<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<atom:link href="https://www.alwatan.com.sa/rssFeed/45" rel="self" type="application/rss+xml"/>
		<lastBuildDate>Wed, 03 Jun 2026 19:31:04 +0000</lastBuildDate>
		<title><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/]]></title>
		<description><![CDATA[]]>		</description>
		<link>https://www.alwatan.com.sa/</link>
		<ttl><![CDATA[60]]></ttl>
		<item>
			<title><![CDATA[جازان تستثمر.. 208 ملاعب و214 ممشى للتفوق الرياضي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180892]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180892]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256960.jpg"  /><div> استثمرت جازان توفرها على 208 ملاعب رياضية حديثة و214 ممشى رياضيًا أنشأتها وهيأتها أمانة المنطقة لتتصدر مناطق المملكة في مؤشر ممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، حيث يمارس 58% من سكانها يمارسون الرياضة أسبوعيًا بشكل منتظم، وهي أعلى نسبة على مستوى المملكة، وذلك حسب ما كشفته إحصائيات المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان.ودفعت جازان بأكثر من 30 ألف لاعب ولاعبة يشاركون سنويًا في المنافسات والفعاليات الرياضية، وذلك في نحو 42 لعبة رياضية، بينها 31 لعبة فردية، و11 لعبة جماعية، تدعمها 9 أندية رياضية نشطة، إلى جانب 221 فريقًا مسجلًا في رابطة الهواة لكرة القدم.ويعكس مجمل هذه الأرقام تنامي الوعي المجتمعي بالرياضة، ودورها في تعزيز جودة الحياة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.بنية تحتية معززةفي إطار دعم هذا الحراك، عززت أمانة منطقة جازان البنية التحتية الرياضية عبر إنشاء وتهيئة 208 ملاعب رياضية حديثة و214 ممشى رياضيًا، موزعة على مدينة جازان ومحافظات ومراكز المنطقة، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسين وتحفيز المجتمع على تبني نمط حياة صحي.كما يشهد القطاع الرياضي في جازان حضورًا فاعلًا لـ9 أندية رياضية تسهم في اكتشاف المواهب وصقلها، وتعزيز المشاركة المجتمعية، ودعم البرامج والبطولات الرياضية المختلفة، بما يواكب مستهدفات التنمية الرياضية في المملكة.خارطة طريقكانت جازان قد شهدت اجتماعًا إستراتيجيًا برئاسة أمير منطقة جازان، رئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الإستراتيجي لتطوير المنطقة، بحضور نائبه، وحضور نائب وزير الرياضة بدر القاضي، وعدد من قيادات الوزارة والمكتب الإستراتيجي، حيث ناقشوا مستهدفات تطوير القطاع الرياضي، وإعداد خارطة طريق متكاملة تشمل تطوير المواهب، وتحديد الرياضات ذات الأولوية، وتعزيز البنية التحتية، وتنظيم البطولات الكبرى، بما يعزز من مكانة جازان الرياضية والاستثمارية.وشدد أمير المنطقة على أهمية بناء منظومة رياضية متكاملة تستثمر المقومات الطبيعية والبشرية التي تتمتع بها جازان، وتحولها إلى فرص تنموية واستثمارية مستدامة، تعزز حضور المنطقة على الخارطة الرياضية الوطنية.من جانبه، أكد القاضي أن جازان من أبرز مناطق المملكة في صناعة المواهب الرياضية، حيث أسهم أبناؤها في عدد من الإنجازات للرياضة الدولية والقارية للسعودية، مبينا أنها تتصدر المملكة في المواهب الرياضية، وفرصها الاستثمارية في القطاع الرياضي واعدة، مع استهداف مزيد من الأكاديميات الرياضية المتخصصة، واستثمار مقوماتها المميزة في كرة القدم والرياضات البحرية، وإمكاناتها الطبيعية والسياحية التي تجعلها وجهة واعدة للاستثمار الرياضي والسياحي.إنجازات متميزةعلى صعيد الإنجازات، حقق تعليم جازان بطولة المملكة لدوري المدارس الرياضية الإلكترونية، فيما حصل فريق بنات تعليم جازان على المركز الثالث في نخبة دوري المدارس لكرة السلة تحت 18 عامًا لعام 2026.كما حصد نادي ذوي الإعاقة 26 ميدالية ذهبية خلال عام 2025، وتُوِّجت جامعة جازان ببطولة كرة القدم الجامعية لعام 2025، في مشهد يعكس اتساع قاعدة التميز الرياضي في المنطقة.رؤية مستقبلية نحو العالميةيرسم المكتب الإستراتيجي لتطوير منطقة جازان رؤية مستقبلية تهدف إلى بناء مجتمع رياضي شغوف، واكتشاف المواهب، والاستفادة من تنوع تضاريس المنطقة في تنظيم البطولات والفعاليات الرياضية، بما يعزز مكانة جازان نموذجًا للتحول الرياضي والتنمية المستدامة في المملكة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 22:54:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256960.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256960.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256962.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256963.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256966.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256967.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[5 عوامل ستحدد ملامح الشرق الأوسط الجديد ما بعد حرب أمريكا وإيران]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180891]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180891]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256941.jpg"  /><div> عدد تحليل جديد 7 عوامل ديناميكية ستحدد ملامح الشرق الأوسط الذي سينبثق من الحرب الأمريكية الإيرانية، متى ما توقف إطلاق النار نهائيا. وقال التحليل الذي نشر في موقع Modern Diplomacy، إن كل حرب كبرى في الشرق الأوسط خلّفت تغييرات جذرية في المنطقة لم يتوقعها أحد في حينها. فقد خلّفت حرب 1948 العربية الإسرائيلية أزمة لاجئين لا تزال تداعياتها قيد التفاوض حتى بعد مرور 78 عاما. وأعادت الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 تنظيم بنية الأمن الإقليمي بأكملها حول خط صدع جديد لم يكن أحد يتوقعه. أما الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 فقد خلق فراغا ملأته إيران بسرعة وفعالية تفوق توقعات أي شخص في واشنطن، مُعيدا تشكيل موازين القوى في بلاد الشام بطرق استغرق فهمها عقدا من الزمن.وتندرج حرب إيران عام 2026 ضمن هذه الفئة. ليس لأن النتيجة واضحة، فهي ليست كذلك، ولأن وقف إطلاق النار الحالي هشٌّ لدرجة أن أي شخص يدّعي اليقين بشأن ما سيحدث لاحقا لا يولي الأمر الاهتمام الكافي. بل لأن الحرب قد تجاوزت بالفعل عدة عتبات لا يمكن التراجع عنها، وأرست سوابق ستؤثر على السلوك لسنوات، وكسرت العديد من الافتراضات التي كان النظام الإقليمي يعتمد عليها ضمنيا دون أن يعترف أحد بذلك صراحة.1. إيران تنجو لكن حسابات النظام تغيرتلا يزال نظام طهران قائما، وهذا أمر بالغ الأهمية، ولكن إيران استوعبت أكبر حملة عسكرية أمريكية إسرائيلية في تاريخ المنطقة الحديث، وفقدت مرشدها الأعلى، وتضررت منشآتها النووية وتدهور جيشها، ولا تزال قائمة.ما تغيّر هو حسابات النظام بشأن بقائه، فالنظام الذي سينبثق من هذه الحرب سينظر إلى سجل الحرب بالكامل، ويستخلص العبر حول نوع الردع الفعال.سيزداد النظام ارتيابا على الصعيد الداخلي، فقد اندلعت الحرب عقب احتجاجات يناير 2026 التي قتلت فيها قوات الأمن ما لا يقل عن 30 ألف شخص، ولذلك فإن نظاما ضعيفا بموارد عسكرية مستنزفة وشعب يعاني من الصدمة النفسية ليس مزيجا مستقرا.2. تجميد مشروع التطبيعقبل 28 فبراير، بدا منطق اتفاقيات أبراهام راسخا. فقد طبعت الإمارات والبحرين والمغرب علاقاتها مع إسرائيل. إلا أن الحرب على إيران حطمت فرضية أن يستمر التطبيع أمام أعين الجميع. وقد ازدادت حدة الرأي العام العربي، الذي كان يُظهر معارضة بنسبة 87% للتطبيع وفقا لمؤشر الرأي العام العربي قبل الحرب، بعد أن شهدوا إسرائيل تشن حملات قصف متواصلة على لبنان وغزة وإيران في آن واحد لأكثر من 70 يوما. ويرى العديد من المراقبين العرب أن الحرب ليست صراعا معزولا، بل هي أحدث فصول مشروع إسرائيلي أوسع للهيمنة العسكرية يشمل غزة والضفة الغربية ولبنان، والآن إيران، بدعم عسكري ودبلوماسي أمريكي.3. شرخ جديد في العلاقات الأمريكية الإسرائيليةلطالما كان الدعم الأمريكي لإسرائيل الركيزة الثابتة في سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط عبر مختلف الإدارات منذ عام 1948. وقد صمد هذا الدعم أمام التوسع الاستيطاني الإسرائيلي، والعمليات العسكرية في غزة التي أثارت إدانات دولية، والخلافات السياسية التي تصاعدت حدتها في بعض الأحيان. وقد أضافت حرب إيران عام 2026 متغيرا جديدا إلى هذه العلاقة لم يكن موجودا في التوترات السابقة: وهو الاعتقاد المتزايد لدى شريحة كبيرة من الشعب الأمريكي بأن إسرائيل جرّت الولايات المتحدة إلى حرب لم تكن ترغب بها ولا تستطيع إنهاءها بسهولة.أكثر من 60% من الأمريكيين لا يوافقون على الحرب مع إيران. وقد تراجعت شعبية ترمب إلى مستويات قياسية منخفضة، ويعود ذلك جزئيا إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتكاليف المعيشة، وهي عوامل تُعزى مباشرة إلى إغلاق مضيق هرمز. وقد منحت هذه الشعبية المتدنية زخما سياسيا لمواقف كانت حكرا على الجناح التقدمي في الحزب الديمقراطي، كربط المساعدات العسكرية بسلوك إسرائيلي محدد، والمطالبة بالمساءلة عن الخسائر في صفوف المدنيين في لبنان وإيران، وإخضاع القيمة الإستراتيجية للعلاقة الثنائية لنوع من التدقيق القائم على تحليل التكلفة والعائد، والذي لطالما كانت بمنأى عنه.4. الصين قوة لا غنى عنهالم تطلق بكين رصاصة واحدة. ولم تستثمر رأسمالها الدبلوماسي بشكل علني. ولم تضطلع بأي دور وساطة رسمي. ما فعلته هو أنها وضعت نفسها، بصبر ومهارة كبيرين، كطرفٍ احتاجته كل من واشنطن وطهران أكثر مما أرادتا الاعتراف به، ثم حصدت الفضل الدبلوماسي عندما تحقق وقف إطلاق النار.ساعدت الصين في دفع إيران إلى طاولة المفاوضات مع إسلام آباد، وفقا لتصريحات ترمب العلنية.ورسّخت اتفاقية بكين وجهود استئناف العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ عام 2016 بين السعودية وإيران في عام 2023، مكانة الصين كفاعل دبلوماسي مؤثر في الشرق الأوسط. أما حرب إيران عام 2026 فقد رسّخت مكانتها كفاعل لا غنى عنه. هذا التمييز جوهري. فالقدرة تعني إمكانية لعب دورٍ ما عندما تكون الظروف مواتية، بينما «لا غنى عنه» يعني أن النتيجة تتغير في حال عدم التدخل. لقد تجاوزت بكين هذا الحد، دون أن تلتزم بأي التزامات عسكرية، أو تتحمل أي تكاليف، أو تتحمل أي تداعيات سياسية داخلية تُثيرها عادة تدخلات واشنطن في الشرق الأوسط.5. بحث الخيارات النوويةتعرضت إيران للقصف مرتين خلال مفاوضات نووية جارية. أصبح هذا التسلسل من الأحداث جزءا لا يتجزأ من السجل الإستراتيجي، وقد قامت كل حكومة كانت تحسب خياراتها النووية بهدوء بتحديث جداول بياناتها وفقا لذلك.استُنزفت ذخائر الولايات المتحدة في المحيط الهادئ لدعم الحملة الإيرانية. وسُحبت مكونات منظومة ثاد من كوريا الجنوبية. وتعرّض حلفاء الولايات المتحدة في آسيا لانتقادات علنية لرفضهم الانضمام إلى التحالف. لم تكن الرسالة التي وصلت إلى سيول وطوكيو وأنقرة هي الرسالة التي أرادت واشنطن إيصالها، وستؤثر الاستنتاجات التي تُستخلص في تلك العواصم حول موثوقية الضمانات الأمنية الأمريكية على قرارات السياسة النووية خلال العقد القادم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-محمد-الفهيد)</author>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 22:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256941.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256941.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256942.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256943.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256944.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[وجاهة بالإيجار تصنع صورة الثراء]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180890]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180890]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256925.jpg"  /><div> في عالم أصبحت فيه الصورة الرقمية جزءًا من الهوية الشخصية والاجتماعية، لم تعد مظاهر الرفاهية حكرًا على الأثرياء أو المشاهير، بل تحولت إلى «منتج مؤقت» يمكن استئجاره لساعات قليلة، بهدف تصدير صورة أكثر فخامة على منصات التواصل الاجتماعي.ومع تصاعد ثقافة الاستعراض الرقمي، برزت ظاهرة جديدة تُعرف بـ«الوجاهة الاجتماعية بالإيجار»، حيث يتجه بعض الأفراد إلى استئجار سيارات فارهة، وارتداء ساعات ثمينة، وحمل حقائب تحمل علامات ماركات عالمية، بل وحتى مواقع تصوير راقية، وطائرات خاصة؛ لصناعة محتوى يوحي بحياة مترفة قد لا تعكس واقعهم الحقيقي.ويركز كثير من هؤلاء على إظهار نمط حياة مترف، وذلك لأسباب إستراتيجية ونفسية وتسويقية متعددة، بهدف وضع أنفسهم في مكانة فيما يسمى بـ«اقتصاد المبدعين» الذي تشير التقديرات إلى أن حجمه فاق الـ100 مليار دولار.تمدد تدريجييرى مختصون في الشأن الأسري أن هذه الظاهرة لم تعد مقتصرة على مشاهير الإنترنت أو صنّاع المحتوى، بل بدأت تتمدد تدريجيًا إلى شرائح مختلفة من الشباب، مدفوعة بالرغبة في صناعة صورة مثالية أمام الجمهور الرقمي. فالصورة التي تُلتقط خلال دقائق أمام سيارة رياضية أو داخل مقهى فاخر تمنح صاحبها مظهرًا يترك انطباعًا بالنجاح والثراء، حتى وإن كانت تلك التفاصيل مجرد تجربة مؤقتة تنتهي بانتهاء جلسة التصوير.ويؤكدون أن مواقع التواصل الاجتماعي لعبت دورًا محوريًا في إعادة تشكيل مفهوم المكانة الاجتماعية، حيث باتت القيمة لدى البعض تُقاس بما يُعرض بصريًا أكثر مما تُقاس بالإنجازات الواقعية أو الاستقرار المالي الحقيقي.ومع كثافة المحتوى الذي يستعرض السفر والرفاهية والمقتنيات الفاخرة، أصبح كثير من المستخدمين يعيشون تحت ضغط دائم للحفاظ على صورة مثالية تجنبهم المقارنات أو الشعور بالنقص أمام الآخرين.تحوّل واضحيوضح المختص الاجتماعي عبدالرحمن الحارث أن «الوجاهة الاجتماعية بالإيجار» تعكس تحولًا واضحًا في نظرة بعض الأفراد إلى أنفسهم، وإلى مكانتهم داخل المجتمع.ويشير إلى أن «المنصات الرقمية خلقت بيئة تعتمد بشكل كبير على الانطباعات السريعة والمظاهر البصرية».وأضاف أن «بعض الشباب أصبحوا يربطون قيمتهم الشخصية بحجم التفاعل الذي يحصلون عليه، ما يدفعهم أحيانًا إلى صناعة صورة مختلفة عن واقعهم الحقيقي بهدف الحصول على القبول الاجتماعي والشعور بالتقدير».وبيّن أن المشكلة لا تكمن في استئجار الكماليات بحد ذاته، بل في تحوّل هذا السلوك إلى وسيلة لبناء هوية اجتماعية قائمة على المظاهر فقط، الأمر الذي قد يؤدي إلى ضغوط نفسية واستنزاف مالي مع مرور الوقت.وأكد أن «المقارنات اليومية التي تفرضها المنصات الرقمية تجعل البعض يشعر أن حياته أقل قيمة من الآخرين، فيلجأ إلى تقليد نمط الحياة الفاخر، ولو بصورة مؤقتة ومصطنعة».المقارنة الدائمةمن جانب آخر، يرى مختصون نفسيون أن التعرض المستمر للمحتوى الفاخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أسهم في خلق حالة من «المقارنة الدائمة»، حيث يشاهد المستخدم يوميًا صورًا توحي بحياة مثالية مليئة بالسفر والرفاهية والنجاح المادي.ومع تكرار هذه المشاهد، يبدأ بعض الأفراد في محاولة محاكاة تلك الصورة بأي وسيلة ممكنة، حتى لو كانت عبر استئجار المظاهر لساعات محدودة فقط.ويشيرون إلى أن هذا النوع من السلوك قد يتحول مع الوقت إلى احتياج نفسي مرتبط بالشعور بالقبول والانتماء، خصوصًا لدى فئة الشباب والمراهقين الذين يتأثرون بشكل كبير بآراء الآخرين وتعليقاتهم على المنصات الرقمية. كما أن بعض الأفراد يدخلون في سباق غير معلن للحفاظ على صورة مثالية باستمرار، ما يخلق ضغوطًا نفسية قد تنعكس على الرضا الشخصي والثقة بالنفس.استثمار التوجهفي هذا السياق، يقول محمد القحطاني، وهو موظف في القطاع الخاص، إن «بعض المشاريع التجارية بدأت تستثمر هذا التوجه بشكل مباشر، من خلال توفير خدمات مخصصة لتأجير السيارات الرياضية، والساعات الفاخرة، والحقائب العالمية، وحتى الطائرات الخاصة، لأغراض التصوير وصناعة المحتوى فقط».وأضاف أن «هذه الخدمات أصبحت تسوقًا باعتبارها وسيلة لبناء» صورة رقمية فاخرة درج «وتعزيز الحضور على منصات التواصل الاجتماعي»، لافتًا إلى أن «بعض الأشخاص يلجؤون إليها بهدف جذب المتابعين، أو الظهور بمظهر أكثر نجاحًا ورفاهية».وأشار القحطاني إلى أن «انتشار هذه الخدمات يعكس حجم التأثير الذي باتت تمارسه المنصات الرقمية على سلوك الأفراد»، موضحًا أن «كثيرًا من الناس أصبحوا يهتمون بكيفية ظهورهم أمام الآخرين أكثر من اهتمامهم بالواقع الحقيقي لحياتهم».مجاراة المشهديروي فيصل سيف تجربته مع هذه الظاهرة، موضحًا أنه استأجر سيارة فارهة ليوم واحد من أجل تصوير محتوى لحسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال إن «الهدف لم يكن خداع المتابعين بقدر ما كان محاولة لمجاراة المشهد العام الذي يفرضه عالم المؤثرين، حيث أصبحت الصور الفاخرة جزءًا من معايير النجاح والحضور الرقمي».وأضاف أن «كثيرًا من المستخدمين يشعرون بأن المحتوى العادي لم يعد يجذب الانتباه كما في السابق، الأمر الذي يدفع البعض إلى البحث عن طرق مختلفة لصناعة صورة أكثر فخامة، حتى وإن كانت مؤقتة أو غير واقعية».زوايا مدروسةفي المقابل، ترى هالة محمد أن كثيرًا من الحسابات التي توحي بثراء أصحابها على الإنترنت لا تعكس الواقع الحقيقي لأصحابها، بل تعتمد على زوايا تصوير مدروسة، وانتقاء لحظات محددة لصناعة انطباع مثالي أمام الجمهور.وأوضحت أن «بعض المتابعين يصدقون كل ما يُعرض على المنصات الرقمية، دون إدراك أن جزءًا كبيرًا من هذا المحتوى يتم ترتيبه بعناية لإظهار حياة أكثر رفاهية مما هي عليه في الواقع».وأكدت أن «المشكلة لا تتعلق بالمظاهر فقط، بل بالتأثير النفسي الذي قد ينعكس على المتابعين، خصوصًا عندما يقارن الأشخاص حياتهم اليومية الطبيعية بما يشاهدونه من صور تبدو مثالية ومستقرة ومليئة بالرفاهية».عبء مالي واجتماعيبدورهم، حذر اقتصاديون من تحول هذه المظاهر إلى عبء مالي واجتماعي، خاصة عندما يحاول بعض الأفراد مجاراة أنماط استهلاكية لا تتناسب مع مستوى دخلهم الحقيقي. وأشاروا إلى أن الرغبة المستمرة في الحفاظ على صورة اجتماعية معينة قد تدفع البعض إلى الاقتراض أو الإنفاق المبالغ فيه فقط من أجل الظهور بمظهر أكثر ثراءً أمام الآخرين.كما أكدوا أن استئجار الكماليات بحد ذاته لا يُعد سلوكًا سلبيًا، لكنه يصبح مصدر قلق عندما يتحول إلى وسيلة لقياس القيمة الاجتماعية، أو أداة للبحث عن القبول والإعجاب الرقمي. ويرى مختصون أن خطورة هذه الظاهرة تكمن في تأثيرها على وعي المراهقين والشباب، الذين قد يربط بعضهم النجاح الحقيقي بالمظاهر فقط، متجاهلين أهمية الاستقرار النفسي والإنجاز الواقعي.الصورة والمكانةلم تعد المسألة مجرد سلوك عابر كما يشير صانع المحتوى كريم عبدالطيف، حيث يقول إن «الوجاهة الاجتماعية بالإيجار لم تعد مجرد سلوك استهلاكي عابر، بل أصبحت انعكاسًا لعصر تتحكم فيه الصورة بالمكانة الاجتماعية».وأضاف أن «كثيرًا من الأشخاص باتوا يدركون أن الانطباع الأول على الإنترنت قد يصنع شهرة أو يمنح صاحبه حضورًا أكبر، لذلك يسعى البعض إلى بناء صورة مثالية حتى وإن كانت مستأجرة لساعات محدودة فقط».وأشار إلى أن «التحدي الحقيقي اليوم لا يتمثل في امتلاك المظاهر الفاخرة، بل في قدرة الأفراد على التمييز بين الحياة الواقعية والصورة المصنوعة بعناية على منصات التواصل الاجتماعي».وأكد أن «كثيرًا مما يُعرض أمام الجمهور لا يعكس دائمًا الحقيقة الكاملة وراء الكاميرا».</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 22:45:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256925.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256925.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256926.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256929.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256931.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256934.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256935.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الشيلات تتخلى عن التنكر الديني وتستعيد شكلها الأصلي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180898]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180898]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257022.jpg"  /><div> على الرغم من أن الشيلات السعودية من أكثر الظواهر الصوتية حضورا وتأثيرا في المشهد الثقافي المحلي خلال العقد الأخير، فإنها لا تزال محل جدل واسع حول مشروعيتها الفنية. حيث يرى بعضهم أنها لا ترقى إلى كونها «فنا»، بحجة اعتمادها على الأصوات المستعارة، وارتباطها بمؤدين لا يمتلكون المعايير الصوتية المتعارف عليها. غير أن هذه النظرة تبدو مرتبطة بصورة الشيلات في بدايات انتشارها، خصوصا بين عامي 2017 و2018، إذ ظهرت كتجربة شعبية غير مستقرة المعالم، تتسم بالعفوية وتفتقر إلى القوالب الواضحة والمعايير الفنية المحددة. لكن هذا الارتباك في البدايات ليس استثناء في تاريخ الفنون، فمعظم الأشكال الفنية تبدأ بوصفها تجارب خام متحررة من الضوابط، قبل أن تمر بمراحل من التطور والتراكم تمنحها هويتها الخاصة. وهذا ما حدث بالفعل مع الشيلات السعودية، التي تجاوزت اليوم صورتها الأولى، وتحولت إلى مساحة غنائية متشعبة تضم قوالب لحنية وأدائية متعددة، وتيارات وأساليب مختلفة تستحق الدراسة والتحليل بوصفها مكونا فنيا قائما بذاته، لا مجرد موجة عابرة أو ظاهرة مؤقتة.ولم تعد الشيلات اليوم حبيسة فضائها الشعبي المحدود، بل أصبحت جزءا من الحياة اليومية والذاكرة السمعية لجيل كامل، حيث تحظى بجماهيرية واسعة تتجاوز الحدود المحلية، كما تحولت إلى أهم الوسائل الحديثة لإحياء الموروث السعودي، بعد سنوات من تراجع حضور الأشكال الغنائية المرتبطة بالبيئة والثقافة المحلية في المشهد الفني العام.مفهوم الشيلةلفهم هذا التحول، لا بد أولا من التوقف عند مفهوم «الشيلة». فالمصطلح ليس جديدا بالكامل. فكلمة «الشيلة» موجودة في بعض الفنون التقليدية القديمة، وكانت تشير إلى مؤدي «يشيل» البيت الشعري ويقوم بغنائه.أما الشيلة الحديثة، فهي شكل غنائي يحمل خصائص فنية وصوتية خاصة، إلا أن تعريفه بدقة يظل معقدا بسبب تحول عناصره باستمرار. فالصورة النمطية التي تربط الشيلات بالأصوات المستعارة وغياب الآلات الموسيقية لم تعد تنطبق على جميع نماذجها اليوم، إذ ظهرت أعمال تستخدم الأورج والناي والعود والكمان، وأخرى تعتمد على الأداء الصوتي المباشر دون مؤثرات بديلة.ومن هنا تأتي صعوبة وضع تعريف جامد للشيلات، لأنها ليست قالبا ثابتا بقدر ما هي ظاهرة صوتية متحولة، تبرز فيها عناصر الغناء الشعبي بشكل واضح في الكلمات والألحان، لإضافة إلى تداخلها مع أسلوب «الأنشودة الإسلامية». التي تعد الراعي الرسمي لـ«الأصوات المستعارة والتأثيرات الصوتية البشرية»، ولأن عددا لا يستهان به من المنشدين قاموا بتأدية الشيلات في بداياتها كبديل «شرعي» للأغاني. مما ترك أثرا واضحا على شكل «الشيلة«.وبالتالي، يمكن اعتبار «الشيلة» مزيجا بين الروح المحلية والغناء الشعبي، وطابع الأنشودة الإسلامية.ما قبل ثورة الشيلاتلفهم ظاهرة الشيلات السعودية، لا بد من توضيح السياق الثقافي الذي سبق انفجارها الجماهيري. فقد جاءت الشيلات في مرحلة شهد فيها المجتمع السعودي حالة من الانكماش الفني، تزامنت مع صعود موجة التشدد الديني التي تعد الغناء والموسيقى ممارسات محرمة وغير مقبولة اجتماعيا، وهو ما انعكس على الحياة الفنية بشكل مباشر.تراجعت الحفلات الموسيقية، وضاقت المساحات العامة المخصصة للغناء، وانحسر حضور الفنون الشعبية في نطاقات محدودة ومقيدة.في تلك المرحلة، لم يكن التراث الغنائي الشعبي حاضرا في المجال العام إلا في سياقات استثنائية، مثل الأعراس! وكأن هذه المناسبات وحدها تمنح الفنون التقليدية «مبررا» للظهور. أما إقامة الحفلات الشعبية أو تقديم الفنون المحلية باعتبارها نشاطا ثقافيا مستقلا، فكان أمرا غير مألوف اجتماعيا، وأحيانا غير مرحب به.عاش المجتمع آنذاك حالة من التناقض بين واقعين متوازيين: واقع يومي محافظ يضيق على التعبير الفني ويضع قيودا أخلاقية واجتماعية على الغناء والموسيقى، وواقع إعلامي آخر تبثه القنوات الفضائية العربية، خصوصا اللبنانية والمصرية، التي كانت تعيش ذروة عصر الفيديو كليب، حيث تحول الغناء إلى منتج بصري يعتمد على الصورة والحكاية والاستعراض أكثر من اعتماده على الصوت وحده.وفي خضم هذا التحول، تراجع حضور الأغنية الشعبية التقليدية، وابتعد كثير من الفنانين الشعبيين عن المشهد، سواء بسبب الضغوط الاجتماعية والدينية، أو بسبب تغير طبيعة الصناعة الغنائية نفسها، التي باتت تفضل نجوم «الطرب المعاصر» القادرين على مواكبة الشكل الإعلامي الجديد.خلال تلك الفترة، بقيت مصادر الموروث الشعبي السعودي محدودة للغاية، وتمثلت بصورة رئيسة في قنوات مثل «الساحة» و«الصحراء»، التي وثقت الفنون الشعبية من خلال الأعراس والأفراح العائلية، وبثت بعض الشيلات - في صورتها الأولية - الغنائية فقط، لا يصاحبها إيقاع ولا مؤثرات صوتية. حتى الإنترنت، لم يوفر أرشيفا صوتيا يمكن من خلاله الاستماع إلى التراث المحلي، واقتصرت المواد المتاحة على تسجيلات أعراس ومناسبات رجالية، في مقاطع قصيرة جدا لا تتجاوز الثواني، مصورة بهواتف قديمة، توثق رقصات وفنون شعبية بشكل عابر وغير احترافي.وبذلك، غابت الأغنية الشعبية السعودية عن المجال السمعي اليومي، وتراجع حضور التراث المحلي في الوعي الجمعي لجيل كامل.لكن هذا الفراغ لم يدم طويلا. فمع تراكم الحاجة إلى التعبير عن التراث الفني، وغياب البدائل المحلية القادرة على تمثيل الحس الشعبي، بدأت الشيلات بالظهور. قدمت في بداياتها باعتبارها غناء مباحا ومقبولا نسبيا، خصوصا أن عددا من نجومها الأوائل جاءوا من خلفية الإنشاد الإسلامي، كما أن اعتمادها على المؤثرات البشرية بدل الآلات الموسيقية منحها مساحة أوسع للانتشار داخل مجتمع لا يزال متحفظا تجاه الموسيقى الصريحة.2017 لحظة الانفجاريمكن اعتبار عام 2017 اللحظة التي تحولت فيها الشيلات من ظاهرة هامشية إلى تيار جماهيري واسع. فقد قدم ذلك العام انفجارا حقيقيا للطاقة الشعبية المكبوتة بعد سنوات من غياب الموروث الشعبي.وكأي تجربة ناشئة، حملت الشيلات في بداياتها كثيرا من العشوائية والمبالغة، فبرزت فيها موضوعات التفاخر القبلي، والأصوات القبيحة، والأداءات الصوتية غير الاحترافية، كما ارتبطت في الوعي العام ببعض الصور النمطية الاجتماعية، مثل «الدرباوية».غير أن اختزال الشيلات في هذه المرحلة فقط يغفل السياق الثقافي الذي نشأت فيه. عاش المجتمع السعودي آنذاك حالة من الاستلاب الثقافي، حيث ارتبطت الحداثة في الوعي الجمعي بتقليد النماذج الغربية السائدة، بينما كان التعامل مع التراث المحلي يرتبط بشيء من الحرج أو التحقير الذاتي. ولذلك، لم يكن الرفض الذي واجهته الشيلات في بداياتها فنيا فقط، بل كان أيضا انعكاسا لنظرة اجتماعية أوسع تجاه كل ما هو محلي وشعبي.ولم يبدأ هذا التصور بالتغيير إلا مع صعود خطاب الاعتزاز بالهوية السعودية، وما رافق رؤية 2030 من اهتمام متزايد بالثقافة المحلية، وإعادة إحياء الفنون التراثية، وظهور مناسبات وطنية وثقافية مثل «يوم التأسيس»، التي أعادت للموروث الشعبي مكانته الرمزية داخل المجال العام.ما بعد «ثورة الشيلات«بعد نحو عقد من انفجار الشيلات وانتشار آلاف الأعمال عبر المنصات الرقمية، لم تعد هذه الظاهرة مجرد موجة شبابية عابرة، بل أصبحت تجربة فنية يمكن رصدها وتحليلها وتصنيف تياراتها وأساليبها المختلفة. تطورت الشيلات من نموذج واحد بسيط إلى أشكال متعددة، تختلف في بنيتها وأسلوب أدائها، وخلفياتها الثقافية.تنوع الموضوعات الشعريةمن حيث النصوص الشعرية، لا تقتصر الشيلات على موضوع واحد، بل تتسع لتشمل طيفا واسعا من التجارب الإنسانية. شأنها في ذلك شأن الأغنية الشعبية التي تتطرق لكل جوانب الحياة، وتتمتع بنطاق حرية في تناول موضوعات مختلفة ووصف تجارب متعددة، لا تقتصر على الجانب العاطفي التقليدي المرتبط بعلاقات الحب والوصال والهجر، بل تمتد إلى التعبير عن الضحك والتسلية والسخرية والحوار.كما تظهر نصوص تصف حالات شعورية، مثل الوحدة والبحث عن العون المعنوي، حين يشعر الإنسان بالحيرة في دروب الحياة ويحتاج إلى من يرشده.وتتناول بعض الشيلات التعبير عن الفقد، والحب للأب أو الأم أو الوفاء لصديق، ومواقف الشهامة والنبل، أو خذلان الأصدقاء.وفي السنوات الأخيرة اتسع نطاق الشيلات وصولا إلى الأندية الرياضية، مما يعكس تنامي جماهيريتها وتطور أنماطها، حتى أصبحت وسيلة للتعبير عن الحماس والانتماء الرياضي.الشيلات من حيث الألحانأما من حيث الألحان، فيمكن ملاحظة عدة أنماط رئيسة. أولها ما يمكن تسميته «الشيلة الفلكلورية»، وهي التي تؤدى بنصوص وألحان مأخوذة من فنون تقليدية موروثة تنتمي إلى مناطق محددة في السعودية. غير أن انتقال هذه الألحان إلى الشيلة غالبا ما يغير شكلها الأصلي. الفلكلور تحكمه تقاليد أداء دقيقة يصعب نقلها كاملة إلى قالب الشيلة.على سبيل المثال، في عرضة أهل الباحة يبدأ الشاعر الأول بما يسمى «البدع» ويكرره ثلاث مرات، وبين كل مرة وأخرى يدق الزير لمدة دقيقة، ثم يأتي الشاعر الثاني بالرد بالطريقة نفسها، بينما تردد الصفوف الأبيات وفق نظام أدائي متوارث. لكن عندما تنتقل هذه البنية إلى الشيلة فإنها تتحول إلى شكل أقرب إلى الأغنية الحديثة: مقطع غنائي يتبعه فاصل موسيقي، ثم مقطع آخر حتى نهاية العمل، مع غياب الآلات الموسيقية المعتمدة في الأداء التقليدي، مثل: الصفريقا. ومن الأمثلة على ذلك شيلة (أنفدا من بدا) التي تستلهم إيقاع عرضة الباحة لكنها لا تنقل تقاليد الأداء الأصلية.وفي مثال آخر لشيلة تنتمي إلى فن الخطوة العسيرية، لكنها قدمت الخطوة بإضافة آلات موسيقية حديثة، مثل الأورج. شيلة (راعية والضبا حولها ترعى).وإلى جانب هذا النمط، ظهرت شيلات تقدم لحنا شعبيا موحدا بطابع سعودي عام لا ينتمي إلى تراث منطقة محددة، بل يعكس هوية شعبية محلية جامعة، كما في شيلات مثل (ملكته وهو كله ملكني) أو (عشقتي يا عشقتي).ونجد نوعا ثالثا يقوم على الألحان الهجينة التي تمزج أكثر من فن فلكلوري في العمل الواحد، بحيث يشعر المستمع أحيانا بأن اللحن يقترب من لون «الرايح» البيشي، لكنه أيضا يتقاطع مع إيقاع الدوسري وألوان أخرى.الشيلة ومسار الأغنية الشعبيةلفهم ظاهرة الشيلات بشكل أعمق، لا بد من العودة إلى سياقها التاريخي.قديما، قبل اتساع حركة التمدن في السعودية، كان المجتمع ذا بنية قبلية واضحة، وارتبطت الفنون بالقبيلة، بحيث تمتلك كل قبيلة أو منطقة فلكلورها الخاص.ومع نهاية الخمسينيات، ومع دخول الأسطوانات وبداية التدوين الصوتي، بدأ يظهر نوع من الأغنية الطربية السعودية الموحدة التي لا تنتمي إلى منطقة بعينها. وفي الوقت نفسه ظهرت أيضا أغنية شعبية موحدة تمثل مختلف مناطق المملكة، ونمت هذه الأغنية وتعددت تياراتها وأساليبها حتى نهاية التسعينيات. لكن مع صعود موجة الفيديو كليب وتحول التلفزيون إلى المصدر الرئيس لسماع الأغاني، تراجعت الأغنية الشعبية بشكل ملحوظ.معظم القنوات المسيطرة على هذا المجال لم تكن محلية، وكانت اهتماماتها موجهة نحو الموسيقى العربية الحديثة، ولم تكن مهتمة بعرض الفنون الفلكلورية، خصوصا تلك التي تخلو من الإبهار البصري. مما أسهم في تراجع حضور التراث المحلي في المشهد الغنائي.في ظل هذا الانقطاع الطويل عن التراث، ظهرت الشيلة بقوة، وانفجرت في المشهد الثقافي معبرة عن مجتمع حرم لفترة طويلة من التعبير عن تراثه وهويته. ولهذا ظهرت أيضا مشاعر التفاخر القبلي والاعتزاز بالانتماء، باعتبارها رد فعل على غياب الفلكلور والكبت الثقافي.أخيرا، يمكن اعتبار الشيلة امتدادا حديثا للأغنية الشعبية التي ظهرت في الخمسينيات، مع اختلاف في الآلات الموسيقية وأسلوب التقديم. فالشيلة تشترك مع الأغنية الشعبية في الأغراض الشعرية وحرية التعبير عن نبض المجتمع، وتملك الروح المحلية ذاتها. لكنها مرت بظروف ومراحل قاسية، أبعدتها عن المشهد، ثم عادت حسب الضوابط الاجتماعية المتاحة.يمكن وصف مرحلة الشيلات بـ»التنكر الديني" أو (غناء شعبي وفق الضوابط الشرعية)- للحفاظ على حضورها في المجتمع.أما الآن فإننا نشهد عودة الأغنية الشعبية لشكلها الأصلي مع تراجع الحرج الاجتماعي والديني. إذ يمكن ملاحظة ورصد الشيلات اليوم التي بدأت تدريجيا تتخلى عن الأصوات المستعارة وتعيد استخدام الآلات الموسيقية.ومع ذلك، حتى الآن لا يزال المشهد منقسما بين اتجاهين: الأول، يواصل تقديم الشيلة بأسلوبها الإسلامي المعتمد على المؤثرات الصوتية، والثاني يعيدها إلى فضاء الأغنية الشعبية، ولكن بروح جديدة تنتمي إلى زمنها.شكرا للشيلاتبغض النظر عن الجدل المستمر حول تصنيف الشيلات ومشروعيتها الفنية، يصعب إنكار الدور الذي لعبته في إعادة اتصال المجتمع السعودي بتراثه الغنائي الشعبي. فبعد سنوات طويلة من غياب الموروث المحلي عن الحياة اليومية، أعادته الشيلات إلى المجال السمعي العام، وجعلته حاضرا من جديد في السيارة، وفي المنزل، وفي المناسبات، وعلى الهواتف والمنصات الرقمية.تحولت الشيلات، بالنسبة لشريحة واسعة من الناس، إلى وسيلة حديثة لاستعادة الذاكرة الشعبية والتفاعل معها بصورة يومية، بعد أن كان التراث الغنائي محصورا في التسجيلات القديمة أو المناسبات الموسمية المحدودة. والأهم أنها لم تكتف بإحياء النصوص والألحان التقليدية، بل أضافت إلى المخزون التراثي نصوصا قادرة على الوصول إلى الأجيال الجديدة، دون أن تفقد روحها المحلية بالكامل.اليوم، أصبحت المنصات الرقمية تعج بمئات النماذج من الشيلات المستلهمة من الفنون الشعبية السعودية، والتي أعادت استخدام الإيقاعات والألحان والروح الشعرية المحلية ضمن قوالب حديثة تلقى رواجا جماهيريا واسعا. وبفضل هذا الحضور الكثيف، لم يعد التراث مادة مجهولة أو ذاكرة بعيدة، بل أصبح جزءا من الاستماع اليومي والذائقة المعاصرة.الشيلاتـ ظاهرة صوتية حاضرة ومؤثرة في المشهد الثقافي المحليـ لا تزال محل جدل واسع حول مشروعيتها الفنيةـ بدايات انتشارها كانت بين عامي 2017 و2018 كتجربة شعبية عفوية وبلا قوالب ومعايير واضحةـ تحولت اليوم إلى مساحة غنائية متشعبة تضم قوالب لحنية وأدائية وتيارات وأساليب متعددةـ باتت اليوم جزءا من الحياة اليومية والذاكرة السمعية لجيل كاملـ جماهيرتها تجاوزت الحدود المحلية وباتت وسيلة حديثة لإحياء الموروث السعودي</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 22:44:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257022.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257022.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257023.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257024.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257025.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257026.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257027.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257028.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257029.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257030.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[9 آلاف أضحية يوميا.. جازان تتأهب للموسم بـ19 مسلخا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180896]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180896]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257005.jfif"  /><div> تأهب فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في منطقة جازان لاستقبال موسم الأضاحي، برفع جاهزيته التشغيلية وتسخير جميع الإمكانات الفنية والإدارية داخل 19 مسلخًا موزعة على محافظات ومراكز المنطقة، مدعومة بكوادر متخصصة وتجهيزات تشغيلية متقدمة، ضمن منظومة رقابية وصحية تستهدف رفع جودة الخدمات وتحقيق أعلى معايير السلامة الغذائية والصحة العامة، وذلك بحسب ما كشفه مصدر خاص لـ"الوطن".وتستهدف الخطة التشغيلية استقبال 9.123 رأسًا من الماشية يوميًا، منها 7.705 رؤوس من الأغنام، و1.285 رأسًا من الماعز، و80 رأسًا من الأبقار، و53 رأسًا من الإبل.وتؤكد هذه الأرقام حجم الجاهزية التي رفعتها مسالخ المنطقة هذا العام، من خلال دعم الكوادر البشرية والفنية، وتعزيز الرقابة البيطرية والتشغيلية، بما يضمن انسيابية العمل والمحافظة على سلامة الأضاحي وجودة الخدمات المقدمة.قوى عاملة متنوعةيبلغ إجمالي القوى العاملة داخل المسالخ 331 كادرًا، يتقدمهم 19 مشرفًا، و14 طبيبًا بيطريًا، و3 مساعدين للأطباء البيطريين، و181 جزارًا، و75 عاملًا، و19 محاسبًا وإداريًا، إضافة إلى 20 من حراس الأمن.توزيع دقيق للكوادرتصدر مسلخ أبوعريش عدد الجزارين بـ22 جزارًا، يليه مسلخ أحد المسارحة بـ21 جزارًا، ثم مسلخا صامطة وصبيا بـ20 جزارًا لكل منهما، فيما سجل مسلخ مدينة جيزان أعلى عدد من العمال بواقع 23 عاملًا.ويضم مسلخ أبوعريش مشرفًا وطبيبًا بيطريًا ومساعد طبيب و22 جزارًا و5 عمال و3 إداريين و4 من حراس الأمن.ويضم مسلخ أحد المسارحة مشرفًا و21 جزارًا وعاملين و2 إداريين و2 من حراس الأمن.ويضم مسلخ صامطة مشرفًا وطبيبًا بيطريًا و20 جزارًا و5 عمال و2 إداريين و3 من حراس الأمن، بينما يضم مسلخ صبيا مشرفًا وطبيبًا بيطريًا و20 جزارًا و10 عمال و4 إداريين و7 من حراس الأمن.أما مسلخ مدينة جيزان فيضم مشرفين وطبيبًا بيطريًا ومساعد طبيب و15 جزارًا و23 عاملًا وإداريًا واحدًا و2 من حراس الأمن.وتضم مسالخ العارضة والموسم 12 جزارًا لكل منهما، ويضم مسلخ الدرب 10 جزارين، وبيش 9 جزارين، والعيدابي والدائر 7 جزارين لكل منهما، والقمري 6 جزارين، وهروب 5 جزارين، ومسالخ ضمد والشقيري وفيفا وفرسان وبلغازي جزارين لكل مسلخ.صامطة تتصدريتصدر مسلخ صامطة قائمة الطاقة التشغيلية اليومية بواقع 1.730 أضحية، تشمل 1.500 رأس من الأغنام، و200 رأس من الماعز، و20 رأسًا من الأبقار، و10 رؤوس من الإبل.ويليه مسلخ أبو عريش بـ1.716 أضحية، تشمل 1.400 رأس من الأغنام، و300 رأس من الماعز، و12 رأسًا من الأبقار، و4 رؤوس من الإبل.ثم مسلخ صبيا بـ925 أضحية، تشمل 700 رأس من الأغنام، و200 رأس من الماعز، و15 رأسًا من الأبقار، و10 رؤوس من الإبل.فيما بلغت الطاقة التشغيلية في مسلخ أحد المسارحة 855 أضحية، تشمل 800 رأس من الأغنام، و50 رأسًا من الماعز، و5 رؤوس من الأبقار.وسجلت مسالخ جيزان والعارضة وضمد طاقة تشغيلية تبلغ 500 رأس يوميًا لكل منها، فيما يستوعب مسلخ هروب 401 أضحية يوميًا تشمل 350 رأسًا من الأغنام، و50 رأسًا من الماعز، ورأسًا واحدًا من الأبقار والإبل.وتبلغ طاقة مسالخ الدرب وبيش والموسم 300 أضحية لكل مسلخ، بينما تبلغ الطاقة التشغيلية لمسلخ العيدابي 240 أضحية يوميًا، ومسلخ الشقيري 110 أضاحٍ يوميًا، ومسلخ الدائر 110 أضاحٍ يوميًا، ومسلخ فيفا 81 أضحية يوميًا، وبلغازي 77 أضحية يوميًا، وفرسان 55 أضحية يوميًا.مسارات تشغيل متعددةأوضح المصدر أن مراحل العمل داخل المسالخ تبدأ بالاستقبال وتنظيم دخول المستفيدين، ثم الحجز وتخصيص أرقام للذبائح، يليها الترقيم والتوثيق، ثم الكشف والفحص البيطري، ثم الذبح وفق الضوابط الشرعية، ثم التقطيع والفحص الداخلي للأعضاء، وأخيرًا التغليف والتسليم للمستفيدين.ذبح منظم خلال أيام محددةتبدأ فترة ذبح الأضاحي بعد صلاة عيد الأضحى في اليوم العاشر من ذي الحجة، وتستمر حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر، مع التأكيد على الالتزام بالمواعيد الشرعية والتنظيمية داخل المسالخ المعتمدة.بروتوكولات صارمةتطبق المسالخ بروتوكولات صارمة، ففي حال اكتشاف أضحية مصابة، يتم التعامل معها وفق بروتوكولات الإعدام المعتمدة؛ حيث يتم في حالات الإعدام الكلي عزل الأضحية وإصدار شهادة إتلاف ونقلها إلى المحارق، بينما يتم في حالات الإعدام الجزئي استئصال الجزء المصاب والتخلص منه وفق الإجراءات الصحية المعتمدة.ضمان صحيشملت الاستعدادات صيانة المعدات والتهوية، وتوفير حاويات للنفايات، وصيانة الصرف الصحي، وتوفير سيارات لنقل المخلفات، وصيانة الإضاءة والمولدات الاحتياطية وخزانات المياه.كما تم التأكيد على التزام العاملين بالزي الموحد والكمامات والقفازات والنظافة الشخصية، واستخدام الأدوات الحادة وفق الاشتراطات الصحية، والالتزام بمواعيد العمل، إضافة إلى تنفيذ عمليات تعقيم مستمرة لصالات الذبح والحجز ومواقع الانتظار لضمان بيئة صحية وآمنة خلال الموسم.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 22:44:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257005.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257005.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257006.