<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/2" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Tue, 11 Aug 2026 12:09:11 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[الحوثيون يوسعون الحرب إلى مأرب وتعز]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184042]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184042]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275487.jpg"  /><div> شهدت مدينة المخا اليمنية، الاثنين، واحدة من أعنف موجات التصعيد الحوثي منذ سنوات، حين أطلقت الميليشيا 30 صاروخا باليستيا استهدفت أحياء سكنية ومستشفيات ومنشآت مدنية، ما أسفر عن سقوط 8 قتلى و26 مصابا. الهجوم الذي طال أيضا مرافق حيوية في الميناء، جاء متزامنا مع تحرك عسكري حكومي واسع في مأرب وتعز، وسط تحذيرات أممية من انزلاق اليمن نحو نزاع شامل يهدد بتقويض ما تبقى من هدنة 2022.المخا تحت النارمنذ صباح أمس الأحد، تعرضت المخا لهجوم حوثي مكثف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، طال أعيانا مدنية ومستشفيات ومساكن، في واحدة من أشد موجات التصعيد استهدافا للمدينة ومرافقها الحيوية منذ سنوات. وأكد الجيش اليمني أنه تصدى لهذه الهجمات وأنه لن يتراجع عن مواجهتها، فيما رصدت الدفاعات الجوية فجر اليوم مسيرة حوثية أخرى في سماء المدينة تم التصدي لها، بعد ساعات من رصد مسيرات استطلاعية فوق منشآت حيوية في عدن.مأرب وتعزفي مأرب، استهدفت مدفعية الجيش اليمني فجرا مركز سيطرة ومنصات إطلاق صواريخ وثكنات للميليشيات الحوثية في جبل هيلان غربي المحافظة، إضافة إلى منصات أخرى في مديرية الجوبة جنوبا. وفي تعز، دارت مساء أمس اشتباكات عنيفة استمرت ساعات بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي شمال غربي المدينة، دون أن يكشف المركز الإعلامي للجيش تفاصيل إضافية عن نتائجها.تحذير أمميعبر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ عن قلقه البالغ من الهجمات الحوثية على المخا، التي وصفها بأنها أسفرت عن ضحايا مدنيين وعسكريين وأضرار في البنية التحتية بما فيها الميناء. وقال في منشور على منصة إكس، إن هذه الهجمات تأتي في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق منذ هدنة 2022 التي توسطت فيها الأمم المتحدة، محذرا من أنها تزيد بشكل حاد من خطر عودة نزاع واسع النطاق. ودعا جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والتعاون مع مكتبه لخفض التصعيد، مؤكدا أن إنهاء النزاع بشكل مستدام لا يكون إلا عبر عملية سياسية جامعة، وأن التصعيد الراهن يدفع اليمن في الاتجاه المعاكس تماما.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(عـدن:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275487.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275487.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275488.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[طهران بين ضغط واشنطن وانقسام السلطة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184043]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184043]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275492.png"  /><div> تتقاطع في المشهد الإيراني الراهن ثلاثة خطوط متوازية تعكس حجم الضغط الذي تواجهه طهران؛ فبينما تواصل القيادة المركزية الأمريكية تشديد قبضتها على الملاحة البحرية إنفاذا للحصار المفروض منذ يوليو، يعيد تصريح لافت لأحد أقارب المرشد الإيراني فتح ملف الصراعات داخل دوائر السلطة، في وقت تتمسك فيه بغداد بموقفها الرافض للانخراط في أي محور إقليمي، فيما تبقي طهران الباب مواربا أمام تفاهم مع مسقط بشأن مضيق هرمز.حصار مستمرمنذ أواخر فبراير شنت الولايات المتحدة ضربات جوية على إيران بذريعة منع امتلاكها سلاحا نوويا أو تهديدها المنطقة بالصواريخ وأذرعها الإقليمية، وبعد هدنة قصيرة في يونيو عادت واشنطن لفرض حصارها البحري في يوليو، معتبرة طهران ذلك خرقا لوقف إطلاق النار. وأعلنت سنتكوم أنها حولت مسار خمس وخمسين سفينة تجارية وعطلت اثنتين وصعدت إلى متن أخريين حتى التاسع من أغسطس، في إطار فرض الالتزام بالحصار.تعامل بهدوءوفي أول تعليق من واشنطن، قال الرئيس دونالد ترمب إن إدارته تراقب الضغوط الاقتصادية المتصاعدة على طهران وسط تضخم وصفه بالهائل، مؤكدا أن بلاده تجري مفاوضات جزئية فقط مع الجانب الإيراني، وأن التعامل مع الملف يجري بهدوء.جدل داخل السلطةفي المقابل أثار الأمين العام لحزب الله إيران محمد باقر خرازي جدلا بتصريحات عن طرد مجتبى خامنئي من مكتب والده، زاعما أن ذلك أنقذه من مصير مماثل لما كان سيواجهه الراحل علي خامنئي لو لم يغادر مكتبه سابقا.بغداد ترفض الاصطفافوسط هذا المشهد، جددت الحكومة العراقية رفضها الانخراط في المحاور الإقليمية، إذ أكد المتحدث باسمها حيدر العبودي أن موقف بغداد واضح ولن يكون جزءا من أي اصطفاف.أما وزير الخارجية عباس عراقجي فنفى وجود محادثات مباشرة مع واشنطن، مؤكدا أن الرسائل تمر عبر وسطاء، وأن اتفاقا مع عمان بشأن هرمز بلغ مراحله الأخيرة رغم بقاء شروط معلقة. ومن جهته أوضح المتحدث إسماعيل بقائي أن إعادة فتح المضيق مشروطة برفع الحصار الأمريكي، نافيا وجود نية لفرض رسوم عبور حاليا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 22:28:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275492.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275492.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275493.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275494.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[العراق يعيد ضبط ترسانة السلاح]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184044]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184044]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275497.png"  /><div> يمضي العراق في تشديد قبضته على ملف السلاح، في خطوة تستهدف إعادة حصر القوة المسلحة بالمؤسسات الرسمية وإنهاء مظاهر السلاح المنفلت. وكشفت وزارة الداخلية تسجيل أكثر من نصف مليون قطعة سلاح غير مرخصة، بالتزامن مع إنشاء قاعدة بيانات لنحو 6 ملايين قطعة سلاح، وإغلاق 71 مقراً وهمياً، وضبط عشرات الطائرات المسيّرة ومحال بيع الأسلحة المخالفة. ويأتي التصعيد الأمني في وقت يتصدر فيه ملف حصر السلاح أجندة الدولة العراقية، وسط مساعٍ لإعادة ضبط العلاقة بين المؤسسات الرسمية والفصائل المسلحة.قبضة الدولةأعلنت وزارة الداخلية العراقية تسجيل أكثر من 500 ألف قطعة سلاح غير مرخصة، مؤكدة أن جميع الأسلحة يجب أن تخضع لسيطرة الدولة. وقال رئيس دائرة العلاقات والإعلام بالوزارة اللواء مقداد ميري إن أي سلاح غير مسجل سيعامل باعتباره سلاحاً خارج القانون، مع اتخاذ الإجراءات القانونية بحق حائزيه.وفي إطار الحملة، أغلقت السلطات 71 مقراً وهمياً ادعى القائمون عليها ارتباطها بالحشد الشعبي، فيما أكدت هيئة الحشد أن تلك المقرات لا تمت إليها بصلة، موضحة أن إغلاقها جاء ضمن إجراءات أمنية لحصر السلاح.مسيّرات وسلاحوشملت الإجراءات ضبط 49 طائرة مسيّرة وإغلاق 119 محلا لبيع الأسلحة، إلى جانب نقل عهدة 55 ألفاً و264 قطعة سلاح من الوزارات المدنية إلى وزارة الداخلية. كما تعمل السلطات على إنشاء بنك معلومات يضم بيانات 6 ملايين قطعة سلاح.اختبار سياسيويشكل حصر السلاح أحد أكثر الملفات حساسية في العراق منذ 2003، خصوصاً بعد بروز فصائل مسلحة خلال الحرب على تنظيم داعش. ورغم إدراج الحشد الشعبي ضمن القوات المسلحة قانونياً، لا يزال ضبط السلاح وتوحيد القرار الأمني والعسكري اختباراً رئيسياً لهيبة الدولة وقدرتها على فرض القانون.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(بغداد:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 22:26:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275497.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275497.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275498.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[العنقاء العربية.. من الدرعية 1727 إلى اتفاق مكة 2026]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184033]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184033]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275442.jpg"  /><div> * بسام الجيالباحث في تاريخ المملكة العربية السعودية والدراسات الاستشراقية**media[1275444]**العنقاء: حين تفسر الأسطورة التاريخلم تعش بعض الأساطير آلاف السنين لأنها أقنعت الناس بحقيقتها، وإنما لأنها استطاعت أن تعبر عن حقائق لم تستطع اللغة المباشرة التعبير عنها. فالإنسان، منذ أن بدأ يدوّن تاريخه، لم يستخدم الرموز هروبًا من الواقع، بل سعيًا إلى فهمه. كانت الأسطورة، في كثير من الأحيان، محاولة للإجابة عن أسئلة لم تكن الوقائع وحدها كافية للإجابة عنها. ولهذا بقيت بعض الرموز حية بعد أن اختفت الحضارات التي أبدعتها، لأنها لم تعد ملكًا لشعب بعينه، بل أصبحت جزءًا من اللغة التي تفسر بها الإنسانية تجاربها الكبرى.ليس المهم في الأسطورة أن تكون قد حدثت، وإنما أن تكون قادرة على تفسير ما يحدث. فالرموز العظيمة لا تعيش لأنها تصف الماضي، بل لأنها تظل قادرة على قراءة الحاضر. ولهذا بقي طائر العنقاء حاضرًا في الأدب والفلسفة والتاريخ، رغم أن أحدًا لم يزعم يومًا أنه رآه. لقد أصبح العنقاء، عبر القرون، رمزًا لفكرة أعمق من وجود طائر أسطوري؛ فكرة تقول إن بعض الأشياء لا تنتهي عندما تسقط، وإن النهاية قد تكون بداية دورة جديدة، وإن التاريخ لا يتحرك دائمًا في خط مستقيم، بل يعرف لحظات من الانقطاع يعقبها انبعاث جديد.لم يكن الفلاسفة والمؤرخون وحدهم من استخدم هذا الرمز. فقد لجأت إليه أمم كثيرة عندما أرادت أن تصف قدرتها على النهوض بعد الحروب، أو بعد الاحتلال، أو بعد انهيار الدول. أصبحت العنقاء استعارة لحضارة تستعيد مكانتها، ولمدينة تعاد إليها الحياة بعد الخراب، ولمشروع سياسي يرفض أن يموت رغم الهزائم. ولم يعد السؤال: هل وجدت العنقاء حقًا؟ بل أصبح: أي الشعوب وأي الحضارات يمكن أن يصدق عليها هذا الرمز؟**media[1275443]**لماذا اختار جيرالد دي غوري «العنقاء العربية»؟ولعل هذا ما يفسر العنوان الذي اختاره المستعرب والدبلوماسي البريطاني جيرالد دي غوري (Gerald de Gaury) لكتابه «العنقاء العربية» (Arabia Phoenix)، الصادر عام 1946. فمن يقرأ الكتاب يكتشف سريعًا أنه لا يتحدث عن الأساطير، ولا عن الطيور الخيالية، وإنما عن الجزيرة العربية، وعن الملك عبدالعزيز، وعن المجتمع السعودي في مرحلة التأسيس. وكان في وسع دي غوري أن يختار عنوانًا مباشرًا يصف موضوع كتابه، لكنه فضّل أن يضع على غلافه رمزًا سبق التاريخ بآلاف السنين. ولم يكن ذلك بحثًا عن عنوان أدبي جذاب، بل تعبيرًا عن رؤية أراد أن يقدم من خلالها الجزيرة العربية إلى القارئ الغربي.ولذلك لم يبدأ دي غوري كتابه بالحديث عن الرياض، ولا عن نجد، ولا عن رحلاته، بل بدأه بأسطورة العنقاء. استعاد الروايات اليونانية والرومانية، ثم انتقل إلى التراث الفارسي والعربي، قبل أن يقترب تدريجيًا من الجزيرة العربية. وكأن المؤلف أراد أن يقول إن بعض الوقائع لا يمكن فهمها إلا من خلال الرمز، وإن بعض التحولات التاريخية تحتاج إلى لغة تتجاوز الوصف المباشر.كان دي غوري يرى أن الجزيرة العربية بدأت، في النصف الأول من القرن العشرين، تستعيد حضورها في وعي العالم بعد قرون من العزلة النسبية. هذا هو المعنى الذي أراد أن يعبّر عنه بالعنقاء. غير أن قراءة هذا العنوان بعد مرور ما يقارب ثمانين عامًا تفتح بابًا آخر ربما لم يكن حاضرًا في ذهن المؤلف نفسه، لكنه ينسجم بصورة مدهشة مع التاريخ السعودي.ثلاث دول سعودية وفكرة لم تسقفالذي يعرف تاريخ الدولة السعودية يجد نفسه أمام مسيرة يصعب ألا تستدعي هذا الرمز. لم تكن المملكة العربية السعودية أول دولة سعودية، بل كانت المرحلة الثالثة في مشروع سياسي بدأ في الدرعية عام 1727 بقيام الدولة السعودية الأولى، ثم واجه أول اختبار وجودي بسقوطها عام 1818. وبالنسبة لكثير من معاصري تلك المرحلة، بدا أن المشروع قد انتهى، وأن الدرعية أصبحت فصلًا مغلقًا في تاريخ الجزيرة العربية. لكن التاريخ لم يتوقف عند ذلك الحد.بعد سنوات قليلة فقط، عادت الأسرة السعودية لتؤسس الدولة السعودية الثانية، واستعادت الرياض، وأعادت بناء السلطة من جديد. لم يكن ذلك تكرارًا آليًا للتجربة الأولى، بل محاولة جديدة انطلقت من الخبرة نفسها، حتى أصبحت الرياض مرة أخرى مركزًا للدولة. وعندما سقطت الدولة الثانية عام 1891، ظن كثيرون أن المشروع السعودي قد بلغ نهايته النهائية. خرج الإمام عبدالرحمن بن فيصل إلى الكويت، وتفرقت القوى السياسية في الجزيرة العربية، ولم يكن في المشهد ما يوحي بأن التاريخ سيمنح هذه الأسرة فرصة ثالثة، فرصة لم تكن لها وحدها، بل للمجتمع الذي نشأ في ظل التجربتين السابقتين، وللجزيرة العربية التي كانت تبحث عن الاستقرار والوحدة، وربما للمنطقة الأوسع التي ستتأثر لاحقًا بما ستقود إليه تلك الفرصة.لكن التاريخ لا يخضع دائمًا لتوقعات معاصريه.**media[1275442]**من استعادة الرياض إلى قيام المملكةفي عام 1902 عاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ليستعيد الرياض، في حدث لم يكن مجرد انتصار عسكري أو استعادة مدينة فقدتها أسرته قبل أحد عشر عامًا، بل كان بداية مرحلة جديدة في تاريخ الجزيرة العربية. كانت الرياض يومها نقطة البداية، لكنها لم تكن نهاية المشروع. فمنها بدأ الملك عبدالعزيز رحلة طويلة امتدت ثلاثة عقود، انتقل خلالها من استعادة موطن أسرته التاريخي إلى توحيد مناطق واسعة من الجزيرة العربية تحت سلطة سياسية واحدة. ولم تكن المهمة مجرد ضم أراضٍ أو كسب معارك؛ فقد كان عليه أن يواجه واقعًا جغرافيًا واجتماعيًا وسياسيًا بالغ التعقيد، وأن يبني الثقة بين مناطق وقبائل ومجتمعات عاشت طويلًا ضمن ظروف وتجارب مختلفة، وأن يحول الانتصار العسكري إلى سلطة مستقرة، والسلطة إلى دولة لها مؤسساتها وعلاقاتها ومكانها بين الدول. ومع كل مرحلة كانت التجربة تتجاوز حدود استعادة ما فقدته الأسرة السعودية عام 1891، لتصبح مشروعًا أكبر يتعلق بمستقبل جزء واسع من الجزيرة العربية نفسها. وعندما أُعلن قيام المملكة العربية السعودية عام 1932، كانت المسافة التي بدأت باستعادة الرياض قد انتهت إلى دولة جديدة حملت معها إرث التجربتين السابقتين، لكنها لم تكن نسخة منهما. لقد جاءت بعد قرنين تقريبًا من التجربة السياسية السعودية، واستفادت من النجاحات والإخفاقات ومن دروس السقوط والعودة، واستطاعت أن تحول ذلك التراكم التاريخي إلى مشروع دولة أكثر قدرة على الاستمرار والاستقرار والتكيف مع عالم كان هو الآخر يتغير بسرعة.وهنا تحديدًا تتجاوز العنقاء حدود الأسطورة وتصبح مدخلًا لقراءة التاريخ. فإذا كان جيرالد دي غوري قد استخدمها ليعبّر عن عودة الجزيرة العربية إلى اهتمام العالم، فإن مسيرة الدولة السعودية تمنح الرمز معنى أعمق. فالانبعاث لم يحدث مرة واحدة، بل تكرر عبر ثلاثة أجيال من التجربة السياسية: دولة قامت في الدرعية، ثم سقطت؛ ودولة عادت في الرياض، ثم سقطت؛ ثم تجربة ثالثة خرجت من ذلك التاريخ الطويل واستطاعت أن تؤسس المملكة العربية السعودية الحديثة. والأهم أن ما عاد في كل مرة لم يكن الحكم وحده، بل فكرة الدولة نفسها؛ فكرة بقيت حاضرة رغم تغير الظروف والأجيال وموازين القوى. ولهذا لا ينبغي فهم الدولة السعودية الثالثة باعتبارها مجرد عودة أخرى لأسرة إلى السلطة، بل باعتبارها اللحظة التي التقت فيها الذاكرة السياسية للتجربتين السابقتين بخبرة تاريخية جديدة، وأصبح فيها الماضي مصدرًا للتعلم لا مجرد نموذج للتكرار. وربما هنا تكمن قوة تشبيه العنقاء: فما نهض بعد كل سقوط لم يكن الشيء نفسه تمامًا، وإنما تجربة تحمل ذاكرتها معها، تتعلم مما سبقها، وتعود بصورة أكثر قدرة على البقاء. والانبعاث، بهذا المعنى، لم يعد خيالًا أدبيًا عن طائر يولد من رماده، بل أصبح مسارًا تاريخيًا يمكن تتبع مراحله من الدرعية إلى الرياض، ومن سقوط عام 1818 إلى سقوط عام 1891، ثم إلى استعادة الرياض عام 1902 وإعلان المملكة عام 1932؛ مسارًا انتهى إلى دولة استطاعت، للمرة الأولى في تاريخ التجربة السعودية، أن تعبر من مرحلة التأسيس إلى الاستمرار عبر الأجيال.وربما تكمن المفارقة في أن جيرالد دي غوري اختار عنوانًا أراد به تفسير لحظة عاشها بنفسه، بينما كشف الزمن عن معنى أوسع بكثير. فما بدا له رمزًا لعودة الجزيرة العربية إلى الظهور، يبدو لنا اليوم رمزًا لمسيرة الدولة السعودية ذاتها؛ دولة لم تفقد هويتها بسقوطها، ولم تبدأ من الصفر مع كل مرحلة جديدة، بل حافظت على استمرارية مشروعها حتى بلغت صورتها الحديثة.من الدرعية والرياض إلى مكة: مرحلة جديدة من الحضور السعوديوبعد ثمانين عامًا من صدور كتاب جيرالد دي غوري، جاء مشهد جديد ليضيف إلى عنوان «العنقاء العربية» معنى لم يكن المؤلف البريطاني قادرًا على رؤيته عندما نشر كتابه عام 1946. ففي مكة المكرمة، في 7 أغسطس 2026، وقعت المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا «اتفاقية مكة للدفاع المشترك»، التي تقوم على مبدأ أن أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يعد هجومًا عليها جميعًا. وجاء الاتفاق بعد عقود طويلة من العلاقات الدفاعية بين هذه الدول، وبعد اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك التي وقعتها السعودية وباكستان في سبتمبر 2025، لكنه يضع للمرة الأولى الدول الثلاث داخل إطار دفاعي مشترك يمتد جغرافيًا من الخليج والجزيرة العربية إلى الأناضول وجنوب آسيا.ولا تكمن أهمية هذا الحدث، عند قراءته ضمن المسار الذي يتناوله هذا المقال، في تفاصيل الاتفاق العسكرية وحدها، وإنما في المسافة التاريخية التي قطعتها الدولة السعودية منذ بداياتها. فالدرعية التي شهدت قيام الدولة السعودية الأولى عام 1727 كانت مركزًا لمشروع سياسي يعمل على تثبيت وجوده في قلب الجزيرة العربية، والرياض التي استعادها الملك عبدالعزيز عام 1902 أصبحت نقطة البداية لبناء المملكة الحديثة، أما مكة في عام 2026 فتشهد المملكة فيها توقيع اتفاق دفاعي يجمع ثلاث دول تمتد مجالاتها الاستراتيجية عبر مساحة واسعة من الشرق الأوسط وجنوب آسيا. إن المقارنة بين هذه اللحظات لا تعني أنها أحداث متشابهة في طبيعتها، لكنها تكشف مقدار ما تغير في موقع الدولة السعودية نفسها: من مشروع كان يسعى إلى البقاء، إلى دولة وحدت جزءًا واسعًا من الجزيرة العربية، ثم إلى دولة أصبحت حاضرة في صياغة ترتيبات تتجاوز حدودها الجغرافية المباشرة.ويمنح اختيار مكة مكانًا لتوقيع الاتفاق دلالة إضافية يصعب فصلها عن المسار التاريخي للمملكة. فمكة لم تكن يومًا مجرد مدينة داخل الحدود السعودية، بل ظلت مركزًا دينيًا يتجاوز أثره حدود الدولة والجغرافيا، ومكانًا تلتقي فيه شعوب العالم الإسلامي منذ قرون. وأن تحمل اتفاقية دفاعية تجمع السعودية وباكستان وتركيا اسم «مكة» يربط، على المستوى الرمزي على الأقل، بين المكانة التاريخية للمدينة ودور سياسي واستراتيجي جديد للمملكة في محيطها الأوسع. ولا يعني ذلك أن الاتفاق يؤسس بالضرورة لنظام إقليمي جديد، فالحكم على نتائجه يحتاج إلى الزمن، لكنه يكشف عن مرحلة أصبحت فيها الرياض طرفًا فاعلًا في البحث عن ترتيبات أمنية تتجاوز الأطر التي حكمت أمن المنطقة خلال العقود الماضية.وقد يكون أكثر ما يربط هذا المشهد بفكرة «العنقاء العربية» هو تغير طبيعة السؤال عبر ثلاثة قرون من التاريخ السعودي. كان السؤال بعد سقوط الدرعية عام 1818: هل تعود الدولة؟ وبعد سقوط الدولة الثانية عام 1891: هل انتهى المشروع السعودي؟ وبعد استعادة الرياض عام 1902 أصبح السؤال: هل يستطيع الملك عبدالعزيز بناء دولة تستمر؟ أما بعد قيام المملكة واستقرارها وانتقالها عبر أجيال متعاقبة، فإن السؤال لم يعد متعلقًا بقدرتها على البقاء، بل بالموقع الذي يمكن أن تشغله في النظام الإقليمي والدولي. ومشهد مكة في أغسطس 2026 يقدم إحدى الإجابات الممكنة عن هذا السؤال: دولة لم تعد منشغلة فقط بحماية مشروعها داخل حدودها، بل أصبحت تشارك في بناء علاقات دفاعية واستراتيجية تمتد خارج الجزيرة العربية.**media[1275445]**العنقاء العربية: من العودة إلى التأثيرولهذا يبدو عنوان «العنقاء العربية» (Arabia Phoenix) اليوم أكبر من مجرد عنوان اختاره جيرالد دي غوري لكتاب صدر عام 1946؛ فقد أراد به أن يصف جزيرة عربية تستعيد حضورها أمام العالم، بينما منحه التاريخ معنى أعمق لم يكن قد اكتمل بعد عندما كتب كتابه. فالعنقاء، في التجربة السعودية، ليست طائرًا أسطوريًا ينهض من الرماد، بل فكرة دولة لم يمت معناها حين سقطت، وذاكرة لم يمحها المنفى، وإرادة انتقلت من جيل إلى جيل، حتى استطاعت أن تجعل من النهاية بداية، ومن السقوط خبرة، ومن العودة مشروعًا أكثر رسوخًا واستمرارًا. وربما تكمن أجمل مفارقات التاريخ هنا: أن يختار كاتب أجنبي اسم أسطورة قديمة ليصف ما رآه في الجزيرة العربية، ثم يأتي الزمن ليكشف أن «العنقاء العربية» لم تكن مجرد عنوان لكتاب، بل عنوانًا لمسيرة وطن. فالعنقاء العربية لم تنهض لكي تعود إلى المكان الذي كانت فيه، بل نهضت لتصل إلى فضاءات لم تصل إليها من قبل، ولا تزال تحلّق نحو آفاق جديدة، كأن ثلاثة قرون من التاريخ لم تكن نهاية الرحلة، بل بداية لفضاء أوسع، وعالم أجمل، وجذور أشد رسوخًا في الأرض.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa()</author>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 21:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275442.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275442.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275443.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275444.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275445.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275446.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مساعدات سعودية تعزز الأمن الغذائي في اليمن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184045]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1184045]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275502.jpeg"  /><div> وصلت أمس إلى محافظة عدن 13 شاحنة إغاثية تحمل على متنها 4.680 سلة غذائية، مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ضمن المرحلة الثانية من مشروع المساعدات الغذائية الطارئة في الجمهورية اليمنية.وتأتي المساعدات في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية المتواصلة التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، لدعم الأمن الغذائي وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان في مختلف المحافظات اليمنية.مساعدات مأربفي محافظة مأرب، وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة 2.000 كرتون من التمور على الأسر المحتاجة وذوي الاحتياجات الخاصة في مديرية المدينة، واستفاد منها 12.000 فرد، ضمن مشروع توزيع مساعدات التمور في اليمن لعام 2026م.وتندرج هذه المساعدات ضمن المشاريع والبرامج الإغاثية والإنسانية التي ينفذها المركز لمساندة المحتاجين والمتضررين، وتلبية احتياجاتهم الأساسية.5287 لغما وذخيرةفي الجانب الإنساني المتعلق بحماية المدنيين، تمكن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الأول من أغسطس 2026م من انتزاع 5.287 لغمًا وذخيرة وعبوة ناسفة من مختلف مناطق اليمن. وشملت المضبوطات 24 لغمًا مضادًا للأفراد، و69 لغمًا مضادًا للدبابات، و5.151 ذخيرة غير منفجرة، و43 عبوة ناسفة.عمليات تطهيرنزع فريق «مسام» في مديرية الشيخ عثمان بمحافظة عدن ذخيرة واحدة غير منفجرة، كما نزع ذخيرة مماثلة في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، فيما شملت أعمال التطهير في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت 7 ألغام مضادة للأفراد و638 ذخيرة غير منفجرة.وفي مديرية ميدي بمحافظة حجة، انتزع الفريق 58 لغمًا مضادًا للدبابات و59 ذخيرة غير منفجرة، كما نزع في مديرية المضاربة بمحافظة لحج 4 ذخائر غير منفجرة.وفي مديرية مأرب بمحافظة مأرب، شملت عمليات التطهير 12 لغمًا مضادًا للأفراد و10 ألغام مضادة للدبابات و4.403 ذخائر غير منفجرة و29 عبوة ناسفة.أما في محافظة تعز، فنزع الفريق في مديرية المخاء 5 ألغام مضادة للأفراد و17 ذخيرة غير منفجرة و14 عبوة ناسفة، فيما شملت أعماله في مديرية ذباب لغمًا واحدًا مضادًا للدبابات و21 ذخيرة غير منفجرة، وفي مديرية المظفر ذخيرة واحدة غير منفجرة، وفي مديرية القاهرة 5 ذخائر غير منفجرة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(عـدن:-واس)</author>
