<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/4" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Fri, 10 Apr 2026 14:47:12 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[الاضطرابات السياسيةترفع أسعار التذاكر الدولية 77 %]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179371]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179371]]></guid>
			<description><![CDATA[تجد رادارات الملاحة الجوية نفسها اليوم في قلب التحولات الكبرى التي تعصف بسماء الشرق الأوسط؛ فبينما تمضي المملكة بخطى حثيثة لربط العالم بـ250 وجهة دولية، فرضت المواجهات العسكرية المباشرة بين إيران وإسرائيل واقعًا جيوسياسيًا معقدًا ألقى بظلاله الثقيلة على تكاليف السفر وشبكة الخطوط. لم تعد الأزمة مجرد «إعادة توجيه» لرحلات عابرة، بل تحولت إلى تحدٍ اقتصادي مباشر يمس المسافر، سواء في رحلاته الدولية نحو الشرق أو في تكاليف الشحن والتشغيل التي باتت تواجه ضغوطًا غير مسبوقة ناتجة عن اشتعال أسعار الوقود واضطراب المسارات التقليدية.مطارات المملكة الملاذ الآمنفي الوقت الذي أدت فيه الحرب إلى شلل شبه كامل في بعض المطارات الإقليمية المجاورة وإغلاق أجواء حيوية، برزت مطارات المملكة كركيزة استقرار إستراتيجية للمنطقة بأكملها. ولم يقتصر دورها على خدمة المسافر المحلي، بل تحولت إلى «مركز عمليات بديل» لعدد من الناقلات الخليجية التي تقطعت بها السبل نتيجة التصعيد.وتكشف البيانات عن تحول لافت؛ حيث بدأت شركات طيران خليجية كبرى، مثل «طيران الخليج» والخطوط الجوية الكويتية وطيران الجزيرة، في استخدام مطارات المملكة كنقاط انطلاق بديلة لرحلاتها الدولية. ففي «مطار الملك فهد الدولي» بالدمام، تم تسجيل قفزة في عدد الرحلات الدولية المغادرة بعد أن نقلت «طيران الخليج» جزءًا كبيرًا من عملياتها إليه لتسيير رحلات نحو لندن ومومباي وباريس، موفرةً حافلات برية لنقل مسافريها من البحرين إلى الدمام. كما استقبل «مطار القيصومة» بحفر الباطن رحلات «طيران الجزيرة» الكويتية المتجهة إلى الهند، مما جعل من الأجواء والمطارات السعودية شريان الحياة الوحيد الذي يضمن استمرارية الربط الجوي لدول الجوار مع العالم الخارجي في ظل إغلاق مساراتهم التقليدية.إعادة رسم الخرائطتحتل المملكة مكانة إستراتيجية كجسر يربط بين القارات الثلاث، وهذا الموقع جعلها الأكثر تأثرًا بإعادة رسم خرائط الطيران. ومع تقييد الأجواء الإيرانية والعراقية، اضطرت الرحلات المغادرة من مطارات الملك خالد بالرياض والملك عبدالعزيز بجدة والمتجهة نحو شرق آسيا إلى اتخاذ مسارات جنوبية أو التفافية أطول لتجنب مناطق النزاع.تشير التقديرات الاقتصادية إلى أن متوسط زمن الرحلة من المملكة إلى وجهات في شرق آسيا زاد بمعدل يتراوح بين 45 إلى 90 دقيقة. وفي لغة الأرقام الجوية، فإن هذه الزيادة ليست مجرد وقت ضائع؛ فكل دقيقة طيران إضافية لطائرة من طراز «بوينج 777» تكلف ما يقارب 130 دولارًا من وقود وصيانة وأجور طواقم. هذا يعني أن الرحلة الواحدة باتت تكلف الشركات المشغلة زيادة قدرها 11.700 دولار في المتوسط، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار التذاكر الدولية التي قفزت في السوق السعودي بنسب تجاوزت 50 % لبعض الوجهات، حيث وصلت أسعار التذاكر إلى لندن من هونغ كونغ (مرورًا بالمنطقة) لنحو 3.300 دولار مقارنة بـ900 دولار قبل الأزمة.لماذا ارتفعت الأسعاروتعود أسباب هذا الارتفاع الحاد، إلى ثلاثة محاور أساسية استنزفت الملاءة المالية لقطاع الطيران تتمثل في:01. اشتعال وقود الطائراتتأثرت أسعار وقود الطائرات بالتوترات الجيوسياسية، ليصل سعر البرميل عالميًا إلى مستويات قياسية لامست 197 دولارًا في مطلع عام 2026. ولأن الوقود يمثل قرابة 30 % من تكاليف شركات الطيران السعودية، فإن هذه الزيادة تترجم فورًا إلى رفع «رسوم الوقود» على التذاكر لاستعادة التوازن المالي.02. قفزة التأمين ضد مخاطر الحربلا تطير الطائرات فوق مناطق النزاع دون غطاء تأميني ضخم. ومع اندلاع الصراع، رفعت شركات إعادة التأمين العالمية الأقساط على الطائرات التي تعبر منطقة الشرق الأوسط بنسب تصل إلى 300 %. يتم تحميلها كرسوم إضافية على المسافر، وقد بلغت في بعض الرحلات مبالغ طائلة تضاف مباشرة إلى قيمة التذكرة الأساسية.03. ضغط العرض والطلبأدى إلغاء أكثر من 70 ألف رحلة عالميًا منذ نهاية فبراير 2026 إلى نقص حاد في «المقاعد المتاحة». وفي ظل طلب محلي سعودي قوي، اصطدم هذا النقص بمعروض محدود، مما دفع بأسعار التذاكر المتبقية نحو مستويات قياسية تماشيًا مع أنظمة الحجز الآلية التي ترفع السعر كلما قلت السعة المقعدية.وعند قراءة المشهد من زاوية الأرقام والبيانات المقارنة بين عامي 2024 و2026، يتكشف حجم الفجوة السعرية التي بات يلمسها المسافر من المطارات السعودية بوضوح؛ إذ لم تعد الرحلات نحو شرق آسيا، كوجهات مانيلا وجاكرتا، متاحة بمتوسطها السابق البالغ 2.800 ريال، بل قفزت لتستقر عند عتبة 4.300 ريال، مسجلةً ارتفاعًا حادًا بنسبة 53 %. هذا التضخم السعري لم يستثنِ القارة العجوز، حيث ارتفعت تذاكر الوجهات الأوروبية الرئيسية مثل لندن وباريس من 3.200 ريال لتلامس 4.600 ريال، بنسبة زيادة بلغت 44 %. إلا أن الصدمة الأكبر تمثلت في الرحلات الإقليمية نحو القاهرة ودبي، والتي كانت الضحية الأولى لقربها الجغرافي من مناطق التوتر، حيث تضاعفت أسعارها تقريبًا لتصل إلى 1.950 ريالًا بعد أن كانت بحدود 1.100 ريال، محققةً قفزة قياسية بلغت 77 %، وهو ما يعكس الحجم الفعلي للضغوط المالية التي فرضتها الجغرافيا السياسية على خارطة السفر المحلي والدولي.عصر الأسعار المرتفعة المستمريرى محللو الاقتصاد الجوي أن قطاع الطيران يواجه «واقعًا جديدًا» يتطلب إستراتيجيات مرنة. فبينما تواصل الناقلات الوطنية خطط توسعها، فإن استمرار الصراع يفرض سيناريوهين للمستقبلالسيناريو الأول (استمرار التوتر) والذي قد يؤدي إلى خسائر تشغيلية عالمية تتجاوز 53 مليار دولار بنهاية عام 2026، مع بقاء الأسعار مرتفعة نتيجة استمرار الالتفاف الجوي وارتفاع تكاليف التأمين، أما السيناريو الثاني (التهدئة التدريجية) حتى في حال التهدئة، قد لا تعود الأسعار فورًا لمستوياتها السابقة؛ إذ ستحاول الشركات تعويض «النزيف المالي» والديون المتراكمة خلال فترة الحرب، مع تراجع تدريجي فقط في «رسوم الوقود».]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Fri, 10 Apr 2026 00:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ارتفاع الرقم القياسي للإنتاج الصناعي بنسبة 8.9% خلال فبراير 2026م]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179348]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179348]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/09/1245292.jpeg"  /><div> أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نتائج مؤشر الرقم القياسي للإنتاج الصناعي لشهر فبراير 2026م، والتي أظهرت ارتفاع المؤشر بنسبة 8.9% مقارنة بالشهر المماثل من العام السابق مدعومًا بنمو نشاط التعدين واستغلال المحاجر، ونشاط الصناعة التحويلية، وأنشطة إمدادات المياه، والصرف الصحي، وإدارة النفايات، ومعالجتها.ومن ناحية المؤشرات الفرعية فقد سجّل الرقم القياسي الفرعي لنشاط التعدين واستغلال المحاجر ارتفاعًا سنويًا بنسبة 13.0%، وارتفع القياسي الفرعي لنشاط الصناعة التحويلية بنسبة 3.6% كما ارتفع الرقم القياسي الفرعي لنشاط إمدادات المياه، وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها بنسبة 8.1%. في حين سجل الرقم القياسي الفرعي لنشاط إمدادات الكهرباءوالغاز والبخار وتكييف الهواء انخفاضًا سنويًا بنسبة 3.7%وفيما يتعلق بالأنشطة الاقتصادية الرئيسة، فقد أظهرت النتائج ارتفاع مؤشر الرقم القياسي للأنشطة النفطية بنسبة 11.5%وارتفاع مؤشر الأنشطة غير النفطية بنسبة 2.4% على أساس سنوي.الجدير بالذكر أن الرقم القياسي للإنتاج الصناعي (IPI) هو مؤشر اقتصادييعكس التغيرات النسبية في حجم كميات الإنتاج الصناعي اعتمادًا علىبيانات مسح الإنتاج الصناعي، الذي يُنفذ على عينة من المنشآت التي تعملفي الأنشطة الصناعية المستهدفة والمتمثلة في نشاط التعدين واستغلالالمحاجر، ونشاط الصناعة التحويلية، ونشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخاروتكييف الهواء، وأنشطة إمدادات المياه والصرف الصحي وأنشطة إدارةالنفايات ومعالجتها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 09 Apr 2026 10:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/09/1245292.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/09/1245292.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هدنة تعيد النفط إلى منطقة الـ 80 دولارا وتقلص ارتفاعات الحرب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179310]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179310]]></guid>
			<description><![CDATA[سجلت أسعار النفط العالمية تراجعًا حادًا بنسبة تجاوزت 5% لتكسر حاجز الـ 85 دولارًا للبرميل فور دخول «هدنة الأسبوعين» بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران حيز التنفيذ، منهية بذلك واحدة من أعنف موجات الارتفاع في تاريخ الطاقة الحديث.وأكدت وكالة «رويترز» للأنباء وتداولات بورصة لندن للعقود الآجلة أن هذا الهبوط السريع جاء استجابةً مباشرة لإعلان وقف إطلاق النار المؤقت الذي أطلق سراح ملايين البراميل العالقة خلف مضيق هرمز. وبحسب تقارير صادرة اليوم عن «إدارة معلومات الطاقة الأمريكية» (EIA) وبنك «جولدمان ساكس»، فإن هذه التهدئة نزعت فتيل انفجار سعري كاد أن يدفع البرميل نحو مستويات غير مسبوقة، حيث كانت الأسواق قد سجلت ذروة «ذعر» وادت إلى 120 دولارًا للبرميل في مطلع أبريل الجاري، نتيجة الشلل الجزئي الذي أصاب حركة الملاحة في الخليج العربي.إعادة تقييم المخاطروتشير البيانات التحليلية لمراكز الأبحاث إلى أن الأسواق تعيش حاليًا مرحلة «إعادة تقييم شاملة» للمخاطر؛ فبينما كان شبح انقطاع 20% من إمدادات النفط العالمية يطارد المستهلكين، أدت الهدنة إلى تدفق مبيعات مكثفة من قبل المضاربين، مما دفع خام «برنت» للاستقرار عند 84.20 دولارًا. ومع ذلك، حذر مركز «ستراتفور» للدراسات الأمنية والاقتصادية من أن هذا الانخفاض يظل «هشًا»، كون الهدنة مؤقتة ولا تضمن تفكيك الأسباب الهيكلية للصراع الذي اندلع في فبراير الماضي.تكدس مضيق هرمزميدانيًا، بدأ ماراثون ملاحي استثنائي في مضيق هرمز لتصريف أزمة التكدس التي خلفتها الحرب؛ حيث ترصد الأقمار الصناعية لشركة «كبلر» (Kpler) لتتبع السفن ما يزيد عن 800 ناقلة وحاوية كانت تقبع في حالة انتظار قسري. ووفقًا لتقديرات هيئة الملاحة الدولية، فإنه من المتوقع عبور ما يتراوح بين 1000 إلى 1200 سفينة خلال فترة الأسبوعين، بمعدل عبور يصل إلى 80 سفينة يوميًا، وهو ما يمثل وتيرة استثنائية في ظروف السلم، في محاولة لتعويض النقص الحاد في مخزونات الطاقة الآسيوية والأوروبية.ويجمع الخبراء في «بلومبرغ للاقتصاد» على أن التأثير المباشر لعبور هذه السفن سيتجاوز مجرد خفض أسعار الخام؛ إذ سيؤدي تدفق شحنات الغاز المسال القطري والنفط السعودي إلى خفض تكاليف التأمين البحري «الخرافية» التي فُرضت خلال الأسابيع الماضية، مما يمهد الطريق لتراجع تدريجي في معدلات التضخم العالمي التي بلغت مستويات قياسية. ورغم هذا التفاؤل، تظل الأنظار شاخصة نحو الممر المائي الضيق، حيث تعبر السفن تحت رقابة مشددة، وسط تساؤلات صحفية واقتصادية عما إذا كان هذا الانفراج هو بداية لسلام مستدام أم مجرد «استراحة محارب» لإعادة ترتيب الأوراق العسكرية والسياسية.مؤشر الأسعار:ذروة «الذعر» (مطلع أبريل): +120 دولارًا للبرميل.سعر الاستقرار (بعد الهدنة): 84.20 دولارًا للبرميل.الحركة الملاحية بهرمز:الأسطول العالق: 800 ناقلة وحاوية كانت تنتظر العبور.1200 سفينة يتوقع عبورها خلال 14 يومًا.80 سفينة يوميًا (ضعف المعدلات الطبيعية أحيانًا لتعويض النقص).نوعية الشحنات ذات الأولوية بمضيق هرمز:ناقلات النفط الخام: تأمين احتياجات المصافي العالمية.ناقلات الغاز المسال: شحنات قطرية متجهة لأوروبا وآسيا.سفن الحاويات: بضائع ومواد غذائية لكسر حدة التضخم.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[117.6 مليار ريال أصول شركات التمويل العقاري]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179309]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179309]]></guid>
			<description><![CDATA[سجّلت شركات التمويل وإعادة التمويل العقاري في المملكة تفوقًا واضحًا في حجم الأصول على المطلوبات، إذ بلغت الأصول نحو 117.6 مليار ريال بنهاية 2025 مقابل 80.8 مليار ريال للمطلوبات، بفارق يصل إلى 36.8 مليار ريال، وفق قراءة «الوطن» لأحدث بيانات البنك المركزي السعودي.في المقابل، نمت المطلوبات بوتيرة أسرع من الأصول، ما يظهر استمرار نمو الطلب على التمويل العقاري بشركات التمويل العقاري.________ نمو الأصولوارتفع إجمالي الأصول المجمعة لشركات التمويل وإعادة التمويل العقاري إلى 117.6 مليار ريال في 2025، مقارنة بـ99.6 مليار ريال في 2024، بزيادة قدرها 18.07 مليار ريال، وبنسبة نمو بلغت 18.15%.في المقابل، صعدت المطلوبات إلى 80.8 مليار ريال مقارنة بـ64.1 مليار ريال في العام السابق، بزيادة بلغت 16.66 مليار ريال، وبنسبة نمو أعلى وصلت إلى 25.97%.________ شركات التمويلعلى مستوى شركات التمويل، بلغت الأصول 73.8 مليار ريال في 2025 مقابل 69.2 مليار ريال في 2024، بزيادة قدرها 4.65 مليارات ريال، وبنسبة نمو 6.71%.كما ارتفعت المطلوبات إلى 42.7 مليار ريال مقارنة بـ39.3 مليار ريال، بزيادة بلغت 3.38 مليارات ريال، وبنسبة نمو 8.60%.________ إعادة التمويل العقاري تقود التوسعبرزت الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري كمحرك رئيسي للنمو، إذ ارتفعت أصولها إلى 43.8 مليار ريال في 2025 مقارنة بـ30.4 مليار ريال في 2024، بزيادة قدرها 13.43 مليار ريال، وبنسبة نمو 44.21%.كما قفزت المطلوبات إلى 38.08 مليار ريال مقابل 24.8 مليار ريال، بزيادة بلغت 13.27 مليار ريال، وبنسبة نمو قوية بلغت 53.52%.وتكشف البيانات أن تفوق الأصول على المطلوبات بفارق 36.8 مليار ريال يعكس وجود حقوق ملكية إيجابية تعزز متانة المركز المالي للقطاع.إلا أن تسارع نمو المطلوبات مقارنة بالأصول خلال العام يشير إلى زيادة الاعتماد على التمويل بالدين.وفي الوقت ذاته، يسهم توسع شركات إعادة التمويل في تعميق السوق، عبر توفير سيولة إضافية للجهات الممولة، بما يدعم استمرار نمو التمويل العقاري في المملكة.________ دور شركات التمويلوتُعد شركات التمويل العقاري أحد أهم أدوات تمكين تملك المساكن، حيث تقدم حلول تمويل متنوعة للأفراد، خاصة التمويل السكني طويل الأجل.في المقابل، تضطلع شركات إعادة التمويل العقاري بدور إستراتيجي، يتمثل في شراء محافظ التمويل من الجهات الممولة وإعادة ضخ السيولة في السوق، ما يسهم في خفض تكلفة التمويل وتحفيز النمو، ويدعم تحقيق مستهدفات رفع نسبة تملك المواطنين للمساكن.المركز المالي الموحـــد لشركات التمويل وإعادة التمويل العقاري «بالمليون ريال» وقيمة ونسبة تغييرها:إجمالي (شركات التمويل + إعادة التمويل العقاري):الأصول= 18.073+= 18.15%2024= 99.5622025= 117.635المطلوبات= 16.658+= 25.97%2024= 64.1442025= 80.802شركات التمويل:الأصول= 4.645+=6.71%2024= 69.1882025= 73.833المطلوبات= 3.382+= 8.60%2024= 39.342025= 42.722الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاريالأصول= 13.429+=44.21%2024= 30.3742025= 43.803المطلوبات= 13.275+= 53.52%2024= 24.8052025= 38.08]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قطاع العقار يستهدف جذب 23.6 مليار ريال من الأموال الأجنبية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179324]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179324]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1245136.jpg"  /><div> من المتوقع أن تجذب المملكة العربية السعودية 6.3 مليار دولار (23.6 مليار ريال) من رأس المال الدولي الخاص إلى قطاع العقارات لديها فور استقرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث يستمر الطلب القوي الأساسي في دعم أساسيات السوق، وفقًا لشركة «نايت فرانك».ويسلط التقرير الضوء على النمو السكاني، وتوسع الأعمال، والهجرة الداخلية، وارتفاع ثقة المستهلك بوصفها عوامل رئيسية تدعم زخم سوق العقارات في المملكة، حتى مع تأثير الصراع الإقليمي على النشاط القصير الأجل.المضي قدما رغم الحربعلى الرغم من تأثير الحرب الإيرانية المستمرة على القطاعات غير النفطية في دول مجلس التعاون الخليجي، تواصل السعودية المضي قدماً في إستراتيجيتها طويلة الأجل لعولمة سوقها العقاري. وتعزز الإصلاحات التنظيمية، إلى جانب العوامل الديموجرافية المواتية، التوقعات بتجدد اهتمام المستثمرين الأجانب.وقال فيصل دوراني من شركة «نايت فرانك»: «على الرغم من التكاليف البشرية والاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط، فقد تحركت حكومات دول مجلس التعاون الخليجي بسرعة، لإظهار مستوى عالٍ من الأمن والمرونة، وعرضت قدراتها الدفاعية لتعزيز الاستقرار الطويل الأمد الذي حافظت عليه المنطقة لعقود من الزمن».وأضاف أن ثقة المغتربين لا تزال راسخة في عقود من الاستثمار بالرعاية العامة وجودة الحياة في جميع أنحاء المنطقة.%8 نمو سنوي متوقععلى الرغم من احتمال تراجع تدفقات الاستثمار على المدى القريب مع إعادة تقييم المستثمرين للمخاطر الجيوسياسية، فإن آفاق المملكة على المدى البعيد لا تزال واعدة. وتتوقع الهيئة العامة للعقار أن يصل حجم السوق إلى 101.62 مليار دولار بحلول عام 2029، بنمو سنوي مركب قدره 8 %، في ظل تسريع المملكة العربية السعودية جهودها الرامية إلى تنويع مصادر دخلها بعيدًا عن النفط.وقد شهد 22 يناير نقطة تحول رئيسية، حيث فتحت المملكة سوقها العقاري أمام المشترين الأجانب غير المقيمين للمرة الأولى. وتتيح هذه الخطوة التملك في 170 منطقة محددة، مما يفتح آفاقاً جديدة في مدن مثل الرياض وجدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة.وتصف شركة «نايت فرانك» الإصلاح بأنه «لحظة تاريخية» يمكن أن تضخ رؤوس أموال جديدة، وتعزز السيولة، وتجذب قاعدة أوسع من المستثمرين العالميين.الرياض تتصدر تفضيلات المستثمرينبدأت مؤشرات الطلب بالظهور بالفعل، فأكثر من نصف الأفراد ذوي الثروات العالية الذين تزيد أصولهم على 3 ملايين دولار مستعدون لاستثمار ما يزيد على مليوني دولار في العقارات السكنية بالمملكة، بينما يستهدف أكثر من ثلث المقيمين الأجانب في السعودية عمليات شراء تقل قيمتها عن 500 ألف دولار.ومن بين المدن السعودية، تتصدر الرياض قائمة تفضيلات المستثمرين، تليها جدة، بينما تجذب المدينة المنورة ومكة المكرمة اهتماماً كبيراً أيضاً، مما يسلط الضوء على جاذبية المملكة المتزايدة كوجهة عالمية للعقارات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-محمد-الفهيد)</author>
			<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 22:26:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1245136.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1245136.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أول مدونة للسوابق والمبادئ القضائية بقطاع التأمين]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179321]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179321]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1245130.jpg"  /><div> أعلنت الأمانة العامة للجان الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية بهيئة التأمين، إصدار أول مدونة للسوابق والمبادئ القضائية المتخصصة في قطاع التأمين بالمملكة، في خطوة تعكس التزامها بتعزيز الشفافية والاتساق في الأحكام والقرارات الصادرة عن اللجان التأمينية.وتهدف المدونة الجديدة إلى الحد من الإطالة في نظر القضايا، إلى جانب اختصار الوقت وتخفيف الجهد على ناظر القضية، ولما في ذلك من تدعيم الوعي الشرعي والنظامي، وتحقيق مبدأ الشفافية؛ وتعزيز استقرار تعاملات قطاع التأمين، وارتفاع مستوى ثقة المتعاملين فيه.وأوضحت الأمانة العامة أن المدونة تتضمن السوابق القضائية المستخلصة من قرارات اللجنة الاستئنافية، التي تعكس توجهًا قضائيًا مستقرًا يمكن الاسترشاد به عند النظر في النزاعات التأمينية المتماثلة، بما يسهم في توحيد الفهم القضائي، والحد من التباين في تفسير النصوص النظامية، فضلًا عن دعم سرعة تسوية المطالبات.كما تعكس المدونة ما أفرزته التطبيقات القضائية من إيضاحات وتفصيلات تسهم في دعم الأطر النظامية عبر المبادئ المستقرة قضائيًا، وبما يعزز وضوح القواعد الحاكمة للعلاقات التأمينية، والحد من نشوء النزاعات بين جميع الأطراف.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 08 Apr 2026 21:22:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1245130.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/08/1245130.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[527 عاملة خدمة منزلية جديدة يوميا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179255]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179255]]></guid>
