تجري حاليا دراسة المبادرة التي أطلقتها جمعية المودة للتنمية الأسرية المعتمدة على دراسة تحليلية بعنوان «السياسات الأسرية العالمية نحو إستراتيجية وطنية للأسرة السعودية تتوافق مع رؤية التحول الوطني 2030». وقال المدير العام لجمعية المودة للتنمية الأسرية محمد على آل راضي، خلال زيارة قامت بها سفيرة السلام للطفولة والنشء الأميرة دعاء بنت محمد، إن «هذه الدراسة ترصد أهم السياسات الأسرية والتجارب الناجحة في 23 دولة جعلت من سلامة الأسرة واستدامة أمنها ورفاهيتها ركيزة تنموية للتنمية الأسرية، واختيار الأفضل منها لتطبيقها في المملكة». وأضاف أن «الدراسة تسهم في تطوير نموذج إستراتيجي خاص بالمملكة يدعم التنمية الأسرية والرعاية الاجتماعية، بما يتوافق مع القيم الدينية والمقومات الثقافية، إضافة إلى بحث أفضل الإستراتيجيات لبناء خطة إستراتيجية للأسر السعودية تخدم الجانب الأسري وتحقق الأمن له». وتحدث آل راضي عن إستراتيجية العمل بالجمعية بما يتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، من خلال الشعار الذي تعمل عليه «من التكوين إلى التمكين»، وبرنامج التحول الوطني 2020 الذي تستهدف من خلاله مساعدة 500 ألف أسرة، بعد أن خدمت منذ إنشائها 337 ألف أسرة. وأبان أن «الجمعية استحدثت أكاديمية الحياة لتمكين المرأة من العمل والتدريب، مستهدفة 5 آلاف و25 امرأة من أجل تحقيق الاستقرار والسعادة الأسرية لهن». واستعرض المدير العام للجمعية 5 محاور متعلقة بالسياسات الأسرية في 23 دولة، من أبرزها دخول النساء إلى القوى العاملة، وسياسات التوفيق بين العمل والحياة الأسرية، والحفاظ على التماسك الأسرى نحو الأطفال، وربط ذلك بالتعليم. وقالت الأميرة دعاء بنت محمد، إن «القول بأن أعلى نسبة طلاق في العالم تقع في الأسر السعودية غير صحيح»، منوهة بدور جمعية المودة للتنمية الأسرية في غرس الثقافة الأسرية بالممارسات الصحية التي تتفاعل مع الرؤية الوطنية 2030، وتلعب دورا إيجابيا في تحقيق التنمية الوطنية الشاملة للأسرة والمجتمع.