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257007.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257008.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257009.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1257010.jfif" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[العاصمة تعانق المستقبل بمنظومة نقل متكاملة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180889]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180889]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256908.jpg"  /><div> عدّ مجلس الوزراء، الثلاثاء، اكتمال تشغيل المحطات الرئيسة لمشروع «قطار الرياض» امتدادًا للتقدم المتسارع الذي تشهده منظومة النقل العام في العاصمة، وتجسيدًا لمسار تطوير بنية تحتية حضرية متكاملة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتنويع وسائط التنقل، وتعزيز الاعتماد على وسائل النقل العام ورفع كفايتها؛ بما يتماشى مع مستهدفات (رؤية المملكة 2030).ويُعدُّ قطار الرياض أول مشروع في المملكة للسكك الحديدية يمر بأنفاق تحت الأرض بعمق يصل ما بين 20 و35م، ويعتمد على نظام التشغيل الأوتوماتيكي (دون سائق)، عبر التحكم به من غرف تحكم مركزية، وله تصميم موحد لعربات قطاراته التي يصل عددها إلى 338 عربة عند انتهاء المشروع، ما منحه سمة مميزة من حيث الشكل، ويبلغ عدد قطارات المشروع عند التشغيل 202، إلى جانب 5 مراكز، لتشغيل إدارة حركة القطارات والتحكم بها، ومراقبة القطارات والمسارات والمحطات ومرافق المشروع.وأُقرّ المشروع بعد موافقة مجلس الوزراء في 2 جمادى الآخرة 1433هـ/23 أبريل 2012م، على تنفيذ مشروع الملك عبدالعزيز للنقل العام في مدينة الرياض (القطارات - الحافلات)، إذ منحت الحكومة السعودية عقودًا بقيمة 22.5 مليار دولار لثلاثة ائتلافات تقودها شركات أجنبية كبيرة متخصصة في تصنيع وتنفيذ شبكات القطارات والحافلات.الطاقة الاستيعابيةيهدف مترو الرياض أو قطار الرياض، إلى إيجاد حلول للسكان للتنقل في مدينة الرياض، إذ يسهم المشروع في تغطية مناطق الجذب المروري العالي كالجامعات والمدارس والمستشفيات ومراكز التوظيف والأنشطة والمجمعات التجارية.ويخدم القطار نحو 1.2 مليون راكب، وهي الطاقة الاستيعابية للمشروع مع بداية التشغيل، ومن المتوقع أن تزيد إلى 3.6 ملايين راكب بعد عشر سنوات، وخلال فترة التشغيل أيضًا يتيح المشروع أكثر من 7600 فرصة عمل سنويًّا، منها 2300 وظيفة تقنية.ويتوزع مسار مترو الرياض على 6 مسارات بستة ألوان متفق عليها عالميًّا، تُسهّل عملية التنقل، يبلغ طولها الإجمالي نحو 176 كم، وترتبط بمركز الملك عبدالله المالي، ومطار الملك خالد الدولي، والجامعات الكبرى، ووسط المدينة، ومركز النقل العام.المناطق الحيويةبدأ تشغيل مسارات مترو الرياض بشكل تتابعي، إذ بدأت في 29 جمادى الأولى 1446هـ/1 ديسمبر 2024م، مسارات محور شارع العليا – البطحاء، ومحور طريق مطار الملك خالد الدولي، ومحور طريق عبدالرحمن بن عوف - طريق الشيخ حسن بن حسين، وفي 14 جمادى الآخرة 1446هـ/15 ديسمبر 2024م، جرى تشغيل مساري طريق الملك عبدالله، وطريق الملك عبدالعزيز، وفي 5 رجب 1446هـ/5 يناير 2025م بدأ محور طريق المدينة المنورة.وتتوزع محطات مترو الرياض في المناطق الحيوية والكثيفة بالسكان، ويبلغ عددها نحو 85 محطة، وهي محطات صديقة للبيئة، إذ إنها مزودة بخلايا شمسية تسهم في توليد 20% من احتياجات المحطة الكهربائية، ومجهزة بخدمة «الواي فاي» وأنظمة معلومات الرحلات، ووسائل الراحة والسلامة للركاب، إضافة إلى اعتماد النمط المعماري الموحد لجميع المحطات، الذي يسهم في رفع المستوى الجمالي للعاصمة الرياض.المحطات الرئيسةيتضمن مشروع مترو الرياض أربع محطات رئيسة، تقع عند تقاطع مسارات المترو والحافلات، في مناطق ذات كثافة عالية، ومزودة بالخدمات المتنوعة، وتحتوي على محلات تجارية، ومنافذ لبيع التذاكر، ومكاتب خدمة العملاء، ومواقف عامة للسيارات، كما يتضمن المشروع خمس محطات متخصصة للتحويل بين مسارات المترو المختلفة، وتتكامل مع شبكة الحافلات، وتهدف إلى تسهيل تنقل الركاب بين مستويات شبكة النقل العام بمدينة الرياض.قصر الحكمتقع محطة منطقة قصر الحكم في وسط مدينة الرياض، بجانب مصلى العيد، عند التقاء مسار المترو رقم (1) محور شارع العليا - البطحاء، ومسار المترو رقم (3) محور طريق المدينة المنورة - طريق الأمير سعد بن عبدالرحمن الأول، وتبلغ مساحتها نحو 19.600 م2، فازت الشركة النرويجية «سنوهيتا المعمارية» بتصميمها.مركز الملك عبدالله الماليتقع محطة مركز الملك عبدالله المالي في الجهة الشرقية من مركز الملك عبدالله المالي، على طريق الملك فهد، عند التقاء مسار المترو رقم (1) محور شارع العليا – البطحاء، ومسار المترو رقم (4) محور مطار الملك خالد الدولي، ومسار المترو رقم (6) محور شارع عبدالرحمن بن عوف – طريق الشيخ حسن بن حسين بن علي، وبالتنسيق مع المؤسسة العامة للتقاعد، تم تخصيص أرض تبلغ مساحتها نحو 8.150 م2 لبناء المحطة، وفازت الشركة البريطانية «زها حديد معماريون» بتصميمها، وترتبط مع المترو الخاص بمركز الملك عبدالله المالي «قطار المونوريل».المحطة الغربيةتقع المحطة الغربية في حي السويدي الغربي، وتحديدًا في سوق الخضار المركزي، عند التقاء مسار المترو رقم (3) محور طريق المدينة المنورة - طريق سعد بن عبدالرحمن الأول، ومسار الحافلات المخصص على شارع الشيخ محمد بن عبداللطيف، وتبلغ مساحتها نحو 12.500 م2، وتشتمل المحطة الغربية على: محطتين للمترو والحافلات، ومبنى لمواقف السيارات يتسع لـ 1000 سيارة، وقد فازت شركة دار الدراسات العمرانية وشركاؤها المهندسون الاستشاريون بتصميم المحطة.محطة العلياتقع محطة العليا جنوب طريق الملك عبدالله، عند التقاء مسار المترو رقم (1) محور العليا - البطحاء، ومسار المترو رقم (2) محور طريق الملك عبدالله، وتبلغ مساحتها نحو 11.000 م2، وقد فازت بتصميمها الشركة الألمانية «جيربر المعمارية».</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 22:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256908.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256908.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256909.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256910.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256911.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/20/1256912.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[متوسط الأعمار عالميا 2026 أفريقيا شابة وأوروبا تشيخ]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180677]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180677]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255542.jpeg"  /><div> تكشف بيانات الأمم المتحدة لعام 2026 عن تباين ديموغرافي حاد بين مناطق العالم، حيث تتجه بعض القارات نحو الشيخوخة المتسارعة، فيما ما تزال أخرى تحتفظ بتركيبة سكانية شابة.وتسجل أوروبا أعلى متوسط عمر عالميًا عند 43.1 عامًا، ما يجعلها المنطقة الأكثر تقدمًا في السن، في حين تبقى أفريقيا أصغر بفارق واضح، بمتوسط عمر يبلغ 19.5 عامًا فقط.السعودية نموذجًايوضح الخبير الاقتصادي، طلعت حافظ، أن هذا التفاوت يرجع إلى عوامل عدة، في مقدمتها كفاءة النظم الصحية والتعليمية، ومستوى شبكات الحماية الاجتماعية، التي تعتمد بدورها على حجم الإنفاق العام، والقدرات المالية للدول.وتعكس هذه الأرقام مفهوم «متوسط العمر»، وهو النقطة التي يكون عندها نصف السكان أكبر سنًا والنصف الآخر أصغر، ما يجعله مؤشرًا دقيقًا لقياس التركيبة العمرية للمجتمعات.ويضيف أن ارتفاع مستويات الدخل والإنتاجية في الدول المتقدمة أسهم في تمويل نظم صحية متقدمة وتوسيع نطاق الخدمات الاجتماعية، بما انعكس على تحسين جودة الحياة ورفع متوسط الأعمار.وتبرز تجربة المملكة العربية السعودية كنموذج، حيث ارتفع متوسط العمر المتوقع إلى نحو 78.8 عامًا في 2024 مقارنة بـ74 عامًا في 2016، نتيجة تطوير النظام الصحي، وتعزيز جودة الحياة ضمن رؤية 2030.أوروبا: شيخوخة سكانيةتتصدر أوروبا قائمة المناطق الأكثر تقدمًا في العمر، نتيجة انخفاض معدلات الخصوبة إلى ما دون مستوى الإحلال السكاني، إلى جانب ارتفاع متوسط العمر المتوقع.هذا التحول أدى إلى تزايد نسبة كبار السن، مقابل تراجع عدد السكان في سن العمل، مما يفرض ضغوطًا متزايدة على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية.وتبرز دول مثل إيطاليا وألمانيا وإسبانيا ضمن الأعلى عالميًا في متوسط الأعمار، حيث يقترب أو يتجاوز متوسط العمر فيها منتصف الأربعينيات.كما يشير حافظ إلى أن الشيخوخة لا تقتصر آثارها على الجانب الصحي، بل تمتد لزيادة الإنفاق على الرعاية طويلة الأجل، واتساع الفجوة في سوق العمل نتيجة تقلص القوى العاملة الشابة.مناطق في المنتصفبين هذين الطرفين «أوروبا العجوز وإفريقيا الشابة»، تقف عدة مناطق في موقع وسطي يعكس توازنًا نسبيًا في التركيبة العمرية، مع وجود تفاوتات داخلية واضحة.تقع أمريكا الشمالية وأوقيانوسيا وأمريكا اللاتينية وآسيا ضمن النطاق المتوسط، مع اختلافات ملحوظة بينها، أمريكا الشمالية: 38.9 عامًا، أوقيانوسيا: 33.6 عامًا، آسيا: 32.8 عامًا، أمريكا اللاتينية والكاريبي: 32.1 عامًا.في أمريكا الشمالية، تسهم الهجرة وارتفاع الخصوبة بشكل طفيف في إبطاء وتيرة الشيخوخة.أما آسيا، فعلى الرغم من موقعها الوسطي، إلا أنها تعيش تباينًا حادًا بين دول تشهد شيخوخة سريعة، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، وأخرى ذات كثافة شبابية عالية في جنوب وجنوب شرق القارة.قارة شابة وفرصة مستقبليةتظل أفريقيا المنطقة الأصغر سناً عالميًا، بمتوسط عمر يبلغ 19.5 عامًا، نتيجة ارتفاع معدلات الخصوبة والنمو السكاني السريع. ومن المتوقع أن تشهد القارة زيادة كبيرة في أعداد السكان في سن العمل خلال العقود القادمة، ما قد يمثل فرصة اقتصادية مهمة، إذا ما ترافق مع استثمارات فعالة في التعليم والبنية التحتية وخلق فرص العمل.وفي هذا السياق، يرى حافظ أن هذه الكثافة الشبابية تمثل فرصة إستراتيجية لتعزيز النمو الاقتصادي من خلال توسيع قاعدة القوى العاملة وزيادة الإنتاجية.لكنه يحذر في الوقت نفسه من أن هذه الميزة قد تتحول إلى تحدٍ في حال غياب السياسات الداعمة وفرص العمل، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة واتساع الهشاشة الاجتماعية.فجوة ديموغرافيةعلى صعيد أوسع، يشير حافظ إلى أن الفجوة الديموغرافية الحالية مرشحة للتأثير في موازين القوى الاقتصادية عالميًا، حيث قد تتراجع بعض الاقتصادات المتقدمة بفعل الشيخوخة، مقابل صعود محتمل للدول الشابة القادرة على استثمار مواردها البشرية بكفاءة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-منال-الحمادي)</author>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 19:32:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255542.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255542.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255543.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255544.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ما الذي يجعل من الأشخاص العاديين أبطالا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180676]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180676]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255536.jpg"  /><div> منذ الطفولة ترتسم صور الأبطال في الأذهان بهيئة خارقة، حيث يمتلكون قدرات استثنائية تمكنهم من إنقاذ الآخرين، وذلك مثل «سوبر مان» و«سبايدر مان»، وغيرهم من الأبطال الخارقين الذين يخاطرون بحيواتهم من أجل إنقاذ الآخرين.لكن قصص البطولات لا تقتصر فقط على الخيال، فحولنا ينتشر أشخاص عاديون، لكنهم يتحولون في لحظات إلى أبطال، تحركهم إنسانيتهم، وامتلاكهم الكفاءة في سرعة التصرف، والقدرة على اتخاذ القرارات الصعبة في اللحظات الحرجة، حتى وإن كان ذلك على حساب تعريض حيواتهم للخطر لإنقاذ شخص آخر.وقد قدم مواطنون سعوديون عدة نماذج جسدت معنى البطولة، دون قدرات خارقة، وتحولوا إلى أبطال حقيقيين في أعين كثيرين.ويوضح الدكتور بشير عبدالله (أخصائي علم النفس السريري) أنه عند وقوع موقف خطر، يمر الدماغ البشري بسلسلة معقدة من العمليات العصبية والنفسية التي تحدد مسار رد الفعل: هل سيكون فعلا (Action)، أم تجمدا (Freezing)، أم هروبا (Flight)؟ما يفعله «الأبطال العاديون» هو نتاج تفاعل فريد بين عوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية.مواقف بطوليةفي عدد من المناطق السعودية، برزت مواقف إنسانية جسّدت مفهوم «الأبطال العاديين»، حيث تمكن ممدوح الحربي، من منطقة حائل، من إنقاذ طفل كاد أن يغرق في حفرة مائية، في حادثة وثقها مقطع متداول على منصات التواصل الاجتماعي، أظهر سرعة تدخله خلال ثوانٍ حاسمة.وأكد الحربي في تصريحات إعلامية لاحقة أن ما قام به كان تصرفا فطريا لا يستحق عليه الإشادة، مشيرا إلى أن ذلك من فضل الله، إذ كان خارجا من البقالة وكان يتصفح هاتفه، قبل أن ينتبه للطفل في لحظة حرجة ويبادر إلى إنقاذه.وفي موقف آخر، برز اسم سلطان الحربي، الذي أسهم في إنقاذ الطفلة السودانية العنود الطريفي إثر حادث مروري مأساوي في منطقة القصيم، حيث بادر، برفقة رجل أمن، إلى تقديم المساعدة الفورية في لحظة حرجة. وقد حظي بتكريم رسمي من أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن مشعل، تقديرا لموقفه الإنساني، في مشهد يعكس تقدير القيادة لمثل هذه المبادرات، فيما لاقت الطفلة رعاية واهتماما واسعين. كما نقلت وسائل إعلام زيارة أمير المنطقة لها، مؤكدا «جميعكم في أعين الملك سلمان وولي العهد والشعب السعودي».وفي حادثة مؤلمة بالجوف، برز اسم عبدالسلام الشراري، بعد أن أنقذ ست معلمات إثر اندلاع حريق في الحافلة التي كانت تقلهن، حيث بادر إلى كسر الزجاج الخلفي للحافلة وتمكن من إخراجهن واحدة تلو الأخرى في لحظة حرجة.وروى الشراري في تصريح متداول تفاصيل الموقف، مشيرا إلى أن إحدى المعلمات كانت تستغيث قائلة: «تكفى لا تخلي النار تأكلني»، ليرد عليها مطمئنا: «والله ما تأكلك»، قبل أن ينجح في إنقاذها.وقد حظي الشراري بتكريم من وزير التعليم يوسف البنيان تقديرا لشجاعته وموقفه الإنساني، فيما خرجت المعلمات بحالة جيدة، بينما أصيب الشراري بإصابة في يده نتيجة كسر الزجاج.وفي موقف إنساني آخر، برز اسم ليلى مجرشي، بعد أن أسهمت في إنقاذ أسرة من حادث مروري كاد أن يكون مأساويا في منطقة جازان، حيث بادرت بالتدخل في لحظة حرجة وقدمت المساعدة اللازمة لتجنب تفاقم الحادث. وقد حظيت بتكريم رسمي من أمير منطقة جازان الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد آل سعود، تقديرا لموقفها البطولي، في خطوة تعكس الاهتمام بتكريم النماذج الإنسانية في المجتمع.لماذا يبادرونفي مثل هذه المواقف، يتبادر سؤال: لماذا يتحرك البعض فورا، بينما يتردد آخرون أو يتجمدون؟ويجيب الدكتور بشير أنه «من الناحية الطبية العصبية، يلعب الجهاز الحوفي، وخاصة اللوزة الدماغية (Amygdala)، دورا رئيسا في معالجة الخطر. إذ يحدث «التجمد» عندما تغمر اللوزة الدماغية الجسم بهرمونات التوتر، مثل الكورتيزول والأدرينالين، بشكل يؤدي إلى ما يُعرف بـ«فرط التحميل»، وهو ما يسبب شللا مؤقتا في اتخاذ القرار».في المقابل، يتمكن بعض الأفراد من التحرك فورا، نتيجة ما يعرف بـ«التثبيط الأمامي» (Prefrontal Inhibition) الأسرع، حيث تعمل قشرة الفص الجبهي، المسؤولة عن التخطيط واتخاذ القرار، على تهدئة استجابة الخوف بسرعة، وتحويل هرمونات التوتر إلى طاقة فعلية بدلا من أن تتحول إلى ذهول.كما تلعب العصبونات المرآتية (Mirror Neurons) دورا مهما في هذا السياق، إذ تدفع بعض الأشخاص إلى محاكاة فعل الإنقاذ بشكل تلقائي عند رؤية شخص في محنة، وكأن الدماغ يعيش المعاناة ذاتها، فيندفع لتخفيفها.أما فيما يتعلق بطبيعة هذا السلوك، هل هو رد فعل تلقائي أم قرار واع؟ فيمكن القول إنه مزيج من الاثنين؛ إذ تكون المرحلة الأولى تلقائية، حيث يحدث الاندفاع الأولي، كالقفز في الماء أو التوجه نحو الخطر، في أجزاء من الثانية، مدفوعا باستجابة فطرية. ثم تليها مرحلة واعية، يبدأ فيها الشخص بتقييم الموقف وتنظيم عملية الإنقاذ، ككيفية إخراج المصاب وتجنب الخطر على نفسه.يمكن القول إن هؤلاء الأبطال يجسدون أرقى درجات الإنسانية، حيث يتحولون في لحظة خطر من «مواطن عادي» إلى «غريزة إنقاذ» بوعي أو دون وعي، حاملين قيم مجتمعهم وإنسانيتهم المشتركة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الرياض:-منال-الحمادي)</author>
			<pubDate>Sat, 16 May 2026 19:30:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255536.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255536.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255537.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/16/1255538.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[درونز ودوريات وعوامات ترفع كفاءة الاستجابة البيئية وترصد المتغيرات البحرية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180620]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180620]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255056.jpeg"  /><div> سجلت منظومة الطوارئ البيئية لدى المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي انخفاضًا في بلاغات الطوارئ البيئية بنسبة 85% خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تطور منظومة الاستجابة وفاعلية الإجراءات الوقائية والرقابية التي ينفذها المركز لحماية الأوساط البيئية البحرية والبرية والحد من آثار الحوادث والكوارث البيئية المحتملة.وتواصل منظومة الطوارئ البيئية أداء دورها كأحد المرتكزات الأساسية في حماية البيئة عبر تطبيق خطط استباقية لإدارة المخاطر، ورفع مستوى الجاهزية الوطنية، وحوكمة إجراءات الاستجابة، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الجهات ذات العلاقة، بما يدعم مستهدفات الاستدامة البيئية، ويعزز كفاءة التعامل مع الحوادث البيئية بمختلف أنواعها.ويضطلع المركز بدور محوري في هذا القطاع من خلال تطوير الخطط المحلية والوطنية، وتنفيذ التمارين التعبوية، ورفع جاهزية المنشآت الحيوية والحساسة، وتفعيل آليات الإبلاغ والاستجابة، بما يسهم في حماية الموارد الطبيعية وضمان استدامتها.وخلال عام 2025 واصل المركز تطوير منظومة الطوارئ البيئية استنادا إلى أطر تنظيمية واضحة وتكامل مؤسسي فعال، مع تبني أفضل الممارسات العالمية، الأمر الذي انعكس على رفع كفاءة الاستجابة وتعزيز الالتزام بالاتفاقيات الإقليمية والدولية، دعما لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في حماية البيئة وإدارة المخاطر البيئية.أهمية مضاعفةاكتسبت كفاءة الاستجابة البيئية السعودية أهمية مضاعفة في ظل الأوضاع التي تشهدها المنطقة منذ نهاية فبراير الماضي، إذ هددت الحرب الأمريكية الإيرانية بكل المخاطر التي انطوت عليها البيئة المحلية والإقليمية، حيث تعد كفاءة الاستجابة البيئية أوقات الحروب والنزاعات المسلحة أمرا ضروريا وبالغ الحيوية.ومن هنا، فإن كفاءة الاستجابة وتطور منظومتها وفاعلية الإجراءات الوقائية والرقابية تبعث رسائل طمأنينة تهدئ من مخاوف التعرض لأضرار بيئية تنجم في كثير من الأحيان عن الحروب، وإن كانت السعودية قد نجحت في التعامل مع كثير من تبعات ومجريات هذه الحرب.تنفيذ التمارينللحفاظ على الجاهزية، ورفع الكفاءة، نفذ المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي خلال عام 2025 عددا من التمارين التعبوية، بلغ عددها 6 تمارين، نصفها خصص للتمارين الميدانية على المستويين المحلي والوطني، فيما خصص نصفها الآخر للتمارين المكتبية، وذلك بمشاركة 30 جهة حكومية وعسكرية وخاصة، بهدف اختبار فاعلية الخطط الوطنية وقياس مستوى التكامل في الاستجابة للحوادث البيئية.وأسهمت هذه التمارين في رفع مستوى التنسيق العملياتي بين الجهات المشاركة، حيث بلغت نسبة فاعلية الخطة الوطنية والاستجابة التكاملية 81%، كما تجاوزت نسبة إغلاق توصيات التمارين التعبوية المستهدف السنوي، ما يعكس تطور كفاءة المعالجة والمتابعة المستمرة لمخرجات التمارين ونتائجها.وسجلت المنشآت الحيوية والحساسة ارتفاعا في مستوى الجاهزية للتصدي لتلوث البيئة البحرية بالزيت والمواد الضارة الأخرى بنسبة 7% مقارنة بعام 2024، فيما حققت المنظومة ارتفاعا تراكميا بنسبة 60% منذ بدء أعمال الجاهزية في عام 2022 وحتى 2025.وفي إطار تعزيز التكامل بين الجهات الحكومية، اعتمد المركز آلية موحدة للإبلاغ عن الحوادث البيئية، جرى تعميمها على الجهات الحكومية والجهات التابعة لها، بهدف رفع مستوى التعاون في تطبيق أحكام نظام البيئة ولوائحه التنفيذية، وتعزيز الالتزام البيئي والعمل المشترك مع مختلف الأطراف ذات العلاقة.الرقابة والرصد البيئيشهد عام 2025 مرحلة متقدمة من النضج في منظومة الرقابة والامتثال البيئي، حيث انتقل المركز من التركيز على كثافة الإجراءات إلى تعظيم الأثر الرقابي المبني على تحليل المخاطر والبيانات والمؤشرات العلمية. وأسهم تكامل أعمال التصاريح والتفتيش والرصد وقياس الأداء البيئي والدراسات البحثية ضمن إطار تشغيلي موحد في رفع كفاءة الاستهداف وتعزيز الامتثال ودعم اتخاذ القرار المبني على الأدلة.وفي جانب التصاريح والامتثال، أصدر المركز أكثر من 20 ألف تصريح بيئي بنسبة نمو بلغت 32% مقارنة بالعام السابق 2024، كما نفذ أكثر من 58 ألف زيارة تفتيشية وفق منهجية قائمة على تحليل المخاطر، الأمر الذي أسهم في خفض المخالفات البيئية بنسبة 32% رغم اتساع نطاق الأنشطة الخاضعة للرقابة.كما شهد السوق البيئي توسعا ملحوظا من خلال ترخيص 187 مقدم خدمة بيئية، واعتماد 104 مهنيين بيئيين، بما يعزز نضج المنظومة التنظيمية ويرفع جودة الخدمات البيئية المقدمة.مراقبة للبيئة البحرية والساحليةفي إطار دعم المراقبة المستمرة للبيئة البحرية والساحلية، عمل المركز على تعزيز جاهزيته التشغيلية عبر استكمال توريد وتجهيز العوامات البحرية، وأنظمة الرصد الحديثة والطائرات دون طيار، إضافة إلى تشغيل 6 دوريات لدعم أعمال المراقبة الساحلية.وشملت الأعمال توريد وتركيب وتشغيل 19 عوامة رصد بحري تسهم في جمع البيانات اللحظية، وتتبع المتغيرات البيئية البحرية بصورة استباقية، بما يدعم منظومة الرصد المبكر ويرفع مستوى الجاهزية الوطنية للاستجابة السريعة للحوادث البيئية.وتأتي هذه الجهود ضمن خطة متكاملة لتغطية سواحل البحر الأحمر كمرحلة أولى، على أن تستكمل لاحقا لتشمل سواحل الخليج العربي، مع استهداف الانتهاء من كامل المشروع بحلول يوليو 2027.وامتد التطور إلى مسار التحليل المتقدم وإعادة التأهيل البيئي، حيث أعدت خطط لإعادة تأهيل 330 موقعا بيئيا، إلى جانب مسح أكثر من 130 ألف كيلومتر من التربة وتحليل 1626 عينة، فضلا عن تطبيق نماذج محاكاة ثلاثية الأبعاد لحركة الملوثات، في تحول نوعي من الرصد الوصفي إلى التحليل التنبؤي الداعم للقرار الاستباقي.كما تعززت منظومة قياس الأداء البيئي عبر إصدار 13 تقرير أداء بيئي وتنفيذ 14 مشروعا وتقييما إستراتيجيا، إلى جانب قياس 10 مؤشرات من أصل 31 مؤشرا ضمن المؤشر الوطني للأداء البيئي. وشملت الجهود تحديث 41 دليلا إرشاديا واستحداث 26 دليلا جديدا، بما يسهم في توحيد الممارسات ورفع كفاءة التطبيق.دراسات علمية ومخبريةفي الجانب البحثي والمخبري، تمت مراجعة أكثر من 200 دراسة علمية وتحليل ما يزيد على 19 ألف عينة مخبرية لمختلف الأوساط البيئية، إلى جانب تدقيق 44 مختبرا وإطلاق منصة الأبحاث البيئية، بما يعزز كفاءة المراقبة والتحليل ويربط البحث العلمي بالأولويات الوطنية.وتجسدت التحولات الإستراتيجية في اعتماد تخصيص خدمة التفتيش البيئي لتغطية تصل إلى 250 ألف منشأة، وتحقيق خفض بنسبة 68% في استهلاك المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، إضافة إلى إصدار 849 فسحا بيئيا بإيرادات تجاوزت 4.3 ملايين ريال، فضلا عن بناء منظومة قياس رقمية متكاملة تدعم الانتقال من جمع البيانات إلى تعظيم قيمتها التحليلية، بما يعكس نضج المنظومة الرقابية وتحولها إلى نموذج قائم على الأثر والاستدامة.1- منظومة الطوارئ البيئية تحقق قفزة نوعية* انخفاض البلاغات 85% ورفع جاهزية المنشآت الحيوية2- السعودية تعزز الرقابة البيئية الذكية* 58 ألف جولة تفتيشية و19 عوامة للرصد البحري3- انخفاض المخالفات البيئية 32%* توسيع منظومة الرصد والاستجابة السريعة4- تحول نوعي في الرقابة البيئية بالسعودية* تجاوز الرصد التقليدي إلى التحليل التنبؤي5- جاهزية بيئية متقدمة في السعودية* 6 تمارين وطنية وارتفاع كفاءة الاستجابة للمخاطر6- منظومة بيئية أكثر صرامة* 20 ألف تصريح و250 ألف منشأة تحت الرقابة</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 22:52:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255056.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255056.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255062.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255063.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255064.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255065.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255066.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[87 موقعا تاريخيا وإثرائيا تستقبل ضيوف الرحمن بالمدينة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180619]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180619]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255035.jpg"  /><div> وضعت هيئة التراث شهادة تسجيل موقع تراثي ثقافي على 87 موقعا في المدينة المنورة، تم اعتمادها وفتحها أمام الزوار بلوحة عليها باركود، يعطي لقارئ الباركود معلومات عن الموقع.ووصل عدد المواقع التاريخية والإثرائية التي تم تطويرها في المدينة المنورة إلى 87 موقعًا تثري تجربة الزائر وضيوف الرحمن، وتعمّق رحلتهم الدينية والثقافية في ظل ارتفاع إعداد الزوار للمدينة المنورة، حيث تم تهيئة تلك المواقع لاستقبال الزوار وضيوف الرحمن من خلال تجهيزها وإعادة تأهيلها.ويأتي تطوير المواقع التاريخية ضمن مشاريع تأهيل مواقع التاريخ الإسلامي في المدينة المنورة، وهي المشاريع التي أطلقت في أكتوبر 2022، على أن يتم تنفيذها على 100 موقع مرتبط بالسيرة النبوية والتاريخ الإسلامي، ويتولى مكتب تنمية الوجهة السياحية في هيئة تطوير المدينة، متابعة إنجاز المشاريع وفق الخطة الزمنية المعتمدة.شهادات رسميةوضعت هيئة التراث شهادة تسجيل موقع تراثي ثقافي على المواقع التي تم اعتمادها وفتحها أمام الزوار، وذلك بلوحة عليها باركود يقدم عند قراءته معلومات عن الموقع، وشهادة لهيئة التراث أن الموقع مسجل في سجل التراث العمراني باسم الموقع وتصنيفه كفئات، حيث يكون التصنيف ذا أهمية عالية، أو غير ذلك من خلال الترقيم بالأحرف إشارة أيضًا إلى المنطقة والمحافظة والموقع الإحداثي لخطوط الطول والعرض، وتختتم الشهادة بالمواقع التي عليها تلك الشهادات باعتبار أن الموقع تراث عمراني محمي بموجب نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني.تدشين 100 موقعيذكر أن لجنة المواقع التاريخية والوجهات الإثرائية المكونة من 11 جهة حكومية والتي تستهدف تدشين أكثر من 100 موقع تاريخي ووجهة إثرائية، وقفت على عدد من المواقع التي تم تدشينها أخيرًا، لمعاينة التجربة والإثراء، والرصد ميداني للتطورات والمنجزات المتعلقة بإنهاء مشروعات تطوير المواقع الإسلامية الأثرية.كما وقفت اللجنة كذلك على العمل ميدانيا، وتابعت سيره، وناقشت التحديات من خلال زيارة مواقع تم تطويرها وتدشينها.وتعمل اللجنة على نموذج متكامل في مسار تفعيل الموقع استرشادًا بأفضل الممارسات العالمية.ومن المتوقع أن يتم تدشين عدد من المواقع في المدينة المنورة تباعًا، بعدما بدأت بتدشين 8 مواقع تم الانتهاء من تطويرها، شملت مسجد الغمامة ومسجد السقيا ومسجد الراية ومسجدي أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب ومسجد بني أنيف، وبئر غَرس إحدى أهم الآبار النبوية، وقصر عروة بن الزبير.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(المدينة-المنورة-:-سعد-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 22:51:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255035.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255035.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255037.png" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255038.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255039.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255040.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255041.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255042.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255043.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255044.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[القطن كنز تهامة جازان]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180618]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180618]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255017.jfif"  /><div> ينتظر المزارعون في تهامة جازان اقتراب موعد زراعة «القُطن» الجازاني، وذلك بعد نحو شهرين تقريبًا، وذلك تزامنًا مع موسم الأمطار.والقُطن الجازاني (نبات محلي يزرع في منطقة جازان (خريفًا) ويستخدم ثماره (سنوفه) الخضراء والجافة كغذاء (أدام) لذيذ مع الخمير والدقيق، كما تعد أوراق وأغصان النبات علفًا حيوانيًا)، تتم زراعته في تهامة جازان التي تلائمه تمامًا حيث تتلاقى مياه الأمطار الموسمية مع تربتها الغنية.ويُعد القُطْن نباتًا من فصيلة الدِّجْر (اللوبيا)، ويؤكل مطبوخًا، وهو يحظى باهتمام واسع بين المزارعين، كونه أحد المحاصيل العريقة التي ما تزال تشكل جزءًا أساسيًا من الهوية الزراعية والموروث الغذائي للمنطقة، وتسهم في تعزيز الاستدامة الريفية والاقتصاد المحلي.رطوبة وأمطاريُزرع القُطْن في جازان منذ زمن بعيد، مستفيدًا من المناخ الاستوائي الرطب والأمطار الغزيرة التي تهطل في شهري أغسطس وأكتوبر.يتميز بقدرته على النمو في الأراضي البعلية دون الحاجة إلى ري مكثف، مما يجعله خيارًا مثاليًا للزراعة التقليدية في تهامة جازان.ومع مرور السنين، حافظ على مكانته كجزء لا يتجزأ من الحياة اليومية، إذ يجمع بين الاستخدام الغذائي للحبوب والاستخدام العلفي للأوراق والأغصان.وهو يُعد رمزًا للتراث الشعبي الجازاني، إذ يربط بين الزراعة الموسمية والمطبخ التقليدي الغني بالنكهات الأصيلة في تهامة جازان.تشابه واختلافيتشابه نبات القُطْن مع الدجر (اللوبيا) في انتمائهما إلى الفصيلة البقولية، إلا أنه يتميز بسنافه وقرونه الأصغر حجمًا بشكل ملحوظ، مما يجعله مختلفًا في طريقة الزراعة والحصاد والتحضير.كما يختلف القُطْن اختلافًا كبيرًا عن شجرة القطن (التي يُستخرج منها القطن النسيجي).وقد أُطلق اسم «القطن» أو «العطب» في بعض اللهجات والمصادر اللغوية القديمة على الشجرة التي يُستخرج منها الليف القطني، وهي شجرة مختلفة تمامًا عن نبات القُطْن الغذائي المنتشر في تهامة جازان.من قلب الأرضيقول المزارع محمد بن عواجي المدخلي إن القُطْن من النباتات التي تُزرع في جازان منذ زمن بعيد، حيث تُخلط بذوره مع بذور الحبوب البيضاء أو الحمراء، وتبدأ زراعته في موسم الخريف أو المخرط مع المذاري، مستفيدًا من مياه الأمطار الموسمية.ويُفضَّل زراعته في الخُبوت والأراضي البعيدة عن الأودية لتجنب السيول، وتستمر دورة زراعته أربعة أشهر تقريبًا حتى يصل إلى مرحلة النضج الكامل.مراحل الحصاديوضح«المدخلي» أن حصاد القُطْن يتم عند نضج الحبوب، حيث تُترك حتى تجف تمامًا، ثم تُخبط بالطريقة التقليدية.ويضيف أن حبوب القُطْن المجففة تُباع في الأسواق الشعبية بكميات كبيرة خلال موسم الحصاد، مشيرًا إلى أن باقي النبات لا يُهدر منه شيء، إذ تُستخدم أوراقه وأغصانه كعلف طبيعي ممتاز للمواشي، ويُعد علف القُطْن من أجود الأعلاف للماشية.ويصل سعر الكيس الواحد من حبوب القُطْن المجففة إلى 700 ريال، ويزن 70 كيلوجرامًا (أي 10 ريالات للكيلوجرام الواحد).صوت الخبرةبدوره، أكد المزارع حسن محاصي، خبير الزراعة البعلية، عضو منتدى مزارعي جازان، أهمية هذا المحصول في تعزيز الاستدامة الزراعية. وقال إن «القُطْن ليس مجرد محصول غذائي أو علفي، بل هو شريك حقيقي للمزارع في مواجهة التحديات البيئية، خاصة في المناطق التي تعتمد على الزراعة البعلية في تهامة جازان، فهو يتحمل الجفاف النسبي ويسهم في حفظ خصوبة التربة، مما يجعله خيارًا إستراتيجيًا للمزارعين في ظل التغيرات المناخية».طرق التحضير التقليديةتتنوع طرق تحضير القُطْن حسب تقاليد كل محافظة في تهامة جازان، مما يضفي تنوعًا لذيذًا على المائدة الجازانية.ومن أبرزها: سلق الحبوب المجففة ثم تكشينها بالسمن البلدي أو السليط، ليُعرف الطبق باسم «القُطْن المكشَّن» الذي يُقدم عادة مع الخمير الطازج.ولا يُفضَّل استخدامه كدُويل مشوي نظرًا لصغر حجم السنوف مقارنة بالدجر.محصول متكامليُعد القُطْن محصولًا متكاملًا، إذ لا يقتصر على الغذاء البشري بل يوفر علفًا طبيعيًا غنيًا بالعناصر الغذائية للماشية، مما يساهم في دعم الاستدامة الزراعية والاقتصادية في تهامة جازان، وهو يعتمد على الموارد المحلية، ويحافظ على البيئة، ويعزز الترابط بين الإنسان والأرض والحيوان.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 22:48:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255017.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255017.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255018.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255019.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255020.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255021.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255022.jfif" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[إسفنجة المطبخ من أداة نظافة إلى مستودع بكتيريا]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180616]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180616]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255003.jpg"  /><div> هل يمكن أن تتخيل أنك قد تكون عرضة يوميًا لمئات الأنواع من البكتيريا، بسبب أداة يفترض بها أن تكون رمزًا للنظافة؟إنها إسفنجة غسيل الصحون. القطعة الصغيرة التي تمتص الماء والصابون لتنظيف الأواني، لكنها في المقابل تمتص أيضًا بقايا الطعام والرطوبة والجراثيم، لتتحول مع الوقت إلى بيئة مثالية لنمو البكتيريا وتكاثرها داخل مسامها الدقيقة.وبينما يظن كثيرون أن لمعان الأطباق يعني النظافة الكاملة، تؤكد الدراسات أن الإسفنجة المنزلية قد تحتوي على أكثر من 300 نوع من البكتيريا، بعضها قادر على التسبب بالتسمم الغذائي والالتهابات المعوية، خصوصًا عندما تُترك رطبة لفترات طويلة أو تُستخدم مرارًا دون استبدال أو تعقيم صحيح.هذا الخطر الصامت الذي يختبئ جوار حوض المطبخ أعاد فتح النقاش عالميًا، بعد تداول مختصين وأطباء تحذيرات ودراسات تصف إسفنجة المطبخ بأنها «أقذر من مقعد المرحاض» من حيث كثافة البكتيريا، مما دفع خبراء إلى المطالبة بتغيير العادات المنزلية المرتبطة باستخدامها.إسفنجة تنظيف ولكنأثارت عالمة النفس البرازيلية هيلين فيرسوتي جدلًا واسعًا عبر منصة «إكس»، بعدما نشرت صورة لإسفنجة غسيل صحون بالية ومشققة، مرفقة بتعليق ساخر قالت فيه إن الناس «يخافون من المنظف الملوث بينما الإسفنجة في الحوض تبدو بهذا الشكل»، في إشارة إلى أن الإسفنجة المنزلية قد تتحول إلى واحدة من أخطر بؤر التلوث داخل المطبخ.وتفاعلت مع الطرح مجموعة من المختصين والأطباء الذين استندوا إلى دراسات علمية تؤكد أن إسفنجة المطبخ تُعد من أكثر الأدوات المنزلية احتواءً على البكتيريا، بل وتتجاوز في بعض الأحيان مقعد المرحاض من حيث التلوث الجرثومي.أقذر من المرحاضأكدت دكتورة المخ والأعصاب ملاك بدواني أن «إسفنجة غسيل الصحون هي من أقذر الأشياء في المنزل حتى مقارنة بكرسي المرحاض»، موضحة أن الدراسات كشفت وجود نحو 54 مليار خلية بكتيرية في السنتيمتر المكعب الواحد من الإسفنجات المستخدمة.وأضافت أن «البيئة الرطبة والدافئة المليئة ببقايا الطعام تجعل الإسفنجة بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا»، لافتة إلى أن تعقيمها بالميكرويف «غير مجدٍ بالشكل المتوقع»، لأن بعض السلالات القوية تبقى حية وتعاود التكاثر.وأوصت بدواني باستخدام فرشاة الصحون بدلًا من الإسفنجة، لأن شعيرات الفرشاة تجف بشكل كامل، مما يقلل نمو البكتيريا، مشددة على ضرورة استبدال الإسفنجة كل أسبوع إلى أسبوعين وعدم تركها مبللة داخل الحوض.362 نوعًا من البكتيريامن جانبه، أوضح الدكتور الهندي أنيش مونكا أن دراسة ألمانية نُشرت عام 2017 كشفت وجود 362 نوعًا مختلفًا من البكتيريا داخل 14 إسفنجة مطبخ تم اختبارها، بينها سلالات قد تسبب أمراضًا للبشر.وأشار إلى أن دراسة أجرتها مؤسسة NSF International عام 2011 على منازل أمريكية وجدت أن إسفنجة المطبخ كانت «الأكثر قذارة» بين جميع الأدوات المنزلية، حيث أظهرت 75% من العينات وجود بكتيريا مرتبطة بالسالمونيلا والإشريكية القولونية.وأضاف مونكا أن «تسخين الإسفنجة في الميكرويف لا يقضي فعليًا على المشكلة، بل قد يسمح ببقاء السلالات الأقوى والأكثر ضررًا، بينما تموت الأنواع الأضعف فقط».واستشهد بدراسة نرويجية عام 2021 قارنت بين الإسفنجات وفرش التنظيف، وأظهرت أن السالمونيلا اختفت من الفرش خلال 3 أيام بسبب جفاف الشعيرات، في حين وصلت البكتيريا في الإسفنجات إلى نحو مليار خلية لكل إسفنجة.ونقل مونكا عن الباحثين قولهم إن «إسفنجة مطبخ واحدة قد تحتوي على بكتيريا أكثر من عدد البشر على الأرض».ناقل خفي للتلوثلم تتوقف التحذيرات عند الإسفنجة فقط، إذ كشف مونكا في جزء ثانٍ من حديثه أن 89% من مناشف المطبخ التي شملتها دراسة عام 2014 كانت تحمل بكتيريا «الكوليفورم»، فيما احتوت 26% منها على الإشريكية القولونية تحديدًا.وأوضح أن المشكلة تكمن في بقاء المناشف رطبة لفترات طويلة واستخدامها لمهام متعددة، مثل تجفيف اليدين والأسطح والأطباق، مما يجعلها تنقل التلوث من مكان إلى آخر.وأضاف أن دراسة نُشرت عام 2025 في مجلة Foods كشفت تكوّن «بيوفيلم» بكتيري داخل الأقمشة المستخدمة، وهي طبقة تحمي البكتيريا وتجعل التخلص منها بالغسل العادي أكثر صعوبة.وأوصى باستخدام مناشف منفصلة لكل مهمة، وغسلها بماء لا تقل حرارته عن 60 درجة مئوية، مع تغييرها أو غسلها يوميًا عند ملامسة اللحوم النيئة أو بقائها رطبة لساعات.مرتع للبكتيريابدوره، وصف طبيب الأسرة الدكتور عبدالله البيروتي الإسفنجة بأنها «بؤرة للبكتيريا ومرتع لها بامتياز»، موضحًا أن الرطوبة والحرارة وبقايا الطعام تجعلها مكانًا مثاليًا لنمو الجراثيم.وأشار إلى أن الثقوب الدقيقة داخل الإسفنجة تشكل أماكن محمية للبكتيريا يصعب تنظيفها بالكامل، مما يؤدي إلى تراكمها ونقل التلوث مع كل استخدام جديد.وأضاف أن تجارب مخبرية سابقة أظهرت أن أكثر مكان احتواء على البكتيريا داخل المنزل كان إسفنجة المطبخ، متفوقة حتى على مرحاض الحمام.وأكد بيروتي أن الحل الأمثل يتمثل في استبدال الإسفنجة بفرشاة الأطباق، أو تغييرها أسبوعيًا مع الحرص على تجفيفها جيدًا، وغسلها في غسالة الأطباق بالتجفيف الساخن أو نقعها بمحلول مبيض مخفف ثم تركها حتى تجف تمامًا.وختم بالإشارة إلى أن أسرته توقفت عن استخدام الإسفنجات المنزلية منذ عدة سنوات بسبب هذه المخاطر الصحية.توصيات للحد من التلوث داخل المطبخ&bull; استبدال الإسفنجة بفرشاة تنظيف تجف بسرعة&bull; تغيير الإسفنجة كل أسبوع إلى أسبوعين&bull; عدم ترك الإسفنجة أو المناشف مبللة داخل الحوض&bull; استخدام مناشف متعددة لمهام مختلفة&bull; غسل المناشف بماء ساخن لا يقل عن 60 درجة مئوية&bull; تعقيم أدوات التنظيف وتجفيفها بشكل كامل بعد الاستخدام</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-شذى-المرزوق)</author>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 22:46:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255003.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255003.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255004.