أشارت دراسة جديدة إلى أن لصقات التبييض المأخوذة بوصفة طبية وبدون وصفة طبية تتسبب في تآكل هيكلة الأسنان. كما قالت الباحثة الرئيسية وبروفيسورة مشاركة في مجال الكيمياء في جامعة Stockton في نيو جيرسي، كيلي كينان: «تكشف هذه الدراسة إلى وجود خسارة في البروتين من الأسنان مع استخدام علاجات التبييض».

وأتى رأي رئيس طب الأسنان في برلين الدكتور جيمس سكونزو. «إن أي شيء يضر بالأسنان يثير قلقه، ولقد قرأ بأن التبييض قد يُضعِف الأسنان، ولكن، إكلينيكيًا، أنا لست قلقا»، «لم أر معدل تسوس عاليا في الأشخاص الذين بيضوا أسنانهم». وقال إنه قلق من الضرر على الأسنان أكثر من الأشياء الأخرى، مثل المشروبات الرياضية السكرية، وفقا لموقع «webmd».

ضعف


أوضحت كينان أن تأثير اللصقات لا يختلف سواءً اشتريت اللصقات دون وصفة طبية أو ذهبت إلى طبيب الأسنان، فإن المحتويات هي نفسها والتي تتكون من بيروكسيد الهيدروجين. ولا يوجد بديل آمن لتبييض الأسنان. ولا تعتقد أن الناس بحاجة إلى التخلي عن حبهم للابتسامة البيضاء المشرقة، في حين أن الدراسة تطرقت إلى المنتجات المأخوذة دون وصفة طبية، إلا أنها تعتقد أن تلك اللصقات التي يستخدمها أطباء الأسنان قد تكون كذلك مضرة .

طبقات

قال الباحثون، إن الأسنان مكونة من طبقات عديدة، وهي مكونة من الطبقة الخارجية هي المينا الواقية والطبقة التالية تُسمى العاج، التي تُشكّل الجزء الأكبر من الأسنان، والعاج يحتوي على مستويات عالية من البروتين، وأغلبها مادة تُسمى الكولاجين.

تجارب

أجرت كينان وفريقها ثلاثة تجارب على لصقات التبييض المأخوذة دون وصفة طبية، حيث تم وضع أسنان كاملة في لعاب اصطناعي كي تتم محاولة محاكاة الأوضاع داخل الفم. وتم معالجة الأسنان بلصقات لمدة 20 و 60 دقيقة (التوقيت الموصى به)، في دورة علاجية بـ 20 لصقة، رأى الباحثون أن التعرض لبيروكسيد الهيدروجين في اللصقات تسبب في تحويل البروتين الأساسي في العاج إلى فتات أصغر. في تجربة أخرى، قاموا بمعالجة الكولاجين الصافي ببيروكسيد الهيدروجين، وأن الكولاجين الأساسي اختفى.

لم تتطرق الدراسة إذا ما كانت الأسنان في وضعها الطبيعي في الفم تستطيع توليد البروتينات بعد التعرض لبيروكسيد الهيدروجين. ويشك سكونزو في أن ذلك ربما يحدث، لأن «العاج عبارة عن مصفوفة خلوية حية».

وقال سكونزو إنه كان يبيض الأسنان لسنوات عديدة بمركز قوي من البيروكسيد الهيدروجين ومن ثم تم استخدامه في هذه التجارب»، و «لم يرَ أي علامات مثيرة للقلق». وأنه لم ير حتى الآن أي دليل إكلينيكي يثبت أن هنالك ضررا على الأسنان.