يواجه مدير التعليم في محافظة سراة عبيدة الجديد حسن العلكمي، العديد من الملفات الحيوية والشائكة والتي ناشد مواطنون من المحافظة أن يعمل على حلها سريعا، وكان العلكمي باشر مهامه الرسمية أخيرا عقب صدور قرار وزير التعليم حمد آل الشيخ، بتكليفه مديرا للتعليم بالمحافظة.

التوأمة

تحمل تلك الملفات عددا كبيرا من القضايا العالقة، من أبرزها مدارس الحد الجنوبي وقطاع تهامة وتطوير التعليم فيها والرفع من نواتج التعليم سواء بما تأثرت به من ظروف توأمة المدارس أو بسبب كثرة تنقلات المعلمين، وكثرة انتقال معلمي تلك المدارس يوميا طيلة الأسبوع الدراسي لمدارسهم من مناطق بعيدة جدا، ما أثر على إنتاجهم وعطائهم في مدارسهم.

شراكة

أكد المواطن محمد آل سعيدان، أن أمام المدير الجديد ملفات الشراكة المجتمعية والتعاون مع قطاعات ورجال الأعمال وتوفير أوجه ومجالات شراكة تحقق الدعم لبرامج الإدارة ومناشطها، لابد من متابعتها، وكذلك ملف التعليم الأهلي ومناقشته على طاولات الشراكات والقطاعات ذات الصلة وخلق فرص استثمارية في هذا المجال.بدوره، قال المواطن عبدالرحمن آل حسين، إن «مستوى المشاركة في المسابقات الدولية والأولمبيادات العلمية الإدارة، وصل إلى حد لا يمكن قبوله، والإدارة تحتاج لعمل أكثر في تحقيق مستويات أعلى مما سبق وتصاعد وتطور مستمر في هذا المجال».

ضخ الدماء

طالب سعيد البشري بضخ دماء جديدة وإجراء عملية تجديد وتدوير وتطوير لبعض القطاعات الإدارة الداخلية بما يحقق تطلعات المعلمين والمعلمات والمستفيدين عموما، لافتا إلى أن هناك مشكلة وجود بعض المباني المدرسية، وضرب مثلا بمتوسطة السراة للبنات، ومبنى تعليم البنات ليست في أفضل حالاتها وتحتاج إلى مبان أفضل، مع الأخذ في الاعتبار وجود متوسطة وثانوية أخرى للبنين داخل السراة.

خطط تطويرية

ينتظر الميدان التربوي من مدير التعليم بمحافظة سراة عبيدة، أن يبادر إلى تقديم خطط تطويرية حديثة وجديدة من أجل بناء جيل قادر على العطاء، من حيث التعليم الإلكتروني وتهيئة المدارس من خلال توفير كافة مستلزماتها كي تكون بيئة جاذبة ومعززة للتعليم السليم، وفي المسار الصحيح دون أن تكون هناك أي عوائق تواجه فئات الطلاب أو الطالبات أو حتى منسوبي ومنسوبات المدارس، تحقيقًا لتطلعات المملكة، مواكبة لرؤية 2030.

استيعاب

اضطر عدد من الطلاب للتسجيل في مدارس القرى بسبب عدم قدرة المدارس داخل المدينة على استيعابهم، وهذا الأمر واكبها ندرة الكادر الإداري في مبنى الإدارة وكذلك المدارس، علاوة على أن أغلب موظفي الإدارة الإداريين مكلفين من إدارات أخرى، إضافة إلى العمل بشكل جاد ومتواصل مع الوزارة لبناء استاد رياضي، كذلك إيجاد مبنى لبيت الطالب لإدارة عمرها نحو 4 عقود.

تعثر ونقل مدرسي

تعاني الإدارة من وجود مبان مدرسية متعثرة، وعبر مغردون على «تويتر» عن أملهم أن يكون النقل المدرسي مستقلا عن الإشراف التربوي، وأن يكون خارج المبنى الرئيس.

ـ انتقال المعلمين طيلة الأسبوع الدراسي لمدارسهم من مناطق بعيدة

ـ بعض طلاب المدينة تم تسجيلهم بمدارس القرى لازدحام المدارس

ـ إنشاء الملاعب المجمعة والمركز الكشفي

ـ استقلالية النقل المدرسي عن الإشراف التربوي

ـ ضخ دماء جديدة لبعض قطاعات الإدارة الداخلية