك تحركت الرياض مبكرًا، واستضافت في يناير 2025 اجتماعًا عربيًا ودوليًا واسعًا حول مستقبل سوريا، وطالبت برفع العقوبات، وبدأت حوارًا مباشرًا مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، واستقبلت القيادة السورية الجديدة، وأعادت سوريا إلى قلب الدبلوماسية العربية.لم يكن إعلان رفع العقوبات الأمريكية قرارًا مفاجئًا وُلد في قاعة المنتدى، بل نتيجة عمل سياسي سبق الإعلان بأشهر. انتقلت الدبلوماسية السعودية من الدعوة العامة إلى التحرك المباشر، ومن جمع الدول في الرياض إلى إقناع الرئيس الأمريكي بأن استمرار العقوبات بعد سقوط النظام يعاقب الضحية بدلًا من معاقبة الجلاد. وقد شاركت تركيا في المطالبة بذلك، لكن المشهد الذي وقع في الرياض كشف الدور الحاسم الذي أداه الأمير محمد بن سلمان، وأظهر مقدار ما تستطيع المملكة إنجازه عندما تضع ثقلها السياسي وعلاقاتها الدولية خلف قضية عربية. وفي اليوم التالي للإعلان، جمعت الرياض الرئيس الأمريكي بالرئيس السوري أحمد الشرع في لقاء فتح بابًا جديدًا أمام سوريا بعد عقود من القطيعة والعزلة. كانت العاصمة السعودية مرة أخرى مكانًا لاجتماع القرار العربي بالقوة الدولية من أجل مستقبل سوريا.الفرق كبير بين دولة ترفع شعار مساندة الشعوب ودولة تستخدم نفوذها لتحقيق نتيجة تمس حياة الناس. لم يكن رفع العقوبات قضية رمزية؛ كان شرطًا لعودة المصارف والاستثمارات، وإعادة بناء البنية التحتية، وخلق فرص العمل، وتمكين السوريين في الخارج من المساهمة في اقتصاد بلادهم، وفتح الطريق أمام دولة أنهكتها الحرب لتستعيد موقعها. وحين ساعدت السعودية في إزالة هذا الحاجز، لم تقدم خدمة لحكومة أو تيار سياسي، بل منحت ملايين السوريين فرصة لاستعادة الأمل في بلد يمكن أن يعودوا إليه ويبْنوا مستقبل أبنائهم على أرضه.سوريا في السردية السعودية: حين تتحول قوة الدولة إلى مسؤوليةلا ينبغي وضع الموقف السعودي من سوريا في هامش السردية السعودية، ولا التعامل معه بوصفه ملفًا عابرًا من ملفات السياسة الخارجية. إنه جزء من هذه السردية؛ لأن تاريخ الدول لا يُكتب فقط بما حققته داخل حدودها، بل بما فعلته بقوتها ومكانتها عندما احتاج إليها الآخرون. لقد وحّد الملك عبدالعزيز الأرض، وثبّت السيادة، وأقام دولة تملك قرارها، ثم تحولت هذه الدولة عبر العقود إلى قوة عربية تستطيع الدفاع عن مصالحها ومساندة الشعوب والدول التي تربطها بها مسؤولية التاريخ والجغرافيا والانتماء. وما فعلته المملكة من أجل سوريا يروي جانبًا من تطور الدولة السعودية: من تثبيت استقلالها إلى استخدام استقلالها ومكانتها لمساندة استقلال الآخرين.منذ انطلاق الثورة السورية، رفضت المملكة اختزال سوريا في نظام الأسد، ووقفت إلى جانب شعب طالب بحريته وكرامته، بينما اختارت إيران الوقوف مع النظام وإرسال الميليشيات العابرة للحدود لحمايته. كان الفارق بين المشروعين واضحًا: السعودية وقفت مع حق السوريين في تقرير مستقبلهم، بينما أرادت إيران إبقاء سوريا تحت سلطة نظام يعتمد في بقائه على القوة الخارجية. ولم يكن ذلك خلافًا عابرًا في المواقف؛ كان تعبيرًا عن رؤيتين للمنطقة: رؤية تؤمن بالدولة العربية المستقلة، ورؤية تبني نفوذها بتفكيك الدول وتسليح الجماعات وربط قرارها بمركز خارجي.وبعد سقوط نظام الأسد، لم تتعامل السعودية مع السوريين كأن دورها انتهى بانتصار ثورتهم. انتقلت من مساندة حقهم في الحرية إلى مساندة حقهم في إعادة بناء دولتهم. وتجسدت نتيجة ذلك التحرك في الرياض يوم أعلن ترمب رفع العقوبات عن سوريا، وأقر أن قراره جاء بعد مناقشة الأمر مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب المسعى التركي. وقف الأمير محمد بن سلمان واضعًا يديه على صدره، ووقف الحضور مصفقين بحرارة، حتى بدا ترمب نفسه متفاجئًا من حجم الفرح الذي أحدثه القرار. لم يكن ما وقع مجرد نجاح دبلوماسي سعودي؛ كان لحظة كاشفة عن علاقة المملكة بسوريا. استخدمت القيادة السعودية مكانتها لدى أقوى دولة في العالم لتفتح أمام السوريين طريقًا إلى المستقبل، واستقبل السعوديون النتيجة بفرح عفوي أظهر أن سوريا لم تكن بالنسبة إليهم ملفًا خارجيًا باردًا، بل بلد عربي يعنيهم خلاصه ونهوضه.يجب أن يُحفظ ذلك المشهد داخل السردية السعودية مثلما تُحفظ الاتفاقات والزيارات والقرارات الكبرى. فالصورة التي وضع فيها ولي العهد يديه على صدره، والتصفيق الذي ملأ القاعة، وتعليق الرئيس الأمريكي على ما يفعله من أجل الأمير محمد بن سلمان، كلها توثق لحظة تحولت فيها القوة الدبلوماسية للمملكة إلى فرصة حياة لشعب آخر. لا تقوم السردية الوطنية على رواية الانتصارات العسكرية والمنجزات الاقتصادية وحدها؛ تقوم أيضًا على تسجيل المواقف التي تكشف أخلاق الدولة وطريقة استخدامها لنفوذها. وعندما تحمل المملكة مطلب السوريين إلى واشنطن، وتدافع عن حقهم في التخلص من عقوبات عهد الأسد، فإنها تضيف إلى سرديتها الوطنية فصلًا لا يكتبه السعوديون وحدهم، بل يحفظه السوريون أيضًا في ذاكرتهم.كما أن موقف الشعب السعودي ليس تفصيلًا منفصلًا عن موقف الدولة. فمنذ بداية الثورة، وجد السوريون في المجتمع السعودي تعاطفًا ومساندة واحتضانًا إنسانيًا، واستمرت العلاقات التي جمعت الشعبين عبر عقود من العمل والجيرة والحياة المشتركة. وعندما وقف الحضور في الرياض مصفقين لرفع العقوبات، ظهر الانسجام بين موقف القيادة وشعور المجتمع. لم يكن القرار انتصارًا سياسيًا احتفت به الحكومة وحدها، بل خبر أسعد السعوديين لأنهم رأوا فيه بدايةً لخلاص شعب عرفوا أبناءه وعاشوا معهم وتقاسموا معهم العمل والمدرسة والحي والمدينة.وهذا هو المعنى الذي يمنح اليوم الوطني امتداده العربي والإنساني. فالسعوديون لا يحتفلون فقط بدولة وحّدت أرضها وحمت حدودها، بل بدولة أصبحت قوتها قادرة على حماية صديق، وفتح باب أمام شعب، وإعادة بلد عربي إلى العالم. لقد صنع الملك عبدالعزيز دولة مستقلة القرار، وأصبحت هذه الدولة في عهد الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان تستخدم قرارها وعلاقاتها لمساندة استقلال سوريا ومستقبلها. ومن هنا يصبح الموقف من سوريا جزءًا أصيلًا من السردية السعودية: قوة لا تنعزل عن المسؤولية، وسيادة تحترم سيادة الآخرين، وقيادة تجعل من مكانة المملكة سندًا لشعب عربي عندما يحتاج إلى من يقف معه.وأعرف معنى ذلك من تجربة لا من قراءة بعيدة. عشت في المملكة واحدًا وعشرين عامًا، وعملت داخل مؤسساتها، وعرفت مدنها وأهلها، ووُلد أبنائي الخمسة على أرضها. لم تكن السعودية محطة عمل مؤقتة في حياتي، بل مكانًا تشكل فيه جانب أساسي من تجربتي الشخصية والعائلية والمهنية. عرفت المجتمع السعودي في البيت والعمل والمدرسة والسوق، وعرفت أن العلاقة بين السوري والسعودي أعمق من أن تختصرها المواقف السياسية المتغيرة.حين أنظر إلى الصورة التي يضع فيها الأمير محمد بن سلمان يديه على صدره بعد إعلان رفع العقوبات، لا أرى ولي عهد دولة نجح في مطلب دبلوماسي فقط؛ أرى موقفًا أعاد إلى السوريين شيئًا من حقهم في المستقبل. وحين أسمع تصفيق الحضور، لا أسمع جمهورًا يحتفي بخطاب سياسي؛ أسمع مجتمعًا عرف السوريين وعاش معهم وفرح لأن بلدهم حصل أخيرًا على فرصة للنهوض. تلك الصورة تصلح أن تكون وثيقة داخل السردية السعودية؛ لأنها تروي طبيعة المملكة من خلال فعل، لا من خلال شعار.شكرا للسعودية والوفاء موقفالشكر لا يكون كاملًا إذا بقي كلمات تقال في زمن الهدوء. من وقف معك في محنتك يستحق أن تقف معه عندما يتعرض للخطر، ومن دافع عن حقك في الحياة والسيادة يستحق أن تدافع عن حقه في حماية أرضه. ولهذا فإن وقوفنا مع السعودية في مواجهة الاعتداءات الحوثية ليس ملحقًا بهذا الامتنان، بل نتيجته الأخلاقية والسياسية. لا يستطيع السوري الذي شاهد ما فعلته الميليشيات الإيرانية ببلاده أن يقبل بتحويل اليمن إلى منصة لتهديد المملكة، ولا يستطيع من عرف ثمن الصواريخ والميليشيات العابرة للحدود أن يتعامل مع استهداف السعودية بوصفه تفصيلًا في نزاع بعيد.لا يتوقف العدوان عند استهداف المدنيين، على فداحة ذلك، لأن استهداف جندي سعودي أو مطار أو منشأة نفطية أو موقع عسكري هو أيضًا اعتداء على المملكة وسيادتها. ليس للحوثي، ولا لمن يقف خلفه، حق اختيار ما يجوز ضربه داخل دولة أخرى. السعودية تملك الحق الكامل في الدفاع عن أرضها وحدودها وقواتها ومدنها ومقدراتها، وفي إنهاء التهديد الذي يستهدف قرارها الوطني. والوقوف معها لا يعني الوقوف ضد اليمن أو شعبه؛ فاليمنيون أنفسهم دفعوا الثمن الأكبر من اختطاف دولتهم وتحويل بلادهم إلى ساحة لمشروع خارجي. أمن المملكة وعودة اليمن دولة مستقلة تحتكر السلاح والقرار مصلحتان متلازمتان، لا خصمان متعارضان.