كما أيدت فرنسا الجهود الإثيوبية الإفريقية، ودعت إلى حل سريع للأزمة في السودان. ودعت الخارجية الفرنسية إلى تشكيل حكومة يقودها مدنيون تستند إلى تلك الخطوط العريضة.
وقال ائتلاف "قوى إعلان الحرية والتغيير" في بيان إنّ الأحد 14 يوليو هو يوم "العصيان المدني والإضراب السياسي الشامل في كل القطاعات المهنية والحرفية والعمالية والشعبية في العاصمة القومية والأقاليم بالتزامن مع مواكب الجاليات السودانية بالخارج".