شكا مواطنون من قرية «رملان» في محافظة الدرب شمال منطقة جازان، من تردي حالة الطريق الرابط بين قريتهم والطريق العام، بشكل يهدد حياة سالكيه ويصطاد عابريه، في ظل غياب اهتمام الجهات المختصة.

جزئية الطريق معدومة

قال عبدالله طالبي، إن حال الطريق لا يسر، ولا يعلمون أي جهة قامت بإنشاء أجزاء منه، هل هي إدارة الطرق في جازان، أم بلدية الدرب أو إدارة المياه؟، لأنهم وعند مطالبتهم بصيانته لم يتم لهم ذلك، حيث إن جزءا من الطريق أصبح معدوما كليا وصار مصيدة لعابريه، لافتا إلى أن السبب في وجود الحفر والتشققات مرور «الوايتات» وتسرب المياه بشكل مستمر ويومي عند ذهابهم وإيابهم إلى محطة أشياب عكاد، وأنهم وأحيانا كثيرة يعانون والمركبات مشوار التعب اليومي على قائديها من هذه الجزئية المتهالكة.


كثير الحفر والتشققات

بين أحمد عسيري، أن الطريق اختصر المسافة بين الطريق العام وقريتهم، لكن فرحة الأهالي لم تدم طويلا، بعد أن أصبح كثير الحفريات والتشققات، ويحتاج إلى إعادة سفلتة وصيانة دورية، وأنه سبق للبعض من أهالي القرية تقديم عدد من المطالبات لإصلاح الطريق، حفاظا على أرواح سالكيه، لكن مطالباتهم -لم تجد تجاوبا على حد قوله- معربا عن أمله في القريب العاجل بتحرك فعلي من الجهات المعنية، لمعالجة وضع هذا الطريق.

لا يتبع البلدية

أوضح رئيس البلدية المهندس محمد خرمي، أن الطريق ليس تابعا للبلدية وخاص بالمياه. وأوضح مدير فرع خدمات المياه بالدرب سعيد الشهراني، أن الطريق ليس من اختصاصهم، ويتبع لإدارة الطرق، وأضاف «تكمن مسؤوليتنا في الجزئية التي في داخل حدود محطة الأشياب وهذه يعمل لها صيانة من فترة إلى أخرى».