حذر مسؤولون أميركيون من تطبيق "Face App"، الذي يتيح تغيير ملامح وجه الإنسان وجعلها تبدو متقدمة في العمر أو أكثر شبابا.

انتشرت بالآونة الأخيرة موجة استخدام مفاجئة لتطبيق تحرير الصور والوجوه FaceApp، الذي يتيح للمستخدم جعل صورته تبدو بعمر أكبر، وهذا التطبيق بالرغم من أنه موجود منذ عامين، إلا أن استخدامه المكثف مؤخرا وكونه من تطوير روسي، أثار مخاوف الولايات المتحدة، وظهرت مطالب بفتح تحقيقات حول ممارسات الخصوصية فيه.

تحقيق

حذّرت اللجنة الوطنية الديمقراطية من استخدام التطبيق، حتى أن زعيم الأقلية السيناتور تشاك شومر، طلب من مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI ولجنة الاتصالات الفيدرالية FTC بإجراء تحقيق أمني على مستوى وطني في تطبيق FaceApp.

وذكر شومر في تحذيره أن التطبيق سيمثّل مشكلة خطيرة إذا ما قدمت البيانات الشخصية الحساسة للمواطنين الأميركيين إلى قوة أجنبية معادية تساهم في الأعمال العدائية الرقمية ضد الولايات المتحدة الأميركية.

وأكد الرئيس التنفيذي للشركة المطورة للتطبيق ياروسلاف جونشاروف، أنه يتم رفع الصورة المختارة إلى مخدمات الشركة لإجراء التعديلات عليها، وليس كامل الصور الموجودة في هاتف المستخدم.

الاحتفاظ بالصور

عندما ظهر التطبيق لأول مرة في عام 2017، أوضحت الشركة أنها قد تحتفظ ببعض الأوقات بالصور، التي تم رفعها لفترة قصيرة على المخدمات، وذلك لأغراض تتعلق بأداء التطبيق، لكنه يتم حذفها بعد ذلك، مؤكدا أن معظم الصور يتم حذفها من المخدمات خلال 48 ساعة من رفعها، وحسب تصريحات رسمية فإن التطبيق لا يبيع أو يشارك أية بيانات خاصة بالمستخدم مع أطراف خارجية، وبالرغم من وجود فريق البحث والتطوير في روسيا، إلا أنه لا يتم نقل البيانات إلى روسيا، إنما تجري عمليات التحرير عبر مخدمات تملكها جوجل وأمازون.