مبكراً جداً تسعى هاجر المحارفي في كتابها «سينمادروم» الصادر عن دار مدارك إلى تفسير العنوان الذي قد يبدو غريبا، موضحة أنه اسم مركب مبتكر يجمع ما بين سينما وسايندروم (Syndrome) أي ما يعني باللغة العربية متلازمة.

وتقرر المحارفي أن أساطير السينما العالمية ما هي إلا متلازمات أو أمراض وراثية جعلت منهم أسطورة في أزمانهم، وأصبحت أفلاما شيقة لنا في هذا الزمن، وهي تستعرض في كتابها بعض الشخصيات السينمائية الجميلة وبعض الشخصيات المرعبة التي تركت أثراً في المشاهد، وتحاول تفسيرها من ناحية علمية وصحية.

مصاصو الدماء

ذُكرت أساطير مصاصي الدماء منذ آلاف السنين في كثير من الحضارات والثقافات، مثل حضارة بلاد الرافدين، والحضارة اليهودية، وحضارة الإغريق، والحضارة الرومانية، التي تضمنت قصصاً عن مخلوقات شيطانية وأرواح ماصة للدماء، وهي ما يشكّل أصل قصص مصاصي الدماء في الوقت الحاضر.

وعُرف مصاص الدماء في أساطير بلاد الرافدين وحضارة بابل بشخصية (ليليث)، وهي شيطانة ماصة لدماء البشر، واشتُقت منها شبيهتها لدى الثقافة اليهودية ليليث، وهي شيطانة تتناول دماء الرضع.

أما مصاص الدماء في أساطير الهند فذُكرت مخلوقات في الأساطير الهندية شبيهة بالغول، وهي تسكن داخل الجثث، ويُطلق عليها اسم (فيتالا)، وورد ذكر الآلهة (كالي) أيضاً في الأساطير الهندية، وهي تضم أربعة أذرع، وعلى طوق من الجماجم، وهي تسكن في الجثث، وبُنيت كثير من المعابد لها في كافة نواحي البلاد قريباً من المقابر، وذلك بسبب تعلقها بالدماء والجثث.

كما ذكرت المثيولوجيا الإغريقية عدداً من أسلاف مصاصي الدماء الحاليين، لكن من دون وصفهم بعدم قدرتهم على الموت. منهم (إمبيوسا) و(لاميا) و(حيوان السترغس).

أما بالحضارة الإسلامية ففي العهد العثماني كان هنالك حاكم يدعى فلاد الثالث أمير والكيا (1431 – 1476)، اشتهر لفترة طويلة بلقب دراكولا قبل أن يطلق عليه العامة لقب فلاد المخوزق، عمل على حماية الأقليات في بلغاريا، وعرف بشراسته الشديدة مع أعدائه واتّباعه أسلوب الخزق في التعذيب، وابتكاره لأساليب أشد قسوة، انتهت حياته بموته وفصل جسده بعد صراع طويل مع الدولة العثمانية.

أساطير في الكتب والأفلام

كثرت الأساطير والأقاويل عن مصاص الدماء ولكن أغلب الأساطير والثقافات أجمعت على أنه شخصية أسطورية تتمثل بالتعطش لشرب الدماء والعزلة بالظلام وهزال بالجسم وعدم تعرضه للشمس.

وقد تمت ولادة شخصية مصاص الدماء الساحرة للجماهير الكاريزمية في عام 1819 مع نشر قصة مصاص الدماء لمؤلفها جون بوليدوري. وكانت القصة ناجحة إلى أقصى حد، ويمكن القول إن ذلك العمل كان الأكثر تأثيراً في أوائل القرن التاسع عشر، ومع ذلك فإن رواية دراكولا لمؤلفها برام ستوكر في عام 1879 قدمت الأساس لأسطورة مصاص الدماء الحديثة. فكان أول فيلم مصور يجسد شخصية مصاص الدماء هو الفيلم الروسي الصامت (Drakula) الذي عرض عام 1927 استناداً لرواية برام ستوكر، فتوالت الأفلام والمسلسلات حول هذه الشخصية حتى وقتنا الحاضر، فمنهم من يصوره بالشكل الوحشي ومنهم من يصوره بالشخصية المحبة والوفية، ومنهم من يجسده بالبطل الوسيم. ومن ذلك سلسلة أفلام (twilight) أو مسلسل (vampire diaries) وغيرهما من الأفلام والمسلسلات التي لا تعد ولا تحصى حول هذه الشخصية الأسطورية.

