جازان.. ليست فقط سلة خبز المملكة، بل أصبحت صانعة شباب الرؤية، ومنجم العلماء والأدباء والرياضيين الموهوبين.

واليوم، شباب ورياضة وأندية منطقة جازان ومحافظاتها، يطوون صفحة الماضي المؤلم، ويفتحون صفحة المستقبل المشرق بالإنجازات الوطنية والعالمية، وذلك بدعم الحكومة الرشيدة ومتابعة وتوجيهات «أمير التنمية» في منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر، وخطط ورؤى نائبه «مهندس رياضة جازان» الأمير محمد بن عبدالعزيز.

ماض مؤلم


لا يختلف اثنان على ما كان عليه وضع الرياضة والأندية الجازانية، من وضع مؤلم خلال عقود مضت، في ظل غياب الدعم الذي تسبب في تأخر أندية جازان عن ركب باقي الأندية وحوّلها إلى أندية عاجزة، وأدى إلى هجرة مواهب جازان الرياضية.

مستقبل مشرق

اليوم، مع الدعم والاهتمام الكبيرين، واعتماد المشروعات الرياضية والأندية الجديدة لمحافظات المنطقة، بدأ شباب وأندية جازان يقطفون أولى الثمرات بتحقيق أنديتها ولاعبيها إنجازات محلية وآسيوية وعالمية.

إنجازات وطموحات

أصبحت أندية منطقة جازان ومحافظاتها، وهي «حطين واليرموك والتهامي والأمجاد والصواري بيش والوطن وفيفاء»، تزخر بالمواهب الرياضية المميزة، والتي أسهمت في رفع رياضة الوطن، وتحقيق الإنجازات سواء على الصعيد الفردي أو الجماعي، وبلوغ منصات المجد والمشاركة في خدمة المجتمع المحلي، ولا يكاد يخلو ناد من أندية المملكة من وجود المواهب الجازانية، ومشاركتها في الدوريات والألعاب المختلفة، ووصولها إلى تمثيل المنتخبات الوطنية.