لم تهدأ موجة الاحتجاجات في السودان التي راح ضحيتها 10 أشخاص، حتى عادت حركة الاحتجاج السودانية إلى الدعوة مجددا لعصيان مدني في سائر أنحاء البلاد في 14 يوليو الجاري، وذلك غداة تظاهرات حاشدة خرجت لمطالبة المجلس العسكري الحاكم بنقل السلطة إلى المدنيين. ودعا الاتحاد الإفريقي إلى التهدئة، معربا عن أمله في استئناف المفاوضات من خلال وساطة إثيوبيا والاتحاد نفسه، لرسم الخطوط العريضة للمرحلة الانتقالية.

كما أيدت فرنسا الجهود الإثيوبية الإفريقية، ودعت إلى حل سريع للأزمة في السودان. ودعت الخارجية الفرنسية إلى تشكيل حكومة يقودها مدنيون تستند إلى تلك الخطوط العريضة.

وقال ائتلاف "قوى إعلان الحرية والتغيير" في بيان إنّ الأحد 14 يوليو هو يوم "العصيان المدني والإضراب السياسي الشامل في كل القطاعات المهنية والحرفية والعمالية والشعبية في العاصمة القومية والأقاليم بالتزامن مع مواكب الجاليات السودانية بالخارج".