حقائق

هل من الممكن أن يكون مصاص الدماء شخصية واقعية؟ وإن كانت كذلك فمن هم؟

ففي عام 1874 اكتشف عالم الكيمياء الحيوية الدكتور فيليكس هوبي مرض البرفيريا (Porphyria) له أعراض تتشابه مع ما يقوم به مصاصو الدماء. وهذا المرض وراثي، ولكنه نادر جداً وينتج ببساطة عن خلل في عمل الإنزيمات الخاصة بتحويل مادة هيموجلوبين إلى مادة البورفيرين في الدم.

والبورفيريا مرض وراثي نادر جداً يحدث نتيجة لطفرة جينية في إحدى الجينات المسؤولة عن تصنيع الأنزيمات التي تعمل في المسار الحيوي لإنتاج الهيم (وتسمى أيضاً مسار البورفيرين) وهو الصبغة التي تعطي اللون الأحمر للدم وذلك لاحتوائه على ذرة الحديد. ومادة الهيم مهمة في حمل الأوكسجين وثاني أوكسيد الكربون في الدم في أثناء عمليات التنفس. ويتم تصنيفها بصورة عامة إلى البورفيريات الحادة (الكبدية) والبورفيريات الجلدية (المكوِنة للكريات الحمراء)، استناداً إلى أماكن الإفراط في إنتاج وتراكم البورفيرنيات.

والبروفيريا الجلدية، هي ما تسمى بمتلازمة مصاصي الدماء (Congenital erythropoeitic prophyria) وسبب هذا المرض كما هو موضح بالرسم التخطيطي لمسار تصنيع الهيم (صورة رقم 1 صفحة 22) هو خلل في إحدى هذه الإنزيمات، وأن أعراض هذا النوع من البروفيريا تقرحات وتآكل الجلد نتيجة الخلل في الإنزيمات ونقص مادة الهيموجلوبين، وتراكم مادة البورفيرين، بل قد تؤدي في بعض الحالات لحروق عميقة في طبقات الجلد إذا تعرض الإنسان إلى ضوء الشمس، وهو ما يتشابه هنا مع الفكرة الشائعة والرائدة حول كراهية مصاص الدماء للضوء وخشيتهم منه والميل إلى العزلة والعيش بالظلام الدامس، وفي حال اضطرار مريض البروفيريا الجلدية للظهور نهاراً يقوم بتغطية كافة جسمه برداء تجنباً لتعرض جلده لأشعة الشمس، وهذا أيضاً ما يجسده مخرجو الأفلام في الكريزما الخاصة بمصاصي الدماء بلزوم ارتدائهم عباءة سوداء دائماً وتغطية أجسامهم بها فور تعرضهم للنور.

إذن قد تكون أسطورة مصاص الدماء في كل تلك الثقافات والعصور والأزمنة ما هي إلا أشخاص قد أصيبوا بهذا المرض، وبسبب جهل المجتمعات لأعراضه تعرضوا للنبذ والقتل وتجسيدهم بأرواح ووحوش أسطورية يستوجب القضاء عليها.

والعجيب أيضاً أن فلاد الثالث أمير والكيا الذي كان يسمى بـ(دراكوالا) كان مصاباً بهذا المرض، فهو أساس قصة دراكوالا الذي أبدع المخرجون بصياغتها أفلاماً مرعبة شيقة لهواة هذا النوع من الأفلام على مر العصور والأزمان. ولكن للأسف لم أجد أي مصدر علمي موثوق يوثق هذه المعلومة ولكن وجدتها في الكثير من المواقع الأجنبية والعربية.

