فيما تحفظ مدير مجموعة قنوات MBC في السعودية الإعلامي السعودي محمد التونسي، على أداء كليات وأقسام الإعلام في الجامعات، دعا إلى إطلاق أكاديمية متخصصة في الإعلام التطبيقي لتخريج إعلاميين، في تخصصات تطبيقية مختلفة بفترة دراسية لا تتجاوز الـ6 أشهر، مشيرا إلى أن أقسام وكليات الإعلام ليست مسؤولة عن تخريج صحفي جيد، واصفا ذلك بالفجوة الكبيرة بين الإعلام، وأقسامه في الجامعات، مشددا أنه ليس شرطا كل من حصل على درجة الدكتوراه في الصحافة أن يكون صحفيا جيدا.

معاييرالقبول

شدد التونسي على ضرورة وضع معايير ومقاييس لقبول الطلاب والطالبات في كليات وأقسام الإعلام في الجامعات، مع التأكيد على الاستعداد الذاتي، والمسؤولية الذاتية من المتقدمين للقبول قبل وضعه في موقع التلقين، علاوة على تأكيده بضرورة التضامن بين المؤسسات الإعلامية، وأقسام كليات الإعلام والصحافة في الجامعات، مؤكدا أن الساحة الإعلامية المحلية السعودية، تتسع للمزيد من المنصات الصحفية، بنسبة تتجاوز الـ3 أضعاف من أعدادها الحالية، لافتا إلى أن المنصات الصحفية أكثر أهمية في الوقت الحالي، من الناحية التفاعلية، والتأثير، والربح.


أهمية الصحافة

أكد على أهمية الصحافة المتخصصة، والصحافة المدمجة التي تعتمد على التحرير المدمج والنشر في وسائل التواصل الاجتماعي، لافتا إلى أهمية الإعلام التقليدي لاستشعاره بالمسؤولية، لافتا إلى شعوره بالحرج في اختياره كتّاب المقالات، وأن المقال، الذي يزيد عن 250 كلمة فاحتمالات قراءاته ضعيفة جدا، مشيرا إلى أهمية الإعلام إلى علم الإحصاء في صناعة الجرافيك، وتحليل البيانات والتحليل الرقمي، ومحاولة تحليل وملامسة الظواهر في المجتمع والأوضاع المجتمعية.