قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، إن هجمات شنها تنظيم داعش على قوات النظام السوري وجماعات مسلحة متحالفة معه في وسط البلاد أودت بحياة 35 جنديا على مدى يومين.

وعلى الرغم من أن التنظيم المتشدد خسر آخر جيب من الأراضي كان تحت سيطرته في سورية عند بلدة الباغوز القريبة من الحدود العراقية الشهر الماضي أمام قوات مدعومة من الولايات المتحدة فإن مقاتليه ما زالوا يتحصنون في الصحراء النائية بوسط سورية.

صمت النظام


وذكر المرصد، أن الهجمات تمثل أكبر عملية للتنظيم منذ خسارة الباغوز وتضمنت الهجوم على عدد من المواقع في وسط البلاد، مضيفا أن الهجوم الأعنف كان على منطقة الكوم إلى الشمال من مدينة تدمر الصحراوية الأثرية حيث قتل مقاتلو داعش 15 من قوات النظام والجماعات المتحالفة معه.

وأشار تنظيم داعش في رسالة له، أول من أمس، إلى أنه قتل 20 جنديا سوريا وأصاب آخرين في منطقة السخنة في كمين واشتباكات بين تدمر ودير الزور، فيما لم تنشر وسائل الإعلام الرسمية أي تقارير عن هجمات التنظيم أو سقوط قتلى من القوى الموالية للنظام في اشتباكات مع مقاتليه.

عملية بحلب

من جهة أخرى أشار المرصد السوري إلى مقتل 13 عنصراً على الأقل من قوات النظام ومقاتلين موالين لها جراء «هجوم عنيف شنّه ما يسمى بـ «جيش أبو بكر الصديق» التابع لهيئة تحرير الشام» جبهة النصرة سابقا «فجر أمس على حواجز ونقاط تابعة لقوات النظام عند الأطراف الغربية لمدينة حلب» شمالاً.