وقعت الأمانة الإقليمية للمنطقة العربية في الاتحاد العالمي للصم وتمثلها هند بنت عبدالعزيز الشويعر المديرة الإقليمية بالمنطقة العربية، والمنظمة العربية لمترجمي لغة الإشارة ويمثلها الدكتور سمير سمرين رئيس المنظمة، والجمعية الأردنية الأولى لمترجمي لغة الإشارة ويمثلها أسامة الطهراوي رئيس الجمعية، اتفاقية تعاون وذلك انطلاقا من أهمية العمل المشترك لخدمة الصم في مجال الترجمة الإشارية، والسعي إلى تطوير المترجمين.

خصوصية لغوية

ركزت الاتفاقية على أهمية تطوير الترجمة والمترجمين العرب وتنفيذ العديد من الأنشطة والبرامج المشتركة بهدف رفع وبناء قدرات مترجمي لغة الإشارة بما ينعكس إيجابيا على خدمة الترجمة المقدمة للصم العرب، وتم الاتفاق بين الأمانة والمنظمة والجمعية على التزام الأطراف بالاعتراف بلغة الإشارة المحلية لكل بلد واحترام الخصوصية اللغوية، والتأكيد على أن لغة الإشارة هي لغة الصم وليست لغة السامعين، كذلك جرى التنسيق لرسم السياسات والإستراتيجيات التي من شأنها الارتقاء بالمترجمين العرب والعمل على تنظيم أنشطة وبرامج مشتركة مثل الدورات، ورش العمل، محاضرات، تخص الترجمة والمترجمين، وتبادل الخبرات والمعارف بين أطراف الاتفاق، والسعي الحثيث إلى العمل معا على ضرورة حث الجهات الرسمية وغير الرسمية على ضرورة استحداث مسمى وظيفي «مترجم لغة إشارة» للمساهمة في تشغيل المترجمين. وتسري الاتفاقية الموقعة لمدة عامين على أن تجدد تلقائيا ما لم يبد أحد الأطراف عكس ذلك.


تدابير إضافية

شملت بنود الاتفاقية العمل على تنظيم المؤتمر العربي لمترجمي لغة الإشارة في الأردن بمارس من عام 2020، والعمل على مساعدة الأمانة الإقليمية للمنطقة العربية بدعوة أعضائها لانعقاد الاجتماع على هامش مؤتمر الأردن، وأتاحت المذكرة للمدير الإقليمي للأمانة ورئيس المنظمة ورئيس الجمعية، عند تطبيق بنودها اتخاذ تدابير إضافية طبقا للمقتضيات، ويمكن تعديل البنود أو تغير المذكرة أو بعض بنودها حسب الحالة والمستجدات، وذلك باتفاق مشترك للأطراف.

ما المترجم؟

«ناقل لمفاهيم وثقافات من لغة إلى أخرى وليس ناقلا لنص»

معايير الترجمة

سهلة الفهم

سلسة ومنسابة

تحوي الروح الحقيقية للأصل بقدر المستطاع

تشرح المعاني الكامنة في الاختصارات والكلمات