رغم التطور الملموس بمنطقة الباحة والمحافظات المجاورة لها، تفتقد محافظة غامد الزناد منذ سنوات طريقا يوصلها بمنطقتها الباحة، خاصة وأن عقبة السوداء خطيرة، وكثيراً ما اشتكى منها الأهالي والزوار، حيث فرض ضعف الخدمات الداخلية العزلة على هذه المحافظة وأدى إلى تخلفها عن سياحة تهامة الشتوية.

سفلتة طريق

قال المواطن حسن الغامدي إن «معاناة سكان محافظة غامد الزناد مستمرة منذ أكثر من 50 عاما، فهناك طريق يربط المحافظة بالجهة الغربية، ويوصل إلى الساحل ومنطقة مكه المكرمة بطول 6 كلم فقط، وهو مسمى لدى وزارة النقل بطريق قن البريده لومه نصبه «حمرا»، وناشد الأهالي مرارا بسفلتته دون جدوى».

وأضاف أن «هذا الطريق يختصر الكثير من المسافات على أهالي وزوار محافظة غامد الزناد، حيث يعتبر رافدا اقتصاديا للمحافظة، ويربطها بالمراكز المجاورة، ونتمنى من الجهات المعنية بإدارة الطرق في الباحة سفلتة هذا الطريق، وإنهاء معاناة عاش فصولها الجيلان القديم والحديث».

وأبان الغامدي أن «غامد الزناد محافظة جذّابة للسياح، حيث تتميز بمقومات كثيرة، ولكن الطرق عزلت عنها تلك الميزة، وأدى غياب الخدمات إلى زيادة الهجرة المؤقتة منها، فالسائح يحتاج إلى معالم سياحة وإرشادات على الطرق، والمحافظة تفتقر لذلك»، مشيرا إلى أن المحافظة بحاجة للجهد والعمل لتنافس المحافظات المجاورة.

توسعة المنطقة المركزية

أوضح رئيس بلدية غامد الزناد المهندس محمد بن عبدالوهاب الصعيري الزهراني لـ «الوطن» أنه «بناءً على توجيهات أمين منطقة الباحة الدكتور علي السواط بخدمة المحافظة والمراكز التابعة لها، تعمل البلدية على اعتماد عدد من المواقع الاستثمارية بالمحافظة والمراكز التابعة لها بمختلف الأنشطة».

وأضاف أن «البلدية تعمل حاليا على تحسين وتوسعة المنطقة المركزية، واستكمال مشاريع درء مخاطر السيول، وكذلك استكمال المركز الحضاري، وسفلتة الطرق الرئيسية بقرى المحافظة والمراكز التابعة لها ضمن مشاريعها الجاري تنفيذها».

وأكد الصعيري أن «المشاريع تشمل تحسين وسفلتة الشوارع، وكذلك تكثيف الإنارة، وزيادة الغطاء النباتي، وزراعة الجزر الوسطية، وذلك بالتنسيق مع المجلس البلدي»، مؤكدا تحديد الأولويات للعمل بتلك المشاريع بما يخدم أكبر شريحة من المجتمع.

وغاب فرع وزارة الطرق والنقل بمنطقة الباحة عن الرد.