أصدرت شركة الاستشارات الإدارية الدولية "أوليفر وايمان" تقريرا بعنوان "ثورة الخبرة" يحلل 7 اتجاهات عالمية ستستمر في تشكيل صناعة السياحة وتأثيرها، في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط. وحددت الشركة الطرق التي يمكن من خلالها للمستثمرين في هذا القطاع الاستفادة من الفرص الجديدة لتلبية الطلب المتزايدة على السياحة، وذلك من خلال عدد من الاتجاهات وتتضمن:

• صعود الطبقة الوسطى الآسيوية ستأتي الزيادة الأكثر أهمية في الطلب على السياحة من آسيا: من بين أكثر من 2.4 مليار شخص، من المتوقع أن ينضموا إلى الطبقة الوسطى العالمية من عام 2015 إلى عام 2030، وسيكون 90 % منهم آسيويين، بحلول عام 2030، سيكون 30 % من المسافرين الدوليين من القارة الآسيوية.

• الرقمنة مع الجيل جديد من المسافرين مرتبط تماما بالتكنولوجيا، ستصبح الرقمنة أكثر أهمية من غيرها، وعلى الشركات التأقلم مع ذلك.


• تقاسم الاقتصاد شهدت السنوات القليلة الماضية زيادة في معاملات السفر عبر الإنترنت، في عام 2015، تعود 30 % من القيمة السوقية لأكبر 30 شركة رقمية إلى منصات مثل Airbnb أو Uber أو HomeAway، على هذا النحو، يحتاج المسافرون والمستثمرون التكيف وزيادة فعالية البرامج، التي تقدم مثل هذه الخيارات الفريدة للمسافرين.

• السياحة المسؤولة مع زيادة عدد السياح، تبنت الجهات السياحية استراتيجيات متنوعة لمكافحة السياحة غير المسؤولة مثل الحد من عدد الزوار، والحد من الوصول إلى المواقع تحت ظروف معينة، بالإضافة إلى التزام العديد من شركات السفر والفنادق بالحد من الهدر وتطوير التقنيات لدعم الاستدامة.

• السفر الفردي حوالي 50 % من المسافرين يذهبون في الإجازات بمفردهم مرة واحدة على الأقل سنويا، ووفقا لـHostelworld، منصة الحجز عبر الإنترنت الرائدة عالميا، فقد زادت حجوزات السفر المنفردة بنسبة 42 % بين 2015 و2017، وخلال نفس الفترة، نمت حجوزات النساء المنفردة بنسبة 45 % مقابل 40 % للرجال.

• التخصيص وفقا لدراسة أجرتها شركة "إبسيلون"، قال 64 % من المستهلكين إن خدمة العملاء الشخصية أكثر أهمية من سرعة الخدمة، وأن 94 % منهم سيكونون على الأرجح أكثر نشاطا مع شركات السفر والترفيه إذا قدموا تجارب شخصية.

• تجربة المنتج كان أحد أهم التحولات بين السياح هو الابتعاد عن المنتجات التقليدية، يبحث المسافرون الآن بشكل متزايد عن تجارب أصيلة وثقافية فريدة من نوعها.