وقالت وزارة حقوق الإنسان اليمنية في بيان، "إن مضي ميليشيا الحوثي قدما في انتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان يأتي انعكاسا طبيعياً لصمت المجتمع الدولي عن تحمّل مسؤولياته الأخلاقية وواجباته القانونية تجاه حماية المدنيين وعجزه على اتخاذ خطوات أكثر صرامة في ظل استمرار الميليشيات الإرهابية المدعومة من إيران بارتكاب الانتهاكات والجرائم الفظيعة".
وأشار البيان الذي بثته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية إلى أن آلاف الأطفال بمحافظتي تعز والضالع يواجهون شبح الموت والخوف والرعب بكل لحظة نتيجة قذائف ميليشيا الحوثي وهجماتهم العشوائية على الأحياء السكنية، والتي تأتي ضمن سلسلة من الانتهاكات والجرائم المستمرة ضد المدنيين.
وأحصت الوزارة مقتل وإصابة أكثر من 400 شخص بينهم أطفال ونساء إثر الاستهداف المباشر للمنازل والمستشفيات والمدارس، في الهجمات الأخيرة لميليشيا الحوثي.
ميدانياً، شن الجيش اليمني، عملية عسكرية، استهدفت مواقع تتمركز فيها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران في ميسرة جبهة نهم شرق صنعاء.
ونفذت وحدات من الجيش هجوما مباغتا على مواقع للحوثيين القريبة من المديد مركز المديرية وبني قرج والمجاوحة، وفقًا لما نقله المركز الإعلامي للمقاومة الشعبية في صنعاء عن مصادر عسكرية.
وبحسب المصادر فإن الميليشيا تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، بينما لم يتم تسجيل أي إصابات في صفوف وحدات الجيش المهاجمة.
من جهة أخرى، أحبط سكان محليون في مديرية أرحب شمال العاصمة صنعاء عملية تفجير لأحد مساجد المنطقة.
وقالت مصادر محلية، إن الأهالي في قرية يحيص القوا القبض على ثلاثة من ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران أثناء محاولتهم زرع عبوات ناسفة في أحد مساجد القرية.