كشف السكرتير التنفيذي لأمانة اللجنة الوطنية للتنوع الأحيائي فيصل آل شريم، حصر 93 نوعا من الثدييات «79 بري و14 بحري» في المملكة، و103 أنواع من الزواحف، و23 محمية قائمة حاليا في المملكة، تمثل 4.90% من مساحة المملكة، بينها 15 موقعا تديرها الهيئة السعودية للحياة الفطرية.

التنوع الأحيائي

أشار آل شريم إلى أن هناك تباينا في التنوع الأحيائي، من حيث العدد ومستوى النمو، تبعا لمناطقها الجغرافية، إذ تعتبر الأماكن الدافئة والاستوائية هي الأكثر والأغنى بالكائنات الحية، مؤكدا أهمية التنوع الأحيائي للإنسان، حيث تمثل الكائنات الحية الغذاء والدواء والملبس بل وأكثر من ذلك، فالكائنات الحية الصغيرة والدقيقة تطهر الأرض من الفضلات وتحللها، مشددا على أهمية الحفاظ على هذا التنوع الأحيائي، وذلك لأهميته في استمرار الحياة البشرية.


أمراض من الطيور

أكد عضو هيئة التدريس في مركز أبحاث الطيور بجامعة الملك فيصل الدكتور محمد السيد على وجود 4 أمراض منقولة بواسطة الطيور البرية، وهي حمى الطيور «حمى الببغاء» والتهابات الدماغ الفيروسية، وسل الطيور، وعدوى الملتويات «مرض لايم».

وأبان أن الطيور البرية، خازنة للفيروسات، وهناك فرقا بين الخازن للفيروس، وبين تحوره للأسوأ، مما قد يسبب بانتشاره وباء للمجتمعات البشرية، مستشهدا ببحث في جنوب شرق آسيا، كشف ارتباط جميع الأوبئة التي تم البحث فيها بحركة الدواجن المريضة ومنتجاتها وأدواتها، مشيرا إلى أن الطيور البرية قد تكون خازنة لفيروس الأنفلونزا A والعديد من الأمراض، وأن دورة الفيروس في الطيور المائية تشكل مخزونا هائلا في الطبيعة لا يمكن استئصاله.

تمركز الفايروسات

أضاف أن تلك الفيروسات تتمركز في القناة الهضمية للطيور البرية المائية، وتفرز في برازها بدون أن تسبب أعراضا، موضحا أنه لم يثبت حتى الآن وجود دور يذكر للطيور البرية في انتشار العدوى بفيروس H5N1 للإنسان.

وأكد أن الفايروس يبقى حيا بشكل مستديم بالتجميد العميق، ويبقى حيا في أنسجة الطيور، وإفرازاتها لعدة أيام في درجات الحرارة والرطوبة المعتدلين، ويبقى حيا في مياه البرك والجداول والبحيرات شهر أو أكثر في درجات الحرارة والرطوبة المعتدلة، وأنه شديد الحساسية للحرارة والجفاف والمنظفات العادية كالماء الدافئ والصابون ومذيبات الدهون والمطهرات المنزلية الشائعة، مثل مطهرات الكلور واليود.

أهداف الاستراتيجية الوطنية للمحافظة على التنوع الأحيائي

01 المحافظة على التنوع الأحيائي داخل المحميات وخارجها

02 المحافظة على الغابات والأراضي الحرجية وتطويرها والأراضي الرعوية والموارد البحرية والتنوع الأحيائي الزراعي

03 إدخال معايير وطنية للسلامة الأحيائية

04 تحديث الأنظمة الخاصة بالتنوع الأحيائي

05 دعم البحوث العلمية

06 تشجيع التوعية والتعليم البيئي

07 تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة

08 تشجيع الإدارة التعاونية المشتركة

09 التعاون الإقليمي والدولي في مجال التنوع الأحيائي

10 الاستثمار الاقتصادي للموارد الفطرية وتنمية السياحة البيئية.