توقع الروائية السورية إيمان الشرباتي الأحد المقبل روايتها الجديدة «الغرفة رقم 4»، والتي صدرت أخيرا عن دار سين للثقافة والنشر والإعلام، وتقع في 245 صفحة من القطع المتوسط. وتدور الرواية في إطار من التشويق المثير الممزوج بعمق شديد، وهي تعرض للقضية الفلسطينية، التي تكالب عليها كثيرون، فيما يحاول بطلها، وهو شاب فلسطيني، أن يخبر أماني وهي صحفية سورية تلتحق في بيروت بدورة تدريبية مع منظمة إنسانية، بما لديه من وثائق وأدلة تفضح أولئك الذي يتاجرون بأوجاع الفلسطينين. وبشكل واع، تربط الكاتبة بين الأحداث الجارية حاليا على الساحة الفلسطينية، وبين أحداث روايتها، في إسقاطات ذكية، عبر حكاية تكتسي طابعا بوليسيا تشويقيا مثيرا، حيث تسكن أماني الغرفة رقم 4 في سكن المنظمة خلال أيام الدورة، وفي هذه الغرفة تشعر بإحساس غريب، شابته المخاوف التي تعززت حين رأت شابا طويلا يحوم حول الغرفة، ثم يطرق بأبها بعد أيام من القلق والشك، ليخبرها أنها سكنت الغرفة التي كانت له سابقا، وقبل أن تفيق من وقع المفاجأة تقع ضحية مفاجأة أشد وطأة، فهو إلى جانب جماله الأخاذ بدا حين نزع نظارته بلا عينين. تبدأ أماني رحلة بحث عن الساكن السابق لغرفتها، وتكتشف أنه شاب فلسطيني اتبع دورة مماثلة لدورتها، وحين عاد لبلده اعتقل ومات تحت التعذيب بعد أن اقتلعوا عينيه. بقي «شبح كريم» يزور أماني في الغرفة ويخبرها عن ملفات ووثائق سرية خطيرة موجودة في غرفتها، ويحكي لها قصة حياته وسرّ الرقم 4، الذي لاحقه منذ ولادته، حتى أحبته وتعلقت بطيفه، وصممت على أن تنقل الوثائق التي حدثها عنها إلى العلن.