كشف متخصصون في تحليل تفاعل التغريدة على حسابات تطبيق التواصل الاجتماعي Twitter، عن نحو 8 مؤشرات على افتضاح تضخم عدد إعادة التغريد في مؤشر التغريدة بشكل وهمي ومزيف ، والتحقق من هوية حسابات الرتويت.

الحكم على التغريدة

أشار المتخصص في حماية وأمن المعلومات والأمن السيبراني عبدالعزيز العتيبي لـ«الوطن»، إلى أن كثرة استخدام سكربتات أو برمجيات تساعد في إعادة التغريد الوهمي لتغريدة ما بواسطة حسابات غير حقيقية وعمل إعادة تغريد والبعض منها يعمل بشكل مجاني، والبعض الآخر يحتاج منك استخدامها وتجميع النقاط حتى تتمكن من الاستفادة من الخدمة المقدمة، موضحا أن هناك نسبة يتم من خلالها الحكم على أي تغريدة أنه قد تم تضخيمها بشكل مزيف، وهي أنه لا بد أن تكون نسبة إعادة التغريد إلى عدد الإعجاب لهذه التغريدة أكبر من 1:5 (أي أكثر من 5 مرات من إعادة التغريد مقابل الإعجاب الواحد).

إثارة الشارع

بين أن الرتويت المزيف على الحساب العام أو الفردي، يلعب دورا في إثارة الرأي العام، وتوجيه المستخدمين نحو مواضيع معينة تكون سببًا في انتشارها بشكل أوسع لأنه من الدارج أن المواضيع التي يكون لها إعادة التغريد جاذبة أكثر للمستخدمين العاديين ويتقبلون المحتوى ويتفاعلون معه، ويؤثر كثيرا في الاتجاه نحو مواضيع معينة لتصبح حديث الشارع، وربما تكون ذات ضرر أكبر على المجتمع.

وعي كاف

أبانت المتخصصة في تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي الإلكتروني فاطمة العرجان لـ«الوطن»، أن شريحة واسعة من مستخدمي تطبيق Twitter، بات لديهم الوعي والإلمام بالرتويت الوهمي، والتمييز بين الرتويت الحقيقي والوهمي، موضحة أن هناك تطبيقات وبرامج آلية تتولى الرتويت، وذلك بوضع التغريدة، ومن ثم شراء عدد إعادة الرتويت، علاوة على الرتويت من خلال جماعات الدعم الإعلاني جروبات الدعم، إذ إنها تدار بطريقة تبادل المصالح بين الحسابات فيما بينها، مشددة على أن التغريد الوهمي، عادة يتم من خلال حسابات وهمية، وهي خالية من الردود أو التفاعلات، علاوة على أن المحتوى المنشور فيها ضعيف ولا يتناسب مع محتوى التغريدة التي يتم إعادة تغريدها، وأن اسم الحساب ليس له علاقة بالصورة الأساسية في الحساب، وقد يكون الاسم أجنبيا، واسم المستخدم غير واضح، ويتكون من رموز غير مفهومة وغير صريحة، وذلك يشكل ضعفا للحساب والرتويت الصادر من هذا الحساب.

هوس الأرقام

أكدت أن انتشار الرتويت الوهمي بين المستخدمين والمستخدمات، بات يزداد يوما بعد يوم، وذلك لهوس هؤلاء بالأرقام، وباتوا يهتمون بالأرقام والرتويت المتضخم، ليتحول ذلك إلى تجاري، وسلعة ووسيلة لتسويق حساباتهم للأغراض التجارية وغيرها، واصفة ذلك بالقفزة غير المسؤولة لتلك الأرقام.

محتوى ضعيف

شددت على أن تضخم الرتويت المزيف، يسيء لصاحب الحساب سواء كان فرداً أو مؤسسة أو جهة حكومية أو أهلية، واصفة إياهم بالسطحيين، والمتكلفين في شراء الشهرة بطريقة مهينة وغير واقعية لإقناع الناس، بما يقدمون من محتوى ضعيف ولا يرتقي إلى هذا التضخم من الرتويت والمتابعة والإعجاب والمشاهدة، مشيرة إلى أنه من غير اللائق سماح شركات وجهات كبيرة في قبول الرتويت الوهمي، لأن ذلك قد يقود لفقدان المتابعين الحقيقيين الثقة في منتجات وخدمات تلك الشركات والجهات، والذي يفترض أن يكون المحتوى الجيد هو من يفرض نفسه، وأن المحتوى الجيد هو من يجذب المتابعين والرتويت، وليس صاحب الحساب هو من يجذب الرتويت بالشراء والتكلف، داعية الشركات والجهات الكبيرة لتوثيق حساباتها لوقوف الرتويت من الحسابات الوهمية.

واستعرضت دلائل لكشف الحسابات الوهمية في Twitter، كثرة الإعلانات الدعائية في الحساب، محدودية التغريدات النشطة، والردود الدعائية، قلة عدد المتابعين، اسم وصف الحساب يحملان ألقابا ومفردات غير مقبولة، آخر تغريدة مكتوبة في الحساب قديمة.

مؤشرات تدل على وهمية الرتويت:

1- يكون من حسابات وهمية تستخدم (bot) في إتمام عمليات النشر والتغريد آليا.

2- كثرة ظهور إعادة التغريد للتغريدة المنشورة بشكل ملحوظ وفي فترة زمنية قصيرة قد لا تتجاوز الدقيقة.

3- ظهور حسابات تعتمد على أسماء مكونة من حروف مبعثرة.

4- تحمل هذه الحسابات رمز الصورة الأساسية (Eggs).

5- لا رابط بين اسم الحساب والعنوان.

6- كثرة الريتويت للتغريدة ذاتها دون باقي التغريدات في الحساب.

7- اختفاء الأرقام الكبيرة للرتويت والتفاعل الوهمي في تحليل التغريدة.

8- نشاط غير طبيعي في التغريدة وفي الحساب خلال دقائق محددة.