في اليوم الوطني السعودي، لا أريد أن أستعير لغة المديح المألوفة، ولا أن أضيف عبارة احتفالية إلى آلاف العبارات التي تُقال في المناسبة. أريد أن أسجل شهادة سوري عاش جزءًا كبيرًا من عمره بين السعوديين، وعرف بلدهم من الداخل، ورأى موقفهم من شعبه في سنوات الثورة، ثم شاهد دبلوماسية المملكة وولي عهدها تفتحان لسوريا بابًا أُغلق طويلًا. إن إعادة بناء السردية السعودية تقتضي حفظ مثل هذه المواقف؛ لأنها تكشف كيف تتحول قوة الدولة إلى حماية للأصدقاء، وكيف تتحول الدبلوماسية إلى أثر مباشر في حياة الشعوب، وكيف يصبح اليوم الوطني مناسبة لا يتذكر فيها السعوديون وحدهم ما قدمته لهم بلادهم، بل يتذكر معهم الآخرون ما قدمته المملكة لهم.شكرًا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وشكرًا لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وشكرًا للدبلوماسية السعودية التي حملت قضية سوريا إلى العواصم المؤثرة، وشكرًا للشعب السعودي الذي وقف مع السوريين منذ بداية ثورتهم واستقبل خبر رفع العقوبات كأنه انتصار يخصه. لن ننسى من وقف معنا حين كنا نبحث عن الحرية، ولن ننسى من وقف معنا بعد التحرير ونحن نبحث عن طريق البناء، ولن ننسى تلك القاعة في الرياض حين وقف السعوديون فرحين من أجل سوريا.كل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا بخير وأمن وعزة. حفظ الله أرضها وحدودها وجنودها وأهلها، وحفظ سوريا الجديدة وهي تستعيد مكانها ومستقبلها. عشت بينكم واحدًا وعشرين عامًا، ووُلد أبنائي الخمسة على أرضكم، ووقفتم مع شعبنا وثورته، ثم ساعدتم بلادنا على فتح بابها نحو العالم. لذلك أقولها في يومكم الوطني لا مجاملة، بل وفاءً واعترافًا بموقف لن ننساه: شكرًا للسعودية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa()</author>
			<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 21:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287428.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287428.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287429.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية تبحث مستجدات المنطقة مع تركيا والكويت ومصر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185972]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185972]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287433.jpg"  /><div> بحث وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، في اتصالات هاتفية منفصلة، مستجدات الأوضاع في المنطقة مع كل من وزير خارجية دولة الكويت الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ووزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبدالعاطي، ووزير خارجية تركيا هاكان فيدان.وجرى خلال هذه الاتصالات مناقشة التطورات الراهنة، واستعراض الجهود المشتركة الرامية لاحتواء التوترات في المنطقة، بما يسهم في الحفاظ على أمنها واستقرارها.في سياق متصل، شارك الأمير فيصل بن فرحان في الاجتماع التنسيقي للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي عُقد في مقر البعثة الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، وذلك قبيل انطلاق أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين.وشهد الاجتماع استعراض أبرز الموضوعات والقضايا المقرر بحثها خلال أعمال الجمعية العامة، وتوحيد الجهود والمواقف المشتركة لدول المجلس حيالها.كما بحث الوزراء تطورات الأوضاع الراهنة والمستجدات الإقليمية وتداعياتها على الأمن والاستقرار، إلى جانب تعزيز أوجه التعاون والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 20:13:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287433.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287433.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إثيوبيا: أعداء الأمس حلفاء اليوم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185964]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185964]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287381.png"  /><div> لم تعد خريطة العنف في إثيوبيا تتحرك داخل بؤر صراع منفصلة؛ فبينما تكشف غامبيلا عن موجة جديدة من العنف قرب حدود جنوب السودان، تتجه قوى مسلحة متباينة الخلفيات إلى تنسيق مواقفها في مواجهة الحكومة الفيدرالية، في تحول يضيف بعداً جديداً إلى أزمة أمنية تتوزع بين تيغراي وأمهرة وأوروميا ومناطق أخرى.وجاء إعلان 7 جماعات مسلحة، بينها جبهة تحرير شعب تيغراي و«فانو» وقوى مسلحة من أوروميا، تشكيل تحالف لمواجهة حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، ليضع أديس أبابا أمام محاولة لجمع جبهات متفرقة في إطار سياسي وعسكري واحد. وتقول الجماعات إنها تسعى إلى العمل من أجل إقامة حكومة انتقالية شاملة، بينما تبقى خلافاتها بشأن الأرض والنفوذ والترتيبات السياسية عاملاً قد يحد من قدرتها على التحول إلى قوة موحدة.غامبيلا تنفجرفي غامبيلا، أسفرت أعمال العنف التي وقعت في 18 سبتمبر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة عشرات آخرين، وفق منظمة أطباء بلا حدود، التي قالت إن مركزها الصحي في كولي استقبل 88 مصاباً، بينهم 8 توفوا قبل وصولهم و4 فارقوا الحياة عند وصولهم إلى المركز. ولا تزال هوية الأطراف المسؤولة عن اندلاع المواجهات غير واضحة.وتكتسب غامبيلا حساسية إضافية من موقعها الحدودي وتركيبتها السكانية، إذ تتأثر المنطقة باستمرار بالعنف القادم من جنوب السودان وتدفقات اللاجئين، فيما تتداخل النزاعات المحلية على الأرض والموارد مع التوترات الأمنية. وأكدت أطباء بلا حدود أن المنطقة استقبلت خلال السنوات الأخيرة موجات من الفارين من العنف في جنوب السودان، فيما واصلت فرقها علاج المصابين وتقديم الخدمات الصحية في مخيم كولي.ولا تبدو أحداث غامبيلا معزولة عن البيئة الأمنية الأوسع؛ فهي تأتي في وقت تتزامن فيه اضطرابات محلية مع عودة التوتر إلى مناطق شهدت صراعات أكثر رسوخاً، بما يوسع دائرة الضغوط الأمنية على الحكومة الفيدرالية.جبهات متزامنةفي تيغراي، تعود التوترات إلى الواجهة بعد الحرب التي انتهت باتفاق بريتوريا في نوفمبر 2022، فيما شهد الإقليم خلال 2026 تطورات عسكرية وسياسية أعادت المخاوف من تجدد القتال. وبحسب رويترز، أعادت جبهة تحرير شعب تيغراي تأكيد سيطرتها على أجزاء من الإقليم في مايو، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات والضربات بالطائرات المسيرة.أما «فانو»، التي قاتلت إلى جانب القوات الفيدرالية خلال حرب تيغراي، فتحولت لاحقاً إلى خصم مسلح للحكومة في أمهرة منذ 2023. وفي أوروميا، يواصل جيش تحرير أورومو نشاطه المسلح، لتتسع بذلك رقعة التحديات أمام الحكومة المركزية وتتعدد ساحات المواجهة وأطرافها.ويمنح اجتماع هذه القوى في تحالف واحد التطورات الأخيرة أهمية تتجاوز حدود كل جبهة منفردة، خصوصاً أن بعض الجماعات كانت في مراحل سابقة على طرفي الصراع نفسه، قبل أن تجد نفسها اليوم في مواجهة الحكومة الفيدرالية.خصوم الأمستكمن المفارقة الأبرز في أن التحالف يجمع أطرافاً لم تكن متحالفة تاريخياً، بل خاض بعضها مواجهات مباشرة. فقد كانت جبهة تحرير شعب تيغراي في مواجهة القوات الفيدرالية و«فانو» خلال حرب 2020-2022، بينما قاتلت «فانو» إلى جانب القوات الحكومية في تلك الحرب قبل انتقالها إلى الصدام مع أديس أبابا.ويعكس هذا التقارب تغيراً في أولويات هذه الجماعات أكثر مما يعكس اختفاء خلافاتها. فالمشترك بينها يتمثل في معارضة الحكومة الفيدرالية، في حين تختلف دوافعها ومطالبها المحلية والسياسية، فضلاً عن تباعد مناطق نشاطها جغرافياً.وبحسب رويترز، تضم المجموعة الجديدة قوى من تيغراي وأمهرة وأوروميا وعفار وبني شنقول-قمز، مما يمنحها انتشاراً جغرافياً واسعاً، لكنه يضعها في الوقت نفسه أمام تحديات تتعلق بالتنسيق والقيادة وتباين الأجندات. كما اتهمت الحكومة الفيدرالية التحالف بتلقي دعم من إريتريا، وهو اتهام تنفيه أسمرة.