شعاران كان لهما انتشار خلال الفترة الماضية:

الأول: «السعودية للسعوديين» وهو موجّه للداخل.

الثاني: «السعودية أولا» وهو موجّه للخارج.


فقد تذكّرتهما بعد تغريدة وزير خارجية لبنان «جبران باسيل»، حين قال: (من الطبيعي أن ندافع عن اليد العاملة اللبنانية في وجه أي يد عاملة أخرى. فاللبناني «قبل الكل»).

وكل دولة من حقها -بل واجبها تجاه مواطنيها- أن تكون لهم الأولوية في وظائف وطنهم، وبالتالي فلا يحق لأي أحد الاعتراض على السعودية أو غيرها في كل العالم، حين توطّن سوق عملها، وتستغني عن الوافدين، فكل وطن هو لمواطنيه بكل ثرواته وخيراته ومكاسبه، وليس فقط مسؤولياته وتضحياته وخسائره.

وبالتالي، فمن غير المعقول أن يوجد لدينا 10 ملايين وافد عامل، في حين يكفي معشار هذا العدد لسد البطالة للجنسين من المواطنين.

وأما في الخارج، فالسعودية أولا، ويكفي الإيثار والكرم الذي كان خلال عقود، ولعل رؤية 2030 تحقق هذه الأهداف، عبر خططها الطموحة التي بدأت تؤتي ثمارها. وموقف السعوديين الوطني تجاه وطنهم وقيادته يؤكد أنهم هم الرهان والضمانة للأمن الشامل، ولا غيرهم يمكن الاعتماد عليه، لا سيما في الشدائد. فمن حق كل مواطن أن يتمتع بتعليم عام وعال، ورعاية صحية كاملة، ومسكن لائق، ووظيفة محترمة، وخدمات عامة منافسة، وهذا الذي رأيناه ونرى مزيدا منه، سيتحقق -بإذن الله تعالى- بقيادة خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده، القوي الأمين.