فيما تفاعلت دول ومنظمات حقوقية حول قضية المعتقلات الإيرانيات، دعت لجنة المرأة بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، جميع المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان وحرية التعبير إلى الاحتجاج ضد أحكام النظام الإيراني، بحق ثلاث نساء بالسجن لمدة 55 عاما، لاحتجاجهن السلمي على قانون فرض الحجاب.

أحكام قاسية وجائرة

وأكدت اللجنة أن إصدار أحكام قاسية وجائرة والسجن لمدة طويلة بسبب احتجاجات بسيطة، يدل على خوف نظام الملالي من الاحتجاجات الاجتماعية، وخاصة من قبل النساء، معربة عن اشمئزازها وإدانتها بقوة أحكام قضاء الملالي بحق السيدات، موجكان كشاورز ومنيرة عرب شاهي وابنتها ياسمن آرياني.

إدانة الانتهاكات الجسيمة

وأدانت الولايات المتحدة الحكم الذي أصدره النظام الإيراني بحق النساء الثلاث بالسجن لمدة 55 عاما، لاحتجاجهن السلمي، واصفة العقوبة بأنها انتهاك خطير لحقوق الإنسان الأساسية، فيما دعا خبراء حقوقيون من الأمم المتحدة إيران إلى إطلاق سراح الناشطات.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية مورجان أورتاجوس في بيان لها «إننا ندين الحكم الذي أصدره النظام الإيراني بحق ياسمن أریاني ومنيره عربشاهي وموجان کيشافرز بالسجن 55 عاما، لاحتجاجهن على قوانين الحجاب الإجبارية، بينما كن ببساطة يوزعن الورد، ونحث جميع الدول على إدانة هذه الانتهاكات الجسيمة.

رفض الاستعانة بمحام

وكان القاضي محمد مقيسه قد حكم في 31 يوليو على النساء الثلاث اللائي قُبض عليهن في ربيع هذا العام، بعد ظهورهن في شريط فيديو يوزعن الزهور داخل إحدى عربات قطار مترو الأنفاق في طهران، وهن لا يرتدين غطاء على الرأس، وقد حُرمن من الاستعانة بمحام أثناء المحاكمة، وفقا لما ذكرته جماعات حقوق الإنسان.

احتجاجات اليوم العالمي

هذا، وقد تسببت الاحتجاجات التي اندلعت في اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس في توجيه تهم لهن، بما في ذلك «التجمع والتآمر ضد الأمن القومي»، وترويج «الدعاية المناهضة للنظام» و»تشجيع وإعداد أسباب الفساد والفسق»، وفقا لتقارير مركز حقوق الإنسان في إيران.

وفي مارس، حكم القاضي مقيسة على نسرين ستوده، وهي محامية في مجال حقوق الإنسان، دافعت عن نساء أخريات اتُهمن بنزع الحجاب، بالسجن 33 عاما وجلدها 148 جلدة.

رئيس دبلوماسية الإرهابيين

على صعيد آخر، أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موسى أفشار، أن زيارة رئيس دبلوماسية الإرهابيين لنظام الملالي محمد جواد ظريف إلى فنلندا والسويد والنرويج اعتبارا من غد سيواجه غضب الجالية الإيرانية هناك.

ظريف يبرر الجرائم

وبين أفشار أن دور ظريف ووزارته في الدفاع عن جرائم هذا النظام وتبريرها وتنسيق وتسهيل المؤامرات الإرهابية في الخارج معروف جيدًا، وتابع «ظريف والوزارة التابعة له، يلعبان دور المبرر للقمع والتنكيل وتسهيل تصدير الإرهاب ونشر الحروب. أكبر فخر له هو مصاحبته لحسن نصر الله وبشار الأسد وقاسم سليماني».

وأضاف أن «أداء ظريف وقاسم سليماني، القائد الإجرامي لقوة القدس الإرهابية، كما أن دور روحاني رئيس النظام الإيراني يشكل الوجه الثاني لعملة الولي الفقيه خامنئي وهم لا يتابعون أي هدف سوى استمرار حكم الملالي العامل الرئيسي لنشر الحروب والأزمات في المنطقة».

واختتم أفشار قوله بأن المقاومة الإيرانية تطالب بتقديم ظريف، على غرار خامنئي وروحاني وقاسم سليماني وغيرهم من قادة النظام إلى العدالة، مثل وزير خارجية هتلر، لمشاركته في الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وتيسيرها.

ردود فعل سجن إيران للنساء 55 عاماً

تفاعل دول ومنظمات حقوقية حول قضية المعتقلات الإيرانيات

لجنة المرأة تدعو جميع منظمات حقوق المرأة والإنسان إلى الاحتجاج

إدانة الولايات المتحدة الحكم الذي أصدره النظام الإيراني

حقوقيون من الأمم المتحدة يدعون إيران إلى إطلاق سراح الناشطات