تنسيق هشلا يعني تشكيل التحالف بالضرورة ولادة قوة عسكرية موحدة؛ فالفارق بين التنسيق السياسي والاندماج الميداني يظل كبيراً في الحالة الإثيوبية. كما أن الخلافات حول الأراضي والنفوذ وشكل الدولة والترتيبات الأمنية يمكن أن تعيد إنتاج التنافس بين الأطراف نفسها.لكن أهمية التطور تكمن في محاولة نقل الصراع من جبهات إقليمية متفرقة إلى إطار أوسع يجمع خصوماً للحكومة في مناطق مختلفة. وإذا تمكنت الجماعات من الحفاظ على تنسيقها، فقد تضطر الحكومة الفيدرالية إلى التعامل مع شبكة أوسع من التحديات المتزامنة؛ أما استمرار التباينات الداخلية فقد يبقي التحالف في حدود التنسيق السياسي أكثر من كونه جبهة عسكرية متماسكة.وبذلك، تبدو إثيوبيا أمام مرحلة تتداخل فيها الجغرافيا مع السياسة والسلاح: غامبيلا تكشف هشاشة أمنية متجددة، وتيغرای وأمهرة وأوروميا تحتفظ كل منها بمسار صراع خاص، بينما تحاول قوى متباينة تحويل تعدد الجبهات إلى ضغط مشترك على المركز.خريطة التصعيد الإثيوبي:7 جماعات تحالف مسلح جديد88 مصابا في أحداث غامبيلا12 قتيلا في مواجهات 18 سبتمبرتيغراي عودة التوتراتأمهرة قتال "فانو" والحكومةأوروميا نشاط مسلح مستمرغامبيلا عنف محلي قرب حدود جنوب السودانالهدف المعلن حكومة انتقالية شاملة</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 19:10:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287381.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287381.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287382.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[في اليوم الدولي للسلام.. السعودية أنموذجا عالميا في تعزيز الحوار وتفكيك الفكر المتطرف]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185959]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185959]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287327.jpg"  /><div> تمثل المملكة العربية السعودية ركيزة أساسية في الخارطة الدولية لبناء السلام المستدام، حيث تضع في مقدمة أولوياتها إبراز صورتها الحقيقية كمنارة للوسطية والاعتدال.وينعكس هذا الدور في تبني المملكة لغة الحوار والتسامح كأدوات إستراتيجية لتقريب وجهات النظر بين الشعوب، بالتوازي مع جهودها المستمرة في حماية الحريات المدنية ورعاية منجزات حقوق الإنسان وحقوق المرأة بما يتماشى مع الأنظمة المحلية والمعايير الدولية، لترسيخ مبادئ جودة الحياة للمواطن والمقيم على حد سواء.وفي هذا السياق، تسير الشراكة التعليمية محلياً عبر وزارة التعليم كركيزة أساسية لغرس قيم الوعي والاعتدال في نفوس الأجيال الناشئة، لضمان بناء عقول وطنية محصنة قادرة على دفع عجلة السلام والمساهمة في التنمية المستدامة والازدهار الاجتماعي.دحر التطرفعلى الصعيد الأمني والوقائي، تتبنى المملكة مسارات فكرية وإعلامية مدروسة لتفكيك الخطاب المتطرف بطرق غير مباشرة، من خلال تسليط الضوء على الآثار السلبية العميقة للتيارات المنحرفة، وكشف أساليبها المستحدثة والمضللة التي تسعى لزرع الفتن في المجتمع.ويركز هذا التحرك المكثف على حماية الفئات الأكثر عرضة للاستهداف الفكري، مع رفع مستوى الوعي المجتمعي بالعقوبات النظامية الصارمة التي تطبقها الدولة بحق المنخرطين في تلك التنظيمات المتطرفة أو الداعمين لها، مما يسهم في تحصين الأمن الوطني الشامل وزيادة الالتفاف حول المكتسبات الوطنية والإنسانية.تحصين الفضاء الرقمي ومسؤولية المجتمعوفي ظل تصاعد التهديدات السيبرانية، تقف المملكة بحزم في مواجهة الحسابات الوهمية والمشبوهة التي توظفها جهات معادية لبث الشائعات، وزرع الانقسام، ونشر خطاب الكراهية.وتدعو الرسائل التوعوية دائماً إلى ضرورة تحلي المجتمع بالفطنة واليقظة ضد التقنيات الحديثة المستخدمة في التزييف والطعن في الثوابت الدينية والوطنية.وتؤكد المنظومة الأمنية السعودية أن المواطن والمقيم يمثلان خط الدفاع الأول عن أمن الوطن، حاثة الجميع على المبادرة والتبليغ الفوري عن أي مهددات تمس الأمن الاستراتيجي والسلم الاجتماعي عبر قنوات التواصل المباشرة مع وزارة الداخلية أو رئاسة أمن الدولة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 16:10:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287327.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287327.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وزير الخارجية يبحث مع نظرائه في الكويت ومصر وتركيا تطورات المنطقة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185954]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185954]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287292.jpeg"  /><div> بحث صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في اتصالات هاتفية منفصلة مع كل من معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير خارجية دولة الكويت، ومعالي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية الدكتور بدر عبد العاطي، ومعالي وزير خارجية الجمهورية التركية السيد هاكان فیدان، مستجدات الأوضاع في المنطقة.وجرى خلال الاتصالات مناقشة التطورات في المنطقة واستعراض الجهود المشتركة لاحتواء التوترات فيها بما يسهم في الحفاظ على أمنها واستقرارها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 21 Sep 2026 12:16:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287292.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/21/1287292.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سبتمبر قلق للحوثيين وفخر لليمنيين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185941]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185941]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287257.jpg"  /><div> 4 أيام يفصلها يومين تعد مصدر خوف وقلق للحوثيين؛ إذ يأتي يوم 21 سبتمبر، الذي يقدمه الحوثيون في خطاباتهم باعتباره «ثورة 21 سبتمبر»، وهو اليوم الذي تمكنوا فيه من السيطرة على العاصمة صنعاء ومؤسسات الدولة، ليحل في خطابهم محل يوم 26 سبتمبر.وفي الواقع السياسي والعسكري، يمثل 21 سبتمبر 2014 اليوم الذي تمكن فيه الحوثيون من السيطرة على العاصمة صنعاء ومؤسسات ومواقع عسكرية رئيسية، بعد توسعهم العسكري من صعدة باتجاه العاصمة. أما 26 سبتمبر، فيهدم الرواية التي يحاول الحوثيون فرضها على اليمنيين؛ فهي ذكرى ثورة أسقطت حكم الإمامة وأقامت الجمهورية، ولذلك فإن حضورها الشعبي يذكر اليمنيين بأن الإمامة ليست قدرًا، وأن الجمهورية هي الخيار الذي اختاره اليمنيون قبل عقود.ويقول وزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي لـ«الوطن»:يمثل 21 سبتمبر 2014 تاريخ الانقلاب الحوثي على السلطة والشرعية التوافقية في صنعاء، وهو الحدث الذي يجمع أغلب اليمنيين والمراقبين للشأن اليمني على أنه نقطة التحول الأكثر كارثية في تاريخ اليمن الحديث.وأدى هذا السقوط المقلق للمؤسسات وإلغاء مخرجات الحوار الوطني إلى تجريف مقومات الدولة اليمنية، وإدخال البلاد في أتون حرب أهلية وإقليمية ممتدة، أفرزت تداعيات كارثية على المستويات كافة.ومن أبرز تلك التداعيات:أولًا: إسقاط الدولة وانهيار التوافق الوطنيقوض الانقلاب الحوثي مسار الانتقال السلمي للسلطة ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل التي اتفق عليها اليمنيون، واستُبدلت بمؤسسات الدولة هياكل موازية، مثل «اللجان الثورية» و«الأنشطة المشرفة»، التي سيطرت بالقوة على المؤسسات.ثانيًا: نشوب الحرب الأهلية والتدخل الإقليميتسبب التمدد العسكري للحوثيين والاستيلاء على مؤسسات الجيش في تفجير صراعات مسلحة واقتتال داخلي، كما أدى تهديد دول الجوار وإجراء مناورات عسكرية على الحدود الشمالية، وفتح موانئ ومطارات يمنية أمام الحرس الثوري الإيراني، إلى تدخل التحالف العربي واندلاع مواجهات واسعة.ثالثًا: نهب الاحتياطيات النقدية والتسبب بأكبر أزمة إنسانية في العالمتأثر الاقتصاد الوطني بشكل حاد نتيجة نهب الاحتياطي النقدي، وتوقف الصادرات، وانقطاع مرتبات موظفي القطاع العام لسنوات، مما وضع ملايين اليمنيين تحت خط الفقر وعلى شفا المجاعة، بحسب تقارير الأمم المتحدة.