أعلنت حكومة المملكة أنها تتابع ببالغ القلق والاهتمام تطورات الأحداث في جمهورية السودان الشقيقة، التي أدت إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى.

وأعربت السعودية في بيان أمس عن صادق تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا وللشعب السوداني بأسره، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل، داعية إلى تغليب منطق الحكمة وصوت العقل والحوار البناء لدى كافة الأطراف السودانية، وبما يحفظ أمن السودان واستقراره، ويجنب شعبه العزيز كل مكروه ويصون مكتسبات السودان ومقدراته، ويضمن وحدته.

وأكدت المملكة على أهمية استئناف الحوار بين القوى السودانية المختلفة، لتحقيق آمال وتطلعات الشعب السوداني الشقيق، لافتة إلى ثبات المملكة على موقفها الداعم للسودان وشعبه العزيز، وكل ما يحقق أمنه واستقراره وازدهاره، وبما يعود عليه بالخير، وتتمنى أن يتجاوز سريعا الظروف والصعاب، التي يمر بها.

إدانة هجوم طرابلس

من جهة أخرى، أكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية عن إدانة المملكة واستنكارها للهجوم الإرهابي المسلح، الذي وقع في مدينة طرابلس اللبنانية، واستهدف مراكز تابعة للجيش ولقوى الأمن الداخلي في طرابلس، أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وقدم المصدر العزاء والمواساة لذوي الضحايا وللحكومة والشعب اللبناني الشقيق، متمنيا للجرحى سرعة الشفاء، ومؤكدا في الوقت نفسه، على موقف المملكة الرافض للتطرف والعنف والإرهاب ولكل ما من شأنه تقويض الأمن والاستقرار.

وكان الهجوم الذي وقع في مدينة طرابلس في شمال لبنان، أدى إلى مقتل عنصرين من الجيش اللبناني واثنين من الأمن الداخلي، وانتهى بتفجير المنفذ نفسه.

واستنكر رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الحادث، وشدد على وجوب اتخاذ كل التدابير، التي تحمي أمن طرابلس وأهلها، وتقتلع فلول الإرهاب من جذورها.

وكان عدد من الدول العربية أدانت واستنكرت الهجوم الإرهابي، الذي وقع في طرابلس اللبنانية، وأودى بحياة عدد من أفراد الجيش والقوى الأمنية.