كشفت دراسة نشرتها وكالة "بلومبيرج"، عن احتمالات تفوق القوة العاملة الإفريقية على نظيرتها الآسيوية بنهاية القرن الحادي والعشرين، في الوقت الذي تواجه فيه القارتان تحديات اقتصادية وديموغرافية. وأضافت الدراسة أنه سيرتفع عدد الموظفين المتاحين في جميع أنحاء العالم بنسبة 29 % من 5 مليارات إلى 6.5 مليارات بحلول نهاية القرن. وستقفز حصة إفريقيا إلى أكثر من الثلث. وأشارت الدراسة إلى أن عدد من تتراوح أعمارهم بين 15 و64 عاما من الأفارقة يمثلون ربع حجم السكان ممن هم في سن العمل في قارة آسيا. ومع ذلك، فإنه بحلول عام 2100 ستتفوق قارة إفريقيا على آسيا فى هذا الصدد، بينما ستواجه آسيا مشكلة السكان كبار السن، في مقابل تحول الاتجاه في إفريقيا إلى المزيد من الشباب ممن يطلبون العمل. وأوضحت الدراسة أن اقتصاد إفريقيا سريع النمو ويتطلب عددا متزايدا من السكان ممن هم في سن العمل، بينما لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت اقتصادات القارة ستتوسع بالقدر الكافي لتوفير الفرص أمام الباحثين عن العمل. كما لم يتضح أيضا ما إذا كان الباحثون عن عمل يتمتعون بالمهارة التى تتطلبها الفرص المتاحة.