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255005.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1255006.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هانتا يلقي بظلاله على حركة السفر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180613]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180613]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254996.jpg"  /><div> مع تصاعد الأخبار المتداولة عالميًا حول فيروس «هانتا»، بدأت مكاتب السفر والسياحة في السعودية ترصد تغيرًا ملحوظًا في سلوك المسافرين، يتمثل في إلغاء وتأجيل رحلات خارجية، خاصة إلى بعض الدول التي ارتبط اسمها أخيرًا بتحذيرات صحية وتقارير انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي.وبين المخاوف الصحية وتضارب المعلومات، أعاد كثير من السعوديين النظر في خطط سفرهم خلال إجازة الحج والصيف، وسط حالة من الترقب والحذر.فيروس هانتايُعد فيروس «هانتا» من الفيروسات النادرة التي تنتقل غالبًا عبر القوارض أو مخلفاتها، إلا أن اسمه عاد بقوة إلى الواجهة بعد تداول أخبار عن تسجيل إصابات متفرقة في بعض الدول، ما أثار موجة واسعة من القلق، انعكست سريعًا على قرارات السفر لدى عدد من العائلات السعودية، بالتزامن مع موسم الإجازات وارتفاع معدلات السفر الخارجي.ورغم محدودية المعلومات الدقيقة المتداولة بين العامة حول طبيعة الفيروس، فإن كثافة المقاطع والتحذيرات المنشورة عبر وسائل التواصل أسهمت في خلق حالة من الإرباك والتوجس دفعت بعض المسافرين إلى التراجع عن خططهم السياحية، خشية التعرض لأي مخاطر صحية غير متوقعة.تصاعد إخباريمع تواصل الحديث المكثف عن الفيروس وانتشاره عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، أشار عبدالله، وهو مواطن، كان يخطط لقضاء إجازة الحج في إحدى الدول الآسيوية برفقة أسرته، إلا أنه ألغى الحجوزات قبل موعد السفر بأيام قليلة بعد تصاعد الأخبار المرتبطة بالفيروس.وأضاف أن كثافة المقاطع المتداولة أثرت بشكل مباشر على قراره، مبينًا أن الشعور بالخوف تضاعف مع غياب المعلومات الواضحة حول حجم انتشار الفيروس، ومدى خطورته الحقيقية.وأشار إلى أن الحديث المتكرر عبر المنصات الرقمية جعله يشعر بأن أي رحلة خارجية قد تتحول إلى مخاطرة صحية، حتى إن لم تكن هناك تحذيرات رسمية مباشرة.تضخم المخاوفمن جهته، أوضح أخصائي الأمراض المعدية الدكتور فهد حامد أن فيروس «هانتا» ليس من الفيروسات سهلة الانتقال بين البشر كما يُشاع في بعض المقاطع المتداولة، مؤكدًا أن معظم الإصابات ترتبط بالتعرض المباشر لإفرازات القوارض أو مخلفاتها في مناطق محددة.وأضاف أن «حالة الهلع المتزايدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تتجاوز أحيانًا حجم الخطر الحقيقي، خصوصًا في ظل غياب المعلومات الطبية الدقيقة وانتشار المحتوى غير المتخصص»، مشيرًا إلى أن «كثيرًا من الرسائل المتداولة تعتمد على الإثارة أكثر من اعتمادها على الحقائق العلمية».وأكد أن «السفر بحد ذاته لا يمثل خطرًا إذا التزم المسافر بالإرشادات الصحية المعروفة، مثل تجنب الأماكن غير النظيفة، والحرص على النظافة الشخصية، ومتابعة التعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات الصحية في الدول المقصودة»، وأضاف «المشكلة لا تكمن في الفيروس وحده، بل في تضخم المخاوف عبر المنصات الرقمية، حيث تنتشر الشائعات أسرع من المعلومات الموثوقة».حساسية إضافيةفي السياق ذاته، قال استشاري الصحة العامة الدكتور فيصل أدهم إن «المجتمعات أصبحت بعد جائحة كورونا أكثر حساسية تجاه أي أخبار مرتبطة بالأوبئة والأمراض المعدية، وهو ما يفسر سرعة التفاعل مع أي مرض جديد حتى قبل فهم طبيعته الفعلية».وأضاف أن «هناك إرث نفسي خلفته جائحة كورونا، جعل كثيرًا من العائلات أكثر قلقًا تجاه السفر الخارجي، خوفًا من أي تطورات صحية مفاجئة أو احتمالات فرض قيود جديدة على التنقل».وأشار إلى أن «بعض مستخدمي وسائل التواصل يربطون أي حالة مرضية غامضة بفيروسات خطيرة دون التحقق من المصادر الرسمية، ما يسهم في خلق حالة من الذعر المجتمعي غير المبرر أحيانًا، مؤكدًا أهمية استقاء المعلومات من الجهات الصحية المعتمدة بدلًا من المقاطع القصيرة والحسابات غير المتخصصة».مكاتب سياحيةفي جانب متصل، كشفت مكاتب سياحية عن تأثر نسبي في حجوزات بعض الوجهات الخارجية خلال الأيام الماضية، موضحة أنها تلقت استفسارات متكررة من العملاء حول مدى أمان السفر إلى بعض الدول، إلى جانب طلبات إلغاء وتأجيل مرتبطة بالمخاوف الصحية.وأوضح عاملون في القطاع السياحي أن بعض العملاء باتوا يسألون عن الوضع الصحي للوجهة المقصودة قبل السؤال عن الفنادق أو الأسعار، وهو ما يعكس تغيرًا واضحًا في أولويات المسافرين مقارنة بالسنوات الماضية.وأشاروا إلى أن التأثير ما يزال محدودًا حتى الآن، إلا أنه قد يتوسع في حال استمرار موجة القلق والمحتوى المثير المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون وجود توعية صحية كافية.وأوضحت موظفة حجوزات في أحد المكاتب السياحية بجدة – فضلت عدم ذكر اسمها – أن بعض العائلات بدأت تتجه إلى خيارات سياحية داخلية أو وجهات قريبة جغرافيًا بدل الرحلات البعيدة، تحسبًا لأي تطورات صحية مفاجئة أو قيود قد تُفرض مستقبلًا.التأثير في القراراتيرى مختصون اجتماعيون أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت تؤدي دورًا مؤثرًا في تشكيل القرارات اليومية للأفراد، بما في ذلك قرارات السفر، حيث تحولت بعض المقاطع المتداولة إلى مصدر رئيس للمعلومات لدى شريحة واسعة من المجتمع، رغم افتقار كثير منها إلى الدقة والمصداقية.وأكدوا أن الوعي الصحي المتوازن يبقى الخيار الأمثل في التعامل مع مثل هذه الأخبار، بعيدًا عن التهويل أو التقليل من المخاطر، مع أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية ومتابعة المستجدات الطبية بشكل علمي، خصوصًا مع اقتراب موسم الإجازات الصيفية وإجازة الحج التي تشهد عادة ارتفاعًا ملحوظًا في حركة السفر لدى السعوديين.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 22:44:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254996.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254996.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254997.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254998.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الذكاء الاصطناعي تهديد أم مساعدة للمحامين؟]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180611]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180611]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254986.jpg"  /><div> تغريدة من 42 كلمة، لرئيس مايكروسوفت «براد سميث»، أشعلت الجدل في أوساط المحامين، وباتت القضية بالنسبة لهم ذات صلة بالوجود «كمحامين»، وسط تساؤلات جدية ومتشعبة تتناول ما إن كان دور المحامي في طريقه إلى الزوال، وما إن كانت مهنة المحاماة مهددة بالاندثار أمام زحف التقنية وتشعب استخداماتها.كتب براد سميث في تغريدته «اليوم، نُقدم وكيلًا قانونيًا جديدًا في Microsoft تم بناؤه لدعم الدقة والصرامة التي تتطلبها الأعمال القانونية، كل شرط يهم، كل خط أحمر يروي قصة، لهذا السبب، تم بناء هذا الوكيل ليتبع التدفقات الإجرائية المنظمة التي يستخدمها المحامون مع الحفاظ على سيطرتهم الكاملة».أخذت التغريدة طريقها وسط المستخدمين، وانتشرت انتشارًا واسع النطاق، لاسيما وأنها تأتي من شخص يتربع على سدة «عملاق تكنولوجي» لتكون محور اهتمام المحامين والمهتمين بالمجال العدلي والقضائي، حيث انقسموا بين من يرى أن الذكاء الاصطناعي بات مهددًا للمهنة التي عرفت بـ«القضاء الواقف»، وبين من يرى أن مهنة المحاماة لا يمكن لها أن تؤدي رسالتها دون تدخل بشري، مهما نالت منها التكنولوجيا.الوكيل القانونيتنطلق فلسفة «الوكيل القانوني» التي يتحدث عنها سميث، من أن سير العمل القانوني يتطلب دقة وقابلية للتدقيق، وبالرغم من أن أدوات الذكاء الاصطناعي العامة يمكن أن تساعد في مراجعة المستندات، فإنها غير مصممة لاتباع العمليات المنظمة التي تعتمد عليها الفرق القانونية لتقييم المخاطر والحفاظ على الاتساق، ومن هنا تأتي إمكانيات الوكيل في برنامج وورد، لتقدم الوكيل القانوني في مايكروسوفت من خلال مجموعة من العمليات التي تتيح للمحامين التركيز على القرارات المؤثرة، بحيث تم العمل على الوكيل القانوني بالتعاون الوثيق مع مهندسين قانونيين ليعكس كيفية مراجعة العقود والتفاوض عليها، وبدلًا من الاعتماد على نماذج الذكاء الاصطناعي العامة لتفسير الأوامر، يتبع الوكيل مسارات عمل منظمة مستوحاة من الممارسة القانونية الحقيقية، ويدير مهامًا محددة بوضوح وقابلية للتكرار، مثل مراجعة العقود وغيرها.المساعدة في الظاهرالفكرة في ظاهرها لا تعدو كونها أداة مساعدة، يلجأ إليها المحامي، لتكون عونًا له في الوصول إلى إطار قانوني منظم ومؤسس على أنظمة قانونية بحسب قوانين كل دولة، دون أن تلغي أهمية الجانب البشري. هكذا تبدو الأمور، لكن على الضفة الأخرى يقف محامون يرون أن الذكاء الاصطناعي، وإن لم يلغ دور المحامي، فهو على أقل تقدير يصادر كثيرًا من أدواره، والعبرة في ذلك بكثير من المهن التي بدأ الدور البشري فيها يتضاءل، مثل برامج الرسم والتصميم.التعامل بتفاؤليشير المحامي عبدالرحمن آل شيبان إلى أن «الذكاء الاصطناعي بات واقعًا ملموسًا في كثير من المجالات، ولا أحد ينكر ذلك، وفي شأن المحاماة على وجه الخصوص، فالنظر إليه يجب أن يكون بتفاؤل، فهو يعد أداةً تعين المحامي في رؤيته عند المنازعات أو عند صياغة العقود، وهو بالمناسبة أداة قوية جدًا بالنسبة للمحامي، قد تختصر كثيرًا من الوقت والجهد، ولكن ليس لها أن تلغي دور المحامي بالكلية، فهو إن جاز الوصف أداة لتعزيز الكفاءة وأتمتة المهام الروتينية، ولكن هنا سؤال للمتشائمين من هذه الفكرة، هل بمقدور الذكاء الاصطناعي فهم القوانين المعقدة بشكل أعمق؟ وهل يمكن له أن يلغي الترافع في المحاكم الذي يقوم في الأصل على التفاعل البشري؟ وهل يستطيع أن يدير المفاوضات؟ وقبل ذلك كله هل يتحمل الذكاء الاصطناعي المسؤولية الأخلاقية والمهنية؟ طبعًا لا فهذه بيد المحامي.اعتزاز بالمهنةفي مؤتمر المحاماة السعودي أعلن وزير العدل الدكتور وليد الصمعاني أن «الشخص الذي يعتقد أن عمله أو مهنته، يمكن أن يحل محلها شخص آخر، أو جهاز آخر، أو فكرة إلكترونية، المفترض أنه لا يلتحق بهذه المهنة، المحامون لديهم اعتزاز بمهنة المحاماة وهي مهنة تستحق ذلك، ولكن لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل المحامي. ونحن في الوزارة نستخدم الذكاء الاصطناعي في نطاقات معينة، لم نستغني عن أحد، بالعكس احتجنا إلى متخصصين وقدرات مختلفة في القانون وفي تخصصات دقيقة، وأعداد بشرية أكبر، لأن المدخل الذي يمكن أن يصل اليه الذكاء الاصطناعي لا بد يكون في البداية مدخل بشري».</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(المدينة-المنورة-:-علي-العمري)</author>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 22:42:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254986.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254986.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254987.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254988.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حرب إيران تعيد تشكيل السياسة النقدية الأوروبية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180608]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180608]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254978.jpg"  /><div> لم يعد الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران مجرد أزمة أمنية في الشرق الأوسط، بل بات يشكل تحديًا اقتصاديًا ونقديًا كبيرًا لأوروبا، ويعكس الارتفاع الأخير في عوائد سندات منطقة اليورو، عقب رفض إيران ردها على مقترح السلام الأمريكي، مخاوف المستثمرين المتزايدة من أن يؤدي استمرار عدم الاستقرار الجيوسياسي، وارتفاع أسعار الطاقة إلى إجبار البنك المركزي الأوروبي على تبني سياسة نقدية أكثر تشددًا.وشهدت الأسواق المالية ردة فعل حادة مع ارتفاع أسعار النفط مجددًا وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز وعدم الاستقرار في منطقة الخليج لفترة طويلة، وارتفعت عوائد السندات الحكومية الأوروبية، لا سيما في ألمانيا وإيطاليا، مع تزايد توقعات المستثمرين برفع أسعار الفائدة مستقبلاً.تُبرز هذه التطورات كيف تنتقل الأزمات الجيوسياسية بسرعة إلى الأنظمة المالية العالمية، فما بدأ كنزاع إقليمي تحوّل إلى تحدٍ اقتصادي أوسع نطاقًا قادر على التأثير في توقعات التضخم، وسياسة البنوك المركزية، وأسواق الدين السيادي، والنمو الاقتصادي في جميع أنحاء أوروبا.أسعار الطاقة والهشاشة الهيكلية لأوروبالا تزال أوروبا عرضة بشكل خاص للصدمات الطاقية الخارجية نظرًا لاعتمادها على النفط والغاز المستوردين، ورغم تنويع الدول الأوروبية لبعض مصادر الطاقة في السنوات الأخيرة، فإن منطقة الخليج لا تزال تحظى بأهمية بالغة لسلاسل إمداد الطاقة العالمية واستقرار الأسعار.أدى تعطل خطوط الشحن وانخفاض تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى زيادة المخاوف بشكل كبير بشأن انعدام الأمن الإمدادي على المدى الطويل، وتؤثر أسعار النفط المرتفعة بشكل مباشر على تكاليف النقل والإنتاج الصناعي وأسواق الكهرباء والإنفاق الاستهلاكي في جميع أنحاء منطقة اليورو.يُؤدي هذا إلى ضغوط تضخمية في وقتٍ يُكافح فيه صانعو السياسات الأوروبيون بالفعل لتحقيق استقرار الأسعار بعد سنوات من التقلبات الاقتصادية؛ لذلك يُهدد الارتفاع الحالي في أسعار الطاقة بتقويض التقدم المُحرز في السيطرة على التضخم في جميع أنحاء المنطقة.على عكس الاضطرابات الاقتصادية المحلية، ينتشر تضخم أسعار الطاقة بسرعة في الاقتصادات بأكملها؛ لأن الطاقة تُعدّ عنصرًا أساسيًا في جميع القطاعات تقريبًا، ومع ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، غالبًا ما تنقل الشركات هذه الزيادات إلى المستهلكين، مما يُولّد آثارًا تضخمية أوسع نطاقًا.عودة القلق من التضخميعكس ارتفاع عوائد السندات توقعات المستثمرين بأن البنك المركزي الأوروبي قد يُشدد سياسته النقدية قريبًا لكبح مخاطر التضخم، وتتزايد قناعة الأسواق المالية بأن الصدمات المستمرة في قطاع الطاقة قد تُجبر صانعي السياسات على إعطاء الأولوية للسيطرة على التضخم حتى على حساب النمو الاقتصادي.تشير تصريحات مسؤولي البنك المركزي إلى تزايد القلق بشأن ما يُسمى بآثار الجولة الثانية، وتحدث هذه الآثار عندما تبدأ الزيادات المؤقتة في أسعار الطاقة بالتأثير على الأجور وتوقعات المستهلكين وسلوك التسعير بشكل عام في جميع أنحاء الاقتصاد.بالنسبة للبنوك المركزية، تُعدّ هذه التطورات خطيرة للغاية لأن التضخم قد يصبح متأصلاً هيكليًا بدلاً من كونه مؤقتًا، فبمجرد أن تبدأ الشركات والأسر بتوقع ارتفاع الأسعار بشكل دائم، يصبح التحكم في التضخم أكثر صعوبة بكثير، ونتيجة لذلك، يواجه البنك المركزي الأوروبي معضلة معقدة، فالحفاظ على سياسة نقدية متساهلة قد يسمح بتفاقم الضغوط التضخمية، بينما قد تؤدي الزيادات الحادة في أسعار الفائدة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة تكاليف الاقتراض في الاقتصادات الأوروبية المثقلة بالديون.يُظهر رد فعل السوق الحالي أن المستثمرين يعتقدون بشكل متزايد أن البنك المركزي قد يختار تشديد السياسة النقدية إذا استمر عدم الاستقرار الجيوسياسي.مؤشرات للمخاطر الجيوسياسيةيُظهر ارتفاع عوائد السندات الألمانية والإيطالية كيف أصبحت أسواق الدين السيادي مؤشرات على القلق الجيوسياسي، فالمستثمرون لا يستجيبون فقط للعوامل الاقتصادية الأساسية، بل أيضًا للتوقعات المتعلقة بعدم الاستقرار المستقبلي، وسلوك البنوك المركزية، وديناميات الصراعات العالمية.تُعتبر السندات الحكومية الألمانية في كثير من الأحيان أصولاً مرجعية في أوروبا نظرًا لاستقرارها المُتصوَّر؛ لذلك فإن ارتفاع عوائد السندات الألمانية يُشير إلى توقعات السوق الأوسع بأن تكاليف الاقتراض في منطقة اليورو قد تستمر في الارتفاع.وبالمثل، تكتسب العوائد المرتفعة في إيطاليا أهمية إضافية لأن الدول التي تعاني من أعباء ديون أكبر تكون أكثر عرضة لظروف مالية أكثر تشددًا، ويؤدي ارتفاع العوائد إلى زيادة تكاليف الاقتراض الحكومي، وقد يضغط على الميزانيات الوطنية، لا سيما في الاقتصادات التي تواجه بالفعل نموًا بطيئًا.يوضح هذا كيف يمكن للأزمات الجيوسياسية في منطقة ما أن تخلق بسرعة ضغوطًا مالية في أجزاء مختلفة تمامًا من العالم من خلال أسواق رأس المال المترابطة وتوقعات التضخم.المعضلة الإستراتيجية والاقتصادية لأوروباتواجه منطقة اليورو الآن تحديًا إستراتيجيًا أوسع نطاقًا يتجاوز السياسة النقدية وحدها، إذ يتعين على أوروبا إدارة الاستقرار الاقتصادي وأمن الطاقة والغموض الجيوسياسي في آن واحد، مع بقائها عرضة بشكل كبير للتطورات الخارجة عن سيطرتها المباشرة.أظهرت الحرب التي تورطت فيها إيران مدى اعتماد الاستقرار الاقتصادي الأوروبي على الأمن البحري العالمي واستقرار تدفقات الطاقة الدولية، ورغم الجهود المبذولة لتنويع مصادر الطاقة والتحول إلى الطاقة المتجددة، لا تزال الاقتصادات الأوروبية عرضة بشدة لاضطرابات أسواق الوقود الأحفوري.يُؤدي هذا الاعتماد إلى تناقضات في السياسات، تسعى الحكومات الأوروبية إلى تحقيق النمو الاقتصادي والقدرة التنافسية الصناعية، بينما تواجه في الوقت نفسه ضغوطًا تضخمية ومخاوف أمنية متزايدة مرتبطة بعدم الاستقرار العالمي، كما يكشف هذا الوضع عن محدودية الاستقلالية الإستراتيجية لأوروبا، فرغم أن الصراع ينشأ خارج أوروبا، فإن تداعياته الاقتصادية تؤثر بشكل كبير على القرارات النقدية والمالية الأوروبية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 22:39:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254978.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254978.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254979.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سعر معلن يخالف الواقعي لاصطياد زبائن سوق الإيجارات]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180603]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180603]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254964.jpg"  /><div> لا يبدو السعر المعلن للتأجير على بعض المنصات العقارية رقمًا ثابتًا بقدر ما يصبح في حقيقته فخًا لمسار تفاوضي مفتوح، يختلف فيه السعر النهائي الواقعي تمامًا عن المعلن عند المعاينة، وذلك نتيجة لممارسات أقل شفافية، تتداخل فيها مصالح ملاك، ووسطاء غير معلنين، ومستأجرين يجدون أنفسهم أمام سوق لا يعكس دائمًا ما يُكتب فيه، بل يؤكد أنه يتحرك داخل مساحة رمادية، كان لا بد من ضبطها أو تتبعها بدقة.وبغية ضبط الإعلانات العقارية المضللة، وضعت هيئة العقار ضوابط جديدة للمنصات العقارية، تضمنت وجوب توثيق حسابات المعلنين عبر النفاذ الوطني، والربط التقني مع الهيئة العامة للعقار، وتحديث البيانات فوراً، وإزالة أي إعلان غير مرخص أو انتهت صلاحية ترخيصه، وتوفير صفحة مخصصة لاستقبال الشكاوى ومعالجتها.ويهدف النظام إلى بناء سوق عقاري منظم، أكثر شفافية وكفاءة، ويعزز ثقة المستثمرين والمتعاملين، ووضع ضوابط دقيقة لعمل الوسطاء العقاريين، وتنظيم العلاقة بينهم وبين العملاء، بما يحفظ حقوق جميع الأطراف، وإلى الحد من العشوائية والممارسات غير النظامية، ويفتح الباب أمام حلول رقمية حديثة تُسهل عمليات البيع والشراء والتأجير.إعلان بسعر وعقد بآخرالبداية غالبًا ما تبدو واضحة: إعلان بسعر محدد، صور لعقار متاح، وتفاصيل قياسية توحي بالشفافية. لكن بعض الباحثين عن سكن يؤكدون أن هذه البداية لا ترسم نهاية القصة.يروي منصور البقمي، وهو أحد الباحثين عن شقة في شمال جدة، أنه تواصل مع صاحب إعلان واضح بسعر مناسب، وتم الاتفاق على موعد للمعاينة. لكن عند الوصول إلى الموقع، تغيّر المشهد بالكامل.ويقول «ارتفع السعر بحجة وجود أكثر من مهتم بالعقار، وأن الوحدة أصبحت «قيد الطلب»، رغم عدم وجود أي إشارة مسبقة لذلك في الإعلان».وتابع «ما قامت به هيئة العقار من تخصيص صفحة لتلقي الشكاوى قد يسهم في القضاء على التلاعب في الإعلانات العقارية. فالسعر يتحول من رقم ثابت إلى مساحة تفاوض مرنة، تتغير بحسب حجم الطلب اللحظي، ومدى إقبال المستأجرين، وهو ما يخلق حالة من عدم اليقين منذ اللحظة الأولى».السوق لا يؤمن بالثباتفي المقابل، يقدم عبدالمطلب أحمد، وهو أحد ملاك العقارات في جدة، قراءة مختلفة لطبيعة السوق، ويرى أن ما يحدث لا يرتبط بالاستغلال بقدر ما يعكس ديناميكية العرض والطلب.ويؤكد أن «تحديد الإيجار لا يتم بشكل عشوائي، بل بناء على حركة السوق وتغيراتها المستمرة».ويوضح أن «بعض العقارات تُعرض بسعر معين، لكن مع زيادة الطلب أو ارتفاع الإقبال على المنطقة، يصبح تعديل السعر منطقيًا من وجهة نظر المالك، فالسوق لا يؤمن بالثبات، والجمود بالأسعار لا يكون واقعيًا في مدن تشهد توسعًا عمرانيًا ونموًا سكانيًا متسارعًا، مما يجعل الأسعار قابلة للتغير في فترات قصيرة».سوق غير مرئيالجانب الأكثر حساسية يظهر في شهادة وسيط عقاري فضل عدم ذكر اسمه، حيث يكشف عن طبقة غير مرئية من السوق تعمل خارج الإعلانات الرسمية، ويوضح «بعض العقارات لا تصل أصلًا إلى المنصات الإلكترونية، بل يتم تأجيرها عبر علاقات مباشرة أو شبكات وساطة غير معلنة. وفي بعض الحالات، يتم حجز الوحدة السكنية قبل طرحها للجمهور».ويضيف «دور بعض الوسطاء لا يقتصر على عرض العقار، بل يمتد إلى توجيه المستأجرين نحو خيارات محددة، مما يقلل من شفافية الاختيار ويؤثر بشكل غير مباشر على الأسعار في بعض الأحياء».ويشير إلى أن «السوق العقاري في جدة مثلا يعمل بشكل مزدوج: جزء ظاهر عبر المنصات الرقمية، وجزء آخر يتحرك داخل شبكات علاقات شخصية لا تُوثق رسميًا، مما يخلق تفاوتًا في الوصول إلى المعلومات الحقيقية حول الأسعار».وسطاء غير رسميينيشير الوسيط العقاري حامد فيصل إلى أن الوسطاء غير الرسميين، أو ما يُعرف محليًا بـ«السماسرة» يلعبون دورًا لافتًا في سوق الإيجارات، حيث يتحركون خارج الإعلانات والمنصات العقارية التقليدية، لكنهم في الوقت نفسه يملكون تأثيرًا مباشرًا على تدفق المعلومات واتجاهات الطلب«.ويضيف،»هؤلاء لا يظهرون عادة ضمن القنوات الرسمية، بل يعملون عبر علاقات شخصية ممتدة مع ملاك العقارات، أو مع شبكة من الباحثين عن سكن. وغالبًا ما تبدأ مهمتهم قبل وصول الإعلان إلى المنصات، إذ يحصل بعضهم على معلومات مبكرة حول الوحدات الشاغرة، أو حتى على صلاحية عرضها قبل طرحها للجمهور«.ويكمل»آلية عملهم تقوم على الربط بين الطرفين: مالك يبحث عن مستأجر سريع، ومستأجر يبحث عن خيار متاح دون انتظار طويل أو منافسة عالية. لكن هذا الدور لا يتم بشكل مجاني في كثير من الحالات، إذ تشير شهادات في السوق إلى أن بعض هؤلاء الوسطاء يحصلون على عمولات أو نسب غير معلنة تُحتسب خارج الإطار الرسمي للعقود، وتُضاف أحيانًا بشكل غير مباشر إلى تكلفة الإيجار النهائية«.ويوضح»هذا النموذج يخلق طبقة إضافية بين العرض والطلب، مما يجعل الوصول إلى العقار أقل شفافية. فالمستأجر قد لا يكون أمامه جميع الخيارات المتاحة فعليًا في السوق، بل فقط ما يمر عبر شبكة الوسيط أو ما يختاره له ضمن دائرة محددة«.ويختم»يؤدي ذلك في بعض الحالات إلى تقليص نطاق الاختيار أمام الباحثين عن سكن، خصوصًا في الأحياء ذات الطلب المرتفع، حيث تصبح بعض الوحدات محجوزة أو متداولة داخليًا قبل ظهورها رسميًا. كما يُلاحظ أن وجود هذه الشبكات قد يسهم في رفع الأسعار بشكل غير مباشر، نتيجة تضييق العرض الظاهر مقابل الطلب المتزايد«.ويختم»في المحصلة، يظل دور الوسطاء غير الرسميين عنصرًا مؤثرًا في تشكيل حركة السوق، ليس فقط من خلال تسريع عمليات التأجير، بل أيضًا عبر إعادة توزيع المعلومات والفرص بطريقة غير متساوية بين الأطراف«.فجوة يخفيها الإعلانيوضح نادر القحطاني أن المشكلة لا تقتصر على ارتفاع الأسعار في الواقعي عن المعلن، بل تمتد إلى تذبذبها خلال فترة قصيرة. فالوحدة السكنية الواحدة قد تُعرض بأكثر من سعر خلال أسابيع قليلة، دون أي تغيير في المواصفات أو الموقع.ويضيف»هذا التغير السريع يضع المستأجر في حالة من عدم الاستقرار، ويجعله يدخل عملية التفاوض وهو يدرك أن السعر الأولي ليس بالضرورة هو السعر النهائي، وأن السوق قابل للتغير في أي لحظة«.ويكمل»هذا النمط يخلق فجوة بين ما هو معلن وما هو متاح فعليًا، مما يعزز الشعور بعدم وضوح قواعد التسعير في بعض الحالات«.تباين الأحياءيرى اقتصاديون أن سوق الإيجارات لا يتحرك في المدن كمنظومة واحدة، بل كعدة أسواق داخل المدينة الواحدة، ويؤكدون أن سوق الإيجارات في مدينة مثل جدة على سبيل المثال تتباين الإيجارات فيها بين أحياء تشهد ارتفاعًا سريعًا في الأسعار، وأخرى أكثر استقرارًا نسبيًا، بينما تتأثر مناطق معينة بمشاريع تطويرية أو كثافة سكانية أو حتى»سمعة الحي«في السوق العقاري.ويشيرون إلى أن هذا التفاوت لا يخضع لمعيار موحد، بل يتشكل تدريجيًا وفق حركة العرض والطلب، إضافة إلى عوامل غير مباشرة مثل التفاوض الفردي، أو تداول المعلومات خارج القنوات الرسمية.ورغم توسع المنصات الإلكترونية وازدياد التنظيم في القطاع العقاري، إلا أن جزءًا من التعاملات لا يزال يتم خارج التوثيق الكامل، سواء عبر تفاوض مباشر أو وسطاء أو اتفاقات غير مكتوبة بشكل تفصيلي.المستأجر في قلب المعادلةفي نهاية هذه المنظومة، يبقى المستأجر الطرف الأكثر تأثرًا بهذه الديناميكية. فالتنقل بين مساكن متعددة خلال فترات قصيرة لم يعد أمرًا نادرًا لدى بعض الأسر، ليس نتيجة رغبة في التغيير، بل بسبب تقلبات مفاجئة في الأسعار أو شروط الإيجار عند التجديد.هذه الحالة تعيد تشكيل مفهوم الاستقرار السكني داخل المدينة، وتضع المستأجر أمام سوق لا يمنحه دائمًا وضوحًا كافيًا لاتخاذ قرارات طويلة المدى.لا يتعلق الأمر فقط بارتفاع أسعار الإيجارات، بل بنمط سوقي أكثر تعقيدًا، تتحرك فيه الأسعار بين الإعلان والتفاوض والوساطة، دون خط فاصل واضح بين ما هو معلن وما هو فعلي.وفي ظل استمرار الطلب المتزايد على السكن في المدن الكبرى جدة، يبقى السؤال مطروحًا: هل نحن أمام سوق يحتاج إلى مزيد من التنظيم والشفافية، أم إن جزءًا من»المرونة غير المعلنة" سيظل عنصرًا ثابتًا في مشهد الإيجارات داخل تلك المدن.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 22:34:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254964.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254964.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254965.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254967.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254968.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254969.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[المملكة ترسم ملامح العصر الرقمي بلغة المستقبل]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180602]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180602]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254949.jpg"  /><div> عدّ مجلس الوزراء في اجتماعه الثلاثاء المنصرم، اختيار الرياض مركزًا للحكومة الرقمية التابع لمنظمة الأمم المتحدة؛ تأكيدًا على ريادة المملكة ودورها الإقليمي والعالمي في دعم العمل الدولي متعدد الأطراف، وتمكين الابتكار وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي من أجل بناء مستقبل رقمي أكثر شمولًا واستدامة.المنصات الحكوميةأطلقت هيئة الحكومة الرقمية السعودية الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية؛ بهدف تعزيز تنظيم أعمال الحكومة الرقمية، ورفع كفاءة الخدمات الحكومية الرقمية، وتحسين تجربة المستفيدين، وفق أفضل المعايير والممارسات الدولية المتقدمة.ووافق مجلس إدارة هيئة الحكومة الرقمية في المملكة في1 أغسطس 2021، على الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية، لتحديد العناصر الرئيسة للتصميم والتنفيذ الاستراتيجي، وتوحيد مفهوم السياسات والمعايير والإرشادات الحكومية الرقمية، وتوجيه الجهات الحكومية خلال إجرائها.ويطبّق الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية على جميع الجهات الحكومية، والقطاع غير الربحي، والقطاع الخاص الذي يعمل مشغلًا ومطورًا للأعمال ذات العلاقة بالحكومة الرقمية، وجميع الجهات المستفيدة من المنصات الحكومية الوطنية والمشتركة.منظومة شاملةيسعى الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية لضمان اعتماد مسارات موحدة لتطوير خدمات الحكومة الرقمية وتوحيد نهج تقديمها، وتبني التقنيات الحديثة التي تستخدمها الجهات الحكومية في تعاملاتها، وإنشاء منظومة شاملة تقدم للمستفيدين في المملكة خدمات رقمية فاعلة ذات استجابة سريعة، وتأمين متطلبات التحول الرقمي الحكومي لتمكين وتسريع التحول الرقمي المستدام للقطاع الحكومي، وإضفاء الطابع المؤسسي عليها.ويتألف الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية من 8 مبادئ رئيسة ترتكز عليها سياسات ومعايير الحكومة الرقمية، طُوّرت وفق استبيان الدول الأعضاء في الأمم المتحدة حول مؤشر تطور الحكومة الإلكترونية، والمبادئ الخاصة بإطار عمل سياسات الحكومة الرقمية الصادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.سياسات ومعاييريتكون الإطار التنظيمي لأعمال الحكومة الرقمية من مبادئ تطوير سياسات ومعايير الحكومة الرقمية، والسياسات المستمدة من سياسة الحكومة الرقمية، ويعمل على ضمان وضع مسارات تنظيمية واضحة، إضافة إلى خمس سياسات مستمدة من سياسة الحكومة الرقميّة تمثل محاور الإطار الرئيسة، هي: سياسة الحوكمة والامتثال، لتحديد مسؤوليات جميع الجهات، وسياسة منصات الحكومة الشاملة لتلبية متطلبات المستفيدين، وتأمين مصادر وبيانات وبرمجيات واضحة، وسياسة إدارة الخدمات الرقمية وتطوير المهارات من طرق تصميم الخدمات، والمحتوى الرقمي، وخدمات القنوات الموحدة الرقمية، والقوى العاملة، ومواكبة مؤشرات التقييم الصادرة عن الأمم المتحدة.التقنيات الحديثةتتضمن سياسات الحكومة الرقمية، سياسة مركزية المستفيد؛ لتحسين مستوى مشاركة المستفيد، وتعزيز العلاقة بين الجهات الحكومية والمستفيدين؛ من أجل تطوير الحكومة الرقمية بشكل تكاملي ومبسط، فيما تتبنى سياسة التقنية التقنيات الحديثة والمنهجيات المرتبطة التي تستخدمها الجهات الحكومية في تطوير خدماتها وتقديمها، والإسهام في وضع سياسات خاصة للابتكار والتقنيات الناشئة.الحيادية والشفافيةتهدف جائزة الحكومة الرقمية إلى إبراز التميز في الأداء الحكومي، وتوثيق أفضل الحلول الرقمية لتمكين وتسريع التحول الرقمي المستدام، وطرح حلول رقمية مبتكرة للإسهام في خلق فرص تطويرية وإبداعية في القطاع الحكومي، وتبني أعلى المعايير المحلية والعالمية أثناء رحلة التحول الرقمي، ورفع كفاءة العمل الحكومي.وتعتبر هيئة الحكومة الرقمية الجهة المنظمة لجائزة الحكومة الرقمية، ولا يشمل ذلك التحكيم في الجائزة بهدف ضمان الحيادية والشفافية في التقييم، وتكتفي الهيئة بالتنظيم والإشراف والتنسيق بين المشاركين والمحكمين.الابتكار والإبداعتعمل جائزة الحكومة الرقمية على تمكين تطوير الخدمات الحكومية الرقمية في المملكة عبر المنافسة على الابتكار والإبداع الرقمي، مستهدفةً جميع الجهات الحكومية في المملكة، وتتيح لهم المشاركة وتقديم الخدمات والمشاريع الرقمية للمنافسة في الفئات المؤسسية للجائزة، إضافة إلى مشاركة الجهات الحكومية في الفئات الفردية للجائزة، من خلال ترشيح موظفيها المتميزين في مجال التحول الرقمي للمنافسة.محاكاة الواقعمن الفئات المؤسسية؛ فئة أفضل خدمة حكومية رقمية؛ وخصصت للجهات الحكومية المتميزة في تقديم الخدمات الرقمية، وتكون المشاركة من خلال تقديم خدمة متكاملة تراعي مفهوم مركزية المستفيد، وتقدم تجربة مستخدم فعالة، وفئة أفضل استخدام للتقنيات الناشئة؛ وخصصت للجهات الحكومية المتميزة في تبني التقنيات الناشئة من أجل رفع كفاءة الإجراءات والعمليات التشغيلية في الأداء الحكومي، وتشمل هذه التقنيات: الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي، والروبوت، والحوسبة السحابية، وسلاسل الكتل، وإنترنت الأشياء، ومحاكاة الواقع، والبيانات الضخمة، والأمن السيبراني، وغيرها من التقنيات الحديثة الفعالة التي تمكن الجهات الحكومية من تحقيق تقدم ملحوظ في كفاءة وسرعة أداء عملياتها ومخرجاتها.وتضم الفئات الفردية: أفضل قائد رقمي، وجائزة أفضل موظف واعد وتُمنح جائزة هذه الفئة لأفضل موظف نشط في مجال الابتكار والتحول الرقمي، يبذل جهودًا واضحة لدعم مسيرة التحول الرقمي في المنظومة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 22:32:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254949.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254949.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254950.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254951.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254952.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254953.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254954.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/13/1254955.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مخاوف التضخم وأزمة الطاقة.. حرب إيران تعيد تشكيل السياسة النقدية الأوروبية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180670]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180670]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/14/1255326.jpg"  /><div> لم يعد الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإيران مجرد أزمة أمنية في الشرق الأوسط، بل بات يشكل تحديًا اقتصاديًا ونقديًا كبيرًا لأوروبا، ويعكس الارتفاع الأخير في عوائد سندات منطقة اليورو، عقب رفض إيران ردها على مقترح السلام الأمريكي، مخاوف المستثمرين المتزايدة من أن يؤدي استمرار عدم الاستقرار الجيوسياسي، وارتفاع أسعار الطاقة إلى إجبار البنك المركزي الأوروبي على تبني سياسة نقدية أكثر تشددًا.وشهدت الأسواق المالية ردة فعل حادة مع ارتفاع أسعار النفط مجددًا وسط مخاوف من استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز وعدم الاستقرار في منطقة الخليج لفترة طويلة، وارتفعت عوائد السندات الحكومية الأوروبية، لا سيما في ألمانيا وإيطاليا، مع تزايد توقعات المستثمرين برفع أسعار الفائدة مستقبلاً.تُبرز هذه التطورات كيف تنتقل الأزمات الجيوسياسية بسرعة إلى الأنظمة المالية العالمية، فما بدأ كنزاع إقليمي تحوّل إلى تحدٍ اقتصادي أوسع نطاقًا قادر على التأثير في توقعات التضخم، وسياسة البنوك المركزية، وأسواق الدين السيادي، والنمو الاقتصادي في جميع أنحاء أوروبا.أسعار الطاقة والهشاشة الهيكلية لأوروبالا تزال أوروبا عرضة بشكل خاص للصدمات الطاقية الخارجية نظرًا لاعتمادها على النفط والغاز المستوردين، ورغم تنويع الدول الأوروبية لبعض مصادر الطاقة في السنوات الأخيرة، فإن منطقة الخليج لا تزال تحظى بأهمية بالغة لسلاسل إمداد الطاقة العالمية واستقرار الأسعار.أدى تعطل خطوط الشحن وانخفاض تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز إلى زيادة المخاوف بشكل كبير بشأن انعدام الأمن الإمدادي على المدى الطويل، وتؤثر أسعار النفط المرتفعة بشكل مباشر على تكاليف النقل والإنتاج الصناعي وأسواق الكهرباء والإنفاق الاستهلاكي في جميع أنحاء منطقة اليورو.**media[1255327]**يُؤدي هذا إلى ضغوط تضخمية في وقتٍ يُكافح فيه صانعو السياسات الأوروبيون بالفعل لتحقيق استقرار الأسعار بعد سنوات من التقلبات الاقتصادية؛ لذلك يُهدد الارتفاع الحالي في أسعار الطاقة بتقويض التقدم المُحرز في السيطرة على التضخم في جميع أنحاء المنطقة.على عكس الاضطرابات الاقتصادية المحلية، ينتشر تضخم أسعار الطاقة بسرعة في الاقتصادات بأكملها؛ لأن الطاقة تُعدّ عنصرًا أساسيًا في جميع القطاعات تقريبًا، ومع ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، غالبًا ما تنقل الشركات هذه الزيادات إلى المستهلكين، مما يُولّد آثارًا تضخمية أوسع نطاقًا.عودة القلق من التضخميعكس ارتفاع عوائد السندات توقعات المستثمرين بأن البنك المركزي الأوروبي قد يُشدد سياسته النقدية قريبًا لكبح مخاطر التضخم، وتتزايد قناعة الأسواق المالية بأن الصدمات المستمرة في قطاع الطاقة قد تُجبر صانعي السياسات على إعطاء الأولوية للسيطرة على التضخم حتى على حساب النمو الاقتصادي.تشير تصريحات مسؤولي البنك المركزي إلى تزايد القلق بشأن ما يُسمى بآثار الجولة الثانية، وتحدث هذه الآثار عندما تبدأ الزيادات المؤقتة في أسعار الطاقة بالتأثير على الأجور وتوقعات المستهلكين وسلوك التسعير بشكل عام في جميع أنحاء الاقتصاد.بالنسبة للبنوك المركزية، تُعدّ هذه التطورات خطيرة للغاية لأن التضخم قد يصبح متأصلاً هيكليًا بدلاً من كونه مؤقتًا، فبمجرد أن تبدأ الشركات والأسر بتوقع ارتفاع الأسعار بشكل دائم، يصبح التحكم في التضخم أكثر صعوبة بكثير، ونتيجة لذلك، يواجه البنك المركزي الأوروبي معضلة معقدة، فالحفاظ على سياسة نقدية متساهلة قد يسمح بتفاقم الضغوط التضخمية، بينما قد تؤدي الزيادات الحادة في أسعار الفائدة إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة تكاليف الاقتراض في الاقتصادات الأوروبية المثقلة بالديون.يُظهر رد فعل السوق الحالي أن المستثمرين يعتقدون بشكل متزايد أن البنك المركزي قد يختار تشديد السياسة النقدية إذا استمر عدم الاستقرار الجيوسياسي.مؤشرات للمخاطر الجيوسياسيةيُظهر ارتفاع عوائد السندات الألمانية والإيطالية كيف أصبحت أسواق الدين السيادي مؤشرات على القلق الجيوسياسي، فالمستثمرون لا يستجيبون فقط للعوامل الاقتصادية الأساسية، بل أيضًا للتوقعات المتعلقة بعدم الاستقرار المستقبلي، وسلوك البنوك المركزية، وديناميات الصراعات العالمية.تُعتبر السندات الحكومية الألمانية في كثير من الأحيان أصولاً مرجعية في أوروبا نظرًا لاستقرارها المُتصوَّر؛ لذلك فإن ارتفاع عوائد السندات الألمانية يُشير إلى توقعات السوق الأوسع بأن تكاليف الاقتراض في منطقة اليورو قد تستمر في الارتفاع.وبالمثل، تكتسب العوائد المرتفعة في إيطاليا أهمية إضافية لأن الدول التي تعاني من أعباء ديون أكبر تكون أكثر عرضة لظروف مالية أكثر تشددًا، ويؤدي ارتفاع العوائد إلى زيادة تكاليف الاقتراض الحكومي، وقد يضغط على الميزانيات الوطنية، لا سيما في الاقتصادات التي تواجه بالفعل نموًا بطيئًا.يوضح هذا كيف يمكن للأزمات الجيوسياسية في منطقة ما أن تخلق بسرعة ضغوطًا مالية في أجزاء مختلفة تمامًا من العالم من خلال أسواق رأس المال المترابطة وتوقعات التضخم.المعضلة الإستراتيجية والاقتصادية لأوروباتواجه منطقة اليورو الآن تحديًا إستراتيجيًا أوسع نطاقًا يتجاوز السياسة النقدية وحدها، إذ يتعين على أوروبا إدارة الاستقرار الاقتصادي وأمن الطاقة والغموض الجيوسياسي في آن واحد، مع بقائها عرضة بشكل كبير للتطورات الخارجة عن سيطرتها المباشرة.أظهرت الحرب التي تورطت فيها إيران مدى اعتماد الاستقرار الاقتصادي الأوروبي على الأمن البحري العالمي واستقرار تدفقات الطاقة الدولية، ورغم الجهود المبذولة لتنويع مصادر الطاقة والتحول إلى الطاقة المتجددة، لا تزال الاقتصادات الأوروبية عرضة بشدة لاضطرابات أسواق الوقود الأحفوري.يُؤدي هذا الاعتماد إلى تناقضات في السياسات، تسعى الحكومات الأوروبية إلى تحقيق النمو الاقتصادي والقدرة التنافسية الصناعية، بينما تواجه في الوقت نفسه ضغوطًا تضخمية ومخاوف أمنية متزايدة مرتبطة بعدم الاستقرار العالمي، كما يكشف هذا الوضع عن محدودية الاستقلالية الإستراتيجية لأوروبا، فرغم أن الصراع ينشأ خارج أوروبا، فإن تداعياته الاقتصادية تؤثر بشكل كبير على القرارات النقدية والمالية الأوروبية.تأثيرات الحرب على السياسة النقدية لأوروبا- ارتفاع عوائد سندات منطقة اليورو.- ارتفاع التضخم بسبب عدم الاستقرار المطوّل في أسواق الطاقة العالمية.- تحويل التضخم المؤقت إلى مشكلة هيكلية أكثر تجذرًا.- مخاروف من إضعاف الاقتصادات الأوروبية الهشة أصلاً والمثقلة بالديون.- الحرب تكشف محدودية الاستقلالية الإستراتيجية لأوروبا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 14 May 2026 22:27:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/14/1255326.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/14/1255326.