الرجل الزومبي

الزومبي هو أشهر شخصية رعب شوهدت، ويسمون أيضا بالأحياء الأموات، نتيجة لموتهم ودفنهم وبث شبه حياة فيهم من جديد، فيستيقظون من مرقدهم ويخرجون من قبورهم بلا وعي وبلا ذاكرة، وليس لديهم عقل يحكم تصرفاتهم وحركاتهم، بل هم يتجهون لأي مصدر صوتي ويتبعونه. وقد ظهرت أسطورة الزومبي في جزيرة هاييتي، والتي شوهد فيها أموات لم تبدأ جثثهم بالتحلل، بدَوْا للجميع وكأنهم نصف أحياء، فكان الميت يمشي ويأكل ويشرب ويسمع ويتحدث، ولكنه مسلوب الإرادة بشكل كلي تقريباً. وقام الباحث والعالم إدموند ويد ديفيس، أنثربولوجي كندي ومختص بعلم النباتات الطبية وكاتب ومصور، بتركيز دراساته على ثقافات السكان الأصليين في أماكن مختلفة من العالم وبخاصة في الأميركيتين. وتوصل إلى أن هناك مسحوقين قويين، إذا تم إيصالهما إلى مجرى الدم يمكنهما تحويل شخص حي إلى زومبي، إحدى هاتين المادتين Tetrodotoxin الذي هو سم سمكة المنفاخ، والأخرى هي مادة كالقلوانيات كتلك الموجودة في نبات الداتورا. وفق ما وجد ديفيس، فإن الكاهن في تلك الجزيرة يقوم بخلط Tetrodotoxin بمواد أخرى وهي مواد قادرة على التسبب في موت الإنسان، ولكن في حالة خلط هذه المواد بنسب معينة، وتقديمها لشخص ما في طعامه، فلن تؤدي إلى موته؛ بل سيصبح في حالة من الموت الظاهري لعدة ساعات، تنخفض خلالها نبضات القلب والتنفس بشكل كبير جداً، وهو ما يوحي بموت هذا الشخص ودفنه. وبعد عدة ساعات يستيقظ المريض أو ما يطلق عليه اسم الزومبي من قبره!

وعلى الرغم من هذا الذي توصل له الباحث إلا أنه لم يكن كافياً أمام العلماء الذين يعتقدون أن تلك المواد التي ذكرها لم تكن وحدها المسببة في ظاهرة الزومبي في جزيرة (هاييتي). لكن أياً كان السبب فنحن نعلم أن الميت لن يعود أبداً بحالته الطبيعية التي خلقه الله عليها، فالذي يحيي الموتى هو الله، وإن ما حدث في تلك الجزيرة لم يكن موتاً من الأساس ولكنه شبه غيبوبة أحدثها واستغلها السحرة لمصالحهم، فنشأ من هنا مفهوم الزومبي أو الميت الحي كما ذكرنا.

حضوره بالأفلام

في أواخر القرن التاسع عشر اكتسبت شخصية الزومبي شعبية ملحوظة. خاصة في أميركا الشمالية والفولكلور الأوروبي وفي العصر الحديث فتم تطبيق مصطلح (الزومبي) على الموتى الأحياء في أفلام الخيال المرعب. وتم تصوير فيلم يمثلهم سنة 1968 من إخراج جورج روميرو واسمه (ليلة الحي الميت). وقد ظهرت شخصية الزومبي في كثير من الأفلام والقصص وألعاب الفيديو والرسوم الهزلية والبرامج التلفزيونية.

اضطراب

يذكر أن هناك مرضاً يسمى متلازمة الرجل الزومبي!، فما هو هذا المرض؟ وهل يمكن للإنسان أن يعود للحياة بعد وفاته على هيئة زومبي؟

في الحقيقة لا يمكن لأي إنسان أن يعود للحياة مرة أخرى إلا بقدرة إلهية، فالله وحده هو القادر على إحياء الموتى. فمرض متلازمة الرجل الزومبي ما هو إلا اضطراب نفسي يشعر به المريض بأنه ميت وأنه جثة، أو ينكر وجود أعضائه الحيوية الداخلية، فيشعر أنه جسد خالٍ ميت متعفن. وقام العلماء بتشبيه هذا المرض بالزومبي أو الأحياء الأموات نتيجة الإهمال الشديد للشكل الظاهري للمريض ولنظافته الشخصية، مما يظهره بشكل الميت الحي المستيقظ من قبره بعد دفنه.

