عندما تكون لديك مشكلة، ولديك حلول لهذه المشكلة.. ولديك في المقابل المقدرة والإمكانات لحل هذه المشكلة.. لكنك لا تفعل، ما الوصف المناسب لحالتك تلك؟! ـ سأترك الإجابة لكم!

الأسبوع المنصرم ختمت إحدى مقالاتي بالقول إن على جميع مسؤولي وزارة التربية والتعليم وعلى رأسهم الوزير بحاجة ماسة لأن يسألوا أنفسهم: لماذا أصبح طلاب المدارس يعشقون الإجازات ويفضلون التغيب عن المدارس؟!

من المؤكد أنهم سألوا أنفسهم، ومن المؤكد أن لديهم إجابات، ربما لا يجرؤون على الاعتراف بها.. فنحن ما نزال في بعض مؤسساتنا الحكومية نراوح بين منطقتي الاعتراف بالفشل، وتحمل المسؤولية.. لذلك فلست حريصا على سماعها، خاصة بعدما طرحت الموضوع في "تويتر"، وفوجئت بعدد كبير من الإجابات التي تشخص المشكلة إلى حد كبير.. لكن لأنني غير واثق من أن مسؤولي الوزارة يتابعون مواقع التواصل الاجتماعي وما يدور فيها وما يتناقش فيه السعوديون، سأعرض لهم بعضا من هذه الإجابات التي وجدتها في "المنشن".. وسأعرضها عشوائيا دون ترتيب :

(المعلمون ليسوا على مستوى الطموحات ـ المدرسة مملة ـ لا يوجد متعة أثناء الحصة ـ لأن المدرسة بيئة طاردة ـ المدرسة ليست جاذبة ـ لأن النتيجة في الأخير عاطل ـ أحضر الحصص معنا وستعرف السبب ـ لأن التعليم تلقين ـ السبب مباني المدارس ـ بسبب الروتين الممل طريقة التدريس التقليدية ـ كثرة الطلاب في الفصل الواحد ـ لأنها وزارة حشو فقط ـ لأنه ليس هناك ما يحمس للحضور ـ لأن المعلم مغترب ـ لأن المدرسة أربعة جدران ـ لأن أولياء الأمور ليسوا مثل والد مصطفى)!

قلت لكم لدينا مشكلة ولدينا حلول ولدينا المقدرة والإمكانات.. لكننا لا نريد ان نفعل شيئا.. نعم لا نريد مع الأسف.