هل المجتمع بحاجة إلى خطة واضحة محددة الأهداف والتوقيت، وبنفس قوي وصادم للخروج من عنق الزجاجة في موضوع العمل؟ أو وضع خطة "ماريشالية" تبدأ بسنة فقط بحيث يتم إلحاق جميع من هومؤهل للعمل بوظيفة وسد هذا الباب.

إن الحديث عن العمل يوحي بأن الحل صعب، وليس هناك من يتحدث بتفاؤل أوتحدٍ للظروف، من أجل إنهاء هذه المشكلة، أليست هناك خطط لدى الجهات المعنية؟

ربما يحتاج الموقف إلى التوقف عن الحديث عن المشكلة والبدء بحل. يحتاج الوضع إلى تحرك قبل أن يشارف العام على الانتهاء، فالإحصائيات بأعداد الراغبين في العمل متوافرة من خلال المتقدمين لحافز، وبذلك يتم عمل خارطة طريق لإنهاء هذه القضية، وحبذا لو تداخلت مهام القائمين على الحل من وزارة العمل مع إمارات المناطق والمحافظات وحتى الجامعات ورعاية الشباب للسعي معا بخطة تسابق الزمن.

إن التباطؤ في حل هذه المشكلة يفاقم من نتائجها، ولا يمكن أن تكون الحجة في التراخي عن اتخاذ قرار حاسم وحازم أن السبب جهة واحدة لأن على جميع الجهات الاشتراك في الحل.

إن الأهم هو أن يحسن الظن بأبناء هذا الوطن وأنهم عندما تسند لهم أي مهمة سوف يتحملونها بقدر من المسؤولية.

لايجب أن يتم العزف على مشاكلنا وعرض الحلول ليتم اتخاذ إجراء فقضية العمل بالذات قتلناها بحثا.

إن المطلوب هو الحل، وليكن مبدأ حسن الظن بقدرات كل شاب وفتاة في اجتياز هذه المرحلة مقدما على ما سواه.

تعبنا من انتظار لحظة تجلي من خبراء أدرجت دراساتهم ومن مؤسسات مازالت تبحث.

إن تحديد خارطة طريق الحل بمدة زمنية معلومة يستطيع من خلالها المسؤول حل هذه القضية، وإن لم يستطع فليذهب ويأتي غيره ليعمل فالمسؤول هو من يحدد فترة زمنية لإيجاد الحلول وليس من يستلم إعانة حافز.