ولفت التقرير إلى أن رجل الأعمال المدعو خليفة كايد المهندي، قال في المكالمة في 18 مايو الماضي، أي بعد حوالي أسبوع من التفجير "إن التفجيرات والقتل نعرف من يقف وراءها، ونسعى من ذلك إلى الظفر بالعقود الاستثمارية في الصومال وتحويلها إلى العاصمة الدوحة، بدلا من عواصم عربية أخرى".
ويقول التقرير إن صراع السلطة في الصومال والقرن الأفريقي، هو امتداد للحرب التي اندلعت عبر المنطقة منذ اندلاع ثورات الربيع العربي منذ أكثر من ثماني سنوات، إذ دعمت قطر وتركيا الانتفاضات والأحزاب الراديكالية لدعم الفوضى، وهو سبب مقاطعة الرباعي العربي للنظام في الدوحة.
ويرى التقرير أن الصومال بلد فقير، لكن خطه الساحلي الطويل يتيح الوصول إلى أسواق المنطقة سريعة النمو وتأثيره على خطوط الشحن الحيوية من الخليج العربي.