			<description><![CDATA[استقدمت الأسر السعودية، خلال العام الماضي، نحو 527 عاملة خدمة منزلية يوميا بعد أن سجّل نشاط الخدم وعمال تنظيف المنازل زيادة سنوية بلغت 192.578 عاملة بين الربع الرابع من عامي 2024 و2025.وتُظهر بيانات الهيئة العامة للإحصاء، وفق قراءة «الوطن»، أن عدد الخدم وعمال تنظيف المنازل ارتفع إلى 2.325.803 عاملة في الربع الرابع من 2025، مقارنة بـ2.133.225 عاملة في الفترة نفسها من 2024، بنسبة نمو بلغت 9.03%. ويأتي هذا الارتفاع كأكبر زيادة عددية بين مختلف مهن العمالة المنزلية، وأيضا كإحدى أكبر الزيادات العددية المسجلة خلال السنوات الأخيرة في عدد عمالة الخدمة المنزلية.ويرتبط هذا النمو بسهولة إجراءات الاستقدام والتوسع الكبير في الدول المتاحة للعمالة المنزلية وبأسعار استقدام ورواتب متفاوتة تتناسب وجميع فئات المجتمع._______ تراجع في بعض المهن التقليديةفي المقابل، تكشف البيانات عن تراجع في عدد من المهن المنزلية التقليدية، حيث انخفض عدد السائقين إلى 1.781.290 سائقًا مقارنة بـ1.809.815 في 2024، بتراجع بلغ 28.525 سائقًا وبنسبة 1.58%. كما تراجع عدد الطباخين ومقدمي الطعام إلى 52.428 بعد أن كان 55.707 بانخفاض 3.279 وبنسبة 5.89%، في حين سجّل حراس المنازل انخفاضًا طفيفًا إلى 21.280 مقارنة بـ21.628، بنسبة 1.61%. وامتد التراجع أيضًا إلى الممرضين المنزليين الذين بلغ عددهم 1.544 مقابل 1.571، بانخفاض 27 وبنسبة 1.72%._______ مهن تتجه نحو التخصصعلى الجانب الآخر، برزت مهن منزلية ذات طابع تخصصي بنمو ملحوظ، حيث ارتفع عدد مزارعي المنازل إلى 5.937 مقارنة بـ4.575، بزيادة 1.362 وبنسبة 29.77%، كما صعد عدد المدرسين الخصوصيين والمربيات إلى 1.399 مقابل 1.084، بزيادة 315 وبنسبة 29.06%، ما يعكس تنامي الاهتمام بالتعليم والرعاية داخل المنازل. كذلك ارتفع عدد الخياطين المنزليين إلى 1.482 مقارنة بـ1.337 بزيادة 145 وبنسبة 10.84%، إلى جانب نمو عدد من مدراء المنازل إلى 5.009 مقابل 4.824 بزيادة 185 وبنسبة 3.83%.وعلى مستوى إجمالي العمالة المنزلية، ارتفع العدد إلى 4.196.172 عاملًا وعاملة في الربع الرابع من 2025، مقارنة بـ4.033.766 في الفترة نفسها من 2024، بزيادة بلغت 162.406 وبنسبة نمو 4.03%._______ مهن العمالة المنزليةوتشمل العمالة المنزلية في المملكة طيفًا واسعًا من المهن، تتراوح بين خدمات التنظيف، والقيادة، والطهي، والحراسة، والرعاية الصحية، والتعليم المنزلي، والخياطة، والزراعة، وإدارة شؤون المنازل.مقارنة أعداد العمالة المنزلية بالمملكة الربع الرابع 2024-2025:الخدم وعمال تنظيف المنازل= +192.578= +9.03%الربع الرابع 2024= 2.133.225الربع الرابع 2025= 2.325.803السائقون= 28.525-= -1.58%الربع الرابع 2024= 1.809.815الربع الرابع 2025= 1.781.290الطباخون ومقدمو الطعام= -3.279= -5.89%الربع الرابع 2024= 55.707الربع الرابع 2025= 52.428حراس المنازل والعمائر والاستراحات= -348= -1.61%الربع الرابع 2024= 21.628الربع الرابع 2025= 21.28مزارعو المنازل= +1.362= +29.77%الربع الرابع 2024= 4.575الربع الرابع 2025= 5.937مدراء المنازل= +185= +3.83%الربع الرابع 2024= 4.824الربع الرابع 2025= 5.009الممرضون والصحيون في المنازل= -27= -1.72%الربع الرابع 2024= 1.571الربع الرابع 2025= 1.544الخياطون المنزليون= +145= +10.84%الربع الرابع 2024= 1.337الربع الرابع 2025= 1.482المدرسون الخصوصيون والمربيات= +315= +29.06%الربع الرابع 2024= 1.084الربع الرابع 2025= 1.399الإجمــــالي العام= +162.406= +4.03%الربع الرابع 2024= 4.033.766الربع الرابع 2025= 4.196.172]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أسعار النحاس تهدد بتضخم عالمي في الصناعات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179254]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179254]]></guid>
			<description><![CDATA[في وقت يترقب فيه العالم مآلات التصعيد العسكري، أطلق مصرف «جولدمان ساكس» (Goldman Sachs) تحذيراً شديد اللهجة من نشوء «دورة تضخمية ثالثة» لا تقودها الطاقة هذه المرة فحسب، بل يتصدر مشهدها قطاع المعادن الأساسية.وبحسب التقرير فإن انقطاع سلاسل الإمداد البحرية وضع «المعادن الاستراتيجية» في فوهة مدفع الندرة العالمية.ويرى «جولدمان ساكس» أن العالم دخل مرحلة «الانفصال السعري» عن القواعد التقليدية؛ حيث لم يعد سعر المعدن مرتبطاً فقط بحجم الطلب الصناعي، بل بمدى القدرة على «تأمينه» في ظل الممرات المائية المغلقة. ووفقاً لكبير محللي السلع في المصرف، نيكولاس دينسمور، فإن النحاس —الذي يصفه التقرير بـ«المعدن الذي لا بديل له»— يواجه الآن ما يسمى بـ «علاوة الندرة الجيوسياسية».ويكشف التقرير أن أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن (LME) قد اخترقت حاجز الـ 11.500 دولار للطن، وهي قفزة لا تعكس مجرد نقص في الإنتاج، بل تعكس سباقًا محمومًا بين القوى الاقتصادية الكبرى (الصين، الولايات المتحدة، وأوروبا) لبناء «مخزونات الأمان» قبل أن تزداد تكاليف الشحن والـتأمين تعقيدًا.قطاعات في مهب الريحيشير تحليل «جولدمان ساكس» إلى أن هذا الارتفاع سيمتد أثره كـ«أحجار الدومينو» ليضرب قطاعات مفصلية في الاقتصاد العالمي:ثورة الذكاء الاصطناعي: يحذر التقرير من أن مراكز البيانات الضخمة التي يتم بناؤها حالياً لمواكبة طفرة الذكاء الاصطناعي ستواجه ارتفاعاً حاداً في تكاليف الإنشاء؛ نظراً للحاجة الهائلة للنحاس في كابلات نقل الطاقة وأنظمة التبريد المتقدمة.التحول الأخضر المتعثر: باتت طموحات «الحياد الكربوني» مهددة بشكل مباشر، حيث يستهلك تصنيع السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح كميات مضاعفة من النحاس والألمنيوم. الارتفاع الحالي في الأسعار قد يرفع تكلفة السيارة الكهربائية الواحدة بنسبة تصل إلى 12% بحلول نهاية العام.الإسكان والبنية التحتية: قطاع الإنشاءات لن يكون بمنأى عن الأزمة، حيث يتوقع المحللون أن تنعكس زيادة أسعار الألمنيوم والنحاس على كلف البناء النهائي بنسب تتراوح بين 5% و9%، مما يغذي معدلات التضخم المحلي في الدول المستوردة.التضخم الكامنتضمن تقرير المصرف بيانات رقمية مقلقة، إذ أشار إلى أن تكاليف شحن المعادن عبر طرق بديلة (مثل رأس الرجاء الصالح) أضافت ما متوسطه 18% كـ«تكلفة لوجستية إضافية» على سعر الطن الواصل للمصانع. وحذر الخبراء من أن استمرار إغلاق الممرات المائية لثلاثة أشهر إضافية سيتسبب في عجز عالمي في المعروض من النحاس يقدر بـ320 ألف طن.يلفت التقرير الانتباه إلى نقطة جوهرية؛ وهي أن هذا النوع من التضخم هو «تضخم جانب العرض». وبخلاف التضخم الناتج عن زيادة الاستهلاك، فإن رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية قد لا يكون فعالاً بما يكفي لكبحه، لأن المشكلة تكمن في «فيزيائية التوريد» وليس في «السيولة النقدية».الارتفاعات المرتبطة بأسعار النحاس:النحاس: اختراق حاجز 11.500 دولار للطن (أعلى مستوى في 5 سنوات).تكاليف الشحن: ارتفاع بنسبة 18% نتيجة اللجوء للمسارات البديلة.عجز المعروض: فجوة متوقعة قدرها 320 ألف طن من النحاس بنهاية 2026.فاتورة التضخم: توقع زيادة بنسبة 0.6% في التضخم العالمي بسبب «تضخم السلع».أبرز القطاعات المتأثرة بالارتفاع:الذكاء الاصطناعي: ارتفاع كلف بناء مراكز البيانات (أزمة كابلات النحاس).السيارات الكهربائية: زيادة متوقعة بنسبة 12% في أسعار المركبات.البناء والإسكان: نمو تكاليف التنفيذ بنسبة تتراوح بين 5% و9%.الطاقة المتجددة: تباطؤ في مشاريع توربينات الرياح والألواح الشمسية.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[صندوق الاستثمارات العامة يوقع مذكرات تفاهم  على هامش قمة الأولوية لمبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179252]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179252]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244676.jpeg"  /><div> أعلن صندوق الاستثمارات العامة عن توقيع مذكرات تفاهم على هامش قمة الأولوية لمبادرة مستقبل الاستثمار FII، ميامي 2026 بالولايات المتحدة. وشملت مذكرات التفاهم ثلاثة من أبرز مديري الأصول الدوليين، وهم كينغ ستريت، مان نوميريك وPGIM.حيث تهدف مذكرات التفاهم إلى جذب الاستثمارات والخبرات العالمية، من خلال إطلاق صناديق وإستراتيجيات استثمارية تسهم في تعزيز السوق المالية السعودية والإسهام في تسريع نموها.وتتوافق مذكرات التفاهم مع إستراتيجية الصندوق لتعزيز قوة وتنوّع السوق المالية السعودية، وتعزيز إمكانيات وصول المستثمرين من حول العالم إليهاوتحقيق عوائد مستدامة، إلى جانب تمكين المؤسسات المالية، وتوسيع خيارات التمويل للقطاع الخاص، وتوفير منتجات استثمارية جديدة.وتعقيباً على الإعلان عن توقيع مذكرات التفاهم، قال يزيد بن عبدالرحمن الحميّد، نائب المحافظ، ورئيس الإدارة العامة للاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "يواصل صندوق الاستثمارات العامة ترسيخ شراكاته المالية الإستراتيجية مع كبار مديري الأصول الدوليين، بهدف تعزيز أسواق رأس المال في المملكة، وجذب رؤوس الأموال والخبرات العالمية إلى المنطقة من خلال إستراتيجيات استثمارية جديدة.وفي هذا السياق، وقّع الصندوق مؤخراً مذكرات تفاهم مع كل من كينغ ستريت ومان نوميريك وPGIM، بما يتماشى مع جهود الصندوق لتعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للاستثمار، وتعزيز تنويع المنتجات في السوق المالية، والمساهمة في تطوير القطاع المالي المحلي."وأضاف: "تهدف الاتفاقية مع كينغ ستريت إلى إطلاق منصة ائتمان خاصة جديدة، تركز على أسواق المملكة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما ستركز مان نوميريك وPGIM على استراتيجيات الاستثمار الكمي، مما يساهم في إحداث تحوّل يعزز وصول المستثمرين إلى السوق السعودية، ويزيد من تأثيرها على الأسواق العالمية."   </div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 07 Apr 2026 17:09:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244676.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/07/1244676.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[9 ملايين طن من الفوسفات السعودي تحمي الغذاء العالمي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179222]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179222]]></guid>
			<description><![CDATA[بينما تتجه أنظار العالم عادةً إلى أسعار النفط الخام مع كل نذير أزمة في الشرق الأوسط، تبرز المملكة اليوم كـ «صمام أمان» لا غنى عنه للأمن الغذائي العالمي، مدعومة بلغة أرقام غير مسبوقة؛ حيث تساهم الصادرات السعودية من الأسمدة والمغذيات الزراعية في زراعة أكثر من 70 مليون هكتار من الأراضي حول العالم، ما يوفر الغذاء لنحو نصف مليار إنسان. ومع بلوغ حجم صادرات الأسمدة الفوسفاتية نحو 5.7 ملايين طن بنهاية عام 2024، وتوجه المملكة لرفع الإنتاج إلى 9 ملايين طن سنوياً في 2026، باتت المملكة «اللاعب الخفي» الذي يقبض على مفاصل الغذاء، محولةً قدراتها الصناعية إلى حائط صد أول ضد نفق عدم اليقين الذي ضرب سلاسل إمداد الغذاء العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية الراهنة.الجبيل ورأس الخيروتتجلى هذه الريادة من خلال الذراعين الصناعيين «سابك للمغذيات الزراعية» و«معادن»، اللتين لا تديران مجرد مجمعات صناعية، بل «بنكاً للمغذيات» يغذي قارات العالم الخمس. وتبرز «رأس الخير» اليوم كعاصمة عالمية للفوسفات، نجحت في وضع المملكة بالمرتبة الثالثة كأكبر منتج لهذا الخام عالمياً، لتواجه وحدها ضغوط الطلب المتزايد وسط انقطاع المنافسين التقليديين. هذا الثقل التعديني يتكامل مع «المثلث الذهبي» لإنتاج اليوريا في الجبيل (بالمشاركة مع مسيعيد والرويس خليجياً)، حيث تسهم المنطقة بنحو 45% من صادرات اليوريا العالمية، مما يجعل أي تهديد للملاحة في الممرات المائية الحيوية بمثابة «سكتة قلبية» للأمن الغذائي من الهند وصولاً إلى البرازيل.غاز وأمونيا وفوسفاتإن خطورة المشهد العالمي تكمن في جذور هذه الصناعة؛ فالأسمدة النيتروجينية هي في جوهرها «غاز طبيعي مُكثف»، ومع اضطراب الإمدادات الدولية، بات إنتاج اليوريا والأمونيا ضمن قائمة التهديدات الوجودية. وفي وقت تهيمن فيه روسيا وكندا على «البوتاس»، تمثل السعودية مع شركائها في الخليج والمغرب «الثقل النوعي» في الفوسفات والنيتروجين، وهي العناصر التي تقرر فعلياً حجم الحصاد العالمي في حقول القمح والذرة وفول الصويا، مما يحول أي نقص فيها إلى أزمة جوع عابرة للحدود.سيناريوهات القلق وتضخم الأسعارويرى محللون اقتصاديون أن المخاوف تتجاوز ارتفاع تكلفة الشحن إلى التحذير من «تسونامي أسعار» قد يضرب الأمن الغذائي في مقتل؛ إذ يقدر خبراء أن أي تعطل طويل الأمد في تدفقات الأسمدة سيقود حتماً إلى انكماش حاد في المحاصيل العالمية، بنسبة قد تهوي بالإنتاجية إلى ما دون الخمسين بالمئة وفق تقديرات منظمة «الفاو». هذا الارتباك سيمتد كأثر «الدومينو» ليضرب قطاعات التعدين والصناعات الكيماوية الثقيلة، مما يخلق موجة تضخمية تبدأ من المصانع السعودية وتنتهي بزيادات حادة في أسعار السلع الأساسية على رفوف المتاجر في باريس ونيويورك ونيودلهي.موازين القوىوضمن هذا المشهد المعقد، يرى مراقبون أن المعطيات الراهنة لعام 2026 تثبت أن الاستثمارات الضخمة التي ضختها المملكة في قطاع التعدين والمغذيات لم تكن مجرد خطوة لتنويع مصادر الدخل، بل كانت بناءً استراتيجياً لموقع ريادي يمنح المملكة القدرة على ضبط إيقاع الاستقرار العالمي. فبينما تنشغل مراكز الأبحاث الدولية بمراقبة خرائط النزاعات، تظل السفن العملاقة المغادرة من موانئ «رأس الخير» و«الجبيل» هي المؤشر الحقيقي المتبقي لضمان صمود البشرية أمام أزمات الجوع، مؤكدةً أن المعركة الكبرى في هذا العقد ليست على السيادة فحسب، بل على حماية «ما يغذي الأرض» لاستمرار الحياة.أكبر منتجي الفوسفات (بحسب القدرة الإنتاجية 2025/2026)1- الصين2- المغرب3- المملكة العربية السعودية4- الولايات المتحدة5- روسياأكبر منتجي الأسمدة النيتروجينية (اليوريا والأمونيا)1- الصين: المنتج الأكبر (بقيود على التصدير لحماية أمنها الغذائي).2- روسيا: أكبر مصدر تاريخي للأمونيا (تواجه تحديات سلاسل الإمداد).3- المملكة العربية السعودية: «صمام أمان» التصدير العالمي عبر (سابك للمغذيات الزراعية).4- قطر: أكبر موقع إنتاج منفرد لليوريا في العالم (قافكو).5- الهند: منتج ضخم لكنها أكبر مستورد عالمي لسد فجوة الاستهلاك.القوة السعودية:9 ملايين طن: المستهدف السعودي لإنتاج الفوسفات بحلول 2026.70 مليون هكتار: مساحة الأراضي العالمية التي تغذيها الأسمدة السعودية.500 مليون إنسان: عدد البشر الذين يعتمد غذاؤهم على الموثوقية السعودية.45 %: حصة منطقة الخليج من صادرات اليوريا العالمية التي تمر عبر الممرات المائية]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[443 ألف موظفة يعملن بقطاع السيارات والتشييد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179220]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179220]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244509.pdf"  /><div> بلغ عدد الموظفات في قطاعي تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات والتشييد مجتمعين نحو 443.222 موظفة، ما يمثل قرابة 24.75% من إجمالي الموظفات العاملات في القطاع الخاص، في قطاعات لطالما صُنفت تقليديًا بأنها «رجالية»، وفق قراءة «الوطن» لأحدث بيانات الهيئة العامة للإحصاء، وتكشف هذه البيانات عن تحول نوعي في تمكين المرأة، وانتقالها إلى قطاعات إنتاجية وتشغيلية كانت حتى وقت قريب خارج نطاق مشاركتها الواسعة.وأظهرت البيانات أن عدد الموظفات في تجارة الجملة والتجزئة وإصلاح المركبات بلغ 229.728 موظفة بنسبة 12.83%، فيما سجل قطاع التشييد 213.494 موظفة بنسبة 11.92%، وهو ما يضع هذين القطاعين ضمن أكبر مجالات توظيف النساء في المملكة، في الوقت الذي بلغ فيه إجمالي عدد الموظفات في القطاع الخاص 1.790.332 موظفة.ترتيب التوظيف النسائيعلى مستوى القطاعات كافة، تصدرت أنشطة الخدمات الإدارية وخدمات الدعم قائمة التوظيف النسائي بـ 292.820 موظفة تمثل 16.36% من الإجمالي، تلتها أنشطة الصحة البشرية والخدمة الاجتماعية بـ 264.418 موظفة بنسبة 14.77%.كما سجل قطاع الصناعات التحويلية 154.461 موظفة بنسبة 8.63%، في حين بلغ عدد الموظفات في قطاع التعليم 105.382 موظفة بنسبة 5.89%، وبلغ عدد الموظفات في الإدارة العامة والدفاع والضمان الاجتماعي الإلزامي 85.539 موظفة بنسبة 4.78%، وأنشطة الإقامة والخدمات الغذائية 80.819 موظفة بنسبة 4.51%.النقل والتقنيةفي القطاعات ذات الطابع الفني والتقني، سجل النقل والتخزين 66.499 موظفة بنسبة 3.71%، فيما بلغ عدد الموظفات في الأنشطة المهنية والعلمية والتقنية 58.412 موظفة بنسبة 3.26%، وهو نفس مستوى أنشطة الخدمات الأخرى بـ 58.389 موظفة.أما قطاع المعلومات والاتصالات فسجل 44.219 موظفة بنسبة 2.47%، بينما بلغ عدد الموظفات في الأنشطة المالية وأنشطة التأمين 28.389 موظفة بنسبة 1.59%.حضور محدودكما لا تزال بعض القطاعات تسجل حضورًا نسائيًا محدودًا، حيث بلغ عدد الموظفات في الأنشطة العقارية 13.261 موظفة (0.74%)، والفنون والترفيه 12.423 موظفة (0.69%)، والتعدين واستغلال المحاجر 11.792 موظفة (0.66%).كما سجلت الزراعة والغابات وصيد الأسماك 9.752 موظفة (0.54%)، وإمدادات المياه وإدارة النفايات 7.821 موظفة (0.44%)، في حين جاءت إمدادات الكهرباء والغاز في أدنى القائمة بـ 2.011 موظفة (0.11%).وسجلت أنشطة المنظمات والهيئات الأجنبية 62 موظفة فقط، وأنشطة الأسر المعيشية 36 موظفة، فيما بلغ عدد العاملات في أنشطة أخرى 50.605 موظفات بنسبة 2.83%.تمكين متسارعيأتي هذا التحول النوعي ثمرةً لمسيرة تمكين بدأت مع إطلاق رؤية المملكة 2030، التي نجحت في رفع معدل مشاركة المرأة في سوق العمل من 17% في عام 2016 إلى ما يتجاوز 35% حالياً، متخطيةً بذلك المستهدفات المرحلية قبل سقفها الزمني. ولم يعد الحضور النسائي مجرد نمو عددي، بل تحولاً هيكلياً مدفوعاً ببيئة تشريعية ضامنة للمساواة وبرامج دعم لوجستي، ما أدى إلى تضاعف أعداد الموظفات في القطاع الخاص لتصل إلى 1.79 مليون موظفة، حيث تظهر البيانات بأن تواجد النساء بقطاعات التشييد، والنقل، والتقنية، يعكس مرونة فائقة في استيعاب الكفاءات الوطنية، ويؤكد أن سوق العمل السعودي قد تجاوز مرحلة «التمكين» إلى مرحلة «القيادة والإنتاجية» في كافة القطاعات.توزيع الموظفات العاملات في القطاع الخاص حسب القطاعات:أنشطة الخدمات الإدارية وخدمات الدعم= 292.820= 16.36%أنشطة الصحة البشرية والخدمة الاجتماعية= 264.418= 14.77%تجارة الجملة والتجزئة واصلاح المركبات ذات المحركات والدراجات النارية= 229.728= 12.83%التشييد = 213.494= 11.92%الصناعات التحويلية= 154.461= 8.63%التعليم= 105.382= 5.89%الإدارة العامة والدفاع والضمان الاجتماعي الإلزامي= 85.539= 4.78%أنشطة الإقامة والخدمات الغذائية= 80.819= 4.51%النقل والتخزين= 66.499= 3.71%الأنشطة المهنية والعلمية والتقنية= 58.412= 3.26%أنشطة الخدمات الأخرى= 58.389= 3.26%المعلومات والإتصالات =44.219= 2.47%الأنشطة المالية وأنشطة التأمين= 28.389= 1.59%الأنشطة العقارية= 13.261= 0.74%الفنون والترفيه والتسلية= 12.423= 0.69%التعدين واستغلال المحاجر= 11.792= 0.66%الزراعة والغابات وصيد الأسماك= 9.752= 0.54%إمدادات المياه وأنشطة المجاري وإدارة الفضلات ومعالجتها= 7.821= 0.44%إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء= 2.011= 0.11%أنشطة المنظمات والهيئات الأجنبية= 62= 0.003%أنشطة الأسر المعيشية التي تستخدم أفرادا أو إنتاج سلع وخدمات غير مميزة خاصة= 36= 0.002%أنشطة أخرى= 50.605= 2.83%الإجمالي= 1.790.332</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244509.pdf" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244509.pdf" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244510.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244511.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[6 ملاحظات ومطالبات من الشورى لوزارة التجارة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179219]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179219]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244505.jpg"  /><div> طالب مجلس الشورى وزارة التجارة، اليوم، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة وتوحيد تجربة المستفيد عبر منصة رقمية موحدة، ونشر البيانات التجارية ومؤشرات أداء دورية تقيس مستوى الثقة في السوق، بما يدعم استدامة النمو ويرسخ تنافسية الاقتصاد الوطني.كما طالب المجلس الوزارة - وبالتعاون مع الجهات ذات الاختصاص- بدراسة إلغاء المقابل المالي للوافدين العاملين في قطاع التشييد والبناء؛ وذلك لخفض تكلفة السكن للمواطن، وتشجيع الاستثمار في التطوير العقاري؛ مما يعيد التوازن في هذا القطاع.قطع الغيار للسياراتوحول التقرير السنوي لوزارة التجارة للعام المالي 1446/1447هـ، طالب الشورى التجارة بالإسراع في إيجاد حلول تلزم وكلاء السيارات بتوفير كافة القطع الاستهلاكية أو غير الاستهلاكية، في مستودعاتها بشكل دائم، مع العمل على تقليل مدة التشخيص والإصلاح للسيارات داخل الوكالات، للوصول إلى المستويات النموذجية في تقديم الخدمة للمستهلكين.التسويق الزراعيكما طالب المجلس الوزارة -بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- بالتوسع في تأسيس شركات تجارية متخصصة في الإنتاج والتسويق الزراعي، تحت كيانات قانونية موحدة، بالشراكة بين صغار المزارعين وملاك الحيازات الزراعية الصغيرة ورجال الأعمال عبر الغرف التجارية، وبما يعزز الاستدامة الاقتصادية والأمن الغذائي.كما أشاد عضو مجلس الشورى الدكتور حسن الحازمي بجهود وزارة التجارة في مكافحة التستر وحماية المستهلك وتنمية القطاعات الواعدة وتنمية الاقتصاد الوطني وتنويع مساراته، مشيرًا إلى أهمية وضع الحلول المناسبة لتلافي دخول المنتجات المخالفة إلى السوق.بدوره دعا عضو مجلس الشورى الدكتور تركي العنزي وزارة التجارة -وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة- إلى دراسة إنشاء منصة وطنية ذكية لإعداد وإدارة العقود التجارية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بما يسهم في دعم هذا القطاع الحيوي.مشاريع مذكرات تعاونووافق المجلس في جلسته على مشروع مذكرة تعاون بين الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في السعودية وهيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلطنة عمان في مجال تنمية قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال.كما وافق المجلس على مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة ووزارة الموارد الطبيعية في كندا في مجال الثروة المعدنية.وأيضا وافق الشورى على مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الطاقة السعودية والوزارة الاتحادية للاقتصاد والطاقة في ألمانيا للتعاون في مجال الطاقة.وضمن الاتفاقيات المدرجة على جدول أعمال هذه الجلسة وافق المجلس على مشروع اتفاق في مجال توظيف العمالة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية نيبال الديمقراطية الفيدرالية.ملاحظات الشورى على أداء التجارة1. توحيد تجربة المستفيد عبر منصة رقمية موحدة.2. نشر مؤشرات أداء دورية تقيس مستوى الثقة في السوق.3. دراسة إلغاء المقابل المالي للعاملين في قطاع التشييد.4. إيجاد حلول تلزم وكلاء السيارات بتوفير قطع الغيار.5. التوسع في تأسيس شركات تجارية متخصصة في الإنتاج والتسويق الزراعي.6. دراسة إنشاء منصة ذكية لإعداد العقود التجارية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 06 Apr 2026 20:53:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244505.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244505.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إشادة دولية لشرايين السعودية وانتقادات حادة لمخزني الوقود]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179187]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179187]]></guid>
