أكد الباحث السعودي في التسويق الإعلامي خالد بوشل لـ"الوطن"، أن سلوك الناس يركز على الفيديو فهي الطريقة الأسرع والأقوى والأكثر تأثيرا، وأن إيصال المحتوى المناسب في جميع المنصات التواصل الممكنة، وأن الدراسات تؤكد بأن سلوك الناس تتزايد إلى العزلة والتواصل عبر الأجهزة، بدلا من التواصل الحقيقي، وأن صناعة الإعلام أصبحت معتمدة على التقنية.

سيناريوهات خاطئة

أشار بوشل إلى أن، هناك 3 سيناريوهات خاطئة في التسويق الإعلامي، وهي: تصميم المنتج الإعلامي من أجل المنظمة، وليس من أجل الجمهور.

والتركيز على الكم وليس التأثير، والخوف من خوض تجارب جديدة لتصميم المنتجات الإعلامية.

وأبان أن الإعلام يعيش في تسارع قوي من المتغيرات، وأن القطاع الحكومي شاهد على ذلك، موضحا أن مواكبة التغيرات ليكون المجتمع هو القياس، محددا عناصر معرفة حاجات ورغبات الجمهور «المستهلك»، وتلبيته رغباته في التسويق الإعلامي للمنتج، وهي: تصميم المنتج، اختيار السعر، أسلوب الترويج، منفذ البيع، الإقناع لأجل الشراء، مستعرضا منتجات إعلامية متنوعة، وهي: النشرات البريدية والمطبوعات، البرامج المسموعة والإذاعية، الكتب والمجلات المطبوعة والإلكترونية، التقارير وأوراق العمل والأبحاث، المعارض والمناسبات العالمية، الفيديو والدراما الوثائقية، تطبيقات الموبايل والمواقع الإلكترونية، محتوى تفاعلي.

وأوضح أن الفارق الرئيس بين التسويق والتسويق الإعلامي، أن الأول يبحث عن الأرباح، والثاني يهدف إلى الإسهام في إحداث أثر وتعميقه لدى الجمهور، وجعله مستداما، مشددا على أن الإعلام الناجح لابد وأن يحدث أثر، مشددا على أهمية الأخلاقيات فهي عامل رئيسي في إثبات الاحترام عن طريق الشبكات الاجتماعية.