قال قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح في كلمة له حول الوضع السياسي في الجزائر، إن الوضع السائد في هذه المرحلة الانتقالية خاص ومعقد، مضيفا أن كافة الآفاق الممكنة تبقى مفتوحة لإيجاد حل للأزمة.

جاء كلام صالح بعد أن عمّت تظاهرات حاشدة العاصمة الجزائرية، أمس، مبينا أن الوقت يداهم البلاد، وأن الوضع لا يحتمل التأجيل، ومؤكدا ضرورة انتهاج أسلوب الحكمة والصبر. وأشار صالح إلى أن الجيش ملتزم بمواكبة مؤسسات الدولة خلال المرحلة الانتقالية، منوها إلى أنهم بانتظار القضاء كي يفتح ملفات الفساد.


وفجر صالح مفاجأة حين قال إن رئيس الاستخبارات السابق تآمر على مطالب الشعب، مؤكداً أن الجيش لا يتخذ أي قرارات لا تخدم الشعب.

وكان رئيس المجلس الدستوري الجزائري، الطيب بلعيز، قد قدّم استقالته للرئيس المؤقت، عبدالقادر بن صالح، وفق ما أعلن المجلس، أمس، في بيان نشرته وسائل الإعلام الحكومية.

وأصبح بلعيز أحد «الباءات الثلاث» التي يطالب الشارع بألا تقود المرحلة الانتقالية باعتبارها من نظام بوتفليقة الذي حكم البلاد 20 سنة، مع نور الدين بدوي رئيس الوزراء ورئيس الدولة عبدالقادر بن صالح.