أكد وزير الطاقة خالد الفالح، خلال تصريحات إعلامية، أمس، أن السعودية لن تتسرع في زيادة إمدادات النفط لتعويض فقدان النفط الإيراني بسبب العقوبات الأميركية، وأنها ستتقيد بالاتفاق العالمي لخفض الإنتاج، والذي قد يتقرر تمديده لنهاية 2019.

وقفزت أسعار النفط حوالي 40 % منذ يناير الماضي، مدعومة بتخفيضات تحالف أوبك+ للإمدادات، وكذلك العقوبات الأميركية على إيران وفنزويلا، وبلغت العقود الآجلة لخام برنت، أمس، عند 72.40 دولارا للبرميل.

ولفت الفالح إلى أن السعودية مستعدة لتلبية طلب مستهلكي الخام بعد انتهاء إعفاءات نفط إيران في مايو، بما في ذلك إحلال النفط الإيراني بإمدادات سعودية.


وقال إن «إنتاج النفط السعودي حتى نهاية مايو سيكون دون المستوى المحدد بالاتفاق العالمي، أقل بكثير من 10 ملايين برميل يوميا مع صادرات دون السبعة ملايين برميل يوميا الشهر المقبل».