فيما ظهرت أولى نتائج إنهاء الولايات المتحدة الإعفاء من العقوبات على واردات النفط الإيراني، أمس، حيث سجلت أسعار النفط أعلى مستوى لها منذ نوفمبر، وبلغت عقود خام برنت الآجلة 75 دولارا للبرميل، حدد خبراء في الشأن الدولي 7 تبعات لمنع شراء النفط الإيراني.

من التبعات


السعودية ستقيّم

تأثير القرار على السوق قبل زيادة الإنتاج

يمكن للسعودية ضخ مليون برميل إضافي في غضون فترة قصيرة

يمكن للإمارات أن تزيد الإنتاج إلى 3.5 ملايين برميل يوميا

أوبك وروسيا ستسدان الفجوة الناجمة عن انخفاض الإمدادات


ظهرت أول نتائج إنهاء الولايات المتحدة الإعفاء من العقوبات على واردات النفط الإيراني، أمس، حيث سجلت أسعار النفط أعلى مستوى لها منذ نوفمبر. وبلغت عقود خام برنت الآجلة حد 75 دولارا للبرميل عن إغلاقها الأخير، بعد أن وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ نوفمبر عند 74.70 دولارا. وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي 65.94 دولارا للبرميل، بزيادة 39 سنتا أو 0.59 %، بعد أن سجلت أقوى مستوياتها منذ أكتوبر عند 66.19 دولارا في التعاملات المبكرة.

شرخ جديد بين الصين وأميركا

هذا القرار لم يعجب الصين إذ قالت وزارة الخارجية الصينية أمس، إنها شكت رسميا للولايات المتحدة على خلفية قرارها إنهاء الإعفاء من العقوبات على واردات النفط الإيراني، لتخط بذلك شرخا جديدا في العلاقات المعقدة بالفعل بين بكين وواشنطن.

وتعتبر الصين أكبر مشتر للنفط الخام الإيراني بإجمالي واردات بلغ العام الماضي 29.27 مليون طن، بما يعادل حوالي 585 ألفا و400 برميل يوميا، وهو ما يشكل نحو 6 % من إجمالي واردات الصين النفطية. والصين واحدة من 8 مشترين عالميين نالوا إعفاءات لاستيراد النفط الخام في نوفمبر.

عقوبات على الحلفاء

يبدو أن أميركا حازمة في مسألة فرض أي عقوبة على الدول التي ستشتري النفط الإيراني بعد انتهاء الإعفاءات، حتى لو كانت حليفة لواشنطن، مثل الهند التي تستورد 10 % من حاجاتها النفطية من إيران، مع العلم بأنها حليف استراتيجي للولايات المتحدة وثالث مستورد للنفط في العالم. وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بلهجة تحذيرية «في حال لم تتقيدوا فستكون هناك عقوبات»، مضيفا «نحن عازمون على تطبيق هذه العقوبات». وأعربت تركيا وكوريا الشمالية عن الأسف الشديد لصدور هذا الموقف الأميركي، مع العلم بأن البلدين يعتبران من حلفاء الولايات المتحدة.

العقوبات والإرهاب الإيراني

يعتبر منع شراء النفط الإيراني أهم بنود العقوبات الأميركية التي أرادتها واشنطن أن تكون «الأقسى في التاريخ». وتقدر الإدارة الأميركية العائدات النفطية الإيرانية بنحو 40 % من إجمالي عائدات الدولة. وكانت الولايات المتحدة وافقت على منح بعض الدول استثناءات لمدة 6 أشهر، باعتبار أن السوق النفطية يمكن أن تتأثر في حال تقرر بشكل فوري وقف شراء النفط الإيراني. ويأتي هذا القرار الأميركي بعد أسبوعين من وضع الحرس الثوري الإيراني على اللائحة السوداء الأميركية «للمنظمات الإرهابية الأجنبية». وقالت واشنطن إن الهدف من حملتها هذه لتكثيف الضغوط على إيران هو وضع حد «للنشاطات المزعزعة للاستقرار» التي تقوم بها طهران في الشرق الأوسط، خصوصا في لبنان عبر ميليشيا حزب الله، وفي اليمن عبر المتمردين الحوثيين، وفي سورية عبر دعم نظام بشار الأسد.

أوبك وروسيا ستسدان الفجوة الناجمة عن أي انخفاض في الإمدادات

سيختفي 800 ألف إلى 900 ألف برميل من سوق النفط على المدى القريب

السعودية تقيم تأثير القرار قبل زيادة الإنتاج

يمكن للسعودية ضخ مليون برميل إضافي في غضون فترة قصيرة

يمكن للإمارات أن تزيد الإنتاج إلى 3.5 ملايين برميل يوميا

أوبك ستجتمع في يونيو المقبل لتحديد ما إذا كان سيتم تمديد التخفيض الحالي

تتوقع روسيا زيادة طفيفة في إنتاجها إلى 11.21 مليون برميل يوميا

ماذا سيحدث بعد منع شراء النفط الإيراني

الصين

الهند

تركيا

اليابان

الدول المستوردة للنفط الإيراني

كوريا الجنوبية

تايوان

إيطاليا

اليونان