			<pubDate>Mon, 10 Aug 2026 20:57:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275502.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275502.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/10/1275503.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تصعيد يفتح جبهة باب المندب وإرهاب الحوثيين يستهدف المخا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183995]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183995]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275262.jpg"  /><div> في تصعيد عسكري جديد يوسّع نطاق المواجهة في اليمن، استهدفت ميليشيات الحوثي ميناء المخا على الساحل الغربي بصواريخ وطائرات مسيّرة، بالتزامن مع دوي أربعة انفجارات هزت المدينة، فيما أفادت مصادر عسكرية بأن الهجوم جاء ضمن موجة واسعة من العمليات شملت أكثر من 20 هجوماً بالمسيّرات، واستهداف مواقع عسكرية ومراكز تدريب ومخازن أسلحة. ويأتي التصعيد بعد أيام من هجمات حوثية طالت مواقع في مأرب وحضرموت وشبوة، بالتزامن مع تصعيد ضد حركة الملاحة قبالة السواحل اليمنية، ما يعكس انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر اتساعاً يمزج بين الضغط على الجبهات البرية وتهديد المنشآت الساحلية والممرات البحرية الدولية.هجوم مكثفأفادت مصادر عسكرية يمنية بأن الحوثيين أطلقوا دفعة كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه مدينة المخا ومينائها، فيما شهدت المدينة أربعة انفجارات متتالية بالتزامن مع الهجوم. وأوضحت المصادر أن أكثر من 20 هجوماً بالطائرات المسيّرة استهدفت الميناء، إلى جانب قصف مركز تدريبي في منطقة يختل بالمخا بصاروخ، بينما جاءت الضربات الصاروخية، وفق المصادر، من منطقتي الحوبان ومقبنة.وأضافت أن مسيّرات حوثية واصلت التحليق فوق مدينة المخا، في حين تمكنت دفاعات الجيش من إسقاط عدد منها، كما تعرضت مواقع في جبل النار وجزيرة زقر القريبة من المخا للاستهداف.تبن حوثيوأعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن الهجوم، وقال الناطق العسكري باسمها يحيى سريع إن الجماعة استهدفت بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة حشوداً عسكرية ومخازن أسلحة في المخا.ولم تتضح، حتى إعداد التقرير، طبيعة جميع الأهداف التي طالتها الضربات أو حجم الأضرار التي لحقت بالميناء والمنشآت المحيطة به، كما لم ترد حصيلة مؤكدة بشأن الضحايا.جبهة بحريةويكتسب التصعيد أهمية تتجاوز الحسابات العسكرية المحلية، نظراً للموقع الاستراتيجي لميناء المخا قرب مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية، ما يجعل أي استهداف للمنطقة مرتبطاً مباشرة بأمن الملاحة وسلاسل إمداد التجارة والطاقة. ويأتي الهجوم بعد محاولة حوثية لاستهداف ناقلة نفطية كانت راسية في ميناء المخا بواسطة زورق مفخخ، مساء الجمعة، وفق وزارة النقل اليمنية. وأفادت الوزارة بأن الدوريات البحرية التابعة للقوات اليمنية رصدت الزورق أثناء اقترابه من محطة كهرباء المخا، قبل تفجيره وإحباط وصوله إلى المنطقة المحظورة داخل نطاق الميناء.رد يمنيفي المقابل، كثفت القوات اليمنية عملياتها ضد مواقع الحوثيين على عدد من الجبهات، رداً على التصعيد الأخير. وأعلنت القوات المسلحة تنفيذ ضربات مدفعية فجر السبت استهدفت مراكز قيادة وسيطرة وتحصينات وتجمعات حوثية جنوب الحديدة، بعد رصد تحركات مكثفة للجماعة بالقرب من خطوط التماس.وفي محافظة الضالع، أعلنت القوات اليمنية استهداف تجمعات وثكنات وآليات حوثية في جبهات باب غلق والفاخر ومريس، باستخدام الطائرات المسيّرة، فيما أظهرت مشاهد بثها الإعلام العسكري استهداف خنادق وأنفاق وآليات ومعدات عسكرية.تصعيد متزامنوتتزامن هذه التطورات مع تصعيد حوثي في مأرب وحضرموت وشبوة والضالع، مقابل تحركات للقوات اليمنية على عدد من خطوط التماس، ما ينذر بعودة التوتر إلى مستويات أعلى في أكثر من جبهة.ولا يقتصر التصعيد على الأهداف العسكرية، إذ تحدثت جهات حقوقية في الحديدة عن انتهاكات بحق المدنيين في مناطق جنوب المحافظة، بينها عمليات تهجير قسري من قرى جنوب الجراحي ومديرية جبل رأس، تحت التهديد واستخدام القوة.وبذلك، يبدو استهداف المخا جزءاً من مسار تصعيد أوسع، يجمع بين الضغط العسكري على الجبهات ومحاولة ضرب المنشآت الحيوية وتهديد الملاحة في منطقة باب المندب، بما يرفع كلفة المواجهة اليمنية ويضع أمن أحد أهم الممرات البحرية العالمية أمام اختبار جديد.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(عـدن:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 09 Aug 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275262.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275262.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275263.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ظلام صبراتة يشعل الغضب الليبي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183989]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183989]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275240.png"  /><div> تتقاطع أزمة الخدمات المتدهورة في غرب ليبيا مع تصعيد أمني نوعي طال البنية النفطية، في مشهد يعكس هشاشة الوضع في المنطقة واتساع دائرة الاحتقان الشعبي والعسكري في آن واحد. فبينما تتصاعد الاحتجاجات من صبراتة إلى مصراتة رفضا لتردي الكهرباء والخدمات، تعرضت مصفاة الزاوية لهجوم بطائرة مسيرة، في تطور يهدد بتوسيع رقعة الفوضى إلى قطاع الطاقة الحيوي، ويضع حكومة الوحدة الوطنية أمام اختبار متزامن على الجبهتين الخدمية والأمنية.إغلاق الطريقأغلق محتجون في صبراتة الطريق الساحلي عند منطقة دحمان احتجاجا على ساعات انقطاع الكهرباء الطويلة وتردي الخدمات العامة، ولوحوا بالتصعيد نحو العصيان المدني ما لم تستجب السلطات لمطالبهم بالعدالة في توزيع الأحمال ومحاسبة المسؤولين.توتر الجوارأدى إغلاق الطريق إلى إغلاق الحدود الإدارية بين صبراتة وصرمان المتجاورتين، اللتين شهدتا سابقا خلافات حدودية، ما دفع بلدية صرمان للتحذير من تحول أزمة خدمية عامة إلى خلاف بين المدينتين، فيما أكدت مديرية أمن صرمان استقرار الوضع ونفت أي توجه للعودة إلى الاشتباكات.غضب مصراتةامتدت الاحتجاجات إلى مصراتة، معقل حكومة الدبيبة، حيث نظم محتجون وقفة تحت شعار جمعة الغضب أمام مقر المجلس البلدي، مطالبين برحيل الأجسام السياسية القائمة وتغيير سياسي شامل، في مؤشر على تصدع القاعدة الاجتماعية للحكومة.استهداف المصفاةفي تطور مواز، أعلنت شركة الزاوية لتكرير النفط تعرض أحد خزانات المصفاة لهجوم بطائرة مسيرة أحدث ثقبين في جداره وتسبب في تسرب مادة النافثا شديدة الاشتعال، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها، في وقت تزامن فيه الحادث مع اشتباكات مسلحة سابقة بين الزاوية وصرمان.ويثير استخدام الطائرات المسيرة قرب ميناء الزاوية النفطي مخاوف من انتقال ساحة الصراع إلى المنشآت الحيوية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على حكومة الوحدة الوطنية جراء تشابك المطالب الخدمية مع التوترات الأمنية والانقسامات السياسية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(طرابلس:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 09 Aug 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275240.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275240.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حزب الله تحت الحصار المالي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183991]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183991]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275247.png"  /><div> في الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله، التي اندلعت في مارس الماضي، لم تتصدر مستودعات السلاح ومراكز القيادة قائمة الأهداف الإسرائيلية الأولى، بل جاءت البنوك في المقدمة. فقد دمرت المقاتلات الإسرائيلية أكثر من اثني عشر فرعًا لمؤسسة «القرض الحسن» التي طالما اتُّهمت بالعمل كذراع مالية لحزب الله، إلى جانب محال صرافة ومحطات وقود شكلت مصادر تمويل للحزب. هذه الضربات لم تكن سوى تتويج لحملة أوسع تقودها إسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية، تستهدف خنق قنوات التمويل الإيرانية للحزب، في وقت يواجه فيه واحدة من أعقد أزماته المالية منذ سنوات.رسالة الاستهدافأرادت إسرائيل من خلال هذه الضربات إرسال رسالة مفادها أن أموال حزب الله باتت هدفًا لا يقل أهمية عن ترسانته العسكرية. وبحسب وثائق ومقابلات أجرتها صحيفة نيويورك تايمز مع مسؤولين لبنانيين وأمريكيين وإسرائيليين ومصادر داخل الحزب، فإن هذه الحرب التي اندلعت بعد أقل من ثلاث سنوات من المواجهة السابقة التي قتلت فيها إسرائيل الأمين العام حسن نصر الله وعددًا من كبار قادته، شكلت فرصة إضافية لواشنطن وتل أبيب لضرب البنية المالية للحزب بالتوازي مع الضغط من أجل نزع سلاحه.جبهة خفيةبينما استحوذت حرب غزة والمواجهة مع إيران على اهتمام العالم، ظل الخنق المالي لحزب الله جبهة أقل بروزًا ضمن إستراتيجية أوسع تسعى لتقليص النفوذ الإقليمي لطهران عبر وكلائها. ورغم أن الحزب وإيران أظهرا في السابق قدرة على التكيف مع الضغوط، فإنه يواجه اليوم صعوبة متزايدة في تمويل شبكته الاجتماعية الواسعة التي شكلت ركيزة دعمه داخل الطائفة الشيعية، فيما اضطر لإعطاء الأولوية للإنفاق العسكري بعد الخسائر الميدانية. وأقر المتحدث باسم الحزب يوسف الزين بأن الحزب أوقف بعض التعويضات لمناصريه في ظل أعباء الحرب والنزوح، مؤكدًا أن إدارة الموارد باتت تخضع لسلم أولويات، مع تمسكه بالقول إن الحزب قادر على تجاوز الأزمة. وكانت الخارجية الأمريكية قد قدّرت التمويل الإيراني السنوي للحزب بنحو 700 مليون دولار قبل الحرب، وهو ما شكل الجزء الأكبر من ميزانيته التي تتجاوز مليار دولار.ضغط على بيروتبدأت الحملة المالية فعليًا أواخر عام 2024 بعد وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية، وتعمقت عزلة الحزب بعد سقوط نظام بشار الأسد الذي حرمه من أهم خطوط التهريب البرية عبر سوريا. وأمام تعطل هذا المسار، لجأت طهران إلى وسائل بديلة أبرزها مطار بيروت الذي استُخدم لنقل حقائب الدولارات على متن رحلات مدنية وأحيانًا عبر دبلوماسيين إيرانيين، قبل أن تُعلّق الحكومة اللبنانية جميع الرحلات القادمة من إيران وتستبعد موظفين مشتبهًا بارتباطهم بالحزب.رقابة مصرفيةانتقلت الضغوط بعدها إلى مصرف لبنان المركزي وسط اتهامات باستخدام الاقتصاد النقدي لغسل الأموال، حيث أسهمت إدارة ترمب في دعم تعيين الحاكم الجديد كريم سعيد الذي اتخذ خطوات وُصفت بالحاسمة ضد نفوذ الحزب في القطاع المصرفي، وأطلق تحقيقات في شركات تحويل الأموال الكبرى. ومع تشديد الرقابة، لجأ الحزب إلى شبكة مكاتب صرافة أقل خضوعًا للرقابة، فيما تنتقل الأموال الإيرانية عبر ثلاث دول بواسطة نظام الحوالة غير الرسمي، وقدّرت الخزانة الأمريكية أن إيران حوّلت نحو مليار دولار للحزب خلال عام واحد عبر هذا النظام.مؤشرات التراجعمع تصاعد الضغط، ظهرت بوادر تراجع في الخدمات الاجتماعية للحزب، إذ لا تزال رواتب عشرات آلاف المقاتلين تُصرف بينما تقلصت خدمات أخرى. وفي فبراير الماضي، كشفت الخزانة الأمريكية أن مسؤولين كبارًا في «القرض الحسن» أنشأوا شبكة شركات لتجارة الذهب لتأمين السيولة، بعدما دمرت الغارات الإسرائيلية جزءًا كبيرًا من احتياطات الحزب من العملات الأجنبية والذهب.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 09 Aug 2026 22:27:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275247.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275247.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275248.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275249.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مضيق هرمز بين وعود الفتح ومخاوف الثقة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183997]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183997]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275269.png"  /><div> في وقت تتصاعد فيه الرهانات على مسار سياسي ينهي أشهر المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، عاد ملف مضيق هرمز إلى واجهة المشهد الدبلوماسي، مع تصريحات متضاربة من الجانبين الأمريكي والإيراني تكشف هشاشة الثقة رغم التقدم الظاهري في المفاوضات. فبينما يتحدث نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس عن ضغط مستمر على طهران وشكوك في التزاماتها، يؤكد وزير الخارجية الإيراني اقتراب التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عمان بشأن مسار ملاحي جديد، فيما يصر الحرس الثوري على أن إعادة فتح المضيق مرهونة بشروط طهران وحدها لا بمحادثات مسقط. وأضاف فانس، بأننا لا نثق بإيران.تهديد مبطنقال فانس إن الإيرانيين يتألمون ويريدون إنهاء الأزمة، مضيفا أن واشنطن تعمل على وضع مسار يسمح بمرور السفن بأمان عبر المضيق. وأوضح أن طهران أبلغت الجانب الأمريكي باستعدادها للسماح بأقصى تدفق للنفط عبر الممر المائي، لكنه شدد على أن واشنطن لا تثق بهذه التعهدات وتنتظر خطوات فعلية على الأرض قبل تصديقها. وأشار إلى أن الخطة الأمريكية تقوم على التزام إيراني بعدم استهداف السفن التجارية، وأن الهدف هو عودة تدفق الطاقة من الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب.في المقابل، كشف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن بلاده وسلطنة عمان باتتا قريبتين جدا من اتفاق حول مسار ملاحي جديد، مشترطا تعويض طهران عما تصفه بانتهاكات أمريكية لمذكرة تفاهم إسلام آباد. وأوضح أن الجانبين يبحثان ترتيبا مؤقتا للملاحة ريثما تحل القضايا الفنية والقانونية المرتبطة بمسار دائم. من جهتها، وصفت الخارجية العمانية أجواء المفاوضات بالإيجابية والبناءة، محذرة من أن أي اعتداءات على السفن العابرة قد تقوض جهود التفاهم القائمة.تناقض داخليفي مقابل هذا التفاؤل الحذر، خرج الحرس الثوري الإيراني ليؤكد أن إعادة فتح المضيق لا علاقة لها بمباحثات مسقط، بل تخضع حصرا لآليات وشروط الجمهورية الإسلامية. تصريح يعكس انقساما داخل مراكز القرار الإيرانية بين المسار الدبلوماسي الذي يقوده عراقجي والموقف الأمني المتشدد للحرس الثوري، ما يضع علامات استفهام حول من يملك القرار الفعلي في هذا الملف الحساس.قلق أمريكيعلى الجانب الأمريكي، كشفت تقارير عن تحذيرات داخلية من دائرة مقربة من الرئيس ترمب، إذ أبلغ رئيس هيئة الأركان المشتركة كبار المستشارين سرا بضرورة إيجاد مخرج من الحرب، محذرا من أن القوة الجوية وحدها لن تحقق أهداف الحملة، وأن أي تصعيد نحو عملية برية واسعة قد ينقل المواجهة إلى مستوى أكثر خطورة وكلفة بشرية وسياسية يصعب تقديرها. وعلى الرغم من تأييد القيادة المركزية للتصعيد، لا يبدو أن هناك إجماعا داخل الإدارة الأمريكية على خيار التوسع البري.فانس واشنطن لا تثق بتعهدات إيران رغم وعودها بفتح المضيقمسقط وسيط عراقجي إيران وعمان قريبتان من اتفاق ملاحي جديدخطاب الثقةفي طهران، ذهب الرئيس مسعود بزشكيان إلى القول إن اللحظة الراهنة هي الأنسب لاتفاق مع واشنطن، معتبرًا أن بلاده خرجت من الحرب قوية وموحدة ومنتصرة. وأشار في حديث تلفزيوني إلى أن خططا لإشعال الفوضى في شمال غرب البلاد وجنوبها الشرقي قد فشلت بفضل تعاون دول الجوار في منع تسلل عناصر مزعزعة للاستقرار عبر الحدود. ويبقى مصير مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، مرهونا بمعادلة معقدة تتقاطع فيها حسابات الثقة الأمريكية، وانقسام مراكز القوى الإيرانية، ووساطة عمانية تحاول الحفاظ على زخم هش قد ينهار عند أول حادثة بحرية جديدة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 09 Aug 2026 22:26:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275269.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275269.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275270.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275271.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ضربات موجعة لردع الحوثيين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183936]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183936]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274831.jpg"  /><div> يتجه اليمن إلى جولة جديدة من التصعيد العسكري، مع اتساع رقعة المواجهات بين القوات الحكومية وميليشيا الحوثي من مأرب وحضرموت إلى الساحل الغربي، بالتزامن مع عمليات عسكرية يمنية استهدفت مواقع وعناصر حوثية رداً على هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة أوقعت قتلى وجرحى في صفوف العسكريين والمدنيين. وفيما رفعت الحكومة اليمنية جاهزيتها العسكرية والأمنية لمواجهة التطورات، دخل مجلس الأمن على خط التصعيد بتجديد دعمه لسيادة اليمن ووحدته، وإدانة الهجمات الحوثية على السعودية والسفن التجارية، محذراً من انعكاساتها على الأمن الإقليمي.رد ناريأعلنت وزارة الدفاع اليمنية تنفيذ عملية عسكرية استهدفت عناصر ميليشيا الحوثي وعتادها، في رد مباشر على ما وصفته بالاعتداءات الحوثية الأخيرة، مؤكدة أن العملية عكست وحدة المحاور والقيادة والسيطرة للقوات المسلحة اليمنية.وقال المتحدث باسم الجيش اليمني العقيد ماجد النزيلي إن العملية جاءت «رداً على الاعتداءات الحوثية الغادرة»، محملاً الحوثيين والجهات الداعمة لهم المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد. واتهم الجماعة بإقحام اليمن في صراعات إقليمية «لصالح أجندات خارجية»، إلى جانب الإضرار بالاقتصاد اليمني وتعميق الانقسامات الطائفية.جبهات مشتعلةميدانياً، اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين شمال مدينة الخوخة غربي اليمن، فيما تصدت المقاومة التهامية لهجوم حوثي جنوب الحديدة، وسط تقارير عن خسائر في صفوف المهاجمين، في مؤشر إلى اتساع نطاق المواجهات في الساحل الغربي.ويأتي التصعيد بعد هجوم حوثي واسع استهدف مواقع عسكرية في محافظتي مأرب وحضرموت باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة. وأعلنت قيادة العمليات المشتركة للقوات المسلحة اليمنية مقتل 17 جندياً وضابطاً وإصابة آخرين جراء الهجمات، في واحدة من أبرز موجات التصعيد الميداني الأخيرة.مأرب تحت النارولم تتوقف الهجمات عند المواقع العسكرية، إذ امتد القصف إلى مدينة مأرب، حيث أعلنت وزارة الصحة اليمنية مقتل مدنيين اثنين وإصابة 14 آخرين، جراء استهداف أحياء سكنية ومخيمات للنازحين.وأكدت السلطات المحلية أن القصف طال مناطق مكتظة بالسكان والنازحين، مما يضاعف المخاوف من اتساع الخسائر المدنية، في وقت تواجه فيه المحافظة تداعيات الحرب والنزوح المستمر منذ سنوات.رفع الجاهزيةومع تصاعد العمليات، عقد مجلس الدفاع الوطني اليمني اجتماعاً طارئاً برئاسة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وقرر مواصلة انعقاده لمتابعة التطورات الميدانية والأمنية واتخاذ ما يلزم حيالها.ووجّه المجلس برفع مستوى الجاهزية العسكرية والأمنية وتعزيز التنسيق بين مؤسسات الدولة، كما بحث الهجمات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت مدنية في مأرب وحضرموت وشبوة.ويعكس رفع الجاهزية انتقال الحكومة اليمنية من التعامل مع الهجمات باعتبارها حوادث متفرقة إلى التعاطي معها باعتبارها موجة تصعيد متعددة الجبهات، تتطلب تنسيقاً عسكرياً وأمنياً أوسع.موقف أمميدولياً، جدد مجلس الأمن الدولي التزامه بسيادة اليمن ووحدته وسلامة أراضيه، مشدداً على ضرورة حصول جميع الرحلات إلى المطارات اليمنية على موافقة مسبقة من الحكومة اليمنية.وأدان المجلس الهجمات الحوثية على السعودية والسفن التجارية، معتبراً أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تهديداً للأمن والاستقرار الإقليميين، في وقت يتزامن فيه التصعيد داخل اليمن مع توتر أوسع في المنطقة.