كشف مدير إدارة الدراسات والتطوير في الإدارة العامة للموهوبين بوزارة التعليم حامد القشيري لـ«الوطن»، أمس، أن الإدارة العامة للموهوبين بوزارة التعليم تقدم الرعاية الأساسية لـ36 ألف من الطلبة الموهوبين «بنين، بنات» يمثلون كافة مناطق المملكة، مشيرا إلى أن المملكة الدولة العربية الوحيدة التي يتوفر بها مقياس وطني لاكتشاف الطلبة الموهوبين في مدارس التعليم العام.

جاء ذلك خلال زيارته الملتقى الصيفي الأول للموهوبين والموهوبات ورواد الابتكار الذي يقام تحت شعار «مبتكرون 2019» في معمل التصنيع الرقمي بالأحساء «Fab Lab» بالتعاون بين وزارة التعليم ومؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية، وبمشاركة 30 طالبا يمثلون 16 منطقة تعليمية.

52 برنامجا مركزيا

قال القشيري إن «الإدارة العامة للموهوبين بوزارة التعليم بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة، ومؤسسة سالم بن محفوظ ومؤسسة عبدالمنعم الراشد وغيرها من الجهات الخاصة، تقدم نحو 52 برنامجاً مركزياً خلال إجازة صيف 2019 على مستوى المملكة، يستهدف كل برنامج ما بين 25-40 من الطلبة الموهوبين من طلاب المرحلة الثانوية، علاوة على البرامج الدولية، إضافة إلى البرامج المحلية المركزية التي تتبناها الإدارة التي تستهدف الطلبة الموهوبين من الصف الرابع الابتدائي حتى الثالث ثانوي».

دعم الاختراعات

أعلن القشيري أن وزارة التعليم تدعم رسوم تسجيل براءات اختراعات الطلاب الموهوبين، لافتاً إلى توجه إدارة الموهوبين لتأسيس رابطة لمعامل التصنيع الرقمي في المملكة Fab Lab البالغ عددها 12، لتتولى دعم المعامل الحالية واستحداث معامل جديدة مع توفير الدعم اللازم لتشغيل هذه المعامل.

وأبدى إعجابه بـ«Fab Lab الأحساء»، وهو عبارة عن معمل تعليمي متكامل من جميع الجوانب بما فيها الترفيه والتي تسهم في بناء شخصية الطالب وإثراء قدراته العلمية والشخصية.

وأشادت مشرفة الموهوبات بالوزارة نجلاء موريا بتعاون المؤسسات والجهات الداعمة لبرامج الموهوبين لما لها من دور كبير في تحقيق رؤية الوطن، برفع معدلات تسجيل براءات الاختراع والبحوث العلمية التجريبية بما يعزز اقتصاد المعرفة.

طباعة ثلاثية الأبعاد

ذكر مساعد مدير مكتب التعليم في مدينة المبرز، المشرف العام على الملتقى عمر الحسن لـ«الوطن»، أن الملتقى يشتمل على التدريب على أجهزة طباعة ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى التصميم الهندسي من خلال أجهزة القطع بالليزر، وتصميم الدوائر الكهربائية في الأجهزة الإلكترونية، وبرمجة الأردوينو، علاوةً على تصميم مشاريع ابتكارية من خلال بناء المنتج والتسويق والجدوى الاقتصادية للمنتج، وإمكانية تحويل الابتكار إلى سلعة قابلة للتسويق محلياً وعالمياً، وتقبل السوق للمنتج.