رابعًا: تمزيق النسيج الاجتماعي والسياسي في اليمنأسهم فرض أيديولوجيا سلالية وطائفية بقوة السلاح في تعميق الانقسام المجتمعي، وتراجع حرية التعبير، وتجريف الحياة السياسية والحزبية والمجتمع المدني، وإلغاء حرية الرأي، وإغلاق الصحافة والسيطرة على الإعلام.خامسًا: تدمير البنية التحتية والقطاعات الخدميةتضررت المنظومة الصحية والتعليمية، وإمدادات المياه والطاقة، وشبكات الطرق بشكل هائل، مع تراجع الخدمات الأساسية إلى درجة الانهيار الكلي في العديد من المناطق، في ظل تخلي الميليشيات عن تقديم الخدمات الحيوية للمواطنين أو حتى إدارتها في مناطق سيطرتها.سادسًا: الاعتداء على موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإغاثيةمارس الحوثيون ضغوطًا هائلة على هذه المنظمات لإجبارها على تعزيز اقتصاد الحرب ودعم الجبهات القتالية، بغض النظر عن واجباتها الأساسية في دعم الفئات الضعيفة من المجتمع اليمني. وأدى ذلك إلى توقف المساعدات واعتقال العشرات من موظفي الأمم المتحدة في صنعاء، واتهامهم بالخيانة وتقديم معلومات إلى الخارج.ذاكرة سبتمبر الحوثيةأوضح عضو الفريق القانوني للمجلس الرئاسيوزير الأوقاف الأسبق الدكتور أحمد عطيةبأن هناك عدة أسباب مرتبطة بطبيعة هذا التاريخ:21 سبتمبر هو تاريخ دخول الحوثيين صنعاء عام 2014 والسيطرة على مؤسسات الدولة، ولذلك فهو بالنسبة لهم مناسبة سياسية يريدون تثبيت روايتهم حولها، بينما يراها خصومهم ذكرى للانقلاب والسيطرة المسلحة على العاصمة.المشكلة الأكبر بالنسبة لهم هي المقارنة بين 21 سبتمبر و26 سبتمبر. فـ26 سبتمبر ترمز إلى الثورة التي أسقطت الحكم الإمامي وأعلنت الجمهورية عام 1962، ولذلك فإن انتشار شعارات الجمهورية ورفع العلم اليمني وإحياء سبتمبر يشكل تحديًا رمزيًا للرواية الحوثية. وقد وثقت تقارير حملات اعتقال بحق يمنيين بسبب الاحتفال بذكرى 26 سبتمبر أو نشر محتوى عنها.21 سبتمبر يذكّر اليمنيين أيضًا بما حدث بعد السيطرة على صنعاء: الحرب، الانقسام، تراجع الخدمات، والضغوط الاقتصادية والاجتماعية. لذلك تتحول المناسبة من احتفال بالنسبة للحوثيين إلى مناسبة تستدعي أسئلة ومراجعة لدى قطاعات من المجتمع. وفي السنوات السابقة اتخذ الحوثيون إجراءات أمنية واسعة بالتزامن مع الذكرى..هناك بُعد أمني وسياسي حالي أيضًا. ففي 2026 عادت المواجهات إلى التصاعد بعد سنوات من الهدوء النسبي، وحذرت جهات دولية من خطر عودة الصراع واسع النطاق؛ وبالتالي فإن أي مناسبة جماهيرية في مناطق سيطرة الحوثيين تحمل بالنسبة لهم حساسية أمنية أكبر. والخلاصة: الخوف الحقيقي ليس من رقم 21 سبتمبر بحد ذاته، وإنما من أن يتحول التاريخ الذي يريد الحوثيون تقديمه باعتباره «ثورة» إلى مناسبة يستعيد فيها اليمنيون رواية أخرى: الدولة والجمهورية وثورة 26 سبتمبر، ثم يقارنون بين أهدافها وبين واقع السنوات التي تلت السيطرة على صنعاء.وهذا يفسر لماذا تكون أيام سبتمبر عمومًا شديدة الحساسية لدى الحوثيين، وليس يوم 21 سبتمبر وحده.من جانبه، أكد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل مختار اليافعي لـ«الوطن»:إن يوم 21 سبتمبر بالنسبة للحوثيين ليس مجرد تاريخ عابر، بل هو التاريخ الذي يقدمونه في خطابهم باعتباره «ثورة 21 سبتمبر». وفي الواقع السياسي والعسكري، هو اليوم الذي تمكنوا فيه من السيطرة على العاصمة صنعاء ومؤسسات ومواقع عسكرية رئيسية، بعد توسعهم العسكري من صعدة باتجاه العاصمة.أما 26 سبتمبر، فيهدم الرواية التي يحاول الحوثيون فرضها على اليمنيين؛ فهي ذكرى ثورة أسقطت حكم الإمامة وأقامت الجمهورية، ولذلك فإن حضورها الشعبي يذكر اليمنيين بأن الإمامة ليست قدرًا، وأن الجمهورية هي الخيار الذي اختاره اليمنيون قبل عقود.والأهم أن الحوثيين يريدون إحلال 21 سبتمبر محل 26 سبتمبر في الوعي العام، لكنهم يدركون أن 26 سبتمبر، بما تحمله من رمزية جمهورية، يكشف التناقض بين الروايتين. ولهذا تتحول الذكرى في مناطق سيطرتهم إلى مناسبة شديدة الحساسية، وصلت فيها الإجراءات إلى اعتقال مواطنين بسبب الاحتفال بها أو التعبير عنها.26 سبتمبر يقلق الحوثيين؛ لأنه ليس مجرد تاريخ في التقويم، بل ذاكرة شعبية تقول بوضوح إن اليمنيين ثاروا على الإمامة، ولن يقبلوا إعادة إنتاجها تحت أي مسمى.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-سلمان-عسكر)</author>
			<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 23:03:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287257.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287257.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287258.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[من مأرب إلى تعز جثث الميليشيات تتناثر في الجبهات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185939]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185939]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287250.png"  /><div> تتوزع المواجهات مع ميليشيا الحوثي على جبهات متعددة، من مأرب والبيضاء إلى غرب تعز ومحيط باب المندب، وسط محاولات حوثية لتثبيت مكاسبها الأخيرة على الساحل الغربي، مقابل عمليات عسكرية يمنية تستهدف خطوط التقدم والإمداد ومواقع إطلاق الصواريخ والاتصالات. وفي مؤشر على حجم الخسائر البشرية، أعلنت وسائل إعلام تابعة للميليشيا تشييع 73 من عناصرها، بينهم 25 من حملة الرتب العسكرية، ليرتفع عدد من أعلنت الجماعة تشييعهم منذ منتصف يوليو إلى 413، وفق المعطيات الواردة.ضغط مأربفي مأرب، أحبطت القوات اليمنية محاولتي تسلل للحوثيين باتجاه مواقعها في الفليحة ووادي ذنة، بالتزامن مع مواجهات في الجبهة الغربية بقطاعي الزور والمشجح. واستهدفت المدفعية والطيران المسير تجمعات وآليات للميليشيا، فيما أفادت مصادر عسكرية بمقتل وجرح عدد من عناصرها وتدمير آليات وعربات عسكرية.وتكشف التطورات في مأرب عن استمرار الحوثيين في اختبار الخطوط الدفاعية على أكثر من محور، مقابل اعتماد القوات اليمنية على الضربات المدفعية والجوية لإحباط محاولات الاختراق ومنع إعادة التموضع في المواقع المتقدمة.وفي البيضاء، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية استهداف عناصر حوثية وعتاد عسكري، مشيراً إلى تدمير منصات إطلاق صواريخ ومنظومة اتصالات ومخازن أسلحة، في ضربة تستهدف البنية العملياتية للميليشيا وليس تجمعاتها البشرية فقط.معركة المرتفعاتوفي غرب تعز، استعادت القوات اليمنية جبل نعمان، وهو موقع مرتفع يربط بين عدد من خطوط المواجهة ويؤثر في حركة القوات على الطرق المؤدية من الداخل نحو الساحل.وتواصلت المواجهات في راسن ونمان وجرداد والكدحة والوازعية، مع محاولات حوثية للتقدم نحو المرتفعات المطلة على الساحل الغربي. وأفادت مصادر ميدانية بتصدي القوات اليمنية لهجمات في الدمدم وشريرة والوازعية، وإحباط محاولات تسلل والتفاف في عدد من القطاعات.وتكتسب هذه المرتفعات أهمية ميدانية لكونها تتحكم في طرق الحركة والإمداد بين المناطق الداخلية والساحلية، فيما يسعى الحوثيون إلى تأمين المواقع التي تقدموا إليها أخيراً على الساحل عبر دفع قواتهم نحو الجبال المشرفة عليها.رهان الساحلوتتصل معارك تعز ولحج بالتطورات الأوسع على الساحل الغربي، حيث يحاول الحوثيون تثبيت وجودهم في مناطق استراتيجية تمتد باتجاه باب المندب.وبحسب المعطيات الواردة، شملت تحركات الجماعة أخيراً المخا وحيس والخوخة ومناطق قريبة من باب المندب، إضافة إلى جزيرة ميون وعدد من الجزر في جنوب البحر الأحمر. وأعادت القوات اليمنية ترتيب خطوطها جنوب مدينة المخا، بالتزامن مع اشتداد القتال في كهبوب والوازعية.وتبرز كهبوب بوصفها إحدى النقاط ذات الأهمية العسكرية بسبب موقعها المشرف على باب المندب، فيما أعلنت القوات اليمنية التصدي لمحاولات حوثية للتقدم في المنطقة واستهداف تجمعات وآليات للميليشيا.خسائر حوثيةوتأتي هذه المواجهات بالتزامن مع تصاعد إعلانات التشييع الحوثية، التي باتت مؤشراً متكرراً على الخسائر التي تتكبدها الجماعة في جبهات القتال. وأعلنت وسائل إعلامها، أمس، مقتل 73 عنصراً، بينهم 25 ممن يحملون رتباً عسكرية، فيما بلغ إجمالي من أعلنت الجماعة تشييعهم منذ منتصف يوليو 413 عنصراً.