ويضع هذا الموقف الدولي التصعيد الحوثي أمام ضغوط سياسية وأمنية متزايدة، بينما تواجه الحكومة اليمنية اختباراً ميدانياً للحفاظ على تماسك جبهاتها ومنع تحول موجة المواجهات الحالية إلى صراع أوسع يهدد المدنيين والممرات البحرية وأمن المنطقة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(عـدن:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274831.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274831.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274832.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هرمز يقترب من الانفراج وواشنطن تشدد الخناق على طهران]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183933]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183933]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274799.png"  /><div> في الوقت الذي استهدفت فيه سفينة إماراتية بصاروخ إيراني أثناء عبورها مضيق هرمز، دون إصابات، يقترب التصعيد في الخليج من نقطة تحول، إذ تتقاطع مؤشرات دبلوماسية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز مع تشديد أمريكي غير مسبوق على الشرايين المالية لطهران، في مشهد يوحي بأن واشنطن تسعى لحسم الملف على جبهتين في آن واحد؛ عسكرياً عبر الضغط نحو إنهاء الحرب، ومالياً عبر خنق قنوات التمويل الإيرانية، فيما تبقى الكلمة الفصل في يد الإدارة الأمريكية التي تتحكم بإيقاع أي تسوية.تفاؤل ترمبأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن الحرب مع إيران تسير نحو نهايتها القريبة جداً، مشيراً إلى أن طهران لن تستطيع الصمود طويلاً أمام الضغط الحالي. وأكد للصحافيين في المكتب البيضاوي أنه يتابع بنفسه مسار المفاوضات، وأن أسعار النفط الأمريكية ستشهد تراجعاً إضافياً بمجرد توقف القتال.وساطة عمانجاءت تصريحات ترمب بعد يوم واحد من إعلان إيراني عن التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عمان حول مسار جديد لعبور السفن عبر المضيق، غير أن مصادر إيرانية أكدت أن أي تنفيذ فعلي سيبقى رهنا بالموقف الأمريكي، في ظل استمرار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية. وأفادت تقارير صحافية بأن واشنطن أبلغت الوسطاء رفضها القاطع لأي قيود أو رسوم إيرانية على الملاحة في الممر المائي، معتبرة أن حرية العبور فيه خط أحمر لا يقبل التفاوض.عقوبات جديدةبالتوازي، أعلنت الخارجية الأمريكية فرض إجراءات جديدة تستهدف شبكة من شركات الصرافة والشركات الوهمية المتهمة بمساعدة إيران على تهريب مئات الملايين من الدولارات عبر النظام المالي الدولي، إلى جانب عقوبات على منصتين لتداول العملات المشفرة ضمن جهود تفكيك الشبكات الممولة للحرس الثوري. وشددت واشنطن على أن أي جهة تساعد طهران على الالتفاف على العقوبات ستواجه عواقب صارمة، في إطار سياسة الضغط الأقصى التي تنتهجها الإدارة الأمريكية لتعميق عزلة إيران المالية والاقتصادية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274799.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274799.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274800.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274801.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274802.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أوروبا محاصرة بين الحرائق والصراعات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183931]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183931]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274787.png"  /><div> تتوالى الأزمات على أوروبا من كل الاتجاهات، فيما تكشف التطورات المتسارعة أن القارة التي تمتلك أحد أكبر التكتلات الاقتصادية في العالم لا تزال تكافح لتحويل ثقلها الاقتصادي إلى قوة سياسية وأمنية مستقلة. ففي صيف واحد، وجدت الحكومات الأوروبية نفسها في مواجهة ارتدادات الحرب في إيران، وتداعيات حرب أوكرانيا، واضطراب الطاقة، وجفاف الأنهار، وحرائق الغابات، وضغوط الهجرة، ومنافسة التكنولوجيا والتجارة، لتتحول الأزمات المتزامنة إلى اختبار مباشر لقدرة الاتحاد الأوروبي على حماية مصالحه وصناعة قراراته.صدمات الخارجأظهرت تداعيات الحرب في إيران هشاشة موقع أوروبا أمام الأزمات الجيوسياسية الكبرى. فاضطراب الملاحة في مضيق هرمز انعكس سريعًا على أسعار الطاقة والوقود والغذاء، ورفع كلفة التجارة والنقل في اقتصادات تعتمد بدرجة كبيرة على استقرار الأسواق العالمية. وبينما أعلنت دول أوروبية استعدادها للمساهمة في تأمين الملاحة بعد انتهاء القتال، بقي التحرك الأوروبي الفعلي محدودًا أمام استمرار المواجهات، بما يعيد طرح السؤال القديم حول مدى قدرة القارة على الاستقلال أمنيًا عن الولايات المتحدة.وفي أوكرانيا، لم يكن المشهد أكثر اختلافًا. فقد أنفقت الدول الأوروبية موارد ضخمة لدعم كييف، وفرضت عقوبات واسعة على موسكو، واستقبلت ملايين اللاجئين، ثم سعت إلى تشكيل «تحالف الراغبين» لحماية المصالح الأوروبية في أي تسوية للحرب. لكن استمرار واشنطن في إدارة اتصالاتها مع موسكو وكييف بصورة منفصلة أظهر أن أوروبا، رغم انخراطها المباشر في كلفة الحرب، لا تزال عاجزة عن امتلاك زمام مسارها السياسي.المناخ يضربوبينما تأتي بعض الضغوط من خارج القارة، يضرب المناخ قلب الاقتصاد الأوروبي من الداخل. فقد أدى الجفاف وموجات الحر وحرائق الغابات إلى تراجع مستويات المياه في الأنهار الرئيسية، وعلى رأسها الراين، الذي يمثل أحد أهم ممرات التجارة والصناعة الأوروبية.وتراجعت قدرة السفن على نقل حمولاتها، ما دفع الشركات إلى استخدام الطرق البرية والسكك الحديدية، ورفع كلفة نقل السلع والطاقة، في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأوروبي أصلا تباطؤًا في النمو. ولم يعد الجفاف قضية بيئية، بل تحول إلى عامل يهدد الإنتاج الصناعي وأمن الطاقة واستقرار سلاسل الإمداد.الهجرة تضغطوتعيد أزمة الهجرة اختبار تماسك الاتحاد الأوروبي، مع تدفقات المهاجرين إلى سبتة وتجدد الخلافات بشأن حماية الحدود وتقاسم المسؤوليات. وبينما تمكنت السلطات الإسبانية من احتواء الأزمة، كشفت التطورات هشاشة التضامن الأوروبي، ومنحت اليمين المتطرف مساحة جديدة لتوسيع نفوذه عبر ملفات الأمن والهوية والهجرة.سباق يتسعولا تقف الضغوط عند الأمن والمناخ والهجرة، إذ تواجه أوروبا سباقًا عالميًا على الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، تقوده الولايات المتحدة والصين، بالتوازي مع احتدام المنافسة التجارية مع الطرفين. وبين ضعف القدرة على مجاراة التحول التكنولوجي وضغوط الرسوم والأسواق، تتعرض القدرة التنافسية الأوروبية لاختبار جديد.لحظة الحسمتكشف هذه الأزمات مجتمعة مأزقًا يتجاوز كل أزمة منفردة: أوروبا تملك القوة الاقتصادية، لكنها لا تزال تبحث عن القوة السياسية التي توحد قرارها، والقوة العسكرية التي تحمي مصالحها، والقدرة التكنولوجية التي تمنحها استقلالا في اقتصاد المستقبل.ولذلك تبدو القارة أمام لحظة حسم؛ فإما أن تحول صدمات هذا الصيف إلى نقطة انطلاق لبناء قوة أوروبية أكثر تماسكًا واستقلالا، أو تبقى رهينة أزمات يحدد الآخرون مساراتها، بينما تتحمل أوروبا الجزء الأكبر من كلفتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274787.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274787.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274788.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274789.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274790.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سبتة تدفن ضحايا الهجرة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183930]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183930]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274781.png"  /><div> تحولت موجة الهجرة الجماعية إلى سبتة الإسبانية إلى مأساة إنسانية ثقيلة، مع انتشال 80 جثمانا لمهاجرين، وسط عجز عن تحديد هوية الغالبية منهم حتى الآن. وتكثف الشرطة الإسبانية وفرق الطب الشرعي جهودها لمطابقة البصمات وعينات الحمض النووي مع بلاغات المفقودين، فيما تستعد السلطات لدفن الجثامين في سبتة، بينما تنتظر عائلات مغربية أخبارًا عن مصير أقاربها الذين انقطعت أخبارهم منذ محاولة العبور.استنفار جنائياستعانت السلطات الإسبانية بثمانية موظفين إضافيين من البر الرئيسي، بعد أن تجاوزت أعداد الوفيات قدرات فريق الطب الشرعي المحلي، المكون من خمسة أفراد فقط، والذي تعامل طوال العام الماضي مع 76 حالة وفاة. كما جرى تجهيز مشرحة أكبر داخل مستشفى عسكري سابق لاستيعاب الجثامين وإجراء عمليات التشريح والتوثيق.وأوضح مدير فريق الطب الشرعي مانويل أبارثيرو أن حجم الضحايا فاق القدرات التشغيلية المعتادة، فيما أظهرت نتائج التشريح أن عددًا كبيرًا من الوفيات نجم عن توقف القلب والتنفس، وهي مؤشرات تتوافق غالبًا مع حالات الغرق.هويات غائبةولم تتمكن السلطات، حتى الخميس، سوى من تحديد هوية أربعة من الضحايا، عبر مطابقة بصمات الأصابع أو عينات الحمض النووي. وشاركت الشرطة الإسبانية بصمات جميع القتلى مع السلطات المغربية، فيما فتحت مكتبًا حدوديًا لاستقبال بلاغات الأسر عن المفقودين وجمع عينات الحمض النووي، حيث سُجل 19 بلاغًا.وتقول السلطات الإسبانية إن نحو 72 ألف شخص دخلوا سبتة بصورة غير قانونية من المغرب خلال 24 ساعة، في واحدة من أكبر موجات العبور التي شهدها الجيب الإسباني.مأساة عابرةوتجري عمليات التعرف وفق بروتوكول الحوادث الجماعية، في خطوة أثارت تساؤلات منظمات خيرية بشأن تفاوت التعامل مع ضحايا الهجرة. وقال أبارثيرو إن الجثامين ستدفن في سبتة، ما لم تطلب الأسر إعادة جثمان متعرف عليه، مؤكدًا أن فرق الطب الشرعي غسلت الجثامين وفق الشريعة الإسلامية احترامًا لمعتقدات الضحايا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(مدريد:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274781.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274781.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274782.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[موسكو تضرب كييف وصواريخ الحرب تعيد رسم سماء أوكرانيا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183929]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183929]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274776.png"  /><div> تتسع دائرة التصعيد في الحرب الروسية ـ الأوكرانية، مع تجدد الضربات المتبادلة على عمق أراضي البلدين، بعدما أسفرت غارات روسية عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة آخرين في شمال شرقي العاصمة الأوكرانية كييف، بالتزامن مع تحذيرات أوكرانية من هجمات بصواريخ باليستية، في مؤشر جديد إلى تصاعد حدة الاستهداف الجوي للمراكز الحيوية والعسكرية.وأفاد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية تيمور تكاتشينكو بأن منطقة بروفاري، شمال شرقي كييف، تعرضت لغارات روسية أوقعت ثلاثة قتلى وثلاثة جرحى، فيما تسببت الشظايا والحطام المتساقط في تدمير منازل ومركبات واندلاع حرائق في منشآت غير سكنية. وأظهرت صور لهيئة الطوارئ الأوكرانية مبنى مدمراً في قرية بوخيفكا، بعد أن أدى الهجوم إلى تضرر منزل من طابقين وسيارتين واندلاع حريق في مستودع.أهداف عسكريةوأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الضربات استهدفت منشآت قالت إنها مرتبطة بالصناعة العسكرية الأوكرانية، بينها مؤسسة «فايير بوينت» في كييف، التي تتهمها موسكو بإنتاج مكونات ورؤوس حربية لصواريخ «فلامينغو»، إلى جانب منشأة لتخزين مكونات معززات الوقود الصلب.كما أعلنت موسكو استهداف مستودع وقود «غراندتيرمينال» في العاصمة، مؤكدة أنه يزود القوات الأوكرانية بالمنتجات البترولية، لا سيما الوحدات المنتشرة على الجبهة الشرقية. وتأتي هذه الضربات في ظل تصعيد روسي ملحوظ ضد كييف خلال الأشهر الأخيرة، مع تكثيف استخدام الصواريخ الباليستية السريعة التي تمثل تحدياً لمنظومات الدفاع الجوي الأوكرانية.مسيّرات تتسعوفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض وتدمير 397 مسيّرة أوكرانية خلال الليل فوق مناطق روسية عدة، قبل أن تعلن لاحقاً تدمير 83 مسيّرة إضافية صباح السبت، ليقترب إجمالي ما أعلنته موسكو من 480 مسيّرة خلال الفترة نفسها.وأعلنت السلطات في إقليم كراسنودار اندلاع حريق في مصفاة إيلسكي النفطية وإصابة خمسة أشخاص جراء هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية، فيما استهدفت مسيّرات منشأة صناعية في إقليم سامارا، في تصعيد يعكس انتقال المعركة الجوية بصورة متزايدة إلى العمق الروسي.وتكشف كثافة الضربات المتبادلة أن الحرب تدخل مرحلة أكثر اتساعاً في استخدام الصواريخ والمسيّرات، مع تحوّل البنية التحتية العسكرية والطاقة والمنشآت الصناعية إلى أهداف رئيسية في معركة استنزاف مفتوحة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(موسكو:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274776.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274776.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274777.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274778.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حمى النيل تضرب أوروبا والكوليرا تنهش إفريقيا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183932]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183932]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274793.png"  /><div> تتسع خريطة التفشيات الوبائية في أوروبا وإفريقيا، مع تسجيل 241 إصابة بحمى غرب النيل في القارة الأوروبية، مقابل 239 إصابة بالكوليرا و13 وفاة في تشاد، في وقت تكشف فيه التطورات المتزامنة عن تحديات صحية تتجاوز حدود الدول، وتزداد حدتها بفعل الظروف المناخية وتراجع خدمات المياه والصرف الصحي في المناطق الأكثر هشاشة. وبينما تحذر منظمة الصحة العالمية من تنامي مخاطر حمى غرب النيل خلال أشهر الصيف، تكافح تشاد لاحتواء الكوليرا التي سجلت انتشاراً متزايداً، بالتزامن مع تفشيات مماثلة في دول إفريقية أخرى.انتشار أوروبيأعلن المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها تسجيل 241 إصابة بشرية بحمى غرب النيل منذ بدء موسم انتقال العدوى وحتى الأربعاء، تركزت 139 منها في إيطاليا و61 في اليونان، فيما سجلت إسبانيا 17 إصابة ومقدونيا الشمالية 13، إلى جانب ست حالات في رومانيا وأربع في فرنسا وحالة واحدة في ألمانيا.إنذار صحيوتأتي الإصابات الأوروبية بعد تحذير منظمة الصحة العالمية من ارتفاع احتمالات انتقال الفيروس، خصوصاً في جنوب أوروبا خلال الفترة بين يوليو وسبتمبر. وينتقل الفيروس بصورة أساسية بين البعوض والطيور، فيما يمكن للبعوض المصاب نقل العدوى إلى البشر، مما يجعل ارتفاع نشاط البعوض خلال الصيف عاملاً مساعداً على اتساع دائرة الإصابات.كوليرا تشادوفي تشاد، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 239 إصابة بالكوليرا و13 وفاة منذ الإعلان رسمياً عن تفشي المرض في يوليو، بمعدل وفيات بلغ 5.4%. وتركزت الإصابات في إقليم حجر لميس والعاصمة نجامينا، التي سجلت وحدها 11 وفاة خلال أغسطس، فيما تلقى نحو 50.800 شخص اللقاح المضاد للكوليرا في إطار جهود احتواء التفشي.خطر متصاعدوتواجه تشاد تحديات مزمنة في توفير مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي، ما يوفر بيئة ملائمة لانتقال الكوليرا. كما أبلغت دول إفريقية أخرى، بينها جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا، عن تفشيات للمرض خلال الأشهر الأخيرة، في مؤشر إلى استمرار الضغوط الوبائية على القارة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 08 Aug 2026 22:29:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274793.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274793.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/08/1274794.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إردوغان: اتفاقية مكة للدفاع المشترك تساهم في تطوير الصناعات الدفاعية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183917]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183917]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/07/1274549.jpeg"  /><div> صرح فخامة رئيس الجمهورية التركية، رجب طيب إردوغان، بعد توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك، التي تم توقيعها في مكة المكرمة بين السعودية وتركيا وباكستان، أن الاتفاقية التي تستند إلى مبدأ الردع الجماعي، ستساهم في تعزيز تعاوننا الأمني والدفاعي، وتطوير مشاريع مشتركة في مجال الصناعات الدفاعية، ودعم مكافحة الإرهاب.وقال، التقيت بإخواني الأعزاء ولي العهد رئيس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، وبمناسبة هذه الزيارة، وقّعنا كدول ثلاث اتفاقية مكة للدفاع المشترك.وذكر إردوغان، أن الاتفاقية تعيد التأكيد على حق الدفاع المحدد في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ولا تستهدف أي دولة، بل هي مفتوحة لمشاركة جميع الدول الشقيقة التي تهدف إلى تعزيز سلام وازدهار واستقرار منطقتنا.وأضاف الرئيس التركي، ستستمر تركيا، في الحفاظ بحزم على موقفها المبدئي الرامي إلى حل النزاعات والأزمات من خلال احترام القانون الدولي، والحوار والدبلوماسية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(‏مكة-المكرمة-:-الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 22:13:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/07/1274549.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/07/1274549.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[شهباز شريف: اتفاق مكة تاريخي يجسد وحدة 3 دول]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183916]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183916]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/07/1274548.jpeg"  /><div> صرح رئيس الوزراء في جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف، أن اتفاق مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية، يمثل اتفاقا تاريخيا بين العواصم الشقيقة الثلاث.وقال رئيس الوزراء الباكستاني، تشرفت اليوم بالتوقيع على اتفاقية مكة للدفاع المشترك إلى جانب أخوي العزيزين، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وفخامة رئيس جمهورية تركيا، رجب طيب أردوغان.&rlm;ويجسد هذا الاتفاق التاريخي وحدة ثلاث دول شقيقة، تجمعها روابط العقيدة والأخوة الراسخة، وتوحدها إرادة صادقة ورؤية مشتركة لترسيخ دعائم السلام والأمن والاستقرار، وصون مصالح شعوبها وخدمة أمتها.واعتبر أن الاتفاقية، التي أبرمت في رحاب الحرمين الشريفين، تعد حصنا منيعا للسلام، ودعامة للاستقرار، ومنارة للتعاون والتكامل بين بلداننا الشقيقة عبر الأجيال.كما أعرب عن تقديره للمشير سيد عاصم منير، الذي كان لجهوده المتواصلة، وإخلاصه الراسخ، وتفانيه الاستثنائي، بالغ الأثر في إنجاح هذا المسعى التاريخي، وتحويل هذه الرؤية المشتركة إلى واقع يخدم مصالح أوطاننا ويعزز أمن منطقتنا واستقرارها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(‏مكة-المكرمة-:-الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 21:14:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/07/1274548.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/07/1274548.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[البيان المشترك لقمة مكة المكرمة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183915]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183915]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275061.jpeg"  /><div> صدر اليوم بيان مشترك لقمة مكة المكرمة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، فيما يلي نصه:تلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، قام كل من فخامة رئيس الجمهورية التركية السيد/ رجب طيب أردوغان، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية السيد/ محمد شهباز شريف بزيارة إلى المملكة العربية السعودية، بتاريخ 24 / 2 / 1448هـ الموافق 7 / 8 / 2026م.وقد استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، فخامة رئيس الجمهورية التركية، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، في الديوان الملكي بقصر الصفا في مكة المكرمة.وعقدت قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، واستُعرضت خلالها العلاقات المتميزة بين كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.وانطلاقًا من الروابط التاريخية الراسخة، بين الدول الثلاث، وبناءً على روابط الأخوة والتضامن الإسلامي التي تجمعها، واستنادًا إلى المصالح الإستراتيجية المشتركة والتعاون الدفاعي الوثيق، وقّع كُل من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، وفخامة رئيس الجمهورية التركية السيد/ رجب طيب أردوغان، ودولة رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تعكس حرص الدول الثلاث على تعزيز أمنهم المشترك وتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم سعيًا إلى مستقبل آمن ومزدهر.وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينهم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(مكة-المكرمة-:الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 14:05:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275061.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/09/1275061.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إصابة عدد 11 من المدنيين بنجران نتيجة اعتداءات إرهابية حوثية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183914]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183914]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/07/1274540.jpeg"  /><div> صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" اللواء الركن تركي المالكي عن إصابة عدد (11) من المدنيين بمنطقة نجران منهم (7) سعوديين بينهم امرأة و طفل عمره 4 سنوات أصيب بحروق من الدرجة الثانية و (1) من الجنسية اليمنية و(2) من الجنسية المصرية و (1) من الجنسية الباكستانية نتيجة اعتداءات حوثية إرهابية يوم الخميس 06 أغسطس 2026م).