			<description><![CDATA[أشادت وكالة الطاقة الدولية (IEA) بالاستجابة الإستراتيجية السريعة التي أبدتها المملكة في مواجهة أزمة الطاقة العالمية الراهنة، حيث أكد مدير وكالة الطاقة الدولية (IEA) فاتح بيرول، في تصريحات إعلامية، أن التحرك السعودي كان حاسماً في التخفيف من حدة صدمة المعروض الناتجة عن تعطل الملاحة في مضيق هرمز. وأوضح بيرول أن المملكة نجحت في إعادة توجيه أكثر من ثلثي صادراتها النفطية عبر منظومة أنابيب متطورة تصل إلى البحر الأحمر، مما سمح بتجاوز منطقة الصراع، وضمان استمرارية تدفق الإمدادات للأسواق الدولية بكفاءة عالية.حصانة «أنابيب التصدير»نقل تقرير اقتصادي لـ«فاينانشيال تايمز» عن مدير الوكالة تأكيدات تلقاها من «أعلى السلطات في المملكة» حول الجاهزية القصوى والحماية الأمنية الرفيعة التي تتمتع بها خطوط الأنابيب البديلة. وفي قراءة للمشهد، حذرت الوكالة من أن أي استهداف لهذه المسارات الحيوية ستكون له «تداعيات كارثية» على الاقتصاد العالمي، نظراً للدور الجوهري الذي تلعبه السعودية كصمام أمان وحيد في ظل إغلاق المضيق الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً.تحذيرات من «أنانية» الأسواقفي سياق متصل، وجهت وكالة الطاقة الدولية انتقادات حادة لسياسات «تخزين» الوقود التي تنتهجها بعض القوى الكبرى، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تقوض الجهود الجماعية لاستقرار الأسواق. وكشف «بيرول» رصد حالات تكديس للمخزونات في دول مثل الصين والولايات المتحدة، تزامناً مع خطة الوكالة لإطلاق 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة. ودعا الدول الكبرى إلى إثبات مسؤوليتها كأعضاء في المجتمع الدولي، وتجنب فرض حظر على التصدير.إعادة تشكيل خارطة الطاقةعلى المدى البعيد، توقع التقرير أن تؤدي الأزمة الحالية إلى «إعادة رسم» نظام الطاقة العالمي بشكل جذري، على غرار ما حدث في سبعينيات القرن الماضي. وتشير التوقعات إلى:نهضة نووية جديدة: توقع بيرول أن تؤدي الأزمة الحالية إلى إحياء الاعتماد على الطاقة النووية كبديل مستقر.طفرة المركبات الكهربائية: تسارع التحول نحو النقل المستدام، والدفع بمزيد من الطاقة المتجددة.أزمة ثقة في قطاع الغاز: ضرورة عمل القطاع بجد لاستعادة سمعته كمورد موثوق بعد تعرضه لهزتين خلال أربع سنوات.واختتم «بيرول» تحذيراته بالإشارة إلى أن حجم الفاقد من النفط الخام والمنتجات المكررة في شهر أبريل قد يتضاعف مقارنة بشهر مارس إذا استمر إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الشحن، مؤكداً أن العودة إلى مستويات الاستقرار السابقة ستستغرق وقتاً طويلاً حتى بعد انتهاء المواجهات العسكرية.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[استهداف الطاقة.. مقامرة إيرانية تدفع النفط لـ 150 دولارا وتهدد بركود تضخمي عالمي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179186]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179186]]></guid>
			<description><![CDATA[دخلت معادلة أمن الطاقة العالمي منطقة «الخطر الداكن»، في تداولات الأحد، إثر سلسلة استهدافات إيرانية منسقة بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية، طالت بنى تحتية نفطية وبتروكيماوية حيوية في كل من دولة الكويت ومملكة البحرين.ويرى مراقبون أن توقيت الاعتداءات الإيرانية، الذي سبق انقضاء مهلة «الأيام العشرة» الأمريكية، لإبرام اتفاق إنهاء الحرب، يمثل «هروباً اقتصادياً» إلى الأمام. فبدلاً من الاستجابة للمبادرات الدبلوماسية، اختار النظام الإيراني نقل المواجهة إلى ساحة الطاقة، في محاولة للضغط على القرار الدولي عبر استهداف دول مجلس التعاون، وإقحامها في حرب ليست طرفاً فيها.شبح ارتفاع الأسعارفي قراءة تحليلية لآثار هذا التصعيد، أكد الدكتور علي محمد الحازمي، الباحث في الشأن الاقتصادي الدولي، لـ«الوطن» أن التوترات في مضيق هرمز تؤثر بشكل جوهري على مستويات الأسعار، مشيراً إلى أن تعطل سلاسل الإمداد قد يدفع بالأسعار للقفز إلى حاجز 150 دولاراً للبرميل، في وقت تقترب فيه الأسعار حالياً من 120 دولاراً.وأوضح الحازمي أن هذا الارتفاع الحاد لا يغذيه الجانب الجيوسياسي فحسب، بل يتقاطع مع زيادة الطلب من كبار المستهلكين مثل الصين، وسياسات الإنتاج التي تتبناها الدول المنتجة، لتحقيق توازن العرض والطلب. وتوقع الحازمي أن يشهد عام 2026 ذروة السعر عند 150 دولاراً بفعل هذه التوترات، قبل أن تتجه الأسعار للاستقرار بين 75 و80 دولاراً في الفترة من 2027 إلى 2030، مع احتمالية انخفاضها إلى 56.6 دولاراً بحلول عام 2037 وفقاً لتوقعات السوق بعيدة المدى.فاتورة الاستهداف العشوائيحذر الحازمي من أن استمرار هذا النهج العدائي سيؤدي إلى زيادة حادة في تكاليف الطاقة والمواصلات والإنتاج بصفة عامة، مما يدفع الاقتصاد العالمي نحو حالة من «الركود التضخمي».وتتقاطع هذه الرؤية مع البيانات الدولية التي تُظهر حجم التهديد المباشر عبر اختناق «هرمز»، الذي يمر عبره نحو 21 مليون برميل يومياً، والذي رفع التهديد الإيراني بإغلاقه كلفة التأمين البحري بنسبة تجاوزت 40%.سيناريوهات الأسعار:السعر الحالي: يقترب من 120 دولاراًذروة 2026 (مرحلة التوتر): القفز إلى حاجز 150 دولاراًالاستقرار (2027 - 2030): العودة لنطاق 75 - 80 دولاراًالمدى البعيد (2037): توقعات بالهبوط إلى 56.6 دولاراًفاتورة التصعيد:- خنق الملاحة: 21 مليون برميل تمر يومياً عبر مضيق هرمز (خُمس إمداد العالم)- كلفة التأمين: ارتفاع تكاليف التأمين البحري بنسبة تتجاوز 40%- الخطر الاقتصادي: شبح «الركود التضخمي» (ارتفاع حاد في تكاليف الطاقة + المواصلات + الإنتاج)سيناريوهات الأسعار:السعر الحالي: يقترب من 120 دولاراًذروة 2026 (مرحلة التوتر): القفز إلى حاجز 150 دولاراًالاستقرار (2027 - 2030): العودة لنطاق 75 - 80 دولاراًالمدى البعيد (2037): توقعات بالهبوط إلى 56.6 دولاراًخنق الملاحة:21 مليون برميل تمر يومياً عبر مضيق هرمز (خُمس إمداد العالم) كلفة التأمين:ارتفاع تكاليف التأمين البحري بنسبة تتجاوز 40% الخطر الاقتصادي:شبح «الركود التضخمي» (ارتفاع حاد في تكاليف الطاقة + المواصلات + الإنتاج) فاتورة التصعيد:]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[87%من مغادري القطاع الحكومي بسبب التقاعد والتحول]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179185]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179185]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244309.jpg"  /><div> سجل إنهاء الموظفين والموظفات خدماتهم في القطاع الحكومي، خلال الربع الرابع من العام الماضي، نموًا ملحوظًا، إذ أنهى 14.751 موظفًا وموظفة من المواطنين والأجانب خدماتهم، مقابل 6.041 في الربع الثالث. وشكل السعوديون النسبة الأكبر بـ13.871 موظفًا (94%)، استأثر «التقاعد النظامي» و«النقل لنظام آخر» بنصيب الأسد منها بنسبة إجمالية بلغت 87%؛ حيث بلغت حالات التقاعد النظامي 9.577 حالة (69%)، تلتها حالات طي القيد للنقل لنظام آخر بواقع 2.513 حالة (18%)، فيما لم تتجاوز نسبة الاستقالات الاختيارية 4% بواقع 519 حالة فقط، بينما توزعت بقية الحالات على أسباب أخرى كالعجز والوفاة._________ تفوق الذكورأظهرت قراءة «الوطن» لبيانات تقرير وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تفوق الذكور في حالات إنهاء الخدمة بين السعوديين، إذ بلغ عدد الذكور 10.213 حالة بـ74%، مقابل 3.658 حالة للإناث بـ26%، كما سجل الذكور غير السعوديين 470 حالة، مقابل 410 حالات للإناث._________ الرياض الأعلىتصدرت منطقة الرياض مناطق المملكة في عدد حالات إنهاء الخدمة للسعوديين، مسجلة 5.115 حالة بـ37% من الإجمالي، تلتها منطقة مكة المكرمة بإجمالي 2.058 حالة بـ15%، ثم المنطقة الشرقية ثالثًا، بإجمالي 1.659 بـ12%، وجاءت عسير رابعًا بإجمالي 944 حالة بـ7%، ثم القصيم خامسًا بإجمالي 883 حالة بـ6%، والمدينة المنورة سادسًا بـ803 حالات، وجازان سابعًا بـ609 حالات.في المقابل، سجلت منطقة الحدود الشمالية أقل عدد من حالات إنهاء الخدمة للسعوديين بـ205 حالات (1.47%)، تلتها منطقة الباحة بـ272 حالة (1.96%)، ونجران بـ274 حالة (1.97%)، والجوف بـ290 حالة (2%)، وتبوك بـ345 حالة (2.48%)، وحائل بـ393 حالة (3%)._________ معادلة عكسيةسجل الذكور والإناث على مستوى السعوديين معادلة عكسية في إنهائهم الخدمة الوظيفية، حيث تصدرت الرياض أكثر مناطق المملكة ذكورًا سعوديين بـ3.803 موظفين، وحلت مكة المكرمة ثانيًا بـ1.410 موظفين. وعلى صعيد الإناث، حصدت الرياض أيضًا المركز الأول بـ1.312 موظفة، تلتها مكة المكرمة بـ648 موظفة._________ أسباب الإنهاءبلغت أسباب إنهاء الخدمة في القطاع الحكومي 13 سببًا للسعوديين، تصدرتها بلوغ السن النظامية للتقاعد بـ9.577 حالة (69%)، ثم طي القيد للنقل لنظام آخر بـ2.513 حالة (18%)، وجاء طلب الإحالة إلى التقاعد المبكر ثالثًا بـ576 حالة (4.15%)، ثم الاستقالة رابعًا بـ519 حالة والتي تمثل 3.7% والوفاة خامسًا بـ321 حالة (2.31%)، والعجز الصحي سادسًا بـ281 حالة (2%)، والانقطاع عن العمل سابعًا بـ61 حالة (0.43%).Asf:%59 نمو إنهاء الموظفين لخدمتهم الوظيفية14.751 أنهوا خدمتهم الوظيفية بالقطاع الحكومي%94 سعوديين%6 غير سعوديينالذكور يفوقون الإناث في إنهاء الخدمةالرياض أكثر المناطق في إنهاء خدمة العمل للسعوديين13 سببا لإنهاء خدمة العمل في القطاع الحكومي%4 قدموا استقالتهم6 مناطق الأقل إنهاء من السعوديين لخدمة العملأكثر المناطق في إنهاء السعوديين للخدمة:الرياض: 37%مكة المكرمة: 15%الشرقية: 12%عسير: 7%القصيم: 6%المدينة المنورة: 5.78%جازان: 4%أقل المناطق في إنهاء السعوديين للخدمة الوظيفية:الشمالية: 1.47%الباحة: 1.96%نجران: 1.97%الجوف: 2%تبوك: 2.48%حائل: 3%أكثر أسباب إنهاء الخدمة:بلوغ السن النظامية للتقاعد: 69%طي قيد للنقل لنظام آخر: 18%طلب الإحالة على التقاعد المبكر: 4.15%الاستقالة: 4%الوفاة: 2.31%العجز الصحي: 2%الانقطاع عن العمل: 0.43%</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244309.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/06/1244309.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية تقود آسيا في القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179170]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179170]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244263.jpg"  /><div> حافظت قارة آسيا على ريادتها في إنتاج الطاقة المتجددة لعام 2025، بنسبة 28.9 %، مدفوعة بشكل أساسي بالمملكة العربية السعودية، وذلك وفقًا لتقرير حديث نشرته الوكالة الدولية للطاقة المتجددة.ووصلت القدرة العالمية للطاقة المتجددة إلى رقم قياسي بلغ 5.149 جيجاوات بنهاية عام 2025، مدفوعة بزيادة قدرها 692 جيجاوات ومخاوف أمن الطاقة، حيث هيمنت الطاقة الشمسية والرياح على إضافات القدرة. وتصدرت آسيا النمو العالمي، بينما سجلت أفريقيا نمواً بنسبة 15.9 % بقيادة إثيوبيا وجنوب أفريقيا ومصر.أسرع الأسواق نمواوبرزت السعودية في عام 2025 كواحدة من أسرع الأسواق نموًا وأكبر المستثمرين في الطاقة المتجددة عالميًا، حيث دخلت قائمة أكبر 10 مستثمرين عالميين بالتزام استثماري قدره 34 مليار دولار.تقود المملكة هذا التحول عبر تسريع نشر الطاقة الشمسية لتصل إلى 12.3 جيجاواط بحلول مارس 2025، وتستهدف إضافة 20 جيجاواط سنوياً لتحقيق أهداف رؤية 2030.تحول جذريوتقود المملكة تحولًا تاريخيًا في قطاع الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط، مستهدفةً توليد 50 % من احتياجاتها الكهربائية عبر مصادر نظيفة (شمس ورياح) بحلول عام 2030. وتشهد المملكة قفزة نوعية بإضافة 9 جيجاواط من القدرة التوليدية في 2025 وحده، متصدرةً المنطقة بمشاريع عملاقة وأدنى تكلفة عالمية، ضمن مستهدف وطني للوصول إلى 100-130 جيجاواط.وتعد السعودية الرائدة في مشروعات الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بإجمالي مشاريع قيد التطوير تصل إلى 51 جيجاواط.كما تسعى المملكة لإضافة 20 جيجاواط سنويًا للوصول إلى هدف 100-130 جيجاواط من الطاقة المتجددة، لتشكل 50 % من مزيج إنتاج الكهرباء. وتحقق المملكة أرخص أسعار لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية والرياح عالميًا، منها مشروعات في سدير والدوادمي.أهم المشاريعتشمل مشاريع ضخمة مثل مشروع نور للطاقة الشمسية، ومشروع دومة الجندل لطاقة الرياح (400 ميجاواط)، ومشاريع أخرى في بيشة والهميج وخليص وعفيف. ويُدمج الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة التوربينات، وتستثمر المملكة بقوة في الهيدروجين الأخضر كجزء من استراتيجية الحياد الصفري.ويسهم هذا الزخم السعودي في دفع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو التحول الطاقي، مع دور بارز أيضًا للإمارات ومصر في هذا القطاع.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-محمد-الفهيد)</author>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 22:21:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244263.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244263.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ترانزيت بلا ضمان بنكي لانسيابية المنافذ البرية والبحرية والجوية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179168]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179168]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244259.jpeg"  /><div> أعلنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك (زاتكا) عن إتاحة ممارسة نشاط النقل بالعبور (الترانزيت) دون اشتراط تقديم ضمان بنكي، وذلك خلال المرحلة الحالية، التي تسعى فيها الهيئة إلى تعزيز مرونة إجراءات العمل في منظومة التخليص الجمركي، ورفع كفاءة سلاسل الإمداد عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية في المملكة.ويأتي هذا الإجراء دعمًا لانسيابية حركة التجارة خلال المرحلة الحالية، وتمكين تدفق السلع والبضائع بكفاءة عالية، بما يسهم في تعزيز مرونة العمليات اللوجستية، وضمان استمرارية تقديم الخدمات الجمركية في مختلف الظروف.كما أتاحت الهيئة للناقلين إمكانية النقل بنظام العبور (الترانزيت الداخلي) بين المنافذ الجوية والبحرية في المملكة دون اشتراط إصدار لوحات ترانزيت معدنية، وذلك في إطار تسهيل الإجراءات التشغيلية، وتعزيز كفاءة إجراءات النقل بالعبور بين المنافذ الجوية والبحرية في المملكة، بما يدعم انسيابية حركة النقل والخدمات اللوجستية.وأكدت الهيئة حرصها على تطوير ممكنات القطاع اللوجستي، وتيسير إجراءات المستفيدين، بما يعزز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، ويواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 21:17:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244259.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244259.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ليدار للاستثمار تختتم مشاركتها في مكة بيلدكس 2026 بإقبال لافت على مشروع دار مكة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179147]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179147]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244041.jpeg"  /><div> اختتمت "ليدار للاستثمار" الشركة الرائدة في قطاع التطوير العقاري بالمملكة؛ مشاركتها كراعي رئيسي في معرض "مكة بيلدكس 2026"، الذي أُقيم في مركز غرفة مكة المكرمة للمعارض والفعاليات، وسط حضور نوعي ضم نخبة من المطورين والمستثمرين والخبراء في قطاع التطوير العقاري. وشهد جناح ليدار (M9) إقبالاً لافتًا من الزوار والمهتمين، حيث استعرضت الشركة مشروعها "دار مكة" ضمن "وجهة بوابة مكة"، وذلك بالشراكة الاستراتيجية مع (NHC)، وقد حظي المشروع باهتمام واسع نظرًا لموقعه الاستراتيجي داخل حدود الحرم، إلى جانب تصاميمه العصرية وقيمته التنافسية التي تلبي تطلعات مختلف شرائح العملاء، ما يعزز من جاذبيته الاستثمارية والسكنية.كما حظي جناح "ليدار" باهتمام رسمي، تمثّل في حضور الأمين العام لغرفة مكة المكرمة الدكتور ثامر أحمد باعظيم، الذي أشاد بجهود الشركة ودورها الفاعل في دعم وتنمية القطاع العقاري، وتعزيز جاذبيته الاستثمارية، مؤكدًا أن ما يشهده القطاع من حراك متسارع يعكس حجم الفرص الواعدة، والدور المتنامي للمطورين الوطنيين في تقديم مشاريع نوعية تواكب مستهدفات التنمية العمرانية وتدعم جودة الحياة في المملكة. من جانبه، أوضح سعود العجمي الرئيس التنفيذي لشركة "ليدار للاستثمار"، أن مشاركة الشركة في معرض "مكة بيلدكس 2026"تأتي امتدادًا لاستراتيجيتها الرامية إلى تعزيز حضورها في السوق العقاري، مؤكدًا أن المعرض يشكل منصة مهمة للتواصل مع كبرى الشركات والمستثمرين والخبراء، واستعراض أحدث المشاريع السكنية التي تسهم في تطوير المشهد العمراني في المملكة.ويُعد معرض "مكة بيلدكس" من أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاعي العقار والبناء بالمملكة، حيث يجمع تحت مظلته نخبة من الشركات والمطورين والخبراء، ويستعرض أحدث الحلول والتقنيات التي تدعم نمو هذه القطاعات الحيوية. وقد تم افتتاح المعرض برعاية مساعد الأمين العام لغرفة مكة المكرمة محمد الأحمري، في خطوة تعكس أهمية الحدث ومكانته المتنامية على خارطة الفعاليات العقارية في المملكة. وتواصل "ليدار للاستثمار" ترسيخ مكانتها كأحد أبرز المطورين العقاريين في المملكة، من خلال تطوير مشاريع نوعية ترتكز على الجودة وتعزز الثقة، وتقدم قيمة مستدامة تلبي تطلعات السوق وتواكب مستهدفات التنمية العمرانية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa()</author>
			<pubDate>Sun, 05 Apr 2026 12:25:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244041.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244041.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244042.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/05/1244043.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الذهب يواصل انخفاضه]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179123]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179123]]></guid>
			<description><![CDATA[تراجعت أسعار الذهب في المعاملات العالمية نهاية الأسبوع، لتتخلى عن مستوياتها القياسية التي سجلتها مطلع الأسبوع، حيث أدى صعود الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى تقليص جاذبية المعدن الأصفر كملاذ آمن بعد سلسلة من الارتفاعات الفلكية التي ميزت عام 2026. وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 2.26%، ليصل إلى 4677.28 دولاراً للأوقية، فاقداً نحو 107.97 دولارات من قيمته في جلسة واحدة، بينما سجلت العقود الأمريكية الآجلة تسليم يونيو تراجعاً أكثر حدة بـ2.75%، لتستقر عند 4651.50 دولاراً.وجاء هذا الانخفاض مدفوعاً بصدور بيانات اقتصادية أمريكية أظهرت انخفاض معدل البطالة إلى 4.3%، وهو ما عزز من رهانات المستثمرين على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيحافظ على أسعار فائدة مرتفعة فترة أطول، لكبح جماح التضخم، مما دفع مؤشر الدولار للصعود 0.8%، وجعل الذهب المسعر بالعملة الخضراء أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى. وعلى الرغم من أن الذهب لا يزال يحافظ على مكاسب سنوية مذهلة، بلغت نسبتها 50.26%، بقيمة زيادة إجمالية تجاوزت 1566 دولاراً منذ بداية العام، فإن حركة البيع التقنية وجني الأرباح عند مستويات المقاومة الصعبة قرب 4800 دولار أسهما في الضغط على الأسعار خلال الساعات الأخيرة.ويرى محللون أن هذا التراجع يمثل «تصحيحاً صحياً» بعد وصول الذهب إلى ذروة يناير الماضي عند 5626.8 دولاراً، حيث بدأت الأسواق في تسعير المخاطر الجيوسياسية بشكل مختلف مع استقرار نسبي في بعض الجبهات، مما أدى إلى تحول جزئي في السيولة نحو الأصول ذات العائد مثل السندات التي ارتفعت عوائدها لأجل عشر سنوات.وبتحليل نسب التغيير في المعادن النفيسة الأخرى، يظهر الارتباط الوثيق في حركة السوق، حيث استقرت الفضة عند 72.99 دولاراً مع ميل طفيف للهبوط، بينما تراجع البلاتين 1.1% والبلاديوم 0.9%، مما يعكس حالة عامة من الهدوء الحذر في قطاع المعادن الثمينة.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بعيدا عن هرمز المملكة تؤمن 85% من صادراتها]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179122]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179122]]></guid>