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/14/1255327.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[السعودية تعزز أمنها المائي باستراتيجيات وطنية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180350]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180350]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252941.jpg"  /><div> في ظل بيئة طبيعية تتسم بندرة الموارد المائية، تواصل المملكة تطوير منظومة متكاملة لإدارة المياه، تجمع بين الحلول التقنية والتخطيط الاستراتيجي، بهدف تحقيق الاستدامة وضمان الأمن المائي. وفي هذا السياق، ناقش مجلس الشورى، الثلاثاء، تقرير المؤسسة العامة للري، مؤكدًا أهمية تبني نهج أكثر تكاملًا في إدارة هذا المورد الحيوي.وبرزت خلال مناقشات مجلس الشورى عدة توصيات تعكس توجهًا نحو تطوير إدارة المياه، من أبرزها حصر الأودية للاستفادة منها في إنشاء السدود، وتشكيل مجالس استشارية تضم خبراء ومزارعين، بما يعزز اتخاذ القرار المبني على المعرفة الميدانية.وشملت التوصيات التوسع في تطبيق أنظمة الري الحديثة، إلى جانب إطلاق برنامج وطني للزراعة منخفضة الاستهلاك المائي، وهو ما يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية كفاءة الاستخدام في ظل محدودية الموارد.مصادر متعددةتعتمد السعودية على مصادر متعددة للمياه، تشمل:المياه السطحية (الأودية والسدود)المياه الجوفية (المتجددة وغير المتجددة)الينابيع والآبارالمياه المحلاةورغم هذا التنوع، تظل الموارد محدودة، حيث تمثل مياه الأمطار المصدر الأساسي، لكنها قليلة وغير منتظمة، ويُفقد جزء كبير منها نتيجة التبخر أو الجريان السريع في الأودية.إدارة حذرةتُعد المياه الجوفية العمود الفقري للإمدادات المائية في المملكة، إذ تشير التقديرات إلى وجود نحو 2.360 مليار متر مكعب مخزنة في الطبقات الجيولوجية، مع إعادة تغذية سنوية لا تتجاوز 3 مليارات متر مكعب فقط، مما يبرز الفجوة بين الاستهلاك والتجدد.وتنتشر هذه الموارد في تكوينات جيولوجية واسعة، بخاصة في الرف العربي الذي يغطي نحو 70% من مساحة المملكة، وتضم هذه التكوينات طبقات رئيسة وأخرى ثانوية تختلف في جودتها وإنتاجيتها.وتعود نشأة هذه المياه إلى عصور مطيرة قديمة، حين كانت معدلات الأمطار أعلى بكثير من المعدلات الحالية، وهو ما يجعل جزءًا كبيرًا منها غير متجدد، ويستلزم إدارة حذرة للحفاظ عليه.شبكات أنابيبتنتشر في المملكة مئات الأودية التي تشكل مجاري مائية موسمية، تختلف مسمياتها من منطقة إلى أخرى، وتشكل مصدرًا مهمًا لتغذية المياه الجوفية.ورغم الجهود المبذولة لإنشاء السدود ومصايد المياه، فإن الاستفادة من مياه الأمطار لا تزال دون المستوى المأمول، بسبب التبخر العالي وسرعة الجريان، مما يعزز الحاجة إلى تطوير بنية تحتية أكثر كفاءة لاحتجاز هذه المياه.ويمثل التحول إلى أنظمة الري الحديثة أحد أهم محاور ترشيد استهلاك المياه، حيث تنقسم إلى الري بالرش، والري بالتنقيط. وتعتمد هذه الأنظمة على إيصال المياه مباشرة إلى جذور النباتات عبر شبكات أنابيب، مما يقلل الفاقد ويرفع كفاءة الاستخدام، مقارنة بالطرق التقليدية. ويُعد التوسع في هذه التقنيات خطوة أساسية لدعم القطاع الزراعي دون استنزاف الموارد.خبرة تراكميةفي مواجهة محدودية الموارد الطبيعية، أصبحت تحلية المياه الخيار الاستراتيجي الأول، حيث تنتج المملكة نحو 22% من إجمالي المياه المحلاة عالميًا، مما يجعلها في صدارة الدول في هذا المجال.وتوفر المياه المحلاة أكثر من 60% من احتياجات المملكة، بينما تغطي المياه الجوفية والسدود النسبة المتبقية. وقد تجاوز الإنتاج السنوي ملياري متر مكعب عبر نحو 30 محطة، تُنقل المياه من خلالها عبر شبكة أنابيب تتجاوز 10 آلاف كيلومتر. وتعود بدايات التحلية في المملكة إلى أكثر من قرن، مما يعكس خبرة تراكمية طويلة في هذا المجال الحيوي.البعد الجغرافي والبحريتتمتع السعودية بواجهة بحرية واسعة على الخليج العربي والبحر الأحمر وخليج العقبة، بمساحات بحرية تتجاوز 230 ألف كيلومتر مربع، مما يعزز من فرص التوسع في مشاريع التحلية والاستفادة من الموارد البحرية. وتعكس مجمل هذه الجهود توجهًا وطنيًا نحو إدارة مستدامة للموارد المائية، تقوم على:تنويع مصادر المياهرفع كفاءة الاستخدامتوظيف التقنيات الحديثةتعزيز التخطيط طويل المدىوفي ظل التغيرات المناخية وتزايد الطلب، تظل إدارة المياه في السعودية نموذجًا لتحدي الندرة عبر الابتكار، حيث لم تعد القضية مجرد توفير المياه، بل كيفية إدارتها بكفاءة واستدامة تضمن حق الأجيال القادمة.الري الذكيتعتمد تقنيات وأساليب مشاريع الري الزراعي الحديث على نظام الجدولة الآلية للري (الري الذكي Smart Irrigation) وهو أسلوب يستخدم أجهزة مجسات الرطوبة لاستشعار رطوبة التربة ومعرفة احتياجها من نسبة المياه استنادًا على نسبة رطوبتها، كما يمكن للجهاز معرفة الاحتياجات الموسمية للري من المحاصيل الزراعية، إضافة إلى انتقاء الطرق المناسبة للري وكمية المياه ونوعيتها ودراسة طبيعة التربية وخواصها الفيزيائية والحيوية لكل مشروع زراعي بهدف توفير المياه ورفع خصوبتها.ويستعمل في مشاريع الري الزراعي الحديث معدات المبرمج بالرش والتنقيط للبيوت المحمية، ومعدّات الري الذاتي والمتحركة، وبرامج تحكم كامل بالسقاية والتسميد، ووحدات معالجة متخصصة في معالجة مياه الآبار ومياه السقاية بحسب حاجة المشروع، إضافة إلى معدات الري المعتمدة على الطاقة الشمسية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 22:50:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252941.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252941.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252942.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252943.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252944.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252945.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أزواج يديرون اقتصادا سريا داخل الزواج]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180359]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180359]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253132.jpg"  /><div> خلف الظاهر من الحياة الزوجية التي تبدو هادئة ومستقرة، ثمة واقع مالي موازٍ لا يظهر في تفاصيل المصروفات اليومية، ولا في الحسابات المشتركة بين الأزواج، يمكن وصفه بـ«الاقتصاد السري داخل الزواج»، وهو يعكس شبكة من السلوكيات المالية غير المعلنة، تبدأ من ادخارات خفية، ولا تنتهي عند قرارات فردية تُتخذ بعيدا عن علم الشريك.هذا «الاقتصاد السري» ليس استثناء، بل نمط يتكرر بأشكال متعددة داخل المجتمع، وذلك بدوافع متباينة، تتداخل فيها العوامل النفسية والاجتماعية والاقتصادية. فبينما يلجأ بعض الأزواج إلى إخفاء جزء من دخلهم كنوع من التحوّط، يرى آخرون في هذا السلوك وسيلة لحماية الذات في ظل علاقات قد تشهد توترا أو غيابا للاستقرار.التأمين ضد الطارئمحمد العوفي، وهو موظف في القطاع الخاص، يقدم نموذجا واضحا لهذا السلوك. فهو يحتفظ بحساب بنكي منفصل يودع فيه مبلغا ثابتا بشكل شهري دون علم زوجته.يبرر العوفي ذلك بحاجته إلى تأمين نفسه في مواجهة أي طارئ مستقبلي، خاصة مع تحمله مسؤولية إعالة الأسرة. من وجهة نظره، لا يحمل هذا التصرف أي بُعد خادع، بل يندرج ضمن التخطيط المالي الحذر.في المقابل، ترى أم عبدالعزيز أن استقلالها المالي لا يقل أهمية. تدير مشروعا منزليا بسيطا، لكنها لا تكشف لزوجها عن حجم الدخل الحقيقي الذي تحققه. هي تعد أن هذا المال يمثل مساحة خاصة تمنحها حرية اتخاذ بعض قراراتها دون الحاجة إلى الرجوع إليه في كل تفصيلة، وتشعر من خلاله بقدر من التوازن داخل العلاقة.خلل في التواصلالباحث الأسري عبدالله فهد يربط هذه الممارسات بجذور أعمق من مجرد إدارة المال، معتبرا أن إخفاء المعلومات المالية يعكس غالبا خللا في التواصل بين الزوجين. ويشير إلى أن العلاقات التي تفتقر إلى الشفافية المالية تكون أكثر عرضة للتوتر، خصوصا عندما يتم اكتشاف هذه التفاصيل بشكل مفاجئ، حيث يتحول الأمر من مسألة مالية إلى أزمة ثقة.نمط متكررمن خلال تتبع آراء عدد من الأزواج، تتكرر أنماط هذا الاقتصاد الخفي بوضوح. هناك من يُخفي ديونا شخصية خشية اللوم أو المساءلة، وآخرون يعمدون إلى تضخيم المصروفات للاحتفاظ بفائض مالي لأنفسهم. وفي حالات أخرى، تتخذ قرارات استثمارية دون علم الطرف الآخر، ما قد يعرض الأسرة لمخاطر مالية غير محسوبة.ويرى المستشار المالي صالح الحربي، أن تزايد هذه الظاهرة يرتبط بتعقيد الحياة الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة. ويشير إلى أن «الضغوط المالية تدفع كل طرف للبحث عن «مساحة أمان» خاصة، حتى لو كان ذلك على حساب الشفافية». كما يؤكد على أن «غياب الثقافة المالية المشتركة بين الزوجين يسهم في اتساع هذه الفجوة، ويجعل من الصعب إدارة الموارد بشكل جماعي متوازن».رغبة في الاستقلالعلى الجانب الآخر، يربط مختصون في علم النفس الاجتماعي هذا السلوك بدوافع تتجاوز الجانب المادي، مثل الحاجة إلى الاستقلال أو الخوف من السيطرة. بعض الأفراد، خصوصا ممن مروا بتجارب سابقة معقدة، يميلون إلى الاحتفاظ بجزء من مواردهم بعيدا عن الشريك كوسيلة دفاعية تعزز شعورهم بالأمان.وعلى الرغم من أن هذه الممارسات قد لا تؤدي دائما إلى أزمات مباشرة، إلا أن تراكمها يحمل آثارا بعيدة المدى. إحدى الزوجات اكتشفت بعد سنوات أن زوجها كان يدخر مبالغ كبيرة دون علمها، ما تسبب في اهتزاز عميق في الثقة، رغم عدم وجود أزمة مالية حقيقية. بالنسبة لها، لم تكن المشكلة في المال، بل في الإخفاء ذاته.في المقابل، يرى البعض أن الخصوصية المالية حق مشروع، خاصة في العلاقات التي لم تُبْنَ منذ البداية على قواعد واضحة. ويعتقد هؤلاء أن الشفافية المطلقة قد تكون غير واقعية، وأن وجود هامش شخصي لكل طرف يمكن أن يكون عنصر توازن، إذا تم ضمن حدود لا تضر بالعلاقة.تحولات في طبيعة العلاقاتيرى أخصائيون نفسيون أن «الاقتصاد السري داخل الزواج» ليس مجرد تصرف عابر، بل انعكاس لتحولات أعمق في طبيعة العلاقات الزوجية المعاصرة. فمع تغير الأدوار داخل الأسرة وتصاعد الضغوط الاقتصادية، يصبح هذا النمط أكثر حضورا ما لم تتم معالجته بوعي قائم على الحوار.ويؤكد هؤلاء أن إخفاء المال أو وجود حسابات غير معلنة غالبا ما يرتبط بمشاعر غير معالجة، مثل القلق أو الخوف من فقدان السيطرة أو ضعف الثقة. وفي كثير من الحالات، يكون هذا السلوك بمثابة آلية دفاع نفسي أكثر من كونه نية للخداع.كما يشيرون إلى أن غياب الحوار المالي الصريح يمهد الطريق تدريجيا لهذه الممارسات، حيث تبدأ بتفاصيل صغيرة قبل أن تتحول إلى نمط دائم. ومع مرور الوقت، قد تتراكم هذه الأسرار لتخلق فجوة عاطفية صامتة بين الزوجين.ويلعب الشعور بالاستقلالية دورا مهما في هذا السياق، إذ يرى بعض الأزواج أن الاحتفاظ بجزء من المال بشكل منفصل يمنحهم توازنا نفسيا. إلا أن المشكلة لا تكمن في مبدأ الاستقلال ذاته، بل في الطريقة التي يُمارس بها، فإذا ارتبط بالإخفاء، فقد يؤدي إلى نتائج عكسية على المدى الطويل.صدمة نفسيةيحذر مختصون من أن اكتشاف هذه التفاصيل بشكل مفاجئ قد يُحدث صدمة نفسية، لأن الإحساس بالخداع غالبا ما يكون أشد تأثيرا من أي خسارة مالية. لذلك، ينصحون بتبني مفهوم «الوضوح التدريجي»، الذي يقوم على الاتفاق المسبق بين الزوجين حول آليات إدارة المال، بما يحقق التوازن بين الخصوصية والشفافية، ويقلل من فرص نشوء هذا الاقتصاد الخفي داخل العلاقة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 22:49:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253132.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253132.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253133.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253134.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253135.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ضبط السوق ومنع استغلال هويات المستخدمين بخطة وطنية للترقيم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180358]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180358]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253124.jpg"  /><div> في مشهد يعكس نمو التحول الرقمي في المملكة، كثفت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات جهودها من خلال إعداد الخطة الوطنية للترقيم، التي تواكب معها النمو المستقبلي، إذ عملت على تخصيص الموارد الترقيمية، وإطلاق خدمة أرقامي، ونقل الأرقام، وتغطية الألياف الضوئية المساكن، وتنفيذ الجولات التفتيشية، وغيرها، وسط حماية المستخدمين من استغلال هوياتهم، وضبط سوق الاتصالات.موارد ترقيميةكشف تقرير هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات لعام 2025 تخصيص الموارد الترقيمية، إذ عملت الهيئة على إعداد الخطة الوطنية للترقيم وإدارتها ونشرها وتحديثها دوريا، لمواكبة النمو المستقبلي، مع التحلي بالمرونة اللازمة لاستيعاب التقنيات والخدمات الجديدة، وتحقيق الانسجام مع توصيات قطاع تقييس الاتصالات التابع للاتحاد الدولي للاتصالات، وتجديد شروط تخصيص نطاق الأرقام، وإجراءات استخدامها.وسجلت أرقام الاتصال الجغرافية 12.49 مليار رقم، وبلغت خدمات إنترنت الأشياء 23.8 مليار، وأرقام خدمات البيانات للهاتف المتنقل 27.5 مليار رقم، بينما وصلت أرقام الهاتف المتنقل إلى 76.4 مليار رقم.خدمة أرقاميتمكن خدمة «أرقامي» المستخدم من الاستعلام عن جميع الأرقام المسجلة باسمه، وذلك من أجل الإسهام في الحد من إساءة استخدام هويات المستخدمين من قِبل أشخاص آخرين. وأطلقت الهيئة خدمة «أرقامي» بشكلها الجديد بنجاح تام، وشمل تطويرها الربط مع جميع مقدمي الخدمات الثابتة، والتطوير والتعديل على تصاميم الخدمة، وإضافة بيانات تثري تجربة المستخدم النهائي، بحيث تشتمل على بيانات الخدمات الثابتة، وبيانات الباقات، وبيانات رقم الحساب، وبيانات اشتراكات الألياف الضوئية، ما يسهم في حماية المستخدمين من استغلال هوياتهم، وضبط سوق الاتصالات، وتوفير الجهد والوقت. وسجل عدد الاستعلامات عن الأرقام نموا بـ119%، حيث بلغ إجمالي الاستعلامات 11 مليون استعلام.نقل الأرقامتابعت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات خدمة نقل الأرقام، وأشرفت على النظام المركزي لنقل الأرقام، وتأكدت من فاعلية الإجراءات، وصحة تطبيقها من قِبل المشغلين. كما عملت على حل شكاوى المستخدمين بشأنها، وبحثت سبل تطوير الخدمة، بهدف تشجيع المنافسة بين مقدميها، وإعطاء المشترك المرونة في الاختيار بينها، بما يسهم في تحسين جودة الخدمة، وتخفيض الأسعار.وسجلت أرقام الهاتف الثابت المنقولة خلال العام الماضي 52 ألف رقم بنمو 48% مقارنة بعام 2024، التي بلغت 27 ألف رقم، بينما سجلت أرقام الهاتف المتنقل 2.128 مليون رقم، بنمو 10%، مقارنة بعام 2024 الذي بلغت فيه أرقام الهاتف المتنقل 1.924 مليون رقم.نقلة نوعيةشهد العام الماضي نقلة نوعية في بنية الاتصالات الثابتة، حيث سجلت نموا بـ51% في تغطية شبكات الألياف الضوئية في المملكة، لتصل معها إلى 4.2 مليون مسكن متصل بشبكة الألياف الضوئية، مع استقبال 13 ألف طلب تنسيق حفر، وتفعيل 1400 مقاول في خدمة تنسيق الحفر، وضمان استمرارية خدمات الاتصالات.ويعكس هذا الإنجاز اتساع الوصول الرقمي العالي الاعتمادية، والسرعات العالية، بما يواكب مستهدفات التحول الرقمي، ورؤية 2030، حيث بلغ وسيط خدمات النطاق العريض الثابت 151 ميجا بايت في الثانية.جولات تفتيشيةنفذت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات 3044 جولة تفتيشية رقابية، منها 1523 جولة تفتيشية على مقدمي خدمات الاتصالات، مقابل 1034 جولة تفتيشية على أسواق ومحلات الاتصالات، و487 جولة على مواقع استخدام الأجهزة المخالفة، وبلغ عدد الإعلانات المخالفة المحذوفة 11.399 إعلانا مخالفا.وتمثلت أبرز أهداف الجولات التفتيشية المنفذة في: التحقق من الالتزام بأنظمة الهيئة وقراراتها التنظيمية، وضبط التصرفات المخالفة أنظمة الهيئة من قِبل المرخص لهم وغيرهم، والإسهام في حماية المستفيدين، وتعزيز موقف الهيئة الرقابي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 22:43:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253124.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253124.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253125.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253126.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253127.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ممشى البن.. غروب القهوة والغيوم]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180353]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180353]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253000.jpg"  /><div> أطلقت مبادرة مجتمعية ممشى للبن الخولاني أتاحت استخدامه للجميع مجانا، مستثمرة المقومات الطبيعية والزراعية لمحافظة فيفاء، ومسهمة في تحويلها إلى وجهة سياحية بيئية جاذبة.وأنشئ «ممشى البن الخولاني السعودي» وسط الطبيعة الجبلية الخلابة للمحافظة الواقعة في منطقة جازان، على أن يشكل بوابة جديدة للسياحة الريفية المستدامة، حيث يقدم للزوار تجربة فريدة للمشي وسط حقول البن والاستمتاع بجمال الطبيعة والهواء النقي، ويتيح لهم التعرف على تراث زراعة البن الخولاني العريق الذي يمتد في الماضي إلى مئات السنين.إبراز الجماليؤكد صاحب فكرة إطلاق الممشى، المزارع، المهتم بالسياحة الريفية محمد حسن فرح الفيفي لـ«الوطن»، أن فكرة المبادرة جاءت من رغبته في إبراز جمال فيفاء الحقيقي، وتعريف الزوار بقصة البن الخولاني السعودي الذي اشتهرت به المنطقة منذ قرون.وأضاف «أردنا أن يقدم الممشى متنفساً طبيعياً يمنح الزائر راحة نفسية وانتعاشاً يعيد للروح صفاءها ويملأ القلب بالأمل».تصميم متناغم مع الطبيعةيمتد الممشى بتصميم متناغم مع طبيعة الجبال الوعرة، ويمر مباشرة بين حقول البن والمساحات الخضراء، موفراً إطلالات بانورامية خلابة.ويتميز المسار بمسارات آمنة ومضاءة ليلاً، ويحتوي على أماكن مخصصة للجلوس والراحة، مع سهولة وصول استثنائية حيث يستطيع الزائر ركن سيارته على بُعد ثلاثة أمتار فقط من بداية المسار.غيوم وقهوةيشير الفيفا إلى أن الممشى يوفر تجربة جميلة تمكّن الزائر من مشاهدة الغيوم وهي تلامس قمم الجبال، مع رائحة البن الزكية عند الغروب، أو استقبال شروق الشمس فوق الحقول في الصباح الباكر، وسط طبيعة ساحرة تعيد للنفس توازنها وصفاءها.مفتوح مجانايبقى الممشى مفتوح مجانا أمام الجميع على مدار الـ24 ساعة، وهو مصمم وفق أعلى معايير السلامة ليكون مناسباً لجميع الأعمار والفئات، ويأتي متوافقا مع التوجه نحو تعزيز السياحة الريفية والبيئية المستدامة وتمكين أبناء المجتمعات المحلية.تأثير إيجابيحظي الممشى بإقبال كبير وردود أفعال إيجابية من الزوار الذين وصفوه بأنه من أجمل الوجهات الطبيعية في جنوب المملكة، مما أسهم في تعزيز الوعي بالبن، ودعم المزارعين المحليين عبر زيادة الطلب على المنتجات الزراعية التقليدية.نموذج ملهم للسياحة الريفيةيُعد «ممشى البن» اليوم نموذجاً ملهماً لتحويل التراث الزراعي إلى قوة سياحية تنموية، في قلب محافظة فيفاء التي تزهو بطبيعتها الجبلية الفريدة وهويتها الثقافية العريقة.الموقع:محافظة فيفا - منطقة جازاننوع الوجهة:سياحة ريفية بيئية مستدامةالمنفذمبادرة مجتمعية من مزرعة فيفا لإنتاج البنأبرز المميزات:مسارات مشي وسط حقول البنأماكن جلوس وراحةإضاءة ليليةموقف سيارات على بعد 3 أمتار فقطمسارات آمنة ومناسبة لجميع الأعمارمفتوح 24 ساعة - مجانيتجربة الزائرمشاهدة الغيوم تلامس قمم الجبالرائحة البن الزكية عند الغروبشروق الشمس فوق حقول البنراحة نفسية وصفاء روح</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 22:40:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253000.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253000.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253002.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253003.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253006.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253007.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253008.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253009.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253011.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253012.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أثر أخضر يحول أسبوع البيئة إلى منصة استدامة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180357]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180357]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253099.jpg"  /><div> في مشهد يعكس تحوّل الوعي البيئي في منطقة جازان من المبادرات الموسمية إلى ممارسة مجتمعية راسخة، اختُتمت فعاليات أسبوع البيئة 2026 تحت شعار «أثر أخضر»، بعد أسبوع كامل من الأنشطة المكثفة التي تجاوزت 35 فعالية بيئية، بمشاركة أكثر من 5000 متطوع ومتطوعة، زرعوا ما يزيد على 2000 شتلة، في تجربة جمعت بين التوعية والعمل الميداني، ورسّخت مفهوم الاستدامة كخيار تنموي طويل المدى.وجاءت الفعاليات، التي نظمها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، لتؤكد أن البيئة في جازان لم تعد ملفًا تشغيليًا، بل مشروعًا مجتمعيًا متكاملاً يعكس التقاء المؤسسات الحكومية مع المجتمع المحلي في صياغة مستقبل أكثر خضرة وتوازنًا.إطلاق المبادرةشدد نائب أمير منطقة جازان، الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي آل سعود، الذي حضر انطلاقة الأسبوع إلى جانب قيادات بيئية وتنموية، على أهمية تعزيز الوعي البيئي بوصفه أحد ركائز التنمية المستدامة، مشيرًا إلى الدعم المستمر من القيادة الرشيدة لبرامج الاستدامة البيئية، وتكامل الجهود بين الجهات الحكومية لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.مشاركة واسعةشارك آلاف المتطوعين خلال الأسبوع في أنشطة شملت التشجير، وتنظيف الشواطئ، وبرامج التوعية المدرسية، بالإضافة إلى مبادرات ميدانية في المستشفيات والحدائق العامة والمناطق الساحلية.وبلغ إجمالي الشتلات المزروعة أكثر من 2000 شتلة، بعائد مالي يقارب 140 ألف ريال من المبادرات المرتبطة بإعادة تدوير الموارد النباتية، ما يعكس توجهًا متناميًا نحو ربط العمل البيئي بالقيمة الاقتصادية المستدامة.مكاتب ميدانيةامتدت الفعاليات إلى مختلف محافظات ومراكز المنطقة عبر المكاتب الميدانية، التي لعبت دورًا محوريًا في تنفيذ البرامج على الأرض، ففي مكتب أحد المسارحة نُفذت 5 فعاليات شملت زراعة 500 شتلة وتوزيع 100 شتلة في المدارس بمشاركة 900 متطوع.وفي فرسان، ركزت الأنشطة على البيئة البحرية عبر تنظيف قاع البحر والشواطئ وتشجير المستشفى العام، أما مكتب الشقيق فقد نفذ 3 فعاليات شملت تشجير الكلية التقنية، وتنظيف الشاطئ بمشاركة 290 متطوعًا، وبدوره، قاد مكتب العارضة 5 فعاليات تضمنت زراعة 200 شتلة وتنظيف المتنزهات بمشاركة 950 متطوعًا.وفي بلغازي، ركزت الجهود على المدارس عبر زراعة 150 شتلة، وتنفيذ برامج توعوية بمشاركة 150 متطوعًا، وفي بيش، تميزت الفعاليات بتنوعها، حيث شملت 6 أنشطة بين التشجير والتنظيف والزيارات المدرسية بمشاركة 600 متطوع.ونفذ مكتب أبو عريش 4 فعاليات ركزت على التشجير البيئي وتنظيف الواحات وسد وادي جازان بمشاركة 900 متطوع، كما شهدت صبيا 5 فعاليات شملت زراعة 500 شتلة وتوزيع 100 شتلة إضافية بمشاركة 900 متطوع ومتطوعة.نحو الاستدامةتعكس هذه الجهود المتكاملة انتقال منطقة جازان نحو نموذج بيئي أكثر نضجًا، يقوم على الدمج بين التوعية البيئية والعمل التطبيقي المباشر، كما أسهمت المبادرات في تعزيز جودة الحياة من خلال تحسين الغطاء النباتي، والحد من التصحر، ودعم التنوع البيولوجي، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى مختلف الفئات العمرية، خاصة الطلاب، بأهمية حماية الموارد الطبيعية.حصاد ختاميلم يكن أسبوع البيئة 2026 في جازان مجرد حدث سنوي، بل منصة عملية لإعادة تشكيل العلاقة بين الإنسان والبيئة، حيث تحولت الشتلات إلى رموز للأمل، والعمل التطوعي إلى ثقافة مجتمعية متنامية.ويؤكد هذا الحراك أن «الأثر الأخضر» لم يعد شعارًا مؤقتًا، بل مسارًا تنمويًا مستدامًا يعكس التزامًا مجتمعيًا ومؤسسيًا ببناء مستقبل بيئي أكثر توازنًا واستدامة.حصاد أسبوع البيئة 2026 في جازان- 35 فعالية بيئية.- 5000 متطوع ومتطوعة.- 2000 شتلة تمت زراعتها.- 140 ألف ريال العائد المالي للشتلات.إنجازات المكاتب الفرعيةأحد المسارحة- 5 فعاليات.- 500 شتلة.- 900 متطوع.فرسان- 4 فعاليات.- تنظيف بحر وتشجير.الشقيق- 3 فعاليات.- 290 متطوعًا.العارضة- 5 فعاليات.- 200 شتلة.- 950 متطوعًا.بلغازي- 3 فعاليات.- 150 شتلة.- برامج مدرسية.بيش- 6 فعاليات.- 600 متطوع.أبو عريش- 4 فعاليات.- 900 متطوع.صبيا- 5 فعاليات.- 600 شتلة.- 900 متطوع.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 22:39:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253099.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253099.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253100.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253102.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253103.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253106.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253110.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253112.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253115.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سكن العزاب في أحياء العائلات.. هل تغير المزاج نتيجة الحاجة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180356]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180356]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253078.jpg"  /><div> تشهد أحياء في مدينة جدة تحولات متسارعة في بنيتها وتركيبتها السكانية، مع ازدياد لافت لسكن «العزاب» داخل أحياء يغلب عليها الطابع العائلي التقليدي، في تحوّل لم يعد مجرد تغير في أنماط الإيجار، بل بات قضية تتداخل فيها الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والتنظيمية، وتنعكس آثارها بشكل مباشر على طبيعة الحياة اليومية داخل تلك الأحياء.ويؤكد محمد الغامدي، وهو أحد أصحاب العقارات أن التحولات الجارية في سوق العمل تمثل أحد أبرز العوامل وراء توسع سكن العزاب داخل الأحياء السكنية. فمع تزايد انتقال الشباب إلى المدن الكبرى بحثا عن فرص وظيفية، ارتفع الطلب على الوحدات السكنية القريبة من مراكز العمل والخدمات الحيوية. وفي المقابل، أسهم ارتفاع تكاليف السكن في دفع هذه الفئة إلى البحث عن بدائل أكثر واقعية من الناحية الاقتصادية، وهو ما جعل الأحياء القائمة خيارا متاحا رغم طبيعتها العائلية.معادلة دقيقةمن جهته، يوضح مالك العقارات فيصل اليامي، أن الملاك يقفون أمام معادلة دقيقة بين الجانب الاستثماري والاعتبارات الاجتماعية. فهذه الفئة تمثل شريحة كبيرة من المستأجرين، ما يضمن نسب إشغال مرتفعة واستقرارا في العوائد، إلا أن ذلك يتقاطع أحيانا مع مطالب بعض السكان الذين يفضلون الحفاظ على الطابع العائلي للحي. هذا التباين يدفع بعض الملاك إلى إدخال اشتراطات إضافية في عقود الإيجار، مثل تحديد عدد القاطنين أو وضع ضوابط للسلوك العام داخل العقار، بينما يتجه آخرون إلى تخصيص مبان أو أدوار معينة لفئات محددة، في محاولة لتقليل الاحتكاك، دون وجود إطار تنظيمي موحد يحكم هذه الممارسات.الأسر وسكن العزابداخل الأحياء المتأثرة بهذا التحول، تعبر عدد من الأسر عن بعض القلق تجاه التغير في نمط الحياة اليومي. فالأحياء التي كانت تعتمد على الهدوء والاستقرار أصبحت تشهد تداخلا في أنماط الاستخدام، سواء في المرافق العامة أو في أوقات الحركة اليومية. ويؤدي هذا التغير إلى شعور لدى بعض السكان بغياب نمط اعتادوا عليه.وتبرز شكاوى متكررة تتعلق بالإزعاج، مثل ارتفاع الأصوات في أوقات متأخرة، أو كثرة الحركة داخل الأحياء، وهو ما يعده البعض خروجا عن طبيعة البيئة السكنية العائلية. إلا أن هذا الطرح لا يحظى بإجماع كامل، إذ يرى عبدالله الجحدلي أن ربط الإزعاج بفئة العزاب تحديدا يمثل تبسيطا غير دقيق، موضحا أن «السلوك الفردي هو العامل الحاسم بغض النظر عن الحالة الاجتماعية». ويشير إلى أن «التعميم يسهم في خلق فجوة غير مبررة بين السكان، في حين أن الالتزام بالأنظمة هو المعيار الحقيقي للاستقرار».وتظهر اختلافات واضحة بين الأحياء في درجة تقبل هذا الواقع، فبعضها يتمتع بمرونة أعلى نتيجة تنوعه السكاني، بينما تبدي أحياء أخرى حساسية أكبر بسبب طبيعتها المحافظة، أو تجارب سابقة مع مشكلات سلوكية محددة.غياب الضوابطمن جانب آخر، يشير عابد القحطاني إلى أن غياب التنظيم الواضح أحد الأسباب الرئيسة لحدوث إشكالات داخل الأحياء. فعدم وجود ضوابط دقيقة لاستخدام الوحدات السكنية يؤدي إلى تداخل غير منظم بين فئات مختلفة من السكان، ما يرفع احتمالية حدوث احتكاكات يومية، ويخلق شعورا بعدم العدالة لدى الطرفين، سواء لدى العائلات أو العزاب.على صعيدهم، يرى شباب عزاب أن وجودهم داخل الأحياء العائلية لا يرتبط بالاختيار بقدر ما يرتبط بالضرورة الاقتصادية. فارتفاع أسعار الإيجارات في بعض المواقع، إلى جانب الحاجة للسكن بالقرب من أماكن العمل، يجعل من الأحياء السكنية القائمة خيارا عمليا لا يمكن تجاهله.ويشير هؤلاء إلى أن الاستقرار الوظيفي يتطلب بيئة سكنية قريبة من الخدمات، وهو ما توفره هذه الأحياء بشكل عام. كما أن قربها من وسائل النقل والأسواق والخدمات الأساسية يجعلها أكثر جاذبية مقارنة بمواقع أخرى أقل تجهيزا.ويؤكد عبدالعزيز الحازمي، وهو موظف، أن «فئة كبيرة من العزاب تدرك حساسية وجودها داخل الأحياء العائلية، إلا أنها في الوقت نفسه تحرص على الالتزام بالهدوء، وعدم الإضرار بالبيئة السكنية».ويضيف أن «المشكلة لا تكمن في الفئة بحد ذاتها، بل في تصرفات فردية يتم تعميمها أحيانا بشكل يخلق صورة غير دقيقة».كما يواجه عدد من الشباب تحديات في الحصول على سكن مناسب، نتيجة اشتراطات بعض الملاك أو تحفظهم تجاه تأجير العزاب، ما يحد من خياراتهم ويدفع بعضهم للقبول بوحدات أقل جودة، أو أبعد عن مواقع العمل، وهو ما ينعكس على جودة حياتهم اليومية.تحولات في المدنيرى المختص في الشأن الحضري سالم الشريف، أن هذه الظاهرة تمثل انعكاسا طبيعيا للتحولات التي تمر بها المدن الحديثة، حيث لم تعد الاستخدامات السكنية ثابتة كما كانت في السابق. ويؤكد أن الإشكال لا يكمن في وجود تنوع سكاني، بل في إدارة هذا التنوع بشكل يحقق التوازن بين مختلف الاحتياجات.ويضيف أن «ضعف التخطيط طويل المدى أسهم في تعقيد المشهد، إذ لم تواكب بعض المخططات السكنية النمو المتسارع في أعداد السكان وتغير أنماطهم. كما أدى غياب التصنيف الدقيق للأحياء، وضعف الرقابة على استخدام الوحدات السكنية، إلى نشوء حالة من التداخل غير المنظم».وتتجه الرؤى التخطيطية في هذا السياق إلى ضرورة تطوير حلول إسكانية أكثر تخصصا، تشمل إنشاء مجمعات مهيأة لفئة العزاب، بما يضمن تلبية احتياجاتهم دون التأثير على الطابع العائلي للأحياء الأخرى. كما يُعد تعزيز ثقافة التعايش والالتزام بالأنظمة، إلى جانب تفعيل الرقابة، من العناصر الأساسية لمعالجة هذه التحديات.في المحصلة، تعكس هذه الظاهرة مرحلة انتقالية تعيشها المدن الكبرى، تتطلب مقاربة متوازنة تجمع بين البعد الاقتصادي والاجتماعي والتنظيمي، وتضمن في الوقت ذاته الحفاظ على استقرار الأحياء وجودة الحياة لجميع السكان.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 22:37:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253078.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253078.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253079.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[87 % يصيبهم التوتر قبل الخروج في أوقات الذروة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180351]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180351]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252955.jpg"  /><div> هل لك أن تتخيل أن تصاب بنوبات هلع يوميًا.. فقط لأنك في طريقك إلى العمل؟وهل يمكن أن يتحول «مشوار الصباح» إلى مصدر توتر متكرر، يسبق يومك قبل أن يبدأ؟في مدن تعتمد على السيارة بشكل شبه كامل، لم يعد هذا السؤال افتراضيًا، فدراسات ميدانية حديثة في المملكة تشير إلى أن الازدحام المروري بات أحد أبرز مصادر الضغط النفسي اليومي، فقد أظهرت نتائج بحثية أن ما يقارب 80 % من المشاركين يرون أن الازدحام أثر على صحتهم النفسية، فيما أكد نحو 87 % شعورهم بالتوتر أو القلق قبل الخروج في أوقات الذروة، في مؤشر يكشف أن الأزمة لم تعد مرورية فقط... بل نفسية أيضًا.في المقابل، هناك نموذج عالمي يعيد تعريف تجربة التنقل بالكامل.. يبدأ من الدراجة.حيث برزت الدراجة كخيار يتجاوز كونه وسيلة نقل صديقة للبيئة، ليُطرح اليوم كـ«بديل نفسي» قادر على تخفيف التوتر وتحسين جودة الحياة.مضمون الدراسةفي الوقت الذي تُقاس فيه المدن بسرعة طرقها، تكشف الأرقام أن ما يُقاس فعليًا هو سلامة الإنسان النفسية خلف المقود. حيث كشفت دراسة أكاديمية حديثة أجرتها مجموعة من قسم التعليم الطبي وطب الأسرة بكلية الطب في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض تحت عنوان «تأثير الازدحام المروري على الصحة النفسية في الرياض، المملكة العربية السعودية»، وشملت 548 مشاركًا في الرياض، أن الغالبية لم تعد ترى الازدحام مجرد إزعاج عابر، حيث أكد 79.6 % أنه أثر على صحتهم النفسية، فيما أبدى 87.6 % شعورهم بالتوتر أو القلق قبل الخروج في أوقات الذروة.ولم تتوقف التأثيرات عند هذا الحد، إذ أشار 31 % إلى تعرضهم لنوبات هلع أثناء القيادة، بينما يصل نحو ربع السائقين إلى وجهاتهم وهم في حالة إرهاق نفسي وجسدي.دراسة مشابهةبحسب رصد «الوطن» صدرت دراسة مشابهة لمضمون البحث السابق، وذلك في أكتوبر 2024 من المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسية بعنوان «تأثير الازدحام المروري على الصحة النفسية»، جاء في محتواها أن الازدحام المروري يشكل تحديا كبيرًا للصحة النفسية، حيث يساهم في زيادة مستويات التوتر والقلق والإحباط.وبحسب المركز تشير الأبحاث إلى أن 80.4 % من الأشخاص يعانون من التوتر بسبب الزحام، بينما يشعر 74.2 % بالعصبية، و52.2 % بالعدوانية.كما يمكن أن يؤدي التعرض المستمر لهذه الظروف إلى تفاقم مشاعر العجز والتهيج، مما قد يسهم في انخفاض الرضا الوظيفي وزيادة معدلات العنف النزلي.كما أظهرت الدراسات أن كل 10 دقائق إضافية من تأخير المرور تزيد من احتمالية الإصابة بالاكتئاب بنسبة 0.8 % بين المسافرين.من ناحية أخرى، أفاد مستخدمو وسائل النقل العامة أن لديهم احتمالاً أقل للإصابة بالاكتئاب بنسبة 4.8 % مقارنة بالسائقين الآخرين، مما يبرز أهمية توفر وسائل النقل العامة.وأظهرت أنه يمكن للتوتر المرتبط بالازدحام أن يؤدي إلى العدوانية والتهيج والإرهاق، مما يؤثر سلبًا على العلاقات الشخصية والإنتاجية. لذلك، يعد التصدي لمشكلات المرور أمرًا ضروريًا لتحسين الصحة النفسية في المدن.مؤشرات نفسيةوفق هذه المؤشرات فإن التجربة اليومية خلف المقود لم تعد محايدة، بل باتت محمّلة بتوتر متكرر يتراكم مع الوقت.ووفق الدراسة، فإن مدة التنقل تلعب دورًا حاسمًا في هذا التأثير، حيث أظهرت البيانات أنه كلما زادت مدة الرحلة اليومية، انخفض مستوى الصحة النفسية بشكل ملحوظ. فالتنقل لأقل من ساعة يرتبط بحالة نفسية أفضل، بينما يؤدي امتداد الرحلة إلى ساعة أو أكثر إلى تراجع واضح، في علاقة أكدها التحليل الإحصائي بدلالة قوية، ما يجعل الوقت على الطريق عاملًا مؤثرًا لا يمكن تجاهله.تغيير في نمط الحياةلا يقف تأثير الازدحام عند حدود الشعور اللحظي، بل يمتد ليطال نمط الحياة بشكل أعمق، إذ أقرّ 64.4 % بتغير طريقة تعاملهم مع الآخرين، فيما يعاني أكثر من نصف المشاركين من احتراق وظيفي، وتراجعت الأنشطة الاجتماعية لدى 81.2 %، في حين فكّر أكثر من نصف العينة في تغيير العمل أو مكان السكن هربًا من ضغط الطريق، ما يعني تحوّل الازدحام من «مشكلة طرق» إلى «قرار حياة».وفي قراءة علمية، أكدت اختصاصية المخ والأعصاب الدكتورة ملاك البدراني أن «الازدحام المروري ليس ظاهرة محلية، بل مشكلة عالمية تتكرر في مدن متعددة»، مشيرة إلى أن «التفاعل مع نتائج الدراسة تجاوز الحدود، حيث طُرحت مطالب بإجراء أبحاث مماثلة في دول ومدن مختلفة، ما يعكس اتساع نطاق الظاهرة، ويعزز الحاجة إلى فهم أعمق لتأثيراتها النفسية ووضع حلول عملية للتخفيف منها».تفاعل مجتمعيعلى مستوى التجربة اليومية، كشفت تفاعلات المجتمع على ما ذكرته البدراني عن محاولات فردية للتكيف مع هذا الضغط. فبعض السائقين لجأوا إلى استثمار وقت الطريق عبر الاستماع إلى الكتب الصوتية أو اختيار طرق أطول لكنها أقل ازدحامًا، في محاولة لتقليل التوتر واستعادة الإحساس بالسيطرة. في المقابل، يروي آخرون تجارب أكثر حدة، وصلت إلى نوبات غضب دفعتهم إلى التوقف عن القيادة مؤقتًا، قبل أن يتجهوا إلى تبني سلوك «اللامبالاة» كآلية دفاعية لتجنب الانفعال.وفي سياق الحلول المجتمعية، برزت دعوات لتعزيز ثقافة المشي واستخدام الدراجات، من خلال مبادرات أسبوعية ومسيرات رياضية داخل الأحياء، إلى جانب أنشطة لياقة يومية يقودها متطوعون، في محاولة لتقليل الاعتماد على المركبات وتحسين الصحة الجسدية والنفسية في آن واحد.كما طرح البعض حلولًا سلوكية يومية تبدأ باختيار الطريق «الأريح نفسيًا» وليس الأسرع، والخروج المبكر لتجنب ضغط التأخير، وتحويل السيارة إلى مساحة هادئة عبر الاستماع للقرآن أو البودكاست، إلى جانب المحافظة على بيئة داخلية مريحة في المركبة، لما لذلك من أثر مباشر في تقليل التوتر.جوهر المشكلةمن جانبه، يرى محمد بازيد -مقدم بودكاست- أن جوهر المشكلة لا يرتبط بالازدحام وحده، بل بسلوكيات القيادة، مؤكدًا أن غياب الانضباط المروري ووضوح القواعد يزيدان من مستويات التوتر. ويشير إلى أن القيادة في مدن منظمة ـ في أوقات الذروة ـ تكون أقل ضغطًا بسبب وضوح التوقعات بين السائقين، معتبرًا أن ترسيخ أساسيات القيادة مثل احترام الأولوية والتوقف عند الإشارات قد يساهم في خفض جزء كبير من التوتر اليومي.في المحصلة، تكشف هذه المؤشرات أن الازدحام في الرياض تجاوز كونه أزمة طرق، ليصبح ضغطًا نفسيًا يوميًا مُثبتًا بالأرقام والتجارب، يؤثر على العمل والعلاقات وجودة الحياة. وبين حلول بنيوية تتعلق بالتخطيط والنقل، وأخرى سلوكية تبدأ من الفرد، يبقى الطريق اليومي اختبارًا مستمرًا لقدرة الإنسان على التكيف أو الاستنزاف بصمت.زاوية نظريةفي قراءة أعمق لجذور الأزمة، أوضح خبير التطوير والجودة الدكتور هيثم الرشيد أن مشكلة الازدحام المروري في الرياض لا تتعلق بالبنية التحتية أو زيادة في أعداد المركبات، بل ظاهرة مركبة تتداخل فيها أبعاد نفسية واجتماعية وسلوكية، وهو ما تفسره نظرية البيئة الاجتماعية التي تنظر إلى السلوك الإنساني بوصفه نتاجًا لتفاعل عدة مستويات مترابطة.وأكمل «على المستوى الفردي، تلعب عوامل مثل الإدراك، والمرونة النفسية، والوعي بالأنظمة المرورية دورًا في تشكيل سلوك السائق، حيث يتحول الطريق في كثير من الأحيان إلى مساحة اختبار للانفعالات وضبط النفس. بينما يمتد التأثير إلى المستوى العلاقي، حيث تتأثر سلوكيات القيادة بما يحيط بالفرد من ثقافة مجتمعية، سواء عبر العائلة أو الأصدقاء أو البيئة المحيطة، التي قد تعزز الالتزام.. أو تبرر التجاوز».أما على المستوى المجتمعي، فقد ذكر الرشيد «هنا تبرز ثقافة الطريق بوصفها عنصرًا حاسمًا، إذ تعكس أنماط القيادة السائدة منظومة القيم العامة، من احترام النظام إلى الالتزام بالمسؤولية المشتركة. وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال دور المؤسسات التعليمية وأماكن العمل والجهات الحكومية في ترسيخ هذه الثقافة عبر التوعية المستمرة وتعزيز السلوك الإيجابي، وصولًا إلى مستوى السياسات العامة المرتبطة بالتخطيط الحضري والتشريعات المرورية».معالجة ممنهجةلفت الرشيد إلى أن هذا التداخل بين المستويات يكشف أن معالجة الازدحام لا يمكن أن تتم عبر حلول أحادية، بل تتطلب نهجًا متكاملًا يأخذ في الاعتبار الإنسان قبل الطريق.