وتشير تعدد الجبهات المفتوحة إلى أن الحوثيين يواجهون ضغوطاً ميدانية متزامنة، بينما تحاول القوات اليمنية منع تثبيت المكاسب الحوثية على الساحل، واستعادة مواقع مرتفعة والتحكم في طرق الحركة والإمداد.وفي حال استمر القتال على هذا النحو، فإن مركز الثقل لن يبقى محصوراً في المدن والمناطق الساحلية، بل يمتد إلى المرتفعات التي تتحكم في الوصول إليها، خصوصاً تلك المطلة على باب المندب والطرق الرابطة بين تعز ولحج والساحل الغربي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 22:38:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287250.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287250.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287251.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287252.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المواجهة تعود إلى هرمز 43.6 مليار دولار فاتورة الحرب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185933]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185933]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287243.png"  /><div> تتجه المواجهة الأمريكية الإيرانية مجدداً نحو مضيق هرمز، مع تحذير طهران من استئناف العمليات القتالية وتهديدها برد متواصل على القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، بالتزامن مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى واشنطن ورفع إيران سقف شروطها لإعادة فتح الممر الملاحي. وفي الجهة الأخرى من المواجهة، تكشف أحدث التقديرات الأمريكية عن فاتورة بلغت 43.6 مليار دولار حتى 3 سبتمبر، بينها 28.1 مليار دولار للذخائر، بما يضع كلفة الحرب العسكرية إلى جانب تداعياتها على الطاقة والتجارة والملاحة.تصعيد متبادلقالت القيادة القتالية الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية إن لديها معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة تستعد لاستئناف العمليات القتالية بدعم من بعض دول المنطقة، محذرة من أن أي هجوم أمريكي سيقابل بضربات متواصلة تستهدف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة.وحذرت طهران كذلك الدول التي تساند أي هجوم أمريكي من اعتبارها طرفاً في الصراع، في رسالة ترفع مستوى المخاطر الإقليمية في حال عودة العمليات العسكرية، فيما قطعت الخارجية الأمريكية جزءاً من حالة الترقب بتحذير رعاياها في الشرق الأوسط من احتمال حدوث تصعيد غير متوقع، ودعوة الأمريكيين خارج المنطقة إلى إعادة النظر في السفر إليها أو عبرها.وتزامن ذلك مع قطع ترمب عطلته في منتجع كامب ديفيد وعودته إلى البيت الأبيض، في وقت تبقى فيه طبيعة الخطوة الأمريكية المقبلة غير محسومة، بين استئناف العمليات والضغوط العسكرية، واستمرار المسار السياسي الذي تتحرك فيه وساطات إقليمية.شروط هرمزوفي قلب التصعيد، وضع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إعادة فتح مضيق هرمز في إطار شروط تفاوضية، مؤكداً أن إيران لن تفتح المضيق قبل تلبية شروطها وتنفيذ الالتزامات الأميركية.ونقلت وكالة فارس التابعة للحرس الثوري عن قاليباف قوله إن طهران مطالبة بالقتال والتفاوض في الوقت نفسه، بحيث تستخدم القوة العسكرية للردع، والدبلوماسية لتثبيت ما تعتبره مكاسب تحققت في الميدان. ويمنح هذا الموقف هرمز وظيفة تتجاوز كونه ممراً مائياً، ليصبح ورقة ضغط في المفاوضات ومساراً مؤثراً في حركة الطاقة والتجارة الدولية.وكان أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قد أعلن أن طهران أبلغت الوسطاء شروطها لاستئناف المفاوضات، وتشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع تجميد الأموال الإيرانية، وإنهاء الحصار البحري، مع استمرار المشاورات مع وسطاء قطريين وباكستانيين.فاتورة متصاعدةوفي واشنطن، ارتفعت الكلفة المقدرة للحرب إلى 43.6 مليار دولار حتى 3 سبتمبر، وفق أحدث تقدير قدمته القيادة المركزية الأمريكية إلى أعضاء الكونغرس. وتشمل الفاتورة تكاليف تشغيل القوات والسفن والطائرات والقواعد، إلى جانب الذخائر والمعدات والدعم المرتبط بالعمليات.وتستحوذ الذخائر على الجزء الأكبر من الإنفاق، إذ بلغت كلفتها المقدرة 28.1 مليار دولار، بينما بلغت التكاليف التشغيلية نحو 11.2 مليار دولار، وقدرت خسائر المعدات بنحو 4.3 مليارات دولار.ويأتي هذا الرقم بعد تقدير لمكتب الميزانية في الكونغرس وضع كلفة الحرب عند نحو 38 مليار دولار حتى الأول من أغسطس، مع توقع ارتفاع الإنفاق بنحو 3 مليارات دولار شهرياً تبعاً لمستوى العمليات. ولا تشمل تقديرات القيادة المركزية الأضرار التي لحقت ببعض المنشآت والقواعد الأميركية في الشرق الأوسط.وبذلك، تتسع كلفة المواجهة من الميدان إلى الميزانية والأسواق، فيما يظل مضيق هرمز نقطة ضغط رئيسية تجمع بين أمن الملاحة وحركة الطاقة ومسار التفاوض، بينما يترقب الإقليم ما إذا كانت التحذيرات المتبادلة ستتحول إلى جولة جديدة من العمليات العسكرية.43.6 مليار دولار كلفة الحرب حتى 3 سبتمبر28.1 مليار دولار كلفة الذخائر11.2 مليار دولار تكاليف تشغيلية4.3 مليارات دولار خسائر المعدات38 مليار دولار الكلفة حتى 1 أغسطس3 مليارات دولار زيادة شهرية متوقعةهرمز ورقة ضغط في المواجهةطهران تربط فتح المضيق بشروطواشنطن تحذر من تصعيد غير متوقع</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوطن،-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 22:28:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287243.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287243.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287244.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ادعاءات الحوثيين تكشف فجوة استخباراتهم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185927]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185927]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287232.png"  /><div> قروبات جامعية يُسأل فيها عن مواقع السقوط، وفيديو من تل أبيب يُنسب إلى جدة، وحوثي يعلن مقتل حارس مرمى على أنه «قائد عسكري»، ونتائج هجمات تعلن بلا دليل؛ وقائع تزامنت مع التصعيد الأخير، وتكشف عبر أخطاء المكان والهوية والنتائج فجوة في قدرة الحوثيين على جمع المعلومات والتحقق منها.النتيجة بلا دليلفي 19 سبتمبر، أعلن الحوثيون استهداف «مواقع حساسة» في الرياض ومنشآت لأرامكو في ينبع، وادعوا وقوع «حرائق ضخمة»، لكن وكالة أسوشيتد برس أشارت إلى أن الجماعة لم تقدم دليلًا على تلك الادعاءات. في المقابل، أعلنت السعودية اعتراض الهجوم على الرياض وعدم تسجيل إصابات أو أضرار، وإحباط محاولات أخرى في ينبع والطائف وبيش وفرسان.وتكشف المقارنة فجوة بين إعلان ما استُهدف وبين إثبات ما حدث على الأرض بعد الهجوم.وزاد الالتباس مع تداول مقطع قيل إنه يوثق حريقًا في منشأة نفطية بينبع عقب هجوم حوثي، قبل أن يكشف «مسبار» أن الفيديو يعود إلى حريق سفينة في ميناء جبل علي بدبي عام 2021، وليس إلى ينبع خلال التصعيد الحالي.المطار يدخل دائرة الادعاءاتامتد الالتباس إلى مطار الملك خالد بعدما نشرت رويترز مشاهد لدخان قربه، قبل أن تحذف من وصف إحدى موادها عبارة تربطه بالهجمات الحوثية. ورغم ذلك، واصلت حسابات حوثية على X تداول المشاهد بوصفها دليلًا على إصابة المطار، فيما نشر سكان مقاطع من الموقع والطريق المحيط به دون ظهور الدخان، وتداول مستخدمون نسخة سابقة من المشهد وقالوا إنها تعود إلى حريق قديم. كما أثار اختلاف توقيت التحذيرات فجرًا عن انتشار مشاهد الدخان صباحًا تساؤلات إضافية حول ارتباطها بالهجوم، فيما أعلن التحالف اعتراض الصاروخ المتجه إلى الرياض وعدم تسجيل إصابات أو أضرار.البحث بعد الهجومبرز خلال التصعيد مسار آخر للحصول على المعلومات من داخل المملكة؛ إذ رُصدت حسابات تتواصل مع أشخاص عبر الخاص في منصة X، وتسألهم مباشرة عن مواقع سقوط الصواريخ والاستهدافات، كما ظهر في واقعة الطائف، حين تلقى أحد المستخدمين استفسارًا عن موقع سقوط صاروخ في المدينة.وامتدت الأسئلة إلى قروبات طلابية، مع تداول تحذيرات من حسابات تدخل هذه المجموعات وتستفسر عن مواقع الضربات، بينها موقع استهداف قرب إحدى الكليات. ويكشف نمط الأسئلة تركيزًا على المعلومة الميدانية من موقع الحدث: أين سقط الصاروخ، وأين وقع الاستهداف، وما الذي حدث على الأرض.