تتميز حالة الإرهاق المهني بعدد من العلامات، كالشعور بالفراغ وانخفاض الإنتاجية والغيابات المتكررة. وهي إشارات تدل على وصول العاملين لحالة من الإرهاق المهني، وتواكبها إشارات أخرى كحالة السخرية من العمل التي تتجه في الغالب إلى معارضة الآخرين.
كما ويؤدي الحد من إنجازات العاملين وعدم الاهتمام بعملهم، إلى تقليل العاملين من شعور وحس المسؤولية والإنتاجية، الأمر الذي يدفعهم إلى عدم المبالاة، بحسب خبراء معهد الطب المهني.
وبحسب الأطباء فإن حالات الصداع والتهيج والنوم المضطرب هي نتيجة للتوتر المهني، وأضاف الأطباء أن ذلك يؤدي إلى حالة من عدم الرضا في الحياة الشخصية، ويؤدي إلى عوامل سلبية اجتماعية وتنظيمية واجتماعية ونفسية تؤثر على الحالة النفسية.
وتصيب حالة الإرهاق المهني أصحاب المهن بلا استثناء، وأكثر حالاتها انتشارا في مهن التعليم والطبابة والشرطة والطيارين، بالإضافة إلى الأخصائيين الاجتماعيين، وأكثر الأعمار المعرضة للإصابة بها بين 19 و25 سنة.