رأس أمير منطقة جازان بالنيابة الأمير محمد بن عبدالعزيز، اجتماع اللجنة المكلفة بدراسة مشروع الدراسات المرورية بمدينة جازان، وذلك بقاعة الاجتماعات بالإمارة، بحضور وكيل إمارة منطقة جازان عبدالله صالح المديميغ، وأمين منطقة جازان نايف مناحي سعيدان، ووكيل الإمارة للتنمية خالد عبدالعزيز القصيبي، ومدير عام فرع وزارة النقل بمنطقة جازان مبارك المطوع، ومدير مرور المنطقة العميد راشد الغامدي. وأكد الأمير محمد بن عبدالعزيز أهمية تنفيذ مشروعات الطرق والشوارع، وفق الخطط والمواصفات الخاصة بها، بما يضمن جودة التنفيذ ومعالجة كل ما يتعلق بالاختناقات المرورية على الطرق العامة، وداخل مدينة جازان وغيرها، من محافظات ومراكز المنطقة. وقد بحثت اللجنة المكلفة كل الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، ومنها استعراض مشروع الدارسات المرورية الذي تنفذها أمانة المنطقة، للتعرف على حجم الحركة المرورية والفعلية بمدينة جازان، مستفيدة في ذلك من الوسائل التقنية العالية المستخدمة في هذا المجال من الكاميرات وغيرها، من وسائل رصد الكثافة المرورية خاصة بمداخل المدينة وشوارعها ذات الكثافة المرورية، ومناقشة الوضع الحالي للشوارع والمداخل التي تتكرر بها الاختناقات المرورية، بالقرب من المجمعات التعليمية «المدارس والكليات»، والمجمعات التجارية بجازان والعمل على حل مشكلة الاختناقات المرورية بتلك المواقع، وما يتعلق بتجميل وتحسين مداخل المدينة، وإزالة التشوهات البصرية التي تؤثر على المنظر الجمالي العام. وشاهد أمير منطقة جازان بالنيابة، عرضا عن أبرز المواقع، والحلول المقترحة من قبل أمانة المنطقة، ومتابعة وكالة الإمارة للتنمية التي تشمل مداخل المدينة.