تلقت «الوطن» ردا من مدير العلاقات العامة والإعلام بالمركز الوطني للطب البديل سامي الحربي ، على مقالة الكاتب وائل الملكي، جاء فيه:

إشارة إلى المقال المنشور في صحيفتكم المتميزة تحت عنوان الطب البديل والتضليل الإعلامي للكاتب وائل المالكي، والذي تم نشره يوم الخميس 4/‏‏‏ 4/‏‏‏ 2019 وتطرق فيه الكاتب لجانب الطب البديل والتكميلي.


بداية نشكر الكاتب على اهتمامه بهذا الموضوع الحيوي، ونود أن نوضح أن الطب البديل والتكميلي أصبح يحظى باهتمام كبير وغير مسبوق في كافة أنحاء العالم، كما أن الخطط تتسارع في كثير من الدول لكي تجعل هذا الطب جزءا من الرعاية الصحية، خاصة بعد أن أطلقت منظمة الصحة العالمية إستراتيجيتها للطب التقليدي والتكميلي (2014 – 2023).

أما ما يتعلق بتنظيم ممارسة الحجامة للأفراد والمؤسسات فيعمل المركز الوطني للطب البديل التكميلي على دراسة لتحديثه ليتواءم مع متطلبات سوق العمل، وليصبح أكثر مرونة من ذي قبل، ولا يعني ذلك أن يتم الاستغناء عن شرط تسجيل وتصنيف الممارس الصحي من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية باعتبارها المرجعية الوحيدة في المملكة حاليا لتسجيل وتصنيف الممارسين الصحيين، والتي بدورها تتعاون مع المركز في هذا المجال وتقدم ساعات طبية معتمدة لتدريب ممارسي الحجامة، فالمركز الوطني يحرص على أن يمارس الطب البديل والتكميلي بشكل آمن وفق أعلى معايير الجودة.

كما نود أن نبين لكافة أفراد المجتمع أن الممارسات المرخصة حاليا في مجال الطب البديل والتكميلي هي: المعالجة الطبيعية، الوخز بالإبر، تقويم العمود الفقري، تقويم العظام، والحجامة.