وأوضح اللواء المالكي أن الميليشيا الحوثية الإرهابية قامت باعتداءاتها الإرهابية باستخدام المقاذيف العشوائية على الأعيان المدنية، مما يمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بالاستهداف المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية.وأكد اللواء المالكي على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستستمر في اتخاذ الإجراءات الرادعة ضد هذه الاعتداءات الإرهابية لضمان حماية المواطنين.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Fri, 07 Aug 2026 00:18:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/07/1274540.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/07/1274540.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اللواء الركن عبدالله بن سالم الشهري قائدا للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183909]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183909]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/06/1274533.jpeg"  /><div> في إطار استكمال الإجراءات التأسيسية للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، تعلن وزارة الدفاع بالمملكة العربية السعودية عن تعيين اللواء البحري الركن عبدالله بن سالم الشهري قائداً للتحالف، استكمالاً لما سبق الإعلان عنه بتاريخ 30 يوليو 2026م، في خطوة رئيسية تدفع مسيرة البناء المؤسسي وترفع الجاهزية التشغيلية للتحالف.ويعكس هذا التعيين التزام الدول المؤسسة باستكمال الهيكل القيادي للتحالف، بما يعزز جاهزيته لتنفيذ مهامه الدفاعية لدعم الأمن البحري، وحماية حرية الملاحة، وتأمين الممرات والمضائق البحرية، ودعم التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية ضمن قطاع مسؤولية التحالف، وفقاً لميثاقه وأحكام القانون الدولي.وسيتولى قائد التحالف مهام القيادة البحرية الدفاعية المشتركة، والإشراف على التخطيط والتنسيق بين الدول الأعضاء ومع التحالفات البحرية الأخرى، وتنفيذ الأنشطة والمهام المشتركة وفقاً لميثاق التحالف ووثائقه وإجراءاته المرجعية.كما يسهم هذا التعيين في استكمال بناء الأجهزة القيادية والأركانات المشتركة، ورفع جاهزية التحالف لاستقبال الدول الأعضاء وما تشارك به من قدرات، والبدء في تنفيذ برامجه ومبادراته، وتطوير التعاون في مجالات الأمن البحري، وتبادل المعلومات، وبناء القدرات، والتدريب والتمارين المشتركة.وتتواصل إجراءات انضمام المزيد من الدول منذ الإعلان عن إنشاء التحالف، حيث استكملت دول إضافية التوقيع على البيان المشترك، فيما تواصل دول أخرى استكمال إجراءاتها الوطنية للتوقيع على البيان المشترك وميثاق التحالف، تمهيداً لانضمامها الرسمي بوصفها من الدول المؤسسة.ويؤكد التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات أنه تحالف دولي مفتوح يرحب بانضمام جميع الدول التي تتوافق مع أهدافه ومبادئة، ويواصل استقبال طلبات الانضمام. كما سيصدر بيان إلحاقي يتضمن أسماء الدول التي استكملت إجراءات التوقيع، بما يعكس اتساع قاعدة الدول المؤسسة، ويعزز فاعليته الدفاعية، ويؤسس لشراكة بحرية متعددة الجنسيات قادرة على استيعاب المزيد من الدول الراغبة في دعم الأمن والاستقرار البحري، وتعزيز التعاون الدولي، ومواجهة التحديات البحرية المشتركة، بما يخدم المصالح المشتركة لجميع الدول المشاركة.وتتواصل مراحل تأسيس التحالف بعقد اجتماع المخططين يومي 12 و 13 أغسطس 2026م، لاستكمال متطلبات البناء المؤسسي، وتوقيع المزيد من الدول على البيان المشترك والميثاق حسب الترتيبات التنظيمية، تمهيداً للانضمام الرسمي للتحالف.ويُمثل هذا التعيين محطةً مفصلية في مسيرة تأسيس التحالف، ويعكس التقدم المتواصل في استكمال متطلبات بنائه، ويؤكد التزام الدول المؤسسة بالمضي قدماً نحو بناء إطار تحالف دفاعي للتعاون البحري متعدد الجنسيات يسهم بفاعلية في ترسيخ الأمن البحري الجماعي، وتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي، وخدمة المصالح المشتركة للمجتمع الدولي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 06 Aug 2026 11:43:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/06/1274533.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/06/1274533.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هرمز على حافة الانفراج باتفاق مؤقت يطوي شبح الحرب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183872]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183872]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274472.jpg"  /><div> تقترب الولايات المتحدة وإيران، بوساطة إقليمية تقودها سلطنة عُمان وبدعم من السعودية وقطر وباكستان، من إبرام اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة قد تشكل نقطة تحول في أخطر مواجهة شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية. ويجمع الاتفاق بين ترتيبات أمنية لضمان حرية الملاحة وتفاهمات سياسية تمهد لاستئناف وقف إطلاق النار وإحياء المفاوضات النووية، بينما تبقى التهديدات العسكرية الأمريكية قائمة إذا تعثر المسار الدبلوماسي، في وقت تؤكد فيه السعودية ضرورة تحييد المنطقة عن أي تصعيد يهدد أمنها واستقرارها.اتفاق مرتقبكشفت مصادر إقليمية ومسؤول أمريكي، أن واشنطن وطهران على مشارف إعلان اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، بعد جولة مكثفة من الاتصالات السياسية والدبلوماسية قادتها سلطنة عُمان. ويمنح الاتفاق إيران دورًا أكبر في إدارة حركة الملاحة داخل المضيق، مقارنة بما كان عليه الوضع قبل اندلاع الحرب، في مقابل استئناف عبور السفن وضمان أمن الممر البحري الحيوي الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لتجارة الطاقة العالمية.وبحسب المصادر، فإن القيادة الإيرانية استكملت الموافقات اللازمة على الاتفاق، بعدما حصل وزير الخارجية عباس عراقجي على الضوء الأخضر من القيادة العليا والمجلس الأعلى للأمن القومي، ما يفتح الباب أمام إعلان رسمي خلال وقت قريب، إذا لم تطرأ تطورات ميدانية تعرقل التفاهم.وساطة نشطةلعبت سلطنة عُمان الدور المحوري في تقريب وجهات النظر، فيما شاركت السعودية وقطر وباكستان في جهود الوساطة الرامية إلى منع انزلاق المنطقة نحو مواجهة واسعة. كما أجرى المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف سلسلة اتصالات مع وزيري الخارجية الإيراني والعماني، في إطار مفاوضات مكثفة هدفت إلى تثبيت تفاهم جديد بعد انهيار الاتفاق السابق.وتشير المعطيات إلى أن الأطراف حاولت قبل ثلاثة أسابيع التوصل إلى صيغة مشابهة، إلا أن استئناف الهجمات على السفن أعاد المواجهة العسكرية وأفشل الجهود، قبل أن تعود الوساطات الإقليمية والدولية لتنشط مجددًا خلال الأيام الماضية.رسائل متباينةرغم الحديث الأمريكي عن مفاوضات متقدمة، واصلت طهران نفي إجراء أي محادثات مباشرة مع واشنطن، مؤكدة أن اتصالاتها تقتصر على سلطنة عُمان لوضع آلية لعبور آمن في مضيق هرمز تراعي الاعتبارات السيادية والأمنية للطرفين.في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المضيق «سيفتح قريبًا جدًا»، مشيرًا إلى أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، لكنه لوّح في الوقت نفسه بخيار توجيه ضربات عسكرية واسعة إذا انهارت المفاوضات أو تراجعت طهران عن التزاماتها، مؤكدًا أن أي تفاهم مستقبلي سيضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي.ممر حيويأكدت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن الطريق الجنوبي عبر مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام السفن التجارية، مشيرة إلى أن القوات الأمريكية ساعدت أكثر من ألف سفينة على عبور المضيق خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مع استمرار عمليات تأمين الملاحة الدولية.ويكتسب المضيق أهمية استثنائية لكونه ممرًا يعبر من خلاله نحو خمس إمدادات النفط العالمية، فيما أدى التصعيد العسكري خلال الأشهر الأخيرة إلى اضطرابات واسعة في حركة التجارة والطاقة، بعدما فرضت إيران قيودًا مشددة على العبور واستأنفت الولايات المتحدة حصارها البحري على الموانئ الإيرانية.دور سعوديفي موازاة التحركات الخاصة بمضيق هرمز، واصلت السعودية نشاطها الدبلوماسي لتخفيف التوترات الإقليمية. وبحث وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان مع نظيره العراقي فؤاد حسين، على هامش الاجتماع الوزاري لدعم القدس في عمّان، سبل تعزيز استقرار المنطقة، والتأكيد على ضرورة عدم تحول الأراضي العراقية إلى منصة للاعتداء على دول الجوار، بما يخدم الأمن والتنمية في المنطقة.كما تأتي زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير إلى السعودية ضمن الحراك السياسي المتسارع، في ظل تنسيق إقليمي واسع لدعم فرص نجاح التسوية ومنع عودة التصعيد العسكري.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274472.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274472.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية: حماية القدس ركيزة أساسية لتحقيق العدالة والسلام]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183869]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183869]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274435.jpg"  /><div> في وقت تتسارع فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، جددت السعودية موقفها الرافض لأي إجراءات إسرائيلية أحادية في الأراضي الفلسطينية، مؤكدة أن حماية القدس تمثل ركنًا أساسيًا لأي مسار سلام، ومشددة على بطلان جميع الإجراءات الإسرائيلية. ويأتي هذا الموقف بالتزامن مع تصعيد ميداني واسع في الضفة، تقوده إسرائيل عبر اقتحامات متزايدة للمخيمات الفلسطينية، في مؤشر إلى انتقال العمليات من إجراءات أمنية محدودة إلى إستراتيجية تهدف إلى فرض واقع ميداني جديد، وسط مخاوف من اتساع دائرة المواجهة بالتوازي مع استمرار الحرب في قطاع غزة.موقف سعوديأكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان أن جميع الإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الأراضي الفلسطينية باطلة ولا تترتب عليها أي آثار قانونية، مشددًا على أن حماية القدس ومقدساتها تمثل ركيزة أساسية لتحقيق سلام عادل ودائم. كما دان بأشد العبارات الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة، مجددًا موقف المملكة الداعم للحقوق الفلسطينية وفق الشرعية الدولية.وجاءت تصريحات الوزير خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي استضافته العاصمة الأردنية عمّان، حيث التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي. وبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى تطورات الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة، والجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التصعيد ودعم القضية الفلسطينية.اقتحام واسعميدانيًا، وسعت القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في الضفة الغربية عبر اقتحام واسع لمخيم قلنديا شمال القدس، شاركت فيه عشرات الآليات العسكرية وجرافة، مع انتشار مكثف للقوات داخل أحياء المخيم. وشملت العملية مداهمة عشرات المنازل، وإجبار عدد من السكان على مغادرتها، واحتجاز مواطنين، إلى جانب توزيع منشورات تضمنت رسائل تهديد للأهالي.وأسفرت العملية عن اعتقال الشاب غسان الخطيب، فيما تعرض شاب آخر للدهس بآلية عسكرية قرب المخيم، دون الإعلان عن تفاصيل حالته الصحية، في وقت شهدت فيه المنطقة حالة استنفار واسعة وإغلاقًا لعدد من المداخل والشوارع.تصعيد متواصلتزامنت العملية مع تصريحات إسرائيلية كشفت عن توجه لتوسيع نطاق العمليات العسكرية في الضفة الغربية. فقد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنه وجّه الجيش للاستعداد لاحتلال مخيم فلسطيني جديد، قبل أن تشير تسريبات لاحقة إلى أن أوامر التنفيذ لم تصدر بعد، مع بقاء خطط اجتياح مخيمات إضافية جاهزة للتنفيذ.وامتدت التحركات العسكرية إلى بلدة كفر عقب وحي المطار شمال القدس، في دلالة على اتساع رقعة العمليات، بينما يرى مراقبون أن هذه التحركات تعكس تحولًا في طبيعة النشاط العسكري الإسرائيلي، من حملات أمنية مؤقتة إلى محاولات لترسيخ وجود ميداني طويل الأمد داخل المخيمات الفلسطينية.مواجهات متصاعدةوفي محافظات جنين ونابلس والخليل وبيت لحم، واصلت القوات الإسرائيلية حملات الدهم والاعتقال، بالتزامن مع عمليات تفتيش للمنازل وتحركات لآليات الهدم، فيما صعد المستوطنون اعتداءاتهم بإحراق أشجار زيتون قرب بلدة عقربا جنوب شرقي نابلس.وفي قرية برقا شرق رام الله، أصيب نحو عشرين فلسطينيًا، بينهم رضيعة وسيدة مسنة، بحالات اختناق بعد إطلاق قنابل الغاز داخل أحد المنازل، في مشهد يعكس استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في الضفة الغربية.ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة، حيث تشهد الضفة الغربية منذ أواخر عام 2023 ارتفاعًا متواصلًا في وتيرة الاقتحامات والاعتقالات وعمليات الهدم، بالتزامن مع تزايد اعتداءات المستوطنين، الأمر الذي يعزز المخاوف من دخول الأراضي الفلسطينية مرحلة أكثر خطورة قد تتسع فيها رقعة المواجهة وتتراجع معها فرص التهدئة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(عمّان-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274435.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274435.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274436.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إغراق سفينة هندية يصعد المواجهة مع الحوثيين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183871]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183871]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274457.png"  /><div> دخلت أزمة الملاحة في البحر الأحمر مرحلة أكثر خطورة بعد غرق سفينة شحن هندية إثر هجوم نُسب إلى ميليشيا الحوثي، في تطور أعاد تسليط الضوء على التهديدات المتزايدة التي تواجه أحد أهم الممرات البحرية العالمية. وبينما سارعت القوات اليمنية إلى إنقاذ طاقم السفينة، صعّد مجلس القيادة الرئاسي اليمني رسائله إلى المجتمع الدولي، مطالبًا بإجراءات رادعة ضد الهجمات البحرية، ومؤكدًا أن أمن البحر الأحمر وباب المندب بات قضية تتجاوز حدود اليمن إلى أمن التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.هجوم بحريشهد البحر الأحمر تصعيدًا جديدًا بعدما أعلنت وزارة النقل اليمنية أن ميليشيا الحوثي استهدفت سفينة الشحن المدنية الهندية «فيز نور أوليا» بزورق مفخخ أثناء إبحارها باتجاه ميناء المخا، ما أدى إلى غرقها بالكامل. وأكدت الوزارة أن قوات خفر السواحل والبحرية اليمنية نجحت في إنقاذ جميع أفراد الطاقم، وعددهم 14 بحارًا، ونقلهم بسلام إلى ميناء المخا، في عملية عكست سرعة الاستجابة رغم خطورة الحادث.واعتبرت الوزارة أن الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وقواعد الملاحة البحرية، ووصفت استهداف السفن التجارية بأنه عمل إرهابي يهدد أمن البحر الأحمر ويقوض حرية الملاحة وحركة التجارة العالمية، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ومحاسبة المسؤولين عن تلك الاعتداءات.تصعيد رئاسيبالتزامن مع الحادثة، عقد مجلس القيادة الرئاسي اليمني اجتماعًا استثنائيًا برئاسة رشاد العليمي، ناقش خلاله التطورات العسكرية والاقتصادية والسياسية، وركز بصورة خاصة على تصاعد الهجمات البحرية. وحمّل المجلس جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن استهداف السفينة، معتبرًا أن الهجوم يأتي ضمن سياسة ممنهجة لضرب السفن التجارية والمنشآت الاقتصادية وتهديد الممرات البحرية الحيوية.وأكد المجلس أن نجاح القوات اليمنية في إنقاذ الطاقم يعكس تنامي قدرات المؤسسات الوطنية، لكنه شدد على أن استمرار هذه الهجمات يهدد الاقتصاد اليمني ويزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية عبر التأثير في حركة التجارة وإمدادات السلع الأساسية، مطالبًا المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات رادعة تضمن حماية الملاحة الدولية.دعم دوليوجدد مجلس القيادة ترحيبه بالتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات بقيادة المملكة العربية السعودية، معتبرًا أنه يمثل خطوة إستراتيجية لتعزيز أمن البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب، ويعكس إدراكًا دوليًا بأن حماية الممرات البحرية مسؤولية جماعية.وفي الإطار الدبلوماسي، بحث الرئيس رشاد العليمي مع السفيرة البريطانية لدى اليمن عبدة شريف مستجدات الأوضاع المحلية والإقليمية، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على استعادة مؤسسات الدولة وتعزيز قدراتها الأمنية والعسكرية، مع استمرار إبقاء الموانئ مفتوحة أمام دخول الغذاء والدواء والسلع الأساسية، رغم التحديات التي تفرضها سيطرة الحوثيين على أجزاء من البلاد.مخاطر متزايدةيأتي الهجوم في ظل استمرار اعتماد الحوثيين على زوارق مفخخة ومسيّرة، إلى جانب وسائل بحرية مدعومة بتقنيات إيرانية، لاستهداف السفن في البحر الأحمر، ما يرفع مستوى المخاطر على حركة التجارة العالمية. ويرى مراقبون أن تكرار هذه العمليات يزيد الضغوط على المجتمع الدولي لتبني مقاربة أكثر حزمًا لحماية أحد أكثر الممرات البحرية أهمية في العالم، ومنع تحول البحر الأحمر إلى بؤرة تهدد أمن الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(عـدن:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 22:13:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274457.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274457.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274458.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274460.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274459.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سبتة توحد صفوف أوروبا خلف مدريد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183870]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183870]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274441.png"  /><div> كشفت أزمة العبور الجماعي للمهاجرين إلى مدينة سبتة الإسبانية عن مشهد أوروبي متحول، إذ تحولت المدينة الإسبانية الصغيرة من نقطة حدودية هامشية إلى اختبار حقيقي لتماسك الاتحاد الأوروبي وميثاق الهجرة الجديد الذي دخل حيز التنفيذ قبل أشهر قليلة. فبينما نجحت مدريد في احتواء الموجة وإعادة عشرات الآلاف إلى المغرب خلال أيام معدودة، تكشفت في الخلفية شبكة معقدة من التقصير الاستخباراتي، والتراخي الحدودي المغربي، ومحاولات دول أجنبية استغلال الأزمة لتعميق الانقسام الأوروبي، فيما لا تزال آلاف الأرواح عالقة داخل المدينة في ظروف إنسانية متدهورة.تضامن أوروبيأعلنت فرنسا استعدادها لدعم إسبانيا بكل الوسائل المتاحة، بما في ذلك تعزيز انتشار وكالة حرس الحدود الأوروبية فرونتكس، فيما أكد وزير الداخلية الفرنسي أن الدول الأعضاء أجمعت، من دون استثناء، على الإشادة بإدارة حكومة بيدرو سانشيز للأزمة وبالتعاون الإسباني المغربي الذي سمح بإعادة أعداد كبيرة من المهاجرين. ونشرت باريس بالفعل مئات العناصر الإضافية على حدودها مع إسبانيا. وفي مؤشر لافت على تحول المواقف، تراجعت الدنمارك عن تلويحها بتعليق التعاون مع مدريد ضمن اتفاقية شنغن، ورحبت بالاستجابة الإسبانية السريعة.حصيلة مأساويةأبلغ وزير الداخلية الإسباني نظراءه الأوروبيين بالعثور حتى الآن على خمس وسبعين جثة جراء موجة العبور، مع ترجيح ارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات البحث. ورغم إعادة نحو 69500 مهاجر إلى المغرب خلال أربعة أيام، لا يزال ما بين 3 و5 آلاف شخص داخل سبتة، وسط انهيار في قدرة مراكز الاستقبال، ورعاية المدينة لمئات القاصرين المشمولين بحماية قانونية تمنع ترحيلهم، فيما فرش مئات المهاجرين على أحد الشواطئ في ظل نقص حاد بالغذاء والمأوى.خطة بديلةدفعت إيطاليا نحو تشديد السياسة الأوروبية للهجرة، إذ طالب وزير داخليتها بإنشاء مراكز لتسجيل المهاجرين وإجراءات الإعادة داخل دول ثالثة آمنة بتمويل أوروبي، بينما دعا رئيس الوزراء اليوناني إلى آلية طوارئ تسمح بتسريع الإجراءات وتعليق تسجيل طلبات اللجوء مؤقتا في حالات الوصول الجماعي المفاجئ، معتبرا أن القواعد الحالية لم تصمم لمواجهة تدفقات منسقة بهذا الحجم.تدقيق استخباراتيتخضع الأجهزة الأمنية الإسبانية لتدقيق داخلي بعدما تبين أن المغرب لم يخطط لعملية العبور لكنه سمح بحدوثها، مع تخفيف تدريجي للرقابة الحدودية خلال يوليو قبل اختفائها كليا مع توجه الحشود نحو معبر تاراخال خلال عطلة عيد العرش. وأثار غياب إنذار استخباراتي مسبق توترا بين وزارتي الداخلية والدفاع، فيما التزمت وزيرة الدفاع الصمت متذرعة بسرية العمل الاستخباراتي.خلافات أوروبيةأعادت الأزمة ملف الهجرة إلى صدارة الخلافات الأوروبية، بعدما علقت إيطاليا لمدة شهر ترتيبات شنغن مع إسبانيا، وطالبت 22 دولة من أصل 27 بإجراءات منسقة لحماية الحدود الخارجية. وحذر مسؤولون أوروبيون من تدخلات معلوماتية نفذتها دول أجنبية غير مسماة لاستغلال صور الأزمة وتأجيج الانقسام داخل التكتل.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 22:11:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274441.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274441.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274442.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274443.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274444.