بدأ جروين بدراسة هذه الظاهرة منذ فترة، ووجد أن الإزعاج في الخلفية يحفز الإشارات الحسية في الدماغ، وكما كشفت دراسته في عام 2016، أن الإشارات الدماغية المحفزة تحسن المزاج وتجعلك ترى وتسمع وتشعر بشكل أفضل، وتعزز من تصور الإنسان وصنع القرار لديه. ونجد أن هناك دراسة حديثة كذلك لجروين، والتي تم نشرها في 2019 وفقا لموقع.inc، كشفت أن الإشارات الحسية المحفزة عن طريق الإزعاج في الخلفية يساعد الدماغ على التحرر من الفجوة النفسية كي يرى الأمور من منظور مختلف. ونجد أن جميع هذه العناصر عبارة عن محسنات تؤدي إلى التحسين المباشر في الإنتاجية.
الاستفادة القصوى
بينما نجد أن الصدى التصادفي ينص على أن مستوى معين من الإزعاج في الخلفية أفضل من العمل في مكان هادئ نجد أنه عندما يكون مستوى الموسيقى في أذنيك عاليا جدًا عندما يبدأ المقهي بالكاريوكي، فإن مستوى أدائك يتراجع. وأن السر هو الحصول على الكمية الصحيحة المناسبة من الإزعاج. لذلك فالأمر يكمن في إيجاد المستوى الصحيح من الإزعاج الذي لا يُعتبر عاليا جدا وفي نفس الوقت ليس منخفضًا جدًا لدرجة أنك قد لا تلاحظه. لتحقيق الاستفادة القصوى من الصدى التصادفي.
وعندما يتعلق الأمر بالموسيقى في الخلفية، كشف العلم لنا أنه حتى تعزز من الإنتاجية لا ينبغي فقط أن تكون في المستوى المناسب، وإنما أن تكون كذلك موسيقى يعرفها الشخص (حتى لا تستطيع محاولة التعرف عليها) ويجب أن تكون موسيقى فقط دون كلمات.