سجلت منطقة الجوف نمواً في المنشآت الاقتصادية خلال 4 أعوام ماضية، بلغ 4.9 %، بلغت أقصاها في العام 2018 م بواقع 7606 منشآت مقارنةً بعدد 6279 منشأة في 2014.

7463 منشأة فردية

كشفت الغرفة التجارية الصناعية بالجوف في تقريرها الصادر عن الأمانة العامة ممثلةً في مركز الدراسات والبحوث عن احتضان منطقة الجوف 7463 منشأة فردية، و5 مساهمة، و86 محدودة، و12 تضامنية، و39 جمعية ومنشأة واحدة وفق الكيان القانوني توصية، وتشكل المنشآت الفردية الغالبية العظمى من التصنيف القانوني للمنشآت.

وفي جانب الأنشطة الاقتصادية في الجوف، سجّل قطاع التشييد والبناء عدد أعلى منشآت بواقع 2449 منشأة وبنسبة تصل إلى 32.2 % من إجمالي المنشآت في المنطقة، وحل ثانياً القطاع التجاري بعدد 2115 منشأة وبنسبة 27.8 % والصناعات التحويلية رابعاً بعدد 963 منشأة بنسبة 112.7 %.

نتائج إيجابية

قال رئيس مجلس إدارة غرفة الجوف المهندس ماجد الرويلي، إن «منطقة الجوف وفق ما تحظى به من مميزات اقتصادية ونسبية، تشير الأرقام والدراسات إلى اعتبارها واحدةً من الوجهات الاستثمارية المميزة، في ظل المشاريع الحكومية الرائدة فيها ومن أهمها مشروعا الطاقة المتجددة لطاقة الرياح في دومة الجندل والطاقة الشمسية في سكاكا». وثمن الرويلي النتائج الإيجابية التي أصدرتها الغرفة، مؤملاً أن تحقق هذه النتائج زيادة في الاستثمارات الواردة لمنطقة الجوف في مختلف المجالات، الصناعية والتجارية والأنشطة الاقتصادية المختلفة.