وفي سياق متصل، تشير التحليلات إلى أن السلوك المروري يلعب دورًا لا يقل أهمية عن كثافة المركبات، حيث يسهم الالتزام بقواعد القيادة في تخفيف الضغط النفسي حتى في ظل الازدحام. فالتجارب الدولية تؤكد أن وضوح الأنظمة واحترام الأولويات يقللان من التوتر، ويجعلان تجربة القيادة أكثر سلاسة، بينما تؤدي السلوكيات العشوائية ـ مثل تغيير المسارات المفاجئ أو تجاوز الدور ـ إلى مضاعفة الاحتقان ورفع مستويات القلق.ونوه إلى أنه رغم أن المشاريع الكبرى، مثل توسعة الطرق وتطوير شبكات النقل العام، تمثل خطوة مهمة في معالجة الأزمة، إلا أن الاعتماد عليها وحدها لن يحقق نتائج مستدامة ما لم يترافق مع تغيير حقيقي في الثقافة المرورية. فالحلول التقليدية، رغم أهميتها، تبقى غير كافية إذا لم تُدعّم بتعزيز الوعي والسلوك المسؤول.من هنا تبرز الحاجة إلى تبني مقاربة أوسع، تقوم على التخطيط متعدد المستويات، الذي يجمع بين البنية التحتية، والسياسات المرورية، والتوعية المجتمعية، إلى جانب تمكين الأفراد من تبني سلوكيات أكثر وعيًا أثناء القيادة. ففرض الأنظمة والعقوبات، رغم ضرورته، لا يمكن أن يكون الحل الوحيد، إذ يصعب تحقيق رقابة شاملة في كل الطرق، بينما يظل الالتزام الذاتي هو الضامن الحقيقي لاستدامة السلوك الإيجابي.وفي ظل هذا التحول، يمكن للمدن أن تنتقل من إدارة الأزمة إلى صناعة بيئة مرورية أكثر أمانًا وهدوءًا، تتكامل مع مستهدفات جودة الحياة، وتنسجم مع تطلعات رؤية السعودية 2030، التي تضع الإنسان في قلب التنمية، باعتباره الغاية.. والوسيلة في آن واحد.548 مشاركا في دراسة أكاديمية لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية79.6 % منهم يرون أن الازدحام أثر على صحتهم النفسية87.6 % منهم يشعرون بالتوتر أو القلق قبل الخروج في أوقات الذروة31 % منهم تعرضوا إلى نوبات هلع أثناء قيادة السيارة25 % نهم يصلون إلى وجهاتهم وهم في حالة إرهاق نفسي وجسديدراسة المركز الوطني لتعزيز الصحة النفسيةأكتوبر 202480.4 % من الأشخاص يعانون من التوتر بسبب الزحام74.2 % من الأشخاص يشعرون بالعصبية خلال الزحام52.2 % يشعرون بالعدوانية خلال الزحام</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-شذى-المرزوق)</author>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 22:36:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252955.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252955.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252956.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252957.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252959.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252960.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كواليس الكول سنتر تكشف مخالفات مقلقة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180355]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180355]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253074.jpg"  /><div> تشهد منشآت صحية وفنادق وعدد من المنشآت في القطاع الخاص في المملكة استمرار الاعتماد على موظفين أجانب في وظائف خدمة العملاء ومراكز الاتصال، على الرغم من سريان قرارات توطين هذه المهن، وتمكين الكوادر الوطنية، وتحسين جودة الخدمات.ويثير هذا الواقع تساؤلات متزايدة حول مدى التزام تلك المنشآت بالأنظمة، إلى جانب مخاوف متنامية تتعلق بخصوصية بيانات العملاء، وآليات التعامل معها.استياء وتذمرعبّر عدد من العملاء عن استيائهم من تجاربهم مع بعض مراكز الاتصال، مشيرين إلى أن أسلوب تقديم الخدمة لا يرقى إلى التوقعات ويثير القلق، وأوضحت سارة الغامدي أنها تواصلت مع أحد المستشفيات لحجز موعد، وفوجئت بأن الموظف الذي رد عليها غير سعودي، وأنه طلب منها تزويده بمعلومات شخصية دقيقة، شملت رقم الهوية، وتاريخ الميلاد، والحالة الاجتماعية، قبل أن يطلب منها لاحقًا استكمال الحجز عبر تطبيق المنشأة. وأشارت إلى أن هذا الإجراء جعلها تشعر بعدم الارتياح، خاصة في ظل جمع بياناتها دون تقديم خدمة فعلية خلال المكالمة.بدوره، يقول عبدالله العشري إنه تواصل مع أحد الفنادق لإتمام حجز، حيث طُلب منه رقم الحجز ورقم الجوال، قبل أن يتم تحويله إلى التطبيق لإكمال العملية، دون أن يتلقى خدمة مباشرة خلال الاتصال، معتبرًا أن دور الموظف اقتصر على جمع المعلومات فقط.وعبر منصة «X»، أشار متابع إلى أنه تواصل مع الرقم الموحد لأحد المستشفيات في جدة، حيث ردت عليه موظفة من خارج المملكة، وطلبت بيانات المريض بشكل كامل، قبل توجيهه إلى التطبيق لإكمال الحجز، مبينًا أنه شعر بالاستياء بعد اكتشاف أن الموظفة لا تعمل داخل المملكة، بل تقدم الخدمة عن بُعد، معربًا عن مخاوفه من احتمالية إساءة استخدام البيانات أو تسريبها، ومطالبًا الجهات المختصة بتكثيف الرقابة على هذه الممارسات.وتعكس هذه التجارب حالة من القلق لدى العملاء، حيث تتقاطع مسألة الخصوصية مع مستوى جودة الخدمة، ما يدفع البعض للمطالبة بمزيد من الشفافية في آليات جمع البيانات واستخدامها، وضمان تقديم خدمة فعلية خلال الاتصال دون تحميل العميل خطوات إضافية.مخالفة لقرار التوطينمن جانبه، أكد مختص التوظيف في القطاع الخاص محمد الأحمدي، أن استمرار إشغال وظائف خدمة العملاء بغير السعوديين يمثل مخالفة صريحة لقرارات التوطين، التي نصت بوضوح على قصر هذه المهن على المواطنين.وأشار إلى أن هذه الوظائف تمثل الواجهة المباشرة للمنشآت، وتوطينها لا يحقق فقط أهدافا اقتصادية، بل يسهم أيضا في تحسين جودة التواصل مع العملاء، وفهم احتياجاتهم بشكل أدق.وبيّن أن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية كانت قد ألزمت المنشآت بقصر وظائف خدمة العملاء عن بُعد على السعوديين والسعوديات، مع شمول القرار جميع قنوات التواصل، بما في ذلك الهاتف والبريد الإلكتروني والمحادثات الفورية ومنصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى عقود التعهيد، سواء تم تقديم الخدمة بشكل مباشر أو غير مباشر.مخاطر جمع البياناتمن جانبهم، حذّر مختصون في الأمن السيبراني من مخاطر جمع البيانات الشخصية عبر قنوات غير مؤمنة أو غير مرتبطة بأنظمة حماية متقدمة.وأوضح أحد الخبراء أن طلب معلومات حساسة عبر الهاتف دون وجود إطار تقني واضح أو توثيق رسمي قد يعرض بيانات العملاء لمخاطر التسريب أو سوء الاستخدام، خاصة في حال ضعف الرقابة أو غياب التدريب الكافي.وأشار إلى أن الهيئة السعودية للاتصالات والفضاء والتقنية تفرض اشتراطات صارمة تلزم بتوطين مراكز الاتصال داخل المملكة، وتمنع تشغيلها من خارجها عند استخدام أرقام محلية تستهدف العملاء داخل السعودية. كما تحظر تمرير المكالمات الدولية عبر خدمات الاتصال الصوتي عبر الإنترنت (VOIP) في هذا السياق، وتؤكد أن مراكز الحجوزات تخضع للضوابط ذاتها، بما يمنع تقديم هذه الخدمات من خارج المملكة إذا كانت موجهة للسوق المحلي.ضوابط محددةيوضح المستشار القانوني عاصم محمد أن «جمع البيانات الشخصية يجب أن يتم وفق ضوابط محددة، تشمل توضيح الغرض منه، والحصول على موافقة العميل، إضافة إلى ضمان حفظها في بيئة آمنة».وأضاف «أي تجاوز لهذه الضوابط قد يعرّض المنشأة للمساءلة القانونية، في ظل الأنظمة التي تشدد على حماية الخصوصية».وتابع «تحويل العميل إلى التطبيق بعد جمع بياناته خلال المكالمة ينعكس سلبا على جودة الخدمة، حيث يتوقع العميل إنجاز طلبه بشكل كامل دون الحاجة لإعادة إدخال البيانات أو تكرار الإجراءات. كما شدد على أهمية تعزيز الرقابة على التزام المنشآت بقرارات التوطين، إلى جانب تطوير آليات أكثر شفافية وأمانا في إدارة بيانات العملاء».وأكد أن «الأنظمة تلزم، خصوصا في القطاعات الحساسة مثل الحجوزات والخدمات الكبرى، بأن تكون الخوادم المستخدمة لتخزين بيانات العملاء داخل المملكة، بما يضمن مستوى أعلى من الحماية والخصوصية».ومن الناحية القانونية، يعد قصر وظائف خدمة العملاء عن بعد على السعوديين قرارا نظاميا يستند إلى صلاحيات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في تنظيم سوق العمل. وعليه، فإن توظيف غير السعوديين في هذه الوظائف، خاصة عند تقديم الخدمة من خارج المملكة، يمثل مخالفة صريحة لسياسات التوطين، حتى وإن تم ذلك عبر التعاقد غير المباشر.كما أن هذا السلوك قد يندرج ضمن عدة مخالفات، تشمل التحايل على نسب التوطين، وتقديم بيانات غير دقيقة للجهات الرقابية، والإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص للمواطنين. ولا تقتصر المخاطر على الجوانب الوظيفية، بل تمتد إلى احتمالات مخالفة أنظمة حماية البيانات الشخصية في حال تم التعامل مع بيانات العملاء خارج الأطر النظامية.مخالفات إسناد السنتر كول لغير سعوديينـ التحايل على نسب التوطينـ تقديم بيانات غير دقيقة للجهات الرقابيةـ الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص للمواطنينـ مخالفة أنظمة حماية البيانات الشخصية حال التعامل معها خارج الأطر النظاميةصلاحيات الجهات الرقابية لردع المخالفاتـ فرض غرامات ماليةـ إيقاف بعض الخدماتـ خفض تصنيف المنشأة في برامج التوطين.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 22:34:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253074.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253074.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1253075.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[واشنطن تحكم الخناق وطهران تناور بالوقت]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180352]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180352]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252970.jpg"  /><div> رغم مرور 4 أسابيع على توقف المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، فإن المنطقة لا تزال تعيش على إيقاع صراع مفتوح تتداخل فيه أدوات الحصار والردع والمفاوضات المؤجلة، فواشنطن تواصل سياسة الضغط القصوى عبر تشديد القيود البحرية والاقتصادية، بينما تعتمد طهران إستراتيجية تقوم على كسب الوقت، وإعادة ترتيب أوراقها التفاوضية، وسط رهانات متبادلة على قدرة كل طرف على إنهاك الآخر.وبين تشدد أمريكي يطالب بتفكيك كامل للمسار النووي، وموقف إيراني يربط أي تسوية برفع الحصار والاعتراف بحقوقه النووية، تبدو المنطقة عالقة في مساحة رمادية لا حرب شاملة فيها ولا سلام مستقر.حصار متصاعديرى محللون سياسيون أن الإدارة الأمريكية تتعامل مع الأزمة الحالية باعتبارها معركة استنزاف طويلة، هدفها دفع إيران إلى تقديم تنازلات إستراتيجية تحت ضغط اقتصادي متواصل، ومنذ تصاعد التوتر في الخليج، كثفت واشنطن إجراءاتها البحرية والرقابية على حركة السفن المرتبطة بإيران، في محاولة لتقليص عائداتها النفطية، وإضعاف قدرتها على الالتفاف على العقوبات.وتشير تقارير غربية إلى أن الولايات المتحدة أعادت توجيه أو اعترضت 47 من السفن التي كانت متجهة إلى الموانئ الإيرانية، في إطار سياسة تهدف إلى تشديد العزلة الاقتصادية، والحد من تدفق العملات الأجنبية إلى الداخل الإيراني، كما تواصل واشنطن تعزيز وجودها العسكري في الممرات البحرية الحساسة، بالتوازي مع ضغوط سياسية ودبلوماسية لإبقاء طهران تحت سقف تفاوضي صارم.غير أن هذا التصعيد لا يخلو من كلفة أمريكية وغربية أيضًا، إذ أدت الأزمة إلى ارتفاع أسعار النفط وتزايد المخاوف في أسواق الطاقة والشحن البحري.إيران تناورفي المقابل، تتحرك طهران وفق مقاربة مختلفة تقوم على إدارة الوقت بدل حسم الصراع سريعًا، فالمفاوض الإيراني يسعى إلى تفكيك الأزمة إلى مراحل متعددة، تبدأ بترتيبات بحرية واقتصادية وتنتهي لاحقًا بمناقشة الملف النووي، وهو ما تعتبره طهران مدخلاً لتخفيف الضغوط قبل تقديم أي تنازلات إستراتيجية.وتتحدث تسريبات سياسية عن مقترح إيراني يتضمن فتحًا تدريجيًا للملاحة في مضيق هرمز مقابل رفع تدريجي للحصار البحري والعقوبات، بالإضافة إلى تجميد محدود وطويل الأمد لبعض أنشطة التخصيب النووي ضمن ترتيبات خاضعة للرقابة الدولية، لكن واشنطن لا تبدو مستعدة لقبول هذا الطرح بسهولة، إذ تصر الإدارة الأمريكية على أن أي اتفاق يجب أن يتضمن قيودًا صارمة ودائمة على البرنامج النووي الإيراني، مع آليات تحقق واضحة تمنع طهران من استعادة قدراتها التخصيبية مستقبلاً.عقدة النووييبقى الملف النووي جوهر الخلاف الحقيقي بين الطرفين، إذ تعده واشنطن المدخل الرئيس لأي تسوية شاملة، بينما تنظر إليه طهران باعتباره «حقًا سياديًا» غير قابل للإلغاء الكامل.وتطالب إيران بالاعتراف بحقها في التخصيب للأغراض السلمية ورفع العقوبات الاقتصادية بشكل كامل قبل الدخول في التزامات بعيدة المدى، في حين ترفض الولايات المتحدة أي صيغة تسمح باستمرار التخصيب ولو بمستويات محدودة، معتبرة أن ذلك يبقي احتمالات العودة إلى تطوير البرنامج النووي قائمة في المستقبل.هذا التناقض يجعل المفاوضات الحالية أقرب إلى إدارة أزمة طويلة الأمد منها إلى مسار حقيقي نحو اتفاق نهائي، خصوصًا في ظل انعدام الثقة وتراكم سنوات من التصعيد المتبادل.انقسام داخليفي الداخل الإيراني، لا يبدو الموقف موحدًا بالكامل تجاه طبيعة التسوية المطلوبة، فبينما يدفع التيار الدبلوماسي نحو تخفيف الضغوط الاقتصادية عبر اتفاق مرحلي، تواصل شخصيات عسكرية وسياسية متشددة إطلاق تهديدات بالرد على أي استمرار للحصار أو الضغوط البحرية.ويعكس هذا الانقسام حجم التعقيد داخل بنية القرار الإيراني، حيث تتداخل الحسابات الأمنية والاقتصادية والسياسية في رسم مسار التفاوض، ما يجعل أي اختراق دبلوماسي مرهونًا بتوافق داخلي لا يزال هشًا.مشهد مفتوححتى الآن، لم تنجح جولات التفاوض المتعددة في تحقيق اختراق حاسم، فيما يواصل الوسطاء الإقليميون والدوليون محاولاتهم لمنع انهيار المسار السياسي بالكامل، وبين ضغط أمريكي متواصل ومناورة إيرانية محسوبة، يبقى المشهد مفتوحًا على احتمالات متعددة، تبدأ باتفاق مرحلي محدود ولا تنتهي عند احتمال العودة إلى التصعيد العسكري.وفي ظل هذا التوازن الهش، تبدو المنطقة أمام مرحلة طويلة من «إدارة الصراع» أكثر من الوصول إلى تسوية نهائية، حيث تتحول المفاوضات نفسها إلى ساحة مواجهة موازية للحصار والردع والرسائل العسكرية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Thu, 07 May 2026 22:31:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252970.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252970.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252971.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252972.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252973.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252974.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/06/1252969.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[كباجي التوف ابتكار جديد يمزج المالح بالحلو من القطيف]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180148]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180148]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/01/1251355.jpeg"  /><div> في كل موسم ربيعي، يعود التوت ليتصدر المشهد الزراعي في عدد من مناطق المملكة، غير أن التوت في المنطقة الشرقية، وتحديدًا القطيف، خطف الأضواء هذا العام، متجاوزًا حضوره التقليدي كفاكهة موسمية، إلى مساحة أوسع من الابتكار الغذائي والتداول الاجتماعي، في مشهد يعكس تحوّل الذائقة المحلية وتفاعلها مع «ترندات» الطعام الحديثة،يحتار البعض في نسب التوت بين من ينسبه إلى القطيف أو الأحساء أو القصيم أو حتى الجوف، وجميعها مناطق زراعية عُرفت بإنتاجه، بفضل طبيعتها الخصبة ومناخها المناسب.وتُزرع أشجار التوت عادة في البيئات الزراعية الرطبة نسبيًا، وتحتاج إلى عناية مستمرة، وهي من الأشجار المعمّرة التي تعطي محصولًا سنويًا غنيًا، ولكن توت القطيف هذا العام ظهر بشكل مختلف بسبب ابتكارات المجتمع الغذائية للعنصر أو الفاكهة ذاتها، ما أعطاها طابعًا استثنائيًا ملفتًا فضلاً عن مكانتها الزراعية ومنافستها للأسواق السعودية.«التوت» أم «التوف»يورد كتاب قاموس القطيف اللغوي للمهندس الباحث، زهير البطران: في القطيف، لا يُنطق التوت دائمًا باسمه الفصيح، إذ يُعرف محليًا بـ«التوف»، وهو تحوير لغوي يعكس خصوصية اللهجة المحلية وارتباط المفردة بالذاكرة الشعبية».والحقيقة أن هذا الإبدال اللغوي من الظواهر الطبيعية في اللهجات العربية، حيث تتغيّر بعض الأصوات داخل الكلمة دون أن يتغير معناها، وذلك بفعل التطور الصوتي، وسهولة النطق والتوارث الشفهي عبر الأجيال، وفي لهجة أهالي القطيف، يظهر هذا الإبدال بوضوح في كلمة «التوت» التي تتحول إلى «التوف»، حيث ارتبط بما عُرف في علم اللغة بالتقارب الصوتي، كون بعض اللهجات تميل إلى استبدال الأصوات الأسهل في النطق أو الأكثر انسجامًا مع مخارج الحروف المستخدمة محليًا.مالح حلوذكرت صانعة الحلوى، نرجس علي، «أسر منتجة» أن التوت لم يعد حكرًا على الكعك والحلويات والعصائر والآيس كريم، بل دخل مؤخرًا في تجارب غذائية جديدة تمزج بين المالح والحلو، في ظاهرة جريئة تصدرت المشهد في الآونة الأخيرة.ومن أبرز هذه الابتكارات، ما يُعرف محليًا بـ«كباجي التوت» أو «كباتي التوت»، حيث يُستخدم التوت كحشوة داخل عجائن خفيفة مع كريمة، ويُقدّم في منتصف القطعة؛ ليمنح تجربة مزدوجة تجمع بين الطعمين المتناقضين، وأوضحت تعتمد طريقة إعداد «كباجي التوت» على:&bull; عجينة خفيفة «تشبه البان كيك أو الكريب السميك».&bull; حشوة من الكريمة المخفوقة أو كريمة الجبن.&bull; إضافة حبات التوت الطازج في المنتصف.&bull; تغطية خفيفة أو تقديم مفتوح مع صوصات اختيارية.وقد لاقت هذه الوصفة رواجًا واسعًا عبر منصات التواصل، مدفوعة بشكلها الجذاب وسهولة إعدادها، إلى جانب عنصر المفاجأة في الحشوة. أسعار متباينةمن جانب آخر، ذكر المزارع، حسن الجمعان، أن أسعار «فلين التوت» تتباين بحسب الجودة والحجم بين 10 إلى 25 ريالًا تقريبًا، وقد ترتفع في بداية الموسم أو عند قلة المعروض، ورغم ذلك، يشهد التوت إقبالًا جيدًا، سواء للاستهلاك المباشر أو للاستخدام في المشروعات المنزلية الصغيرة التي وجدت في «ترند التوت» فرصة اقتصادية موسمية.وعلق «في القطيف، لا يُعد موسم التوت مجرد إنتاج زراعي، بل حالة موسمية، حيث ينتشر الباعة على الطرقات، يعرضون «فلين التوت» بألوانه الجذابة، ويتهافت عليه الأهالي لاستهلاكه طازجًا أو استخدامه في وصفات منزلية.ويمتاز التوت بأنه قصير العمر نسبيًا مقارنة ببقية الفواكه، لهذا يعتمد على القطف اليدوي بسبب حساسية الثمرة وكونها سريعة التلف، ما يزيد من الطلب عليه طازجًا.ولفت إلى أن زراعة التوت تبدأ عادة في فصل الشتاء «ديسمبر – فبراير»، ويبدأ الإثمار تدريجيًا في بداية الربيع «مارس» فيما يصل إلى ذروته خلال أبريل ومايو، وهذا ما يفسر ارتباط التوت بالأسواق الموسمية وانتشاره في هذه الفترة تحديدًا.قيمة غذائية عاليةأضاف الجمعان: «يُعد التوت من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية، إذ يحتوي على مضادات أكسدة قوية مثل «الأنثوسيانين»، وفيتامين (C) الداعم للمناعة، والألياف التي تعزز صحة الجهاز الهضمي، وسعرات حرارية منخفضة نسبيًا، ما يجعله خيارًا صحيًا إلى جانب كونه لذيذًا، ويبقى التوت، رغم كل ما طرأ عليه من تحديثات، فاكهة موسمية تحمل طابعًا تقليديًا عريقًا، غير أن دخوله في مسارات الترند يعكس تحولًا في الثقافة الغذائية، حيث لم يعد المستهلك يكتفي بالمذاق، بل يبحث عن التجربة والشكل والابتكار».مميزات إنتاجيةتركز إنتاج التوت في الأسواق السعودية هذا الموسم على زراعة التوت الأسود (Blackberry) داخل البيوت المحمية الذكية، حيث سجلت إنتاجية عالية تجاوزت المعايير الأوروبية.وسجل فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية إنتاجية متميزة بلغت 5.26 كيلوجرامًا للمتر المربع من التوت الأسود داخل البيوت المحمية خلال الموسم الربيعي، متفوقًا على الإنتاج الأوروبي، حيث تجاوز متوسط إنتاج التوت الأسود في السعودية بشكل عام (5264.4 جم/م²) نظيره الأوروبي (5000 جم/م²) بنسبة تفوق 5.3 %، مما يعكس كفاءة البيوت المحمية الذكية وأنظمة الري والتسميد المستخدمة.بالمقابل يحسب لمنطقة القصيم «بريدة، عنيزة، البكيرية، المذنب، البدائع» القيادة في الإنتاج، حيث حقق أحد المشروعات الرائدة في عنيزة إنتاجًا يصل إلى حوالي 40 طنًا سنويًا.وبحسب وزارة البيئة والزراعة والمياه فقد حققت المملكة الاكتفاء من إنتاج شتلات التوت الأسود والفراولة محليًا، مما يقلل من الاستيراد ويدعم التوسع السريع في زراعتهوتتركز الأنواع المزروعة في التوت الأسود «الأكثر انتشارًا»، والتوت الأزرق في المشروعات الحديثة، والتوت الأحمر، والأبيض التقليدي، مع توجه إستراتيجي لتعزيز الإنتاج المحلي.عناصر غذائية في التوت مضادات أكسدة قوية مثل «الأنثوسيانين».فيتامين (C) الداعم للمناعة.الألياف التي تعزز صحة الجهاز الهضمي.سعرات حرارية منخفضة نسبيًا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-شذى-المرزوق)</author>
			<pubDate>Fri, 01 May 2026 12:49:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/01/1251355.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/01/1251355.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/05/01/1251356.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أحياء العمالةفوضى ومخلفات وبسطات عشوائية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180144]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180144]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251340.jpg"  /><div> تتصاعد التحديات المتعلقة بضعف الرقابة وغياب التنظيم في بعض الأحياء التي تتركز فيها العمالة، والتي تنعكس في بروز مظاهر الفوضى، والازدحام، وانتشار البسطات العشوائية، إضافة إلى تراكم المخلفات في الشوارع والأرصفة. هذه الظواهر لم تعد مجرد حالات عابرة، بل تحولت إلى مشهد يومي متكرر ينعكس سلبا على جودة الحياة، ويطرح تساؤلات ملحة حول كفاءة المتابعة الميدانية، ومدى فاعلية الجهود المبذولة من قبل الجهات المختصة في ضبط المخالفات.في جولة ميدانية داخل عدد من هذه الأحياء، رصدت «الوطن» مظاهر ازدحام لافت في الشوارع الضيقة، حيث تتداخل حركة المركبات مع انتشار بسطات بيع الأطعمة والمشروبات، في ظل غياب واضح لتنظيم المواقع أو تحديد مسارات الحركة.كما لوحظ انتشار أكياس النفايات بشكل عشوائي على الأرصفة وفي زوايا الشوارع، ما يخلق بيئة غير صحية، ويزيد من احتمالات انتشار الحشرات والروائح الكريهة، خصوصا خلال فترات الذروة المسائية.رفض الفوضىأبدى سكان في حي الرويس استياءهم من تدهور أوضاع الحي، مؤكدين أن الإشكالية لا تكمن في وجود العمالة، بل في غياب التنظيم والرقابة. ويقول صالح محمد، وهو أحد ساكني الحي «نحن لا نرفض النشاط التجاري، لكن ما يحدث حاليا يمثل فوضى حقيقية، إذ أصبح السير على الأرصفة شبه مستحيل، كما أن مستوى النظافة متدنٍ، والأطعمة تُباع في ظروف غير مطمئنة». من جانبه، يرى ماهر سالم أن استمرار هذه الممارسات يعكس ضعفا في تطبيق الأنظمة، مشيرا إلى أن «الحملات الرقابية – إن وُجدت – تبقى متقطعة، ولا تحقق أثرا مستداما». وأضاف «هناك مشكلة أخرى تتمثل في مخلفات المباني التي كانت آيلة للسقوط وتمت إزالتها، إلا أن ركامها تُرك في مواقعها، ما أدى إلى تجمع الفئران وانتشارها بين أكوام النفايات، مسببة إزعاجا مستمرا لسكان الحي ومصدر قلق صحي وبيئي».المنع ليس مطلوبافي المقابل، يلفت آخرون إلى أن التركيز على الجوانب السلبية فقط قد يغفل جانبا مهما، يتمثل في الحيوية الاقتصادية التي تضفيها هذه الأنشطة، حيث توفر خيارات متنوعة من السلع بأسعار مناسبة لشريحة واسعة من السكان، خصوصا من ذوي الدخل المحدود. ويرون أن التحدي الحقيقي لا يكمن في منع هذه الأنشطة، بل في تنظيمها، وتحويلها إلى عنصر إيجابي، يتماشى مع المشهد الحضري، ويعزز الاقتصاد المحلي.وبين هذه الآراء المتباينة، تتفق غالبية الأطراف على أن الوضع الحالي غير قابل للاستمرار، وأن استمرار الفوضى سيؤدي إلى تفاقم المشكلات البيئية والصحية والأمنية. ويبدو أن الحل يكمن في تحقيق توازن دقيق بين فرض النظام وتوفير البدائل، من خلال وضع خطط تنظيمية واضحة، وتفعيل الرقابة المستمرة، وتعزيز التعاون بين الجهات الرسمية والسكان.عوامل متشابكةيوضح المختص في الأمن البيئي طارق صالح، أن ظاهرة انتشار المخلفات في الأحياء التي تتركز فيها العمالة، إلى جانب البائعين المتجولين، ترتبط بعوامل اقتصادية واجتماعية متشابكة. وأشار إلى أن كثيرا من هؤلاء الباعة يلجؤون إلى هذه الأنشطة كمصدر دخل في ظل محدودية الفرص الوظيفية. وأكد أن «الحلول الأمنية وحدها لا تكفي لمعالجة المشكلة، بل ينبغي العمل على إيجاد بدائل منظمة تتيح لهؤلاء ممارسة أنشطتهم بشكل نظامي، مثل تخصيص أسواق شعبية، أو مواقع مرخصة للبسطات، بما يحقق التوازن بين كسب الرزق والحفاظ على النظام العام، ويحد في الوقت ذاته من الممارسات العشوائية».تكثيف التفتيشمن الناحية الصحية، حذر مختصون من المخاطر المرتبطة ببيع الأطعمة في بيئة غير خاضعة للرقابة، خاصة في ظل غياب الاشتراطات الأساسية مثل التبريد المناسب والنظافة الشخصية للعاملين. وأكدوا أن تداول الأغذية في الشوارع دون إشراف صحي قد يؤدي إلى حالات تسمم غذائي، لا سيما في الأجواء الحارة، ما يستدعي تكثيف الحملات التفتيشية، وتعزيز وعي المستهلكين بأهمية تجنب الشراء من مصادر غير موثوقة.أما على الصعيد البلدي، فيرى عدد من الخبراء أن جذور المشكلة تعود إلى ضعف التنسيق بين الجهات المعنية، إضافة إلى محدودية الكوادر الرقابية مقارنة باتساع نطاق الأحياء وكثافتها السكانية.ويشير أحد المختصين في الإدارة الحضرية إلى أن المعالجة الفعالة تتطلب تبني خطة متكاملة تشمل تكثيف الرقابة الميدانية، وإعادة تنظيم توزيع الأنشطة التجارية، وتفعيل العقوبات بحق المخالفين، إلى جانب إشراك المجتمع في الإبلاغ عن التجاوزات وتعزيز ثقافة الالتزام. ضعف الرقابة وغياب التنظيمبروز مظاهر الفوضى والازدحام وانتشار البسطات العشوائيةتراكم المخلفات في الشوارع والأرصفةتداخل حركة المركبات مع انتشار بسطات بيع الأطعمة والمشروباتتحديات تفرضها أحياء تتركز فيها العمالةالحلول الإشكالية ليست في وجود العمالة بل في غياب التنظيم والرقابةالحملات الرقابية تبقى متقطعة ولا تحقق أثرا مستداماإيجاد بدائل منظمة تتيح ممارسة بعض الأنشطة الاقتصادية مثل تخصيص أسواق شعبية أو مواقع مرخصة للبسطاتتحقيق التوازن بين كسب الرزق والحفاظ على النظام العام والحد من الممارسات العشوائية.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Fri, 01 May 2026 10:57:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251340.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251340.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251341.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251342.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251343.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251344.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سيطرة قارية تثبت نجاح المشروع الرياضي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180120]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180120]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/29/1251220.jpg"  /><div> فرضت الأندية السعودية هيمنتها على البطولات القارية والإقليمة، خلال الموسم الحالي، فالأهلي نجح وبامتياز في الحفاظ على لقبه كبطل لدوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثاني على التوالي، بعد ملاحم كروية سطرها نجومه خلال البطولة القارية الكبرى، والنصر بلغ نهائي دوري أبطال آسيا2، بعدما تسيد الأدوار المختلفة للبطولة بانتصارات متتالية دون خسارة أو تعادل، وينتظر التتويج باللقب، والشباب بلغ نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، رغم المعاناة التي مرت به خلال الموسم، كل ذلك جاء بفضل الدعم الكبير الذي تلقاه الرياضة السعودية من قبل القيادة الرشيدة، ووزارة الرياضة، وهو ما أثبت نجاح المشروع الرياضي السعودي على صعيد الأندية، وسيطرتها على البطولات القارية والإقليمية.الملكي نخبوي**media[1251225]**جاء تتويج الأهلي بطلا لدوري أبطال آسيا للنخبة، للمرة الثانية على التوالي، ليؤكد قوة وهيمنة الأندية السعودية، على البطولات القارية والإقليمة، ويثبت أن المشروع الرياضي الكبير الذي تشهده الرياضة السعودية على جميع الأصعدة ناجح بكل المقاييس، فالسيطرة على القارة بأكملها خلال موسمين متتاليين، دليل قاطع على ذلك، كما أن الأندية السعودية منذ بداية المشروع الرياضي، والدعم الكبير الذي تلقته كرة القدم السعودية نتج عنه التتويج بالبطولة القارية الكبرى 4 مرات منذ 2019، مرتان للهلال في نسختي 2019 و2021، وحل وصيفا في نسخة 2022، ولقبان كانا من نصيب الأهلي في النسختين الأخيرتين 2025، و2026، اللتان شهدتا تغير مسمى البطولة إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، مما أدى إلى زيادة مقاعد الأندية السعودية في البطولة إلى 6 مقاعد، منها 3 مباشرة ومقعدان عبر الملحق، وهذا يؤكد أن الكرة السعودية فرضت نفسها بقوة على البطولة القارية الكبرى.لقب منتظر**media[1251222]**رفع النصر ببلوغه نهائي دوري أبطال آسيا 2، الطموح لدى الوسط الرياضي، في أن يتوج باللقب لتكون البطولتين القاريتين الكبريين للرياضة السعودية.وخلال مسيرته في البطولة حتى الآن أثبت العالمي علو كعب الكرة السعودية والأندية السعودية، على صعيد القارة الصفراء، وأن السيطرة السعودية واضحة كوضوح الشمس.ويبدو أن فارس نجد قريب من اللقب، وأنه سيجلب اللقب القاري الثاني للكرة السعودية خلال هذا الموسم، لما يملكه من نجوم كبار، وأسماء لامعة في تاريخ كرة القدم العالمية، ومدرب قادر على إدارة المشهد بكل اقتدار.يذكر أن التعاون غادر البطولة من نصف النهائي في النسخة الماضية، رغم أنه كان قريبا من لقب قاري أول في تاريخه.وصافة بشرف**media[1251223]**رغم الأخطاء التحكيمية، التي صاحبت نهائي دوري أبطال الخليج للأندية، التي جمعت الريان القطري، والشباب السعودي، وخسارة الليث للقب، إلا أن الشباب أثبت أن الأندية السعودية قادرة على اعتلاء منصات التتويج بفضل الدعم الكبير الذي نالته من قبل القيادة، ووزارة الرياضة، فالليث رغم أنه حل وصيفا، إلا أنه مر إلى النهائي من رحم المعاناة، نظرا للظروف الصعبة التي مرت به خلال الموسم الحالي، وتغيير مدربه الإسباني إيمانول ألجواسيل، الذي لم ينجح مع الليوث بل كان مشكلة عانى منها الفريق، والاستعانة بالجزائري الخبير نور الدين بن زكري، الذي أعاد ترتيب الأوراق، وانتفض الفريق ليعبر إلى النهائي، بدلا من الخروج من دور المجموعات.**media[1251220]**- الأهلي فرض سطوته على نخبة آسيا- قلعة الكؤوس توج باللقب للمرة الثانية تواليا**media[1251224]**- النصر بسط قوته في دوري أبطال آسيا 2- العالمي لم يخسر أو يتعادل إلى أن بلغ النهائي- فارس نجد موعود بلقب قاري**media[1251221]**- الشباب عانى من مشاكل فنية وتدارك وضعه خليجيا- الليث خاض النهائي الخليجي لكنه تعرض لأخطاء حرمته اللقب- الدعم الكبير أتى ثماره بتتويجات قارية وتفوق سعودي- المشروع الرياضي السعودي أثبت نجاحه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها-:-محمد-العسيري)</author>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 23:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/29/1251220.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/29/1251220.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/29/1251221.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/29/1251222.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/29/1251223.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/29/1251224.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/29/1251225.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[مليون زائر للطائف في موسم الذروة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180132]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180132]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251316.jpg"  /><div> أشارت تقديرات متخصصة في الجانب السياحي إلى أن مدينة الطائف تستقبل ما يزيد على مليون زائر سنويًا خلال مواسم الذروة، يتوافدون إليها من مختلف مناطق السعودية ودول الخليج وعدد من الدول العربية، بالإضافة إلى سياح دوليين يدرجونها ضمن برامجهم السياحية في المملكة.وتُعد الطائف، الواقعة على السفوح الغربية لجبال السروات بارتفاع يقارب 1700 متر عن سطح البحر، واحدة من أبرز الوجهات السياحية السعودية، حيث تتميز بمناخ معتدل يميل إلى البرودة مقارنة ببقية مدن المنطقة الغربية، ما جعلها على مر السنوات متنفسًا طبيعيًا لسكان مكة المكرمة وجدة والمناطق المجاورة، خصوصًا خلال فصل الصيف ومواسم الإجازات.وخلال السنوات الأخيرة، شهدت الطائف نموًا ملحوظًا في الحركة السياحية، مدفوعًا بتطور البنية التحتية وتوسع المشاريع السياحية وتنظيم الفعاليات الموسمية، إلى جانب دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي عززت مكانة القطاع السياحي.تنوع ومقومات فريدةتتميز الطائف بتضاريسها المتنوعة التي تجمع بين الجبال الشاهقة والوديان الخضراء والسهول الزراعية، ما يمنحها طابعًا سياحيًا فريدًا. وتبرز مناطق، مثل جبل الهدا، كإحدى أشهر الوجهات الجبلية في المملكة بطرقها المتعرجة وإطلالاتها البانورامية، بالإضافة إلى تجربة التلفريك التي تتيح للزوار مشاهدة المشهد الطبيعي من ارتفاعات شاهقة.كما يُعد جبل الشفا من أبرز الوجهات السياحية الجبلية، حيث الأجواء الباردة والطبيعة الخلابة التي تجذب العائلات ومحبي التخييم والاسترخاء في الهواء الطلق.مواقع تاريخيةلا تقتصر جاذبية الطائف على الطبيعة، بل تمتد إلى إرثها التاريخي والثقافي الغني. ويبرز قصر شبرا كأحد أهم المعالم المعمارية التاريخية التي تعكس حقبة مهمة من تاريخ المدينة، إلى جانب عدد من البيوت التراثية، مثل بيت الكاتب وبيت الكعكي وبيت الصبان وبيت البوقري.كما يمثل سوق عكاظ أحد أبرز المواقع الثقافية في المملكة، حيث أعيد إحياؤه كمهرجان سنوي يعكس تاريخًا أدبيًا وتجاريًا يعود إلى العصر الجاهلي، ويستقطب المهتمين بالأدب والفنون والهوية الثقافية.كما تضم الطائف عددًا من المواقع التاريخية المهمة، من بينها برك درب زبيدة، ودرب كرا الأثري، وسور الطائف القديم، ومجموعة من السدود التاريخية، مثل سد عكرمة وسد معاوية وسد جباجب وسد ليه.وتحتوي الطائف أيضا على قلاع وحصون تاريخية، مثل قلعة العرفاء وحصن بديوي الوقداني، ما يعكس عمقها التاريخي ومكانتها في طرق التجارة والحج القديمة.موطن الورد والصناعات العطريةتشتهر الطائف عالميًا بالورد الطائفي الذي يعد من أجود أنواع الورود، ويشكل أحد أهم الرموز الزراعية للمدينة، ويبدأ موسم قطفه في مارس، ويستمر قرابة 45 يومًا، حيث تتحول المزارع إلى لوحات طبيعية تجذب الزوار وصناع العطور.وتحتضن الطائف أكثر من 860 مزرعة للورد، تنتج 960 مليون وردة سنويا، تُستخدم في صناعة الزيوت العطرية وماء الورد ومستحضرات التجميل. وتعزز الجهات المختصة هذا القطاع بدعم مشاريع التصنيع والتحول الزراعي، بما ينسجم مع برامج التنمية الريفية، وتحقيق الاستدامة الاقتصادية.حدائق ومتنزهات وترفيهتضم الطائف مجموعة واسعة من المتنزهات والحدائق التي تلبي احتياجات العائلات والزوار، من أبرزها متنزه الردف الذي يعد من أكبر المتنزهات في المدينة، ويتميز بمساحات خضراء واسعة ونوافير تفاعلية، بالإضافة إلى متنزه سيسد الوطني، ومتنزه الوهط، ومتنزه البهيتة، ومتنزه الشفا، ومتنزه الشعلة، ومتنزه القرية الخضراء.كما تنتشر فيها حدائق عامة، مثل حديقة الملك عبدالله، وحديقة الفيصلية، وحديقة الجال، وحديقة النخيل، وحديقة الحيوان، ما يعزز من جودة الحياة، ويمنح المدينة طابعًا ترفيهيًا متكاملًا.بنية تحتية متطورةتطورت البنية التحتية للطائف خلال السنوات الأخيرة بشكل ملحوظ، وشملت تحسين شبكة الطرق التي تربطها بمكة المكرمة والمناطق الأخرى، إلى جانب مطار الطائف الدولي.كما تطور قطاع الضيافة بشكل كبير، مع تنوع خيارات الإقامة بين الفنادق الفاخرة والشقق المفروشة والمنتجعات الريفية، ما جعلها قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الزوار.أنشطة وتجاربتوفر الطائف تجربة سياحية غنية، تشمل الرحلات الجبلية والمشي في الطبيعة وزيارة المزارع وتجربة المنتجات المحلية، بالإضافة إلى الأسواق الشعبية والمطاعم التي تقدم الأكلات التقليدية.كما أصبحت وجهة مفضلة لمحبي التصوير بفضل تنوع تضاريسها ومناظرها الطبيعية، إلى جانب الفعاليات الموسمية التي تُنظم بها على مدى العام.وهي تحتضن مجموعة من ميادين الفروسية وسباقات الهجن، أبرزها ميدان الملك خالد للفروسية وميدان ولي العهد للهجن، بالإضافة إلى مراكز الفروسية والمربط المتخصصة، ما يعكس ارتباط المدينة بالرياضات التراثية الأصيلة.ترفيه ومشاريع جديدةشهدت المدينة توسعًا في المشاريع الترفيهية الحديثة، مثل مجمعات البادل الرياضية، وصالات الألعاب، ودور السينما، والملاهي المائية، إلى جانب مشاريع سياحية جديدة تعزز من تنوع التجربة السياحية.وعلى الرغم من هذا التطور، لا تزال الطائف تحافظ على هويتها الهادئة وطابعها الاجتماعي التقليدي، ما يمنحها توازنًا فريدًا بين الحداثة والأصالة.تعزيز وزاريأسهمت وزارة السياحة في دعم الطائف عبر تطوير البنية التحتية السياحية، وتسهيل الاستثمارات، ورفع جودة الخدمات، وتنظيم الفعاليات، بالإضافة إلى الترويج للمدينة كوجهة سياحية رئيسة. كما عملت على دعم السياحة البيئية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز التكامل بين الطائف ومكة المكرمة، بما يسهم في زيادة مدة إقامة الزوار، وتنويع تجربتهم السياحية.مقومات سياحية في الطائفـ بنية تحتية متطورة تشمل طرق ربط ومطارا دولياـ مشاريع سياحية ضخمة وفعاليات موسمية كبيرةـ تضاريس ترتفع 1700 متر عن سطح البحر، وتتنوع بين الجبال الشاهقة والوديان الخضراء والسهول الزراعيةـ طقس يميل إلى البرودة يجذب العائلات ومحبي التخييم والاسترخاء في الهواء الطلقـ معالم تاريخية بارزة، مثل قصر شبرا ومجموعة من البيوت التراثيةـ مواقع ثقافية غنية، مثل سوق عكاظـ مواقع تاريخية مهمة ومجموعة من القلاع والحصون التاريخيةـ موطن للورد، حيث تحتضن أكثر من 860 مزرعة للوردـ مجموعة واسعة من المتنزهات والحدائقـ تجارب سياحية غنية، تشمل الرحلات الجبلية والمشي في الطبيعة وزيارة المزارع وتجربة المنتجات المحلية، بالإضافة إلى الأسواق الشعبية والمطاعمـ وجهة مفضلة لمحبي التصوير بفضل تنوع تضاريسها ومناظرها الطبيعية وفعالياتها الموسميةأبرز المقومات الطبيعيةـ جبل الهدا الذي يوفر طرقا متعرجة وإطلالات بانورامية وتجربة التلفريكـ جبل الشفا الذي يوفر أجواء مغرية للتخييم والاسترخاء في الهواء الطلقأبرز المواقع التاريخية والثقافيةـ قصر شبراـ بيوت تراثية مثل بيت الكاتب وبيت الكعكي وبيت الصبان وبيت البوقريـ سوق عكاظـ برك درب زبيدةـ درب كرا الأثريـ سور الطائف القديمـ سد عكرمةـ سد معاويةـ سد جباجبـ سد ليهـ قلعة العرفاءـ حصن بديوي الوقدانيمزارع ومتنزهات وحدائق وميادينـ 860 مزرعة للورد تنتج 960 مليون وردة سنوياـ متنزه الردفـ متنزه سيسد الوطنيـ متنزه الوهطـ متنزه البهيتةـ متنزه الشفاـ متنزه الشعلةـ متنزه القرية الخضراءـ حديقة الملك عبداللهـ حديقة الفيصليةـ حديقة الجالـ حديقة النخيلـ حديقة الحيوانـ ميدان الملك خالد للفروسيةـ ميدان ولي العهد للهجنـ مراكز الفروسية ومرابط متخصصة</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 22:18:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251316.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251316.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251317.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251318.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251319.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251320.