أورد باحثون سعوديون في قسم وقاية النبات في مركز النخيل والتمور في الأحساء التابع لوزارة البيئة والمياه والزراعة منهجية «جديدة» لإدارة سوسة النخيل الحمراء المتكاملة، أسهمت في انخفاض نسبة الإصابة بالسوسة من 0.18% إلى 0.005% في 600 مزرعة «65 ألف نخلة» في منطقتي المراح والعيون شمال واحة الأحساء.

وأشار مدير المركز خالد الحسيني إلى أن المركز نجح في استكمال الدراسة التي أجريت في شمال الواحة، واعتمدت على تطبيق الفحص الشامل والدوري للنخيل، ولم يتم استخدام الرش الوقائي بالمبيدات الحشرية، وتقليل الاعتماد على المصائد الفرمونية بنسبة 90% تقريباً، وأن معيار نجاح الدراسة هو الوصول للإصابات قبل إنتاجها للحشرات، وانتشارها، وأن مدة الفحص 45 يوماً.

وأضاف الحسيني أن قسم وقاية النبات في المركز، فرغ أخيراً من دراسة بحثية متخصصة، بعنوان: «معاملة فسائل نخيل التمر بالمبيدات الحشرية كعامل مساعد لتطوير الحجر الزراعي ضد سوسة النخيل الحمراء»، وبينت النتائج كفاءة مبيد الفيبرونيل في القضاء على أطوار السوسة المختلفة (البيض، اليرقات، الحشرات الكاملة) عند غمر الفسائل بتركيز 0.114% ولمدة 30 دقيقة، لافتاً إلى أن القسم يركز في أعماله على إجراء الدراسات والتجارب البحثية المتعلقة بأهم الآفات الاقتصادية التي تصيب النخيل والتمور.

أبرز 10 نتائج للأبحاث الحديثة

01 لم يكن للمواد الطاردة المختبرة فعالية في مكافحة السوسة

02 كفاءة تقنية الجذب والقتل «العجينة» في مكافحة السوسة

03 أفضلية المصيدة «الإسبانية» الهرمية في جذب حشرات السوسة وبفارق كبير عن المصيدة التقليدية

04 أفضلية كفاءة المصايد على الترتيب: الهرمية، الكتراب، التقليدية

05 أفضلية الفرمون الإسباني من حيث قوة الجذب ومدته مقارنة بالفرمون الكوستاريكي.

06 أظهر جهاز «أجرينت» كفاءة عالية في اكتشاف النخيل المصابة اصطناعياً بنسبة نجاح 90%.

07 كفاءة المبيد العضوي بيوويفل في مكافحة السوسة.

08 كفاءة المبيد كونفيدور العضوي في مكافحة السوسة.

09 تقنيات كشف الإصابات باستخدام نحل العسل.

10 استخدام مواد طبيعية طاردة للحشرات، وتحديداً استخدام عشبة الشذاب.