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بيان صادر عن الاجتماع الوزاري لدعم القدس]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183855]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183855]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274311.jpeg"  /><div> صدر عن الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان اليوم، بيان فيما يلي نصه:بدعوة من المملكة الأردنية الهاشمية، اجتمع وزراء خارجية الدول العربية أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلّفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة (المملكة العربية السعودية، والجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وجمهورية العراق، ودولة قطر، وجمهورية الصومال الفيدرالية، ودولة فلسطين، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، والأمين العام لجامعة الدول العربية)، ووزراء وممثلو خارجية جمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، وماليزيا في عمان اليوم، لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير وغير المسبوق في مدينة القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وإطلاق تحرك مشترك لمواجهة جميع الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية التي تدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع.واتفق المشاركون على:1- إدانة السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة ووضعها القانوني والديمغرافي، ورفض هذه الإجراءات فعلًا باطلًا وملغى لا أثر قانونيًا له، وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي ولالتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.2- التأكيد على أن القدس الشرقية جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة لا سيادة لإسرائيل عليها، وعاصمة الدولة الفلسطينية التي يجب أن تتجسد حرة، مستقلة، وذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، انطلاقًا من أن هذا النهج يمثل السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل، مع التأكيد على إعلان نيويورك للتسوية السلمية لحل القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.3- إدانة جميع الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وجميع محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وفرض التقسيم الزماني والمكاني، بما في ذلك الاقتحامات المتصاعدة التي ينفّذها المستوطنون والوزراء والمسؤولون الإسرائيليون المتطرفون، بتسهيل من سلطات الاحتلال الإسرائيلي وتحت حمايتها، وما يصاحبها من ممارسات استفزازية وتصريحات تحريضية، وتقييد وصول المصلين إلى المسجد المبارك والاعتداء عليهم، وإعاقة عمل إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، ومواصلة أعمال الحفر غير القانونية أسفل المسجد وفي محيطه.4- التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة جميع شؤونه وتنظيم الدخول إليه.5- إدانة الانتهاكات الإسرائيلية التي تطول المقدسات المسيحية، وتهدد الوجود المسيحي التاريخي في القدس، بما في ذلك القيود المفروضة على الوصول إلى كنيسة القيامة وممارسة الشعائر الدينية فيها، والتدخل في شؤون الكنائس والتضييق على مؤسساتها وممتلكاتها، والاعتداءات التي تستهدف رجال الدين والمصلين والرموز الدينية.6- دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في حماية هذه المقدسات، وصون هويتها العربية الإسلامية والمسيحية، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.7- دعم صمود المقدسيين وتمكينهم في مواجهة التحديات وتثبيت وجودهم في مدينتهم، من خلال توفير أشكال الدعم التنموي كافة، وتعزيز صمود المؤسسات الفلسطينية في القدس وحمايتها.8- التعبير عن أهمية دور لجنة القدس، ووكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذي للجنة ودعم كل ما تقوم به اللجنة من جهود.9- التحذير من أن الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تشكّل استفزازًا سافرًا لمشاعر نحو ملياري مسلم حول العالم وتدفع نحو تفجر صراع ديني لن تقف تداعياته عند حدود المنطقة، وسيهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.10- دعوة المجتمع الدولي ومجلس الأمن للتحرك فورًا لوقف جميع الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية في القدس المحتلة وأماكنها المقدسة، التي تتفاقم في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة لتكريس الاحتلال في مدينة القدس وكل الأرض الفلسطينية المحتلة، عبر التوسع الاستيطاني وضم الأراضي ومحاصرة الاقتصاد الفلسطيني، واستهداف المؤسسات الوطنية الفلسطينية، وتصاعد إرهاب المستوطنين، واستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، في الوقت الذي تستمر فيه خروقات إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، ما يقوض حل الدولتين وكل فرص تحقيق السلام العادل والشامل، ويؤجج التوتر والصراع في المنطقة.11- رفض أي قرار أحادي يخرق المكانة القانونية لمدينة القدس المحتلة بما يشمل افتتاح بعثات دبلوماسية في المدينة أو نقلها إليها، مؤكدين مخالفتها للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومطالبة هذه الدول بالعدول عنها.12- إطلاق تحرّك مشترك لحشد موقف دولي فاعل لوقف هذه الممارسات والإجراءات والسياسات الإسرائيلية التصعيدية وغير الشرعية، ولإلزام إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال باحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة.13- إطلاق آلية عمل مؤسساتية مستدامة، تشمل منصة إعلامية، لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية للأماكن المقدسة والمصلين وتعريتها وتوضيح تداعياتها الكارثية التي تدفع باتجاه صراع ديني، وتقوض الأمن والسلم الإقليميين والدوليين، أمام المنظمات الدولية والرأي العام العالمي، وتوفير الدعم اللازم لهذه الآلية.14- الدعوة لعقد اجتماع وزاري مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية خلال الأسبوع رفيع المستوى لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر (أيلول) القادم في نيويورك لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير في القدس وأماكنها المقدسة وسبل مواجهته.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(عمان-:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 05 Aug 2026 17:29:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274311.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/05/1274311.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ترمب يمنح طهران فرصتها الأخيرة وموسكو تمدها بمعلومات استخباراتية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183825]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183825]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274195.jpg"  /><div> تتقاطع في مضيق هرمز اليوم 3 مسارات متزامنة تعيد رسم ملامح الأزمة الأمريكية - الإيرانية، فبينما تتفاوض طهران ومسقط على صياغة ممر ملاحي بديل يوازن بين السيادة والأمن، يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن مفاوضات جارية يصفها بالفرصة الأخيرة، في وقت يكشف تقرير استخباراتي عن تصاعد التعاون الروسي - الإيراني - الصيني بما يهدد المصالح الأمريكية مباشرة. هذا التزامن بين المسار الدبلوماسي والتصعيد الاستخباراتي يعكس تعقيد المشهد الذي دخل شهره السادس دون أفق واضح للحسم.مسار جديدكشف مصدر إيراني مطلع عن أن طهران تسعى إلى فرض سيطرتها على حركة دخول السفن إلى مضيق هرمز ومراقبة مغادرتها مع إبقاء إمكانية التدخل عند الضرورة، وذلك في إطار خطة قيد البحث مع سلطنة عمان لإعادة فتح هذا الممر الحيوي. وأوضح المصدر أن الفكرة العامة لا تزال محل نقاش، على أن يكون مسار المغادرة بين إيران وعمان، وأن تتولى مسقط منح تصاريح الخروج بعد إخطار الجانب الإيراني بذلك.في السياق نفسه أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده وعمان تقتربان من التوصل إلى تفاهم بشأن مسار بحري جديد منفصل عن الممرات القائمة، لا يتبع المسار الشمالي ولا الجنوبي، بل يراعي الحقوق السيادية للطرفين ويحفظ المصالح الوطنية الإيرانية. غير أن تفاصيل هذا المسار لم تتضح بعد، فيما تواصل كل من طهران وواشنطن تأكيد سيطرتهما على الممر الذي يعبر منه نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط في الظروف الطبيعية.انقسام إيرانينفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نية بلاده توسيع نطاق الحرب، مؤكدا أن ما تقوم به طهران هو دفاع عن حدودها ورغبة في إنهاء القتال لا استمراره. غير أن تصريحاته حملت في الوقت ذاته إقرارا ضمنيا بوجود انقسام داخلي، إذ دعا إلى بناء مجتمع لا يطمع العدو في اختراقه وتمزيقه، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، في مؤشر على حالة الاستقطاب التي تعيشها الجبهة الداخلية بعد أشهر من المواجهة.الفرصة الأخيرةفي المقابل أكد ترمب أن المفاوضات مع إيران تجري حاليا، واصفا إياها بالفرصة الأخيرة أمام المسؤولين الإيرانيين لتوقيع اتفاق، وذلك رغم نفي طهران السابق لوجود أي مباحثات مباشرة. وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن هذه المحادثات تجري بطلب من الجانب الإيراني وبدعم من السعودية والإمارات وقطر، وأنها تتمحور حول إعادة فتح محتملة لمضيق هرمز. وقد سبق هذا الإعلان تخبط في المواقف، إذ نفت طهران استئناف المفاوضات قبل ساعات من إعلان ترمب عنها، مما أثار غضبه وجدد تخييره لإيران بين الاتفاق أو الاستسلام.وفي مؤشر على هشاشة الأوضاع الميدانية، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بإصابة سفينة شحن بمقذوف مجهول شمال شرقي مدينة خصب العمانية، دون ورود أنباء عن إصابات أو أضرار، فيما أكدت الخارجية القطرية استمرار جهودها الدبلوماسية مع الأطراف المعنية دون وجود خطط حالية لمفاوضات مباشرة بين واشنطن وطهران.محور شرقي متصاعدفي خضم هذا المشهد حذر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو من تنامي التعاون بين روسيا وإيران والصين، معتبرا أن هذا المحور بات واقعا يهدد القوات والمصالح الأمريكية بشكل مباشر. وأفاد بأن موسكو تزود طهران بمعلومات استخباراتية إلكترونية متقدمة تشمل بيانات الاستطلاع عبر الأقمار الصناعية والاستخبارات الإشارية، وهي معلومات تساعد إيران على تحديد مواقع القوات الأمريكية والتشويش على أسلحتها الموجهة بدقة، إلى جانب تعزيز قدراتها الدفاعية والهجومية ضد الأهداف المتحركة. ويأتي هذا التحذير امتدادا لتقارير أمريكية سابقة منذ مارس 2026 تحدثت عن دعم استخباراتي روسي مماثل، كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أشار إليه من قبل.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 04 Aug 2026 22:31:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274195.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274195.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اليونسكو تحصن قلعة الشقيف وإسرائيل تقصف التراث اللبناني]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183822]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183822]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274186.png"  /><div> بينما تسعى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» إلى تعزيز الحماية الدولية للمواقع التاريخية المهددة بالنزاعات، جاءت خطوة إدراج قلعة الشقيف في جنوب لبنان على قائمة التراث العالمي لتسلط الضوء على البعد الثقافي للصراع الدائر في المنطقة. غير أن الغارات الإسرائيلية التي طالت محيط القلعة وأجزاء منها حولت القرار الأممي إلى عنوان لمواجهة جديدة، لا تقتصر على الجوانب العسكرية، بل تمتد إلى حماية الإرث الحضاري، في ظل تحذيرات متزايدة من أن النزاعات الحديثة باتت تستهدف الذاكرة التاريخية للشعوب بقدر استهدافها البنية التحتية.قرار أمميأدرجت اليونسكو قلعة الشقيف، المعروفة أيضاً بقلعة بوفور، على قائمة التراث العالمي، تقديراً لقيمتها التاريخية والإستراتيجية باعتبارها واحدة من أبرز القلاع الصليبية في منطقة الشرق الأوسط. ويأتي القرار بعد سنوات من تمتع الموقع بالحماية المعززة وفق اتفاقية لاهاي الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة، ما يمنحه مكانة دولية تستوجب الحفاظ عليه باعتباره جزءاً من التراث الإنساني المشترك.غارات متواصلةبالتزامن مع القرار، تصاعدت المخاوف بعدما تعرضت القلعة ومحيطها لغارات إسرائيلية ضمن العمليات العسكرية في جنوب لبنان. وأكدت السلطات اللبنانية أن الضربات ألحقت أضراراً بالموقع الأثري، محذرة من أن استمرار استهداف المناطق التاريخية يهدد بفقدان معالم حضارية يعود تاريخها إلى قرون. في المقابل، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في المنطقة، مؤكدة أنها تستهدف مواقع مرتبطة بأنشطة عسكرية.رمزية الصراعلا تمثل قلعة الشقيف مجرد معلم أثري، بل تعد موقعاً إستراتيجياً أشرف عبر التاريخ على الحدود الجنوبية للبنان، ما جعلها حاضرة في معظم الحروب التي شهدتها المنطقة. وتعكس التطورات الأخيرة تداخلاً متزايداً بين الاعتبارات العسكرية والثقافية، حيث أصبحت المواقع التاريخية جزءاً من المشهد الميداني، الأمر الذي يثير تساؤلات حول قدرة القانون الدولي على حماية التراث أثناء النزاعات.تحذيرات دوليةشددت اليونسكو على أن حماية المواقع الثقافية مسؤولية قانونية تقع على جميع أطراف النزاع، مؤكدة أن استهداف الممتلكات المدرجة أو المحمية دولياً قد يشكل انتهاكاً للاتفاقيات الدولية. ويرى مراقبون أن إدراج القلعة على قائمة التراث العالمي يمنحها زخماً دبلوماسياً أكبر، لكنه لا يوفر وحده ضمانة كافية لمنع تعرضها لأضرار جديدة، في ظل استمرار المواجهات العسكرية على الحدود اللبنانية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(بيروت:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 04 Aug 2026 22:29:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274186.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274186.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[غرق 15 نازحا في نهر سيتيت و حرب تيغراي تعبر إلى السودان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183821]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183821]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274183.png"  /><div> عادت جبهة تيغراي إلى واجهة التوتر في القرن الأفريقي بعدما اندلعت مواجهات عنيفة بين الجيش الإثيوبي وقوات الإقليم قرب الحدود مع السودان، مخلفة قتلى وجرحى وموجة نزوح جديدة نحو الأراضي السودانية. ويثير التصعيد مخاوف من انهيار التهدئة الهشة التي أعقبت حرب تيغراي، في وقت يواجه فيه السودان أصلاً أزمة إنسانية وأمنية معقدة بسبب الحرب الداخلية، ما يضاعف احتمالات تفاقم الأوضاع على الحدود المشتركة.موجة نزوح إثيوبيةتسببت الاشتباكات التي دارت في منطقة شريرينا القريبة من الحدود السودانية في فرار مئات الإثيوبيين من إقليم تيغراي إلى السودان، بعدما طالت المقذوفات عدداً من مخيمات اللاجئين داخل الشريط الحدودي، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين. وأكدت وزارة الداخلية السودانية أن المنطقة تمثل ممراً رئيسياً لطالبي اللجوء، محذرة من أن استمرار الحشود العسكرية سيؤدي إلى موجات نزوح أكبر ويضاعف التحديات الأمنية والإنسانية.قتلى الحدودوأعلنت مصادر طبية سودانية انتشال 15 جثة تعود إلى مقاتلين من جبهة تحرير شعب تيغراي من نهر سيتيت، إضافة إلى استقبال ستة جرحى في مستشفى ود الحليو، بينما أفاد سكان المناطق الحدودية بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار كثيف خلال ساعات القتال. كما وصل عدد من الجرحى الإثيوبيين إلى مدينة حمداييت السودانية لتلقي الرعاية.تهدئة هشةواتهمت جبهة تحرير شعب تيغراي الجيش الإثيوبي بشن هجوم بري واسع النطاق واستخدام المدفعية الثقيلة والطائرات المسيّرة، معتبرة أن العمليات تمثل تصعيداً جديداً ضد الإقليم. وفي المقابل، أعلنت الجبهة لاحقاً التوصل إلى تهدئة مؤقتة بعد ساعات من القتال، فيما لم تصدر الحكومة الإثيوبية تعليقاً رسمياً على الاتهامات.تحذير إنسانيودعت مفوضية اللاجئين السودانية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية إلى التدخل العاجل لتوفير الاحتياجات الإنسانية وحماية اللاجئين، محذرة من أن استمرار القتال على الحدود قد يفاقم الأزمة الإنسانية ويهدد الاستقرار في منطقة تعاني بالفعل تداعيات النزاعات الممتدة، وسط مخاوف من انزلاق الصراع إلى مواجهة أوسع تعيد إشعال الحرب في شمال إثيوبيا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أديس-أبابا،-الخرطوم-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 04 Aug 2026 22:27:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274183.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274183.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/04/1274184.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[19 قتيلا في غزة وانهيار الوضع الإنساني]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183763]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183763]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273908.png"  /><div> أسفرت الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، منذ فجر الاثنين، عن مقتل 19 فلسطينيًا، بينهم 12 في مدينة غزة وشمال القطاع، وفق مصادر طبية، فيما استقبلت المستشفيات عشرات المصابين. وتزامن التصعيد مع تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية، بعدما أكد نيكولاي ملادينوف أن يومين من الضربات دمّرا إمدادات طبية حيوية وأوقعا ضحايا مدنيين. وتتواصل الدعوات الدولية والمحلية لوقف القتال، وحماية المدنيين، ومنع انهيار المنظومة الصحية في القطاع.أسفرت الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، عن مقتل 19 فلسطينيًا، بينهم 12 في مدينة غزة وشمال القطاع، وفق مصادر طبية، فيما استقبلت المستشفيات عشرات المصابين. وتزامن التصعيد مع تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية، بعدما أكد نيكولاي ملادينوف أن يومين من الضربات دمّرا إمدادات طبية حيوية وأوقعا ضحايا مدنيين.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(غزة:-وكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 22:24:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273908.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273908.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[غارة روسية تحرق 8 ملايين كتاب أوكراني]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183762]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183762]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273894.png"  /><div> أكدت أمس دار «رانوك» الأوكرانية للنشر أن غارة روسية دمرت مستودعا في خاركيف، مما أدى إلى إحراق أكثر من 8 ملايين كتاب بينها مناهج مدرسية للأطفال، في أكبر خسارة تصيب قطاع النشر منذ اندلاع الحرب الشاملة عام 2022. وتأتي الضربة بعد شهر من استهداف مستودع آخر قرب كييف أتى على 800 ألف كتاب، في نمط تتهم كييف موسكو بموجبه باستهداف دور النشر عمدا ضمن حملة أوسع لمحو الثقافة الأوكرانية، طالت سابقا متاحف ومسارح ودورا للعبادة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(كييف-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 22:23:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273894.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273894.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قبل النفط 2 .. لماذا يحتاج السعوديون إلى قراءة هذه المرحلة من تاريخهم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183758]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183758]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273861.jpg"  /><div> بسام الجيالباحث في تاريخ المملكة العربية السعودية والدراسات الاستشراقيةشهادة بول هاريسون وبداية التساؤلقبل أيام، أرسل إليّ صديقي وشريكي في رحلة المعرفة وإعادة بناء السردية السعودية، الأستاذ عبدالمحسن الماضي، صورة تاريخية متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، تضمنت عبارة لفتت انتباهي كثيرًا، وردت في مذكرات الطبيب الأمريكي بول هاريسون (Dr. Paul Harrison) بعد زيارته الرياض عام 1917، يقول فيها: «الرياض بلدة متواضعة، ويستحيل أن تصل إلى مستوى مدينة الهفوف، والناس هنا يعيشون من أجل الآخرة».لم أتوقف عند العبارة لأناقش ما إذا كان صاحبها قد أصاب أو أخطأ في وصفه، فكل من يزور بلدًا يكتب انطباعاته من خلال تجربته الخاصة، وقد تختلف قراءته للواقع عن قراءة غيره. لكن الذي استوقفني حقًا هو أن هذه الكلمات كُتبت قبل أكثر من قرن، في زمن كانت فيه المملكة العربية السعودية لا تزال في مرحلة التكوين، وقبل أن يعرف العالم النفط السعودي، وقبل أن تتحول الرياض إلى واحدة من أكبر العواصم السياسية والاقتصادية في المنطقة. ومن هنا بدأ السؤال الذي قادني إلى هذا المقال: كيف تحولت الرياض التي رآها بول هاريسون بهذه الصورة عام 1917 إلى الرياض التي نعرفها اليوم؟ والأهم من ذلك، لماذا يحتاج السعوديون اليوم إلى العودة لقراءة تلك المرحلة التي سبقت النفط، بدلاً من أن يبدأوا تاريخهم من اللحظة التي تدفق فيها أول برميل؟عندما أعدت النظر إلى الصورة، أدركت أنها لم تكن في الحقيقة تتحدث عن الرياض وحدها، بل كانت تفتح نافذة واسعة على مرحلة كاملة من تاريخ المملكة قبل النفط.المستشفى الأمريكي في البحرين وشهود المرحلةلم يكن بول هاريسون صحفيًا يبحث عن سبق صحفي، ولا رحالة جاء ليكتب كتابًا عن الجزيرة العربية، ولا جيولوجيًا يبحث عن النفط الذي لم يكن قد اكتشف بعد، بل كان طبيبًا أمريكيًا جاء ليعالج المرضى ضمن فريق المستشفى الأمريكي في البحرين (American Mission Hospital)، وهي المؤسسة الطبية التي بدأت عملها في الخليج في أواخر القرن التاسع عشر، قبل أن تصبح المنطقة محط أنظار شركات النفط العالمية بسنوات طويلة. وما إن بدأت أبحث عن الرجل حتى اكتشفت أن اسمه لم يكن سوى بداية قصة أكبر بكثير، وأن وراءه جيلًا كاملًا من الأطباء الذين عاشوا بين أهل الجزيرة العربية، وتنقلوا بين مدنها وقراها، وتركوا لنا وصفًا نادرًا لمجتمع لم يكن يعرف بعد أن الرمال التي يعيش فوقها ستغير مستقبل العالم.