			<description><![CDATA[نجحت المملكة في إعادة رسم خارطة تدفقات الطاقة العالمية خلال الأيام القليلة الماضية، معلنةً تشغيل خط أنابيب «شرق-غرب» الإستراتيجي بطاقته القصوى، التي بلغت 7 ملايين برميل يومياً. وتأتي هذه الخطوة كأبرز تطور جيوسياسي واقتصادي لعام 2026، حيث تمكنت الرياض من تحويل مسار إمداداتها الرئيسية نحو موانئ البحر الأحمر، متجاوزةً بذلك التحديات اللوجستية الناجمة عن تعطل الملاحة في مضيق هرمز، لتضمن استمرارية تدفق 85% من إجمالي صادراتها النفطية إلى الأسواق العالمية.كفاءة في تجاوز العقباتتكشف البيانات التشغيلية الحديثة قفزة نوعية في حجم الصادرات عبر ميناء ينبع، حيث ارتفعت كميات النفط الخام المصدرة من خلاله، لتصل إلى 5 ملايين برميل يومياً.وعند مقارنة هذه الأرقام بالمتوسط اليومي لعام 2025، نجد أن الصادرات عبر البحر الأحمر سجلت «قيمة تغيير» إيجابية بلغت نحو 1.5 مليون برميل يومياً إضافية عما كان عليه الوضع قبل الأزمة. وبحساب «نسبة التغيير»، حقق النظام اللوجستي السعودي نمواً في القدرة التحويلية الفورية بنسبة تجاوزت 27% مقارنة بمستويات التصدير الاعتيادية عبر هذا المسار، مما يعكس مرونة فائقة في إدارة البنية التحتية للطاقة.أين يذهب النفط السعودي؟وفقا لتحليل البيانات الصادرة عن مبادرة بيانات المنظمات المشتركة (JODI) وتقارير الطاقة الدولية، يتم توزيع الإنتاج المتدفق عبر الأنبوب العملاق (7 ملايين برميل) وفق الآتي:5 ملايين برميل يومياً: صادرات نفط خام مباشرة عبر ميناء ينبع.2 مليون برميل يومياً: مخصصات المصافي المحلية ومنشآت التحلية على ساحل البحر الأحمر، منها 1.6 مليون برميل لمصافي ينبع، و400 ألف برميل لمصفاة جازان.900 ألف برميل يومياً: صادرات إضافية من المنتجات المكررة، مما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني حتى في ظل ظروف الأزمات.مرونة اقتصاديةعلى الرغم من الضغوط الجيوسياسية، أظهر الاقتصاد السعودي متانة ملحوظة، حيث رفعت وكالة «ستاندرد آند بورز» توقعاتها لنمو الاقتصاد السعودي لعامي 2026 و2027 مدعومةً بقدرة المملكة على الحفاظ على دورها كـ«منتج مرجعي» عالمي. كما أبقت وكالة «موديز» على تصنيف المملكة عند «Aa3» مع نظرة مستقبلية مستقرة، متوقعةً نمواً اقتصادياً بنسبة تتراوح بين 4.4 و4.5% خلال العام الجاري بفضل الأداء القوي للقطاعات غير النفطية، وكفاءة إدارة صدمات الإمداد.تجاوز عنق الزجاجةيرى مراقبون أن تشغيل خط «شرق-غرب» بكامل طاقته التصميمية يمثل «ضربة معلم» إستراتيجية، حيث قلص الاعتماد التاريخي على مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة نحو 20% من استهلاك النفط العالمي.المملكة تؤمن إمدادات العالم:سعة خط شرق - غربالقيمة الحالية = 7 ملايين برميل/يومنسبة التغيير = +100%صادرات خام (ينبع)القيمة الحالية = 5 ملايين برميل/يومنسبة التغير = +27%]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[%13.22 انخفاض شهري بالتمويل العقاري]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179117]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179117]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1243971.png"  /><div> سجل التمويل العقاري السكني الجديد المقدم للأفراد من المصارف تحولًا لافتًا خلال العامين الماضيين، إذ انخفض إجمالي عدد العقود من 122.302 عقدًا في 2024 إلى 108.795 عقدًا في 2025، بفارق بلغ 13.507 عقود وبنسبة تراجع 11.04%.وتراجع المتوسط اليومي للعقود من 334 عقدًا في 2024 إلى 298 عقدًا في 2025، وهو ما يظهر تباطؤًا تدريجيًا في الطلب على التمويل العقاري، ويتزامن هذا التغيير مع الأداء المسجل في بداية 2026، حيث أظهرت بيانات فبراير استمرار الضغوط على السوق، إذ بلغ إجمالي العقود 8.353 عقدًا مقارنة بـ9.005 عقود في يناير، بانخفاض قدره 652 عقدًا، وبنسبة 7.24%.وتظهر قراءة «الوطن» لأحدث بيانات البنك المركزي السعودي انخفاض حجم التمويل العقاري من 6.189 مليون ريال في يناير 2026 إلى 5.371 مليون ريال في فبراير، بفارق 818 مليون ريال، وبنسبة تراجع بلغت 13.22%.نوع التمويلأما من حيث توزيع التمويل بحسب نوع العقار، فقد سجلت الفلل أكبر تراجع بالقيمة، حيث انخفض التمويل الموجه لها من 4.079 مليون ريال في يناير إلى 3.425 مليون ريال في فبراير، بفارق 654 مليون ريال وبنسبة 16.03%، في المقابل، شهد تمويل الشقق تراجعًا محدودًا نسبيًا، حيث انخفض من 1.699 مليون ريال إلى 1.616 مليون ريال، بفارق 83 مليون ريال وبنسبة 4.88%، فيما سجل تمويل الأراضي أكبر نسبة انخفاض بين جميع الأنواع، حيث تراجع من 411 مليون ريال إلى 330 مليون ريال، بانخفاض بلغ 81 مليون ريال وبنسبة 19.71%.التغيير السنويوعند المقارنة على أساس سنوي، يتضح أن السوق شهد انكماشًا أكثر حدة، إذ انخفض إجمالي عدد العقود في فبراير 2026 إلى 8.353 عقدًا مقابل 11.757 عقدًا في فبراير 2025، بفارق 3.404 عقود، وبنسبة تراجع بلغت 28.95%، كما تراجع إجمالي حجم التمويل من 8.908 مليون ريال إلى 5.371 مليون ريال، بانخفاض قدره 3.537 مليون ريال وبنسبة 39.71%، وهو ما يعكس انخفاضًا واضحًا في النشاط التمويلي مقارنة بالعام السابق.وامتد هذا التراجع السنوي إلى مختلف أنواع العقارات، حيث انخفض تمويل الفلل من 5.573 مليون ريال إلى 3.425 مليون ريال، بفارق 2.148 مليون ريال وبنسبة 38.54%، كما تراجع تمويل الشقق بشكل أكبر نسبيًا، من 2.899 مليون ريال إلى 1.616 مليون ريال، بانخفاض بلغ 1.283 مليون ريال وبنسبة 44.25%، وهو أعلى معدل تراجع بين الأنواع، في حين سجل تمويل الأراضي انخفاضًا من 436 مليون ريال إلى 330 مليون ريال، بفارق 106 ملايين ريال وبنسبة 24.31%.إعادة التوازن بالسوقوتشير هذه المعطيات مجتمعة إلى أن السوق العقارية التمويلية تتجه نحو مرحلة إعادة توازن، حيث من المتوقع أن يستمر الضغط على متوسط العقود اليومية خلال 2026 إذا ما استمرت المؤشرات الشهرية عند مستوياتها الحالية، كما أن تراجع الطلب قد يرتبط بعوامل عدة، من أبرزها ارتفاع أسعار الفائدة، وتشدد شروط التمويل، إلى جانب تغير سلوك المستهلك نحو التريث أو البحث عن خيارات أكثر ملاءمة من حيث التكلفة.ويعد التمويل العقاري السكني الجديد أحد الركائز الأساسية في دعم تملك المساكن في المملكة، حيث تقدمه المصارف للأفراد لشراء الفلل والشقق والأراضي، ضمن منظومة متكاملة مدعومة ببرامج حكومية تستهدف رفع نسبة التملك، وقد شهد هذا القطاع نموًا متسارعًا خلال السنوات الماضية، إلا أن المرحلة الحالية تعكس تحولًا نحو النضج، وإعادة ضبط الإيقاع بما يتوافق مع المتغيرات الاقتصادية الكلية، خصوصًا ما يتعلق بأسعار الفائدة والتضخم، وتكاليف البناء.عدد عقود التمويل العقاري السكني الجديد المقدم للأفراد من المصارف:2024= 122.302المتوسط اليومي 2024= 3342025= 108.795=قيمة ونسبة التغيير= (13.507-)= 11.04-%المتوسط اليومي 2025= 298التمويل العقاري السكني الجديد للأفراد المقدم من المصارف بـ«المليون ريال»، وقيمة ونسبة التغيير الشهري:إجمالي عدد العقود= (652-)= 7.24-%يناير 2026= 9.005فبراير 2026= 8.353إجمالي حجم التمويل= (818-)= 13.22-%يناير 2026= 6.189فبراير 2026= 5.371تمويل الفلل= (654-)= 16.03-%يناير 2026= 4.079فبراير 2026= 3.425تمويل الشقق= (83-)= 4.88-%يناير 2026= 1.699فبراير 2026= 1.616تمويل الأراضي= (81-)= 19.71-%يناير 2026= 411فبراير 2026= 330التمويل العقاري السكني الجديد للأفراد المقدم من المصارف بـ«المليون ريال»، وقيمة ونسبة التغيير السنوي:إجمالي عدد العقود= (3.404-)= 28.95-%فبراير 2025= 11.757فبراير 2026= 8.353إجمالي حجم التمويل= (3.537-)= 39.71-%فبراير 2025= 8.908فبراير 2026= 5.371تمويل الفلل= (2.148-)= 38.54-%فبراير 2025= 5.573فبراير 2026= 3.425تمويل الشقق= (1.283-)= 44.25-%فبراير 2025= 2.899فبراير 2026= 1.616تمويل الأراضي= (106-)= 24.31-%فبراير 2025= 436فبراير 2026= 330</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1243971.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/04/1243971.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[51 % من المستهلكين في المملكة يزيدون إنفاقهم في العيد]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179095]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179095]]></guid>
			<description><![CDATA[أظهرت دراسة استهلاكية حديثة أن المستهلكين في المملكة يستقبلون عيد الفطر لعام 2026م بأجواء احتفالية ترتكز على الروابط العائلية، والاحتفال داخل المنزل، والخروج إلى المجمعات التجارية، وتجارب الطعام المشتركة، فيما تبقى نوايا الإنفاق إيجابية، ولكن بوتيرة أكثر وعياً وانتقائية. وتؤكد نتائج الدراسة الاستهلاكية الحديثة لشركة "تولونا" أن البعد الاجتماعي لا يزال في قلب موسم العيد؛ إذ أفاد 82% من المستهلكين في المملكة بأنهم يعتزمون زيارة الأقارب والأصدقاء خلال العيد، ما يجعلها النشاط الأكثر حضوراً ضمن خططهم، كما يواصل التسوق والترفيه حضورهما القوي مع تأكيد 78% نيتهم زيارة المجمعات التجارية للتسوق، و67% للترفيه.العيد في المنزلوفي موازاة ذلك، يواصل الطعام والاحتفال داخل المنزل لعب دور رئيسي في تجربة العيد؛ إذ قال 73% إنهم يتطلعون إلى تذوق أطعمة ووصفات جديدة، فيما أشار 72% إلى نيتهم استضافة تجمعات منزلية أو حفلات داخل البيت، كما أفاد 66% بأنهم يخططون للذهاب إلى المطاعم أو أماكن الطعام الفاخر، بينما قال 66% أيضاً إنهم يعتزمون قضاء إجازة قصيرة داخل المدينة نفسها، ويبقى السفر الداخلي حاضراً ضمن خيارات العيد مع تأكيد 60% نيتهم السفر داخل المملكة. وعلى مستوى الإنفاق، تعكس المؤشرات صورة مشجعة عموماً؛ فقد قال 51% من المستهلكين السعوديين إنهم يتوقعون إنفاق المزيد على التسوق مقارنة بعيد 2025، كما توقع 39% زيادة إنفاقهم على الترفيه، فيما أشار 37% إلى أنهم سينفقون أكثر على الأنشطة الاجتماعية، والنسبة نفسها على الإجازات القصيرة داخل المدينة، أما الإنفاق على تناول الطعام خارج المنزل وطلب الطعام، فبلغ 32% لكل منهما.أبرز المشترياتوتشير النتائج إلى أن هذا الزخم الإنفاقي يتركز بصورة أوضح في الاحتياجات العملية والمشتريات المرتبطة بالموسم؛ فقد تصدرت مواد البقالة قائمة الفئات التي يتوقع المستهلكون زيادة الإنفاق عليها بنسبة 53%، تلتها الشوكولاتة والتمور والحلويات بنسبة 49%، ثم الملابس بنسبة 46%، والعطور بنسبة 44%. وحافظت فئات أخرى على حضورها بوتيرة أكثر اعتدالاً؛ إذ بلغت نسبة التوقع بزيادة الإنفاق على مستلزمات التنظيف المنزلية 40%، ومنتجات العناية بالبشرة والأثاث والمستلزمات المنزلية 39% لكل منهما، تلتها مستحضرات التجميل ومنتجات الجمال بنسبة 38%، والأكسسوارات الفاخرة بنسبة 37%، والمجوهرات الذهبية والألماسية بنسبة 36%. وفي المقابل، بدت التوقعات أكثر تحفظاً تجاه الأجهزة التقنية والإلكترونية بنسبة 33%، والأجهزة المنزلية الصغيرة بنسبة 32%، والأجهزة الإلكترونية الكبيرة بنسبة 29%.هدايا العيدوبالنسبة لتبادل الهدايا، فقد أفاد 89% من المستهلكين السعوديين بأنهم ينوون تقديم هدايا في العيد، مقارنة بـ 92% في عام 2025، وجاءت العطور في صدارة خيارات الهدايا بنسبة 50%، تلتها الشوكولاتة والتمور والحلويات بنسبة 45%، ثم العيديات النقدية بنسبة 38%، والألعاب بنسبة 34%، والملابس بنسبة 30%. في المقابل، تراجعت الفئات الأعلى قيمة بشكل ملحوظ؛ إذ انخفضت نسبة من يخططون لتقديم المجوهرات الذهبية والألماسية إلى 17% مقارنة بـ 28% في العام الماضي، وتراجعت الأجهزة التقنية والإلكترونية إلى 16% من 24%، والأجهزة المنزلية الصغيرة إلى 12% من 16%. ومن بين الذين يعتزمون تقديم هدايا، قال 69% إنهم سيشترون لأطفالهم، و57% للزوج أو الزوجة، و47% لأنفسهم، و44% لوالديهم، و32% للأصدقاء.تقنين الهداياوترتبط هذه التحولات بقدر أكبر من الحذر المالي؛ فبين المستهلكين الذين يتوقعون إنفاقاً أقل على هدايا العيد، قال 34% إن السبب الرئيسي يعود إلى قلقهم بشأن أوضاعهم المالية في 2026، وأفاد 28% بأن وضعهم المالي الشخصي أصبح أسوأ مقارنة بالعام الماضي، بينما قال 28% أيضاً إنهم ينوون شراء هدايا لعدد أقل من الأشخاص. وأشار 26% إلى ارتفاع الأسعار كسبب للتراجع، فيما قال 26% إنهم اختاروا نمط إنفاق مختلفاً وأقل استهلاكية، وأفاد 25% بأنهم يرغبون في ادخار المال، ما يُظهر انتقالاً إلى نمط إنفاق أكثر انضباطاً وانتقائية في توزيع الميزانيات الاحتفالية.بوصلة الاستهلاك في عيد الفطر 2026 بالمملكةأين يقضي السعوديون عيدهم؟82 % زيارة الأقارب والأصدقاء (النشاط الأول).78 % التسوق في المجمعات التجارية.73 % تجربة أطعمة ووصفات جديدة.72 % استضافة تجمعات وحفلات منزلية.67 % الترفيه في المجمعات التجارية.66 % ارتياد المطاعم وأماكن الطعام الفاخر.66 % قضاء إجازة قصيرة داخل المدينة.60 % السفر الداخلي بين مدن المملكة.زيادة الإنفاق مقارنة بـ 2025:51 % يتوقعون إنفاق المزيد على التسوق.39 % يتوقعون زيادة الإنفاق على الترفيه.37 % زيادة في الإنفاق على الأنشطة الاجتماعية.37 % زيادة في ميزانية الإجازات القصيرة.32 % زيادة في تناول الطعام خارج المنزل.32 % زيادة في طلبات الطعام.الفئات الأعلى إنفاقاً:53 % مواد البقالة.49 % الشوكولاتة والتمور والحلويات.46 % الملابس.44 % العطور.40 % مستلزمات التنظيف المنزلية.39 % منتجات العناية بالبشرة / الأثاث والمستلزمات المنزلية.38 % مستحضرات التجميل والجمال.37 % الإكسسوارات الفاخرة.36 % المجوهرات الذهبية والألماسية.توزيع الهدايا:89 % ينوون تقديم هدايا (مقابل 92% العام الماضي).أبرز الخيارات:50 % العطور.45 % الشوكولاتة والتمور.38 % العيديات النقدية.34 % الألعاب.30 % الملابس.تراجع الفئات الفاخرة:المجوهرات: 17% (كانت 28%).الأجهزة التقنية: 16% (كانت 24%).الأجهزة المنزلية الصغيرة: 12% (كانت 16%).لمن تقدم الهدايا؟69 % للأطفال.57 % للزوج أو الزوجة.47 % للنفس (شراء شخصي).44 % للوالدين.32 % للأصدقاء.لماذا قل الإنفاق؟34 % القلق بشأن الوضع المالي العام في 2026.28 % تراجع الوضع المالي الشخصي.28 % الرغبة في تقليص عدد الأشخاص الذين يُهدى لهم.26 % ارتفاع الأسعار.26 % تبني نمط إنفاق أقل استهلاكية.25 % الرغبة في الادخار.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(المدينة-المنورة-:-سعد-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 02 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[10أضعاف زيادة بتكاليف التأمين البحري]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179070]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179070]]></guid>
			<description><![CDATA[لم يعد عبور مضائق الملاحة الدولية مجرد رحلة لوجستية روتينية، بل تحول إلى مقامرة مالية عالية المخاطر؛ حيث كشفت أحدث البيانات الصادرة عن سوق «لويدز لندن» للتأمين أن أقساط «مخاطر الحرب» للسفن التجارية قد قفزت بنسبة مذهلة وصلت إلى 1000% أي بحوالي 10 اضعاف منذ اندلاع شرارة النزاعات الحالية في الممرات المائية الحيوية. هذه القفزة الرقمية تعني أن السفينة التي كانت تدفع 10.000 دولار لتأمين عبورها قبل عام، باتت اليوم مطالبة بدفع ما يتجاوز 100.000 دولار للرحلة الواحدة، وهو ما وضع الاقتصاد العالمي أمام معادلة صفرية: إما تحمل كلف تأمينية باهظة أو مواجهة شلل كامل في تدفق السلع الأساسية.الطريق للتضخمووفقًا لتقارير حديثة صادرة عن «مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية» (أونكتاد)، فإن هذا الارتفاع الحاد في رسوم التأمين لا يقف عند حدود التكلفة المباشرة، بل يمثل المحرك الرئيس لظاهرة «التضخم المستورد». فعندما ترفع شركات التأمين وإعادة التأمين العالمية تصنيف ممرات مائية بعينها كـ «مناطق نزاع»، فإنها تفرض فعليًا حصارًا ماليًا غير مباشر؛ إذ إن رفض التأمين على السفينة يعني قانونيًا منعها من دخول الموانئ الكبرى أو الحصول على تمويل بنكي للشحنات، مما يهدد بتمزيق «سلاسل الإمداد الرشيقة» التي يعتمد عليها العالم في تأمين الغذاء والطاقة.وتشير عدد من التقارير الاقتصادية إلى أن رفض شركات التأمين تغطية بعض المسارات، أو اشتراط مبالغ تعجيزية، قد أجبر بالفعل كبريات شركات الشحن العالمية على اتخاذ قرار «الالتفاف الطويل» حول رأس الرجاء الصالح. هذا المسار البديل يضيف ما يقرب من 4.000 ميل بحري إلى الرحلة، ويرفع استهلاك الوقود بنحو 40%، ولكن الأخطر من ذلك هو أن هذا التأخير الزمني يقلل من الطاقة الاستيعابية الفعالة للأسطول العالمي بنسبة تصل إلى 15%، مما يؤدي إلى ندرة في المعروض من الحاويات وارتفاع جنوني في أسعار الشحن (Freight Rates).صدمة التأمينوفي سياق الارتباط بين التأمين والأمن الغذائي، تبرز بيانات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) التي تحذر من أن الدول المستوردة للحبوب هي الأكثر تأثرًا بـ «صدمة التأمين». فالبضائع ذات القيمة المنخفضة والهامش الربحي المحدود، مثل القمح والذرة، لا يمكنها استيعاب الارتفاع المفاجئ في كلف الحماية، مما يترجم فورًا إلى زيادة في أسعار الخبز والسلع المعيشية في الأسواق المحلية. إننا نعيش حالة من «تأثير الدومينو»؛ حيث تبدأ من قسط تأمين في لندن، وتنتهي بزيادة في فاتورة المستهلك في الشرق الأوسط وأفريقيا.أبرز السيناريوهاتأما السيناريو الأكثر قتامة الذي يخشاه المحللون، فهو وصول قطاع التأمين إلى مرحلة «الانسحاب الكامل» من تغطية مخاطر الحرب في ممرات استراتيجية. في هذه الحالة، ستضطر الحكومات للتدخل عبر إنشاء «صناديق ضمان سيادية» لتغطية سفنها الوطنية، وهو حل عالي المخاطر قد يرهق الميزانيات العامة.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[4.399 موظفا جديدا يوميا مقابل 2.087 متوقفا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179069]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179069]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/02/1243690.jpg"  /><div> حافظ سوق العمل في القطاع الخاص على زخمه خلال الربع الرابع من عام 2025، مع تسجيل نحو 4.399 موظفًا جديدًا يوميًا مقابل 2.087 متوقفًا عن العمل يوميًا، وهو ما يظهر استمرار التدفقات الإيجابية لصالح التوظيف، رغم تواصل حركة الخروج الطبيعية من السوق. وبلغ إجمالي المتوقفين عن الاشتراك في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية نحو 191.974 حالة، بزيادة سنوية قدرها 4.785 حالة تمثل 2.56%، وذلك وفق قراءة «الوطن» لأحدث بيانات الهيئة العامة للإحصاء.وأظهرت البيانات أن الذكور استحوذوا على 70.46% من الإجمالي بعدد 135.265 متوقفًا (1.470 يوميًا)، مقابل 29.54% للإناث بعدد 56.709 متوقفات (616 يوميًا)، فيما شكّل السعوديون 52.02% من الإجمالي بعدد 99.861 متوقفًا (1.085 يوميًا)، مقابل 47.98% لغير السعوديين بعدد 92.113 متوقفًا (1.001 يوميًا).وتتنوع أسباب التوقف عن العمل في القطاع الخاص بين انتهاء العقود، والتنقل الوظيفي، وإعادة هيكلة الشركات، وتحسن الفرص في قطاعات أخرى، إضافة إلى العوامل الموسمية والاقتصادية. كما تسهم برامج التوطين والتغيرات التنظيمية في إعادة تشكيل سوق العمل، ما يؤدي إلى ارتفاع أو انخفاض معدلات التوقف، ويُعد ذلك مؤشرًا مهمًا على مرونة الاقتصاد وقدرته على التكيف مع المتغيرات.استقرار سوق العملارتفع إجمالي المتوقفين عن الاشتراك من 187.189 حالة في الربع الرابع 2024 إلى 191.974 حالة في الربع الرابع 2025، بزيادة قدرها 4.785 حالة وبنسبة 2.56%، ما يعكس نموًا محدودًا يشير إلى حالة من الاستقرار النسبي في سوق العمل، مع استمرار حركة الدخول والخروج الطبيعية داخل القطاع الخاص.الذكور الأعلى عددًاسجّل الذكور 135.265 حالة توقف مقارنة بـ 131.948 حالة في الربع الرابع 2024، بزيادة 3.317 حالة ونسبة 2.51%.في المقابل، بلغت حالات التوقف بين الإناث 56.709 حالات مقارنة بـ 55.241 حالة، بزيادة 1.468 حالة ونسبة 2.66%، وهي نسبة أعلى من الذكور.المتوقفون السعوديونوارتفع عدد السعوديين المتوقفين إلى 99.861 حالة مقارنة بـ 97.329 حالة في الفترة نفسها من العام السابق، بزيادة 2.532 حالة ونسبة 2.60%.في المقابل، بلغ عدد غير السعوديين 92.113 حالة مقارنة بـ 89.860 حالة، بزيادة 2.253 حالة ونسبة 2.51%، ما يعكس تقاربًا في معدلات التغير بين الفئتين.ارتفاع السعوديينأظهرت البيانات تسجيل ارتفاع ملحوظ في أعداد السعوديين من الجنسين، حيث بلغ عدد الذكور السعوديين 52.537 حالة مقارنة بـ 51.374 حالة، بزيادة قدرها 1.163 حالة تمثل نموًا بنسبة 2.26%. وفي المقابل، سجلت الإناث السعوديات نموًا أعلى، إذ ارتفع عددهن إلى 47.324 حالة مقابل 45.955 حالة، بزيادة بلغت 1.369 حالة وبنسبة 2.98%، وهي النسبة الأعلى بين جميع الفئات، ما يعكس استمرار التحولات الإيجابية في مشاركة المرأة في سوق العمل.