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[%54 من السعوديين زاروا فعاليات الترفيه]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180131]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180131]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251307.jpg"  /><div> جذبت مواسم الترفيه في المملكة العربية السعودية بفعالياتها المختلفة 54% من السعوديين خلال العام الماضي، الذي تقاربت فيه نسب الذكور والإناث السعوديين الذين زاروا تلك المواسم وحضروا فعالياتها، حيث زار 54 % من الرجال فعاليات المواسم الترفيهية، مقابل 53 % من الإناث السعوديات، ما يؤكد أهمية مواسم الترفيه في المملكة، واحتلالها موقعا بارزا في جذب الأهالي والزوار في إطار ما تقدمه من فعاليات توفر أوقاتا ممتعة، وتلبي رغبات جميع الفئات، وتسهم في تحسين الأجواء العائلية، وتعزز الحالة النفسية.خطط منفذةتعمل الهيئة العامة للترفيه على تنفيذ خطط إستراتيجية لتمكين الأفراد والأسر من حضور مواسم الترفيه التي انتعشت في مناطق المملكة، وقد سجلت بعض المناطق بما فيها الطرفية تفوقا واضحا في نسب المشاركة وزيارة هذه المواسم مقارنة بمناطق كبرى، حيث تقدمت منطقتا الجوف وجازان لتتفوقا على مناطق كبرى مثل الرياض ومكة المكرمة والشرقية، مثبتة شغف أهالي المنطقتين بحضور المواسم الترفيهية، والمشاركة فيها، والاستفادة من دورها الثقافي والترفيهي.41 % زائرينكشف تقرير الثقافة والترفيه الأسري لعام 2025، عن أن 41 % من السعوديين والأجانب في المملكة زاروا مواسم الترفيه، مقابل 59 % لم يزوروها، ومن بين السعوديين فقط فإن 54 % منهم زاروا هذه المواسم وحضروا بعض فعالياتها، مقابل 46 % منهم لم يزوروها.أما بالنسبة لنسب الجنسين في الحضور، فقد زارت 53 % من الإناث السعوديات هذه المواسم، مقابل 47 % لم يزرنها، فيما زارها 54 % من الذكور السعوديين، مقابل غياب 46 % عنها. وعلى مستوى الأجانب، فقد زار 30 % منهم مواسم الترفيه، مقابل 70 % لم يزوروها.تفوق الجوفقاد شغف الأفراد والأهالي في منطقة الجوف إلى زيارة المواسم الترفيهية، حيث سجلت أعلى مناطق المملكة زيارة بالنسبة للأفراد لمواسم الترفيه بواقع 52 %، وحلت منطقة المدينة المنورة ثانيا بـ51 %، وجاءت منطقة جازان ثالثا بـ48 %، والقصيم رابعا بـ46 %، والرياض خامسا بـ45.5 %، والشرقية سادسا بـ42 %، والباحة سابعا بـ38.5 %. في المقابل، كانت منطقة نجران أقل مناطق المملكة زيارة للمواسم الترفيهية بواقع 21.5 % فقط من قاطنيها، وحلت منطقة عسير ثانيا بـ28 %، وجاءت تبوك ثالثا بـ31.9 %، وحائل رابعا بـ32 %، ثم الحدود الشمالية خامسا بـ34 %، ومكة المكرمة سادسا بـ36 %.غياب عن الحضورسجلت نجران الغياب الأعلى بالنسبة لمناطق المملكة في نسبة قاطنيها الذين غابوا عن مواسم الترفيه خلال العام الماضي، وذلك بواقع 78.5 %، تلتها منطقة عسير ثانيا بـ72 % ربما لتركيز قاطنيها على السياحة الطبيعية الجاذبة صيفا وليس فقط على الفعاليات الترفيهية، وجاءت منطقة تبوك ثالثا بـ68 %، وحائل رابعا بـ67.8 %، والحدود الشمالية خامسا بـ66 %، ومكة المكرمة سادسا بـ64 %، والباحة سابعا بـ61.5 %، والمنطقة الشرقية ثامنا بـ58 %، والرياض تاسعا بـ54.5 %، والقصيم عاشرا بـ54 %.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-عبدالله-سهل)</author>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 22:14:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251307.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251307.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251308.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251309.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251310.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[العلا من صمت التاريخ إلى صخب الكاميرات العالمية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180130]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180130]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251300.jpg"  /><div> تشهد محافظة العلا في أقصى شمال غربي المملكة تحولا مهما من مجرد كونها موقع أثري يزوره المهتمون بالتاريخ، لتصبح واستنادا لكل ما تمتلكه من كنوز طبيعية وتاريخية وأثرية ورشة مفتوحة لصناعة السياحة والسينما معاً، في تجربة تنموية متسارعة تعكس ملامح رؤية طموحة أعادت صياغة المكان ووضعته على خارطة العالم.وتحتضن العلا إرثاً إنسانياً يمتد إلى آلاف السنين،وهي تتصدر اليوم المشهد كواحدة من أسرع الوجهات السياحية نمواً، مستفيدة من مزيج استثنائي يجمع بين الطبيعة البِكر، والتاريخ العميق، والاستثمار الحديث.ويبرز موقع الحِجر كأحد أهم الشواهد، كونه أول موقع سعودي يُدرج ضمن قائمة التراث العالمي، ويضم أكثر من 100 مقبرة منحوتة في الصخور تعود إلى الحضارة النبطية.لكن ما يلفت الانتباه ليس فقط ثقل التاريخ، بل حجم التحول الذي شهدته العلا في وقت قياسي. فمع إطلاق مشاريع التطوير ضمن رؤية 2030، بدأت ملامح وجهة سياحية عالمية تتشكل، قائمة على تجارب متكاملة تجمع بين الفخامة والثقافة والاستدامة.وتشير التقديرات إلى أن عدد زوار العلا تجاوز 1.5 مليون زائر خلال عام 2025، في قفزة نوعية تعكس نجاح الإستراتيجية التسويقية والاستثمارية.استثمارات ومبادرات ضخمةلم يكن هذا النمو وليد الصدفة، بل نتيجة حزمة من المشاريع التي تجاوز عددها 200 مشروع، شملت تطوير المنتجعات الفاخرة والبنية التحتية والخدمات السياحية. ومن أبرز هذه المشاريع منتجع بانيان تري العلا، ومنتجع شادن، اللذان قدّما نموذجاً للإقامة الفاخرة المتناغمة مع البيئة الصحراوية.وشهدت المنطقة تطوراً ملحوظاً في قطاع الفعاليات، عبر مهرجانات عالمية مثل شتاء طنطورة، الذي أصبح منصة تجمع بين الفن والموسيقى والثقافة في مشهد بصري استثنائي، مما أسهم في تعزيز الجذب السياحي واستقطاب الزوار من مختلف دول العالم.استوديو طبيعي مفتوحإلى جانب السياحة، برزت العلا وجهة سينمائية عالمية، مستفيدة من تنوعها الجغرافي الفريد الذي يجعلها بمثابة «استوديو طبيعي مفتوح».ومع إنشاء استوديوهات العلا، دخلت المنطقة مرحلة جديدة في صناعة المحتوى المرئي، حيث أصبحت قادرة على استضافة الإنتاجات الكبرى بكفاءة عالية.وتضم استوديوهات العلا مرافق متكاملة، تشمل استوديوهات صوت حديثة بمساحات تتجاوز 25 ألف قدم مربع لكل منها، مجهزة بأرضيات إيبوكسي عالية الجودة، وتقنيات متقدمة تضمن عزل الصوت بأعلى المعايير. كما تحتوي على مناطق دعم إنتاج تشمل مكاتب، وورش بناء، ومساحات للأزياء، وغرف مكياج، ومناطق مخصصة للاجتماعات.ولا تتوقف الإمكانيات عند هذا الحد، إذ يضم المجمع استوديو تسجيل عالمي يمكنه استيعاب أوركسترا كاملة، إلى جانب مساحات خارجية واسعة تمتد لآلاف الأمتار المربعة، تتيح بناء مواقع تصوير ضخمة تحاكي بيئات مختلفة، ما يمنح صناع الأفلام مرونة غير مسبوقة.أفلام عالميةهذا التطور جذب بالفعل عددا من الإنتاجات العالمية. من بينها فيلم Cherry للمخرجين أنتوني روسو وجو روسو، الذي يُعد من أوائل الأفلام الأمريكية التي صُورت في العلا. كما احتضنت المنطقة تصوير فيلم «قندهار»، إلى جانب أعمال متنوعة مثل K-Pops! الذي أخرجه الفنان أندرسون باك.ولم تقتصر الاستفادة على الإنتاجات العالمية، بل شملت أيضاً دعم المواهب المحلية، من خلال برامج مثل «العلا تبتكر»، التي أتاحت الفرصة لصنّاع الأفلام السعوديين لإنتاج أعمالهم، مثل فيلم «نورة» الذي يُعد أول فيلم سعودي يُصوّر بالكامل في العلا، إلى جانب أفلام قصيرة ووثائقية عكست جمال المنطقة وثراءها الثقافي.تجارب تتجاوز التقليديفي موازاة ذلك، تقدم العلا باقة متنوعة من التجارب السياحية، بدءاً من رحلات السفاري والمغامرات الصحراوية، وصولاً إلى تسلق الجبال والمشي في الوديان، فضلاً عن تجربة مراقبة النجوم في واحدة من أنقى سماءات العالم. كما تحتضن معالم مميزة مثل قاعة مرايا، التي تُعد تحفة معمارية عاكسة للطبيعة الصحراوية.وتسعى الجهات المشرفة إلى تحقيق توازن دقيق بين التطوير والحفاظ على البيئة، عبر تبني نموذج سياحي مستدام يحد من التأثير البيئي، ويشرك المجتمع المحلي في عملية التنمية، بما يضمن استمرارية هذا النجاح.طموح يتجه إلى 2030مع استمرار تدفق الاستثمارات وتوسّع المشاريع، تستهدف العلا استقبال أكثر من مليوني زائر سنوياً بحلول عام 2030، لتكرّس مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية والثقافية والسينمائية في العالم.في المحصلة، لم تعد العلا مجرد موقع يُزار، بل تجربة تُعاش بكل تفاصيلها؛ حيث يلتقي التاريخ بالحاضر، وتتحول الطبيعة إلى منصة إبداع، فيما تواصل الكاميرات العالمية التقاط ملامح قصة سعودية تُكتب على أرض من ذهب.مقومات تعزز حضور العلا سينمائياـ استوديو طبيعي مفتوح متنوع جغرافياـ مساحات خارجية واسعة تتيح بناء مواقع تصوير ضخمة تمنح صناع الأفلام مرونة غير مسبوقةـ استوديو تسجيل عالمي يمكنه استيعاب أوركسترا كاملةـ استوديوهات صوت حديثة بمساحات تتجاوز 25 ألف قدم مربع لكل منهاـ الاستوديوهات الصوتية مجهزة بأرضيات إيبوكسي عالية الجودة وتقنيات متقدمة تضمن عزل الصوت بأعلى المعاييرـ مناطق دعم إنتاج تشمل:1ـ مكاتب2ـ ورش بناء3ـ مساحات للأزياء4ـ غرف مكياج5ـ مناطق مخصصة للاجتماعات</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 22:11:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251300.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251300.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251301.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251302.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أزمة الطاقة السعودية مؤهلة لاحتواء صدمات السوق]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180129]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180129]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251294.jpg"  /><div> على الرغم من الاضطرابات الجيوساسية التي تعصف بممرات الطاقة الحيوية وتضغط على الاقتصاد العالمي، إلا أن خبراء الطاقة والاقتصاد يرون أن السعودية تؤدي دورا محوريا في احتواء صدمات أسواق النفط، مستندة إلى امتلاكها الحصة الأكبر من الطاقة الإنتاجية الفائضة عالميا، ما يؤهلها لأن تكون صمام أمان لاستقرار الإمدادات.ووفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 2026، فإنه من المتوقع أن يتباطأ النمو العالمي إلى 2.9% خلال العام الجاري، مع ارتفاع التضخم في دول مجموعة العشرين إلى 4.0%، ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه الاقتصاد الدولي ويُبرز أهمية أدوار الطاقة والتكنولوجيا في احتواء التداعيات.درع الطاقةرأى خبراء الطاقة والاقتصاد حسب تقرير المنظمة أن امتلاك السعودية للحصة الأكبر من الطاقة الإنتاجية الفائضة عالميا يمنحها القدرة على تأدية دور محوري في احتواء صدمات أسواق النفط. وتشير تقديرات التقرير إلى أن الاضطرابات في مضيق هرمز طالت نحو 20% من إنتاج النفط العالمي و25% من التجارة البحرية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار خام برنت بأكثر من 50% حتى نهاية مارس 2026.وفي هذا السياق، تبقى القدرة السعودية على زيادة الإنتاج عاملا حاسما في تهدئة الأسواق، في وقت تبدو فيه الحلول البديلة، مثل السحب من الاحتياطيات الإستراتيجية، محدودة التأثير زمنيا.محرك الإنتاجيةفي المقابل، يواصل الذكاء الاصطناعي ترسيخ موقعه كرافعة رئيسة للنمو، حيث يوضح تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن الاستثمارات في التقنيات المتقدمة كانت من أبرز محركات الإنتاجية قبل تصاعد التوترات. وقد حافظت القطاعات الأكثر تبنيا لهذه التقنيات على مستويات أداء أفضل، مستفيدة من الأتمتة والتحليل التنبؤي في تقليل التكاليف وتحسين الكفاءة التشغيلية، ما ساعدها على امتصاص جزء من صدمة الطاقة.ضغوط التضخمتتغذى موجة التضخم الحالية بشكل رئيس من ارتفاع أسعار الطاقة، وهو ما دفع توقعات التضخم في اقتصادات مجموعة الـ20 إلى الارتفاع بنحو 1.2 نقطة مئوية مقارنة بالتقديرات السابقة، بحسب التقرير ذاته. وتجد البنوك المركزية نفسها أمام تحدٍ معقد بين احتواء الأسعار والحفاظ على زخم النمو، في ظل تقلبات الأسواق المالية التي شهدت تراجعا في الأسهم وارتفاعا في عوائد السندات.تحول إستراتيجيتعكس هذه التطورات تحولا أعمق في بنية الاقتصاد العالمي، حيث لم يعد الاستقرار مرهونا بوفرة الموارد فقط، بل بقدرة الاقتصادات على توظيف التكنولوجيا لتعزيز الكفاءة. وفي هذا الإطار، تبرز السعودية ليس فقط كمصدر رئيس للطاقة، بل كمرشح لتعزيز موقعها في الاقتصاد الرقمي، عبر الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية التقنية، بما يدعم جهود التنويع الاقتصادي.آفاق المستقبلتشير قراءة تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن المرحلة المقبلة ستتسم بتداخل متزايد بين أمن الطاقة والتحول التكنولوجي، حيث توفر القدرة الإنتاجية السعودية شبكة أمان للأسواق، بينما يقدم الذكاء الاصطناعي مسارا موازيا لتعزيز الإنتاجية. ويظل تحقيق هذا التوازن رهنا بسياسات مرنة واستثمارات طويلة الأجل قادرة على تحويل الأزمات إلى فرص للنمو المستدام.&bull; تباطؤ النمو العالمي إلى 2.9% حسب تقرير OECD&bull; توقعات بارتفاع تضخم مجموعة العشرين إلى 4.0%&bull; السعودية تمتلك أكبر طاقة إنتاجية فائضة عالميا&bull; %20 من النفط العالمي يمر عبر مضيق هرمز&bull; أسعار النفط ارتفعت بأكثر من 50% منذ الأزمة&bull; الذكاء الاصطناعي يعزز الإنتاجية ويخفف أثر الصدمات&bull; القطاعات الرقمية أكثر قدرة على امتصاص الأزمات&bull; التكامل بين الطاقة والتكنولوجيا يعيد تشكيل الاقتصاد العالمي.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 22:09:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251294.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251294.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251295.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251296.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الخزانات تمتلئ والخيارات تنفد.. هل تنكسر طهران أم تتراجع واشنطن؟]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180128]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180128]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251289.jpg"  /><div> لم تعد الحرب بين واشنطن وطهران تقاس بعدد الصواريخ التي تتقاطع في سماء المنطقة، بل في أرقام أشد وطأة على الجانب الإيراني: 435 مليون دولار خسارة يومية، وتضخم غذائي تجاوز 105%، وخزانات نفطية تقترب من حافة الامتلاء.منذ 13 من أبريل، أحكم الأسطول الأمريكي طوقا بحريا محكما على الموانئ الإيرانية، قاطعا ما يزيد على 90% من إجمالي تجارة طهران البالغة نحو 109.7 مليارات دولار سنويا، ومحولا مسار الصراع من منطق الضربة الجوية إلى منطق الإنهاك الممنهج. ووضع إيران أمام معادلة قاتمة فمع استمرار الحصار، قد تجد طهران نفسها مضطرة إلى تدمير صناعتها النفطية بيدها، دون أن تطلق واشنطن رصاصة واحدة على تلك البنية.الخناق يشتديكشف المشهد الاقتصادي الإيراني الراهن عن هشاشة بنيوية سبقت للحصار بأشهر. فالتضخم كان قد تجاوز عتبة الـ50% خلال عام 2025، وفقد التومان الإيراني 60% من قيمته في أعقاب حرب الـ12 يوما، فيما ارتفعت أسعار الزيوت والدهون بنسبة تجاوزت 219% وفق تقرير سي إن بي سي. وعلى هذه الأرضية المتصدعة أصلا، جاء الحصار ليضاعف الضغط بصورة غير مسبوقة.الضربة المركزية موجهة نحو شريان النفط الإيراني. جزيرة خارك وحدها تستوعب 92% من صادرات الخام، ومع توقفها يتبخر يوميا ما يقارب 139 مليون دولار من عائدات النفط، إلى جانب 54 مليون دولار من صادرات البتروكيماويات، و79 مليون دولار من السلع غير النفطية. وتقدر تحليلات خبراء جامعة أكسفورد أن هذا الحصار كفيل بتقليص 70% من إيرادات التصدير الإيرانية الإجمالية.حين تمتلئ الخزاناتثمة عد تنازلي في قلب هذا الصراع؛ إيران تنتج نحو مليوني برميل يوميا من النفط الخام، ولا تملك خيارا لإيقاف هذا الإنتاج بقرار إداري مجرد؛ إذ تشترط حقولها النفطية ــ ولا سيما تلك التي تعتمد على حقن المياه للحفاظ على ضغط آبار البترول ــ استمرارية التشغيل وتتضرر هيكليا من الإغلاق المفاجئ. وبينما تستمر الآبار في الضخ، تتراكم الكميات المنتجة دون أن تجد منفذا للتصدير. وبالتالي إغلاق الآبار ذات التقنيات القديمة وهو ما سيدمرها.مسكنات الطوارئيرى خبراء صناعة النفط أن امتلاء خزانات النفط البرية والعائمة هو أكثر ما يثير الرعب لدى الحكومة الإيرانية. لذلك سارعت إيران مع بداية اقتراب خزانات جزيرة خارك من طاقتها التخزينية القصوى، بتفعيل مسكنات وحلول بتحويل ناقلات النفط الإيرانية المحاصرة إلى خزانات حتى أنها أعادت استخدام ناقلة عملاقة قديمة تُعرف بـ«ناشا» كانت راسية خاملة منذ سنوات، لتحولها إلى خزان عائم احتياطي.وتشير بيانات شركة كبلر (Kpler) المتخصصة في رصد أسواق السلع إلى أن 183 مليون برميل من الخام الإيراني باتت راسية على متن ناقلات في عرض الخليج.تقدر شركة الاستشارات الطاقوية FGE أن الطاقة التخزينية الإيرانية الإجمالية ــ برية وبحرية ــ لا تتجاوز 122 مليون برميل. وبمعدل الإنتاج الحالي وتراجع الصادرات الحاد، فإن إيران لا تملك أكثر من 7 أسابيع قبل أن يمتلئ كل شيء. وقد صاغ وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت هذا المآل بصراحة حين قال «في غضون أيام ستمتلئ خزانات خارك، وستوقف آبار النفط الإيرانية الهشة».الكارثة الجيولوجيةما يجعل هذا السيناريو أشد خطورة من أي ضربة عسكرية هو طبيعة الضرر الناجم عن الإغلاق القسري للآبار. حين تُوقَف حقول النفط فجأة تحت ضغط قسري، يختل توازن ضغط الخزان، ويتسرب الماء والغاز إلى المناطق المنتجة، ويتراكم الشمع البارافيني في الأنابيب والمسام الصخرية مما يسد المنافذ الطبيعية للنفط إلى أمد غير محدود.وتحذر التحليلات التقنية التي أوردتها منصة Energy News Beat من أن إغلاقا يمتد 4 أيام فقط كفيل بإحداث أضرار هيكلية قد تجعل مئات الآبار غير قابلة للاستعادة. وإعادة تشغيلها ليست إدارة مفتاح، بل عملية تقنية مكلفة قد تمتد لأشهر أو سنوات، وقد تُبقي بعض الإنتاج خارج الخدمة إلى الأبد.وأشار الرئيس ترمب إلى هذه الآلية قائلا: إن النفط حين لا يجد أماكن لتخزينه ينفجر في المنظومة، ملمحا إلى أن هذا الانفجار قد يقع في غضون 3 أيام. والفارق الجوهري بين هذا المسار والضربة العسكرية المباشرة أن الضربة تدمر البنية من الخارج، بينما الحصار يدفع إيران إلى تدمير ثروتها النفطية من الداخل، بحتمية لا تحتاج إلى طائرة واحدة.رهان على الزمنتدرك القيادة الإيرانية أن هذه المواجهة في نهاية المطاف رهان على الإرادة والزمن. فقد فقدَ الاقتصاد الإيراني مليون وظيفة منذ اندلاع الحرب، وتضرر أكثر من مليوني عامل، بينما خسر 130 ألف عامل إضافي وظائفهم جراء استهداف مصانعهم، حسب ما صرح به وزير العمل الإيراني.المتغير الزمني والأفق الدوليعلى الصعيد الدولي، تسجل الاقتصادات الآسيوية أول الخسائر الخارجية الكبرى، إذ تمر عبر مضيق هرمز ما بين 89 و90% من واردات اليابان وكوريا والهند من النفط، و75% من واردات الغاز. هذا الضغط الدولي المتراكم يرفع الثمن السياسي للتمسك بالحصار المطول، ويلقي بظلاله على غرف المفاوضات في إسلام آباد ومسقط.ويقدر معهد الشرق الأوسط الأمريكي أن كل شهر إضافي من الحرب يكبد الاقتصاد الإيراني ما يعادل 5 سنوات من التراجع، فيما تقدر طهران نفسها إجمالي الأضرار بـ270 مليار دولار، أي ما يعادل 57% من ناتجها المحلي الإجمالي وهو رقم يكشف بجلاء حجم المأزق الوجودي الذي تواجهه إيران.الحصار هو الأشد وطأة على إيران منذ 1979. لكن التاريخ يُعلّم أن الأنظمة لا تنهار بالحسابات الاقتصادية وحدها. وما لم يُفضِ هذا الخنق المالي إلى مسار تفاوضي واضح وبديل دبلوماسي مقنع، فإن الحصار مرشح لأن يطيل الأزمة دون أن يحسمها، وأن يُحوّل إيران من خصم اقتصادي منهَك إلى حقل نفط مدمر جيولوجيا، بأيد إيرانية.أرقام الحصارالاقتصاد الإيراني قبل الحصارالتضخم العام 2025: تجاوز 50%التضخم الغذائي: 105%ارتفاع أسعار الخبز والحبوب: 140%انهيار التومان: 60% من قيمته منذ منتصف 2025ارتفاع أسعار الزيوت: 219%أثر الحصار المباشر على إيران:%90 نسبة التجارة الإيرانية المقطوعةالخسارة اليومية المقدرة: 435 مليون دولارالمهلة الزمنية قبل امتلاء الخزانات 7 أسابيع تقريباإغلاق آبار البترول الإيرانية 3 أيام يدمرها ذاتيا.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 22:07:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251289.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251289.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251290.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[روائح الفواحات.. تطيبوا والباب مفتوح]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180127]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180127]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251283.jpg"  /><div> لا يكاد منزل في السعودية والخليج عموما يخلو من الفواحات العطرية والبخور؛ بكل ما تبثه من أبخرة بروائح الزهور والطيب وغيرها، في امتداد لثقافة ضاربة في الجذور، وهي «ثقافة الطيب»، وهوية اجتماعية تعبر عن الحرص على الذوق الرفيع.وتجاوزت الفواحات وروائحها الحضور فقط في البيوت والمجالس والديوانيات، ووصلت إلى المجمعات التجارية، والمخيمات، وحتى أماكن العمل، ليتسلل عبرها «عبق» يرى من يقفون وراءه أنه يخلف حالة من الألفة والراحة والرائحة الذكية، دون أن ينتبه كثيرون منهم إلى أنه خلف هذه الروائح يكمن خطر لا يمكن إنكاره، سواء كانت تلك الفواحات العطرية كهربائية أو مجرد شموع معطرة.ومكمن الخطر حسب عدد من الدراسات العلمية يكمن في أن هذه الفواحات تطلق مواد كيميائية دقيقة في الهواء، تُعرف بالمركبات العضوية المتطايرة (VOCs)، وهي مركبات لا تُرى بالعين المجردة، لكنها تدخل مباشرة إلى الجهاز التنفسي، خاصة في الأماكن المغلقة سيئة التهوية.ووفقا لما أشارت إليه الدراسات الطبية واختصاصيون فإن التعرض المستمر لهذه المواد قد يؤدي إلى تأثيرات صحية سلبية طويلة الأمد.ومثل الفواحات، فإن البخور، وعلى الرغم من رمزيته الثقافية، فإنه عند الاحتراق يُنتج جسيمات دقيقة (PM2.5) تشبه في تأثيرها دخان السجائر من حيث قدرتها على اختراق الرئتين والوصول إلى مجرى الدم، خاصة عند الاستخدام المكثف داخل المنازل المغلقة.والمفارقة هنا أن ما يُربط بالراحة النفسية قد يتحول ـ مع الإفراط ـ إلى مصدر «تلوث داخلي صامت»، لا نشعر به فورا، لكنه يتراكم ببطء في أجسادنا.ومن هنا جاءت النصيحة «تطيبوا والباب مفتوح» لتخفف من الآثار السلبية لأبخرة الفواحات، وكذلك للبخور.الاستخدام الواعيهذه المخاوف لا تعني التخلي عن طقوس معتادة، وعادات مجتمعية جميلة، بل تعني إعادة صياغتها بوعي، حيث نوه عدد من الاختصاصين، وكذلك جهات صحية إلى الحاجة للموازنة بين جمال الرائحة وسلامة الهواء، لأن ما لا يُرى في الهواء، قد يكون الأشد حضورا في أثره.وبحسب اختصاصي الاقتصاد الصحي عاطف الأسود فإن الفواحات العطرية والبخور لم تعد مجرد عناصر رفاهية منزلية، بل تحولت ـ وفق دراسات طبية وتحذيرات رسمية ـ إلى أحد مصادر تلوث الهواء الداخلي.هذا التحول في النظرة العلمية جاء بعد تراكم الأدلة التي تشير إلى أن هذه المنتجات تُطلق مركبات كيميائية وجسيمات دقيقة تؤثر مباشرة على الصحة، خاصة مع الاستخدام اليومي وفي الأماكن المغلقة.ولفت إلى أن تقارير صادرة عن وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) والجمعية الأمريكية للرئة، تشير إلى أن الفواحات ومعطرات الجو تُطلق مركبات عضوية متطايرة (VOCs)، وهي مواد كيميائية قد يصل تركيزها داخل المنازل إلى عدة أضعاف المستويات الخارجية (عادة بين 2 إلى 5 مرات أو أكثر)، خاصة في الأماكن المغلقة.وترتبط هذه المركبات، وفقا للوكالة، بتهيج الجهاز التنفسي، والصداع والدوخة، وقد تؤثر على الكبد والكلى والجهاز العصبي، فيما يُصنف بعضها كمسرطن، أو يشتبه في ارتباطه بالسرطان.وفي السياق ذاته، حذرت الجمعية الأمريكية للرئة من أن المنتجات العطرية قد تؤدي إلى تفاقم أعراض الربو، وتتسبب في ضيق التنفس، وتهيج الجهاز التنفسي.تأثيرات عكسيةيكمل الأسود «على صعيد الدراسات الحديثة، أظهرت أبحاث نُشرت في مجلات علمية مثل Indoor Air (2022) وAtmosphere (2022) أن التعرض لانبعاثات الفواحات والزيوت العطرية قد يؤثر على الأداء الإدراكي وصحة القلب والرئتين، خاصة مع الاستخدام طويل المدى».وأضاف «كما كشفت دراسة حديثة لجامعة بوردو أن الشمع العطري المذاب ـ even دون لهب ـ يمكن أن يطلق مركبات مثل التربينات، التي تتفاعل مع الأوزون داخل المنازل لتشكل جسيمات نانوية دقيقة قادرة على التغلغل عميقا في الجهاز التنفسي».وتابع «في المقابل، أكدت هيئة الصحة الكندية أن هذه المركبات قد تكون موجودة حتى دون رائحة ملحوظة، وأن تأثيرها الصحي يعتمد على نوعها، وتركيزها، ومدة التعرض لها».تحذيرات صحيةمن جانبه، علق الدكتور تركي المطيري، اختصاصي الطب الباطني وأمراض القلب، أنه «وفقا إلى تحذير رسمي من الجمعية الأمريكية عن الفواحات العطرية، فإن الفواحات تطلق مركبات VOCs وجسيمات دقيقة تسبب تهيج الرئتين والسعال وضيق التنفس، كما أنها تفاقم الربو والانسداد الرئوي المزمن (COPD)، &rlm;فضلا عن ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب».&rlm;وأكمل «بحسب دراسة 2022 (قلب ورئة) فإن الاستنشاق أكثر من ساعة يوميا ينتج تأثيرا سلبيا مباشرا، وعن دراسة RCT 2022 ذكر أن انبعاثات الفواحة (سواء زيت ليمون معطر أو زيت عنب غير معطر) تُسرع زمن الاستجابة، لكنها تضعف بشكل ملحوظ السيطرة على الاندفاع وحساسية الذاكرة، مما يؤدي إلى قرارات أكثر اندفاعية، وأقل دقة.وفي دراسة 2016: وجد أن 33% من الناس يعانون مشاكل تنفسية وربو من المنتجات المعطرة (16.4% من الفواحات تحديدا)، خاصة مرضى الربو والانسداد الرئوي المزمن حيث تزيد الأعراض بشكل ملحوظ، وتسبب تشنج القصبات، وتقلل وظائف الرئة بسرعة».حساسية البخورنوه الدكتور المطيري كذلك إلى أن البخور يحرق أوكسجين الغرفة ويطلق جسيمات دقيقة (PM) تتجاوز 45 ملجم لكل جرام، بينما السيجارة تطلق 10 ملجم فقط، معلقا «فيما يحتوي الدخان على غازات سامة (أول أكسيد الكربون)، ومركبات تسبب حساسية الجلد وتهيج الجهاز التنفسي، فإنه بالمقابل أظهرت التجارب على أنواع من البخور العربي (المعمول) تغيرات في أنسجة الرئة عند التعرض المستمر».&rlm;وللحل، قال «تطيبوا والباب مفتوح، واحرصوا على (التهوية المستمرة) لتقليل تركيز الملوثات والاستمتاع بالرائحة بأمان»، مستندا بذلك إلى دراسة منشورة في مجلة Clinical and Molecular Allergy التابعة لـBioMed Central.مزيج كيميائي معقدبدورها، اطلعت «الوطن» على تقارير منشورة في صفحات علمية ودراسات عدة، حيث كشفت إحدى الدراسات التي تناولت البخور، أن المسألة تتجاوز الطقوس والعادات، وتصل إلى حدود المخاطر الصحية الموثقة.وتوضح الدراسة أن أعواد البخور تتكون عادة من مزيج يشمل:&bull; %21 مسحوق نباتي وخشبي&bull; %35 مواد عطرية&bull; %11 مواد لاصقة&bull; %33 أعواد من الخيزرانوعند الاحتراق، ينتج هذا الخليط دخانا يحتوي على جسيمات دقيقة (PM) وغازات ومركبات عضوية متعددة.وتشير النتائج إلى أن احتراق البخور ينتج جسيمات دقيقة بمتوسط يتجاوز 45 ملغم لكل غرام، مقارنة بنحو 10 ملغم لكل غرام في السجائر، ما يعكس كثافة تلوث أعلى في بعض الحالات.كما يحتوي الدخان على غازات ضارة مثل:&bull; أول أكسيد الكربون (CO)&bull; ثاني أكسيد الكربون (CO₂)&bull; أكاسيد النيتروجين (NO₂)&bull; ثاني أكسيد الكبريت (SO₂)إضافة إلى مركبات عضوية متطايرة مثل البنزين والتولوين والزيلين، ومركبات أخرى مثل الألدهيدات والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs).تأثيرات تنفسيةتؤكد الدراسة أن استنشاق هذه الملوثات قد يؤدي إلى اضطرابات في وظائف الجهاز التنفسي، وتهيج الشعب الهوائية، إضافة إلى زيادة احتمالية الإصابة بأمراض تنفسية مزمنة، كما تم ربط دخان البخور بارتفاع مستويات الأجسام المضادة (IgE)، ما يشير إلى دور محتمل في تحفيز الحساسية.وأشارت المراجعة إلى أن التعرض لدخان البخور المستمر قد يسبب التهاب الجلد التحسسي (Allergic contact dermatitis)، مع وجود ارتباط محتمل بحدوث أورام (Neoplasms).وخلصت الدراسة إلى ضرورة تقليل مدة التعرض لدخان البخور، وتجنب الاستخدام المكثف في الأماكن المغلقة، وكذا تحسين التهوية داخل المنازل أثناء استخدامه.كما وضعت الدراسة البخور في إطار جديد بكونه ليس مجرد عنصر عطري، بل مصدر محتمل لتلوث الهواء الداخلي، قد يحمل تأثيرات تنفسية وحساسية وحتى مخاطر طويلة المدى، خصوصا مع الاستخدام اليومي أو في بيئات مغلقة.فيما كشفت المراجع الصحية والبيئية أن الخطر لا يكمن في الرائحة ذاتها، بل في «الكيمياء الصامتة» التي تحدث داخل الغرف المغلقة. فالفواحات، والشموع، والبخور، ومعطرات الجو قد تطلق مركبات عضوية متطايرة، بعضها يسبب أعراضا مباشرة مثل تهيج الجهاز التنفسي والصداع والدوخة، وبعضها يرتبط بتأثيرات أعمق مع التعرض الطويل.وتزداد الحساسية لدى مرضى الربو والأطفال وكبار السن، خصوصا مع ضعف التهوية والاستخدام اليومي المتكرر.وتضيف دراسة بوردو بعدا جديدا للمخاطر، إذ لا تقتصر المشكلة على الاحتراق، بل تمتد إلى الشمع العطري المذاب الذي قد ينتج جسيمات نانوية قادرة على اختراق الرئة بعمق.وفي مصدر صحي كندي آخر، يوضح HealthLinkBC أن تركيز معظم VOCs يكون أعلى داخل المنزل من خارجه، وأن التعرض العالي أو الطويل قد يسبب تهيج الرئة، وتأثيرات على الكبد والكلى والجهاز العصبي المركزي، ويوصي بتقليل استخدام المنتجات المعطرة مثل الفواحات والبخاخات والشموع والبخور.ـ دراسات علمية عدة تؤكد مخاطر أبخرة الفواحةـ المخاطر تنجم عن جسيمات دقيقة ونانوية ناجمة عن مركبات كيماويةـ استنشاق هذه الأبخرة والملوثات يؤدي إلى:1ـ اضطرابات في وظائف الجهاز التنفسي2ـ تهيج الشعب الهوائية3ـ زيادة احتمالية الإصابة بأمراض تنفسية مزمنة4ـ دور محتمل في تحفيز الحساسية5ـ التهاب الجلد التحسسي (Allergic contact dermatitis)6ـ ارتباط محتمل بحدوث أورام (Neoplasms)7ـ صداع ودوخة كأعراض مباشرة8ـ مخاطر أشد على مرضى الربو والانسداد الرئوي المزمن9ـ تشنج القصبات الهوائية وتقليل وظائف الرئة بسرعةحلول للتعامل مع أبخرة الفواحات والبخورـ ضرورة تقليل مدة التعرض لدخان البخورـ تجنب الاستخدام المكثف في الأماكن المغلقةـ تحسين التهوية داخل الأماكن المغلقة أثناء استخدامه.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-شذى-المرزوق)</author>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 22:03:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251283.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251283.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الشفافية والكفاءة أولا.. التعاقد مع السعوديين في الخارج]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180126]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1180126]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251275.jpeg"  /><div> وافق مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، هذا الأسبوع، على القواعد المنظمة للتعاقد مع السعوديين في الخارج وسلم الأجور الخاص بهم. وتأتي هذه القواعد ضمن مبادرات رؤية السعودية 2030 لتنظيم العمل خارج المملكة وتوفير إطار قانوني ومالي شفاف يحمي حقوق المواطنين العاملين في الممثليات أو المنظمات الدولية أو الشركات العالمية.ويعكس القرار حرص القيادة على تنظيم الأطر القانونية والوظيفية للمواطنين العاملين خارج حدود المملكة، بما يضمن حقوقهم ويوفر لهم بيئة عمل مستقرة ومحفزة.أهداف القرارتأتي الموافقة على قواعد التعاقد مع السعوديين في الخارج في ظل التحولات الجذرية التي تشهدها المملكة العربية السعودية ضمن رؤية 2030، ويهدف القرار إلى توفير مظلة قانونية ومالية شاملة للعاملين السعوديين خارج المملكة، وكذلك تشجيع الكفاءات السعودية على اكتساب الخبرات الدولية ونقلها إلى الداخل، والتمثيل المشرف من خلال تعزيز الوجود السعودي في المحافل والشركات العالمية.سابقًا، كانت التشريعات المتعلقة بعمل المواطنين خارج المملكة تتطلب تحديثات مستمرة لتواكب المتغيرات الاقتصادية العالمية وتلبي احتياجات المبتعثين والعاملين في الممثليات والمنظمات الدولية. ومن هنا، برزت الحاجة الماسة لإيجاد إطار تنظيمي شامل وموحد يضمن توفير الحماية القانونية والمالية للمواطن السعودي أينما كان.ولا يقتصر تطوير هذه القواعد على الجانب الإداري فحسب، بل يمتد ليشمل تعزيز الوجود السعودي في المحافل الدولية والشركات العالمية. ومن خلال وضع معايير واضحة وسلم أجور عادل، تسعى الحكومة إلى تشجيع الكفاءات الوطنية على اكتساب الخبرات العالمية ونقل المعرفة إلى الداخل، مما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.أهم المسارات الوظيفيةتتنوع القواعد واللوائح بحسب طبيعة الجهة الموظفة والمسار المهني، فهناك لائحة الوظائف الدبلوماسية، وتسري على موظفي وزارة الخارجية العاملين في الممثليات والبعثات السعودية في الخارج.أما القواعد المنظمة للتعاقد المُقرة حديثا، فتنظم التعاقد مع المواطنين للعمل في المكاتب والمراكز السعودية بالخارج، وتشمل اعتماد سلم أجور محدد يتناسب مع تكاليف المعيشة في دول العمل.وتوجد أيضا وظائف المنظمات الدولية، حيث تدعم المملكة توظيف مواطنيها في الهيئات الدولية (مثل الأمم المتحدة وUNDP) عبر برامج متخصصة، وتخضع هذه الوظائف لقوانين المنظمة الدولية المعنية مع توفير دعم دبلوماسي للمواطنين.التأثير المتوقع للقراريحمل إقرار قواعد التعاقد مع السعوديين في الخارج أبعاداً وتأثيرات إيجابية واسعة النطاق، فعلى الصعيد المحلي، سيؤدي هذا التنظيم إلى رفع مستوى الأمان الوظيفي للمواطنين، مما ينعكس إيجاباً على استقرار أسرهم وتحسين مستوى معيشتهم. كما أنه يعزز من ثقة المواطن في الدعم الحكومي المستمر له، سواء كان يعمل داخل الوطن أو خارجه، مما يعمق الانتماء الوطني.أما على الصعيدين الإقليمي والدولي، فإن القرار يسهم في إبراز الكفاءات السعودية كقوة عمل محترفة ومؤهلة تحظى بدعم مؤسسي قوي من دولتها. سيسهل هذا الإطار التنظيمي على الشركات العالمية والمنظمات الدولية استقطاب الكفاءات السعودية، نظراً لوجود مرجعية قانونية واضحة تنظم العلاقة التعاقدية. علاوة على ذلك، فإن تنظيم سلم الأجور يضمن عدم تعرض الكفاءات الوطنية لأي غبن مالي، ويؤكد على قيمتهم التنافسية في سوق العمل العالمي.شروط وضوابطبناء على الأنظمة المعمول بها والقرارات الأخيرة، تشمل أبرز القواعد لتوثيق الإلكتروني إذ يجب أن تكون كافة العقود موثقة رسمياً لضمان الحقوق التأمينية والقانونية. ويمنح الموظف المتعاقد في الخارج "بدل تمثيل" و"بدل سكن" و"بدل انتقال" بحسب فئة الدولة المراد العمل بها.واشترط امتلاك المؤهلات الأكاديمية والمهنية التي تتطلبها الوظيفة، وغالباً ما تتطلب إتقان اللغة الإنجليزية أو لغة بلد المقر. وتخضع الإجازات للقواعد المحددة في لائحة الوظائف الدبلوماسية أو عقود العمل الموحدة الجديدة التي أقرها مجلس الوزراء.وللبحث عن فرص عمل رسمية في الخارج، يفضل استخدام منصة توظيف وزارة الخارجية وهي مخصصة للمسارات الدبلوماسية والإدارية في الممثليات، وكذلك بوابة جدارة "مسار" وهي مخصصة للوظائف الحكومية الرسمية التي قد تشمل مهامَ خارجية، كما يمكن متابعة الفرص المتاحة للسعوديين ضمن حصص المملكة في المنظمات الدولية.يذكر أن أكبر أعداد السعوديين المقيمين للدراسة أو العمل تتركز في الولايات المتحدة (حوالى 60 ألفاً)، تليها كندا وبريطانيا.أبرز ما تضمنته القواعد الجديدة* إطار شامل يحدد حقوق والتزامات المواطن المتعاقد معه للعمل خارج المملكة.* إقرار سلم أجور محدد يضمن عدالة الرواتب والمزايا المالية للعاملين في الخارج.* ضمانات نظامية تهدف إلى استقرار المواطن مهنياً في المحافل الدولية.* تشجيع الكفاءات على تمثيل المملكة في الخارج من خلال معايير توظيف واضحة.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(أبها:-الوطن)</author>
			<pubDate>Thu, 30 Apr 2026 22:00:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251275.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251275.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/30/1251276.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فجوة موسمية ترفع أسعار الخضار والفواكه]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179856]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179856]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249175.jpeg"  /><div> تعاضدت جملة من الأسباب لترفع أسعار الخضار والفواكه، إضافة إلى زيادة تكاليف الأسمدة في عدد من مناطق المملكة التي شهدت تباينات كبيرة في الأسعار، منها ما هو متعلق بالمناخ، ومنها ما هو طارئ مرتبط بالمستجدات التي تشهدها الساحة في بعض دول المنطقة المعروفة بإنتاجها الزراعي، ناهيك عن ضعف الرقابة على باعة وموزعي هذه المواد.وعلى الرغم من تقارب أسعار بعض المنتجات، فإن هناك تفاوتا واضحا في منتجات أخرى؛ وإن كان ضخ المستورد داخل السوق في الفترة الأخيرة قد قلص الغلاء، وحقق بعض التراجعات في الأسعار.ارتفاع تدريجيأوضح المزارع حسن محمد حبيبي لـ«الوطن» أنه بدءا من 21 مارس من كل عام، يتكرر المشهد المألوف في أسواق الخضار والفواكه بالمملكة، حيث تتجه الأسعار إلى الارتفاع التدريجي، والحقيقة أن ما يحدث ليس طارئًا، بل هو انعكاس مباشر لدورة زراعية ومناخية تتكرر سنويًا، وتتشكل من تداخل عدة عوامل، تبدأ من الحقل وتنتهي عند المستهلك.وقال «مع نهاية موسم وبداية فجوة في المناطق الدافئة مثل جازان وتهامة عسير وسواحل مكة المكرمة، يعتمد المزارعون على الزراعة المكشوفة خلال فصل الشتاء (ديسمبر، يناير، فبراير، مارس، أي ما يسمى فصل الربيع في الجزء الجنوبي للمملكة) حيث تكون الظروف المناخية مناسبة لنمو كثير من محاصيل الخضار. لكن مع اقتراب نهاية مارس، تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع، ويزداد فقد الماء من التربة والنبات، مما يؤدي إلى تراجع الإنتاج تدريجيًا حتى يتوقف في بعض المحاصيل».وتابع، «في هذا التوقيت تحديدًا، لا تكون المحاصيل الصيفية قد دخلت بعد مرحلة الإنتاج، فتظهر فجوة زمنية بين موسمين، يمكن تسميتها بالفجوة الزراعية. هذه الفجوة تُعد المحرك الأول لارتفاع الأسعار، حيث يقل المعروض في وقت لا يزال فيه الطلب مستقرًا أو في تزايد».سد احتياج السوقيضيف حبيبي «للزراعة المحمية دور محدود، على الرغم من انتشار البيوت المحمية في بعض المناطق، فإن إنتاجها لا يسد احتياج السوق بالكامل، إضافة إلى أن تكلفتها الإنتاجية أعلى من الزراعة المكشوفة. وبالتالي، لا تستطيع وحدها تحقيق التوازن المطلوب في السوق خلال هذه الفترة، مما يسهم في استمرار ارتفاع الأسعار».وتابع «في مناطق أخرى ثمة توقيت مختلف في المقابل، لا تكون بقية المناطق الزراعية في المملكة قد دخلت بعد مرحلة الإنتاج، إذ إنها غالبًا ما تكون خارجة من برد الشتاء، وتبدأ زراعتها متأخرة. وهذا الاختلاف في التوقيت الزراعي بين المناطق يؤدي إلى غياب البديل الذي يمكن أن يعوض النقص في الإنتاج في المناطق الدافئة».كما يضيف أن «المناخ يعد عاملا غير ثابت، وتلعب التقلبات المناخية دورًا إضافيًا في تعميق هذه الفجوة، فموجات البرد المتأخرة أو تغير نمط الأمطار قد تؤخر الزراعة أو تؤثر على الإنتاج. كما أن ارتفاع درجات الحرارة المفاجئ يزيد من إجهاد النبات، ويُسرّع من نهاية الموسم الإنتاجي».تأثير التكاليفلا يغفل حبيبي تأثير الجانب الاقتصادي، فيقول «ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية مثل الأسمدة والطاقة والنقل ينعكس على تكلفة الإنتاج. ومع انخفاض المعروض، يصبح تأثير هذه التكاليف أكثر وضوحًا في الأسعار النهائية».ويلخص «ما يحدث بعد 21 مارس يمكن فهمه على أنه نتيجة مباشرة لاختلال مؤقت في التوازن بين العرض والطلب، سببه:خروج الزراعة المكشوفة من دائرة الإنتاج، وتأخر دخول المحاصيل الصيفية (الربيعية في الشمال)، محدودية الإنتاج المحمي، اختلاف التوقيت الزراعي بين المناطق، وهذه العوامل مجتمعة تُنتج فترة انتقالية حساسة في السوق».التخطيط الذكيأما في ما يتعلق بالحلول، فيرى حبيبي أن فهم هذه الدورة يمنح المزارع فرصة للتخطيط الذكي، ويقول «من المهم التوسع في الزراعة المحمية، تبكير أو تأخير مواعيد الزراعة لتغطية الفجوة، تحسين إدارة الري لتمديد فترة الإنتاج، التنسيق بين المزارعين لتحقيق توازن في المعروض، إضافة إلى تطوير سلاسل الإمداد والتسويق لتقليل حدة التذبذب في الأسعار».وعي المستهلكمن جهته، يؤكد ممدوح المصري، أحد بائعي الخضروات والفواكه، أن هناك ارتفاعا ملحوظا في الأسعار، وأن اختلاف هذه الأسعار بين منافذ البيع أمر طبيعي في كثير من القطاعات، بخاصة المنتجات الطازجة التي تعتمد على عوامل متعددة مثل النقل والتخزين وحجم الشراء.وأوضح أن وعي المستهلك ومقارنة الأسعار بين أكثر من متجر يساعدان في الحصول على أفضل الخيارات، لافتًا إلى أن المنافسة بين البقالات والأسواق الكبرى قد تسهم في تحسين الأسعار والخدمات المقدمة للمستهلكين.وختم أنه في ظل هذا التفاوت، يبقى المستهلك هو الحلقة الأهم في معادلة السوق، حيث يحدد اختياره بين الراحة التي توفرها محلات بيع الخضروات والفواكه والبقالات القريبة أو الأسعار الأقل التي قد يجدها في الأسواق الكبرى الكفة الرابحة، محاولًا تحقيق التوازن بين الجودة والسعر المناسب.أسباب ارتفاع أسعار الفواكه والخضروات والأسمدةالخضار والفواكه1. الطقس والتقلبات المناخية2. مواسم الطلب: رمضان والأعياد + زيادة الطلب على العضوي والصحي3. تكاليف الشحن والتخزين: ارتفاع أسعار الشحن والتبريد عالمياً4ـ فجوة المواسم المتعلقة بدورات الزراعة5ـ عدم كفاية الزراعات المحميةالأسمدة1. أسعار الغاز عالمياً: الغاز مادة خام للأسمدة النيتروجينية، فأي ارتفاع فيه يرفع سعرها2. ارتفاع أسعار الجملة: المواد الكيميائية الأساسية زادت 2.5% في مارس 20263. زيادة الطلب المحلي: توسع مشاريع الزراعة المحمية والمائية يزيد استهلاك الأسمدة</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-محمد-الحسين)</author>
