يتسابق العلماء في جميع أنحاء العالم لتطوير السيارات ذاتية القيادة، ولكن لم يتم بعد؛ لنقص مكونين أساسيين. أحدهما التوطين، وهو قدرة المركبة على تحديد مكانها وحركتها. والآخر، هو رسم الخرائط الذي يتمثل في قدرتها على تصميم محيطها، بحيث يمكن نقل الركاب بأمان إلى المكان الصحيح. ويقوم العديد من الخبراء بالتحقيق في التعريب ورسم الخرائط في وقت واحد، أو SLAM، وهي مشكلة صعبة السمعة في مجال الروبوتات. وقال الحاصل على جائزة Google لأبحاث كلية أحلام اليقظة (AR /VR) هوانج: "نحن نحاول الاستفادة من أجهزة الاستشعار الرخيصة الموجودة وتقديم حل تعريب، وهو حل لتتبع الحركة، حيث يرى الناس أن الروبوتات ستكون الشيء الكبير التالي في الحياة الواقعية، ولهذا السبب تدفع الصناعة حقا هذا المجال من الأبحاث كثيرا".