قررت محكمة جنايات القاهرة ضم محاكمة وزير الداخلية الأسبق اللواء حبيب العادلي ومساعديه إلى محاكمة الرئيس السابق حسني مبارك المقررة في 3 أغسطس المقبل. وأوضح رئيس المحكمة المستشار عادل عبد السلام جمعة أن "سبب الجمع يعود إلى التشابه في مواد الاتهام، وأن القضيتين مرتبطتان قانوناً، وسيحصل جميع المتهمين على الحكم نفسه في حالة إدانتهم". وللمرة الأولى ظهر العادلي ومساعدوه أمام كاميرات التلفزيون المصري وهم داخل قفص الاتهام حينما ناداهم رئيس المحكمة للتأكد من حضورهم الجلسة. كما مثل رئيس الوزراء الأسبق الدكتور أحمد نظيف أمس أمام النيابة العسكرية للتحقيق معه في تهم تتعلق بتسهيل الاستيلاء على أراضي الدولة والإضرار العمد بالمال العام.
من جهة أخرى لا تزال تداعيات أحداث العباسية التي شهدت اعتداء مجموعة من البلطجية على المتظاهرين مساء السبت الماضي تتصاعد، وسط مخاوف من انفلات لغة الخطاب بين حركة 6 أبريل والمجلس العسكري في ظل الاتهامات التي وجهها عضو المجلس حسن الرويني للحركة بـ "تلقي تمويل من جهات خارجية لها مصلحة في تهديد حالة الاستقرار في مصر"، مما دعا الحركة إلى إعلان عزمها تحريك دعوى قضائية ضده، ناسبة الصورة التي بثها التلفزيون المصري للمتحدث الرسمي باسمها محمد عادل وهو يحمل سلاح "آر بي جي" إلى زيارة قام بها إلى قطاع غزة عام 2008، ونافية أن تكون التقطت له أثناء تدريب عسكري في صربيا كما زعم التلفزيون الرسمي.
وكان رئيس الوزراء الدكتور عصام شرف اجتمع أمس مع لجنة إدارة الأزمات المكونة من نائبيه الدكتور حازم الببلاوي والدكتور علي السلمي، ووزراء العدل والداخلية والإعلام وعدد من الخبراء والجهات المعنية لمناقشة تطورات أحداث العباسية. وتم خلال اللقاء اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير الكفيلة بعدم تكراره.
كما التقى وزير الصحة الدكتور عمرو حلمي ببعض الشباب المعتصمين بميدان التحرير، بتكليف من شرف، وأسفر اللقاء عن بلورة 8 مطالب.