			<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 22:57:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249175.jpeg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249175.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[تبوك تعزز السياحة الفلكية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179855]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179855]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249172.jpg"  /><div> لفت نمط السياحة الفلكية الأنظار، وجعل من تبوك، بما تتوافر عليه من طبيعة تؤمنها المناطق الصحراوية المفتوحة، خاصة في نطاق النفود الكبير والأطراف الغربية من تبوك، والتي توفر سماءً صافية منخفضة التلوث الضوئي، بيئة مثالية لرصد النجوم والظواهر الفلكية، مدعومة بتحول تدريجي ينقل السياحة الفلكية من ممارسة فردية إلى مشاريع منظمة تُطرح ضمن مفهوم «محميات السماء المظلمة» والمعايير الدولية للرصد الفلكي.والسياحة الفلكية، هي نوع من السفر التخصصي يهدف إلى رصد النجوم، الكواكب، ومجرة «درب التبانة» في أماكن نائية خالية من التلوث الضوئي. وتشمل استخدام التلسكوبات، زيارة المراصد والقباب السماوية، ومشاهدة ظواهر نادرة مثل الكسوف وغيره، وتسمى أيضا «سياحة السماء المظلمة» أو «مراقبة النجوم».تحول تدريجيفي أقصى شمال غرب السعودية، لا تبدو تبوك مجرد رقعة جغرافية واسعة تتداخل فيها الصحراء بالجبال، وتلامس فيها السواحل البحر الأحمر وخليج العقبة، بل تتحول تدريجيا إلى ملف سياحي مفتوح على احتمالات واسعة، تتقاطع فيه التنمية مع الهوية، والطبيعة مع الاستثمار، والتاريخ مع مشاريع حديثة تعيد تشكيل المكان، وتثير سؤالا جوهريا: هل نحن أمام وجهة سياحية ناشئة، أم أمام مختبر وطني يعيد تعريف مفهوم السياحة في شمال المملكة؟جغرافيا استثنائيةتتميز تبوك بامتداد جغرافي واسع يمنحها تنوعًا نادرًا في البيئات الطبيعية. فهي منطقة حدودية تتصل بالأردن شمالا، وتجاور الجوف وحائل شرقا، وتمتد جنوبا نحو المدينة المنورة، بينما تنفتح غربا على البحر الأحمر وخليج العقبة. وأسس هذا التنوع المكاني لهوية سياحية مركبة تتجاوز النمط التقليدي للوجهة الواحدة.على الساحل، تبرز مدن مثل أملج والوجه وحقل والبدع كواجهات بحرية بكر ما زالت تحتفظ بطابعها الطبيعي، حيث المياه الصافية والشعاب المرجانية غير المستغلة بالكامل سياحيا. وفي الداخل، تظهر تيماء كامتداد صحراوي يحمل طابعا قاسيا لكنه غني بالتاريخ، بينما تقدم جبال الديسة نموذجا بصريا مختلفا لتكوينات صخرية نحتتها الطبيعة عبر آلاف السنين.هذا التنوع لم يعد يُطرح كعنصر وصفي فقط، بل بات يُستخدم كمدخل إستراتيجي لإعادة تعريف تبوك باعتبارها «حزمة تجارب سياحية» لا وجهة واحدة.السياحة الفلكيةضمن هذا المشهد المتحول، تبرز السياحة الفلكية كأحد أكثر الأنماط لفتا للانتباه، حيث يعكس تغيرا في طريقة التعامل مع السياحة الفلكية من نشاط ترفيهي إلى منتج معرفي وتجريبي.وفي فعاليات رُصدت في مناطق صحراوية شمال غرب المنطقة، تحولت السماء إلى مساحة تعليمية تفاعلية، حيث يشارك مختصون وأكاديميون في شرح الظواهر الفلكية باستخدام أدوات رصد حديثة، في خطوة تعكس دخول العلم إلى قلب التجربة السياحية.وزارة السياحة وإدارة التحولفي خلفية هذا الحراك، يتقدم دور الجهات التنظيمية، وعلى رأسها وزارة السياحة، بوصفه عنصرا محوريا في ضبط إيقاع التحول. غير أن هذا الدور لا يقتصر على التنظيم، بل يمتد إلى إعادة صياغة مفهوم المكان نفسه، عبر تحويل المواقع الطبيعية والتاريخية إلى منتجات قابلة للتجربة والاستثمار.التوجه العام لا ينظر إلى تبوك كموقع سياحي منفرد، بل كمنظومة متعددة الطبقات تحتاج إلى بنية تحتية متكاملة، ومعايير تشغيل دقيقة، وربط بين المواقع المختلفة ضمن شبكة سياحية واحدة. وفي هذا السياق، تتزايد أهمية الاستثمار في المشاريع السياحية، خصوصا مع ارتباط المنطقة بالمشاريع الكبرى في شمال غرب المملكة.نمو متدرجعلى الرغم من الزخم التنموي، لا تزال البنية التحتية السياحية في تبوك تمر بمرحلة نمو تدريجي. فبينما تشهد بعض المناطق الساحلية توسعًا في مشاريع الضيافة والخدمات، ما زالت مناطق أخرى بحاجة إلى تطوير أكبر في الخدمات الأساسية وربطها بالوجهات الرئيسة.ويبدو أن الاستثمار يتجه بشكل متزايد نحو السياحة البيئية والبحرية، إلى جانب مشاريع الضيافة الصغيرة والمتوسطة، ما يشير إلى تحول تدريجي في نمط الاستثمار من المشاريع التقليدية إلى التجارب السياحية المتخصصة.الإنسان في قلب التحوللا يقتصر التحول السياحي في تبوك على البنية التحتية فقط، بل يمتد إلى الإنسان نفسه. فالتوسع السياحي المتسارع يفرض حاجة ملحة إلى تأهيل الكوادر المحلية القادرة على إدارة وتشغيل القطاع وفق المعايير الحديثة.من الذاكرة إلى التجربة الحيةفي قلب مدينة تبوك، تقف القلعة التاريخية بوصفها شاهدًا على طريق الحج الشامي، لكنها اليوم لم تعد مجرد أثر صامت، بل جزء من سردية سياحية يُعاد تقديمها للزوار. وبالمثل، تمثل «عين السكر» نموذجا لذاكرة مائية مرتبطة بحياة السكان قديما.أما في تيماء، فيتعمق البعد التاريخي، حيث تمتد الجذور إلى حضارات قديمة تركت آثارها في مواقع مثل بئر هداج وقصر الحمراء والنقوش اللحيانية. هذه المواقع لم تعد تُقدَّم كآثار جامدة، بل كطبقات حضارية قابلة للقراءة والتجربة.الطبيعة منتج سياحيفي جبال الديسة، يتحول المشهد الطبيعي إلى تجربة سياحية، حيث تشكل الأعمدة الصخرية العملاقة متحفا طبيعيا مفتوحا. ولا يحتاج المنتج السياحي هنا إلى تدخل بشري مكثف، بل إلى إدارة تحافظ على التوازن بين الحماية والاستخدام.هذا النموذج يعكس اتجاها عالميا متزايدا نحو السياحة المستدامة، حيث تصبح الطبيعة نفسها هي المنتج الأساسي، وليس مجرد خلفية جمالية.بين الطموح والواقعتقترب تبوك من أن تصبح وجهة سياحية عالمية متكاملة والمعطيات تشير إلى أن المنطقة تقف في منطقة انتقالية دقيقة. فالمقومات الطبيعية والتاريخية متوفرة، وكذلك المشاريع والاستثمارات، لكن تحويل هذا التنوع إلى تجربة سياحية متكاملة يتطلب مزيدًا من الربط بين المواقع، ورفع جودة الخدمات، واستمرار الاستثمار طويل المدى.مقومات السياحة الفلكية في تبوكـ مناطق صحراوية مفتوحة وواسعةـ المناطق الصحراوية توفر سماءً صافية منخفضة التلوث الضوئيـ بيئة مثالية لرصد النجوم والظواهر الفلكيةـ تدعيم الطبيعة بتحول تدريجي ينقل السياحة الفلكية من ممارسة فردية إلى مشاريع منظمةـ تقدم تجربة متكاملة في الوجهة الواحدة حيث تتوفر الصحراء والسواحل والشعاب المرجانية والطبيعة والآثار.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 22:53:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249172.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249172.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249173.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249174.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[4 مساجد و5 معارض تثري تجربة الحاج في المدينة المنورة]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179854]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179854]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249167.jpg"  /><div> بدأت طلائع حجاج بيت الله الحرام التوافد إلى المدينة المنورة قبيل بدء مناسك الحج لهذا العام، وسط استعدادات كبيرة وترتيبات واسعة لإثراء تجربة الحاج قبيل بدء مناسكه، ومن ذلك تهيئة المساجد والمواقع التاريخية التي ارتبطت بالسنة النبوية، وكان لها إرثها وأثرها الكبيرين، ناهيك عن المواقع الأخرى التي تروي فصولا من تاريخ الإسلام.وتثري عدد من المواقع والمعارض، إضافة إلى مجموعة من النشاطات تجربة زيارة الحاج للمسجد النبوي، حيث تتيح له استثمار الأوقات بين الصلوات للمشاركة فيها، مثل الدروس العلمية، وبرنامج تصحيح التلاوة، والمجالس الفقهية، إضافة إلى زيارة خمسة معارض للعمارة والسيرة النبوية.ويجد الزائر عددا من المواقع التي يمكن أن يزورها على قدميه دون الاستعانة بمركبة أو مواصلات، وذلك من خلال زيارة منطقة المصليات جنوب غرب المسجد النبوي، وفيها مسجد الغمامة، ومسجد أبي بكر الصديق، ومسجد علي بن أبي طالب، ومسجد عمر بن الخطاب، والتي فتحت أخيرا للزوار، حيث تستقبلهم من الثامنة صباحا حتى التاسعة مساء، إضافة إلى جادتي قباء.وهيأت الهيئة العامة لشؤون المسجد النبوي عددا من الخدمات للزوار من خلال نشر عدد من الموظفين في المسجد النبوي وساحاته، وتوفير خدمات التنقل لكبار السن.زيارة متكررةيطبق الحجاج في المدينة المنورة 4 سنن أسوة بالرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، وذلك بالصلاة في المسجد النبوي، وزيارة مسجد قباء مشيا من خلال درب السنة الرابط بين الحرم النبوي الشريف وقباء، أو بالاستعانة بالمركبات، كما يزور الحجاج مقبرة البقيع، وسيد الشهداء.ويحرص الحجاج على زيارة تلك المواقع مرارا لترابطها، وإمكانية الوصول إليها مشيا.وتعد تلك المواقع من المعالم التاريخية البارزة التي ذكرت في السيرة النبوية العطرة، وتشهد في موسم الحج والعمرة توافد الزوار والحجاج عليها.في حين تشهد المساجد التاريخية التي أعيد تهيئتها وافتتاحها توافد عدد من الزوار والحجاج والمعتمرين الذين يحرصون على زيارتها والصلاة فيها، وكذلك التقاط الصور فيها، حيث يفضلون البقاء فيها بين الصلوات.عمل مستمرتعمل الجهات المعنية بشؤون الزوار على تهيئة رحلات ميسرة للحجاج والزوار والمعتمرين لزيارة تلك المساجد بين الصلوات، وقبيل المغرب، خصوصا أن لكل من هذه المساجد ارتباطه بأحداث تاريخية وقصص متعلقة بالسيرة النبوية.كما يلعب قرب بعض المصليات والمساجد من المسجد النبوي الشريف دورا مؤثرا في إقبال الزوار عليها، حيث يمكن لكثير من الزوار زيارتها لقربها من مواقع سكنهم.وحرص فرع الشؤون الإسلامية في المدينة المنورة على فتح تلك المساجد للزائرين على مدى 13 ساعة يوميا تقريبا حتى يكون بإمكان الزوار القدوم إليها دون أن يفاجأوا بأنها مغلقة بعد رحلة قطعوها لزيارتها.وتأتي هذه الأعمال ضمن الجهود المبذولة من فرع الوزارة بالمدينة المنورة لضمان جاهزية المساجد والجوامع التي يرتادها ضيوف الرحمن خلال زيارتهم لمدينة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وكذلك للعناية بتحسين تجربة ضيوف الرحمن طوال فترة وجودهم بالمملكة كجزء من مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث يصب تأهيل وتفعيل مواقع التاريخ الإسلامي في المدينة المنورة، وكذلك المواقع التاريخية والإثرائية ضمن خطة تحويل المنطقة إلى وجهة رائدة بما يتواءم مع الإستراتيجية الوطنية للسياحة والثقافة ومستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن.كيف تهيأت المدينة المنورة لاستقبال الحجاج* تهيئة الطرق والمواصلات:1ـ تجهيز الطرق السريعة المؤدية للمدينة2ـ فحص وصيانة الجسور3ـ تأمين حواجز وقائية4ـ تنفيذ أعمال سفلتة5ـ صيانة قنوات تصريف مياه الأمطاراستقبال الحجاج:توفير فرق استقبال ميدانية عند المنافذ الجوية والبرية* خدمات المسجد النبوي:1ـ رفع الطاقة التشغيلية للمسجد النبوي2ـ تنظيم حركة الدخول والخروج للزيارة والسلام على النبي ﷺ والصلاة في الروضة الشريفة3ـ تكثيف عمليات التنظيف والتعقيمالخدمات الصحية:ـ تهيئة المستشفيات والمراكز الصحية داخل المدينة وفي محيط المسجد النبوي* تجهيز المواقيت.* خدمات الإرشاد والتوعية* تهيئة المواقع والمساجد التاريخية* افتتاح المساجد التاريخية للزوار على مدى 13 ساعة يوميا* توفير 5 معارض لتحسين تجربة الحاج والزائر.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(المدينة-المنورة-:-سعد-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 22:51:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249167.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249167.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249168.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[هرمز.. ورقة طهران أم فخها الإستراتيجي]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179853]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179853]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249163.jpg"  /><div> بلغ التوتر أوجه في الساعات الأخيرة للهدنة التي عقدت بين أمريكا وإيران وانتهت حسب إعلانها الأول منتصف ليل الأربعاء الفائت (قبل أن يتم تمديدها بقرار من ترمب)، خصوصا مع تأخر جولة المفاوضات الثانية التي كان يفترض أن تعقد الثلاثاء في إسلام آباد، حيث تلعب باكستان دور الوسيط الذي استضاف الجولة الأولى من المفاوضات التي أجهضت ولم تسفر عن كثير، بل تبعها تصعيد شديد عادت إيران خلاله إلى إغلاق مضيق هرمز في لعبة ضغط أرادت ممارستها على العالم أجمع بما يجعله يضغط على أمريكا ويجبرها على التنازل عن السقف المرتفع لشروطها لعقد صفقة اتفاق مع طهران، لكن واشنطن لعبت لعبة إستراتيجية كانت ذات أثر أشد حيث فرضت حصارا بحريا في المضيق نفسه، قيد حركة السفن من وإلى الموانئ الإيرانية، بل واعتبرت أن السفن الإيرانية ستبقى رهنا للسيطرة والتحقق الأمريكي حتى لو كانت في المياه الدولية.انقلاب السلاحعندما أغلقت إيران مضيق هرمز نهاية فبراير الماضي، راهن صناع القرار في طهران على أنهم رموا أقوى ورقة في جعبتهم الجيوسياسية، واعتبروا المضيق بديلا للسلاح النووي. فالممر المائي الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية ليس مجرد شريان حياة للاقتصاد العالمي، بل هو أيضا «الرعب الإستراتيجي» الذي طالما لوحت به إيران لردع خصومها. لكن بعد أسابيع من الحرب والمواجهة المباشرة مع الولايات المتحدة، بدأت ملامح مفارقة كبرى تتكشف: ما كان يعتبر سلاحا إيرانيا خارقا، تحول تدريجيا إلى فخ إستراتيجي يهدد بنسف ما تبقى من قدرات طهران ونفوذها، ويدمر صناعة وآبار النفط الإيرانية للأبد. فكيف تحولت ورقة الضغط الأقوى إلى نقطة ضعف قاتلة؟الفخ الخفيالمفارقة التي غفل عنها كثيرون أن إغلاق مضيق هرمز، بدلا من أن يعزل إيران عن الضغوط الخارجية، حقق العكس تماما. فالدول التي كانت على خلاف سياسي وإستراتيجي، وجدت نفسها فجأة في خندق واحد لمواجهة التهديد ذاته. فأوروبا التي كانت ضد الحرب ورفضت المشاركة فيها رأت في خطوة إغلاق المضيق تضييقا وتهديدا لاقتصاد العالم، والولايات المتحدة وإسرائيل، رغم التوترات السابقة حول الملف النووي، طورتا خططا عملياتية مشتركة لاستهداف البنى التحتية الإيرانية. حتى الصين والهند، أكبر مستوردي النفط من إيران، تعرضتا لضغوط هائلة من ارتفاع الأسعار، مما دفع بكين إلى ممارسة ضغوط خفية على طهران.هذا التوحد الدولي هو الفخ الحقيقي الذي وقعت فيه إيران. فبدلا من أن تشطر العالم إلى معسكرين، أوقعت طهران نفسها في مواجهة إجماع دولي غير مسبوق.القوة المعاكسةفي النظرية الإستراتيجية، هناك مفهوم يعرف بـ«القوة المعاكسة»، أي القدرة التي تعمل ضد صاحبها كلما زاد استخدامها. هرمز، بالنسبة لإيران، هو تجسيد حي لهذا المفهوم. فعندما أغلقت طهران المضيق بقوة، زادت عزلتها الدبلوماسية، وارتفع سقف المطالب الأمريكية، وتآكل الدعم الروسي والصيني الذي كانت تراهن عليه إيران.ولعل أبرز دليل على ذلك هو أن موسكو وبكين، رغم معارضتهما العلنية للعقوبات الأمريكية، لم تقدما أي دعم فعلي لطهران في مواجهة الإغلاق.الحصار يدمر آبار النفط للأبدفي أقل من 36 ساعة من بدء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية، تحول الشريان الاقتصادي الوحيد لطهران إلى طريق مسدود. وأشارت التقديرات الاقتصادية إلى خسارة إيران ما لا يقل عن 400 مليون دولار يوميا من عائدات النفط المتوقفة بسبب الحصار الأمريكي لها عبر هرمز.ولا يكمن الخطر في توقف تصدير النفط فقط، حيث تمر 95% من صادرات إيران النفطية عبر المضيق من محطة خارك الوحيدة. ومع امتلاء سعة التخزين البرية البالغة 55 مليون برميل خلال أسابيع، سيكون على طهران إغلاق آبارها قسرا، وهذا ليس مجرد تراجع تكتيكي، بل كارثة جيولوجية دائمة. في الحقول الناضبة، يؤدي توقف الضخ إلى تسرب المياه إلى التكوينات الصخرية (Water Coning)، مما يحبس النفط المتبقي للأبد، وبالتالي حذر خبراء من أن هذه العملية قد تدمر بشكل دائم طاقة إنتاجية تصل إلى 500 ألف برميل يوميا، وهي خسارة بمليارات الدولارات سنويا لا يمكن استعادتها حتى مع رفع الحصار.شلل داخليبالتوازي، تواجه صناعة التكرير الإيرانية شللا داخليا. فرغم الميليشيات والجيوش الإلكترونية والمسيرات والصواريخ، لا تستطيع طهران إنتاج ما يكفي من البنزين لمواطنيها، حيث تستورد إيران ما قيمته ملياري دولار سنويا لسد العجز من البنزين. مع الحصار، تنقطع هذه الإمدادات الحيوية بينما لا يتجاوز المخزون الإستراتيجي الإيراني 12 يوما فقط من الاستهلاك المحلي، ويعني هذا توقف النقل والطاقة.مخاطر محتملةما يزيد من مخاطرة إغلاق إيران لمضيق هرمز أنها تعرض نفسها لعدد من الخيارات، ومنها لجوء واشنطن إلى كسر الإغلاق بالقوة العسكرية، عبر عمليات تمشيط بحرية وضربات جوية تستهدف الزوارق الإيرانية السريعة. وفي هذه الحالة، تفقد إيران ورقة هرمز إلى الأبد، وتخرج من الأزمة أضعف مما دخلتها.في المقابل، شدد خبراء على أن أنسب خيار يمكن لطهران اتباعه هو التنازل الطوعي عن إغلاق هرمز، مع الحصول على تنازلات مقابلة وكبيرة من أمريكا، مثل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة، والاعتراف ببعض الحقوق النووية. بحيث تحول الفخ إلى «صفقة».أما الخيار الثالث فهو رهان طهران على الجمود المطول الذي قد يحول هرمز إلى «مستنقع» يستنزف الجميع، وأولهم وأشدهم تأثرا هو إيران نفسها، التي تعتمد على صادرات النفط لتمويل اقتصادها المنهار أصلا.أبرز المستجدات في الحربـ التوتر بلغ ذروته في المنطقة والعالم مع الساعات الأخيرة لانتهاء الهدنة المعلنة بين أمريكا وإيرانـ عدم انعقاد المفاوضات في وقتها المحدد زاد من التوترات والقلق العالميـ إيران مارست لعبة الضغط بإغلاق هرمز وأمريكا ردت بحصار الموانئ والسفن الإيرانيةـ تقديرات تشير إلى أن حصار أمريكا البحري كلف إيران 400 مليون دولار يومياـ هرمز تحول من سلاح بيد إيران إلى وبال عليها.</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 22:47:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249163.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249163.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249164.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[أزمة ثقة في صناعة الملابس.. العلامة تطغى على جودة المنتج]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179852]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179852]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249158.jpg"  /><div> لم تعد الملابس مجرد منتج استهلاكي يرتبط بالذوق أو السعر، بل باتت جزءًا من نقاش أوسع يمس الصحة وجودة الحياة. وفي ظل تصاعد التحقيقات العالمية المرتبطة بسلامة بعض المنتجات من الملابس، يبرز سؤال أكثر عمقًا: هل ما نرتديه يوميًا آمن فعلًا؟ أم إن الثقة بالعلامات التجارية سبقت التحقق من المكونات؟تحول في وعي المستهلكفي الفترة الأخيرة تجاوزت قضايا السلامة الكيميائية حدود المختبرات والتقارير البيئية، وانتقلت إلى صلب اهتمام المستهلك، فالملابس– خصوصاً الرياضية– لم تعد تشترى فقط للأداء أو الشكل، بل لما تحمله من وعود مرتبطة بالصحة والاستدامة.لكن هذا التحول كشف فجوة واضحة بين الخطاب التسويقي والواقع الصناعي، خصوصًا مع الحديث عن استخدام بعض المواد الكيميائية التي تمنح الأقمشة خصائص مثل مقاومة الماء والبقع، لكنها في الوقت ذاته تثير مخاوف وتساؤلات صحية.«المواد الأبدية».. قلق يتجددتعرف بعض هذه المركبات بما يسمى «المواد الأبدية» وذلك بسبب قدرتها العالية على الثبات، مما يجعلها تستمر لفترات طويلة في البيئة، وقد تتراكم في الجسم مع الوقت.ورغم أن الأبحاث لا تزال مستمرة لتحديد حجم تأثيرها بدقة، فإن الربط بينها وبين اضطرابات صحية محتملة جعلها محور قلق عالمي.وهنا تكمن الإشكالية، فليست كل المنتجات ضارة بالضرورة، لكن مجرد احتمال وجود فجوة في الشفافية كاف لإثارة الشك.من المنتج إلى «الوعد»تنتقل القضية من إطار كونها تتعلق بقطعة قماش، إلى كونها مرتبطة بوعد تسويقي كامل. فعندما يسوق المنتج باعتباره داعمًا للصحة أو نمط الحياة النشط، فإن سقف التوقعات يرتفع، ويصبح أي خلل– حتى لو كان قيد التحقيق– مؤثرًا على ثقة المستهلك.وفي هذا السياق، يرى مختصون أن الخطر الحقيقي لا يكمن في المادة بحد ذاتها بقدر ما يكمن في اهتزاز الثقة بين المستهلك والعلامة التجارية.الثقة ليست ضمانًاأكد مختصون أن الاعتماد على اسم العلامة التجارية أو ارتفاع السعر لم يعد معيارًا كافيًا للحكم على جودة المنتج، مشيرين إلى أن الجودة ترتبط بعوامل عدة، تشمل المواد الخام، وآليات التصنيع، والرقابة، كما أن سلاسل التوريد العالمية المعقدة قد تؤدي إلى تفاوت في الجودة حتى داخل المنتج الواحد، في إشارة إلى أن السمعة التجارية تمنح انطباعًا، لكنها لا تعني ضمانًا مطلقًا للسلامة.ويمكن القول إن المخاوف الصحية في قطاع صناعة الملابس أصبحت أعمق، لا لأن كل المنتجات ثبتت خطورتها، بل لأن سقف التوقعات ارتفع، ولأن المستهلك بات أكثر حساسية تجاه الفجوة بين الخطاب التسويقي والواقع الكيميائي.وما بين جدل حول إحدى أكبر منصات التسوق الإلكترونية العالمية المتخصصة في الأزياء السريعة والإكسسوارات ومنتجات التجميل السابق المتعلق بأن بعض الملابس التي تسوقها غير آمنة، وتحقيق شركة ملابس رياضية أمريكية عالمية الحالي حول وجود مواد مسرطنة في بعض ملابسها، تبدو الصناعة أمام منعطف واضح حيث لم يعد يكفي أن تقول العلامة التجارية إن منتجها «مستدام» أو «يدعم نمط الحياة الصحي»، بل عليها أن تثبت ذلك بلغة اختبارية ورقابية مفهومة وشفافة.اهتمام عالميكانت وكالات إعلامية محلية ودولية قد أظهرت مشكلة كون بعض الملابس غير آمنة صحيا بوضوح بعد إعلان المدعي العام في تكساس كين باكستون فتح تحقيق مدني رسمي مع شركة ملابس رياضية أمريكية بشأن الاشتباه في وجود مواد PFAS، المعروفة باسم «المواد الأبدية»، في بعض منتجاتها الرياضية.في المقابل، وعلى الرغم من دفاع الشركة عن نفسها بكونها أوقفت استخدام PFAS تدريجيًا في منتجاتها خلال عامي 2023 – 2024، وأن منتجاتها الحالية تخضع لاختبارات صارمة عبر جهات مستقلة، إلا أن جوهر الإشكال لا يتمحور حول «الآن» فقط، بل تكمن حساسية القضية، في أنها تمس الثقة أكثر من مجرد التركيبة الكيميائية.وعلى منصات التواصل، تصاعدت النقاشات حول مدى أمان الملابس الرياضية، والفرق بين «التسويق الصحي» و«التركيبة الفعلية»، إضافة إلى مطالبات للعودة إلى الأقمشة الطبيعية في مشهد يعكس تحول المستهلك من متلق للرسالة التسويقية إلى مدقق في مكوناتها.سابق الجدلعادت إلى الواجهة أيضا سوابق الجدل حول شركة التسوق الإلكتروني العالمية المتخصصة في بيع الملابس والإكسسوارات وأدوات التجميل، ففي 2025 قالت Greenpeace Germany، إن 18 قطعة من أصل 56 قطعة اختبرت من منتجات الشركة احتوت على مواد كيميائية خطرة تتجاوز حدود لائحة REACH الأوروبية، بما في ذلك ملابس أطفال.كما أعادت جهات أخرى التذكير بنتائج سابقة من 2022 رصدت تجاوزات في بعض المنتجات.ما هي PFAS؟بحسب وكالة حماية البيئة الأمريكية PFAS هي مجموعة واسعة من المواد الكيميائية الصناعية تستخدم لمنح الأقمشة خصائص مقاومة للماء والبقع، لكنها تتميز بقدرتها على البقاء لفترات طويلة جدًا دون تحلل.وتحذر الوكالة من أن بعض هذه المركبات قد يرتبط بمخاطر صحية محتملة، تشمل اضطرابات هرمونية، مشكلات في الخصوبة، واحتمالات متزايدة لبعض أنواع السرطان.وعلى الرغم من أن الأبحاث لا تزال مستمرة لتحديد حجم التأثير بدقة، فإن القلق العالمي يتزايد بشأن التعرض التراكمي لهذه المواد، خصوصًا في المنتجات التي تلامس الجلد بشكل مباشر.قضايا السلامةعن ذلك، يقول الاختصاصي في الاقتصاد الصحي عاطف الأسود «في الفترة الأخيرة برزت قضايا تتعلق بسلامة بعض المنتجات الاستهلاكية في بعض الشركات المعروفة، وهذه الحالات لا تعني بالضرورة أن جميع المنتجات غير آمنة لكنها تفتح بابًا مهمًا للتساؤل حول طبيعة الثقة التي يمنحها المستهلك للعلامات التجارية»ولفت إلى أن «الاعتماد على اسم الشركة أو ارتفاع سعر المنتج قد يعطي انطباعًا بالجودة لكنه لا يمثل ضمانًا كاملًا لسلامة المنتج لأن الجودة ترتبط بعوامل متعددة مثل المواد المستخدمة، وطرق التصنيع، ومستوى الرقابة، والالتزام بالمعايير، لذلك فإن الحكم على المنتج يحتاج إلى قدر من التحقق وليس فقط الانطباع».وأكمل «الواقع يشير إلى أن الأسواق الحديثة معقدة وسلاسل الإمداد تمتد عبر دول متعددة، وهذا قد يؤدي أحيانًا إلى تباين في مستوى الجودة حتى داخل العلامة التجارية الواحدة، ولذلك فإن وجود حالات يتم التحقيق فيها لا يعد أمرًا مستبعدًا في بيئة إنتاج واسعة ومتغيرة».واستدرك «المهم في هذا السياق هو تعزيز وعي المستهلك بحيث يكون قادرًا على اتخاذ قرار مبني على معرفة من خلال الإطلاع على المعلومات المتاحة عن المنتج وفهم مكوناته ومتابعة ما يصدر عن الجهات الرقابية دون تهويل أو تقليل من أهمية الموضوع، وفي النهاية تبقى الثقة في المنتجات مسألة نسبية تعتمد على التوازن بين سمعة العلامة التجارية، وشفافية المعلومات، ووعي المستهلك، مما يجعل الاختيار الواعي هو العامل الأهم في التعامل مع المنتجات في الأسواق الحديثة».الثقة لا تشترى بالسعريصر الاختصاصي الاقتصادي الدكتور ماهر السيف على أن «الثقة لا تشترى بالسعر».وشرح «في الأيام الماضية، عاد سؤال قديم إلى الواجهة بثوب جديد: هل يكفي أن يكون المنتج غاليًا، وتحمل علامته اسمًا عالميًا، حتى نطمئن إليه؟».ويضيف «غير أن القضية الأهم ليست اسم هذه الشركة أو تلك، بل الفكرة التي يجب أن تستقر في ذهن المستهلك والتي تقول إن: العلامة التجارية ليست صك براءة أبديا، والسعر المرتفع ليس شهادة أمان نهائية. فالأسواق الحديثة معقدة، وسلاسل التوريد فيها تمتد عبر دول ومصانع وموردين ومقاولين فرعيين، وقد يبقى اسم الشركة في الواجهة بينما تتوزع المخاطر في الخلفية. لهذا لا ينبغي للمستهلك أن يشتري بعينه قبل عقله، ولا أن يسلم لسطوة الإعلان كما يسلم لحقيقة مختبرة. فكم من منتج يلمع في الصورة، ثم تتبين الحاجة إلى مراجعة مواصفاته أو اختبار مكوناته أو حتى سحبه من السوق».ويتابع «ما يزيد أهمية هذا الوعي أن الجهات الرقابية نفسها باتت تتعامل مع ملف السلامة بجدية متصاعدة. فالوكالة الأمريكية لحماية البيئة توضح أن التعرض لبعض مركبات PFAS قد يرتبط بآثار صحية ضارة، مع استمرار الأبحاث لفهم آثارها الدقيقة على المدى الطويل.وفي أوروبا، أظهر تقرير Safety Gate لعام 2025 تسجيل 4671 تنبيهًا بشأن منتجات غير غذائية خطرة، وكان الخطر الكيميائي هو الأكبر من حيث نسبة الإشعارات. هذه الأرقام لا تعني أن الأسواق فقدت الأمان، لكنها تعني أن اليقظة لم تعد خيارًا ثانويًا؛ بل صارت جزءًا من ثقافة الشراء الرشيد. لذلك، فإن المستهلك الواعي لا يكتفي بالسؤال: ما الماركة؟ بل يسأل أيضًا: ما بلد المنشأ؟ ما المواد الداخلة في التصنيع؟ هل توجد شهادات مطابقة أو تحذيرات أو سوابق سحب؟ وهل هناك فرق بين لغة التسويق ولغة المواصفات؟».ويكمل «حتى في الولايات المتحدة، تواصل FTC ملاحقة الادعاءات التسويقية المضللة المتعلقة بمنشأ المنتجات، بينما تتيح CPSC ومنصة SaferProducts البحث عن التحذيرات وبلاغات السلامة الخاصة بالسلع. الرسالة هنا واضحة: الثقة الذكية لا تبنى على الشهرة وحدها، بل على التحقق.»ويردف «إن رفع وعي المستهلك اليوم ليس ترفًا ثقافيا، بل ضرورة اقتصادية وصحية وأخلاقية. فالمستهلك الذي يقرأ الملصق، ويتابع التحذيرات، ويقارن بين الدعاية والبيانات، لا يحمي نفسه فقط؛ بل يدفع السوق كله إلى مستوى أعلى من الشفافية. وفي زمن تتسابق فيه العلامات على كسب ولاء الناس، يبقى السؤال الأصدق: هل نشتري الاسم، أم نشتري السلامة؟ هنا يبدأ الوعي، وهنا فقط تصبح الثقة قرارًا ناضجًا، لا انبهارًا عابرًا».لماذا يحذر الخبراء من اعتماد المستهلك على العلامة التجارية فقط؟ـ اسم العلامة التجارية لا يعني بالضرورة أن جميع منتجاتها آمنةـ جودة المنتج لا ترتبط بالاسم التجاري أو ارتفاع سعر المنتجـ الجودة ترتبط بعوامل منها:1ـ المواد المستخدمة2ـ طرق التصنيع3ـ مستوى الرقابة4ـ الالتزام بالمعاييرـ سلاسل إمداد المنتج حتى لو حمل اسم علامة تجارية تمتد عبر دول متعددة مما يؤدي لتباين مستوى الجودةكيف يتم الوثوق بمنتج؟ـ المسألة نسبية تعتمد على:1ـ التوازن بين سمعة العلامة التجارية وشفافية المعلومات2ـ وعي المستهلك3ـ العلامة التجارية ليست صك براءة أبدي4ـ السعر المرتفع ليس شهادة أمان نهائية5ـ يقطة المستهلك لم تعد خيارًا ثانويًا بل جزءًا من ثقافة الشراء الرشيد6ـ لا بد من التركيز إضافة لاسم الماركة على بلد المنشأ، ومواد التصنيع، وشهادات المطابقة أو التحذيرات أو سوابق السحب</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-شذى-المرزوق)</author>
			<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 22:44:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249158.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249158.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249159.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249160.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[سكري الأطفال.. نمو متسارع يهدد بالخطر]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179858]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179858]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249198.jpg"  /><div> كشف تقرير حديث أصدره الاتحاد الدولي للسكري (IDF) لعامي 2024 و2025 عن أرقام غير مسبوقة تؤكد تسارع وتيرة الإصابات بالسكري خاصة من النوع الأول والنوع الثاني بين صغار السن، أو «سكري الطفولة».وقدرت الإصابات بين الأطفال والمراهقين (دون 20 عامًا) المصابين بالسكري من النوع الأول عالميًا بنحو 1.8 إلى 1.9 مليون حالة، مع زيادات سنوية تبلغ نحو 219 ألف حالة جديدة.وتجاوز عدد المصابين بالسكري من النوع الأول بنسبة 13% بحلول عام 2025 نحو 9.5 مليون مريض (جميع الأعمار)، مع توقعات بوصوله إلى 14.7 مليون بحلول عام 2040، فيما تشير التقديرات إلى أنه في الولايات المتحدة مثلًا قد تقفز حالات السكري من النوع الثاني بين الشباب بنسبة 673% بحلول عام 2060 إذا استمرت الاتجاهات الحالية.ولا يعد داء السكري لدى الأطفال مجرد قضية طبية تُحلّ بحقنة أنسولين أو حمية غذائية منضبطة؛ إذ يمتد أثره عميقًا حيث يطال الفصل الدراسي والملعب وطاولة العائلة وأحلام المستقبل، ما يجعل الحاجة ماسّة إلى فهم هذا المرض بأبعاده الجسدية والنفسية والاجتماعية، لا سيما أن الأطفال المصابين يملكون من الطاقة والقدرة على التكيف ما يجعل منهم، متى أُحسن تأهيلهم، نماذج حية في التحدي والصمود.إنذارات مبكرةتعلن أعراض سكري الأطفال عن نفسها بصخب، لكن كثيرين يتجاهلونها، ويؤكد استشاري الغدد الصماء للأطفال الدكتور محمد سويد أن هذه الأعراض تتجاوز كونها مؤشرات جسدية لتصبح إنذارات تحذيرية للأسرة بأسرها.ويقول «يبدأ المشهد بعطش لا يُروى، وتبول متكرر قد يُفاجئ الطفل بسلس ليلي لم يعهده من قبل، يصاحبه جوع مفرط بالرغم من تراجع ملحوظ في الوزن، وتعب يُثقل الجسد ويُقيّد الحركة».ويضيف «غير أن ثمة إشارات أشد خطورة ينبغي ألا تُستهان بها: الغثيان وآلام البطن التي قد تتحول في غياب التدخل السريع إلى حماض كيتوني سكري يُهدد الحياة، فضلًا عن اضطرابات بصرية عابرة، والتهابات متكررة تُنبئ بضعف المناعة، وأخطر من ذلك رائحة نفس أسيتونية مصحوبة بتنفس سريع وعميق - وهي علامة طوارئ لا تحتمل التأخير».الجرح الخفييكشف المعالج الاجتماعي الدكتور محمد عباس عن وجه آخر للمعاناة من سكري الطفولة، وهو غير الوجعٍ جسدي، ويقول «ثمة وجه لهذا المرض يختبئ خلف الأرقام والتحاليل. ففي الفصل الدراسي، يتراجع أداء الطفل ويتكرر غيابه، وتتآكل ثقته بنفسه حين يرى أقرانه يأكلون ما يشاؤون ويلعبون دون قيود. ويتسع الجرح حين يتحول الخوف من نوبات نقص السكر أمام الآخرين إلى انعزال اجتماعي كامل، وانسحاب تدريجي من الأنشطة الجماعية التي كانت يوماً مصدر فرحه. وفي بيئات تفتقر إلى الوعي الكافي بالمرض، تترسّخ مشاعر القلق والاكتئاب، وتنشأ وصمة اجتماعية تُثقل كاهل الطفل أكثر مما يُثقله المرض ذاته».سلاح الطفليدعو الدكتور عباس إلى تسليح الطفل بمهارات الحماية الذاتية. وهي ليست مجرد تعليمات تُحفظ، بل منظومة تطورية شاملة تبني في الطفل وعيًا بنفسه وقدرةً على توجيه سلوكه وتقييم خياراته في لحظات الضغط والقرار، مع إدارة فعّالة للوقت والانفعالات تُعيد إليه زمام المبادرة.مواجهة التنمرلا يكتفي بعض الأطفال بمعاناتهم الصحية، بل يجدون أنفسهم أمام تنمر مدرسي يستهدف احتياجاتهم الطبية، كقياس السكر في الفصل أو تناول الدواء في أوقات بعينها. ويرى الدكتور عباس أن تدريب الطفل على الرد الحازم الهادئ، في الوقت الذي تُرسّخ فيه المدرسة ثقافة قبول الاختلاف الصحي، كفيل بتحويل بيئة التعلم من مصدر للأذى إلى حاضنة آمنة تدعم الطفل وتحتضن احتياجاته.قرار يومييعيش الطفل المصاب بالسكري جملة من القرارات اليومية التي يعجز كثير من البالغين عن استيعاب ثقلها، ومنها: هل أمارس الرياضة الآن؟ هل أنا مُجهد بما يكفي لأتوقف؟ ما الخطوة الصحيحة حين تنخفض مستويات السكر؟ وتأتي مهارة اتخاذ القرار الواعي لتضع في يده أداةً تُمكّنه من قياس حالته وتقييم موقفه واختيار الخطوة الأسلم، مما يُقلّص الخوف ويُعزز استقلاليته في التعايش مع مرضه يومًا بعد يوم.ضغوط بلا نهايةيتشابك في نفس الطفل المصاب قلقٌ متواصل وإحباطٌ يتجدد وخوفٌ من نوبة تأتي في أسوأ الأوقات، يُضاف إلى ذلك شعور دائم بأنه مختلف. وتُشكّل إدارة هذه الضغوط ركيزةً لا غنى عنها في منظومة رعايته، فالطفل الذي يتعلم ضبط انفعالاته لا يكتفي بالسيطرة على مشاعره، بل يمتلك بذلك قدرة أعمق على اتخاذ قرارات صحية سليمة ومواجهة تحديات يومه بثقة تستحق الإعجاب.شبكة الدعملا يستطيع الطفل خوض هذه المعركة وحيدًا، ومن هنا تبرز مهارة التفاعل الأسري والاجتماعي باعتبارها مفتاح التكيف النفسي. فالطفل الذي يتعلم التعبير عن احتياجاته للأهل والمعلمين والأصدقاء، وطلب الدعم في الوقت المناسب، وبناء علاقات صحية تقوم على الثقة والتفاهم، يجد نفسه في موقع مختلف تمامًا: لا هشاشة فيه، بل صلابة تنبع من شعوره بأنه محاط ومفهوم وغير وحيد.أعراض مبكرة لسكري الأطفالـ عطش شديدـ تبول متكررـ احتمال سلس ليلي مفاجئـ جوع مفرط رغم فقدان الوزنـ تعب شديد وضعف عامـ غثيان وآلام بطن قد تتطور إلى طوارئـ اضطرابات بصرية عابرة والتهابات متكررةـ رائحة نفس أسيتونية مع تنفس سريع وعميق</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 22:07:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249198.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249198.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249199.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249200.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[20 ألف مزرعة في جازان تطرح فواكهها الاستوائية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179857]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179857]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249185.jpg"  /><div> فيما يصل موسم الفواكه الاستوائية في جازان إلى ذروته، وصل إنتاج المنطقة إلى ما يزيد عن 113.702 طن من الفواكه الاستوائية سنوياً، عبر شبكة تضم أكثر من 20.ا321 مزرعة، و3,289,800 شجرة مثمرة، لتتحول من هامش جغرافي إلى قلب نابض لمنظومة الأمن الغذائي السعودي، في تجسيد حي لمستهدفات رؤية 2030 نحو تنويع الاقتصاد الوطني وتمكين المجتمعات الريفية.ثروة التربةتمتد الأراضي الزراعية في جازان على مساحة تبلغ 2.088.700 دونم، تتوزع بين 3 أنماط بيئية متكاملة:ـ الأراضي الطينية الخصبة التي تعتمد على مياه السيول والأمطار.ـ الأراضي الصفراء المرتبطة بالأمطار والآبار.ـ الأراضي الرملية الساحلية.ويمنح هذا التنوع الجيولوجي النادر المنطقة قدرة إنتاجية استثنائية، حيث يُتيح استمراريتها على مدار العام دون انقطاع موسمي، وهو ما يُميزها عن سائر المناطق الزراعية في المملكة.تاج المحاصيلتتربع المانجو على عرش الإنتاج الجازاني بحصة تقارب 57 % من الإجمالي، إذ تُنتج المنطقة نحو 65.000 طن سنوياً من أكثر من مليون شجرة موزعة على 19.109 مزارع. والأبرز من الحجم، هو التنوع، إذ تضم جازان أكثر من 60 صنفاً فاخراً تحظى بطلب متصاعد محلياً وخليجياً.وتحتل البابايا المرتبة الثانية بنسبة 21 %، بإنتاج يبلغ 24.000 طن من 800.000 شجرة على 287 مزرعة، فيما يُسهم الموز بـ13 % عبر 15.000 طن من مليون شجرة في 310 مزارع.ويُكمل التين المشهدَ بنسبة 8.5 % وإنتاج يصل إلى 9.600 طن من 480.000 شجرة في 346 مزرعة، في حين تحضر الجوافة والقشطة بنسب ضئيلة لا تتجاوز 0.1 % لكل منهما، بإنتاج 60 و42 طناً على التوالي.العلم في الحقلخلف هذه الأرقام تقف منظومة بحثية متكاملة، يقودها فرع المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة «استدامة».وقد أسهم المركز في توزيع أكثر من 155.000 شتلة معتمدة، وتأهيل أكثر من 4.000 مزارع عبر برامج تدريبية متخصصة، فضلاً عن إجراء ما يزيد عن 21.000 تحليل للتربة والمياه ساعدت في ضبط الإنتاج ورفع جودته.هذا الدعم العلمي الميداني حوّل المزارع الجازاني من منتج تقليدي إلى شريك فاعل في منظومة زراعية حديثة.السوق الرقميلم يعد الطريق من حقول جازان إلى موائد المستهلكين يمر عبر وسطاء تقليديين. فقد أحدث التسويق الرقمي والمتاجر الإلكترونية نقلة نوعية جوهرية، إذ باتت الفواكه الطازجة تصل في ساعات معدودة إلى الرياض وجدة والدمام، بل إلى أسواق خليجية وعربية وعالمية، محافظةً على جودتها عبر سلاسل الشحن المبرد.ويُعبّر المزارع يحيى أبو طالب عن هذا التحول بقوله إن المتاجر الإلكترونية أصبحت أداة حاسمة مكّنتهم من فتح أسواق لم يكونوا يحلمون بها، مؤكداً أن الدعم الحكومي رفع الدخل وعزّز التصدير. ولتعزيز هذا الزخم، تُنشئ وزارة البيئة والمياه والزراعة المدينة الزراعية الأولى للفواكه الاستوائية في محافظة صبيا على مساحة تتجاوز مليون متر مربع، لاستيعاب 32.000 شجرة إضافية بتقنيات زراعية متقدمة.جازان في أرقامالمساحة الزراعية: 2.088.700 دونمإجمالي الإنتاج السنوي: 113.702 طنعدد المزارع: أكثر من 20.321 مزرعةعدد الأشجار: أكثر من 3.289.800 شجرةالمانجو: 57% — 65.000 طن — 19.109 مزرعة — 60 صنفاً فاخراًالبابايا: 21% — 24.000 طن — 287 مزرعةالموز: 13% — 15.000 طن — 310 مزارعالتين: 8.5% — 9.600 طن — 346 مزرعةالجوافة والقشطة: أقل من 0.1% لكل منهماشتلات موزعة من مركز استدامة: أكثر من 155.000مزارعون مدربون: أكثر من 4.000تحاليل تربة ومياه: أكثر من 21.000المدينة الزراعية في صبيا: مليون متر مربع — 32.000 شجرة جديدة**media[1249188,1249187,1249186,1249185,1249189,1249191,1249193,1249190]**</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Thu, 23 Apr 2026 22:01:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249185.