وفيما يتعلق بغير السعوديين، تكشف البيانات عن استمرار الهيمنة الذكورية، حيث بلغ عدد الذكور غير السعوديين 82.728 حالة مقارنة بـ 80.574 حالة، بزيادة قدرها 2.154 حالة وبنسبة نمو بلغت 2.67%. في المقابل، سجلت الإناث غير السعوديات زيادة محدودة، إذ بلغ عددهن 9.385 حالة مقابل 9.286 حالة، بارتفاع طفيف قدره 99 حالة وبنسبة 1.07%.المتوقفون عن الاشتراك في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية حسب الجنسية والجنس ونسبة التغيير السنوي:السعوديون= +2.532= 2.60%الربع الرابع 2024= 97.329الربع الرابع 2025= 99.861الذكور= +1.163= 2.26%الربع الرابع 2024= 51.374الربع الرابع 2025= 52.537الإناث= +1.369= 2.98%الربع الرابع 2024= 45.955الربع الرابع 2025= 47.324غير السعوديين= +2.253= 2.51%الربع الرابع 2024= 89.860الربع الرابع 2025= 92.113الذكور= 89.860= +2.154= 2.67%الربع الرابع 2024= 80.574الربع الرابع 2025= 82.728الإناث= +99= 1.07%الربع الرابع 2024= 9.286الربع الرابع 2025= 9.385الإجمالي= +4.785= 2.56%الربع الرابع 2024= 187.189الربع الرابع 2025= 191.974الذكور= +3.317= 2.51%الربع الرابع 2024= 131.948الربع الرابع 2025= 135.265الإناث= +1.468= 2.66%الربع الرابع 2024= 55.241الربع الرابع 2025= 56.709</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/02/1243690.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/02/1243690.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مستشفى دله النخيل يحصد أعلى تصنيف في الرعاية القائمة على جودة المخرجات وفق تقييم Newsweek العالمي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179040]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179040]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243345.jpeg"  /><div> حصل مستشفى دله النخيل  على أعلى تصنيف (Five Ribbons) في مقاييس النتائج المُبلَّغ عنها من قِبل المرضى (Patient-Reported Outcome Measures – PROMs)، وذلك ضمن تقييم مجلة نيوزويك بالشراكة مع منصة البيانات العالمية «Statista»، لأفضل المستشفيات التخصصية في الشرق الأوسط .، ويُعد هذا التصنيف أعلى مستوى تقييم في هذا المؤشر، ويعكس تميز المستشفى في تحقيق نتائج صحية ملموسة من منظور المرضى أنفسهم.ويمثل هذا الإنجاز تتويجاً لمسار استراتيجي متكامل تبنّاه المستشفى في تطبيق نموذج الرعاية الصحية القائمة على جودة المخرجات (Value-Based Health Care)، والذي يركّز على قياس النتائج الصحية الحقيقية التي تهم المريض، وربطها بجودة الأداء السريري وكفاءة استخدام الموارد. وفي هذا السياق، أصبحت منهجية PROMs عنصراً محورياً في تصميم مسارات الرعاية وتقييم فعاليتها، بما يتجاوز المؤشرات التشغيلية التقليدية نحو قياس التحسن الفعلي في جودة الحياة والقدرة الوظيفية والسيطرة على الأعراض.وقد تم دمج استخدام PROMs بشكل منهجي داخل المراكز التخصصية المتعددة في مستشفى دله النخيل مع تكامل تقييم النتائج على مستوى المسار العلاجي مما يعزز دقة القياس وشفافية المقارنة والتحسين المستمر.كما يرتبط هذا الإنجاز ارتباطاً وثيقاً بمنظومة الحوكمة السريرية واعتمادات الجودة وسلامة المرضى التي يعتمدها المستشفى وإدماج تجربة المريض كركيزة أساسية في التحسين المستمر.ويؤكد هذا التصنيف أن مستشفى دله النخيل لا يحقق التميز من خلال البنية التحتية أو التقنيات المتقدمة فحسب، بل عبر نموذج رعاية يضع صوت المريض ونتيجته الصحية الفعلية في يلب العملية العلاجية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تحول القطاع الصحي نحو نظام رعاية عالي الجودة ومستدام.ويعزز هذا التقييم الدولي مكانة مستشفى دله النخيل كمركز مرجعي رائد ضمن منظومة دله الصحية، ونموذج إقليمي متقدم في تطبيق مفاهيم الجودة، والشفافية، والقياس القائم على النتائج، والتكامل بين التخصصات تحت مظلة سلامة المرضى.يذكر بأن دلّه الصحية تستقبل أكثر من ٣.٨ مليون زيارة من المراجعين سنوياً عبر شبكة واسعة من المستشفيات والعيادات التخصصية، بالإضافة إلى خدمات الرعاية المنزلية. وبالاعتماد على فريق متمرس ونخبة من الأطباء المتخصصين، تعمل دلّه الصحية وفقاً لأعلى معايير الجودة وسلامة المرضى، وتحرص على القيم الإنسانية والمهنية التي جعلتها المرجع الأول للرعاية الصحية الموثوقة في المملكة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa()</author>
			<pubDate>Wed, 01 Apr 2026 14:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243345.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/01/1243345.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[بطالة السعوديات تتراجع إلى 10.3%]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179004]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179004]]></guid>
			<description><![CDATA[واصلت مؤشرات سوق العمل في المملكة إعادة رسم ملامحها بوتيرة لافتة خلال الربع الرابع من عام 2025، في ظل تراجع معدل البطالة بين السعوديات إلى 10.3% بانخفاض سنوي بلغ 1.6 نقطة مئوية، مدفوعًا بارتفاع المشاركة الاقتصادية للسعوديين وتغير سلوك السوق.وأظهرت بيانات سوق العمل تسجيل معدل البطالة لإجمالي السكان في سن العمل (15 سنة فأكثر) 3.5% خلال الربع الرابع من عام 2025، مرتفعًا بشكل طفيف بمقدار 0.1 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثالث من العام نفسه، مع استقرار سنوي عند نفس المستوى المسجل في الفترة ذاتها من عام 2024.تراجع بطالة السعودياتوسجلت السعوديات تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات التوظيف، حيث انخفض معدل البطالة بينهن إلى 10.3%، وأظهرت البيانات ارتفاع معدل المشتغلات السعوديات خلال السنوات الخمس الماضية بمقدار 4.2 نقاط مئوية، ليصل إلى 31.0%، مما يعزز من حضور المرأة في سوق العمل ويؤكد استدامة هذا الاتجاه.نمو المشاركة الاقتصاديةوفي سياق متصل، ارتفع معدل المشاركة الاقتصادية للذكور السعوديين ليبلغ 64.7%، بزيادة قدرها 0.4 نقطة مئوية مقارنة بالربع السابق من عام 2025.وبلغ معدل مشاركة السعوديين في القوى العاملة 49.5% خلال الربع الرابع، مسجلًا ارتفاعًا ربعيًا قدره 0.5 نقطة مئوية، رغم تسجيله انخفاضًا سنويًا بمقدار 1.6 نقطة مئوية مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.تحسن معدلات التشغيلوبيّنت النتائج أن معدل المشتغلين السعوديين إلى السكان بلغ 45.9%، بارتفاع قدره 0.6 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثالث من عام 2025، رغم تسجيل انخفاض سنوي مماثل بلغ 1.6 نقطة مئوية.وعلى مستوى إجمالي السكان (مواطنين ومقيمين)، بلغ معدل المشاركة في القوى العاملة 67.4%، محققًا ارتفاعًا ربعيًا قدره 0.5 نقطة مئوية، وارتفاعًا سنويًا قدره 1 نقطة مئوية.ووصل معدل المشتغلين إلى السكان في سن العمل إلى 65.0%، بزيادة قدرها 0.4 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثالث من عام 2025، وبارتفاع سنوي بلغ واحد نقطة مئوية، في مؤشر يعكس تحسنًا مستمرًا في كفاءة سوق العمل واستيعابه للقوى العاملة.هيكلة المشتغلينإلى جانب مؤشرات البطالة والمشاركة، أظهر تقرير الهيئة العامة للإحصاء للربع الرابع 2025 بيانات تفصيلية حول هيكل المشتغلين، حيث شكّل العاملون في القطاع الخاص النسبة الأكبر من إجمالي المشتغلين السعوديين، في مقابل حصة أقل للقطاع الحكومي، بما يعكس استمرار تحول التوظيف نحو القطاع الخاص. كما بينت البيانات أن غالبية المشتغلين يعملون بدوام كامل، مع تسجيل متوسط ساعات عمل أسبوعية يقارب 46 ساعة لإجمالي المشتغلين، مقابل متوسط أقل للسعوديين مقارنة بغير السعوديين. وأظهرت نتائج التقرير أيضًا أن نسبة كبيرة من السعوديين العاملين تتركز في الأنشطة الخدمية، خصوصًا في قطاعات تجارة الجملة والتجزئة، والتشييد والبناء، والخدمات الإدارية والدعم، وهي قطاعات استحوذت على الحصة الأكبر من فرص العمل الجديدة، وهو ما يظهر إعادة توزيع هيكلية للوظائف داخل الاقتصاد السعودي مدفوعة بنمو القطاعات غير النفطية.أبرز بيانات سوق العمل السعودي الربع الرابع 2025:10.3 % معدل بطالة السعودياتانخفاض سنوي: -1.6 نقطة مئوية31.0 % معدل المشتغلات السعوديات+4.2 نقاط مئوية خلال 5 سنوات3.5 % معدل البطالة+0.1 نقطة (ربعيًا)مشاركة السعوديين49.5 % معدل المشاركة في القوى العاملة+0.5 نقطة (ربعيًا)-1.6 نقطة (سنويًا)مشاركة الذكور السعوديين64.7 %+0.4 نقطة مئوية (ربعيًا)معدلات التشغيل (السعوديون)45.9 % نسبة المشتغلين إلى السكان+0.6 نقطة (ربعيًا)-1.6 نقطة (سنويًا)إجمالي السكان (مواطنين + مقيمين)المشاركة الاقتصادية:67.4 %+0.5 نقطة (ربعيًا)+1 نقطة (سنويًا)معدل التشغيل:65 %+0.4 نقطة (ربعيًا)+1 نقطة (سنويًا)]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-شذى-المرزوق)</author>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[826 مليار دولار قيمة سوق الجمال والعناية الشخصية العالمي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179003]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179003]]></guid>
			<description><![CDATA[يواصل سوق الجمال والعناية الشخصية عالميًا ترسيخ مكانته كأحد أكثر القطاعات الاقتصادية ديناميكية، مدفوعًا بتغيرات جوهرية في سلوك المستهلكين وتسارع الابتكار في المنتجات والتقنيات، وسط توقعات بتجاوز حجم السوق 826 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2029، بمعدل نمو سنوي يقارب 7%، وفق تقديرات يورومونيتور إنترناشونال.وتُظهر هذه التوقعات مسارًا تصاعديًا واضحًا، إذ يُنتظر أن ينمو السوق من نحو 635.2 مليار دولار في 2025 إلى 678.3 مليار دولار في 2026.تحولات في الطلبويشهد القطاع تحولًا نوعيًا في هيكل الطلب، مع استمرار منتجات العناية بالبشرة في تصدرها كأكبر فئة عالميًا، مع توقعات بتجاوزها 198 مليار دولار بحلول 2028، مدفوعة بزيادة الإقبال على الحلول المتقدمة والتركيبات المعتمدة على نتائج ملموسة.في المقابل، تُعد العطور من أسرع الفئات نموًا، بمعدل يبلغ 9.2% بين عامي 2025 و2026، تليها مستحضرات التجميل الملونة بنسبة 6.8%، ومنتجات العناية بالشمس بنسبة 7.8%.كما يبرز قطاع الجمال الاحترافي كمحرك إضافي للنمو، مع توقعات بتجاوز سوق العناية بالشعر 116 مليار دولار بحلول 2028، بمعدل نمو يبلغ 6.6%، إلى جانب نمو قطاع العناية الرجالية بنسبة 7.1%، ومنتجات إزالة الشعر بنسبة 5.7%.الابتكار يعيد تشكيل الصناعةوعلى مستوى سلسلة القيمة، يشهد القطاع تحولًا عميقًا تقوده تقنيات متقدمة تشمل التقنيات الحيوية (Biotech)، والعناية بالبشرة المعتمدة على الميكروبيوم، إضافة إلى التركيز المتزايد على الاستدامة والتغليف الصديق للبيئة.ويواكب ذلك تغيرٌ في سلوك المستهلكين نحو منتجات قائمة على النتائج، وتجارب مخصصة، واهتمام متزايد بالشفافية والمكونات الطبيعية.السعودية... سوق واعدةعلى الصعيد الإقليمي، تبرز المملكة العربية السعودية كأحد أبرز الأسواق الصاعدة في قطاع الجمال، مدفوعة بعوامل ديموغرافية واقتصادية تشمل ارتفاع القوة الشرائية، ونمو شريحة الشباب، وتوسع قنوات البيع الرقمية.وتُقدَّر قيمة سوق مستحضرات التجميل والعناية الشخصية في المملكة بنحو 7 – 8 مليارات دولار، مع توقعات بمعدلات نمو سنوية تتراوح بين 6% و9% خلال السنوات المقبلة، متجاوزة متوسط النمو العالمي في بعض الفئات.ويأتي هذا النمو مدفوعًا بارتفاع الطلب على منتجات العناية بالبشرة والعطور بشكل خاص، حيث تُعد المملكة من أكبر أسواق العطور في المنطقة، إلى جانب توسع ملحوظ في سوق التجميل الاحترافي والخدمات المرتبطة به.كما يشهد السوق المحلي تحولات هيكلية تشمل زيادة انتشار العلامات التجارية المحلية، وتوسع التجارة الإلكترونية، وارتفاع الطلب على المنتجات المستدامة والطبيعية، بالتوازي مع دخول علامات عالمية جديدة وتوسع استثماراتها داخل السوق.سوق الجمال العالمي826 مليار دولار حجم السوق المتوقع بحلول 2029نمو سنوي: 7%حجم السوق:2025: 635.2 مليار $2026: 678.3 مليار $ بنمو +6.8%2029: 826.1 مليار $ بنمو +30% (نمو تراكمي)أكبر القطاعاتالعناية بالبشرة: 198 مليار $ (2028)العطور: +9.2%التجميل الملون: +6.8%العناية بالشمس: +7.8%العناية بالشعر:116 مليار $ (2028)نمو: 6.6%العناية الرجالية: +7.1%إزالة الشعر: +5.7%]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[40 % نموا بأسعار النفط خلال شهر من الحرب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179002]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179002]]></guid>
			<description><![CDATA[استيقظت أسواق الطاقة على وقع ارتفاع جديد في أسعار النفط بعد استهداف ناقلة نفط كويتية عملاقة واندلاع النيران فيها بالقرب من ميناء دبي وفور صدور الأنباء، قفزت أسعار خام برنت القياسي بنسبة تجاوزت 3.5%، لتلامس حاجز الـ115.40 دولاراً للبرميل، بزيادة فورية بلغت 4 دولارات عن إغلاق الإثنين، بينما تجاوز الخام الأمريكي مستويات الـ 104 دولارات، مدفوعاً باتساع «علاوة المخاطر الجيوسياسية» ليبلغ ارتفاع الأسعار منذ بداية الازمة نحو 40%.ويأتي هذا الغليان السعري تتويجاً لـ«شهر من الاحتراق» بدأ في السابع والعشرين من فبراير الماضي، حينما استقرت الأسعار عند مستويات 82.50 دولاراً لبرميل برنت، قبل أن تشتعل الشرارة الأولى مع اندلاع التوترات العسكرية في الرابع من مارس؛ وهو اليوم الذي شهد أول قفزة «انتحارية» للأسعار بنسبة تقارب 14% في جلسة واحدة ليصل إلى 95.20 دولاراً. ومع دخول الأسبوع الثاني من مارس، وتحديداً في العاشر منه، سجلت السوق «صدمة كويتية» مبكرة حين قفز سعر الخام الكويتي بمفرده بمقدار 24.5 دولاراً ليصل إلى 123 دولاراً للبرميل في يوم واحد رداً على عرقلة الشحنات، ليتجاوز برنت بعدها حاجز الـ105 دولارات في منتصف الشهر مع شلل حركة الشحن البحري، وصولاً إلى حاجز الـ111 دولاراً في الخامس والعشرين منه مع تفاقم أزمة التخزين. وبوصولنا لليوم، ومع احتراق الناقلة «كويت 1»، يكون النفط قد أكمل رحلة نمو إجمالية بلغت 40% خلال ثلاثين يوماً فقط، مسجلاً الوتيرة الأسرع للارتفاع في تاريخ تجارة الطاقة الحديثة.مسار تصاعديوتشير تقارير اقتصادية إلى أن هذا المسار التصاعدي مثير للقلق، مشيرة إلى أن استمرار إغلاق المضيق يعني حجب ما يقرب من 12 إلى 15 مليون برميل يومياً عن الأسواق العالمية. ويمثل هذا الرقم «نقطة اختناق» لا يمكن تعويضها، مما يضع المخزونات الاستراتيجية في دول الاتحاد الأوروبي واليابان تحت ضغط زمني حرج، حيث لا تكفي احتياطياتهم لأكثر من 85 يوماً، تزامناً مع ارتفاع أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب للناقلات بنسبة 25% خلال ساعات فقط.وأمام أزمة «تخزين المنبع» التي بدأت تضيق بها صهاريج دول كالعراق والكويت نتيجة تعثر التصدير، يواجه العالم تهديداً بوقف قسري للآبار قد يعمق العجز العالمي بمقدار 5 ملايين برميل إضافية أسبوعياً. هذا الواقع دفع وكالة الطاقة الدولية ومؤسسة «فيتش» للتخلي عن توقعاتهما السابقة لعام 2026 عند 63 دولاراً، واستبدالها بسيناريوهات تحذر من كسر حاجز الـ150 دولاراً إذا استمر شلل الملاحة لأسبوعين إضافيين.ويعتقد محللون أن يضع احتراق الناقلة الكويتية العالم رسمياً أمام خطر «الركود التضخمي»، بانتظار رد فعل دولي حاسم يؤمن ممرات الطاقة التي باتت رهينة لأعنف أزمة يشهدها القرن الحالي.الخط الزمني لارتفاع أسعار النفط منذ بداية الازمة:28 فبراير =82.5 دولارا = نقطة الاستقرار: مستويات ما قبل الأزمة وهدوء الأسواق.04 مارس= 95 دولارا= الشرارة الأولى: اندلاع التوترات وإغلاق مضيق هرمز.= +14% (في يوم واحد)10 مارس= 103 دولارات= الصدمة الكويتية: عرقلة الشحنات وقفزة الخام الكويتي18 مارس= 105.60 دولارات= التحول الطاقي: استهداف منشآت الغاز واللجوء للنفط كبديل25 مارس= 111.20 دولارا= امتلاء الخزانات: توقف التصدير وبدء خنق آبار المنبع31 مارس= 115 دولارا= الذروة الحالية: احتراق الناقلة الكويتية «كويت 1»أرقام ومؤشرات:عنق الزجاجة: 12 - 15 مليون برميل يومياً محجوزة خلف المضيق.أزمة تأمين: زيادة 25% في أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب خلال 24 ساعة.خطر الاستهلاك: مخزونات أوروبا واليابان تكفي لـ85 يوماً فقط.التوقعات القادمة: احتمالية كسر حاجز الـ$150 في حال استمرار الانسداد لأسبوعين.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اتحاد الغرف يطلق مرصدا لتحديات الخدمات اللوجستية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179014]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179014]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243288.jpg"  /><div> أعلن اتحاد الغرف السعودية، عن إطلاق مرصد تحديات الخدمات اللوجستية، الذي يهدف إلى رصد التحديات التشغيلية والاقتصادية في مختلف القطاعات، وتعزيز كفاءة واستقرار سلاسل التوريد في السعودية.ويهدف المرصد إلى قياس الكفاءة والاستقرار في سلاسل التوريد ودعم تمثيل دقيق لوجهات نظر القطاع الخاص. كما يسعى إلى تحويل البيانات إلى رؤى عملية تساعد في صياغة السياسات الاقتصادية وتحسين الأداء.مبادرة لجمع وتحليل آراء القطاع الخاصيوفر مرصد تحديات الخدمات اللوجستية السعودية منصة رقمية متطورة لتصميم استطلاعات متخصصة وجمع وتحليل آراء القطاع الخاص بشكل منهجي، مما يساعد على إنتاج مؤشرات دقيقة لدعم عملية صنع القرار.كما يُحلل المرصد أيضًا التحديات التشغيلية في القطاعات الحيوية، لا سيما قطاعي الأغذية والأدوية. وتشمل هذه التحديات تأخيرات الشحن، وارتفاع التكاليف، والاعتماد على موردين محددين. كما يُقيّم المخاطر المستقبلية المرتبطة بالواردات وخطوط النقل.ودعا الاتحاد جميع المستثمرين والشركات إلى التفاعل مع المرصد ومشاركة تحدياتهم ومقترحاتهم من خلال موقعه الإلكتروني.أبرز التحديات اللوجستية الحاليةتواجه الخدمات اللوجستية في المملكة مجموعة من التحديات التشغيلية والهيكلية التي تعمل الدولة على معالجتها لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي عالمي وفق رؤية 2030، ومن أبرزها التحديات التشغيلية وسلاسل الإمداد، التي تشمل تأخر الشحنات، وارتفاع التكاليف التشغيلية، والاعتماد الكبير على موردين محددين، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الغذاء والدواء.وكذلك الحاجة المستمرة لتطوير وتحديث الطرق، الموانئ، المطارات، وشبكات السكك الحديدية لضمان تدفق سلس للبضائع.وفي الجانب الرقمي والتقني، فإنه تجب ضرورة الاستثمار في التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والأتمتة لمواجهة الأخطاء البشرية في إدخال البيانات وفقدان الوثائق.كما أن هناك نقصا في العمالة المحلية الماهرة والمدربة في مجالات النقل والخدمات اللوجستية المتطورة، فضلا عن تحديات النقل البري والتي تشمل الازدحام المروري في المدن الكبرى، وارتفاع تكاليف الوقود، والحاجة إلى تحسين كفاءة النقل العام لتقليل الاعتماد على السيارات الخاصة.مبادرات لتعزيز سلاسل التوريدإلى جانب إطلاق مرصد تحديات الخدمات اللوجستية، أعلنت المملكة العربية السعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية عن عدة مبادرات لتعزيز سلاسل التوريد. هذا الأسبوع، أعلنت الهيئة العامة للموانئ السعودية (موانئ) عن إطلاق مبادرة لتمديد فترة الإعفاء للحاويات الفارغة الواردة عبر ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وميناء الجبيل التجاري.وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم القدرة التنافسية للموانئ السعودية وتعزيز كفاءة العمليات اللوجستية، بطريقة تسهم في دعم حركة الصادرات الوطنية. ولزيادة تعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية، أعلن موانئ أيضًا عن إضافة ثلاث خدمات شحن جديدة تديرها شركة الشحن العالمية ميرسك إلى ميناء جدة الإسلامي وميناء الملك عبدالله، مما يعزز مكانة المملكة كمركز رئيسي للتجارة البحرية ويعزز قدرتها التنافسية الإقليمية والعالمية.ستربط الخدمات الجديدة ميناء جدة الإسلامي بأربعة موانئ إقليمية ودولية: ميناء نهفا شيفا وميندرا في الهند، وصلالة في عمان، وميناء الملك عبدالله، قبل العودة إلى ميناء جدة الإسلامي، بسعة مناولة إجمالية تصل إلى 14400 حاوية نمطية.مؤشرات أولية من واقع السوق* ارتفاع التكاليف التشغيلية أحد أبرز التحديات* تأثير مباشر على استمرارية الأعمال* نسبة كبيرة من المنشآت تواجه صعوبات في النقل</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 21:15:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243288.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243288.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ليدار للاستثمار تستعرض مشروعها النوعي دار مكة خلال مشاركتها كراع رئيسي في مكة بيلدكس 2026"]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178998]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178998]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243070.jpeg"  /><div> تكشف "ليدار للاستثمار"، الشركة الرائدة في تطوير العقارات والاستثمار في المملكة العربية السعودية، عن مشروعها النوعي "دار مكة"، خلال مشاركتها كراعٍ رئيسي في معرض "مكةبيلدكس 2026" المتخصص في مجالات العقار والبناء والصناعة والفندقة، والذي تنطلق أحداثه خلال الفترة من 1 إلى 4 أبريل 2026، في "مركز غرفة مكة المكرمة للمعارض والفعاليات". يعتبر مشروع "دار مكة" الذي يقع في "وجهة بوابة مكة"، أحد أبرز مشاريع "ليدار الاستثمار" بالشراكة الإستراتيجية مع NHC، حيث يمتد على مساحة 236,173.81 متر مربع، ويضم 932 فيلا سكنية مستقلة بأسعار تنافسية وتصاميم عصرية تجمع بين الأصالة والحداثة في موقع استراتيجي داخل حدود الحرم. مما يعزز للمشروع جاذبيته الاستثمارية والسكنية، مواكبًاالطلب المتزايد على الخيارات عالية القيمة في مكة المكرمة. فيما سيحظى زوار النسخة الخامسة من معرض "مكة بيلدكس 2026" بتجربة متكاملة فيجناح "ليدار" رقم (M9)، حيث يتيح لهم فرصة التعرف على مشروع "دار مكة" واستكشاف مزاياه، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع فريق المبيعات والاستشارات. وتأتي هذه المشاركة تأكيداً على التزام "ليدار للاستثمار" بدعم قطاع التطوير العقاري وتعزيز تواجدها في الفعاليات الرائدةالتي تجمع نخبة من الشركات والمستثمرين والمطورين والخبراء. لاستعراض مشاريعها المتفردة التي تلبي احتياجات السوق وتسهم في تطوير المشهد العمراني بالمملكة، وفي مقدمتها مشروع دار مكة، الذي يمثل خياراً جاذباً للسكن والاستثمار في مكة المكرمة.  