كشف مسؤولون إيرانيون عن قرب تفعيل خط ملاحة جديد بين الدوحة وبوشهر، إضافة لخطط تهدف إلى زيادة التبادل التجاري بين البلدين بنسبة تصل إلى 500%، مقارنة مع حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2017، وهو ماعده مراقبون توجها إيرانيا لاستخدام الاقتصاد القطري وموانئ الدوحة كـ”باب خلفي” للصادرات الإيرانية، للالتفاف على العقوبات الأميركية وإنقاذ اقتصادها، الذي بدأ تتضح عليه آثار العقوبات وبوادر انهيار وشيك، ونشرت وسائل إعلام إيرانية تصريحات للمدير العام للملاحة البحرية والموانئ في محافظة بوشهر (جنوب)، سياوش أرجمند زادة، أكد خلالهتا وجود استعدادات لتفعيل خط ملاحي بحري بين بوشهر وقطر، معتبرا أن تفعيل الخط الملاحي البحري يسهم بشكل ملحوظ في تعزيز التجارة البحرية بين إيران وقطر.
كما صرح مساعد شؤون التنسيق الاقتصادي في محافظة بوشهر “سعيد زرين فر” أمس الثلاثاء، بأن التعاون التجاري بين بلاده وقطر سيصل إلى 5 مليارات ريال، وذلك خلاف الأنباء التي روجت لها إعلام الدوحة مؤخرا، عن تراجع حجم التبادل التجاري بين قطر وإيران نتيجة التزام الدوحة بتطبيق العقوبات الأميركية المفروضة على إيران.
يشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين إيران ودولة قطر لا يتجاوز “المليار دولار” في عام 2017، وذلك بحسب تصريحات وبيانات رسمية صادرة عن طهران والدوحة.