لقد تعودنا، نحن والعالم، على أن تبدأ قصة المملكة العربية السعودية بالنفط. حتى إن كثيرًا من الكتب الغربية، بل وبعض الكتابات العربية أيضًا، تجعل عام 1933 نقطة البداية، ثم تنتقل مباشرة إلى اكتشاف النفط، وأرامكو، والطفرة الاقتصادية، وكأن التاريخ السعودي الحديث بدأ مع أول امتياز نفطي. لكن كلما تعمقت في قراءة المصادر الغربية المبكرة، ازددت اقتناعًا بأن هذه الرواية ناقصة، لأنها تبدأ من منتصف الطريق. فقبل أن يصل الجيولوجيون، كان هناك أطباء، وقبل أن تبنى معسكرات النفط، كانت هناك عيادات طبية متنقلة، وقبل أن يعرف العالم اسم أرامكو، كان هناك رجال يعبرون الخليج ثم الصحراء على ظهور الإبل ليصلوا إلى الأحساء والقطيف ونجد والرياض، لا بحثًا عن الثروة، بل بحثًا عن المرضى.كان الدكتور بول هاريسون واحدًا من هؤلاء. لكنه لم يكن وحده. فكلما تقدمت في البحث، ظهرت أمامي أسماء أخرى لا تقل أهمية، وفي مقدمتها الدكتور لويس دام (Dr. Louis Dame) والدكتور هارولد ستورم (Dr. Harold Storm). وهؤلاء الثلاثة لم يجمعهم فقط انتماؤهم إلى المستشفى الأمريكي في البحرين، بل جمعهم أيضًا أنهم كانوا من أوائل الغربيين الذين عاشوا داخل المجتمع المحلي، وشاهدوا المملكة قبل النفط، وسجلوا تفاصيل الحياة اليومية كما كانت، بعيدًا عن السياسة والاقتصاد والتحليلات الإستراتيجية التي امتلأت بها الكتب في العقود اللاحقة. لكن اللافت أن أسماء هؤلاء الأطباء تكاد تكون مجهولة اليوم لدى كثير من السعوديين، رغم أنهم تركوا واحدة من أقدم الشهادات الغربية عن المجتمع السعودي قبل النفط.وهنا تكمن أهمية هذه المرحلة بوصفها نافذة لفهم المجتمع السعودي كما كان. فحين نقرأ مذكرات هؤلاء الأطباء، فإننا لا نقرأ تاريخ الطب، ولا تاريخ الإرساليات الطبية، وإنما نقرأ تاريخ المجتمع السعودي نفسه. نقرأ عن المدن قبل أن تمتد إليها الطرق الحديثة، وعن البيوت قبل الكهرباء، وعن الأسواق قبل المراكز التجارية، وعن الحياة اليومية كما عاشها الناس، لا كما أعادت الكتب المدرسية صياغتها بعد عشرات السنين. وهذه التفاصيل الصغيرة هي التي تمنح مرحلة ما قبل النفط قيمتها التاريخية والمعرفية، لأنها تنقل إلينا المجتمع كما كان في واقعه، لا كما نتصوره اليوم.ولعل أكثر الشخصيات التي شدت انتباهي خلال هذه الرحلة كان الدكتور لويس دام. ففي عام 1923 تعرض الملك عبدالعزيز لالتهاب شديد في الوجه تطور إلى خراج مؤلم، ولم تكن الرياض آنذاك تعرف مستشفى حديثًا، ولا جراحة متخصصة، ولا وسائل نقل سريعة تمكن من الوصول إلى طبيب خلال ساعات. ولهذا أُرسل في طلب الدكتور لويس دام من البحرين. بدأ الطبيب رحلته عبر الخليج، ثم واصلها داخل الجزيرة العربية في ظروف بالغة الصعوبة، حتى وصل إلى الرياض بعد أكثر من ثلاثين ساعة من السفر المتواصل، حيث أجرى تدخلاً جراحيًا بسيطًا، لكنه كان كافيًا لإنقاذ الملك من مضاعفات المرض.ومن هنا بدأت أرى تلك الصورة بصورة مختلفة. لم تعد مجرد اقتباس دوّنه طبيب أمريكي عن الرياض، بل أصبحت مدخلًا إلى مرحلة كاملة من تاريخ المملكة قبل النفط. ولم يعد بول هاريسون، ولويس دام، وهارولد ستورم مجرد أسماء في تاريخ الطب، بل أصبحوا جزءًا من جيل كامل عاش بين أهل الجزيرة العربية، وسجل تفاصيل حياتهم اليومية في وقت كانت فيه الدولة السعودية الحديثة تتشكل، وكان المجتمع يبني نفسه بإمكانات محدودة، قبل أن يغير النفط وجه البلاد.مرحلة ما قبل النفط بوصفها مفتاحًا لفهم التحول السعوديوكلما تعمقت في قراءة المصادر الغربية، أدركت أن هؤلاء الأطباء لم يكونوا سوى بداية قصة أكبر بكثير. فقد وجدت عشرات الرحالة، والجغرافيين، والمهندسين، والدبلوماسيين، والمستشرقين الذين كتبوا عن المملكة قبل النفط، وتركوا وراءهم أرشيفًا ضخمًا يوثق المدن، والقرى، والأسواق، والطرق، والتعليم، والطب، والحياة الاجتماعية، قبل أن تصبح المملكة تُعرف في العالم باعتبارها دولة نفطية. وما يميز هذه الشهادات أنها لم تُكتب لتفسير السياسة أو الاقتصاد، وإنما لتسجيل الحياة كما كانت تُعاش يومًا بيوم. ولهذا فإنها لا تقدم لنا تاريخًا رسميًا، بل تقدم صورة حية لمجتمع كان يعيش مرحلة التأسيس، وهي الصورة التي تجعل قراءة مرحلة ما قبل النفط ضرورة لفهم المملكة كما كانت، قبل أن نفهمها كما أصبحت.وقد يقرأ البعض عبارة بول هاريسون عن الرياض، ثم يختلف معها أو يرفضها، وربما يعتبرها حكمًا قاسيًا أو غير منصف. وهذا حق مشروع. لكن السؤال الذي أراه أكثر أهمية ليس: هل كانت عبارته دقيقة؟ وإنما: ماذا تخبرنا هذه العبارة عن المملكة في ذلك الزمن؟ فالتاريخ لا يُقرأ من أجل محاكمة الأشخاص، وإنما لفهم الأزمنة. ولو حذفنا أسماء أصحاب هذه الشهادات، وقرأنا النصوص بوصفها وثائق تاريخية، فسوف نجد أنها تساعدنا على إعادة بناء صورة المجتمع السعودي كما كان قبل أكثر من مئة عام، وهي صورة لا يمكن لأي باحث في تاريخ المملكة أن يتجاهلها، سواء اتفق مع أصحابها أو اختلف معهم.وهنا أعود إلى فكرة تناولتها في مقال سابق بعنوان «قبل النفط: لماذا يحتاج السعوديون إلى قراءة هذه المرحلة من تاريخهم؟»، نشر في صحيفة «الوطن» يوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، حيث دعوت إلى إعادة قراءة مرحلة ما قبل النفط لأن فهم الحاضر يبدأ بفهم البدايات. واليوم أضيف سببًا آخر لا يقل أهمية. إن قراءة مرحلة ما قبل النفط تتيح لنا أن نرى حجم التحول الذي عاشته المملكة من خلال عيون الذين شاهدوها قبل أن تبدأ هذه الرحلة. فعندما يصف بول هاريسون الرياض عام 1917، ثم ننظر نحن اليوم إلى الرياض بعد أكثر من قرن، فإننا لا نقارن بين مدينتين، بل بين مرحلتين تاريخيتين تفصل بينهما واحدة من أسرع عمليات التحول التي شهدها أي مجتمع في العصر الحديث. ومن دون معرفة نقطة البداية، يصبح من الصعب إدراك حجم المسافة التي قطعتها المملكة.ولذلك فإنني أعتقد أن من أكبر الأخطاء التي يقع فيها بعض الباحثين، داخل المملكة وخارجها، أنهم يبدأون قراءة التاريخ السعودي من النفط. صحيح أن النفط غيّر الاقتصاد، وسرّع التنمية، وفتح آفاقًا جديدة للدولة، لكنه لم يصنع المجتمع من الصفر، ولم يخلق الدولة، ولم يبنِ الإنسان السعودي. فالإنسان الذي استطاع أن يدير هذا التحول التاريخي، وأن يؤسس المؤسسات، وأن يقود التنمية، هو امتداد لمجتمع تشكل قبل النفط بوقت طويل. وهذا هو الفرق بين الثروة وبين بناء الأمم؛ فالثروة قد تُسرّع مسيرة التنمية، لكنها لا تستطيع أن تخلق من العدم مجتمعًا يمتلك قيم الصبر، والقدرة على التكيف، وروح المبادرة، والإيمان بالمستقبل. ومن هنا فإن مرحلة ما قبل النفط ليست هامشًا في التاريخ السعودي، بل هي الأساس الذي قام عليه كل ما جاء بعدها، وهي التي تفسر كيف استطاعت المملكة، عندما جاءت الثروة، أن تحولها إلى مشروع دولة، لا إلى مجرد مورد اقتصادي.المصادر الغربية المبكرة وإعادة بناء السردية الوطنيةوأثناء عملي على مشروع «السعودية في التجربة الغربية: المعايشة، التفسير، وحدود الفهم»، أصبحت أزداد اقتناعًا بأن المملكة لا تزال تمتلك كنزًا معرفيًا لم يُستثمر بعد. فهناك مئات الكتب والمذكرات واليوميات والرسائل التي كتبها أطباء، ورحالة، وجغرافيون، ودبلوماسيون، ومهندسون، عاشوا في الجزيرة العربية منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشرين. وبعض هذه المصادر معروف، لكن كثيرًا منها لا يزال حبيس الأرشيفات والمكتبات الغربية، ولم يُقرأ قراءة علمية شاملة داخل المملكة. وهذه المصادر لا تهم الباحثين وحدهم، بل تهم كل سعودي يريد أن يفهم كيف كانت بلاده، وكيف رآها الآخرون قبل أن تصبح الدولة التي يعرفها العالم اليوم.إن ما يدفعني إلى مواصلة هذا المشروع ليس الرغبة في إعادة سرد التاريخ، وإنما الرغبة في إعادة اكتشافه. فالتاريخ لا يعيش في الكتب المدرسية وحدها، بل يعيش أيضًا في المذكرات الشخصية، ورسائل الأطباء، ودفاتر الرحالة، وتقارير المهندسين، وفي كل شهادة كُتبت في زمانها قبل أن تتحول إلى وثيقة تاريخية. وعندما نجمع هذه الشهادات معًا، فإننا لا نقرأ تاريخ الغرب في الجزيرة العربية، بل نقرأ تاريخ المملكة العربية السعودية من زاوية أخرى، تضيف إلى السردية الوطنية ولا تنافسها، وتثريها ولا تستبدلها. وهذا المشروع ليس جهدًا فرديًا، بل ثمرة تعاون علمي يجمعني بالأستاذ عبدالمحسن الماضي وعدد من الزملاء والباحثين، إيمانًا منا بأن إعادة اكتشاف هذه المصادر الغربية المبكرة تمثل إضافة حقيقية إلى كتابة تاريخ المملكة وتوثيق مسيرتها.ولهذا فإنني لا أزال أؤمن بأن السؤال الذي طرحته في مقالي السابق ليس سؤالًا عابرًا، بل هو سؤال يستحق أن يتحول إلى مشروع وطني للقراءة والبحث والتوثيق: لماذا يحتاج السعوديون إلى قراءة مرحلة ما قبل النفط؟ لأن هذه المرحلة لا تروي لنا كيف كانت المملكة فحسب، بل تفسر أيضًا كيف أصبحت المملكة ما هي عليه اليوم. فكل مدينة حديثة، وكل جامعة، وكل طريق، وكل مركز أبحاث، وكل مشروع تنموي، له بداية في زمن لم يكن فيه النفط هو عنوان القصة، وإنما كان الإنسان السعودي هو عنوانها الأول. ومن هنا فإن قراءة مرحلة ما قبل النفط ليست عودة إلى الماضي بدافع الحنين، وإنما عودة إلى الجذور التي تشكلت فيها الدولة، وتكون فيها المجتمع، وصُنعت فيها القيم التي مكنت المملكة لاحقًا من استثمار ثروتها الطبيعية وتحويلها إلى مشروع حضاري. فالأمم لا تُقاس بما تملكه من موارد فحسب، بل بما تمتلكه من تاريخ، وبقدرتها على فهم ذلك التاريخ، لأن الوعي بالبدايات هو الخطوة الأولى نحو بناء المستقبل. فالأمم التي تنسى بداياتها، كثيرًا ما تخطئ في قراءة حاضرها، أما الأمم التي تفهم كيف بدأت، فإنها تكون أكثر قدرة على صناعة مستقبلها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa()</author>
			<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 21:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273861.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273861.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273862.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مبادرات سعودية لتعزيز التسامح]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183767]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183767]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273924.jpg"  /><div> شارك الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الدكتور عبدالله الفوزان بورقة عمل بعنوان «دور مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري في تعزيز قيم التسامح والحوار والتعايش ومكافحة خطاب الكراهية»، ضمن أعمال المؤتمر الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي عقدته جامعة الدول العربية في القاهرة تحت شعار «المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مجابهة الإسلاموفوبيا».وسلطت الورقة الضوء على التجربة السعودية في بناء منظومة مؤسسية تعزز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، وتحصن المجتمعات من التطرف وخطاب الكراهية، مستعرضة مسيرة مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري منذ تأسيسه، وتطور أدواره بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.واستعرض الفوزان جهود المركز في تعزيز الهوية الوطنية والتماسك المجتمعي، وبناء جسور التواصل الحضاري مع مختلف الثقافات، من خلال البحوث والدراسات، والمؤشرات الاجتماعية، واستطلاعات الرأي، والبرامج التدريبية، إلى جانب الشراكات المحلية والدولية.وتناولت الورقة أبرز مبادرات المركز في مواجهة الغلو والتطرف وخطاب الكراهية، ومن بينها الخطة الوطنية الشاملة لمواجهة الغلو والتطرف والانحراف الفكري، وبرامج إعداد مدربي الوعي الفكري والتفكير الناقد، وسفراء الوسطية، وبرنامج «نسيج» لتعزيز التعايش المجتمعي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(القاهرة:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 21:31:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273924.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273924.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[واشنطن وطهران بين ضغوط هرمز وجولة المفاوضات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183766]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183766]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273915.png"  /><div> تتجه الأنظار إلى مسار المفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما كشفت تقارير عن تركيز الجانبين على إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف الملاحة ورفع القيود عن الموانئ الإيرانية، في مقابل وقف الضربات العسكرية والحد من أنشطة الفصائل المسلحة الموالية لطهران. وبينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عزمه إطلاق مفاوضات لاتفاق سلام، نفت طهران وجود محادثات مباشرة في الوقت الراهن، مؤكدة أن اتصالاتها تقتصر على سلطنة عمان بشأن ترتيبات ملاحية مؤقتة، في مشهد يعكس استمرار التباين بين الخطاب السياسي والواقع الميداني.رهانات هرمزتشير معطيات متداولة إلى أن المفاوضات المرتقبة ستضع أمن الملاحة في مضيق هرمز على رأس الأولويات، إلى جانب رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، واستئناف صادرات النفط دون عوائق، فضلا عن وقف الضربات المتبادلة في المنطقة، بما يشمل هجمات الفصائل المسلحة الموالية لإيران في العراق. كما تسعى الدول الوسيطة إلى تكثيف اتصالاتها مع واشنطن وطهران لإحياء الأسس التي قامت عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في يونيو الماضي، تمهيدًا لخفض التصعيد وتهيئة الظروف أمام اتفاق أوسع.نفي إيرانيفي المقابل، شددت وزارة الخارجية الإيرانية على عدم وجود أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة حاليًا، مؤكدة أن المناقشات الجارية مع سلطنة عمان تقتصر على إنشاء ممر ملاحي آمن ومؤقت في مضيق هرمز. وأوضحت أن هذا التفاهم يمثل شرطًا ضروريًا لضمان سلامة الملاحة، لكنه لا يكفي لإعادة فتح المضيق ما دامت العمليات العسكرية الأمريكية مستمرة، معتبرة أن الأزمة الحالية نتجت عن التصعيد العسكري وليس عن خلافات مع مسقط.ضغوط متبادلةوبينما أكد الرئيس الأمريكي تأجيل ضربة عسكرية لإتاحة فرصة أمام التفاوض، شدد وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، على أن القوات الأمريكية لا تزال في أعلى درجات الجاهزية، وأن قرار التأجيل لم يغيّر الاستعداد العسكري. وفي الوقت ذاته، أعلن الجيش الأمريكي مواصلة تنفيذ إجراءات الحصار البحري، بما في ذلك تغيير مسارات سفن تجارية وتفتيش أخرى، بالتزامن مع تقارير تتحدث عن دراسة خيارات إضافية لتشديد الضغوط الاقتصادية، من بينها فرض حصار بري عبر تضييق حركة العبور على الحدود الإيرانية. ويعكس هذا المشهد أن فرص التهدئة لا تزال مرهونة بقدرة الطرفين على تحويل الاتصالات السياسية إلى تفاهمات عملية، في ظل استمرار أدوات الضغط العسكري والاقتصادي على الأرض.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 03 Aug 2026 21:27:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273915.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273915.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273916.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273917.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/03/1273922.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[التصعيد يتراجع والدبلوماسية السعودية تتقدم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183704]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183704]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273575.jpg"  /><div> فتح اتصال هاتفي أجراه ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نافذة دبلوماسية وسط تصعيد بلغ ذروته في الساعات الأخيرة، بعدما أعلن ترمب تأجيل ضربة عسكرية كانت مقررة ضد إيران استجابة لطلب دول خليجية، مشترطًا التوصل السريع إلى اتفاق يعيد فتح مضيق هرمز وينهي ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني. ويأتي هذا التطور بعد أيام من استعدادات أمريكية وإسرائيلية لحملة قصف واسعة، وتحذيرات أمريكية متكررة من سفر مواطنيها إلى المنطقة، في وقت لوح فيه وزير الخارجية الإيراني بالرد بحزم على أي عدوان جديد.اتصال الرياضأكد ولي العهد خلال اتصاله بالرئيس الأمريكي أهمية تغليب لغة الحوار وخفض التصعيد، وبذل كل الجهود الممكنة لتهيئة الظروف أمام حلول دبلوماسية تحفظ أمن المنطقة واستقرارها، وتحول دون انزلاقها إلى صراع أوسع يهدد الأمن الإقليمي والدولي. وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى استعراض مجالات التعاون القائمة بين الرياض وواشنطن وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.تأجيل الضربةجاء الاتصال في أعقاب إعلان ترمب تأجيل هجوم عسكري كان مقررًا على إيران، مشيرًا إلى أن القرار جاء استجابة لطلب عدد من دول الخليج، بهدف إتاحة مزيد من الوقت أمام المفاوضات الجارية، مع تأكيده أن الخيار العسكري يبقى مطروحًا في حال فشل التوصل إلى اتفاق. وشدد الرئيس الأمريكي على أن أي تفاهم يجب أن يتضمن الفتح الفوري والكامل والشامل لمضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي الإيراني، موضحًا أنه وافق على إلغاء الهجوم شريطة إبرام صفقة بسرعة، حرصًا على مستقبل المنطقة وعلى بقاء إيران نفسها ناجحة ومزدهرة.هدوء حذريسود الشرق الأوسط هدوء حذر بعد استنفار وصل إلى أقصى درجاته قبل ساعات فقط، وسط تحذيرات أطلقتها السفارات الأمريكية في القدس وعواصم أخرى في المنطقة، حثت فيها مواطنيها على تجنب السفر إلى الشرق الأوسط، ونصحت الموجودين فيه بالتفكير في المغادرة أو الاستعداد لها. وفي أحدث تصريحاته عبر منصته الخاصة، قال ترمب إن الولايات المتحدة على أهبة الاستعداد لمواجهة إيران بمستويات من القوة العسكرية لم تشهدها منذ الحرب العالمية الثانية، إلا أن الحلفاء في المنطقة توصلوا إلى الأطر العامة لاتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، وهو ما دفعه للامتناع عن إصدار أوامر بشن ضربات جديدة في الوقت الحالي.تهديد طهرانفي المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من تصعيد عسكري جديد في الصراع مع واشنطن، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية سترد بحزم على أي عمل عدواني. وقال عراقجي، في رسالة نشرها عبر تطبيق تلغرام، إن الولايات المتحدة وإسرائيل وأي دول خليجية معنية ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي هجمات جديدة. وكانت طهران قد هددت سابقًا بشن ضربات انتقامية تستهدف البنية التحتية الحيوية في إسرائيل ودول الخليج، عقب تقارير إعلامية أمريكية أفادت بأن واشنطن تدرس هجومًا كبيرًا جديدًا على أهداف داخل إيران، من بينها منشآت الطاقة، علمًا أن طهران دأبت منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير على الرد بضربات تستهدف مواقع في دول الخليج.موقف روبيواعتبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن النظام الإيراني يجب أن يتغير، مشيرًا إلى أن طهران لم تواجه من قبل رئيسًا أمريكيًا بسياسة مماثلة لسياسة ترمب القائمة على ضغوط عسكرية واقتصادية غير مسبوقة. وأوضح أن الإدارات الأمريكية السابقة اعتمدت على تهديدات فارغة واتفاقات لم تنفذ وعواقب محدودة، وهو ما جعل إيران تعتاد على غياب الردع الحقيقي، مؤكدًا أن إدارة ترمب غيرت هذه المعادلة برفضها السماح لطهران ببناء مظلة عسكرية تقليدية تحمي برنامجها النووي، ما أضعف قدراتها العسكرية وزاد الضغوط عليها للعودة إلى طاولة المفاوضات. وتبقى مخاطر استمرار العمل العسكري الأمريكي مرتفعة بالنسبة لترمب وحزبه، في ظل الهزات التي أحدثها الصراع في الاقتصاد العالمي قبل أشهر من الانتخابات النصفية الحاسمة في نوفمبر.حادثة التاجيفي العراق، أعلنت خلية الإعلام الأمني أن مقذوفات انفجرت داخل معسكر التاجي بسبب ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدة جاهزية القوات المسلحة العراقية لإحباط أي محاولة تستهدف دول الجوار ضمن المحيط الإقليمي. وشددت الخلية على التزام بغداد بعدم السماح باستخدام أراضيها منطلقًا أو ممرًا للاعتداء على الدول الشقيقة والصديقة، في إطار مسؤولية الدولة العراقية عن الحفاظ على سيادتها الوطنية واحترام مبادئ حسن الجوار والقانون الدولي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273575.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273575.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273576.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273577.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بيروت تفاوض تل أبيب على خريطة الانسحاب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183703]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183703]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273552.png"  /><div> تنطلق، الثلاثاء، في روما الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، وتمتد ثلاثة أيام برئاسة السفير سيمون كرم للوفد اللبناني، بمشاركة السفيرة ندى معوض ووفد عسكري، في وقت تسعى فيه واشنطن لدفع عجلة تنفيذ الاتفاق الإطاري الموقع في يونيو الماضي وتوسيع رقعة المناطق التجريبية. وتكشف مصادر أن بيروت ستطرح خلال الجولة الانتقال إلى مرحلة ثانية تشمل ضم مدينة بنت جبيل، على أن تستبدل هذا الطرح بمطلب ضم بلدة الخيام في حال الرفض الإسرائيلي، فيما يصر الجانب اللبناني على استبعاد أي دور تحققي إسرائيلي من تنفيذ المرحلة الأولى.بنت جبيل أولايرتكز الموقف اللبناني في هذه الجولة على مقاربة تدريجية تقوم على ضم البلدات التي تصفها بيروت بالمحتلة إلى المناطق التجريبية واحدة تلو الأخرى، بدءا ببنت جبيل بوصفها المقترح الأساسي، وصولا إلى الخيام كخيار بديل إذا تعثر المسار الأول. ويكشف هذا التدرج عن محاولة لبنانية لانتزاع مكاسب ميدانية إضافية من دون المساس بجوهر الاتفاق الإطاري الموقع بوساطة أمريكية، فيما تبقى مسألة آليات التحقق من تنفيذ المرحلة الأولى نقطة خلاف جوهرية، إذ يرفض لبنان أي إشراف إسرائيلي مباشر ويطالب بإسناد هذه المهمة لأطراف أخرى.تفجيرات الشقيفيأتي هذا الاستحقاق التفاوضي في ظل توتر ميداني متصاعد، بعدما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات ضخمة في محيط قلعة الشقيف التاريخية المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي المهدد، في عملية وصفتها تل أبيب بتدمير أنفاق لحزب الله باستخدام نحو 700 طن من المتفجرات. وبررت إسرائيل هذه الضربة بخرق الحزب لوقف إطلاق النار، فيما لم يعلن الأخير مسؤوليته عن أي هجمات منذ يونيو الماضي، في ظل حصيلة تجاوزت 4300 قتيل في لبنان منذ اندلاع الحرب في مارس الماضي.