وهم كوتار

وهم كوتار أو متلازمة الجثمان السائر هذه مسميات لاضطراب عقلي نادر. في هذه المتلازمة يشعر المريض شعوراً وهمياً بأنه ميِّت غير موجود، متعفن أو فقد دماءه أو أعضاءه الداخلية. وفي حالات نادرة يتوهم المصاب بالخلود مما يدفعه إلى الإقدام على إثبات هذه النظرية فيقدم على الانتحار. سُميت هذه المتلازمة بهذا الاسم نسبة إلى طبيب الأمراض العصبية الفرنسي (جول كوتار) الذي يُعد أول من اكتشفها، وكان لديه حالة مصابة بها. ففي الثمانينيات قام كوتار بوصف هذه الحالة وهي لسيدة حيث أنكرت وجود أعضاء كثيرة من جسمها أو حاجتها للطعام - فيما بعد تُوفيت هذه السيدة من الجوع - وصف كوتار شدة المرض بأنها تتراوح بين الخفيفة والحادة، ففي الحالة الخفيفة يعاني المصاب من اليأس وكراهية الذات، وفي الحالة الحادة يعاني من اكتئاب مزمن وأوهام؛ كإنكار وجود جسمه، أو إنكار وجود العالم.

داء السنافر

السنافر جمع سنفور وهي شخصيات خيالية صغيرة الحجم، زرقاء اللون، وتعيش في الغابة، ابتكرها الرسام البلجيكي بيير كوليفورد. تتكون عائلة السنافر من عدد من الشخصيات مختلفة الطباع.

والسنافر كثيرة؛ فهناك بابا سنفور وسنفور الحالم وسنفور القوي وسنفور المفكر (أبو نظارة) وسنفور الأكول، وسنفور الغضبان، وسنفور الكسول، وسنفور الشاعر، وسنفور الرسام، وسنفور المازح، وسنفور الموسيقي العازف، وسنفور العبقري، وسنفور المغرور، وسنفور المزارع، وسنفور المغامر، وسنفور الطفل، والسنفورة الجميلة.

كان أول ظهور لهم في يوم 23 أكتوبر من عام 1958، ضمن قصة جوهان وبيويت في مجلة (لو جيرنال دي سبيرو) الفرنسية، وكان لهذا الظهور الأول أثر كبير على حياة مبتكر الشخصية الذي تحول من الفقر إلى الغنى، وبعد فترة قصيرة أصبحت قصص السنافر متداولة بين كثير من الناس، وحققت قفزة أخرى عندما قام مايكل ليجراند بكتابة قصة الفيلم «السنافر والمزمار السحري» الذي قدم ضمن نسق موسيقي القصة، ثم ظهرت بعد ذلك قصص السنافر في هولندا عبر المغني هولندي الأصل فادر أبراهام، ثم انتشرت قصص السنافر في جميع أنحاء العالم، وما تزال حتى اليوم محبوبة من جميع عشاق الفن القصصي والتفزيوني.

هل يوجد سنافر حقيقيون؟

بالطبع لا، لا يوجد سنافر، ولكن يوجد مرض نادر غريب يسمى داء السنافر يتحول فيه لون المريض للون الأزرق كالسنافر، والغريب بالأمر أن أحد المصابين بهذا المرض يشبه إلى حد كبير بابا سنفور! وداء السنافر (مرض الأرجيريا) هو مرض مكتسب يحدث نتيجة التعرض المزمن لعنصر الفضة؛ غبار الفضة، أو لأحد مركبات الفضة، ومن أحد العلامات المميزة لهذه المرض هو لون جلد المريض حيث يتحول للون الأزرق أو الرمادي الباهت. قد يكون عاماً في كل أرجاء الجسم، أو موضعياً في منطقة ما في الجسم. فعند تناول كميات كبيرة من عنصر الفضة أو أحد مركباته بواسطة الإنسان أو الحيوان لفترة زمنية طويلة يؤدي إلى تراكمه في الجلد، وبعد تعرضه لضوء الشمس يتحول إلى لون قاتم مكسباً الجلد هذا اللون الأزرق أو الرمادي الباهت المميز. ويمكن تشبيه هذه الحالة بما يحدث في التصوير الفوتوغرافي؛ فمركب الفضة حساس جداً للضوء، وتعرض الفضة أو أحد مشتقاتها للضوء يحولها إلى لون قاتم، وهو ما يحدث بعد تراكم كميات كبيرة من الفضة ومشتقاتها على الجلد وتعرضه للضوء.