وفي هذا السياق، قال سعود العجمي، الرئيس التنفيذي لشركة ليدار للاستثمار، "مشاركتنا في مكة بيلدكس 2026 تعكس التزامنا المستمر بتعزيز حضورنا في القطاع العقاري السعودي، وإتاحة الفرصة لعرض مشاريعنا النوعية المصممة لتعزيز جودة الحياة وخلق فرص مستقبلية واعدة تدعم مسيرة التنمية العمرانية التي تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030." ويمكن للمهتمين تسجيل رغباتهم وطلب الحجوزات من خلال جناح "ليدار للاستثمار" في معرض مكة بيلدكس، أو من خلال الرابط: https://share.google/IHFUHTdXHHeNsgkus ويُعد معرض مكة بيلدكس منصة رائدة تجمع نخبة الشركات والمطورين والمستثمرين والخبراء لاستعراض أحدث المشاريع والابتكارات والتقنيات، ما يفتح آفاقاً جديدة واسعة للتعاون والنمو في قطاعي البناء والتطوير العقاري بالمملكة. يذكر أن "ليدار للاستثمار" واحدة من الشركات الرائدة في مجال تطوير العقارات والاستثمارفي المملكة العربية السعودية حيث تأسست عام 2020، وتتميز بتقديم حلول عقارية متكاملة وعالية الجودة ترتكز على التخطيط والابتكار والتنفيذ، مدعومة بأعلى مستويات الخبرة والكفاءة لضمان تحقيق أفضل الفرص والقيمة المضافة في السوق العقاري."</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa()</author>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 13:26:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243070.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243070.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[48.4 مليار ريال صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في الربع الرابع من 2025م]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178996]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178996]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243068.jpeg"  /><div> أصدرت الهيئة العامة للإحصاء نشرة إحصاءات الاستثمار الأجنبي المباشر للربع الرابع من عام 2025م، إذ أظهرت نتائج النشرة أداءً إيجابيًّا لبيئة الاستثمار في المملكة؛ بتسجيل صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر ارتفاعًا سنويًّا بلغت نسبته 90% ليصل إلى 48.4 مليار ريال مقارنةً بـ25.5 مليار ريال في الربع المماثل من عام 2024م، كما ارتفع صافي التدفقات بنسبة 82% مقارنةً بالربع الثالث من العام نفسه الذي سجّل 26.6 مليار ريال.وبيّنت النتائج ارتفاع قيمة التدفقات الداخلة للاستثمار الأجنبي المباشر إلى 50.6 مليار ريال خلال الربع الرابع من عام 2025م، مسجّلةً بذلك نموًّا سنويًّا بنسبة 29% مقارنةً بـ39.3 مليار ريال في الربع الرابع من عام 2024م، ونموًّا ربعيًّا بنسبة 69% مقارنةً بالربع الثالث من عام 2025م، الذي بلغت فيه التدفقات الداخلة 29.9 مليار ريال.وفي المقابل بلغت قيمة التدفقات الخارجة نحو 2.2 مليار ريال بانخفاضٍ سنويٍّ حاد بلغت نسبته 84% مقارنةً بـ 13.8 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق، كما انخفضت بنسبة 33% مقارنةً بالربع الثالث من عام 2025م الذي سجّل 3.3 مليارات ريال.يُشار إلى أن الاستثمار الأجنبي المباشر يعكس علاقة طويلة الأمد واهتمامًا دائمًا لكيانات اقتصادية مقيمة في اقتصاد آخر غير الاقتصاد السعودي، وهذا يعني امتلاك المستثمر الأجنبي بشكل فردي -أو ما يمتلكه مجموعة من المستثمرين الأجانب- ما نسبته 10% أو أكثر من القوة التصويتية لحقوق المساهمين.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 11:53:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243068.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243068.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[66.1 مليار ريال قيمة صادرات الخدمات في الربع الرابع من عام 2025م]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178995]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178995]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243067.jpeg"  /><div> أوضحت الهيئة العامة للإحصاء أن قيمة صادرات الخدمات من المملكة العربية السعودية للربع الرابع من عام 2025م بلغت (66,1) مليار ريال سعودي، فيما بلغت قيمة واردات الخدمات إلى المملكة العربية السعودية للربع الرابع من عام 2025م (119,6) مليار ريال سعودي.ووفقًا لنتائج النشرة فقد تَصَدرت خدمات السفر المرتبة الأولى من صادرات خدمات المملكة بقيمة قدرها (39,5) مليار ريال سعودي، تلتها خدمات النقل في المرتبة الثانية بقيمة قدرها (10.5) مليارات ريال سعودي، ومن ناحية أخرى تَصَدرت خدمات النقل المرتبة الأولى من واردات خدمات المملكة بقيمة قدرها (33.5) مليار ريال سعودي، وفي المرتبة الثانية جاءت خدمات السفر بقيمة قدرها (25.2) مليار ريال سعودي.يُذكر أن الهيئة العامة للإحصاء هي المرجع الإحصائي الرسمي والوحيد للبيانات والمعلومات الإحصائية في المملكة العربية السعودية، وتقوم بتنفيذ الأعمال الإحصائية كافة، والإشراف الفني على القطاع الإحصائي، وتصميم وتنفيذ المسوح الميدانية، وإجراء الدراسات والبحوث الإحصائية، وتحليل البيانات والمعلومات، وجميع أعمال توثيق وحفظ المعلومات والبيانات الإحصائية التي تُغطي جميع جوانب الحياة في المملكة العربية السعودية مِن مصادرها المُتعددةِ، وتدوينها وتبويبها وتحليلها واستخراج مؤشراتها الإحصائية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 11:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243067.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243067.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الذهب يتجه لأسوأ أداء شهري منذ 17 عاما]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178992]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178992]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243059.jpeg"  /><div> سجّلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا اليوم، مدعومة بضعف الدولار، لكنها تتجه لتسجيل أسوأ أداء شهري لها منذ أكثر من 17 عامًا، بعد أن أدّى ارتفاع أسعار الطاقة إلى تراجع الآمال في &zwnj;خفض أسعار الفائدة الأمريكية هذا العام.وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.8% إلى 4544.19 دولارًا للأوقية (الأونصة).وارتفعت العقود الآجلة &zwnj;الأمريكية &zwnj;للذهب تسليم أبريل 0.3% إلى 4573.20 دولارًا.وخسر الذهب نحو 14% منذ بداية الشهر الحالي، متجهًا نحو أكبر انخفاض له منذ أكتوبر 2008، تحت ضغط ارتفاع الدولار. ومع ذلك، ارتفعت الأسعار بنحو خمسة بالمئة حتى الآن لهذا الربع.وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.2% إلى 70.81 دولارًا للأوقية، وصعد سعر البلاتين 0.1% إلى 1901.95 دولار، وزاد سعر البلاديوم 1.1% إلى 1421.45 دولارًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(نيودلهي-:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Tue, 31 Mar 2026 09:10:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243059.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/31/1243059.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[9.5 مليارات ريال نموا بصادرات المملكة بقطاع الخدمات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178958]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178958]]></guid>
			<description><![CDATA[سجّلت الصادرات السعودية للتجارة الدولية في قطاع الخدمات قفزة لافتة خلال الربع الرابع من عام 2025، حيث ارتفع إجمالي الصادرات إلى 66.088 مليار ريال مقارنة بـ 56.562 مليار ريال في الفترة ذاتها من 2024، محققة زيادة قدرها 9.526 مليارات ريال، وبنمو سنوي بلغ 16.84%، وفق قراءة «الوطن» لأحدث بيانات الهيئة العامة للإحصاء مدفوعًا بقطاعات السفر والنقل والخدمات المتقدمة.النقل يقفز بأعلى نموواصل قطاع السفر تصدره كأكبر مكون في صادرات الخدمات، مسجلًا 39.483 مليار ريال مقابل 35.967 مليار ريال، بزيادة قدرها 3.516 مليارات ريال ونمو 9.78%، مدفوعا باستمرار قوة الإنفاق السياحي وتدفقات الزوار.في المقابل، سجل قطاع النقل أعلى معدلات النمو بين القطاعات، حيث قفز بنسبة 57.28% ليصل إلى 10.456 مليارات ريال مقارنة بـ 6.648 مليارات ريال، بزيادة بلغت 3.808 مليارات ريال.نمو خدمات الأعمالوشهدت خدمات الأعمال الأخرى نموًا كبيرًا بنسبة 54.23%، لترتفع من 1.678 مليار ريال إلى 2.588 مليار ريال، بزيادة 910 ملايين ريال، كما ارتفعت خدمات التصنيع إلى 1.401 مليار ريال مقابل 965 مليون ريال، بزيادة 436 مليون ريال ونمو 45.18%، وسجلت الخدمات الحكومية نموًا بنسبة 16.62%، لتصل إلى 2.842 مليار ريال مقابل 2.437 مليار ريال، بزيادة 405 ملايين ريال.وارتفعت خدمات التأمين ومعاشات التقاعد بنسبة 27.72% إلى 1.221 مليار ريال مقارنة بـ 956 مليون ريال، بزيادة 265 مليون ريال.تحسن في الصيانة والترفيهوارتفعت خدمات الصيانة والإصلاح إلى 817 مليون ريال مقابل 685 مليون ريال، بزيادة 132 مليون ريال ونمو 19.27%.ونمت الخدمات الشخصية والثقافية والترفيهية بنسبة 21.86% لتصل إلى 1.282 مليار ريال، بزيادة 230 مليون ريال.وسجل قطاع الاتصالات والحاسوب والمعلومات ارتفاعًا إلى 2.34 مليار ريال مقابل 2.156 مليار ريال، بزيادة 184 مليون ريال ونمو 8.53%، وحققت مصاريف استخدام الملكية الفكرية نموًا لافتًا بنسبة 52.60%، لترتفع إلى 235 مليون ريال مقابل 154 مليون ريال، بزيادة 81 مليون ريال.في المقابل، كان القطاع الوحيد الذي سجل تراجعًا هو الخدمات المالية، حيث انخفضت بنسبة 23.40% لتصل إلى 1.617 مليار ريال مقارنة بـ 2.111 مليار ريال، بتراجع قدره 494 مليون ريال.وسجل قطاع التشييد نموًا طفيفًا بنسبة 2.91%، ليبلغ 1.804 مليار ريال مقابل 1.753 مليار ريال، بزيادة 51 مليون ريال.لماذا تتصاعد صادرات الخدمات في المملكة؟وتشكل الصادرات الخدمية أحد أبرز محركات التحول الاقتصادي في المملكة، إذ تشمل قطاعات حيوية مثل السياحة، النقل، التقنية، والخدمات المالية. ويعكس نموها المتواصل نجاح الاستثمارات في البنية التحتية، والمشروعات السياحية الكبرى، وتطوير الخدمات اللوجستية والرقمية.وتمثل هذه الصادرات ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط، وتعزيز موقع المملكة كمركز إقليمي للخدمات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 في رفع مساهمة الاقتصاد غير النفطي وزيادة تنافسية القطاعات الخدمية عالميًا.الصادرات للتجارة الدولية للخدمات الربعي «مليون ريال» وقيمة ونسبة التغيير السنوي:السفر= +3.516= 9.78%+الربع الرابع 2024= 35.967الربع الرابع 2025= 39.483النقل= +3.808= 57.28%+الربع الرابع 2024= 6.648الربع الرابع 2025= 10.456التشييد= +51= 2.91%+الربع الرابع 2024= 1.753الربع الرابع 2025= 1.804خدمات الأعمال الأخرى= +910= 54.23%+الربع الرابع 2024= 1.678الربع الرابع 2025= 2.588الخدمات المالية= -494= 23.40%&minus;الربع الرابع 2024= 2.111الربع الرابع 2025= 1.617خدمات الصيانة والإصلاح= +132= 19.27%+الربع الرابع 2024= 685الربع الرابع 2025= 817خدمات التصنيع= +436= 45.18%+الربع الرابع 2024= 965الربع الرابع 2025= 1.401الخدمات الحكومية= +405= 16.62%+الربع الرابع 2024= 2.437الربع الرابع 2025= 2.842خدمات التأمين ومعاشات التقاعد= +265= 27.72%+الربع الرابع 2024= 956الربع الرابع 2025= 1.221الخدمات الشخصية والثقافية والترفيهية= +230= 21.86%+الربع الرابع 2024= 1.052الربع الرابع 2025= 1.282الاتصالات والحاسوب والمعلومات= +184= 8.53%+الربع الرابع 2024= 2.156الربع الرابع 2025= 2.34مصاريف استخدام الملكية الفكرية= +81= 52.60%+الربع الرابع 2024= 154الربع الرابع 2025= 235الإجمالي العام=+9.526= 16.84%+الربع الرابع 2024= 56.562الربع الرابع 2025= 66.088]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[40 % من ميزانيات الابتكار تتحول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي العسكري]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178956]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178956]]></guid>
			<description><![CDATA[استحوذت تطبيقات الذكاء الاصطناعي العسكري و«التقنيات المزدوجة» على ما يقرب من 40% من إجمالي ميزانيات الابتكار في كبرى شركات التكنولوجيا العالمية؛ وكشفت تقارير اقتصادية رصدت تحولاً جذرياً في مخصصات البحث والتطوير التقني، وسط تصاعد وتيرة «حرب أشباه الموصلات» بين القوى الكبرى. وأفادت بيانات «بلومبيرغ» أن موجة جديدة من القيود الصارمة دخلت حيز التنفيذ، تستهدف منع تصدير معدات تصنيع الرقائق المتطورة، مما جعل من «سلاسل الإمداد التقنية» خط المواجهة الأول في الصراع الاقتصادي الجيوسياسي الراهن.وأكدت التقارير الميدانية أن القيود المفروضة لم تعد تقتصر على المعالجات النهائية، بل امتدت لتشمل آلات الطباعة الضوئية والأدوات البرمجية اللازمة لتصميم الرقائق من فئة «النوي المتقدمة». ووفقاً لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، فإن هذا التشديد أدى إلى «تشرذم» في سوق التكنولوجيا العالمي، حيث بدأت الدول في دفع «علاوة سيادية» لتأمين سلاسل توريد محلية، وهو ما تسبب في ارتفاع تكاليف الإنتاج التقني بنسبة تقديرية بلغت 30% نتيجة التخلي عن كفاءة التصنيع العابرة للحدود لصالح «الأمن التقني».ورصد التقرير تباطؤاً ملحوظاً في نمو قطاع التكنولوجيا الاستهلاكية، بما يشمل الهواتف والحواسيب والبرمجيات المدنية، نتيجة تحويل الاستثمارات الرأسمالية نحو أنظمة الدفاع الذاتية والذكاء الاصطناعي السيادي. وتشير البيانات إلى أن الشركات الكبرى بدأت تعطي الأولوية لعقود الدفاع الحكومية التي توفر تمويلاً مستداماً، مما أدى إلى تراجع وتيرة التحديث في المنتجات التجارية العامة لصالح تطوير خوارزميات التشفير والمحاكاة العسكرية المعقدة.ويعد امتلاك تكنولوجيا «أشباه الموصلات» تحت قياس 5 نانومتر المعيار الأساسي لتقييم القوة الاقتصادية للدول في عام 2026. وتؤكد التقارير أن التحول نحو «التجارة الصديقة» (Friend-shoring) في قطاع الرقائق قد أعاد رسم خريطة الاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث يتم توجيه رؤوس الأموال بناءً على التحالفات الأمنية وليس الجدوى الاقتصادية المجردة، وهو ما يفرض ضغوطاً تضخمية هيكلية على أسعار السلع التقنية حول العالم يصعب كبحها في المدى القريب.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي التوليدي يزيد كفاءة الصيانة 31% بقطاع الكهرباء]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178955]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178955]]></guid>
			<description><![CDATA[أحدث توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي طفرة في كفاءة قطاع الكهرباء السعودي، حيث سجلت أنظمة الصيانة التنبؤية المدعومة بهذه التقنية تحسناً في الأداء بنسبة تجاوزت 31% مقارنة بالمنظومات التقليدية. ووفقاً لبيانات مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) المنشورة عبر نشرة «طاقة» الصادرة عن وزارة الطاقة، فإن هذا الاختراق التقني لم يعد مجرد تحديث للمعدات، بل امتد إلى بنية القرار داخل الشبكات نفسها، حيث برز الذكاء الاصطناعي التوليدي بوصفه أداة قادرة على استيعاب تداخلات العوامل التقنية والاقتصادية والمناخية، بما يتجاوز قدرة الأدوات التحليلية التقليدية على الإحاطة بها، ويصيغ منطقاً جديداً لإدارة الكهرباء يعزز الكفاءة ويرفع الموثوقية.دمج الطاقة المتجددةويأتي هذا التحول في وقت أدى فيه التوسع في دمج مصادر الطاقة المتجددة، وانتشار التوليد الموزع، وتزايد الاعتماد على المركبات الكهربائية، إلى تعقيد المشهد التشغيلي للشبكات وزيادة مستويات عدم اليقين، مما زاد من حساسية الشبكات تجاه الأعطال والاختناقات وصعوبة التنبؤ الدقيق بالأحمال وتوازن التوليد. وهنا تبرز القيمة المضافة للذكاء الاصطناعي التوليدي الذي لا يكتفي بتحسين التنبؤ، بل يسهم في توجيه التشغيل ودعم اتخاذ القرار بصورة آنية، عبر توليد سيناريوهات تشغيلية واقعية قائمة على تحليل البيانات، بما يسمح بإعادة هندسة منظومة الطاقة من خلال تحسين موازنة العرض والطلب وتقليل الاعتماد على الاحتياطيات التقليدية.الجدوى الاقتصاديةوتشير لغة الأرقام إلى جدوى اقتصادية بالغة الأهمية، خاصة وأن تكاليف التشغيل والصيانة تشكل ما بين 30% إلى 35% من إجمالي تكلفة الشبكة، حيث ساهمت هذه التقنيات في إطالة فترات تشغيل المعدات بنسبة تراوح بين 10% و20%، وخفض تكاليف الصيانة بنسبة تصل إلى 10%، فضلاً عن تقليص الزمن اللازم لإعداد خطط الصيانة بنسبة تراوح بين 20% و50%. وعلى مستوى شبكات النقل والتوزيع، تتيح هذه النماذج التنبؤ بسعة الخطوط في ظل تقلبات الطقس وتغير الأحمال، مما يعزز استغلال البنية التحتية القائمة ويحد من الحاجة إلى استثمارات رأسمالية إضافية، كما يحسن الذكاء الاصطناعي التوليدي من مستويات شحن أنظمة التخزين لضمان التوافق الزمني بين الإنتاج والطلب عند ارتفاعه في أوقات الذروة.وفي هذا الإطار، يؤكد التقرير أن الموثوقية لا تُختزل في مجرد الاستخدام الآمن للتقنية، بل ترتبط ببناء ثقة بشرية مستدامة تركز على مقاييس كمية واضحة وإشراك العنصر البشري في عمليات اتخاذ القرار، مع التأكيد على دور الحوكمة كشرط جوهري لإنتاج هذا التحول. ويشمل ذلك معالجة تحديات سلامة البيانات والخصوصية، وتجنب اتخاذ قرارات غير دقيقة نتيجة بيانات ناقصة أو مضللة، بالإضافة إلى الاستثمار في بناء القدرات البشرية المؤهلة للتعامل مع هذه التقنيات، وتحديث التشريعات المرتبطة بالأمن السيبراني والوظائف التشغيلية الحرجة، لضمان أعلى مستويات الأمان والموثوقية في منظومة الطاقة الوطنية.الذكاء الاصطناعي التوليدي بقطاع الكهرباء:31 %: نسبة التحسن في أداء الصيانة التنبؤية مقارنة بالأساليب التقليدية.50 %: الحد الأقصى لتقليص الزمن اللازم لإعداد خطط الصيانة (وفر بنسبة 20% - 50%).10 %: نسبة الخفض المباشر في تكاليف الصيانة الفعلية.20 %: الحد الأقصى لإطالة العمر الافتراضي للمعدات (زيادة بنسبة 10% - 20%).هندسة منظومة الطاقة:التوائم الرقمية: محاكاة سيناريوهات تشغيلية واقعية لدعم اتخاذ القرار آنياً.الطاقة المتجددة: رفع دقة التنبؤ بإنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.إدارة الذروة: تحسين مستويات شحن التخزين لضمان التوافق بين الإنتاج والطلب.مواجهة التعقيد: إدارة «عدم اليقين» الناتج عن المركبات الكهربائية والتوليد الموزع.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[استقرار أسعار الدولار وسط قلق المستثمرين من تداعيات التوترات في الشرق الأوسط]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178943]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178943]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/30/1242741.jpeg"  /><div> استقر الدولار بشكل عام اليوم، متجهًا لتحقيق أقوى &zwnj;مكاسب شهرية له منذ يوليو الماضي في ظل قلق المستثمرين من تداعيات التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.وارتفع اليورو بنسبة 0.1 بالمئة إلى 1.15145 دولار، إلا أنه يتجه لتسجيل تراجع بنحو 2.5 بالمئة في مارس الجاري، في أضعف أداء له منذ يوليو الماضي.واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.3271 دولار دون تغير يذكر خلال تعاملات اليوم، متجهًا نحو انخفاض بنسبة 1.7 بالمئة خلال هذا الشهر.وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى، بنسبة 0.2 بالمئة إلى 100.1 نقطة.وصعد الين إلى 159.70 مقابل الدولار بعد أن سجل 160.47 في وقت سابق من الجلسة &zwnj;ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يوليو 2024.من جهة أخرى، وصل الدولار الأسترالي إلى أدنى مستوى له في شهرين عند 0.6843 دولار، ويتجه نحو انخفاض شهري بنحو 3.5 بالمئة، وهو أكبر تراجع له منذ ديسمبر 2024.وتراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3 بالمئة إلى 0.57355 دولار بانخفاض 4.3 بالمئة في مارس الجاري.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(سنغافورة:-الوكالات)</author>
			<pubDate>Mon, 30 Mar 2026 11:47:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/30/1242741.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/30/1242741.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[صدمة الطاقة تهــدد الاقتصــاد العـــالمي بشتاء طويل في ربيع 2026]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178929]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178929]]></guid>
