ارتفاع درجات حرارة الصيف، ووصولها لدرجات عالية لا يعني بالضرورة الشعور بالحر الشديد، فأهم العوامل التي تلعب دورا في شعورنا بالحرارة، هي الرطوبة، وقد تؤدي الحرارة والرطوبة العالية، لارتفاع درجات حرارة الجسم، مما يؤثر على الصحة سلبا.

أمراض الصيف

عندما يتعامل الجسم مع الحرارة المرتفعة، يحاول تقليلها عن طريق إفراز العرق، إن لم ينجح في ذلك ترتفع درجات حرارة الجسم، مما قد يؤدي للإصابة بأمراض الصيف مثل ضربة شمس، أو الإنهاك الحراري، أو الإغماء.

مع زيادة درجة الحرارة أو العبء الحراري، قد يشعر بعض الناس:

- زيادة التهيج.

- فقدان التركيز، والقدرة على القيام بالمهام العقلية.

- فقدان القدرة على العمل.

- الدوار والهذيان.

- بسبب التعرض للحرارة قد يصاب الشخص بأمراض الصيف وهي:

- التورم بسبب الحرارة، خاصة لمفصل الكاحل.

- الطفح الجلدي

- حروق الشمس

- الإرهاق الحراري الذي يحدث بسبب فقدان ماء الجسم والأملاح نتيجة للتعرق المفرط.

ضربة الشمس

السكتة الدماغية الحرارية، هي النوع الأكثر خطورة من أمراض الصيف، ومن علاماتها ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى أعلى من 41 درجة مئوية، وفقدان كامل أو جزئي للوعي، وتتطلب السكتة الدماغية الحرارية الإسعافات الأولية الفورية، والاهتمام الطبي، فقد يؤدي تأخر علاجها إلى الوفاة.