جدة من تل أبيبتحول مقطع قديم إلى شاهد مزيف على الهجمات، بعدما نشر حساب «أبو جبريل الحوثي» في 18 سبتمبر فيديو تحت عبارة «جدة الآن»، قبل أن يكشف التحقق أن المشاهد لم تكن من جدة أصلًا.وتحقق «مسبار» من المقطع، وكشف في 19 سبتمبر أنه يعود إلى سقوط صواريخ إيرانية على تل أبيب في يونيو 2025، وليس إلى الهجمات الحوثية الأخيرة على جدة، وصنّف الادعاء بأنه مضلل.وتتجاوز الواقعة خطأ المكان والتاريخ؛ إذ قُدم مشهد من دولة وحدث مختلفين في سياق يوحي بأنه يوثق ما حدث داخل السعودية.الحارس يصبح عقيدًابعدها بيوم، انتقل الخلل من المكان إلى الهوية، حيث كشفت محادثة متداولة على X أن مستخدمة أرسلت إلى «أبو جبريل الحوثي» صورة حارس المرمى السعودي نواف العقيدي، وقدمتها على أنها صورة عسكري سعودي متوفى، قبل أن ينشر الحساب ما وصفه بـ«تأكيد مقتل قائد عسكري»، ويمنحه رتبة «العقيد».وتكشف الواقعة انتقال معلومة وصلت عبر رسالة خاصة إلى منشور يقدمها بصيغة التأكيد، دون أن يظهر تحقق من هوية الشخص أو صفته.اختراقات تطال أمن الحوثيينلم تقتصر الثغرات على المعلومات المرتبطة بالهجمات؛ إذ أشار مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية في يوليو 2026 إلى أن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت قيادات حوثية كشفت اختراقًا للبروتوكولات الأمنية شديدة الانغلاق لدى الجماعة. وذكر المركز أن الاختراق الاستخباراتي كشف نقاط ضعف دفعت الحوثيين إلى تشديد إجراءاتهم الأمنية، بالتزامن مع تنفيذ اعتقالات ودخول عدد من القيادات في حالة اختفاء.أبرز نقاط الرصد* قروبات طلابية ظهرت فيها أسئلة عن مواقع سقوط واستهدافات داخل المملكة.* الحوثيون أعلنوا استهداف مواقع في الرياض ومنشآت لأرامكو في ينبع دون تقديم دليل على النتائج المعلنة.* فيديو حريق ميناء جبل علي عام 2021 جرى تداوله باعتباره حريقًا في منشأة نفطية بينبع.* فيديو من تل أبيب في يونيو 2025 نشره «أبو جبريل الحوثي» باعتباره من جدة في سبتمبر 2026.* صورة نواف العقيدي أُرسلت إلى «أبو جبريل الحوثي» باعتبارها لعسكري متوفى، قبل أن ينشر خبرًا عن مقتل «قائد عسكري».* مركز صنعاء: اختراق استخباراتي كشف ثغرات في البروتوكولات الأمنية الحوثية ودفع إلى تشديد الإجراءات واعتقالات واختفاء قيادات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-أصايل-القحطاني)</author>
			<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 22:15:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287232.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287232.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[طهران تهدد وواشنطن تحصي الكلفة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185910]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185910]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287152.jpg"  /><div> قوبل إطلاق الحوثيين مسيرة إلى أجواء مكة المكرمة باستنكار وتحذيرات من جانب العواصم العربية والإسلامية، فهذا لم يكن مجرد اعتداء عابر ارتكبته العصابة المسيطرة على اليمن في إطار تصعيد مبرمج ضد السعودية، بل إنه هجوم متعمد لاختبار ردود الفعل في سياق حرب تبدو مفتوحة وتتوارى فيها إيران تارة وراء الحوثيين وطوراً وراء فصيل عراقي. لم تعل أصوات التنديد بسبب قدسية المكان فحسب، وإنما لأن أحداً لم ينس أن المرشدين الأولين لإيران وأتباعها سبق أن صوبوا جميعاً على مكة المكرمة والمدينة المنورة كهدفين رئيسيين لـ"تصدير الثورة"، استكمالاً لأركان ما تسمى "الجمهورية الإسلامية".أحبط الاعتداء باعتراض المسيرة، لكن "الرسالة" وصلت. استغلت طهران نفي الحوثيين لتعتبر أن "ليس هناك أساس لاتهام طرف بعينه"، ولتدعو إلى "عدم إطلاق اتهامات (ضد إيران) من دون أدلة واضحة"، تماماً كما فعلت بعد إنكار فصائل عراقية مسؤوليتها عن إطلاق مسيرات من محافظة ميسان الحدودية على أنابيب النفط "شرق- غرب" في السعودية. كانتا محاولتين فاشلتين للإيحاء بأن الاعتداءات تأتي من "أطراف ثالثة" أو حتى "صديقة". ورصدت طهران محاذير استهداف مكة المكرمة، وفهمت أن أحداً لا يصدق براءتها، وأن الحدث اقترب من "خط أحمر" وقد ينعكس سلباً على علاقاتها مع تركيا وباكستان ودول إسلامية أخرى. لكنها قد تستنتج إمكان الإيعاز لـ"خبرائها" في اليمن بتكرار الأمر طالما أنه ينسب إلى الحوثيين، فهؤلاء ليسوا دولة ولا يهتمون بسمعتهم الدولية. ومن جانب آخر، أظهر التعامل العراقي مع واقعة ميسان أن طهران باتت مضطرة للحذر في تحريك ميليشياتها (المطلوب نزع سلاحها).قبل ثلاثة أيام من محاولة الاعتداء على مكة المكرمة، جلس دبلوماسيون في السفارة الأمريكية في مسقط مع "ضيفين" حوثيين، ولم يعلن شيء عن هدف اللقاء ونتيجته. لكن الحوثيين سربوا تكرار التزامهم وقف إطلاق النار (المبرم في مايو 2025) والامتناع عن مهاجمة السفن الأمريكية أو أي سفن تجارية في البحر الأحمر، باستثناء السفن التابعة للسعودية. أما الجديد الذي لم تسلط عليه الأضواء فنقلته "رويترز" عن "مصدر يمني"، حوثي بالأحرى، وهو أنهم لن يهاجموا السفن الإسرائيلية، ويبدو أن هذا المعطى الأخير قدم مسبقاً فأقنع الجانب الأمريكي بالتحادث المباشر مع الحوثيين. وكان الرئيس دونالد ترمب قال: "أبلغونا أنهم لا يريدون القتال ضدنا"، فبدا غير معني بالحرب اليمنية- الحوثية أو بالهجمات الإيرانية- الحوثية على السعودية، وأعفى نفسه من التعليق على ارتباط حاصل بين سيطرة حوثية على مضيق باب المندب والسيطرة التي تتمسك بها إيران على مضيق هرمز.هل مهد اللقاء الأمريكي- الحوثي لحوار دائم مع جهة مصنفة "منظمة إرهابية أجنبية" ومع ممثليها المفروضة عليهم عقوبات، وهل تذهب واشنطن إلى حد الاعتراف بالحوثيين طالما أنهم يسيطرون على الساحل المطل على البحر الأحمر، وهل تقدم هذا الاعتراف مع علمها بأنه يعزز نفوذ إيران، لترغيبها بالعودة إلى المفاوضات؟ قبل أسبوعين قبلت طهران "تسوية" هندسها الأمريكيون وأتاحت سيطرة الإسرائيليين على مرتفعات علي الطاهر في لبنان، بعدما أدركت أن "خبراءها" ومقاتلي "حزب إيران" اللبناني لن يتمكنوا من الاحتفاظ بهذا الموقع، وقد شكل سقوطه هزيمة جديدة لـ"الحزب" وضربة لهيبته. لكن إنجازات الحوثيين في اليمن بدت تعويضاً مهماً لإيران عن خسائرها في المشرق العربي، ومكسباً أكثر جدوى في حساباتها الاستراتيجية، بل تعدها مكملة للصراع الذي تخوضه حالياً لاستعادة نفوذها الإقليمي.سعى الحوثيون إلى "تحييد" الولايات المتحدة (وإسرائيل) في صراعهم المستمر مع الحكومة اليمنية الشرعية كما في حربهم (الإيرانية) المعلنة ضد السعودية. في المقابل، لم تفكر واشنطن مثلاً في دفع الحوثيين إلى "حل سلمي" يمني- يمني، لكنها ربما أرادت التقاط "تمايز" ما محتمل بين الحوثي وإيران، أو حتى الانخداع بوجود تمايز واختبار صدقيته وثباته، لترى كيف يمكن استثماره في التوجه إلى إنهاء الحرب مع إيران، فهذا هو الهاجس المهيمن حالياً على الإدارة الأمريكية.عشية خطابه أمام الجمعية العامة، واجتماعه المرتقب مع قادة دول الخليج أو ممثليهم، وقبيل لقائه المهم مع الرئيس الصيني، أشار ترمب إلى أنه يستعد لاتخاذ "قرار كبير" في شأن الحرب، لكن تسريبات مصادر البيت الأبيض عن خياراته القليلة والضيقة أشاعت الغموض، خصوصاً قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. أما إعلان نائب الرئيس جي دي فانس أن الصراع مع إيران "سيدخل مرحلة مختلفة تماماً خلال شهرين" فعزز ذلك الغموض: العودة إلى الحرب الموسعة لم تعد واردة، وانتظار مفاعيل العقوبات المشددة غير مضمون النتائج، وانتشار القوات مع استمرار الحصار البحري ضروريان لكنهما مكلفان، والتفاوض بشروط إيران غير مقبول لكنه قد يكون المخرج الوحيد. ولكي تفاقم مأزق ترمب، عاودت طهران الإصرار على شروطها الـ7 وكأنها تبلغ واشنطن أن اللقاء مع الحوثيين ليس كافياً لإنهاء الانسداد الحالي في المفاوضات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-الوطن،-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 21:58:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287152.