قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، إن الهجوم الشامل على المسلحين في محافظة إدلب بسورية «ليس ملائما الآن»، وأنه يتعين أخذ الاحتياجات الأمنية للمدنيين في الاعتبار.

وأضاف بوتين، الذي كان يتحدث في بكين، أن روسيا ستعمل مع المعارضة السورية للانتهاء من تشكيلة لجنة لصياغة الدستور، في إطار مساع للتوصل إلى تسوية سياسية للصراع. وكانت محافظة إدلب التي تسيطر عليها فصائل مسلحة، قد شهدت تصاعد القتال مؤخرا، فيما قامت الطائرات الروسية بشن غارات على تلك الفصائل.

اشتباكات في حلب


يأتي ذلك في وقت، قتل 22 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وأصيب 30 آخرون بجروح في هجمات شنها فصيلان مسلحان في محافظة حلب بشمال سورية، وفق حصيلة جديدة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أمس.

وقال المرصد «شنتّ كل من هيئة تحرير الشام وتنظيم حراس الدين هجمات ضد مواقع لقوات النظام في ريف حلب الجنوبي والجنوبي الغربي مساء أول من أمس، مشيراً إلى أن «الاشتباكات استمرت حتى ساعات الفجر الأولى وانتهت بتدخل الطيران الروسي الذي استهدف مواقع الفصائل المهاجمة».