			<description><![CDATA[بعد مرور شهر كامل على اندلاع المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط، لم تعد خرائط العمليات العسكرية هي وحدها ما يشغل دوائر صنع القرار في دول العالم، بل خرائط تدفق الطاقة التي بدأت تظهر عليها «ندوب» قد لا تندمل سريعاً.أحداث شهر كامل كانت كفيلة بتحويل فرضيات «اقتصاد الحرب» إلى واقع يومي يعيشه المستهلكون والمستثمرون على حد سواء، حيث يرزح العالم اليوم تحت وطأة صدمة عرض هي الأعنف منذ عقود، واضعة النظام المالي العالمي في مواجهة ما يسميه محللون «الركود التضخمي الكبير».نزيف الشرايين الحيويةفي قلب هذه الأزمة يبرز مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز المسال في العالم. ووفقاً لبيانات رصد الملاحة التي تابعتها عدد من وكالات الانباء، انخفضت حركة ناقلات النفط بنسبة 40% منذ بدء التصعيد، مما أدى إلى احتجاز ملايين البراميل خلف «بوابات الحرب».هذا الانسداد لم يرفع أسعار النفط الخام إلى مستويات الـ110 دولارات فحسب، بل أحدث زلزالاً في أسواق الغاز الطبيعي المسال، حيث قفزت العقود الآجلة في أوروبا وآسيا بنسبة 25%، وسط مخاوف جدية من نقص حاد في مخزونات الطاقة الصناعية خلال الأشهر المقبلة.قطاعات في مهب الريحلم يقتصر التأثير على محطات الوقود، بل امتدت شظايا الحرب الاقتصادية لتصيب قطاعات حيوية شملت الأمن الغذائي حيث حذرت منظمة «الفاو» من أن توقف إنتاج الأسمدة في منطقة الخليج– وهي مركز عالمي لليوريا والأمونيا– سيؤدي إلى قفزة في تكاليف الزراعة العالمية بنسبة قد تصل إلى 50%، مما ينذر بموجة غلاء غذاء جديدة.ومخاوف من عسكرة الموازنات حيث بدأت عواصم أوروبية وآسيوية بالفعل في إعادة تخصيص مواردها المالية؛ حيث تشير تقارير «أوكسفورد للاقتصاد» إلى أن الإنفاق الدفاعي العالمي في طريقه للنمو بنسبة 15% هذا العام، وهو ما يأتي غالباً على حساب مشاريع البنية التحتية والتحول الأخضر.إضافة لتأثر سلاسل الإمداد التقنية ويواجه قطاع أشباه الموصلات في شرق آسيا ضغوطاً لوجستية خانقة، مع ارتفاع تكاليف التأمين البحري والشحن الجوي، مما يهدد بتأخير إنتاج الإلكترونيات والسيارات حول العالم.سيناريوهات اقتصادية قاتمةيشير محللون ومراكز أبحاث اقتصادية إلى أننا أمام مفترق طرق اقتصادي عالمي يتضمن عدداً من السيناريوهات القاتمة أحدها سيناريو الاستنزاف وهو (الاحتمال الأكبر)، الذي يتضمن بقاء الأسعار فوق الـ100 دولار لفترة ممتدة، مما يجبر البنوك المركزية على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لمحاربة التضخم، وهو ما يعني نمواً اقتصادياً هزيلاً يقترب من الصفر في الاقتصادات المتقدمة.وسيناريو «الصدمة الصفرية» في حال حدوث إغلاق كلي للملاحة أو تدمير واسع للبنية التحتية الطاقية، يتوقع محللو «جولدمان ساكس» أن يكسر البرميل حاجز الـ150 دولاراً، مما قد يدفع الاقتصاد العالمي نحو ركود حاد يشبه في تداعياته أزمة 2008، ولكن مع ندرة في الموارد بدلاً من فائض في الديون.أبرز التوقعات: السيناريو الأول (استنزاف):بقاء النفط بين 90$ - 105$ (تضخم وفائدة مرتفعة).السيناريو الثاني (انفجار):قفزة إلى 150$ (إغلاق كلي للمضائق وركود عالمي).السيناريو الثالث (انفراج):عودة لـ75$ (في حال نجاح الوساطات وتباطؤ الطلب الصيني).القطاعات الأكثر تضرراً:الغذاء: ارتفاع أسعار الأسمدة بنسبة 50% (خطر يهدد الموسم الزراعي القادم).الطيران والسياحة: خسائر يومية تقدر بـ600 مليون دولار في منطقة الشرق الأوسط.الصناعة: تهديد بنقص «الرقائق الإلكترونية» نتيجة ارتفاع تكاليف الشحن من آسيا.الدفاع: تحول الميزانيات الحكومية نحو التسلح (توقع نمو الإنفاق العسكري بـ15%).]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[26% نموا بالسجلات التجارية لشحن المركبات الكهربائية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178928]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178928]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/29/1242710.jpg"  /><div> سجلت سجلات تشغيل محطات شحن المركبات الكهربائية في المملكة نموًا لافتًا بنسبة 26% خلال عام واحد، في واحدة من أسرع القفزات ضمن القطاعات المرتبطة بالتحول الطاقي، لترتفع من 3.423 سجلًا بنهاية الربع الرابع 2024 إلى 4.313 سجلًا بنهاية الربع الرابع 2025، بزيادة صافية بلغت 890 سجلًا وبمتوسط سجلين يوميا، وتظهر قراءة «الوطن» لأحدث بيانات وزارة التجارة بأن هذا النمو جاء بالتزامن مع التوجه نحو التوسع في أنشطة الطاقة النظيفة، والتوجه نحو استخدام السيارات الكهربائية والاعتماد على أنظمة التشغيل الكهربائية.سوق الشحن الكهربائيأظهرت البيانات أن قطاع تشغيل محطات شحن المركبات الكهربائية حقق زيادة نوعية في عدد السجلات بلغت 890 سجلًا جديدًا خلال عام، مما يعزز من جاهزية البنية التحتية للتحول نحو المركبات الكهربائية.وتوزعت هذه السجلات جغرافيًا بشكل يعكس تمركز النشاط الاقتصادي، حيث تصدرت منطقة الرياض القائمة بـ 1.739 سجلًا تمثل 40.32% من الإجمالي، تلتها مكة المكرمة بـ1.258 سجلًا بنسبة 29.17%، فيما جاءت المنطقة الشرقية في المرتبة الثالثة بـ512 سجلًا تمثل 11.87%.أما المدينة المنورة فسجلت 162 سجلًا بنسبة 3.76%، وعسير بـ148 سجلًا بنسبة 3.43%، في حين استحوذت بقية المناطق على 11.45% من الإجمالي.نمو الاستثمار بقطاع الكهرباءعلى صعيد متصل، واصل قطاع توليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية نموه القوي، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 27%، حيث زاد عدد السجلات من 4.803 سجلات في الربع الرابع 2024 إلى 6.126 سجلًا بنهاية الربع الرابع 2025، بزيادة قدرها 1.323 سجلًا وبمتوسط 3 سجلات يوميا، ويعكس هذا النمو توسع الاستثمارات في مشاريع الطاقة، خصوصًا في مجالات الشبكات والبنية التحتية، مع تزايد الطلب على الطاقة الكهربائية نتيجة النمو الاقتصادي والتحول الصناعي.وتصدرت الرياض أيضًا هذا القطاع بـ2.781 سجلًا تمثل 45.40%، تلتها مكة المكرمة بـ1.486 سجلًا بنسبة 24.26%، ثم المنطقة الشرقية بـ974 سجلًا تمثل 15.90%.فيما سجلت المدينة المنورة 189 سجلًا بنسبة 3.09%، وعسير 173 سجلًا بنسبة 2.82%، مقابل 8.53% لبقية المناطق.التحول نحو الطاقة النظيفةتعكس هذه المؤشرات تسارع دخول الاستثمارات الأجنبية في قطاعات الطاقة الحديثة، خصوصًا مع الدعم الحكومي لتوطين التقنيات النظيفة، وتحفيز مشاريع الشحن الكهربائي، والتوسع في إنتاج ونقل الطاقة.ويُتوقع أن يشهد القطاع مزيدًا من النمو خلال السنوات المقبلة مع ارتفاع الطلب على المركبات الكهربائية وتوسع مشاريع المدن الذكية.ويمثل الاستثمار الأجنبي أحد أبرز محركات النمو في الاقتصاد السعودي، حيث يسهم في نقل التقنية، ورفع كفاءة القطاعات الحيوية، وتعزيز التنوع الاقتصادي بعيدًا عن النفط.وتعمل المملكة على استقطاب استثمارات نوعية في قطاعات المستقبل، وعلى رأسها الطاقة المتجددة، والنقل المستدام، والبنية التحتية الذكية.سجلات تشغيل محطات شحن المركبات الكهربائي:عدد السجلات بنهاية الربع الرابع 2025: 4.313 سجلاً.عدد السجلات بنهاية الربع الرابع 2024: 3.423 سجلاً.نسبة النمو في السجلات القائمة: 26%أعلى 5 مناطق في السجلات:الرياض= 1.739= 40.32%مكة المكرمة= 1.258= 29.17%المنطقة الشرقية= 512= 11.87%المدينة المنورة= 162= 3.76%عسير= 148= 3.43%باقي المناطق= 11.45%سجلات توليد الطاقة الكهربائية ونقلها وتوزيعها:عدد السجلات بنهاية الربع الرابع 2025: 6.126 سجلاً.عدد السجلات بنهاية الربع الرابع 2024: 4.803 سجلاً.نسبة النمو في السجلات القائمة: 27%.أعلى 5 مناطق في السجلات:الرياض= 2.781= 45.40%مكة المكرمة= 1.486= 24.26%المنطقة الشرقية= 974= 15.90%المدينة المنورة= 189= 3.09%عسير=173= 2.82%باقي المناطق= 8.53%</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/29/1242710.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/29/1242710.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[80% ارتفاعا بأسعار الأسمدة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178885]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178885]]></guid>
			<description><![CDATA[ألقت التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط بظلالها على أسواق السلع الأساسية، وفي مقدمتها الأسمدة، التي تُعد أحد أهم مدخلات الإنتاج الزراعي عالميًا، مما انعكس بشكل مباشر على تكاليف الزراعة وأسعار الغذاء، وسط تحذيرات من موجة تضخمية جديدة في السلع الغذائية إذا استمرت الاضطرابات في المنطقة.وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن صناعة الأسمدة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأسواق الطاقة، إذ يشكّل الغاز الطبيعي ما بين 60% و70% من تكلفة إنتاج الأسمدة النيتروجينية، مثل اليوريا والأمونيا. ومع أي ارتفاع في أسعار الطاقة أو اضطراب في الإمدادات، ترتفع تكاليف الإنتاج بشكل مباشر، وهو ما حدث خلال فترات التوتر الجيوسياسي الأخيرة، إذ سجل مؤشر أسعار الأسمدة العالمي ارتفاعات تجاوزت 80% مقارنة بمستويات ما قبل الأزمات، قبل أن يتراجع جزئيًا مع بقائه أعلى من متوسطاته التاريخية.وتبرز حساسية السوق بشكل أكبر في ظل اعتماد جزء كبير من تجارة الأسمدة على ممرات بحرية استراتيجية تمر عبر المنطقة، مما يجعلها عرضة لمخاطر الشحن والتأمين. ووفق تحليل صندوق النقد الدولي، ارتفعت تكاليف الشحن البحري خلال فترات التوتر بنسبة تراوحت بين 15% و30%، في حين زادت تكاليف التأمين على الشحنات في بعض المسارات الحيوية، وهو ما انعكس على الأسعار النهائية في الأسواق المستوردة، خصوصًا في الدول النامية.وتؤكد بيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة أن أسعار الأسمدة الرئيسية، بما في ذلك اليوريا، شهدت تقلبات حادة، حيث سجلت زيادات تجاوزت 20% في فترات قصيرة مرتبطة باضطرابات الطاقة وسلاسل الإمداد. وتشير المنظمة إلى أن هذه الزيادات تنعكس سريعًا على تكاليف الإنتاج الزراعي، إذ تمثل الأسمدة ما بين 30% و50% من إجمالي تكاليف المدخلات في العديد من المحاصيل الأساسية.تأثير مباشر على الإنتاج الزراعيالارتفاع في أسعار الأسمدة يضع المزارعين أمام ضغوط مزدوجة، تتمثل في زيادة التكاليف من جهة، وصعوبة تمرير هذه الزيادات إلى المستهلك النهائي من جهة أخرى. ووفقًا لتقديرات البنك الدولي، فإن زيادة أسعار الأسمدة بنسبة 10% قد تؤدي إلى تراجع استخدامها بنسب تتراوح بين 2% و5%، بخاصة في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل، وهو ما ينعكس سلبًا على إنتاجية المحاصيل.وفي هذا السياق، تُعد الدول المستوردة للأسمدة، خصوصًا في إفريقيا وجنوب آسيا، الأكثر تأثرًا، حيث تعتمد بشكل كبير على الواردات لتلبية احتياجاتها الزراعية. كما أن ضعف العملات المحلية في بعض هذه الدول يزيد من كلفة الاستيراد، مما يضاعف من الضغوط على القطاع الزراعي.انعكاسات على أسعار الغذاءيمتد تأثير ارتفاع أسعار الأسمدة إلى قطاع الغذاء بشكل مباشر، إذ تشكل مدخلات الإنتاج الزراعي عنصرًا رئيسيًا في تحديد الأسعار النهائية. ووفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، كان ارتفاع تكاليف الأسمدة والطاقة من بين العوامل الأساسية التي أسهمت في بقاء مؤشر أسعار الغذاء العالمي عند مستويات مرتفعة خلال السنوات الأخيرة.ويحذر برنامج الأغذية العالمي من أن استمرار الضغوط على مدخلات الإنتاج قد يؤدي إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي، بخاصة في الدول ذات الدخل المنخفض، إذ تنفق الأسر نسبة كبيرة من دخلها على الغذاء، مما يجعلها أكثر عرضة لتقلبات الأسعار.تباين التأثير بين الدولفي حين تتضرر الدول المستوردة من ارتفاع الأسعار، قد تستفيد بعض الدول المنتجة والمصدرة للأسمدة من هذه الزيادات عبر تحقيق إيرادات أعلى. إلا أن هذه المكاسب تظل مشروطة باستقرار الإنتاج وسلاسل الإمداد، وعدم تأثرها المباشر بالتوترات الجيوسياسية.وتُظهر البيانات أن الأسواق العالمية للأسمدة لا تزال في حالة توازن هش، حيث يمكن لأي تصعيد إضافي في التوترات أن يدفع الأسعار إلى موجة ارتفاع جديدة، خصوصًا في ظل استمرار الاعتماد الكبير على الطاقة الأحفورية في الإنتاج.]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 00:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/themes/watanksa/images/no-image.jpg" width="300" height="250"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تجارة الجملة تتصدر الاستثمار الأجنبي بـ 14.8 مليار ريال]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178884]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178884]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/29/1242503.jpg"  /><div> سجلت تجارة الجملة والتجزئة أعلى قيمة لتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة خلال عام 2024، بقيمة بلغت 14.84 مليار ريال، مقارنة بـ 10.46 مليارات ريال في 2023، محققة نموًا بنسبة +41.97%، وبزيادة فعلية تقدر بنحو 4.39 مليارات ريال.وأظهرت قراءة «الوطن» لأحدث بيانات الاستثمار الأجنبي المباشر، تراجع إجمالي التدفقات بنسبة 6.43%، حيث انخفضت من 85.51 مليار ريال في 2023 إلى 80.02 مليار ريال في 2024، بانخفاض يقارب 5.5 مليارات ريال، رغم النمو اللافت في عدد من القطاعات الحيوية._________ الصناعة التحويلية تفقد زخمهاوتراجعت الصناعة التحويلية بنسبة 42.63%، حيث انخفضت من 32.10 مليار ريال إلى 18.42 مليار ريال، بانخفاض بلغ نحو 13.68 مليار ريال، وسجلت الأنشطة المالية وأنشطة التأمين تراجعًا محدودًا بنسبة 4.45%، لتبلغ 14.02 مليار ريال في 2024 مقابل 14.68 مليار ريال في 2023، بانخفاض يقدر بنحو 652 مليون ريال._________ نمو متوازن في قطاع التشييدوارتفعت تدفقات قطاع التشييد بنسبة +6.64%، لتصل إلى 11.58 مليار ريال مقارنة بـ 10.85 مليارات ريال في 2023، بزيادة قدرها نحو 721 مليون ريال، مدعومة بمشاريع البنية التحتية والإنفاق الرأسمالي.كما سجلت عدة قطاعات نموًا ملحوظًا، أبرزها المعلومات والاتصالات بنمو بنسبة +69.46% إلى 5.73 مليارات ريال (زيادة 2.35 مليار ريال)، والأنشطة المهنية والعلمية والتقنية: ارتفاع بنسبة +40.04% إلى 7.35 مليارات ريال (زيادة 2.10 مليار ريال)، والتعدين واستغلال المحاجر نمو بنسبة +22.39% إلى 3.70 مليارات ريال (زيادة 677 مليون ريال)، كما سجل قطاع النقل والتخزين تحولًا لافتًا، منتقلًا من تدفقات سالبة بلغت 2.29 مليار ريال في 2023 إلى تدفقات موجبة قدرها 63.4 مليون ريال في 2024، بنمو نسبته +102.77%._________ تراجع بعض القطاعاتفي المقابل، شهدت بعض القطاعات انخفاضات كان أبرزها الأنشطة العقارية التي تراجعت بنسبة &minus;89.99% إلى 251 مليون ريال، بانخفاض تجاوز 2.25 مليار ريال، وأنشطة الخدمات الإدارية وخدمات الدعم انخفضت بنسبة &minus;28.68% إلى 1.38 مليار ريال، والفنون والترفيه والتسلية هبطت بنسبة 87.75% إلى 128 مليون ريال، وأنشطة الخدمات الأخرى: تراجعت بنسبة 44.97% إلى 85.5 مليون ريال، والزراعة والحراجة وصيد الأسماك انخفضت بنسبة &minus;15.81% إلى 129.6 مليون ريال، والتعليم تراجع بنسبة &minus;10.22% إلى 153.7 مليون ريال، أما إمدادات المياه والصرف الصحي فانخفضت بنسبة 12.46% إلى 470.5 مليون ريال._________ القطاعات الخدميةوسجلت بعض القطاعات الخدمية نموًا متفاوتًا حيث سجلت أنشطة خدمات الإقامة والطعام نموا بنسبة +6.41% إلى 1.02 مليار ريال، وأنشطة صحة الإنسان والعمل الاجتماعي نمت بنسبة +25.56% إلى 464 مليون ريال، وإمدادات الكهرباء والغاز سجلت نموًا بنسبة +3.48% إلى 225 مليون ريال._________ الاستثمار الأجنبي في المملكةويعد الاستثمار الأجنبي المباشر أحد المحركات الرئيسية لتنويع الاقتصاد في المملكة؛ إذ يسهم في نقل المعرفة والتقنية، وتعزيز التنافسية، وخلق فرص العمل. كما يعكس مستوى الثقة العالمية في بيئة الأعمال السعودية، خاصة في ظل الإصلاحات الاقتصادية والتشريعية المتسارعة، التي تهدف إلى تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتحويل المملكة إلى مركز استثماري عالمي.صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر حسب القطاعات «بآلاف الريالات» التغيير السنوي:الصناعة التحويلية= &minus;42.63%2023= 32.101.8292024= 18.416.851الأنشطة المالية وأنشطة التأمين= &minus;4.45%2023= 14.677.0932024= 14.024.347التشييد= +6.64%2023= 10.854.6322024= 11.575.497تجارة الجملة والتجزئة= +41.97%2023= 10.455.6302024= 14.843.627الأنشطة المهنية والعلمية والتقنية = +40.04%2023= 5.245.0632024= 7.345.227المعلومات والاتصالات= +69.46%2023= 3.382.1042024= 5.731.306التعدين واستغلال المحاجر= +22.39%2023= 3.024.6992024= 3.702.013الأنشطة العقارية= &minus;89.99%2023= 2.509.5122024= 251.255أنشطة الخدمات الإدارية وخدمات الدعم= &minus;28.68%2023= 1.937.3442024= 1.381.785الفنون والترفيه والتسلية= &minus;87.75%2023= 1.045.1572024= 128.040أنشطة خدمات الإقامة والطعام= +6.41%2023= 962.2212024= 1.023.897إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها= &minus;12.46%2023= 537.5122024= 470.543أنشطة صحة الإنسان والعمل الاجتماعي= +25.56%2023= 369.6112024= 464.096إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء= +3.48%2023= 217.5182024= 225.094التعليم= &minus;10.22%2023= 171.2172024= 153.720أنشطة الخدمات الأخرى= &minus;44.97%2023= 155.4152024= 85.529الزراعة والحراجة وصيد الأسماك= &minus;15.81%2023= 153.9222024= 129.584النقل والتخزين= +102.77%2023= -2.287.3592024= 63.448الإجمالي= &minus;6.43%2023= 85.513.1182024= 80.015.858</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Sun, 29 Mar 2026 00:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/29/1242503.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/29/1242503.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قمة أولوية ميامي تختتم أعمالها بجلسات حول إستراتيجيات الاستثمار وسباق المعادن الحرجة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178867]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178867]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/28/1242382.jpg"  /><div> اختتمت قمة أولوية ميامي لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار أعمالها بعقد حوارات معمقة حول السبل التي تعيد بها التحولات الجذرية صياغة المشهد الاقتصادي العالمي في الوقت الراهن، وكيفية تكيف رأس المال وابتكار أدواته لمواكبة هذه التغيرات.وخلال الجلسات العامة، قدم المتحدثون رؤى حول الأسواق وإستراتيجيات الاستثمار والتوجه الاقتصادي، متطرقين إلى عدم الاستقرار الجيوسياسي، وتقلبات قطاع الطاقة، وتفكك سلاسل الإمداد، والأثر التحولي للذكاء الاصطناعي.التنمية الحضرية الخضراءوشهدت أعمال القمة نقاشات ركَّزت على التنمية الحضرية الخضراء، حيث أعاد المتحدثون صياغة مفهوم المدن كمنصات استثمارية متكاملة وطويلة الأجل، وفي هذا السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة «المربع الجديد» مايكل دايك: «نحن لا نقوم بمجرد إنشاء مجموعة من الأصول، بل نبني مكانًا يرغب الناس حقًا في العيش والعمل والترفيه فيه، وهو ما يغير جذريًا طريقة تفكيرنا في التنمية الحضرية».وفي جلسة بعنوان «إعادة تعريف إدارة الأصول وسط التغيير المستمر»، استمع الحضور إلى كيفية إعادة تشكيل القطاع بفعل التكنولوجيا وحجم الأعمال والتحولات الهيكلية في السوق، وقالت الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «ستيت ستريت» لإدارة الاستثمارات يي هسين هونغ: «يتيح الذكاء الاصطناعي إمكانية التخصيص الشامل على نطاق واسع وبتكلفة أقل بكثير، وفي نهاية المطاف، فإن الشركات التي يمكنها تسخير هذه التقنيات لبناء ميزة مستدامة وقيمة تراكمية بمرور الوقت هي التي ستصمد».الآفاق الاقتصادية العالميةوفي حلقة نقاش حول «الآفاق الاقتصادية العالمية»، قال مؤسس شركة «26North» جوش هاريس: «في بيئة اليوم، يجب عليك التحرك ببطء شديد، والتركيز على الأصول عالية الجودة، وتوفير رأس المال الجاهز؛ لأننا في بداية فترة ستشهد ارتفاعًا كبيرًا في التقلبات بعد سنوات من الاستقرار».وسلط المتحدثون في نقاشات قطاع الفضاء الضوء على القطاع كمحرك نمو إستراتيجي مرتبط بالسياسة الصناعية وسلاسل الإمداد العالمية، وقال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة «بومباردييه» إريك مارتيل: «من المتوقع أن يتضاعف الطلب على الطيران التجاري خلال العشرين عامًا القادمة؛ مما سيعيد تشكيل سلاسل الإمداد وتدفقات رأس المال والأولويات الصناعية».وتكرر موضوع عبر الجلسات وهو كيفية إعادة تقييم المستثمرين لمفهوم الاستثمار في الدول، حيث يتدفق رأس المال بشكل متزايد نحو الأسواق التي تظهر وضوح السياسات واستقرار الأنظمة التنظيمية، والقدرة على التنفيذ على نطاق واسع، والتوافق بين أولويات القطاعين العام والخاص.وشهدت أعمال القمة طرح السباق على المعادن الحرجة كقضية حيوية للاقتصاد العالمي، لكونها الركيزة الأساسية لتحول الطاقة، والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والنمو الصناعي.وقدم المتحدثون في القمة رؤى مباشرة حول كيفية تأثير الاضطرابات الجيوسياسية في إعادة تشكيل الصناعات العالمية، وقال رئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة مانفريدي لوفيفر دوفيديو: «تعتمد الرحلات البحرية بشكل كبير على تكلفة الوقود، وهذا يحدث فارقًا كبيرًا».سباق الذكاء الاصطناعيوناقشت جلسة «أي مراكز الحوسبة ستفوز في موجة الذكاء الاصطناعي القادمة؟» السباق العالمي للسيطرة على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مبرزة كيف تتضافر الطاقة والبيانات والطموحات السيادية لتحديد مراكز القوة الاقتصادية القادمة.وفي جلسة «بناء أسطورة عالمية لا مجرد منتج ناجح»، كشف الشريك المؤسس لشركة «ميثوس ستوديوز» ديفيد مايزل، كيف أصبح إيجاد القيمة طويلة الأجل مرتبطًا بشكل متزايد بالقدرة على بناء ملكية فكرية مستدامة وسلاسل ثقافية عابرة للأسواق والمنصات.