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287152.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وزير الخارجية: السعودية تقود ريادة المستقبل الرقمي وتدعم السلم العالمي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185903]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185903]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287109.jpg"  /><div> أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، أن مشاركة المملكة العربية السعودية في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81 لهذا العام، تأتي امتدادًا لنهج المملكة في التفاعل مع المجتمع الدولي ومواصلة دورها في دعم السلم والأمن الدوليين، وتفعيل الحوار والوساطة، والإسهام في مواجهة التحديات المشتركة.وقال الأمير فيصل بن فرحان: «إن المملكة تنظر إلى أعمال هذه الدورة المنعقدة تحت شعار «استعادة الثقة وإدارة التحول.. أمم متحدة تلبي تطلعات الجميع»، باعتبارها فرصة لتجديد التأكيد على المبادئ التي أنشئت من أجلها المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، المتمثلة في اضطلاعها بدورها في إحلال الأمن والسلام وترسيخ القوانين والأعراف الدولية، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الأزمات».وأضاف وزير الخارجية أن المملكة في ظل التطورات الراهنة في المنطقة، تؤكد ضرورة التمسك بمبادئ القانون الدولي التي تؤكد احترام سيادة الدول، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وضمان سلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، بما يحفظ أمن الدول كافة، ويحقق تطلعات شعوبها.وأشار إلى أن المملكة في مشاركتها لهذا العام تولي التنمية المستدامة اهتمامًا كبيرًا، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي وكيفية الاستفادة منها بصورة مسؤولة لتطوير القطاعات ورفع كفاءتها، ودعم الابتكار، بما يُحقق عوائد ملموسة على الشعوب، تزامنًا مع تسمية المملكة عام 2026م عامًا للذكاء الاصطناعي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيويورك:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 20 Sep 2026 20:45:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287109.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/20/1287109.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ما وراء هرمز.. كيف حسمت السعودية اختبار بترولاين الإستراتيجي؟]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185849]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185849]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/19/1286659.jpg"  /><div> وضعت التطورات الأخيرة المرتبطة بخط أنابيب شرق-غرب (بترولاين) البنية التحتية لقطاع الطاقة في المملكة العربية السعودية أمام اختبار جيوسياسي وعملياتي هو الأبرز من نوعه لتقييم مدى نجاح الرؤية السعودية في تأمين مسارات بديلة لتصدير النفط بعيداً عن مضيق هرمز المعقد أمنياً.ورغم التحديات الفنية المؤقتة الناجمة عن استهداف محطات الضخ، إلا أن شركة أرامكو السعودية تمكنت من إثبات جدارتها العالية وتحويل هذا التحدي إلى شهادة حية على مرونة وقوة شبكتها اللوجستية، مما رسخ ثقة الأسواق العالمية في قدرة المملكة على قيادة استقرار الطاقة تحت أصعب الظروف، وفق تحليل نشره موقع Eurasia Review.حماية الحصص الآسيويةتعاملت أرامكو مع الموقف بعقلية مؤسسية قائمة على استشراف الأزمات؛ فحينما فرضت الضرورة الفنية إعادة جدولة بعض شحنات شهر أكتوبر المتجهة إلى المصافي الأوروبية، بادرت الشركة إلى إبلاغ عملائها بشفافية استباقية منحتهم الوقت الكافي لتأمين خيارات بديلة مؤقتة من أسواق أخرى كبحر الشمال وكازاخستان.في الوقت نفسه، وضعت أرامكو حماية عملائها الإستراتيجيين في القارة الآسيوية كأولوية قصوى، حيث نجحت عبر مناورات نقل لوجستية دقيقة في تحويل كميات ضخمة من النفط عبر موانئ الخليج العربي وموانئ التصدير الشرقية، ما ضمن تدفق النفط بانتظام كامل وبكامل الحصص التعاقدية إلى قوى اقتصادية كبرى مثل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية، مجهضةً بذلك كافة المخاوف الدولية من امتداد الأزمة إلى آسيا.حلول مبتكرة واستجابة فنية قياسيةلم تقف الحلول السعودية عند حدود المسارات التقليدية، بل امتدت لتشمل تفعيل خطط طوارئ مبتكرة مثل عمليات نقل النفط من ناقلة إلى أخرى قبالة الموانئ الخليجية الحليفة كميناء صحار العُماني، مستفيدة من مخزوناتها الإستراتيجية الضخمة لتعويض أي نقص مؤقت.هذا التحرك اللوجستي السريع تزامن مع استجابة ميدانية قياسية من الفرق الفنية لأرامكو، والتي تمكنت من بدء التشغيل الجزئي للخط خلال أيام معدودة من الحادث، مع وضع خطة زمنية مرنة لا تتجاوز 6 أسابيع للعودة إلى الطاقة التشغيلية الكاملة البالغة نحو 5 ملايين برميل يومياً، وهو ما طمأن أسواق المال العالمية ولجم الارتفاعات العنيفة للأسعار فور تيقن المشترين من كفاءة المعالجة السعودية.تكريس الريادة وتأمين مستقبل الطاقةلقد تجاوزت المملكة العربية السعودية هذا الاختبار بنجاح يثبت أن شبكة خطوط الأنابيب البديلة والموانئ المتعددة ليست مجرد أصول نفطية جامدة، بل هي منظومة حيوية بالغة المرونة وقادرة على امتصاص أعنف الصدمات الجيوسياسية.ومن خلال حماية إمدادات آسيا وإدارة النقص المؤقت في أوروبا بحرفية، أكدت الرياض مجدداً أن الموثوقية السعودية هي حجر الزاوية الذي يرتكز عليه أمن الطاقة العالمي، وأن خططها الإستراتيجية لما وراء مضيق هرمز قد نجحت عملياً في حماية سلاسل الإمداد العالمية من أي ارتباك مستدام.5 ركائز تلخص نجاح السعودية في أزمة النفط1. نجاح المسارات البديلة أثبت مرونة فعلية لمنظومة التصدير السعودية بعيداً عن مضيق هرمز.2. عزل الأسواق الآسيوية عن النقص بتحويل الإمدادات فوراً لموانئ الخليج العربي الشرقية.3. الشفافية والتبليغ المبكر لجدولة الشحنات منعت حدوث صدمة أو ارتباك بمصافي أوروبا.4. تفعيل نقل النفط بين السفن قبالة عُمان واستغلال المخزونات لحفظ توازن المعروض.5. بدء التشغيل الجزئي للخط خلال أيام لجم الارتفاعات العنيفة للأسعار وطمأن الأسواق.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-محمد-الفهيد)</author>
			<pubDate>Sat, 19 Sep 2026 22:05:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/19/1286659.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/19/1286659.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الجيش اليمني يدحر الميليشيات في تعز ومأرب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185856]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185856]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/19/1286707.jpg"  /><div> جدد مجلس الأمن الدولي إدانته الحازمة للهجمات الحوثية المتصاعدة على المملكة العربية السعودية، في وقت تتوسع فيه رقعة المواجهات الميدانية داخل اليمن لتشمل جبهات مأرب وتعز الغربية، وسط تحذيرات حقوقية من استهداف الجماعة لمنشآت إنسانية يمولها مركز الملك سلمان للإغاثة. ويأتي هذا التصعيد المزدوج، الميداني والدبلوماسي، ليؤكد أن التهديد الحوثي لم يعد مقتصرا على حدود اليمن، بل بات يمس أمن الملاحة الدولية واستقرار الإقليم بأسره، في وقت ينضم فيه الاتحاد الأوروبي إلى موقف مجلس الأمن رافضا ما وصفه بأعمال الجماعات الموالية لإيران.موقف أمميأدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجمات المستمرة التي تشنها جماعة الحوثي على الأراضي السعودية، بما في ذلك استهداف المدنيين والبنية التحتية للطاقة، وهو ما أسفر عن إصابات طالت نساء وأطفالا. ونددوا في الوقت ذاته بالتصعيد العسكري للجماعة داخل اليمن وتهديداتها المتكررة للملاحة التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مطالبين بالتطبيق الكامل للقرار الأممي رقم 2216 لعام 2015 وما تلاه من قرارات متصلة بالملف اليمني.