كشفت وكيلة الدراسات الجامعية بأقسام الطالبات في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالدمام، رئيسة لجنة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بالجامعة الدكتورة فاطمة الملحم لـ«الوطن»، أن الأرقام الإحصائية العالمية في إصابات الأمراض السرطانية تشير إلى تسجيل إصابة سرطان ثدي عند الرجال، من إجمالي 100 إصابة سرطانية متنوعة عند الرجال (بنسبة 1%)، وتسجيل 30 إصابة بسرطان ثدي عند النساء من إجمالي 100 إصابة سرطانية متنوعة عند النساء (بنسبة 30%).

سرعة انتشاره

أكدت الملحم لـ«الوطن» سرعة انتشار سرطان الثدي عند الرجال في الجسم، وذلك لاكتشافه متأخرا، وذلك مقارنة باكتشافه مبكرا عند النساء، مرجعة السبب في ذلك إلى محدودية الأنسجة في الثدي عند الرجال، الأمر الذي يسهم في غزو جدار الصدر وانتشاره بشكل أسرع، لذا عند الشعور بظهور كتلة أو عدم تساوي بين حجمي الثديين عند الرجال، يجب التوجه إلى الطبيب المختص لإجراء الفحوصات الطبية، إذ يصبح الورم أكثر شراسة وغزوا للجسم، ولا يمكن إجراء الفحص والكشف المبكر للسرطان الثدي عند الرجال، لافتة إلى أن النساء لديهن قنوات وغدد ثديية، لذلك قد تحدث الإصابة دون الشعور فيها إلا بعد مرور عامين إلى 3 أعوام، وذلك مع ازدياد حجم الكتلة في منطقة الثدي، الأمر الذي يكون فيه الكشف المبكر للفحص عن سرطان الثدي للنساء أكثر جدوى وفائدة، وأن المتخصصين والمتخصصات في الأمراض السرطانية، يؤكدون على الكشف المبكر عن هذا السرطان، لثبوته علميا أن الكشف المبكر تصل نسبة الشفاء منه بنسبة 100 %.

أعراض أولية

أشارت الملحم، إلى أن إصابة الرجال بسرطان الثدي نادرة جدا، ومن أعراضه نشوء كتل في الثدي، كما هو الحال عند النساء، وهي أكثر الأعراض الأولية، وأن الإصابة بسرطان الثدي عند النساء أكثر شيوعا، موضحة أن علاج سرطان الثدي، يعتمد على 3 محددات، وهي: تحديد نوع سرطان الثدي من بين حزمة أنواع سرطانية للثدي (النوع الصادر من القنوات الحليبية هو الأكثر شيوعا عند النساء وكذلك الرجال)، وتحديد مرحلة الإصابة، وتحديد نوع هرمونات الاستجابة الهرمونية، مضيفة أن لكل حالة معاملة تشخيصية وعلاجية خاصة، حسب حالتها وحجم الورم والأسباب الأخرى لتلك الحالات.

تاريخ مرضي

وقالت الملحم: عادة لا يتم فحص الذكور في العائلات التي لديها تاريخ مرضي عند النساء المصابات بسرطان الثدي، بما فيها الحالات الوراثية، أو حالات الأم التي لديها اختلالات جينية، لندرة إصابة الرجال فيه، موضحة أن سرطان الثدي هو مرض الوراثة تعمل فيه بنسبة 5% إلى 10% فقط، وأن 90 % من الإصابات ليست وراثية.

علاج سرطان الثدي

أوضح مساعد المدير العام للشؤون الصحية في الأحساء للطب العلاجي، الدكتور عمر بايمين لـ«الوطن» أن علاج سرطان الثدي أكثر سهولة عند الاكتشاف مبكرا مقارنة بالسرطانات الأخرى، التي عادة يتم اكتشافها في مراحل متأخرة، مبينا أن حالات الشفاء والتكلفة المادية مرتبطة بمرحلة الاكتشاف بالإصابة، وأن نسبة الشفاء تتغير تبعا لمرحلة الاكتشاف والانتشار للسرطان، وفي المرحلتين المتوسطة والمتأخرة، يتطلب العلاج الكيماوي، والإشعاعي، وعملية جراحية كبيرة، وعلاجات أخرى داعمة.

تتضمن أعراض وعلامات سرطان الثدي عند الذكور ما يلي:

وجود كتلة غير مؤلمة أو سُمك

في أنسجة الصدر

تغيرات في الجلد الذي يُغطي الحلمة، مثل الترصع أو التجعد أو الاحمرار أو التقشر

تغيرات في الحلمة، مثل الاحمرار أو التقشر، أو بدء الحلمة في الانزواء إلى الداخل

خروج إفرازات من الحلمة