أطلق عدد من النشطاء في مجال الصحة والإسعافات الأولية حملة توعوية على موقع تويتر تهدف إلى إلزام وزارة التعليم والجهات ذات الصلة بتقديم دورات تعليمية مكثفة في مجال الإسعافات الأولية للمعلمين والمعلمات في كافة المراحل، وذلك للتخفيف من أعباء مضاعفة الحوادث خلال وقت انتظار وصول فرق الإسعاف. تعلم الإسعافات الأولية قالت الممرضة لمى المهيدب، لـ«الوطن» إنه «من الضروري إجبار المعلمين والمعلمات على تعلم طرق الإسعافات الأولية في كل الحالات مثل الاختناق، والتي تعد الأكثر حدوثا في المدارس، والجامعات، إضافة إلى حالات الإغماء، والنزف، والكسور، والتشنجات، وانخفاض الضغط والسكري، وذلك لرفع مستوى الاستعداد والتأهب في المرافق التعليمية للحالات الحوادث الطارئة». وأضافت، أنه «في كثير من المرات نواجه سوءا في التعامل مع الحالة، إما بالانتظار بدون القدرة على المساعدة، أو التعامل مع الحالة بطريقة خاطئة». فريق عمل أفادت المهيدب، أنها تعمل ضمن فريق في مجال الطب والتمريض على أرض الواقع، وفي مواقع التواصل الاجتماعي مثل موقع تويتر لإيصال أصواتهم للجهات المختصة، مشيرة إلى عمل مشاركة لكل من المتحدث الإعلامي لوزارة التعليم، ووكيل وزارة التعليم للتخطيط والتطوير، والمشرف العام على الإعلام والاتصال في وزارة التعليم، آملين أن تجد مطالبهم قبولا عاجلا. مساعدة فورية أبان حسن الأسمري - ممرض وعضو في ذات الحملة - أن «على وزارة التعليم أن تضع قوانين صارمة بشأن إلزام المعلمين والمعلمات بتعلم أساسيات الإسعافات الأولية لضمان سلامة الطلاب، فكثيرا ما نواجه مواقف تحتاج لمساعدة فورية، خاصة في حوادث الاختناق، والكسور، خاصة وأن هذه الحوادث لا تحتمل أي خطوة عشوائية في عملية الإنقاذ». أسعف في خطوتين أوضح مسؤول فريق «مدَدَ» التطوعي فيصل الدوسري، أن «فريقنا نظم بالتعاون مع مركز المهارات والمحاكاة بجامعة الملك سعود حملة تطوعية تثقيفية عنوانها، «أسعف في خطوتين»، تستهدف فئة المعلمين والمعلمات والطلاب، يتم تطبيقها في 11 مدينة على مستوى المملكة، لزيادة الوعي بأهمية الإنعاش القلبي الرئوي، وتهدف أيضا إلى تعليم كافة أفراد المجتمع وتثقيفهم بالطريقة الصحيحة للإنعاش القلبي الرئوي». وأبان أن «الحملة تستهدف 155 مدرسة في 13 مدينة بالمملكة، إضافة إلى عدد كبير من أفراد المجتمع كطلاب وطالبات المدارس والجامعات، كونهم يشكلون الشريحة الأكبر والأهم، وكذلك تستهدف أماكن تجمعات أفراد المجتمع في الأماكن العامة كالحدائق والأسواق وغيرها». ‏ولفت الدوسري، إلى أن «الحملة عبارة عن شرح لعملية الإنعاش القلبي الرئوي، ثم تشغيل فيديو لمدة دقيقة ونصف عن الموضوع، ومن ثم التطبيق العملي للشخص أو الأشخاص المستهدفين»، مشيرا إلى تنفيذ دورة عن الإسعافات في قسم الطالبات بجامعة الطائف، تم خلالها شرح طريقة الإنعاش الرئوي والقلبي، وإنقاذ من ابتلع لسانه، مع التطبيق العملي مع المعلمات والطالبات.

دوافع الحملة:

1- التخفيف من أعباء مضاعفة الحوادث وقت انتظار وصول فرق الإسعاف


2- عدم القدرة على المساعدة للافتقار للخبرة الطبية بين المعلمين والمعلمات

3- التعامل مع الحالة بطريقة خاطئة أو عشوائية

4- رفع مستوى الاستعداد والتأهب في المرافق التعليمية لحالات الحوادث الطارئة

الحالات الإسعافية الملحة:

1ـ الاختناق «الأكثر حدوثا في المدارس والجامعات»

2ـ الإغماء

3ـ النزف

4ـ الكسور

5ـ التشنجات

6ـ انخفاض ضغط الدم

7ـ انخفاض السكر