وضع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ حدا للمزاعم التي يرددها دعاة الفتنة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص منع رفع مكبرات الصوت، حيث أكد في تصريح لـ «الوطن» أن التعميم المتداول بخصوص المكبرات قديم ومعمول به منذ أكثر من 10 سنوات، مشددا على أن الوزارة أنشئت لخدمة بيوت الله، والقائمين عليها، تحقيقاً لتوجيهات القيادة.

دعوات جمع التبرعات

حول ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي من بعض الدعوات لجمع تبرعات لبناء المساجد أو إتمام بنائها، قال آل الشيخ إنه «قد يجتهد بعض المواطنين إما جهلاً منهم بالأنظمة، أو لأغراض أخرى، فيعلنوا أن مسجدا ما يحتاج تبرعا لبنائه»، محذرا من دفع أموال لأشخاص بموجب رسالة في تويتر أو غيره.

ودعا المواطنين إلى عدم بذل أموالهم لمن يخالفون الأنظمة والتعليمات المعمول بها في المملكة في مجال التبرعات الخيرية.

متابعة المساجد وصيانتها

أوصى آل الشيخ الأئمة والخطباء ومؤذني المساجد في جميع مناطق المملكة، بالقيام بما أوجب عليهم، وتحقيق مصلحة بيوت الله، ومتابعة نظافتها وصيانتها، وكل ما ينوبها، وأن يجعلوها أعظم من بيوتهم في العناية والاهتمام، معبرا عن ثقته بالأئمة والمؤذنين، مؤكدا أنهم على قدر المسؤولية المنوطة بهم، وقال «إذا لم نستشعر عظم مسؤوليتهم وثقتنا فيهم فبمن نثق؟».

أبواب الوزارة مفتوحة للجميع

أكد آل الشيخ أن «الوزارة أبوابها مفتوحة وجهودها معروفة، وللمواطنين الحق في الاتصال على مدار الساعة عبر خدمة الاتصال الموحد 1933، ومكاتب المسؤولين في الوزارة مفتوحة لسماع ما لديهم، ومن كان لديه تبرع لبيوت الله تعالى، عليه أن يجعل ذلك من خلال الجهات الرسمية، وكذا فإن من كان لديه ملاحظة فإن أبواب الوزارة ومسؤوليها مشرعة ومفتوحة للجميع».

التعاون مع المسؤولين

أبان وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أن «رواد المساجد يجدر بهم التعاون مع المسؤولين لتقديم أفضل الخدمات لبيوت الله».

وقال «أشكر كل من يأتي لي بملاحظة، وأشعر شخصياً بأنني مدين له بعد الله تعالى بالفضل؛ حيث يقوم بمهمة النصح والدلالة على أي خلل في أي بيت من بيوت الله»، مضيفاً أنه يجدر بمن يرتادون المساجد التعاون مع المسؤولين لتقديم أفضل الخدمات لبيوت الله جل وعلا من خلال إبداء الملحوظات.

دور رجال الأعمال

ثمن آل الشيخ الدور الذي يقوم به رجال الأعمال من أعمال مباركة في خدمة بيوت الله والدعوة إلى الله عز وجل، والمساهمة في بناء هذا الوطن والمحافظة على مقدراته ومكتسباته، مؤكداً أن المواطن السعودي أثبت على مدار التاريخ أنه مطيع لله، ثم لولاة أمره، لتحقيق الأمن والاستقرار وبناء هذه الدولة العظيمة.