مستقبل اليونيفيلفي موازاة المسار التفاوضي، تتسارع المشاورات الدولية بشأن ترتيبات ما بعد انتهاء مهمة قوة اليونيفيل نهاية العام الجاري، إذ جددت القوة الأممية التزامها بدعم انتشار الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة جنوبا، فيما دعت ألمانيا إلى دراسة إنشاء بعثة أمنية أوروبية لسد أي فراغ محتمل. ويعكس هذا النقاش قلقا أوروبيا من تحول جنوب لبنان إلى منطقة رمادية أمنيا بعد رحيل القوة الدولية التي تأسست عام 1978، في وقت يكثف فيه قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل جولاته الميدانية لطمأنة الأهالي وتثبيت حضور الدولة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 22:24:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273552.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273552.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273553.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273554.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273555.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[النزاعات المسلحة تعرقل جهود مكافحة إيبولا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183700]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183700]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273535.png"  /><div> مع تسارع وتيرة الإصابات والوفيات، تتصاعد المخاوف من تحول تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أزمة إقليمية، بعدما أقرت منظمة الصحة العالمية أن جهود الاحتواء لم تنجح حتى الآن في كبح انتشار الفيروس. ويكشف الارتفاع القياسي في الإصابات الأسبوعية، إلى جانب التحديات الأمنية وضعف تتبع المخالطين، عن معركة معقدة تتجاوز البعد الصحي، وتضع دول وسط إفريقيا أمام اختبار جديد لمنع انتقال العدوى عبر الحدود.اتساع التفشيأعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال خارج السيطرة رغم أسابيع من جهود المكافحة، مؤكدة أن البلاد تشهد أكبر موجة إصابات في تاريخها. وخلال الأسبوع الماضي وحده سُجلت 567 إصابة جديدة و296 وفاة، وهو أعلى معدل أسبوعي منذ بدء التفشي، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 3605 إصابات مؤكدة و1587 وفاة، مقابل تعافي 651 مصابًا.مخاطر إقليميةوحذرت المنظمة من أن اتساع رقعة انتشار الفيروس يزيد احتمالات انتقاله إلى الدول المجاورة، مؤكدة أن السيطرة على الوضع تتطلب توسيعًا كبيرًا في عمليات الاستجابة الصحية، بما يشمل تعزيز الفحوصات، وتسريع حملات التطعيم، ورفع كفاءة أنظمة الرصد الوبائي، في ظل استمرار تسجيل إصابات بوتيرة مرتفعة.تحديات الاحتواءوأوضحت المنظمة أن تحسن عمليات الكشف أسهم جزئيًا في ارتفاع الأرقام، إلا أن معظم الزيادة تعكس توسعًا فعليًا في انتشار المرض. كما أن متابعة نحو 80% فقط من مخالطي المصابين لا تزال دون المستوى المطلوب، إذ يرى الخبراء أن احتواء الفيروس يتطلب تتبع ما لا يقل عن 95% من المخالطين لمنع انتقال العدوى.عوائق أمنيةوتصطدم جهود مكافحة إيبولا ببيئة أمنية معقدة نتيجة استمرار النزاعات المسلحة، ووجود أعداد كبيرة من النازحين، إلى جانب ضعف ثقة بعض المجتمعات المحلية بالسلطات الصحية، وهو ما يعرقل عمليات الرصد والتطعيم والاستجابة السريعة، ويجعل احتواء التفشي أكثر صعوبة مقارنة بالموجات السابقة.سجل ثقيلوتعد جمهورية الكونغو الديمقراطية من أكثر الدول تعرضًا لتفشيات إيبولا، إذ شهدت أكثر من عشرة تفشيات خلال العقود الماضية. وكان أكبرها بين عامي 2018 و2020 عندما سجلت 3317 إصابة مؤكدة وأكثر من 2200 وفاة، فيما تؤكد منظمة الصحة العالمية أن استمرار النزاعات وهشاشة البنية الصحية يبقيان العاملان الأكثر تأثيرًا في إطالة أمد الأزمة الحالية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(العواصم،-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 22:22:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273535.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273535.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273536.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273537.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية تعزز دعمها الإنساني لغزة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183705]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183705]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273599.jpg"  /><div> وصلت إلى قطاع غزة قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، وذلك ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.إيصال المساعداتتسلّم المركز السعودي للثقافة والتراث، الشريك المنفذ لمركز الملك سلمان للإغاثة في قطاع غزة، المساعدات، حيث باشرت فرقه الميدانية منذ وصول القافلة تنفيذ الإجراءات اللوجستية اللازمة لتجهيزها وتوزيعها على آلاف الأسر الأكثر احتياجًا في مختلف مناطق القطاع، وفق خطة تضمن سرعة إيصال المساعدات إلى المستفيدين وتحقيق أعلى درجات الكفاءة بما ينسجم مع الأهداف الإنسانية.مواقف ثابتةوفي إطار الجهود الإغاثية المتواصلة، وزّع المطبخ المركزي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 24.500 وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في وسط قطاع غزة وجنوبه، استفاد منها 24.500 فرد، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع.وتأتي هذه المساعدات امتدادًا للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني، ودعم الأسر المتضررة في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة، بما يجسد مواقف المملكة الثابتة في مساندة الشعب الفلسطيني خلال الأزمات والمحن.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(غزة:-واس)</author>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 22:15:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273599.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273599.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273600.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[معارك تيغراي تهدد بانهيار اتفاق بريتوريا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183702]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183702]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273546.png"  /><div> تجددت المواجهات المسلحة، بين القوات الاتحادية الإثيوبية ومقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي في شمال البلاد، في أول اشتباكات واسعة منذ أشهر، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من انهيار اتفاق السلام الموقع في بريتوريا، ودخول إثيوبيا مرحلة جديدة من الصراع الداخلي.وأعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي أن القوات الحكومية شنت هجومًا بريًا على مواقعها في منطقة شيرينا، مؤكدة استمرار المعارك، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من الجيش الإثيوبي. واتهمت الجبهة الحكومة بتنفيذ تصعيد عسكري واسع في غرب تيغراي، في وقت يرى فيه مراقبون أن التطورات الحالية تمثل أخطر اختبار لاتفاق السلام منذ دخوله حيز التنفيذ.وقال الباحث المتخصص في شؤون القرن الإفريقي كيتيل ترونفول، إن طبيعة العمليات العسكرية وحجم الأسلحة المستخدمة يعكسان تصعيدًا واضحًا قد يكون مقدمة لحملة عسكرية أوسع أو محاولة لفرض توازن ردع جديد، وهو ما يعكس تدهورًا متسارعًا في المشهد الأمني شمال البلاد.ويأتي التصعيد في ظل توتر متزايد بين إثيوبيا والسودان، حيث تتبادل أديس أبابا والخرطوم الاتهامات بدعم جماعات مسلحة وتنفيذ هجمات عبر الحدود، فيما تتهم الحكومة الإثيوبية جبهة تيغراي بتوثيق علاقاتها مع إريتريا، الأمر الذي يرفع احتمالات تحول الأزمة إلى نزاع إقليمي أكثر تعقيدًا.ورغم مرور نحو أربعة أعوام على اتفاق بريتوريا، لا تزال أبرز بنوده، وفي مقدمتها نزع سلاح الجبهة، وعودة النازحين، وحسم وضع منطقة غرب تيغراي المتنازع عليها، دون تنفيذ كامل. كما أسهمت الخلافات السياسية، وإعادة تشكيل برلمان محلي اعتبرته الحكومة غير شرعي، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية واتهامات بالتجنيد القسري، في تعميق الانقسام بين الطرفين.ويعيد هذا التصعيد إلى الأذهان الحرب التي اندلعت في نوفمبر 2020، وأسفرت، وفق تقديرات الاتحاد الإفريقي، عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، فضلًا عن نزوح الملايين وتدمير واسع للبنية التحتية، ما يجعل أي انهيار جديد لاتفاق السلام تهديدًا مباشرًا لاستقرار إثيوبيا ومنطقة القرن الإفريقي بأكملها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أديس-أبابا:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 20:43:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273546.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273546.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273547.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ولي العهد يجري اتصالا هاتفيا برئيس أمريكا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183667]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183667]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273343.jpeg"  /><div> أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالًا هاتفيًا، بفخامة الرئيس دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وانعكاساتها الإقليمية والدولية على مختلف المستويات، وقد أكد سمو ولي العهد -حفظه الله- على ضرورة تغليب لغة الحوار لخفض التصعيد وعلى أهمية بذل كافة الجهود الممكنة لتحقيق التهدئة التي تمهد الطريق لحلول دبلوماسية تحقق نتائج إيجابية للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، ويمنع الانجرار إلى صراع أوسع، تطال تداعياته الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.كما تم خلال الاتصال استعراض مجالات التعاون القائمة بين البلدين وسبل تعزيزها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 02 Aug 2026 10:16:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273343.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/02/1273343.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[واشنطن توسع الحرب وطهران تهدد بالتصعيد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183641]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183641]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273212.png"  /><div> تدخل المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة أكثر خطورة، مع تصاعد التهديدات المتبادلة واتساع رقعة الاشتباك لتشمل الممرات البحرية ومنشآت الطاقة وأراضي دول خليجية، بينما تتراجع فرص الحلول الدبلوماسية أمام قرار أمريكي بتكثيف الضربات العسكرية، يقابله تعهد إيراني برد واسع يستهدف المصالح الأمريكية والإسرائيلية. وفي ظل استهداف سفن تجارية في بحر عُمان، وتضرر منشآت داخل الكويت، واستمرار التوتر في مضيق هرمز، تبدو المنطقة أمام اختبار أمني غير مسبوق قد يعيد رسم قواعد الاشتباك الإقليمي.التصعيد الأميركيأمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران، مع ترجيحات بانطلاق جولة جديدة من الضربات خلال اليوم الأحد تمتد لعدة أيام، بعدما خلصت الإدارة الأمريكية إلى أن المسار الدبلوماسي لم يحقق النتائج المطلوبة. ووفق مصادر مطلعة، فإن ترامب فقد جانباً كبيراً من ثقته في جدية المفاوضات مع طهران، ووجّه فريقه للأمن القومي إلى إعداد خيارات عسكرية أوسع عقب اجتماع في كامب ديفيد، مع الإبقاء على باب التفاوض مفتوحاً إذا غيّرت إيران موقفها.وتشير التقديرات إلى أن واشنطن تدرس توسيع بنك الأهداف ليشمل منشآت للطاقة والبنية التحتية داخل إيران، بهدف رفع كلفة المواجهة على طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات في أي مفاوضات مقبلة، مع احتمال مشاركة إسرائيل في العمليات للمرة الأولى منذ أسابيع، وهو ما قد يفتح الباب أمام موجة جديدة من الهجمات الإيرانية.رد طهرانفي المقابل، صعّدت إيران من لهجتها العسكرية، متهمة الولايات المتحدة بدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر. وأكد قائد مقر خاتم الأنبياء علي عبداللهي أن واشنطن تتجه سريعاً نحو التصعيد، فيما أعلن الحرس الثوري استعداده لمواصلة الهجمات، محذراً من أن استهداف البنية التحتية الإيرانية سيقابل برد واسع.ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول أمني رفيع أن طهران أعدت خطة تشمل استهداف منشآت حيوية داخل إسرائيل وبنى تحتية أمريكية للطاقة في المنطقة، في رسالة تعكس انتقال المواجهة من سياسة الردع المتبادل إلى التهديد بضرب المصالح الاقتصادية والإستراتيجية للطرفين.تهديد الملاحةبالتزامن مع التصعيد العسكري، شهدت المياه الإقليمية في بحر عُمان سلسلة حوادث جديدة، بعدما أُصيبت ناقلة نفط بمقذوف مجهول قرب السواحل العُمانية، قبل أن تتلقى هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بلاغاً عن انفجار آخر بالقرب من سفينة تجارية شمال شرقي خصب، من دون تسجيل إصابات.وتعزز هذه التطورات المخاوف بشأن أمن الملاحة في المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوتر في مضيق هرمز، الذي عاد ليشكل نقطة الاشتباك الأكثر حساسية بين واشنطن وطهران، وسط انخفاض ملحوظ في حركة السفن التجارية نتيجة ارتفاع مستويات المخاطر.هرمز تحت الضغطولا يزال مضيق هرمز يمثل الورقة الأكثر تأثيراً في حسابات الصراع، بعدما شددت إيران قيود الملاحة وأكدت سيطرتها على الممر البحري، ملوحة باستهداف السفن التي تستخدم مسارات بديلة بمحاذاة السواحل العُمانية.وأدى هذا الواقع إلى تراجع حركة العبور بشكل حاد، في وقت يراقب فيه مشغلو النقل البحري وشركات الطاقة أي تطورات قد تؤثر في إمدادات النفط العالمية، مع تصاعد احتمالات امتداد المواجهة إلى المجال البحري بصورة أوسع.مصر تتحققعلى الجانب المصري، باشرت السلطات تحقيقات موسعة في حادث استهداف سفينتين داخل ميناء دمياط، مؤكدة أنها تعمل على تحديد مصدر الهجوم والجهات المسؤولة عنه بدقة.وشددت القاهرة على ضرورة تحري الدقة في تداول المعلومات، فيما أوضح رئيس الوزراء مصطفى مدبولي أن الأجهزة الأمنية تواصل تحليل بقايا الطائرة المسيّرة، مؤكداً أن الدولة لن تبني مواقفها على التكهنات قبل اكتمال نتائج التحقيقات.استهداف الكويتوفي تطور لافت، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية تعرض منشأة حكومية وآليات مدنية في جزيرة بوبيان لهجوم إيراني أسفر عن أضرار مادية دون وقوع إصابات، بينما أكدت رئاسة الأركان أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت طائرات مسيرة معادية في عدة مناطق.ويعكس اتساع نطاق الهجمات انتقال المواجهة تدريجياً إلى دول المنطقة، بما يرفع مستوى المخاطر الأمنية ويزيد احتمالات انخراط أطراف جديدة في الصراع إذا استمرت الضربات المتبادلة.المشهد الإقليميتكشف التطورات الأخيرة أن الأزمة تجاوزت مرحلة الضغوط العسكرية المحدودة، لتتحول إلى مواجهة متعددة الجبهات تشمل الضربات الجوية، وأمن الملاحة، والبنية التحتية للطاقة، وأراضي دول الخليج. وبينما تراهن واشنطن على الضغط العسكري لإجبار طهران على تقديم تنازلات، تتمسك إيران بسياسة الرد بالمثل وتوسيع ساحات الاشتباك، ما يجعل فرص احتواء الأزمة أكثر تعقيداً، ويضع الشرق الأوسط أمام مرحلة مفتوحة على تصعيد قد تكون تداعياته الأوسع منذ سنوات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 22:35:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273212.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273212.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273213.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273216.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273217.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273218.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273219.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273220.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[رسائل حميدتي تكشف انهيار صفوف الدعم السريع]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183636]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183636]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273197.png"  /><div> تتسارع التحولات الميدانية في الحرب السودانية مع اتساع موجة الانشقاقات داخل قوات الدعم السريع، في وقت تعكس فيه تصريحات قائدها محمد حمدان دقلو (حميدتي) حجم الضغوط التي تواجهها قواته بعد سلسلة من الانتكاسات، خصوصاً في إقليم كردفان. وبينما أعلن الجيش السوداني استقبال مجموعات جديدة من المنشقين بكامل عتادهم العسكري، تتزايد المؤشرات على أزمة ثقة داخلية وتراجع في التماسك التنظيمي، بالتزامن مع استمرار الهجمات على المناطق المدنية، بما يعزز الانطباع بأن الصراع يدخل مرحلة تتغير فيها موازين القوة على الأرض.انشقاقات متصاعدةأعلنت مجموعات منشقة عن قوات الدعم السريع استسلامها للجيش السوداني في مدينة أم درمان، بعدما سلّمت أفرادها وعتادها العسكري، في أحدث حلقة من الانشقاقات التي تشهدها القوات خلال الأشهر الأخيرة. وضمت المجموعة 45 مقاتلاً بكامل تجهيزاتهم العسكرية، بما في ذلك مركبات حديثة وأسلحة ثقيلة، إلى جانب عدد من القيادات البارزة، من بينهم عثمان النور ويونس إدريس وعلي الزين، وجميعهم قدموا من مدينة بارا بولاية شمال كردفان.وأكد القادة المنشقون أن قرارهم جاء نتيجة ما وصفوه بحالة التمييز القبلي والعنصري داخل قوات الدعم السريع، إضافة إلى عدم حصول المقاتلين على حقوقهم، فضلاً عن غياب الهدف الذي يقاتلون من أجله، وهو ما يعكس تنامي التململ داخل صفوف القوة.تآكل داخليوقال القائد السابق في قوات الدعم السريع النور القبة، خلال استقبال المجموعة المستسلمة، إن مجموعات أخرى تستعد للانشقاق والانضمام إلى الجيش السوداني، مرجعاً ذلك إلى الخسائر العسكرية المتلاحقة التي تعرضت لها قوات الدعم السريع في كردفان.بدوره، أكد عثمان النور أن قوات الدعم السريع تشهد انهيارات متزايدة في مختلف جبهات القتال، داعياً المقاتلين إلى تسليم أنفسهم والانضمام إلى الجيش، في تصريحات تعكس اتساع دائرة الانشقاقات داخل البنية العسكرية للقوات.ويأتي ذلك بعد انضمام عدد من القادة الميدانيين إلى الجيش خلال الفترة الماضية، من بينهم النور القبة، ثم علي رزق الله المعروف بـ«السافنا»، بينما أعلن الجيش في أكثر من مناسبة استقبال مجموعات أخرى من المنشقين في جبهات القتال المختلفة.رسائل دفاعيةوفي موازاة التطورات الميدانية، حمل الخطاب الأخير لقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو تحولاً لافتاً في مضمونه، إذ بدا أقرب إلى محاولة احتواء تداعيات التراجع العسكري والاضطرابات الداخلية، بعدما غابت عنه لغة الحسم التي ميزت خطاباته السابقة.وركز حميدتي على الحديث عن وجود متعاونين ومخترقين داخل صفوف قواته، في إشارة فسرها مراقبون بأنها تعكس تصاعد أزمة الثقة داخل التنظيم، مع تزايد الحديث عن الانشقاقات والخلافات بين القيادات الميدانية، كما دعا إلى وقف تصوير العمليات العسكرية، في خطوة اعتُبرت محاولة للحد من تأثير الخسائر على الروح المعنوية ومنع تسرب المعلومات المتعلقة بتحركات قواته.كما تحدث عن الدخول في مرحلة جديدة وتغيير أسلوب إدارة المعركة، وهو ما رآه محللون اعترافاً ضمنياً بأن الإستراتيجيات السابقة لم تحقق أهدافها، وأن التطورات الميدانية فرضت مراجعة للحسابات العسكرية.ضغط ميدانيبالتزامن مع تلك التطورات، استمرت العمليات العسكرية في شمال كردفان، حيث قُتل تسعة مدنيين وأصيب 14 آخرون إثر هجوم بطائرة مسيّرة نُسب إلى قوات الدعم السريع واستهدف قرية الجمامة، وفق مصدر طبي نقلت عنه وكالة الأنباء الفرنسية.واتهمت مجموعة «محامو الطوارئ» قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، شملت الاعتداء على السكان ونهب المنازل وتخريب سوق المنطقة، في وقت جاء الهجوم بعد أيام من رسالة مصورة لحميدتي خاطب فيها مقاتليه قائلاً إن «الرسن» بات في أيديهم، في خطاب اعتبره مراقبون محاولة لرفع معنويات القوات وسط تصاعد الضغوط العسكرية والانشقاقات، بما يعكس تعقيد المشهد واتساع التحديات التي تواجه الدعم السريع في المرحلة الحالية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الخرطوم:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 22:32:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273197.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273197.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273198.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273199.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273203.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاغتيالات تهز أركان الحوثي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183631]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183631]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273181.png"  /><div> يكشف اعتراف ميليشيا الحوثي بمقتل أحد قياداتها في غارات استهدفت فصائل موالية لإيران داخل العراق عن مستوى متقدم من التنسيق العسكري بين أطراف «محور المقاومة»، في وقت تواجه فيه الجماعة اضطرابات داخلية متصاعدة بعد اغتيال قيادي بارز في جهاز مخابراتها بصنعاء. ويعكس تزامن الحدثين ضغوطاً خارجية متزايدة يقابلها احتدام الصراعات بين مراكز النفوذ داخل الجماعة.تنسيق عابرأقرت قيادات حوثية بمقتل القيادي محمد خالد العياشي خلال غارات استهدفت مواقع لميليشيات موالية لإيران في العراق، في اعتراف يعزز المؤشرات بشأن الوجود العسكري المباشر للجماعة خارج اليمن. ووفق المعطيات، قُتل العياشي إلى جانب مستشارين من الحرس الثوري الإيراني، قبل نقل جثامينهم إلى طهران، في تطور يسلط الضوء على طبيعة غرف العمليات المشتركة التي تجمع الحوثيين والفصائل العراقية بإشراف إيراني.