أليس في بلاد العجائب

فيلم أليس في بلاد العجائب يعده هواة الأفلام من أجمل أفلام ديزني على مر العصور، وقصة الفيلم تحكي عن فتاة تدعى (أليس) تسقط من خلال جحر أرنب إلى عالم خيالي تسكنه مخلوقات غريبة، وخلال الفيلم يتغير حجم أليس من العملاقة جداً إلى القزمة والصغيرة جداً. وهي بالأصل رواية للأطفال مكتوبة سنة 1865 من قبل عالم الرياضيات الإنجليزي تشارلز لوتويدج دودسون تحت اسمه المستعار لويس كارول. تلاعبت الحكاية بالمنطق مما أعطاها شعبية دائمة عند الأطفال والبالغين على حد سواء. وهي تعد واحدة من أفضل الأمثلة على نوع الهراء الأدبي. سرد القصة وهيكلتها وشخصياتها كانت مؤثرة جداً في كل من الثقافة الشعبية والأدب، وخصوصاً في مجال الخيال. ترجمت الرواية إلى 174 لغة على الأقل من بينها العربية واليابانية. ويقال: إن لويس كارول قد يكون قد كتب القصة باستخدام تجربته المباشرة مع الصداع النصفي المتعدد الذي كان يعاني منه. وصدرت عدة أعمال مبنية على أليس في بلاد العجائب منذ نشر الرواية والتي تضاعف عددها بعد أن أصبحت الآن في الملكية العامة في جميع الدول.

فما علاقة الرواية بالصداع النصفي الذي كان يعاني منه لويس كارول؟

الإجابة أن هناك بالحقيقة مرضاً يصيب العصب البصري للإنسان مما يؤثر على الأحجام والأشكال والمسافات التي ينظر إليها المريض، وفي بعض الحالات يشعر المريض بأن حجمه قد تقلص عشرات المرات مقارنة بما حوله من الأشياء، وبعضهم يشعر بأن حجمه قد أصبح أكبر بعشر مرات مقارنة بما حوله. وقد سمي هذا المرض بمتلازمة أليس في بلاد العجائب استناداً إلى القصة المسرودة وأعراض المرض، فظن بعض الباحثين والمحللين احتمالية إصابة هذا الكاتب بهذا المرض نتيجة إصابته بالصداع الدائم.!

تعريف المتلازمة طبياً

تعرف هذ المتلازمة بأنها نوع نادر من الاضطرابات العصبية تؤدي إلى مجموعة من اضطرابات الرؤية والإحساس بالفراغ، كالإحساس بالزمن، وهذه الأعراض تصيب القسم المسؤول عن الأوامر البصرية في الدماغ، وتتميز بوجود تشوهات بصرية مع وجود جهاز بصري سليم الاضطرابات، تتمثل بتعطيل الرسائل التي ترسلها العيون إلى الدماغ وتظهرها متشوهة ومختلفة عن حقيقتها، ما يؤدي إلى حدوث تشوه في الإدراك البصري. علاوة على ذلك، فإن هذه المتلازمة قد تؤدي أيضاً إلى تشوهات غريبة في حاستي اللمس والسمع لدى المصاب. وبالرغم من أن هذه المتلازمة قد تصيب الشخص في أي سن كان، إلا أنها تعد أكثر شيوعاً لدى الأطفال.

سميت بهذا الاسم نتيجة وجود بعض تلك الأعراض كما في رواية أليس في بلاد العجائب، التي ترى فيها البطلة تغيراً في الأشكال والأحجام.

الكتاب : سينمادروم

الناشر : دار مدارك

المؤلفة : هاجر المحارفي

التصنيف : سينما

الصفحات : 105