أفادت سورية اليوم (الأربعاء 2011/7/13) إن حريقا شب بخط أنابيب لنقل الغاز بشرق البلاد وإن الإنتاج مستمر باستخدام خطوط بديلة.
ونقلت وكالة الأنباء السورية عن مسؤول بوزارة النفط قوله إن الحريق امتد إلى منطقة واسعة بسبب الحشائش الجافة المنتشرة ولكنه تحت السيطرة.
وقال سكان في وقت سابق اليوم إن انفجاران ألحقا أضرارا بخطي أنابيب ثانويين للغاز في منطقتي الطيانة والبصيرة شرقي العاصمة الإقليمية دير الزور قرب الحدود مع العراق.
من جهة أخرى, أعلن مسؤول في الإدارة الأميركية أن بلاده تنوي فرض عقوبات جديدة على الرئيس السوري بشار الأسد على خلفية القمع الدموي الذي يقوم به نظامه للمظاهرات المناهضة للحكومة.
وقال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون حقوق الإنسان مايكل بوسنر "لقد قمنا بعمل كبير في هذا الاتجاه ونحن بصدد درس عقوبات أخرى".
وكانت الولايات المتحدة اعلنت نهاية يونيو فرض عقوبات على أجهزة الأمن السورية لقمعها العنيف للمظاهرات في هذا البلد.
وأمس الثلاثاء، حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما سورية بعد الهجوم على السفارة الأميركية في دمشق، مؤكدا لمحطة "سي بي اس" أنه "لا يسمح لأحد بالتعدي على سفارتنا".
وقال أوباما خلال لقاء تلفزيوني أن الرئيس السوري بشار الأسد "أضاع الفرصة تلو الأخرى" لإجراء إصلاحات وأنه "يفقد شرعيته في نظر شعبه".
وقال اوباما إن واشنطن "وجهت رسالة واضحة مفادها أنه ليس مسموحا لأحد أن يتعدى على سفارتنا. وأننا سنتخذ كل التدابير اللازمة لحماية سفارتنا. واعتقد أنهم تلقوا الرسالة جيدا".
وأضاف "ولكن بصورة عامة، أظن إننا نرى أن الرئيس الأسد يفقد شرعيته في نظر شعبه، أكثر فأكثر. لقد أضاع الفرصة تلو الأخرى لتقديم برنامج حقيقي للإصلاح. وهذا هو السبب الذي من اجله نعمل على المستوى الدولي للابقاء على الضغوط لكي نرى ان كان بالامكان التوصل الى تغيير حقيقي في سورية".
وهاجم مناصرون للنظام السوري الاثنين، للمرة الثانية في 3 أيام، سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا في دمشق تنديدا بزيارة سفيري البلدين في نهاية الاسبوع الفائت لمدينة حماة.