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249185.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249186.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249187.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249188.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249189.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249190.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249191.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249192.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/23/1249193.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[%14 فقط مندمجون.. بيئة العمل العربية على حافة الغضب]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179598]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179598]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247159.jpg"  /><div> في وقت تتسابق فيه اقتصادات المنطقة نحو التنويع ورفع كفاءة رأس المال البشري، تكشف مؤشرات بيئة العمل عن واقع أكثر تعقيدًا داخل المكاتب والمؤسسات. فخلف أرقام التوظيف والنمو، تتشكل أزمة صامتة عنوانها تراجع الاندماج الوظيفي، وتصاعد الضغوط النفسية، وضعف الثقة بمستقبل الفرص المهنية.ويكشف تقرير جالوب Gallup «حالة بيئة العمل العالمية 2026» عن صورة مقلقة لواقع الموظفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث لا تتجاوز نسبة الموظفين المنخرطين فعليًا في أعمالهم 14% فقط، في واحدة من أدنى النسب عالميًا، بينما يرتفع التوتر اليومي إلى 48%، والغضب إلى 31%، في وقت لا يرى فيه سوى 36% من العاملين أن الوقت مناسب للعثور على وظيفة جديدة.هذه الأرقام لا تروي فقط قصة ضغوط مهنية متصاعدة، بل تعكس أزمة هيكلية تمتد إلى بنية سوق العمل وثقافة المؤسسات، بما يحمله ذلك من تداعيات مباشرة على الإنتاجية، والابتكار، والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.اندماج هشتسجل المنطقة واحدًا من أضعف معدلات الاندماج الوظيفي عالميًا، والاندماج الوظيفي (Employee Engagement) حسب مفهوم جالوب (Gallup) هو حالة من التعلّق العاطفي، والالتزام العقلي، والحماس البالغ الذي يظهره الموظفون تجاه عملهم ومؤسستهم. ولا يكتفي هؤلاء الموظفين المندمجين بالحضور الجسدي، بل يبذلون أقصى جهودهم وطاقتهم الإبداعية لتحقيق أهداف جهة العمل، ويشعرون بملكية تجاه وظائفهم.ووفق التقرير، يشعر ما يقل عن 20% من الموظفين بارتباط نفسي ومهني حقيقي بأعمالهم ومؤسساتهم. ويعني ذلك أن غالبية العاملين يؤدون مهامهم في إطار الحد الأدنى من الالتزام، من دون حافز يدفعهم إلى المبادرة أو الإبداع.وفي لغة الاقتصاد، لا يُنظر إلى هذا المؤشر بوصفه رقمًا إداريًا فقط، بل باعتباره مقياسًا مباشرًا لكفاءة رأس المال البشري. فكل تراجع في الانتماء المؤسسي ينعكس على مستوى الإنتاجية، ويرفع كلفة دوران الموظفين، ويقلص قدرة المؤسسات على الابتكار والمنافسة.غضب يوميالأكثر لفتًا للانتباه أن التقرير يرصد مستويات مرتفعة من المشاعر السلبية اليومية بين الموظفين. فالتوتر يطال نحو نصف العاملين، فيما يسجل الغضب نسبة 31%، إلى جانب ارتفاع معدلات الحزن والوحدة.هذه المؤشرات تكشف أن الضغوط المهنية لم تعد مرتبطة فقط بحجم العمل، بل أصبحت مرتبطة بأساليب الإدارة، وضبابية المسارات المهنية، وضعف التوازن بين الحياة الشخصية والوظيفية.كما أن الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة يضاعفان هذا العبء، ليصبح مكان العمل، بالنسبة لكثيرين، مساحة يومية للضغط بدلًا من أن يكون بيئة للنمو المهني.فرص محدودةعلى مستوى سوق العمل، تبدو الصورة أكثر قتامة. فضعف الثقة بإمكانية العثور على وظيفة جديدة يعكس شعورًا عامًا بشح الفرص وتباطؤ الحراك الوظيفي.وحين يشعر الموظف بأن البدائل محدودة، فإنه غالبًا ما يستمر في وظيفة لا تحقق له الرضا أو التطور، ما يعمّق حالة الإحباط ويخفض مستويات الدافعية.هذا الجمود الوظيفي لا ينعكس فقط على الأفراد، بل يحدّ أيضًا من مرونة سوق العمل، ويقلل من قدرة المؤسسات على استقطاب الكفاءات وإعادة توزيعها بما يخدم النمو الاقتصادي.رفاه متآكلتمتد تداعيات بيئة العمل إلى الحياة العامة، حيث تتراجع مستويات الرفاه النفسي والاجتماعي بصورة واضحة. ففقط ربع الموظفين تقريبًا يصنفون حياتهم ضمن حالة «الازدهار»، وهي نسبة أقل بكثير من المتوسط العالمي.ويشير ذلك إلى أن أزمة العمل لم تعد مهنية فقط، بل أصبحت عاملًا مباشرًا في جودة الحياة، والصحة النفسية، ونظرة الأفراد إلى المستقبل.أزمة بنيويةتكشف هذه المعطيات أن بيئة العمل العربية تواجه أزمة بنيوية تتجاوز الأجور وفرص التوظيف، لتشمل ثقافة الإدارة، وفرص الترقي، وآليات الدعم النفسي والمهني، وجودة التواصل داخل المؤسسات.وفي ظل سعي الاقتصادات الإقليمية إلى تنويع مصادر النمو ورفع الإنتاجية، يبدو أن تحسين تجربة الموظف لم يعد ترفًا إداريًا، بل أولوية اقتصادية وتنموية ترتبط مباشرة بقدرة الأسواق على الحفاظ على كفاءاتها وتحقيق الاستدامة.الاندماج الوظيفي: 14%التوتر اليومي: 48%الغضب اليومي: 31%الحزن: 26%الوحدة: 22%الثقة بفرص العمل: 36%الازدهار الحياتي: 25%</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان-:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 22:43:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247159.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247159.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247160.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[حج بلا وظائف تقليدية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179597]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179597]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247153.jpg"  /><div> لم يعد موسم الحج مساحة زمنية محدودة للوظائف الخدمية المعتادة، بل تحوّل إلى منظومة تشغيل متقدمة تعكس ملامح الاقتصاد الحديث، مدفوعة بالتقنية والابتكار ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.وفي مكة المكرمة والمدينة المنورة، يتشكل نموذج جديد لسوق عمل موسمي، يتجاوز الطابع التقليدي ليواكب واحدًا من أكبر التجمعات البشرية عالميًا بكفاءة عالية.هذه التحولات لم تُقصِ الوظائف التقليدية، لكنها أعادت تعريفها، وأضافت إليها مسارات جديدة قائمة على المهارات الرقمية وتحليل البيانات وتصميم تجربة المستخدم، ما أوجد بيئة عمل أكثر تنوعًا، تستوعب طموحات الشباب وتمنحهم فرصًا نوعية.التقنيات الذكيةفي قلب هذا التحول، تتصدر التقنيات الذكية مشهد التوظيف، حيث تبرز الحاجة إلى كفاءات قادرة على تشغيل التطبيقات الرقمية الخاصة بالحج، ومراقبة الأنظمة، وتقديم الدعم الفني الفوري.ومع تصاعد الاعتماد على حلول إدارة الحشود، ظهرت أدوار جديدة مثل «مراقب بيانات الحشود» و«محلل تدفقات بشرية»، وهي وظائف تعتمد على قراءة البيانات اللحظية لضبط الحركة وتحسين الانسيابية وتقليل الازدحام.إدارة تجربة الحاجلم تعد الخدمة تقتصر على الأداء، بل امتدت إلى «تجربة الحاج» كمنظومة متكاملة. هذا المفهوم الحديث يركز على جودة الرحلة منذ لحظة الوصول وحتى المغادرة، ويخلق فرصًا في مجالات الإشراف، وقياس رضا الحجاج، وتحليل الملاحظات. وهي وظائف تتطلب مزيجًا من مهارات التواصل والفهم العميق لتوقعات المستخدم.اللغات والترجمة الفورية الرقميةمع التنوع الثقافي الكبير لضيوف الرحمن، شهدت خدمات اللغات نقلة نوعية، حيث لم يعد المترجم التقليدي كافيًا، بل دخلت التقنيات الرقمية بقوة عبر أجهزة الترجمة الفورية والتطبيقات متعددة اللغات، ما أتاح فرصًا للشباب المتقنين للغات للعمل في بيئات تقنية حديثة تدعم التواصل الفوري.إدارة سلاسل الإمداد الذكيةفي الجانب اللوجستي، برزت وظائف جديدة مرتبطة بإدارة سلاسل الإمداد الذكية، تشمل تتبع توزيع الوجبات والمياه عبر الأنظمة الرقمية، وضمان كفاءة الإمداد في الوقت والمكان المناسبين. هذه الأدوار تتطلب فهمًا للتقنية إلى جانب مهارات التنظيم والتخطيط.منسق خدمات صحية رقميةالقطاع الصحي بدوره لم يكن بعيدًا عن هذا التحول، إذ توسعت فرص التوظيف لتشمل وظائف مثل «منسق خدمات صحية رقمية» و«مشغل أنظمة المواعيد الإلكترونية»، بالتكامل مع جهود وزارة الصحة في تبني الحلول التقنية لتقديم خدمات أكثر دقة وسرعة.العمل الحركما يشهد موسم الحج نموًا ملحوظًا في العمل الحر، خصوصًا في مجالات الإعلام الرقمي، مثل إدارة الحسابات للحملات، والتصوير الاحترافي، وصناعة المحتوى، وهي فرص تجذب فئة الشباب المبدعين الباحثين عن مساحات مرنة للتعبير والعمل.الوظائف تعكس التحوليرى مختصون أن هذه التغيرات تعكس انتقال موسم الحج من إطار موسمي تقليدي إلى بيئة تشغيل متكاملة قائمة على المعرفة. فلم يعد السؤال المطروح: «هل توجد وظائف؟»، بل أصبح: «أي المهارات تملك لتواكب هذا التحول؟».نقلة نوعيةفي هذا السياق، يؤكد خبير الموارد البشرية عبدالعزيز بن فهد، أن موسم الحج أصبح بمثابة «مختبر عملي مكثف»، يكتسب الشباب خلاله مهارات يصعب تعلمها نظريًا، مثل إدارة الحشود، وخدمة العملاء، والعمل تحت الضغط.وأضاف أن «إدخال وظائف تحليل البيانات والتقنيات الذكية يعكس توجهًا إستراتيجيًا لبناء كوادر وطنية قادرة على التعامل مع الأنظمة الحديثة».وأشار إلى أن مكة المكرمة والمدينة المنورة تمثلان خلال الموسم نموذجًا حيًا لسوق عمل متكامل، يجمع بين الأصالة والتجديد، ويمنح الشباب فرصة لاختبار قدراتهم في بيئة عالية التحدي. كما لفت إلى تزايد اعتماد الجهات الحكومية على الكفاءات الشابة، سواء في الميدان أو في المنصات الرقمية، ما يعزز الثقة ويحفّز التطوير الذاتي.وختم بالتأكيد على أن «الوظائف الموسمية في الحج لم تعد مجرد فرص مؤقتة، بل يمكن أن تكون نقطة انطلاق لمسار مهني طويل، خاصة لمن يستثمرها في بناء الخبرة والعلاقات المهنية».في المحصلة، يتجه مستقبل التوظيف في موسم الحج نحو مزيد من التخصص والاحترافية، ما يجعله بوابة إستراتيجية لدخول سوق العمل من منظور جديد، يجمع بين الخدمة والابتكار.وظائف تقنية مستقبلية يوفرها موسم الحجـ مراقب بيانات الحشودـ محلل تدفقات بشريةـ الإشراف على تجربة الحاج وإدارتهاـ قياس رضا الحجاج وتحليل الملاحظاتـ إتقان لغات العمل في بيئات تقنية حديثة تدعم الترجمة والتواصل الفوريـ إدارة سلاسل الإمداد الذكية بما فيها تتبع توزيع الوجبات والمياه عبر الأنظمة الرقميةـ منسق خدمات صحية رقميةـ مشغل أنظمة المواعيد الإلكترونيةـ إدارة الحسابات للحملات في الإعلام الرقميـ التصوير الاحترافي وصناعة المحتوى في الحسابات الرقمية**media[1247154,1247156,1247155]**</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 22:39:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247153.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247153.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247154.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247155.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247156.jpeg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ميناء جازان.. حوافز ومزايا لدعم الخطوط الملاحية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179596]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179596]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247148.jpg"  /><div> أطلق ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية حزمة من الحوافز الجديدة، لدعم الخطوط الملاحية مع مزايا تنافسية، تصل إلى 50% على خدمات الشحن والمناولة.وتضمنت هذه الحوافز دعما للعملاء الجدد، وتخفيفا للتكاليف الأولية بخصم ثابت، يصل إلى 20% لأول 90 يوما، مع إعفاء کامل 100% من الرسوم البحرية لأول 3 رحلات.كما تضمنت الشحن وفق هيكل حوافز تصاعدي من 5 فئات للواردات والصادرات المحلية بخصومات على خدمات المناولة، تبدأ من 5% وتصل إلى 20%.وتضمنت الحوافز أيضا خدمات ترانزيت بنظام حوافز مكون من 4 فئات، يعتمد على حجم المناولة يصل إلى 50%.ترسيخ موقعيواصل الميناء ترسيخ موقعه كواجهة حيوية وإستراتيجية للمملكة العربية السعودية على ساحل البحر الأحمر من خلال تعزيز حركة التجارة الدولية، ودعم سلاسل الإمداد العالمية بكفاءة عالية، وذلك في إطار جهود المملكة الرامية إلى تحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال التنويع الاقتصادي والتطوير اللوجستي.ويُعد الميناء أحد أبرز المسارات اللوجستية ضمن منظومة موانئ المملكة على الساحل الغربي، إذ يربط بين قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا، ويفتح آفاقاً واسعة أمام الصادرات من منطقة جازان والجنوب السعودي، مع قدرته على استقطاب استثمارات نوعية في قطاعات الصناعات الأساسية والتحويلية.جاهزية لسفن الجيل الخامسيتميز الميناء بموقعه الجغرافي، وعمق غاطسه البالغ 16.5 متراً، مما يؤهله لاستقبال السفن العملاقة من الجيل الخامس. ويبلغ إجمالي أطوال أرصفته 1250 متراً، موزعة على مساحة تشغيلية تتجاوز 7 كيلومترات مربعة، وتشمل رصيفا للحاويات بطول 540 متراً، ورصيفا للبضائع العامة بطول 360 متراً، ورصيفا للبضائع السائبة بطول 350 متراً.طاقة استيعابية هائلةتبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء مليون حاوية قياسية (تي. إي. يو)، و5 ملايين طن من البضائع السائبة، مما يمكّنه من مواكبة النمو المتسارع في حجم التجارة الإقليمية والدولية.ولا يقتصر دور الميناء على عمليات المناولة البحرية، بل يمتد إلى تقديم خدمات لوجستية متكاملة، تشمل منطقة إيداع وإعادة تصدير متطورة، ومرافق تخزين حديثة، وخدمات المناولة والتجميع، إلى جانب مرونة كبيرة في الإجراءات الجمركية، التي تُسرّع عمليات الفسح وتقلل التكاليف والزمن.دعم للتنافسية والأمن الغذائييأتي تطوير الميناء تحت إشراف الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ليجسد نموذجاً متكاملاً بين الصناعة والخدمات اللوجستية.ويسهم ذلك في تعزيز التنافسية الاقتصادية للمنتجات السعودية بالأسواق العالمية، ودعم الأمن الغذائي والطاقي، ودفع عجلة التنمية المستدامة في منطقة جازان وجنوب المملكة.ومع استمرار التوسعات المخطط لها، يتوقع أن يصبح ميناء جازان للصناعات الأساسية والتحويلية مركزاً لوجستياً عالمياً بارزاً، يعكس طموح المملكة في أن تكون حلقة وصل رئيسة في سلاسل التوريد الدولية، وشريكاً إستراتيجياً موثوقاً في التجارة العالمية.بوابة حيويةيبرز الميناء اليوم كبوابة إستراتيجية مهمة نحو دول القرن الإفريقي، حيث يدعم تصدير المنتجات السعودية مستفيداً من قربه الجغرافي وتسهيلاته اللوجستية، مما يعزز التبادل التجاري مع القرن الإفريقي.وتتواصل جهود تطويره من خلال توسيع البنية التحتية وتوقيع شراكات إستراتيجية، بالإضافة إلى مشاريع متكاملة في الطاقة المتجددة والنقل البحري الأخضر، ليصبح نموذجاً عالمياً في التنمية المستدامة، وداعماً رئيساً للاستثمارات الصناعية واللوجستية في المنطقة.مزايا ميناء مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويليةالموقع الإستراتيجيـ يربط بين 3 قاراتـ بوابة حيوية نحو دول القرن الإفريقيـ قريب من القرن الإفريقيجاهزية للسفن العملاقةـ عمق الغاطس: 16.5 متراـ يستقبل سفن الحاويات من الجيل الخامسـ سفن البضائع السائبة والعامةالبنية التحتيةـ إجمالي أطوال الأرصفة: 1.250 متراـ رصيف الحاويات: 540 متراـ رصيف البضائع العامة: 360 متراـ رصيف البضائع السائبة: 350 متراـ مساحة تشغيلية: أكثر من 7 كلم مربعالطاقة الاستيعابيةـ 1 مليون حاوية قياسية (TEU) سنوياًـ 5 ملايين طن من البضائع السائبة سنوياً الخدمات اللوجستيةـ منطقة إيداع وإعادة تصدير متطورةـ مرافق تخزين حديثةـ خدمات مناولة وتجميع متكاملةـ إجراءات جمركية مرنة تُسرّع الفسح وتقلل التكاليف والزمن</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسن-المهجري)</author>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 22:35:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247148.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247148.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الإشغال الفندقي طلب سياحي يتخلى عن الموسمية]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179595]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179595]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247146.jpg"  /><div> لم يعد الحديث عن ازدهار السياحة في المملكة مجرد وعود مؤجلة، بل تحول إلى واقع رقمي واضح المعالم، حيث كشفت الأرقام الرسمية الراصدة لحركة السياحة خلال العام 2025 عن مشهد يتسارع بثبات؛ وعلى الأخص فيما يتعلق بنسب الإشغال الفندقي، حيث تصدّرت المدينة المنورة قائمة نسب الإشغال الفندقي بنسبة بلغت 69%، دلالة مباشرة على استمرار قوة السياحة الدينية، مدعومة بتحسينات نوعية في الخدمات والبنية التحتية.وفي مشهد يعكس تنوع محركات الطلب، جاءت الرياض في المرتبة الثانية بنسبة 64% مدفوعة بزخم الفعاليات الاقتصادية والترفيهية، بينما سجّلت جازان 60%، في مؤشر لافت على صعود الوجهات الطبيعية في قائمة اهتمام السياح.أما بقية المدن، فقد رسمت خريطة متوازنة للنمو: جدة والطائف والدمام والباحة عند حدود 56%، خميس مشيط 57%، نجران 59%، بريدة وعنيزة وسكاكا 54 %، حائل 49%، عرعر 50%، الأحساء 44%، مكة المكرمة وتبوك 42%، فيما بلغت النسبة في مدن أخرى 46%.ولا تعكس هذه الأرقام حركة الإشغال فقط، بل تؤكد أن الطلب السياحي في المملكة لم يعد موسميًا أو محصورًا، بل بات موزعًا على مدار العام ومرتبطًا بتجارب متعددة.من التقليدية إلى المتكاملةالسياحة في المملكة لم تعد «زيارة مكان»، بل أصبحت «عيش تجربة»، في تحول جوهري يعكس إدراكًا عميقًا لتغير ذائقة السائح العالمي، الذي لم يعد يكتفي بالمشاهدة، بل يبحث عن التفاعل والانغماس.واليوم، تتشكل التجربة السياحية من مزيج متكامل: فعاليات، ثقافة، ضيافة، وخدمات رقمية سلسة. والنتيجة هي نموذج سياحي حديث يعيد تعريف العلاقة بين الزائر والوجهة، ويضع المملكة ضمن خريطة المنافسة العالمية بثقة متزايدة.وجهات تغير الخارطةضمن إستراتيجية واضحة، أعادت المملكة رسم خريطتها السياحية عبر 10 وجهات رئيسة هي الباحة، الشرقية، الطائف، الرياض، المدينة المنورة، حائل، عسير، الجوف، جدة، والعلا، وهي وجهات تمثل منظومة متكاملة تضم 35 موقعًا سياحيًا متنوعًا، لكل منها طابعه الخاص وتجربته الفريدة، وهذه ميزة إستراتيجية تمكّن السائح من الانتقال من الشواطئ إلى الجبال، ومن الصحراء إلى المواقع التاريخية في تجربة واحدة، وهي ميزة نادرة في صناعة السياحة عالميًا.مشاريع عملاقةلا يقوم الرهان السعودي في السياحة على التوسع التقليدي، بل على إعادة تعريف المفهوم بالكامل. مشاريع مثل «نيوم» و«البحر الأحمر» و«القدية» تمثل مختبرات مستقبلية لصناعة السياحة، حيث تلتقي الاستدامة بالتقنية والترفيه بالفخامة، وهي مشاريع لا تستهدف زيادة أعداد الزوار، بل جذب نوعية مختلفة من السياح، وهم الباحثون عن تجارب استثنائية ذات قيمة عالية، بما يحول السياحة من قطاع خدمي تقليدي إلى صناعة اقتصادية عالية العائد.وتبني المملكة قطاعها السياحي برؤية طويلة المدى، واستثمارات ضخمة، وبنية تحتية تتطور بوتيرة متسارعة، وقد باتت على أعتاب مرحلة جديدة. مرحلة لا تُقاس فقط بعدد الزوار، بل بجودة التجربة وقيمة الأثر الاقتصادي والاجتماعي، حيث لم تعد خيارًا ثانويًا، بل أصبحت صناعة استراتيجية تعيد رسم ملامح الاقتصاد الوطني، وتفتح أبوابًا واسعة لمستقبل أكثر تنوعًا واستدامة.أثر اقتصاديتعد السياحة اليوم أحد أعمدة الاقتصاد الوطني، وهي تسهم في الناتج المحلي في تصاعد، مدفوعة بزيادة الإنفاق السياحي وتوسع سلاسل القيمة المرتبطة بها، وهي تخلق فرص عمل واسعة، ليس في الضيافة فقط، بل في مجالات الإرشاد، النقل، الفعاليات، والخدمات الرقمية، كما أصبحت المنشآت الصغيرة والمتوسطة لاعبًا رئيسًا في المشهد.وامتد أثر التحول السياحي ليعيد تشكيل نمط الحياة داخل المملكة، حيث تضاعفت خيارات الترفيه، وباتت الفعاليات جزءًا من المشهد اليومي، ما أدى إلى تقليص الحاجة للسفر الخارجي وزيادة الإنفاق المحلي.كما أسهمت السياحة في إبراز الهوية الثقافية للمناطق، وتحويل الموروث المحلي إلى عنصر جذب.تحول هيكليتحولت السياحة السعودية من العرض المحدود إلى تنويع المنتج، فبعد أن كان المشهد السياحي في المملكة أحادي البعد قبل سنوات، متمحورًا حول الحج والعمرة. تغيرت المعادلة اليوم بالكامل نحو نموذج قائم على تنويع المنتج السياحي، وتوزيع الحركة السياحية جغرافيًا، وتوسيع خيارات الزائر، ورفع متوسط مدة الإقامة، وهو المؤشر الأهم في تعظيم الربحية.جودة العائدتعكس المرحلة الحالية تحولًا ذكيًا من «كم زائر نستقبل؟»، إلى «ما قيمة هذا الزائر؟».وتستهدف المشاريع الكبرى شرائح ذات إنفاق مرتفع، وتقدم تجارب نوعية بدلًا من الاعتماد على الكثافة العددية فقط، بما يرفع كفاءة العائد الاقتصادي، ويقلل الضغط على البنية التحتية، ما يجعل النمو أكثر استدامة.وتمتلك المملكة عنصرًا تنافسيًا نادرًا يتمثل في التنوع الجغرافي والثقافي ضمن نطاق واحد.وهذا التنوع يسمح بتجزئة السوق السياحية واستهداف شرائح متعددة، من عشاق المغامرة إلى الباحثين عن الهدوء، ومن السياحة الدينية إلى الثقافية والترفيهية، مما يعزز استقرار الطلب على مدار العام.نجاح تنظيميالنجاح في التحول السياحي في المملكة لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة إصلاحات تنظيمية واضحة شملت تسهيلات التأشيرات، وتطوير الأنظمة، ودعم الاستثمار، ورقمنة الخدمات.وخلقت هذه العوامل مجتمعة بيئة جاذبة، أدت إلى تسارع الاستثمارات ورفع جودة الخدمات، لتدخل السياحة في دورة نمو متسارعة ومستدامة، ووفرت فرص عمل، وأعادت تشكيل علاقة المجتمع بالترفيه والثقافة، وعززت مفهوم «السياحة الداخلية»، ورفعت مستوى جودة الحياة، وباتت جزءًا من هوية المجتمع الحديث في المملكة.معدلات الإشغال الفندقي في السعودية 2025(المعدلات ربع السنوية)الربع الأول 63 %، بزيادة قدرها 2.1 نقطة مئوية مقارنة بالعام السابقالربع الثاني 53.2 %، بانخفاض طفيف بنسبة 2.2% عن نفس الفترة من عام 2024الربع الثالث 49.1 %، وهو يمثل تحسنًا بمقدار 2.9 نقطة مئوية مقارنة بالربع الثالث من العام 2024</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جدة-:-نجلاء-الحربي)</author>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 22:31:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247146.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247146.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247147.png" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الهدوء مقابل الهدوء..  هل تصمد الهدنة أم يبتلعها حصار هرمز؟]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179594]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179594]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247141.jpg"  /><div> دخلت الحرب الأمريكية الإيرانية مرحلة دقيقة تتقاطع فيها الدبلوماسية المتعثرة مع تصعيد بحري، لم يصل بعد إلى حد الصدام الفعلي، في مشهد يستحق عنوان «الهدوء مقابل الهدوء»، حيث توقفت الضربات الأمريكية على إيران مقابل توقف إيران عن الرد العشوائي الذي انتهجته ضد الجميع، لكنه هدوء أقرب إلى التجميد المؤقت منه إلى الاستقرار.وقد تسارعت التطورات التي أعقبت 21 ساعة من المفاوضات المباشرة لكن الشاقة في إسلام آباد، حيث خرج الوفدان الأمريكي والإيراني دون اتفاق، لتعلن واشنطن عن بدء تنفيذ إجراءات حصار بحري تدريجي على الموانئ الإيرانية، بدأ تنفيذه فعليا بعد ظهر الإثنين المنصرم بتوقيت المنطقة.هذا التطور وضع المنطقة أمام اختبار إستراتيجي معقد، تتداخل فيه ملفات الطاقة والأمن البحري والبرنامج النووي، في لحظة تتجاوز فيها تداعيات الأزمة حدود الشرق الأوسط والخليج العربي إلى أسواق النفط العالمية التي واصلت تسجيل مستويات تتجاوز الـ100 دولار للبرميل الواحد.وبينما تتمسك طهران بخيار الردع، تمضي واشنطن في إعادة تشكيل قواعد الاشتباك عبر الضغط البحري والاقتصادي، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات تتراوح بين استمرار هدنة هشة، أو انزلاق تدريجي نحو مواجهة أوسع وربما أشد، أو عودة مفاوضات مشروطة تحت ضغط الحصار.حصان إسلام آباد تعثر بلا سقوطيرى محللون سياسيون أن مفاوضات إسلام آباد مثّلت محاولة متقدمة لإعادة ضبط التوازن بين واشنطن وطهران، لكنها انتهت إلى نتيجة سلبية دون انهيار كامل لمسار التواصل. وعلى الرغم من أن الجولة وُصفت بأنها الأعلى مستوى منذ سنوات، فإنها كشفت عمق الفجوة بين الطرفين في تفسير جوهر التهدئة وحدودها.فبينما طرحت واشنطن مقاربة تقوم على تجميد مقابل تخفيف محدود للعقوبات، تمسكت طهران بضرورة رفع فعلي للعقوبات النفطية والمصرفية كشرط لأي التزامات طويلة الأمد. هذا التباين لم يكن مجرد خلاف تقني، بل عكس أزمة ثقة متجذرة تجعل من كل تفاوض ساحة اختبار للنفوذ وليس منصة للتسوية.كما برزت خلافات حول ملفات إقليمية مرتبطة بساحات النفوذ، حيث تصر طهران على ربط أي تفاهمات بوقف التصعيد في أكثر من ساحة إقليمية، بينما ترفض واشنطن إدراج هذه الملفات ضمن شروط الاتفاق النووي، ما أدى في النهاية إلى انهيار الجولة دون تحقيق اختراق.جوهر الأزمةفي خلفية المشهد، يظل الملف النووي الإيراني، وممرات الطاقة في مضيق هرمز، محور الأزمة الأكثر حساسية. فبحسب تقديرات دوائر بحثية غربية، تتمحور الخلافات حول مستويات تخصيب اليورانيوم، وآليات الرقابة الدولية، وحدود التوسع في البنية التحتية النووية.لكن ما يضفي على الأزمة بعدها الإستراتيجي هو ارتباطها المباشر بأمن الملاحة في الخليج، حيث يمر جزء كبير من صادرات النفط العالمية عبر مضيق هرمز. هذا التداخل بين النووي والبحري يجعل أي تصعيد محدود قابلًا للتحول سريعًا إلى أزمة طاقة عالمية.الضغط المركبفي هذا السياق، تتحرك واشنطن ضمن مقاربة «الضغط المركب»، التي تجمع بين العقوبات الاقتصادية والرقابة البحرية، بهدف تقليص قدرة إيران على تمويل برنامجها النووي وشبكاتها الإقليمية، دون الانزلاق إلى حرب شاملة.في المقابل، تعتمد طهران على إستراتيجية «الردع غير المتكافئ»، عبر الحفاظ على قدرة تهديد في المضيق، وتوظيف أدوات غير مباشرة للرد على أي ضغط خارجي، بما يبقي المعادلة مفتوحة على احتمالات متعددة.إعادة تشكيل قواعد الاشتباكأكد عدد من المراقبين السياسيين أن إعلان واشنطن بدء تنفيذ إجراءات حصار بحري تدريجي على الموانئ الإيرانية يمثل تحولًا نوعيًا في إدارة الأزمة. فبدلًا من المواجهة العسكرية المباشرة، يتم الدفع نحو «تضييق تدريجي» على حركة التجارة والطاقة الإيرانية، عبر مراقبة السفن وتقييد عمليات النقل المرتبطة بالموانئ الإيرانية في الخليج العربي.هذا النمط من الضغط قد يخلق بيئة بحرية عالية التوتر، وقد تؤدي إلى احتكاكات غير مقصودة بين القوات البحرية المختلفة، خصوصًا في ظل استمرار نشاط الحرس الثوري الإيراني في المنطقة، واعتماده على تكتيكات الردع السريع.وفي حال توسع هذه الإجراءات، فإنها قد تتحول إلى نقطة اختبار حقيقية لقواعد الاشتباك غير المكتوبة التي حكمت الخليج خلال السنوات الماضية.الموانئ الإيرانيةتمثل الموانئ الإيرانية العمود الفقري للاقتصاد البحري والتجاري، وهي اليوم في قلب معادلة الضغط الأمريكي.فعلى الخليج العربي، تبرز جزيرة خرج كأهم مركز لتصدير النفط الخام، إذ تمر عبرها النسبة الأكبر من الصادرات الإيرانية، ما يجعلها نقطة حساسة في أي سيناريو تصعيدي. كما يعد ميناء بندر عباس البوابة البحرية الرئيسة لإيران، ويشرف على الحركة التجارية عبر مضيق هرمز، إلى جانب دوره اللوجستي والعسكري.ويأتي ميناء بوشهر ضمن الموانئ ذات الاستخدامات المزدوجة، المدنية والعسكرية، فيما يمثل ميناء عسلوية مركزًا محوريًا لصادرات الغاز والمشتقات البتروكيماوية، وهو أحد أهم مفاصل الاقتصاد الطاقي الإيراني.أما على السواحل الشرقية، فيبرز ميناء تشابهار كمنفذ إستراتيجي على المحيط الهندي، تسعى طهران من خلاله إلى تقليل اعتمادها على الممرات الخليجية، وتوسيع ارتباطها بالأسواق الآسيوية.هذا التوزيع الجغرافي للموانئ يعكس هشاشة الاعتماد الإيراني على منفذ بحري ضيق ومكثف التوتر، ما يجعل أي تصعيد في الخليج ذا أثر مضاعف على الاقتصاد الإيراني.هامش المناورة الشماليبعيدًا عن الخليج، تمتلك إيران شبكة موانئ على بحر قزوين تمنحها هامشًا، لكنه هامش محدود من المناورة في مواجهة العقوبات والضغوط.يعد ميناء أنزلي أبرز هذه الموانئ، ويشكل بوابة للتجارة مع روسيا ودول آسيا الوسطى، بينما يلعب ميناء نوشهر دورًا في النشاط التجاري الإقليمي والسياحي. كما يمثل ميناء أميرآباد أحد الموانئ الحديثة التي تعتمد عليها إيران في تعزيز التبادل التجاري مع كازاخستان وتركمانستان.ورغم أن هذه الموانئ لا تضاهي موانئ الخليج من حيث الحجم الإستراتيجي لصادرات الطاقة، إلا أنها توفر لطهران مسارًا بديلًا جزئيًا لتخفيف أثر العقوبات الغربية، خصوصًا في مجالات التجارة غير النفطية وإعادة التصدير، لكن هذه الموانئ لن تكون كافية فيما يتعلق بتصدير إيران للنفط، فإمكانيات هذه الموانئ لا تؤهلها لتصدير كامل النفط الإيراني القابل للتصدير، كما أن الدول المحيطة أو القريبة من هذه الموانئ لديها نفطها وغازها وبالتالي لن تكون بحاجة للنفط الإيراني الذي يمكن أن ينتشل الاقتصاد الإيراني من الأضرار الكبيرة التي وقعت عليه، والتي ستزداد مع تنفيذ الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية في الخليج العربي وخليج عمان.بين الردع والتجنبالمشهد الحالي يعكس حالة توازن هش بين طرفين يملكان القدرة على التصعيد، لكنهما في الوقت ذاته يدركان كلفة المواجهة المباشرة. فالولايات المتحدة تسعى إلى إدارة الأزمة عبر الضغط الاقتصادي والبحري، بما يحد من قدرات إيران دون التورط في حرب مفتوحة.في المقابل، تتحرك إيران ضمن سياسة إطالة أمد الأزمة، وامتصاص الضغوط، وتجنب الانزلاق إلى مواجهة مباشرة، مع الإبقاء على أدوات ردع غير تقليدية في الإقليم.غير أن هذا التوازن يظل قابلًا للاهتزاز بفعل عوامل متعددة، من بينها تشابك الساحات الإقليمية، وحساسية أسواق الطاقة، واحتمالات سوء التقدير في الممرات البحرية.3 سيناريوهات محتملةفي نفس الوقت توقع خبراء سياسيون وعسكريون أن الأزمة تتجه نحو 3 مسارات وسيناريوهات رئيسة محتملة:أولًا: استمرار الهدوء المشروطوهو السيناريو الأرجح، حيث تبقى المواجهة ضمن حدود الضغط الاقتصادي والبحري، دون انهيار كامل للهدنة، مع احتمالات العودة إلى مفاوضات غير مباشرة عبر وسطاء إقليميين أو دوليين.ثانيًا: تصعيد محدود متدرجيتضمن حوادث بحرية متفرقة أو عمليات استهداف غير مباشر، ما يرفع منسوب التوتر دون الوصول إلى حرب شاملة، لكنه يرسخ حالة عدم استقرار طويلة الأمد.ثالثًا: مواجهة مفتوحةوهو السيناريو الأقل احتمالًا لكنه الأكثر خطورة، ويقوم على انزلاق غير محسوب نتيجة حادث كبير في مضيق هرمز، يؤدي إلى ردود فعل عسكرية متبادلة تشمل استهداف منشآت نفطية وقواعد عسكرية، مع تداعيات إقليمية ودولية واسعة.الهدوء مقابل الهدوءبين فشل دبلوماسية إسلام آباد وبداية تفعيل أدوات الحصار البحري، تدخل العلاقات الأمريكية – الإيرانية مرحلة إعادة تشكيل لقواعد الاشتباك، حيث لا سلام مستدام ولا حرب شاملة، بل مساحة رمادية من «الهدوء مقابل الهدوء».وفي ظل غياب تسوية سياسية شاملة، يبقى الخليج العربي وممراته البحرية مركز الثقل في هذه المعادلة، حيث يمكن لأي تطور محدود أن يتحول إلى أزمة عالمية تمس أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد الدولي.أبرز محطات الحربـ مواجهة عسكرية انطلقت منذ 28 فبرايرـ توسعت المواجهات وشملت دولا عدةـ انطلقت المفاوضات وسط هدنة مؤقتةـ 21 ساعة من المفاوضات المباشرة في إسلام آباد لم تنته إلى النجاحـ استمرت إيران في استخدام مضيق هرمز كورقة تفاوضية وسلاح فعال في الحربـ أمريكا ردت بعد فشل المفاوضات بالبدء بتطبيق حصار بحري أمريكي تدريجي على الموانئ الإيرانيةـ تأثر حركة الملاحة بعد فشل المفاوضات أوصل أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميلسيناريوهات محتملة في ظل الوضع الحالي1ـ تهدئة مشروطة2ـ تصعيد محدود3ـ مواجهة مفتوحة</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(جازان:-حسين-معشي)</author>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 22:26:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247141.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247141.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247142.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247143.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فخاخ الأرض.. خسفات تصطاد الصغار في مواسم الأمطار]]></title>
			<link><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179593]]></link>
			<guid><![CDATA[https://www.alwatan.com.sa/article/1179593]]></guid>
			<description><![CDATA[<img src="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247135.jfif"  /><div> بينما ينشغل البعض بمشهد الأمطار وجمالها، تكشف الأرض عن وجه آخر أكثر قسوة، يتمثل في حفر صامتة، ومخاطر لا تُرى، وأحياء قد تتحول إلى مساحات تهدد سلامة الأطفال قبل غيرهم، وهو الوجه الذي كشفته توثيقات تم تداولها في الأسابيع القليلة الماضية، في أكثر من منطقة، ومنها المنطقة الشرقية.ولم تكن الأمطار الغزيرة التي شهدتها المملكة أخيرًا مجرد حالة جوية عابرة، بل كشفت عن خطر خفي يتمثل في تشكّل ما يُعرف بـ«الخُسفات الأرضية» أو «الخفقات»، وهي حفر عميقة تتكون بشكل مفاجئ وتمتلئ بالمياه، لتتحول إلى فخاخ غير مرئية تهدد سلامة الأهالي، خصوصًا الأطفال.وبحسب مشاهدات ميدانية، ظهرت هذه الخفقات في عدد من المواقع داخل الأحياء، حيث بدت للوهلة الأولى كأنها «بِرك» مياه عادية، لكنها كانت في الواقع حفرا عميقة يمكنها أن تبتلع من يسقط فيها أو يقترب منها دون سابق إنذار.ويكمن الخطر في أن المياه المتجمعة في هذه البرك تُخفي العمق الحقيقي للحفرة، مما يجعلها أشبه بـ«فخ بصري»، خصوصًا للأطفال الذين ينجذبون إليها بدافع اللعب.حادثة حائلأخطر ما يكشف حجم التهديد، ما وثّقه مقطع فيديو متداول في الأسبوع قبل الماضي في مدينة حائل، حيث سقط طفل صغير داخل حفرة مغمورة بمياه الأمطار خلال أول أيام عيد الفطر.وأظهر المقطع الطفل وهو يقترب من الحفرة قبل أن يسقط فيها ويختفي بالكامل تحت الماء لعدة لحظات، في مشهد كاد يتحول إلى مأساة، لولا تدخل الشاب السعودي، ممدوح الحربي، الذي سارع إلى إنقاذه وسحبه من داخل الحفرة في الوقت الحرج، ليحول الحادثة من فاجعة محتملة إلى قصة نجاة.حفرة الدمامفي مشهد مشابه، تداول مستخدمون مقطعًا لحفرة أرضية عميقة تشكّلت أمام مدخل رئيس لأحد المجمعات التجارية في مدينة الدمام، حيث امتلأت بالكامل بمياه الأمطار، وسط تحذيرات واسعة من الاقتراب منها، نظرًا لعمقها الكبير وصعوبة تقدير مستوى الخطر فيها.الموقع نفسه يظهر أن المجمع يقع وسط منطقة سكنية، مما يعني أن احتمالية الوقوع في الحفرة وارد بشكل كبير، سواء من المركبات أو حتى من المارة.وإذا ما كان التنبه لهذه الحفرة واضحاً بالنسبة إلى المارة من الكبار، فهذا لا يعني بالضرورة تنبه الأطفال وصغار السن لها، بخاصة أنها لا تُظهر العمق الحقيقي.وكان هناك مقطع موثق قد أشار إلى هذه الخطورة برمي حصى في المياه المتجمعة بالحفرة نفسها، مشيراً إلى عمق القاع غير المرئي فيها، مشدداً على ضرورة نشر الفيديو التحذيري، مؤكداً أهمية الرقابة حال خروج الأطفال من البيوت المجاورة للموقع نفسه.تحذيرات ومخاوفمع تكرار هذه المشاهد، تصاعدت تحذيرات الأهالي، الذين دعوا إلى ضرورة توخي الحذر ومراقبة الأطفال بشكل مستمر، خصوصًا في أعقاب هطول الأمطار.من جانبه، قال المواطن كمال المزعل، إن «هذه الحفر لا تمثل خطرًا عابرًا، بل تهديدًا حقيقيًا يتضاعف مع صعوبة رؤيتها بوضوح، أو انزلاق التربة المحيطة واحتمالية الغرق».وأكمل المزعل مشدداً على ضرورة توخي الحذر ومراقبة الأطفال بشكل مستمر، خصوصًا في الأوقات التي تعقب هطول الأمطار.وأكد أيضا أن «هذه الخفقات تشكل خطرًا مضاعفًا، ليس فقط بسبب عمقها، بل أيضًا بسبب طبيعة الأرض غير المستقرة حولها، مما يزيد احتمالية الانزلاق أو الانهيار».ولفت إلى أن الخطر لا يقتصر على السقوط داخل الحفرة، بل يمتد إلى احتمالية الغرق بسبب امتلائها بالمياه، أو انزلاق التربة المحيطة وصولاً إلى صعوبة الإنقاذ في حال وقوع حادث.وأكد أن عددا من سكان مدينته قد رفعوا مطالبات للبلدية ليس هذا فحسب، بل بعض المطالبات تصعّدت إلى أمانة المنطقة، بضرورة معالجة عدد من الشوارع التي تربك المارة والمركبات بكثرة الحفر والتصدعات.ونوّه إلى أن بعض المطالبات رفعت بشواهد فوتوغرافية تبين حجم الضرر لمركبات تأثرت من هذه التصدعات، علاوة على المخاوف المجتمعية من تأثيرات أكبر قد تطال الأرواح الصغيرة خصوصا بعد مشاكل البنية التحتية التي تكشفها الأرض بعد هطول الأمطار على وجه الخصوص.صمت رسميفي محاولة للوقوف على الإجراءات المتخذة، تواصلت «الوطن» مع المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية منذ أكثر من أسبوع، للاستفسار عن طبيعة هذه الظاهرة، وآليات التعامل معها، وماهية التوجيهات الصادرة من الأمانة للبلديات للحد من مخاطر الشوارع المهددة بالهبوط الأرضي أو التصدعات ومنها لتكون الحفر الخطرة.إلا أن «الوطن» لم تتلقَّ أي رد حتى لحظة إعداد هذا التقرير، مما يفتح باب التساؤلات حول سرعة الاستجابة والتعامل مع مثل هذه المخاطر.دعوات للتدخلكانت وسائل التواصل قد ضجت بمطالبات جاءت بشكل تعليقات على المشاهدات الميدانية بما فيها توثيق حادثة حائل، وحفرة الدمام العميقة، وطالب الأهالي الجهات المعنية بسرعة التحرك، من خلال ردم ومعالجة مواقع الخُسفات، وكذا وضع حواجز وعلامات تحذيرية واضحة، إضافة إلى تكثيف الجولات الميدانية بعد الأمطار.الوعي خط الدفاع الأولمن جانبه، قال المهندس عبد الإله الصويلح في ظل هذه المخاطر، تبقى مسؤولية التوعية مشتركة بين الأسرة والجهات المختصة، حيث من المهم تنبيه الأطفال إلى عدم الاقتراب من تجمعات المياه، ومراقبتهم في الأماكن المفتوحة، والأهم هو الإبلاغ الفوري عن أي موقع خطر.ولفت إلى أنه «في بعض الأحيان فإن الأمطار تكشف المشكلة ولا تصنعها»، مضيفا «كثير من الحفر والخُسفات الأرضية التي تظهر بعد الأمطار ليست ناتجة عن المطر بحد ذاته، بل عن خلل سابق في طبقات التربة».وأشار إلى أن تسرب المياه إلى باطن الأرض قد يؤدي إلى إذابة الصخور القابلة للذوبان، مكوّنًا فراغات غير مرئية، تنهار لاحقًا بشكل مفاجئ، بخاصة مع تشبع التربة بالمياه. فيما تسرع الأمطار الغزيرة هذه العملية، إذ ترفع مستوى المياه في التربة وتزيد من احتمالية الانهيار المفاجئ، وهذا يفسر ظهورها مباشرة بعد حالات المطر.كما أن بعض هذه الظواهر قد تتفاقم بسبب عوامل بشرية، مثل سحب المياه الجوفية، أو مشاكل في الصرف الصحي وتمديدات أنابيب المياه، وحتى التوسع العمراني فوق مناطق غير مستقرة، مما يزيد من احتمالية الانهيارات الأرضية إذ إن بعض مشاريع البنية التحتية والتوسع العمرانية قد تُنشأ فوق مناطق ضعيفة جيولوجيًا دون معالجة كافية.بمعنى آخر المشكلة أحيانًا ليست في المطر بل في ما تحته.من مسببات تشكل «الخُسفات المائية»&bull; تشبع التربة بالمياه بعد الأمطار الغزيرة&bull; ضعف أو غياب تصريف السيول&bull; تآكل الطبقات الأرضية بسبب المياه الجوفية&bull; تسربات من شبكات المياه والصرف الصحي&bull; ردم غير هندسي في بعض الأحياءتدخلات بشرية تفاقم خطورة «الخسفات»ـ سحب المياه الجوفيةـ مشاكل في الصرف الصحي وتمديدات أنابيب المياهـ التوسع العمراني فوق مناطق غير مستقرة</div>]]></description>
			<author>watanpress@alwatan.com.sa(الدمام-شذى-المرزوق)</author>
			<pubDate>Thu, 16 Apr 2026 22:23:00 +0300</pubDate>
			<media:thumbnail url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247135.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247135.jfif" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247136.jpg" width="800" height="600"/>
			<media:content url="https://www.alwatan.com.sa/uploads/images/2026/04/16/1247137.jpg" width="800" height="600"/>
		</item>
	</channel>
</rss>