وتتوافق هذه المعطيات مع معلومات تحدثت عن انتقال دور الحوثيين في العراق من نشاط سياسي محدود إلى مشاركة عملياتية في تشغيل الطائرات المسيّرة والصواريخ، إذ تشير مصادر إلى أن خبراء يمنيين شاركوا في تنفيذ هجمات انطلقت من الأراضي العراقية بعد فبراير 2026، بينما صدرت أوامر الإطلاق من فصائل عراقية بالتنسيق مع مشغلين حوثيين، في إطار تبادل الخبرات العسكرية داخل محور المقاومة.تصفيات داخليةفي المقابل، قُتل القيادي في جهاز مخابرات الحوثيين، المكنى بـ«أبو حسين الأرحبي»، برفقة أحد مرافقيه، إثر هجوم مسلح استهدف مركبته في صنعاء، قبل أن ينسحب المهاجمون دون الكشف عن هوياتهم، رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي فرضتها الجماعة عقب الحادث.وتثير العملية تساؤلات حول اتساع الخلافات داخل بنية الحوثيين، خصوصاً أنها استهدفت شخصية أمنية بارزة في منطقة تخضع لرقابة مكثفة. ويرى مراقبون أن تكرار حوادث الاغتيال والتصفيات بين قيادات الجماعة يعكس تصاعد الصراع بين مراكز القوى، بالتزامن مع تعرضها لضغوط عسكرية وإقليمية متنامية، بما يضعها أمام تحديات متزايدة على المستويين الخارجي والداخلي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 22:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273181.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273181.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273182.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273186.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المملكة تعزي الجزائر في حادث بومرداس]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183649]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183649]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273251.jpeg"  /><div> أعربت وزارة الخارجية عن خالص تعازي وصادق مواساة المملكة العربية السعودية، للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، جراء الحادث المروري الذي وقع بولاية بومرداس وتسبب في وفاة وإصابة عدد من الأشخاص.وعبّرت المملكة عن تضامنها مع الجمهورية الجزائرية الشقيقة قيادة وشعبًا في هذا الحادث المفجع، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 21:06:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273251.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273251.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[دعم الجهود الدبلوماسية لخفض التصعيد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183647]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183647]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273247.jpg"  /><div> تلقى وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، اتصالًا هاتفيًا من الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح وزير الخارجية بدولة الكويت.وجرى خلال الاتصال، بحث التطورات التي تشهدها المنطقة، وأهمية مواصلة التشاور والتنسيق ودعم الجهود الدبلوماسية بما يسهم في خفض التصعيد وحماية حرية الملاحة، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.وأجرى الأمير فيصل بن فرحان، اتصالًا هاتفيًا، بوزير خارجية الجمهورية التركية هاكان فيدان. وجرى خلال الاتصال، بحث التطورات الإقليمية، وتبادل الرؤى حيالها، والتأكيد على أهمية تعزيز ودعم كافة الجهود الدبلوماسية الرامية لخفض التصعيد واحتواء الأزمة في المنطقة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض-واس)</author>
			<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 21:04:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273247.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273247.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إيبولا يخرج عن السيطرة في الكونغو]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183642]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183642]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273224.png"  /><div> يتسارع تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بوتيرة غير مسبوقة، بعدما تحول إلى ثاني أكبر انتشار للمرض في العالم، وسط ارتفاع الإصابات والوفيات، وعجز الجهود الصحية عن كبح العدوى في ظل النزاعات المسلحة، ونقص التمويل الدولي، وغياب علاج أو لقاح معتمد للسلالة المتفشية. وتثير المؤشرات الوبائية مخاوف من اتساع رقعة الأزمة الإنسانية، مع تحذيرات أممية وأفريقية من أن استمرار الوضع الحالي قد يطيل أمد واحدة من أكثر الأزمات الصحية تعقيداً في القارة الأفريقية.وأظهرت بيانات رسمية، الجمعة، ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 3532 حالة، مقابل 1556 وفاة، ليصبح التفشي الحالي ثاني أكبر موجة للمرض على مستوى العالم بعد وباء غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016. ووصف المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي، كارل سكاو، الأزمة بأنها الأسرع انتشاراً في تاريخ إيبولا، داعياً إلى تحرك دولي أكثر فاعلية لمواجهة التهديد المتصاعد.وتتزامن الأزمة مع انتشار سلالة «بونديبوجيو» النادرة، التي لا يتوافر لها لقاح أو علاج معتمد، فيما تواجه فرق الاستجابة الصحية تحديات متزايدة بسبب انعدام الأمن واستمرار الهجمات على المرافق الطبية في شرق الكونغو، إضافة إلى تراجع المساعدات الخارجية، الأمر الذي أدى إلى استنزاف القدرات التشغيلية وعرقلة جهود احتواء الفيروس.وأكدت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض أن الوباء حصد خلال أشهر قليلة أعداداً من الضحايا تفوق بخمسة أضعاف ما سجلته موجات سابقة، بينما حذرت منظمات إنسانية من ترسخ انتقال العدوى داخل المجتمعات المحلية نتيجة ضعف الوعي الصحي واستمرار اللجوء إلى المعالجين التقليديين. وفي المقابل، قدمت أوغندا نموذجاً مغايراً بإعلانها انتهاء تفشي إيبولا لديها بعد نجاح إجراءات الكشف المبكر والعزل السريع، في تجربة تعزز أهمية سرعة الاستجابة في الحد من انتشار الأوبئة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 20:54:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273224.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273224.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273225.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273226.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أزمة سبتة تختبر تماسك شنجن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183633]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183633]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273191.png"  /><div> كشفت الدعوة الإيطالية لتعليق عضوية إسبانيا في منطقة شنجن على خلفية تدفق المهاجرين عبر سبتة عن هشاشة الإجماع الأوروبي حيال ملف الهجرة، رغم أن الخبراء القانونيين يجمعون على استحالة تنفيذ هذا المطلب بموجب التشريعات القائمة.دعت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني إلى تعليق عضوية إسبانيا في شنجن، واصفة مشاهد وصول المهاجرين غير النظاميين من المغرب إلى سبتة بالصادمة، لتقابلها مدريد باستدعاء السفير الإيطالي احتجاجا على ما اعتبرته ديماغوجية، فيما أيدتها هلسنكي ودعت كوبنهاغن الاتحاد إلى دراسة الفكرة.أوضحت أستاذة القانون ماري لور باسليان غانش أنه لا توجد أي مادة في إطار شنجن تجيز طرد دولة من المنطقة بشكل أحادي، خصوصا في ظل غياب حدود مشتركة بين إيطاليا وإسبانيا. ويسمح النظام فقط بإعادة مؤقتة لضوابط الحدود الداخلية في حال وجود تهديد أمني خطير أو تدفقات مفاجئة، وهو ما لجأت إليه باريس بتشديد التفتيش على حدودها مع إسبانيا.رفض الاتحاد الأوروبي الدعوة الإيطالية، مؤكدا عبر مسؤول تحدث لفرانس برس أن الأولوية تبقى لتأمين الحدود الخارجية، مع التمييز بين أزمة سبتة وواقع الأراضي الأوروبية الرئيسية التي لم تشهد تدفقات مماثلة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 20:45:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273191.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273191.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/08/01/1273192.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[البيان المشترك للدول المؤسسة بشأن إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183603]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183603]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/30/1272922.jpeg"  /><div> . إن حكومات الدول المؤسسة للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات المجتمعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية بتاريخ 30 يوليو 2026م ، إذ تؤكد من جديد التزامها الراسخ بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وأحكام القانون الدولي، والمعاهدات الدولية، والقواعد والأعراف المعترف بها دولياً.. وتدرك التحديات المتزايدة التي تواجه الأمن البحري العالمي، وما تفرضه من ضرورة تعزيز التعاون الدفاعي البحري الجماعي لحماية حرية الملاحة وخطوط التجارة الدولية، وتأمين طرق إمدادات الطاقة العالمية في مضيق باب المندب، والبحر الأحمر، وخليج عدن.. وإذ تؤكد قناعتها بأن الأمن البحري مسؤولية مشتركة، وأن التعاون والتنسيق بين الدول يمثلان الركيزة الأساسية لمواجهة التهديدات البحرية المشتركة والعابرة للحدود، بما يساهم في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار على المستوى العالمي.حيث اتفقت الدول المؤسسة وأقرت ما يلي:إعلان إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، بوصفه إطاراً للتعاون الدفاعي البحري، يهدف إلى تعزيز الأمن البحرى، وحماية حرية الملاحة، وتأمين خطوط التجارة الدولية وطرق إمدادات الطاقة، وحماية المصالح البحرية المشتركة في مضيق باب المندب، والبحر الأحمر، وخليج عدن، وذلك وفقاً لأحكام القانون الدولي، واتفاقيات الأمم المتحدة والأعراف الدولية.. تواصل الدول المشاركة في هذا البيان استكمال إجراءاتها الداخلية اللازمة للانضمام الرسمي إلى ميثاق التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات، وذلك وفقاً للإجراءات الدستورية والقانونية المعتمدة لكل دولة.- تعزيز التعاون في مجالات الأمن البحري، وتبادل المعلومات، والاستخبارات، والتخطيط العملياتي، والتمارين المشتركة، والدروس المستفادة، والتدريب، وبناء القدرات، وتنفيذ العمليات البحرية المشتركة وفقاً لأحكام الميثاق.. التأكيد على أن المشاركة في أنشطة وعمليات التحالف تظل قرار سيادي لكل دولة، ووفقاً لأنظمتها وإجراءاتها الوطنية.- التأكيد على أن التحالف ذو طبيعة دفاعية خالصة، ولا يستهدف أي دولة أو تحالف أو منظمة دولية، ويمارس جميع أنشطته في إطار الالتزام الكامل بالقانون الدولي، واحترام سيادة الدول، وحماية حرية الملاحة.. دعوة الدول التي تشترك في أهداف التحالف ومبادئه إلى الانضمام إلى ميثاقه وفقاً لأحكامه، بما يسهم في توسيع نطاق التعاون وتعزيز الأمن البحري الجماعي في مضيق باب المندب، والبحر الأحمر، وخليج عدن.- المملكة العربية السعودية دولة مؤسسةً وقائدةً للتحالف، وهي المقر الرئيسي الدائم له.إنشاء القيادة المشتركة، ومركز القيادة والسيطرة، ومركز العمليات البحرية المشتركة، والأمانة العامة فيالمملكة العربية السعودية، بوصفها الأجهزة التنفيذية الرئيسة للتحالف.. وتؤكد الدول المؤسسة أن إنشاء التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز الأمن البحري في مضيق باب المندب، والبحر الأحمر وخليج عدن، وترسيخ التعاون الدفاعي بين الدول الأعضاء، ودعم الاستقرار والازدهار، بما يسهم في التكامل مع الجهود الدولية لحماية السلم والأمن الدوليين وفقاً لأحكام القانون الدولي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 30 Jul 2026 19:52:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/30/1272922.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/30/1272922.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية تدين بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على الأردن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183601]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183601]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/30/1272902.jpeg"  /><div> أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الغاشم على المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مجددةً تضامنها مع الأردن وشعبها الشقيق في كل ما تتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية المخالفة للقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار.وشددت المملكة على أهمية الوقف الفوري للهجمات الإيرانية السافرة على الأردن ودول المنطقة، مؤكدةً أهمية اتخاذ خطوات جادة للحفاظ على أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 30 Jul 2026 11:49:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/30/1272902.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/30/1272902.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الردع يدخل مرحلة جديدة والسعودية تضرب مصادر التهديد في العراق]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183590]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183590]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272887.jpg"  /><div> دخلت المواجهة بين السعودية والميليشيات الموالية لإيران في العراق مرحلة جديدة، بعدما انتقلت الرياض من سياسة اعتراض الهجمات إلى استهداف مصادرها داخل الأراضي العراقية، في عملية عسكرية منسقة مع الولايات المتحدة حملت رسائل ردع تتجاوز البعد العسكري إلى إعادة رسم قواعد الاشتباك في الخليج. وجاءت الضربات بالتزامن مع تعثر التفاهمات حول مضيق هرمز، وتشدد إيراني بشأن مستقبل الممر البحري، وتحركات إقليمية ودولية تعكس اتساع رقعة الأزمة، بينما برزت مواقف عراقية وخليجية تؤكد خطورة انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع قد تطال أمن الطاقة والملاحة الدولية.ردع استباقيأعلنت وزارة الدفاع السعودية تنفيذ ضربات نوعية محددة بالتنسيق مع القيادة المركزية الأمريكية ضد أهداف تابعة لميليشيات مرتبطة بإيران داخل الأراضي العراقية، قالت إنها مسؤولة عن الهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة. وأكدت الرياض أن العملية تأتي في إطار حقها المشروع في الدفاع عن النفس، مع التشديد على أنها لا تسعى إلى التصعيد، لكنها لن تتردد في الرد على أي اعتداء يهدد أمنها أو مقدراتها الوطنية.وجاء التحرك السعودي بعد ساعات من تجدد إطلاق طائرات مسيّرة باتجاه منشآت نفطية في المنطقة الشرقية، في هجوم أحبطته الدفاعات الجوية السعودية، ليؤكد أن الهجمات لم تكن حادثًا منفردًا بل جزء من نمط متكرر تسعى الرياض إلى إنهائه عبر استهداف مصادر التهديد بدلًا من الاكتفاء باعتراضه.عزز مجلس الوزراء السعودي الرسالة السياسية للعملية العسكرية، مؤكدًا أن المملكة لن تتهاون في حماية أمنها وسيادتها، وأن الرد سيتم وفق أحكام القانون الدولي الإنساني ومبدأ التناسب. كما شدد على مسؤولية الحكومة العراقية في منع استخدام أراضيها منصة للاعتداء على دول الجوار، في وقت جددت فيه وزارة الخارجية السعودية إدانتها لاستمرار الهجمات التي تنفذها الميليشيات الموالية لإيران، مؤكدة احتفاظ المملكة بحقها القانوني في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لردع مصادر العدوان.ويعكس هذا الموقف انتقال السياسة السعودية إلى مرحلة أكثر صرامة تقوم على تحميل بغداد مسؤولية ضبط الجماعات المسلحة، مع التأكيد أن استمرار الهجمات سيقابله رد مباشر على مصادرها. موقف حازمهرمز يتعقدتزامنًا مع التصعيد العسكري، تصاعد الخلاف حول مستقبل مضيق هرمز بعدما رفضت إيران مقترحًا عُمانيًا للإدارة المشتركة للمضيق، معتبرة أن أي تقاسم للسيطرة لا يخدم مصالحها الإستراتيجية. وأكد مسؤول إيراني أن طهران ترى أن إدارة المضيق يجب أن تبقى وفق مناطق السيادة الحالية بين إيران وسلطنة عُمان، من دون أي تدخل خارجي.في المقابل، نقلت تقارير عن مسؤول أمريكي قوله إن المطالب الإيرانية مبالغ فيها ولا تحظى بقبول واشنطن أو مسقط أو المجتمع الدولي، موضحًا أن التفاهمات المطروحة تقتصر على التنسيق الملاحي ولا تشمل فرض رسوم أو ترتيبات سيادية جديدة. كما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تأكيد أن الولايات المتحدة هي الضامن الفعلي لأمن المضيق، بينما شددت طهران على أن هرمز بات جزءًا من أمنها القومي، وأنها لن تتخلى عن أدواتها الدفاعية.ويكشف هذا التباين أن أزمة المضيق أصبحت مرتبطة مباشرة بالصراع الإقليمي، بما يجعل أمن الملاحة والطاقة جزءًا من معادلة التفاوض والمواجهة في آن واحد.إسناد خليجيفي المقابل، حظيت السعودية بدعم خليجي واضح، إذ أكدت الكويت تضامنها الكامل مع المملكة ووقوفها إلى جانبها في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها، معتبرة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون الخليجي.كما أعلنت البحرين تأييدها الكامل لأي رد تقرره الرياض، مؤكدة أن استهداف المنشآت النفطية السعودية يمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للقانون الدولي، وأن للمملكة الحق الكامل في الرد على مصادر العدوان وردع المعتدين، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة واتفاقية الدفاع المشترك لدول المجلس.ويعكس هذا الموقف اصطفافًا خليجيًا متماسكًا في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 29 Jul 2026 23:02:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272887.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272887.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272888.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272890.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272891.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وثيقة أممية تفضح الجسر الجوي للدعم السريع]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183589]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1183589]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272877.png"  /><div> كشفت تقرير أممي، من المنتظر نشرها خلال سبتمبر، عن معطيات جديدة تعزز الاتهامات الموجهة إلى قوات الدعم السريع بشأن تلقيها دعماً لوجستياً وعسكرياً عبر شبكة نقل جوي سرية، استخدمت طائرات بوينغ 727 لنقل مقاتلين أجانب ومرتزقة وطائرات مسيّرة وأسلحة إلى إقليم دارفور. وتأتي النتائج متسقة مع تحقيق سابق أجرته رويترز، لكنها تضيف للمرة الأولى شهادات ومعلومات وصفتها الأمم المتحدة بـ«الموثوقة» بشأن طبيعة الحمولة العسكرية ومسارات الإمداد، في وقت تتوسع فيه تحقيقات مجلس الأمن حول انتهاكات حظر السلاح، وسط استمرار الحرب السودانية وتفاقم الأزمة الإنسانية التي تصنفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ عالمياً.جسر جويأفادت لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة، والمكلفة بمراقبة حظر السلاح على دارفور، بأنها تلقت معلومات من أربعة مصادر موثوقة تؤكد استخدام ثلاث طائرات من طراز «بوينغ 727» في نقل مقاتلين تابعين لقوات الدعم السريع ومرتزقة أجانب، إلى جانب شحنات عسكرية تضمنت طائرات مسيّرة وأسلحة. ووفق التقرير، اتخذت الطائرات من مطار نجامينا في تشاد قاعدة لعملياتها منذ أواخر عام 2024، قبل أن تنفذ رحلات ليلية إلى مدينة نيالا، معقل قوات الدعم السريع في دارفور.وأضاف التقرير أن الطائرات لم تظهر في أنظمة التتبع الجوية التقليدية، مرجحاً اتخاذها إجراءات متعمدة لتجنب الرصد الإلكتروني، وهو ما يتوافق مع نتائج تحقيق أجرته «رويترز» سابقاً باستخدام صور الأقمار الصناعية وبيانات الهواتف المحمولة ومصادر مفتوحة.شبكة الإمدادوربط التقرير الطائرات بشركات اشترتها أو شغلتها جهات مرتبطة بستيفن شوليس، الجندي الأميركي السابق في القوات الخاصة، والذي سبق أن تعاقد مع الحكومة الأميركية. وكانت «رويترز» قد تتبعت تحركات هذه الطائرات بين تشاد ومراكز لوجستية لقوات الدعم السريع في السودان وليبيا والصومال، إلا أنها لم تعثر على أدلة تفيد بفرض عقوبات أو توجيه اتهامات قانونية إلى شوليس أو شركاته.ويرى التقرير أن هذه الرحلات الجوية شكلت ممراً رئيسياً لنقل المقاتلين والعتاد العسكري إلى دارفور، بما يعزز القدرات العملياتية لقوات الدعم السريع رغم استمرار حظر السلاح المفروض على الإقليم منذ عام 2004.مرتزقة أجانبوفي تطور لافت، كشفت لجنة الخبراء أن تقديرات وجود ما بين 1500 و2000 مرتزق كولومبي يقاتلون إلى جانب قوات الدعم السريع تعد تقديرات موثوقة. وأوضح التقرير أن هؤلاء المرتزقة، المعروفين باسم «ذئاب الصحراء»، أنشأوا قاعدة في نيالا خلال مارس 2025، وشاركوا في تشغيل الطائرات المسيّرة والتخطيط العسكري، وصولاً إلى العمليات التي سبقت السيطرة على مدينة الفاشر في أكتوبر من العام نفسه.وتشير هذه المعطيات إلى اتساع الطابع العابر للحدود في الحرب السودانية، مع اعتماد قوات الدعم السريع على شبكات نقل وإسناد خارجية ومقاتلين أجانب، وهو ما يمنح تحقيقات الأمم المتحدة زخماً إضافياً قد يدفع مجلس الأمن إلى تشديد الرقابة على مسارات الإمداد وفرض إجراءات جديدة بحق الجهات المتورطة في خرق حظر السلاح، بينما تستمر الحرب في تعميق واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الخرطوم)</author>
			<pubDate>Wed, 29 Jul 2026 22:58:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272877.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272877.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272879.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272880.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272881.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/07/29/1272882.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>