بعد موجة من الجدل حول المعلومات التي أوردها استشاري طب الأسرة والمتخصص في مرض السكري الدكتور يحيى بن محمد صولان، وتفيد بأن تناول التمر بأعداد فردية يحول السكريات إلى كربوهيدرات، عاد الدكتور صولان ليدقق المعلومة بأن تناول التمور بأعداد فردية أو زوجية ودور ذلك في عملية هضمها في الجسم ما زال مجرد (فرضية)، وأنه بصدد دراستها بتجارب بحثية علمية لمعرفة الحكمة النبوية في تناول التمور بشكل فردي (وترا).

وأضاف صولان، أن ردود الفعل من المجتمع طبيعية حول أي دراسة أو نتائج مهما كانت، بغض النظر عما سيظهر من نتائج لهذه الدراسة تحديدا، إلا أن الأكثرية من المسلمين يتبعون سنة المصطفى -صلى الله عليه وسلم- في هذا الشأن إذ لم تتبين لنا الحكمة بشكل واضح، وأن اتضاح الحكمة من السنة النبوية بالدليل العلمي أمر محمود يمكن الاستئناس به.

دراسة سابقة

بين الدكتور صولان، أنه أجريت دراسة سابقة في العاصمة العراقية بغداد، عن طريق الباحثة مها النعيمي، بعنوان «تأثير تناول التمور بأعداد فردية أو زوجية على مستوى سكر الدم»، وأوضحت نتائج تلك الدراسة أنه لا يوجد تأثير أو فرق بين تناول التمور بشكل فردي أو زوجي على سكر الدم.

إثبات الفرضية بالدراسة

أشار الدكتور صولان إلى أن لإثبات نتيجة تلك الدراسة، نحتاج لدراسات أخرى ذات جودة وإمكانات عالية لإثبات أو نفي أي فرضية متعلقة بموضوع فائدة تناول حبات التمر بعدد فردي، لافتا إلى أن العلم الحديث أكد تطابق الكثير من هدي سنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- والطب النبوي الذي يتطابق تماما مع الحقائق العلمية، موضحا أن الأبحاث العلمية تعتمد على دراسة الفرضيات وإثباتها خصوصا مما ورد في السنة النبوية، وأن المسلمين أول من يقوم بدراسة تلك المواضيع وإثباتها حتى وإن وثقت نتائج الدراسات خلاف ذلك إلا أنها تبقى مجرد فرضية لدراستها والتحقق من صحتها بالثبوت أو النفي.