ألقي القبض على 3 شباب سعوديين أعمارهم 16، 17، 19 سنة بسبب اعتدائهم بالضرب على رجل الأمن بمنفذ السالمي في الحدود السعودية ـ الكويتية، أثناء تأدية عمله وقيام أحدهم بطعنه بآلة حادة أدت إلى إصابته بجرح، وتم على إثرها تسجيل قضية اعتداء على موظف عام أثناء تأدية عمله، واحتجزوا على ذمة القضية تمهيدا لعرضهم للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وحول الإجراءات القانونية التي تطال المعتدين على رجل أمن في دولة أخرى غير المملكة، قال المحامي عاصم الملا «إن المعتدين إذا اعتدوا على رجل أمن غير سعودي فسيتم إصدار وتطبيق الحكم عليهم بحسب قانون الدولة التي تم فيها الاعتداء».

الملاحقة الشخصية

أوضح الملا، أن المعتدين ستتم إحالتهم أيضا للمحاكمة في المملكة وإصدار العقوبة بحسب قانون الملاحقة الشخصية، مشيرا إلى أن هذا القانون تقوم المملكة بتطبيقه بحكم الجنسية، بمعنى لو أن شخصا ما قام بجرم معين خارج السعودية، حينها للمملكة الحق في تطبيق قانون الملاحقة الشخصية بصفته يحمل الجنسية السعودية، وأوضح أن عقوبة الملاحقة الشخصية لا يتم إصدار الحكم فيها بناء على جريمتهم التي ارتكبوها في الدولة الأخرى، إنما تكون العقوبة بسبب تشويه سمعة السعودية.

الإجراءات المتخذة

يقول الملا «تتعدد العقوبات بموجب قانون الملاحقة الشخصية وقد تصل إلى غرامة أو في بعض الأحيان سحب جواز السفر لفترة معينة»، مبينا أن المملكة في حالة الشباب الثلاثة المعتدين قد تتدخل عن طريق القنصلية أو السفارة بصفتهم مواطنين سعوديين، وتقوم بتوكيل محام لهم كي يقفوا على تفاصيل القضية والدوافع التي أدت إلى قيامهم بهذا الفعل، لكن المحاكمة ستتم وفق القانون الكويتي وفي المملكة ستتم محاكمتهم حسب قانون الملاحقة الشخصية.

ـ في حال الاعتداء على رجل أمن من دولة أخرى يتم تطبيق عقوبة تلك الدولة

ـ أي سعودي يقوم بجرم خارج المملكة يحاكم في المملكة بموجب قانون الملاحقة الشخصية

ـ تصل عقوبات الملاحقة الشخصية إلى سحب الجواز فترة من الزمن