تشهد أسواق المواد التموينية واللحوم ازدحاما كبيرا لتأمين مستلزمات شهر رمضان وسط استقرار لأسعار بعض السلع وارتفاع أخرى عن أسعار العام الماضي.
ورصدت "الوطن" في جولة ميدانية خلال اليومين الماضيين، بعد نزول رواتب الموظفين صباح الثلاثاء الماضي، حيث بدأت طوابير المستهلكين أمام البنوك وأجهزة الصرف الآلي لسحب المبالغ اللازمة للشراء والتوجه لمراكز البيع التي برز فيها مشهد دفع العربات المحملة بالبضائع الرمضانية.
ولاحظت "الوطن" أن غالبية الأسر الصغيرة المكونة من خمسة أشخاص تشتري بقرابة ألف ريال لتأمين مستلزمات الأسبوعين الأولين من الشهر، من مراكز التموينات، على أن تستكمل شراء ما ينفد في الأيام اللاحقة، فيما يتم شراء اللحوم والخضراوات والتمور بشكل دوري حتى لا تتعرض للعطب.
وقال عاملون في مراكز تموينات، منهم حسن عمر، إن غالبية الزبائن حضروا لمحله بعد استلام الموظفين لرواتبهم قبل ثلاثة أيام وكانوا حريصين على شراء المستلزمات الرمضانية مبكرا لتجنب ازدحام الأيام اللاحقة.
وحول مستوى الأسعار، أجاب بأن غالبية السلع بنفس أسعار العام الماضي باستثناء الأجبان وبعض أنواع المكرونة والحليب التي ارتفعت بنسب متفاوتة حسب الحجم والنوع، مضيفا أن هذه الأيام تعتبر موسما مهما وتحرص غالبية المراكز على توفير المستلزمات وتخفيض الأسعار بقدر الإمكان لجذب الزبائن إليها.
وأشار المواطن عبدالله آل محمد إلى أن تهافت الزبائن على الشراء قبل أيام قليلة من دخول الشهر، يساهم في رفع أسعار بعض المنتجات الغذائية بشكل ربما لن يحدث لو كان هناك ثقافة شراء لدى الأسر، مشيرا إلى أنه اشترى بقرابة ألف ريال لأسرته المكونة من خمسة أشخاص وسيزور مراكز اللحوم والخضراوات قبل يوم من دخول رمضان لاستكمال المستلزمات.