دعم الشرعيةجدد أعضاء المجلس، في بيانهم الصادر مساء الجمعة، تأكيد دعمهم الكامل للحكومة اليمنية الشرعية، والتزامهم بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه. كما أعادوا التذكير ببيانهم الصادر في أغسطس الماضي الذي أدانوا فيه الهجمات الصاروخية الحوثية والاعتداءات على السفن التجارية، مشددين على أهمية صون سلامة الملاحة وطواقم السفن وفق القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار. وطالبوا مجددا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المحتجزين، ومن بينهم ثلاثة وسبعون موظفا أمميا وعاملين في منظمات مدنية ودبلوماسية، مجددين دعمهم لمبعوث الأمم المتحدة هانس غروندبرغ في مساعيه نحو تسوية سياسية جامعة بقيادة يمنية.معارك تعزعلى الأرض، تتواصل المعارك الضارية في الجبهات الغربية لمحافظة تعز، حيث تتركز المواجهات الأعنف في جبال كهبوب والمضاربة والوازعية، في محاولة حكومية لتأمين المرتفعات المشرفة على الساحل الغربي والممر الملاحي الدولي. وأفادت مصادر ميدانية بمقتل قيادي حوثي بارز برتبة لواء يدعى فراق محسن العصار، المعروف بأبوصقر القفر، إلى جانب ستة من مرافقيه، في ضربة وجهتها قوات العمالقة الجنوبية قرب باب المندب. كما استعاد الجيش الوطني مواقع في جبل الشهداء المطل على وادي الغيل، بعد أن أجبر مقاتلوه عناصر الجماعة على التراجع في جبهة الكدحة.زخم مأربوفي مأرب، واصلت القوات الحكومية عملياتها البرية والجوية، مستهدفة تجمعات وآليات حوثية في معسكر أم ريش وعقبة ملعاء، بعدما أعلنت في وقت سابق تدمير تسع آليات عسكرية حوثية في الجبهات الغربية للمحافظة. وأحبطت القوات ثلاث محاولات تسلل حوثية، فيما نفذت طائرات مسيرة تابعة للمنطقة العسكرية السابعة ضربات إضافية طالت تجمعات الجماعة في الجبهات الشمالية.اعتداءات إنسانيةفي السياق ذاته، حذرت وزارة حقوق الإنسان اليمنية من اعتداءات ونهب طالت منشآت إنسانية وطبية يمولها مركز الملك سلمان للإغاثة في مديرية الخوخة ومناطق الساحل الغربي، مؤكدة أن الجماعة استهدفت عيادات ومستودعات غذاء ودواء ومشاريع مياه وإيواء، فيما تعرض عدد من العاملين للاعتداء، في ممارسات تهدد استمرار خدمات يعتمد عليها آلاف النازحين.تضامن أوروبيمن جانبه، أدان المكتب الإقليمي للاتحاد الأوروبي للإعلام والتواصل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشدة الهجوم الحوثي على السعودية، معبرا عن تضامن الاتحاد مع شركائه الخليجيين في مواجهة هجمات الجماعات الموالية لإيران، ومؤكدا استمرار العمل مع الشركاء الإقليميين لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز واستقرار المنطقة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 19 Sep 2026 22:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/19/1286707.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/19/1286707.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نازحون يستقبلون نازحين هربا من بطش الحوثي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185855]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1185855]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/19/1286700.jpg"  /><div> حين يهرب الإنسان من الموت، لا يسأل عن وجهته، وحين تضيق به أرضه، يبحث عن مأوى ولو كان خيمة بجوار خيمة أخرى. في اليمن، يفر النازح من القصف ليجد نازحا سبقه إلى الفرار، فيتقاسمان ما تبقى من مأوى وقوت وأمان.تتسع دائرة المأساة الإنسانية في اليمن مع تصاعد موجات النزوح القسري جراء التصعيد العسكري الحوثي وقصف المناطق المدنية، إذ سجل التقرير الموحد للنزوح حتى منتصف سبتمبر الجاري نزوح أكثر من 17852 أسرة يمنية، يبلغ مجموع أفرادها نحو 122297 فردا، توزعوا على ثماني محافظات هي تعز ولحج والحديدة وعدن وأبين وحضرموت والمهرة وشبوة. وفي مشهد يلخص اتساع الأزمة، يفتح نازحون سابقون بيوتهم المؤقتة ومواقع إقامتهم لاستقبال أسر جديدة فرت من مناطق القتال، بينما يكثف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية استجابته لسد الفجوة الإنسانية، في وقت تواجه فيه المساعدات قيودا واعتداءات تعرقل وصولها إلى مستحقيها.نزوح متكررفي مديريات المخا وحيس ومناطق الساحل الغربي، تحولت مواقع نزوح قديمة إلى محطات استقبال لموجات جديدة، حيث تستضيف أسر فقدت منازلها في جولات سابقة أسر أخرى وصلت حديثا، حاملة معها ما أمكن إنقاذه من متاعها. وتكشف هذه الحركة المتكررة أن النزوح لم يعد انتقالا لمرة واحدة، بل دورة تتجدد كلما اتسعت رقعة المواجهات.وتشير بيانات الاستجابة الإنسانية إلى أن أكثر من 4 آلاف أسرة وصلت إلى عدن خلال أسبوعين، في ظل توقعات باستمرار ارتفاع الأعداد مع استمرار التصعيد وتدهور الأوضاع الأمنية في مناطق المواجهة. ويضاعف النزوح المتكرر الضغط على المجتمعات المضيفة والمخيمات، التي تعاني أصلا نقصا في المياه والغذاء والمأوى والخدمات الصحية.استجابة سعوديةفي مقابل هذا النزيف الإنساني، كثف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تدخلاته الميدانية، إذ نفذ خلال الفترة من 8 إلى 15 سبتمبر حزمة من المشاريع الإغاثية والإنسانية استفاد منها أكثر من 52 ألف شخص في عدد من المحافظات اليمنية.وشملت الاستجابة توزيع السلال الغذائية في أبين والمهرة وحضرموت، ومساندة الأسر النازحة في مخيمي الصويلح والبليلي ومديرية حيس، إلى جانب توفير الخيام والحقائب الإيوائية للمتضررين. كما امتدت المشاريع إلى المياه والصحة ودعم سبل العيش والتمكين الاقتصادي، بما يساعد الأسر الأكثر احتياجا على تجاوز آثار النزوح وعدم الارتهان الكامل للمساعدات الطارئة.وفي الساحل الغربي، تتواصل الاستجابة السعودية للنازحين والمجتمعات المضيفة، في مناطق تواجه ضغوطا متزايدة بفعل موجات النزوح المتلاحقة، فيما يحاول المركز إيصال المساعدات إلى الأسر الأكثر احتياجا رغم صعوبة الظروف الميدانية.عرقلة حوثيةوفي الجانب الآخر من المشهد، تواجه عمليات الإغاثة عراقيل أمنية وإدارية متزايدة. وأفادت تقارير يمنية بأن الحوثيين اقتحموا ونهبوا منشآت وبرامج إغاثية وطبية في الساحل الغربي، بينها مرافق ومشاريع ممولة من مركز الملك سلمان، ما أدى إلى تعطيل خدمات كانت تقدم للمدنيين والنازحين.وتشمل العوائق المفروضة على العمل الإنساني القيود على حركة العاملين والمنظمات، والتدخل في آليات توزيع المساعدات، والاستيلاء على ممتلكات ومخازن إغاثية، وهي ممارسات تحذر جهات يمنية ودولية من تأثيرها المباشر على قدرة المنظمات على الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجا.ويصبح أثر هذه الممارسات أكثر قسوة في مناطق النزوح؛ فالأسرة التي تصل منهكة من رحلة الفرار تحتاج إلى الغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية فور وصولها، بينما يؤدي تعطيل الإغاثة إلى مضاعفة معاناتها وتحويل منطقة اللجوء إلى محطة جديدة للأزمة.نداء عاجلومع استمرار تدفق النازحين، أطلقت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين نداء إنسانيا عاجلا إلى الوكالات الأممية والمنظمات الدولية والمحلية والجهات المانحة، لتوفير تدخلات منقذة للحياة في قطاعات المأوى والغذاء والمياه والصرف الصحي والرعاية الصحية.وتعكس هذه الدعوة اتساع الفجوة بين سرعة النزوح وقدرة الاستجابة على مواكبته؛ فالأرقام الجديدة لا تعني فقط آلاف الأسر التي غادرت مناطقها، بل تعني احتياجات إضافية في كل موقع استقبال، وضغطا جديدا على أسر نازحة أصلا تجد نفسها أمام خيار تقاسم ما لديها مع نازحين جدد.وهكذا، تختصر قصة النزوح الجديدة في اليمن مشهدا إنسانيا ثقيلا: نازح يفر من القصف، فيجد مأواه لدى نازح سبقه إلى الفرار، فيما تتحرك فرق الإغاثة بين موجات نزوح متلاحقة ومحاولات مستمرة لإيصال الغذاء والمأوى والمياه إلى مستحقيها.ASF122297 نازحا منذ مطلع سبتمبر17852 أسرة شملها التقرير الموحد للنزوح8 محافظات استقبلت موجات النزوح4 آلاف أسرة وصلت إلى عدن خلال أسبوعين52 ألف مستفيد من تدخلات مركز الملك سلمان خلال أسبوعالمأوى والغذاء والمياه والصحة أبرز الاحتياجات العاجلةالساحل الغربي من أبرز مناطق النزوح والاستجابة الإنسانيةعوائق حوثية تواجه وصول المساعدات إلى المدنيين والنازحين</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 19 Sep 2026 22:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/19/1286700.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/09/19/1286700.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>