واختتمت الجلسات بحديث رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، عن «أضخم عرض على وجه الأرض» وهو كأس العالم، وشرح التأثير الاقتصادي والثقافي والإنساني للعبة الشعبية الأولى، قبل أن يستدعي إلى المنصة أسطورة كرة القدم رونالدو لويس نازاريو دي ليما.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Sat, 28 Mar 2026 20:17:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/28/1242382.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/28/1242382.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/28/1242383.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[رمضان والعيديرفعان حجوزات السفر والسكن]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178850]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178850]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/27/1242243.jfif"  /><div> كشفت بيانات سفر حديثة عن ارتفاع ملحوظ في وتيرة السفر لمواطنين والمقيمين داخل المملكة العربية السعودية خلال شهر رمضان 2026، مدفوعًا بالطلب القوي على رحلات العمرة والتنقلات العائلية، وسجلت عمليات البحث عن أماكن الإقامة في مكة المكرمة نموًا بنسبة 20.67 %، فيما ارتفعت في المدينة المنورة بنسبة 25.16 % مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، مع بلوغ الطلب ذروته خلال النصف الثاني من الشهر الفضيل. وعكست هذه المؤشرات ترسّخ العمرة كمحرّك رئيس لنشاط السفر، إذ يتشكل سلوك المسافرين حول الأولويات الدينية وتعزيز الروابط الأسرية، إضافةً إلى تأثير عيد الفطر على ارتفاع عدد الرحلات.حجز رقميفيما يتعلق بآليات الحجز، أشارت البيانات إلى الاعتماد المتزايد من قبل المسافرين على الهواتف المحمولة في تخطيط الرحلات وحجز الفنادق وتذاكر الطيران داخل المملكة؛ إذ نُفِّذت 76 % من إجمالي الحجوزات في بداية شهر رمضان 2026 عبر التطبيقات، وهو ما يعكس تنامي ثقة المستخدمين في المنصات الرقمية، ليس فقط لمقارنة الأسعار، بل لاختيار مواقع الإقامة والتحقق من التوفر اللحظي قبل إتمام عملية الدفع.سفر ذكيتؤكد هذه الأرقام أن حلول الحجز الرقمية باتت ركيزةً أساسية في تجربة السفر الحديثة؛ فهي تمنح المستخدمين القدرة على المفاضلة بين خيارات الطيران والإقامة خلال ثوانٍ، مدعومةً بأدوات ذكية مثل «تقويم الأسعار» وتنبيهات العروض ومرونة اختيار التواريخ، مما يسهم مباشرةً في رفع كفاءة الإنفاق وتعزيز جودة تجربة السفر.رحلات داخليةإلى جانب رحلات العمرة، حافظ السفر الداخلي على نشاطه كامتداد للزيارات العائلية والتنقل بين المدن؛ حيث استقرت معدلات البحث عن الرحلات عند مستويات مقاربة للعام الماضي، لا سيما على خطوط الرياض، وجدة، والمدينة المنورة.وغالبًا ما تستغرق هذه الرحلات فترات قصيرة لا تتجاوز الأسبوع، مع تزايد الحركة في تواريخ محددة من الشهر الفضيل، كما تأثر توقيت السفر بتنسيق مواعيد الإفطار والسحور، والالتزامات الدينية، والرغبة في قضاء الأوقات مع العائلة في أجواء رمضانية.نمو فندقيأكدت البيانات الصادرة عن منصة ويجو، تفضيل المسافرين الواضح للإقامة في الفنادق القريبة من الحرمين الشريفين، مشيرةً إلى أن متوسط سعر الليلة الفندقية خلال شهر رمضان بلغ نحو 1.500 ريال. كما أظهرت مؤشرات الحجز أن 49 % من المسافرين أكدوا حجوزاتهم قبل أكثر من شهر من موعد السفر؛ وهو ما يعكس نهجًا مدروسًا في التخطيط المبكر لإدارة التكاليف وضمان التوفر خلال فترات الذروة وزيادة الطلب.موسم العيدأما بخصوص السفر خلال عيد الفطر، فأظهرت البيانات نموًا في التخطيط والحجوزات المبكرة، ما منح السوق رؤيةً أوضح لحجم الطلب، وعكس هذا الاتجاه تحولًا في سلوك المسافرين نحو إدارة أكثر تنظيمًا للسفر والإنفاق، مدعومًا بمرونة الخيارات الرقمية وتعدد العروض المتاحة عبر المنصات الإلكترونية، التي توفر حلولًا متوازنة تجمع بين جودة التجربة وكفاءة التكلفة. وأكد الأداء المسجل خلال شهر رمضان مكانة هذا الموسم كأحد المحركات الأساسية لحركة السفر الداخلي، وداعمًا مباشرًا لقطاعي الضيافة والطيران في المملكة.نمو البحث عن الإقامة خلال رمضان 2026 مقارنةً برمضان 2025مكة المكرمة: ارتفاع 20.67%المدينة المنورة: ارتفاع 25.16%ذروة الطلب:منتصف رمضان والعشر الأواخرمحرك السفر الرئيسرحلات العمرة والتنقلات العائليةتركز المسافرين حول الوجهات الدينيةزيارات العائلة خلال الشهر الفضيلرحلات عيد الفطرأسعار الإقامةقرب الحرمين الشريفينمتوسط سعر الليلة الفندقية:1.500 ريالسلوك الحجز49 % من المسافرين يحجزون قبل أكثر من شهر من السفرمؤشر على التخطيط المبكر وإدارة التكاليفالحجز الرقمي76 % من الحجوزات تمت عبر تطبيقات الهواتف الذكيةيعكس: تنامي الثقة بالمنصات الرقميةالاعتماد على المقارنة الفورية للأسعارالسفر الداخلي في رمضاناستقرار الطلب على الرحلات داخل المملكةأبرز المسارات:الرياضجدةالمدينة المنورةمدة الرحلات غالبًا:أقل من أسبوعتوقيت السفر في رمضانتأثر بـ:مواعيد الإفطار والسحورالالتزامات الدينيةالزيارات العائليةموسم عيد الفطرزيادة في الحجوزات المبكرةنمو في التخطيط للسفر بعد رمضانمرونة أكبر في اختيار التواريخ عبر التطبيقاتماذا تعكس هذه المؤشرات؟العمرة محرك رئيسي للسفر في رمضانالتحول الرقمي يقود قرارات الحجزارتفاع الطلب يدعم قطاعي الضيافة والطيران</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-:-زينة-علي)</author>
			<pubDate>Fri, 27 Mar 2026 00:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/27/1242243.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/27/1242243.jfif" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الأصول الاحتياطية للبنك المركزي السعودي تتجاوز 1.7 تريليون ريال بنهاية 2025م بنمو سنوي 5.3%]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178842]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178842]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/26/1242233.jpeg"  /><div> سجّلت الأصول الاحتياطية للبنك المركزي السعودي بنهاية العام (2025م) نموًا سنويًا بلغت نسبته (5.3%)، بزيادة تُقدّر بنحو (86.3) مليار ريال، ليبلغ إجماليها نحو (1.73) تريليون ريال، مقارنةً بنحو (1.64) تريليون ريال خلال الفترة المماثلة من عام (2024م).وأوضحت بيانات النشرة الإحصائية الشهرية للبنك المركزي السعودي لشهر ديسمبر، أن مستويات الأصول الاحتياطية خلال عام (2025م) بلغت أعلى مستوياتها بنهاية شهر نوفمبر عند نحو (1.74) تريليون ريال.وأظهرت البيانات تسجيل الأصول الاحتياطية نموًا ربعيًا بنهاية الربع الرابع من العام (2025م) بنسبة تُقدّر بـ(2.2%)، وبزيادة بلغت نحو (36.4) مليار ريال، مقارنةً بنهاية الربع الثالث من العام نفسه التي بلغت خلالها نحو (1.69) تريليون ريال.وأوضحت البيانات أن مكونات الأصول الاحتياطية الخمسة الرئيسة تصدّرها بند "الاستثمارات في أوراق مالية بالخارج" بقيمة تجاوزت (1.01) تريليون ريال بنهاية عام (2025م)، مشكّلًا نحو (58.6%) من الإجمالي، تلاه بند "نقد أجنبي وودائع في الخارج" بقيمة تجاوزت (619.1) مليار ريال، بنسبة بلغت (35.9%) من الإجمالي.وجاء في المرتبة الثالثة بند "حقوق السحب الخاصة" بقيمة تجاوزت (80.5) مليار ريال، بنسبة تُقدّر بنحو (4.7%) من الإجمالي، ثم بند "وضع الاحتياطي لدى صندوق النقد الدولي" بقيمة بلغت نحو (12.9) مليار ريال، بنسبة تُقدّر بـ(0.7%)، وأخيرًا بند "الذهب النقدي" بقيمة بلغت (1.6) مليار ريال، بنسبة تُقدّر بنحو (0.1%) من إجمالي الأصول الاحتياطية بنهاية العام (2025م).</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 26 Mar 2026 11:32:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/26/1242233.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/26/1242233.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الذهب يرتفع 2% مع تراجع سعر النفط وانحسار مخاوف التضخم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178815]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178815]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/25/1242025.jpg"  /><div> ارتفع الذهب 2% اليوم الأربعاء إذ ساهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف بعض ​المخاوف بشأن التضخم وتراجع التوقعات برفع أسعار الفائدة، في &zwnj;حين يقيم المستثمرون التطورات المتضاربة في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.وزاد الذهب في المعاملات الفورية 1.9% إلى 4558.03 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1005 بتوقيت جرينتش. ​وسجل المعدن النفيس أدنى مستوياته في أربعة أشهر عند 4097.99 ​دولار يوم الاثنين.وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل ⁠3.5% إلى 4556.30 دولار.وانخفضت أسعار النفط بأكثر من 5% اليوم الأربعاء وسط تفاؤل بأن واشنطن تسعى إلى وقف ​إطلاق نار مع إيران لمدة شهر.ونفى الجيش الإيراني اليوم الأربعاء ادعاء ترامب بأن الولايات المتحدة تجري مفاوضات لإنهاء الحرب، قائلا إن الولايات المتحدة ​تتفاوض مع نفسها.أثارت أسعار النفط الخام المرتفعة مخاوف من تزايد ​الضغوط التضخمية، الأمر الذي رفع توقعات السوق بإمكانية رفع أسعار الفائدة. ورغم &zwnj;أن ⁠ارتفاع التضخم يعزز عادة جاذبية الذهب كأداة تحوط، فإن صعود الفائدة يقلل الإقبال على هذا المعدن النفيس الذي لا يدر عائدا.وقال بيتر فيرتيش المحلل لدى كوانتيتيف كوموديتي ريسيرش "ارتفعت العقود الآجلة ​في سوق ​المال، ما يشير ⁠إلى أن السوق لا تتوقع أن ترفع البنوك المركزية أسعار الفائدة“.وتشير أداة فيد ووتش التابعة ​لسي.إم.إي إلى أن المستثمرين خفضوا توقعاتهم بأن ​يرفع مجلس ⁠الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة بحلول ديسمبر من 25% إلى نحو 16% يوم الجمعة.وبالنسبة للمعان ⁠النفيسة الأخرى، صعدت الفضة ​في المعاملات الفورية 2.2% الى 72.76 دولار ​للأوقية. وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 1.3% الى 1959.15 دولار، وارتفع البلاديوم 1.1% إلى 1455.25 دولار.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 25 Mar 2026 17:31:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/25/1242025.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/25/1242025.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ربط بحري بين المملكة والبحرين ضمن خدمة الشحن gulf shuttle التابعة لشركة msc عبر ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178808]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178808]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/25/1242018.jpeg"  /><div> أعلنت الهيئة العامة للموانئ "موانئ" عن ربط بحري مع مملكة البحرين ضمن خدمة الشحن GULF SHUTTLE التابعة لشركة MSC، التي تعمل عبر ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الربط البحري وتوسيع شبكة الخدمات الملاحية.وتعمل خدمة GULF SHUTTLE على ربط ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بميناء خليفة بن سلمان بمملكة البحرين، بطاقة استيعابية تصل إلى 3,000 حاوية قياسية.ويأتي ذلك ضمن جهود "موانئ" لتعزيز تصنيف المملكة في مؤشرات الأداء العالمية، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يدعم حركة الصادرات الوطنية، تماشيًا مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، وترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا ومحور ربط القارات الثلاث.يُذكر أن ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام يُعد من الموانئ الحيوية في ربط المملكة بالاقتصادات العالمية، حيث يتميز ببنية تحتية متقدمة ومرافق لوجستية متكاملة، ويضم 43 رصيفًا بطاقة استيعابية تصل إلى 105 ملايين طن من البضائع والحاويات.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 25 Mar 2026 10:34:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/25/1242018.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/25/1242018.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية تؤكد أهمية استمرارية العمليات التشغيلية البحرية وسلامة البحارة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178805]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178805]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/25/1242014.jpeg"  /><div> شدّدت المملكة العربية السعودية، في كلمتها التي ألقاها وفدها المشارك في اجتماع لجنة التسهيلات البحرية التابع للمنظمة البحرية الدولية (الدورة 50)، على أهمية حماية البحارة، مؤكدةً التزامها بما ورد في وثيقة (FAL 50/J/6)، في ظل التهديدات المتصاعدة التي تستهدف سلامة الملاحة البحرية ورفاهية البحارة في مضيق هرمز والمنطقة المحيطة.وأكدت المملكة دعمها للمقترحات الواردة في الوثيقة، ودعت إلى اعتمادها بما يسهم في تعزيز سلامة الملاحة وحماية البحارة، مشيرةً إلى تأييدها لإعلان المجلس الاستثنائي الوارد في وثيقة (D.36/ES/C)، الذي يدين الاعتداءات التي تنتهك القانون الدولي وتهدد أمن النقل البحري والتجارة العالمية.وأعربت عن قلقها إزاء الآثار الأمنية والاقتصادية لهذه التطورات على سلاسل الإمداد العالمية، مجددةً التزامها بقرارات المجلس، لا سيما ما يتعلق بحماية البحارة وسلامتهم ورفاهيتهم، وتعزيز التنسيق الدولي لمواجهة التحديات الراهنة.وانطلاقًا من موقعها الإستراتيجي ودورها المحوري، أكدت المملكة دعمها في استمرارية العمليات التشغيلية البحرية، من خلال تفعيل الممرات اللوجستية عبر موانئها على البحر الأحمر، وربطها مع جميع وسائط النقل لضمان انسياب البضائع داخل المملكة ودول الجوار بما يعزز استمرارية سلاسل الإمداد الإقليمية والدولية.وعززت المملكة خدمات الدعم للسفن المتأثرة، من خلال مبادرة أطلقتها الهيئة العامة للموانئ تهدف إلى توفير الإمدادات الأساسية للسفن العالقة في المنطقة من الوقود والمواد الغذائية وتسهيل عمليات تبديل البحارة وطواقم السفن، حيث قُدمت خلال الـ(72) ساعة الماضية خدمات لعدد من السفن في منطقة الخليج.واستجابةً للظروف الراهنة، أعلنت الهيئة العامة للنقل عن مبادرة تُعنى باستثناء شرط سريان الشهادات والوثائق اللازمة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية لمدة (30) يومًا قابلة للتمديد، وذلك للسفن السعودية والأجنبية داخل المياه الإقليمية في منطقة الخليج العربي، بما يدعم استمرارية الأعمال البحرية دون الإخلال بمتطلبات السلامة وحماية البيئة البحرية.وتؤكد المملكة استمرارها في العمل مع شركائها الدوليين؛ لتعزيز أمن الملاحة البحرية، وحماية البحارة، وضمان انسيابية حركة التجارة العالمية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Wed, 25 Mar 2026 09:44:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/25/1242014.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/25/1242014.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تراجع النشاط التجاري الأمريكي مع ارتفاع الأسعار بسبب الحرب الإيرانية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178793]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178793]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/24/1241988.jpg"  /><div> أظهر مسح نُشر اليوم الثلاثاء أن النشاط التجاري الأمريكي تباطأ إلى أدنى مستوى له في 11 شهراً في مارس، حيث أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار منتجات الطاقة وغيرها من المدخلات، مما عزز المخاوف من تسارع التضخم في الأشهر المقبلة.وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة "ستاندرد آند بورز" العالمية تراجعاً في المعنويات أسهم في أول انخفاض في التوظيف بالقطاع الخاص منذ ما يزيد قليلاً عن عام. وتشير النتائج، ظاهرياً، إلى ضعف مستمر في سوق العمل، على الرغم من أن البيانات الحديثة، مثل طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، ظلت متسقة مع استقرار الأوضاع.وقال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في شركة "إس آند بي غلوبال ماركت إنتليجنس": "تشير بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية لشهر مارس إلى مزيج غير مرغوب فيه من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم في أعقاب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وتفيد الشركات بتأثر الطلب سلباً نتيجةً لحالة عدم اليقين الإضافية وتأثير تكلفة المعيشة الناجم عن الصراع".وأعلنت وكالة "ستاندرد آند بورز غلوبال" أن مؤشرها الأولي لمديري المشتريات المركب في الولايات المتحدة، والذي يرصد قطاعي التصنيع والخدمات، انخفض إلى 51.4 نقطة هذا الشهر. ويمثل هذا أدنى مستوى له منذ أبريل الماضي، وذلك بعد أن سجل 51.9 نقطة في فبراير.انخفض مؤشر مديري المشتريات للشهر الثاني على التوالي. وتشير القراءة فوق 50 إلى توسع في القطاع الخاص. وقد شهد قطاع الخدمات هذا الشهر انخفاضاً ملحوظاً، حيث تراجع مؤشر مديري المشتريات الأولي فيه إلى 51.1 نقطة من 51.7 نقطة في فبراير. وكان خبراء اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم قد توقعوا انخفاض مؤشر مديري المشتريات للخدمات إلى 51.5 نقطة.ارتفاع تكاليف المدخلاتأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران إلى ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 30%، وارتفع متوسط ​​أسعار البنزين في البلاد بنحو دولار أمريكي واحد للجالون، ما أثار مخاوف من التضخم. وانخفضت أسعار النفط إلى أدنى مستوى لها في أسبوع يوم الاثنين بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.وقالت مؤسسة ستاندرد آند بورز العالمية إن مقياسها للأسعار التي تدفعها الشركات مقابل المدخلات قفز إلى 63.2 هذا الشهر من 60.0 في فبراير، حيث أبلغت كل من شركات الخدمات والتصنيع عن زيادات، "مرتبطة على نطاق واسع بالارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة المرتبط بالحرب وتضييق ظروف العرض".وقد انعكست هذه الأسعار المرتفعة على المستهلكين. وارتفع مؤشر أسعار الإنتاج إلى 58.9 من 56.9 في فبراير. وقالت وكالة ستاندرد آند بورز العالمية إن مؤشرات الأسعار الواردة في المسح تشير إلى عودة تضخم أسعار المستهلكين إلى حوالي 4%.يستعد الاقتصاديون لارتفاع التضخم، مع ارتفاع أسعار المنتجين قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط. وقد أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي أسعار الفائدة دون تغيير، وتوقع ارتفاع التضخم، واستقرار معدل البطالة، وخفضًا واحدًا في تكاليف الاقتراض هذا العام.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Tue, 24 Mar 2026 18:10:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/24/1241988.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/24/1241988.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[زيادة تشغيل قطارات الحاويات بالمملكة استجابة للمتغيرات في المنطقة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178781]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178781]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/23/1241922.jpg"  /><div> أصدرت الهيئة العامة للنقل ترخيصًا لشركة الخطوط الحديدية سار لتشغيل قطارات الحاويات في محطات إضافية على شبكة الخطوط الحديدية في المملكة؛ بهدف توسيع خيارات الربط اللوجستي بين موانئ المملكة ومحطات الشحن بما يعزز مرونة نقل البضائع بين مناطق المملكة والدول المجاورة.ويأتي ذلك ضمن جهود الهيئة العامة للنقل في تمكين القطاع اللوجستي ورفع جاهزية الشبكة للخطوط الحديدية استجابة للمتغيرات التي تشهدها المنطقة، مع التأكيد على الالتزام بأعلى معايير السلامة والكفاءة.يذكر أن قطارات الحاويات تنقل حاليًا أكثر من 2500 حاوية قياسية يوميًا ويتيح الترخيص زيادة الأحجام المنقولة الذي بدوره سيسهم في ضمان استقرار سلاسل الإمداد ودعم الأسواق المحلية والخليجية. </div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 23 Mar 2026 21:35:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/23/1241922.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/23/1241922.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الذهب يتراجع لأدنى مستوى في 2026 بخسائر تفوق 5%]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178775]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1178775]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/23/1241914.jpg"  /><div> تراجعت أسعار الذهب بأكثر من 5% اليوم الاثنين لتواصل انخفاضها إلى أدنى مستوى في 2026 بعدما سجلت أسوأ أداء أسبوعي ​منذ نحو 43 عاما، بسبب الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط بالإضافة إلى مخاوف بشأن التضخم وعزز توقعات رفع أسعار الفائدة عالميا.وهبط الذهب في المعاملات الفورية 5.8 بالمئة إلى 4226.16 دولار للأوقية (الأونصة) وهو أدنى مستوى منذ 11 ديسمبر، ليواصل خسائره للجلسة التاسعة على التوالي.وانخفض بأكثر من 10% الأسبوع &zwnj;الماضي، مسجلا &zwnj;أسوأ أداء أسبوعي منذ فبراير ​1983، &zwnj;وتراجع ⁠بأكثر من ​20% عن ذروته القياسية البالغة 5594.82 دولار للأوقية التي سجلها في 29 يناير.وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 7.5 % إلى 4231.80 دولار.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Mon, 23 Mar 2026 17:59:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/23/1241914.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/03/23/1241914.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>